626 النصر
بعد عشرة أيام أو نحو ذلك ، عادت قوة الحملة إلى العش رقم 77 مرة أخرى ، وأصبحت القبيلة بأكملها منطقة موت مع جثث المسوخ الجوفية المتناثرة في العالم السفلي.
“مساعدة سكان بالمليارات على الهجرة. يا له من مشهد مذهل. “
“ينبغي أن يكون أسطول الهجرة ، أليس كذلك؟”
حتى جنود سونيل المتشددون لم يتمكنوا من المساعدة لكنهم أخذوا أنفاسهم العميقة عند مشاهدة المشهد الجهنمي أمامهم. شعر العديد من اللاعبين بأن قلوبهم ترتعش ولم يتمكنوا سوى من الشعور بالشفقة.
تم بالفعل إطلاع اللاعبين على خطة الترحيل ، وعند رؤية وصول سفن الفضاء ، لم يتمكن الكثير من اللاعبين من المساعدة سوى أن أصبحوا متحمسين.
“يا صاحب السعادة النجم الأسود ، من اليوم فصاعدًا ، أنا على استعداد لأن أكون شفرتك وأن أتبعك حتى نهايات الكون.”
وقد ذهب الظلام ، وكان بإمكان الشمس رؤية النور.
بمزاج مهيب ، أمر هيرلوس بالتنقيب عن أحجار النبوة للبدء في حرق جميع الجثث.
أحاط السونيل اللاعبين وغمروهم بكلمات الامتنان.
عندما بدت هذه الكلمات ، نظر جميع الضباط إلى هيرلوس بعدة تعبيرات مختلفة.
كما بدأوا البحث عن جثث إخوانهم المتوفين.
فقط عندما كان هان شياو على وشك الرد ، رن التواصل. عند إلقاء نظرة خاطفة على محادثه ، قال مع ضحكة مكتومة ، “في الوقت المناسب”.
بمزاج مهيب ، أمر هيرلوس بالتنقيب عن أحجار النبوة للبدء في حرق جميع الجثث.
بعد محو قبيلة الحجر الجديد ، لم تقابل مهمة البعثة أي مشكلة إضافية. استمروا في القتال وإقناع القبائل الأخرى دون أي عناء يذكر.
بعد فترة طويلة من القتال ، استسلمت قبيلة المسوخ الجوفية الأخيرة وعاد هيرلوس إلى مدينة فورست.
كما رأى هيرلوس مثل هذا المشهد ، تقدم لمساعدة والدي لانا وقال بهدوء ، “لقد كان رجلًا مثاليًا حقًا”.
نمت قوته بسرعة ، وكان بإمكانه بالفعل قمع تشن شينغ التي كانت بداخله بمفرده. علاوة على ذلك ، تم بالفعل حل صراعه مع تشن شينغ ، مما يعني أنه لم يعد بحاجة إلى مساعدة جيش النجم الأسود.
…
خارج فورست سيتي ، غادر جميع السونيل المدينة ، وانتظروا في المطر لتلقي العودة المنتصرة للقوات.
“المسوخ الجوفية لن يتم القضاء عليها. النجم الأسود لم يخيب ظني.”
هوو!
حلقت عشر سفن فضائية من بعيد وهبطت خارج المدينة.
عند مشاهدة فصيلهم الخاص على مثل هذا العرض المذهل ، قام جميع اللاعبين بإحساس رائع بالفخر والشرف الجماعي. في الوقت نفسه ، وافق العديد من اللاعبين على قرار النجم الأسود بنقل المسوخ الجوفية.
مع افتتاح فتحة سفينة الفضاء ، نزل جميع جنود سونيل من سفينة الفضاء وهم يرتدون ملابسهم العادية مع التعب في وجوههم. كان اللاعبون في حالة أفضل ، وما زالوا يتمتعون بالحيوية.
أحاط السونيل اللاعبين وغمروهم بكلمات الامتنان.
خرج هيرلوس من سفينة الفضاء وقاد القوات نحو الحشد.
في هذه اللحظة ، قال فيدين ، “النجم الأسود ، عن الهجرة …”
“البطل!”
كانت شفقة الضعيف عادة ، ومنذ اللحظة التي شعر فيها اللاعبون بالشفقة على المسوخ الجوفية ، بدأوا أيضًا في الاتفاق على خطة الهجرة. كانت نتيجة هذا الاختيار هي خلق شعور أكبر بالانتماء نحو جيش النجم الأسود.
كان ينوي في الأصل إيجاد وقت ليقول وداعًا ، لكن في هذه اللحظة ، شعر أنه ربما لن يكون البقاء في جيش النجم الأسود خيارًا سيئًا.
فجأة ، اندلع السونيل وسط هتافات تصم وهرعوا إلى الأمام لتطويق المحاربين العائدين. كانت وجوههم مليئة بالإثارة والامتنان حيث رحبوا بعودة القوات المنتصرة.
كان هيرلوس محاطًا بأفراد لا حصر لهم ، وأينما نظر ، كان يمكن أن يرى الامتنان والتقديس في أعينهم.
عرف السونيل أن جيش النجم الأسود كان على استعداد فقط لمساعدتهم بسبب هيرلوس. في عيون كل السونيل ، تجاوزت حالة هيرلوس بالفعل وضع البقية ؛ كان البطل والمعبود من كل سونيل.
عرف السونيل أن جيش النجم الأسود كان على استعداد فقط لمساعدتهم بسبب هيرلوس. في عيون كل السونيل ، تجاوزت حالة هيرلوس بالفعل وضع البقية ؛ كان البطل والمعبود من كل سونيل.
آمل أن يتذكر عرق سونيل هذه الحرب دائمًا. آمل أن يتذكروا جميعًا نوع العنف الذي أطلقنا عليه أبطال “.
هتف الحشد بصوت عالٍ وكان مليئًا بالثناء الذي لا نهاية له تجاه قوات الحملة ، بما في ذلك اللاعبين.
بتعبير أدق ، كانت السونيل ممتنين للغاية تجاه جيش النجم الأسود وكان هان شياو يشبه المسيح. كانت هيبة جيش النجم الأسود في ذروتها أيضًا.
“نحن حقا ممتنون للغاية لكم جميعا.”
نمت قوته بسرعة ، وكان بإمكانه بالفعل قمع تشن شينغ التي كانت بداخله بمفرده. علاوة على ذلك ، تم بالفعل حل صراعه مع تشن شينغ ، مما يعني أنه لم يعد بحاجة إلى مساعدة جيش النجم الأسود.
“كلكم أنقذتم سونيل!”
كان هذا الإحساس بالإنجاز تجربة مختلفة حقًا بالنسبة للكثيرين. شعروا بالرضا والإثراء. كان هذا شيئًا لا علاقة له بالمنافع ؛ كان شعور بالرضا على المستوى الروحي.
بمزاج مهيب ، أمر هيرلوس بالتنقيب عن أحجار النبوة للبدء في حرق جميع الجثث.
“جيش النجم الأسود ، أنت من المحسنين لدينا.”
أحاط السونيل اللاعبين وغمروهم بكلمات الامتنان.
عند رؤية هذا ، عرف هيرلوس أن أي كلمات عزاء ستكون عديمة الفائدة. استدار ومشى بصمت مع قبضته مشدودة. كانت سونيل تمر بالكثير من الانفصال عن الحياة والموت. لحسن الحظ ، ستكون هذه آخر مرة.
لقد فوجئ العديد من اللاعبين وكان لديهم شعور بالإنجاز في قلوبهم. كانت المهمة هذه المرة مهمة ذات مغزى حقًا ، وقد غير جهدهم الجماعي مصائر السونيل.
كان هذا الإحساس بالإنجاز تجربة مختلفة حقًا بالنسبة للكثيرين. شعروا بالرضا والإثراء. كان هذا شيئًا لا علاقة له بالمنافع ؛ كان شعور بالرضا على المستوى الروحي.
لقد فوجئ العديد من اللاعبين وكان لديهم شعور بالإنجاز في قلوبهم. كانت المهمة هذه المرة مهمة ذات مغزى حقًا ، وقد غير جهدهم الجماعي مصائر السونيل.
عاد العديد من الجنود الشباب إلى أسرهم ، ومحو فرحة أسرهم من تعب الجنود ، ووضع ابتسامة مشرقة على جميع وجوههم.
بعد رؤية مغادرة المستويات العليا لـ سونيل ، ضربت سيلفيا هيرلوس على الظهر وقالت بغضب ، “هؤلاء الزملاء مزعجون للغاية”.
استقبل الآباء أطفالهم وزوجاتهم واستقبلوا أزواجهن ، واستقبل الأطفال آباءهم.
عند رؤية هذا ، عرف هيرلوس أن أي كلمات عزاء ستكون عديمة الفائدة. استدار ومشى بصمت مع قبضته مشدودة. كانت سونيل تمر بالكثير من الانفصال عن الحياة والموت. لحسن الحظ ، ستكون هذه آخر مرة.
بعد التحدث لفترة من الوقت ، أعرب زعيم سونيل بعد ذلك عن أن العمل لن يُعتبر مكتملًا إلا عندما يتم ترحيل جميع المسوخ الجوفية من الكوكب.
استقبل الآباء أطفالهم وزوجاتهم واستقبلوا أزواجهن ، واستقبل الأطفال آباءهم.
هذا المشهد الدافئ تكشف في كل مكان.
هتف الحشد بصوت عالٍ وكان مليئًا بالثناء الذي لا نهاية له تجاه قوات الحملة ، بما في ذلك اللاعبين.
“دعوت الناقلين.”
كل يوم ، كانت عائلات الجنود تعيش في خوف – خوفًا من أنهم سيحصلون يومًا على إشعار بالموت. الآن ، انتهى كل شيء ، ولن تكون هناك تضحيات حرب أخرى.
هل يتعهد بالولاء لي؟ هان شياو صمت لفترة من الوقت قبل الايماء. “حسنا.”
هوو!
ليست هناك حاجة لليأس أو الخوف. غد جميل ينتظرهم.
وقد ذهب الظلام ، وكان بإمكان الشمس رؤية النور.
أخيرا وصل يوم السلام والهدوء.
عند النظر إلى الوجوه المبتسمة لشعوبهم ، شعر جميع جنود سونيل بالراحة. كل ما فعلوه من أجل شعبهم وعائلتهم يستحق كل هذا العناء.
ومع ذلك ، لم يكن الجميع سعداء.
بمزاج مهيب ، أمر هيرلوس بالتنقيب عن أحجار النبوة للبدء في حرق جميع الجثث.
مع المزاج الشديد والتعبير ، أعاد الضباط رماد الجنود المتوفين إلى عائلاتهم.
كان هيرلوس محاطًا بأفراد لا حصر لهم ، وأينما نظر ، كان يمكن أن يرى الامتنان والتقديس في أعينهم.
كان ينوي في الأصل إيجاد وقت ليقول وداعًا ، لكن في هذه اللحظة ، شعر أنه ربما لن يكون البقاء في جيش النجم الأسود خيارًا سيئًا.
كان هناك بعض الذين كانوا مليئين بالصدمة ، وجادل آخرون بصوت عالٍ ، وبكى بعضهم وهم يعانقون صندوق الرماد.
كانت صرخات هذه العائلات تناقضًا صارخًا مع الحشد المبتهج. بدا حمام الضوء أيضًا يضيق إلى حد ما ، ويبدو أن درجة حرارة الصباح انخفضت قليلاً.
هذا المشهد الدافئ تكشف في كل مكان.
احتضن والدا لانا على صندوقه من الرماد وركعا على الأرض وكأنهما فقدا أرواحهما.
فجأة ، اندلع السونيل وسط هتافات تصم وهرعوا إلى الأمام لتطويق المحاربين العائدين. كانت وجوههم مليئة بالإثارة والامتنان حيث رحبوا بعودة القوات المنتصرة.
هذا المشهد الدافئ تكشف في كل مكان.
كما رأى هيرلوس مثل هذا المشهد ، تقدم لمساعدة والدي لانا وقال بهدوء ، “لقد كان رجلًا مثاليًا حقًا”.
نظر والدا لانا إليه ولم يقولا كلمة واحدة.
نظرًا للأعلى ، رأى هيرلوس هان شياو يقف خارج الحشد مع ضباط الجيش ومشى نحوه.
عند رؤية هذا ، عرف هيرلوس أن أي كلمات عزاء ستكون عديمة الفائدة. استدار ومشى بصمت مع قبضته مشدودة. كانت سونيل تمر بالكثير من الانفصال عن الحياة والموت. لحسن الحظ ، ستكون هذه آخر مرة.
فجأة ، اندلع السونيل وسط هتافات تصم وهرعوا إلى الأمام لتطويق المحاربين العائدين. كانت وجوههم مليئة بالإثارة والامتنان حيث رحبوا بعودة القوات المنتصرة.
نظرًا للأعلى ، رأى هيرلوس هان شياو يقف خارج الحشد مع ضباط الجيش ومشى نحوه.
عند رؤية هيرلوس يقترب ، قال هان شياو ، “لقد انتهى الأمر أخيرًا. الخطوة الأخيرة هي فقط المطلوبة لإنجاز هذه المهمة. “
كان قد استعار مجموعة كبيرة من سفن النقل الفضائية من المجموعتين الماليتين لنقل جميع المسوخ الجوفية. طالما أن هذه السفن الفضائية قامت برحلات قليلة ، فإنها ستكون قادرة على نقل جميع المسوخ وأحجار النبوة إلى كوكب معين غير مأهول. منذ أن استهلك المسوخ الجوفية الصخور من أجل بقائهم ، كان من السهل جدًا العثور على كوكب مناسب لهم.
نظر هيرلوس إلى هان شياو وانحنى فجأة بعمق. “أشكرك نيابة عن عرق سونيل بأكمله.”
ومع ذلك ، لم يكن الجميع سعداء.
أحاط السونيل اللاعبين وغمروهم بكلمات الامتنان.
“لا تحتاج إلى مثل هذا الرد الكبير. قال هان شياو عاجزًا ورفع ذراعه لمساعدة هيرلوس ، لقد أوفيت بوعدي لك فقط. ومع ذلك ، رفض هيرلوس التزحزح.
بعد رؤية مغادرة المستويات العليا لـ سونيل ، ضربت سيلفيا هيرلوس على الظهر وقالت بغضب ، “هؤلاء الزملاء مزعجون للغاية”.
“لا ، اسمح لي أن أنهي”.
“جيش النجم الأسود ، أنت من المحسنين لدينا.”
عند سماع ذلك ، سمح هان شياو لهرلوس بمواصلة الركوع.
تنفس هان شياو بعمق وابتسم.
ثم قال هيرلوس ببطء ، “يجب تسجيل اسمك في كتب تاريخ عرق سونيل. أنت لست المتبرع الوحيد لعرق سونيل ، بل المتبرع الخاص بي …
ليست هناك حاجة لليأس أو الخوف. غد جميل ينتظرهم.
“في رأيي ، هذا ليس مجرد وعد أو معاملة أو وظيفة. هذا لطف لن أكون قادرًا على سداده أبدًا.
“يا صاحب السعادة النجم الأسود ، من اليوم فصاعدًا ، أنا على استعداد لأن أكون شفرتك وأن أتبعك حتى نهايات الكون.”
عندما بدت هذه الكلمات ، نظر جميع الضباط إلى هيرلوس بعدة تعبيرات مختلفة.
هل يتعهد بالولاء لي؟ هان شياو صمت لفترة من الوقت قبل الايماء. “حسنا.”
بتعبير أدق ، كانت السونيل ممتنين للغاية تجاه جيش النجم الأسود وكان هان شياو يشبه المسيح. كانت هيبة جيش النجم الأسود في ذروتها أيضًا.
“لا ، اسمح لي أن أنهي”.
عندها فقط استيقظ هيرلوس وابتسم ابتسامة.
“ثمن السلام ممتلئ دائما بالدماء.” جينيت هزت رأسها.
آمل أن يتذكر عرق سونيل هذه الحرب دائمًا. آمل أن يتذكروا جميعًا نوع العنف الذي أطلقنا عليه أبطال “.
هذا اختيار طبيعي. وقال هان شياو بهدوء قبل النظر إلى الجانب “كل حضارة ستصبح في النهاية شياطين لأنها تحمل التاريخ على ظهورها وتستمر في رحلتها”. مشيت المستويات العليا من السونيل ، وهذه المرة ، لم يكن أوتيس الذي تحدث معه ولكن زعيم السونيل.
هذا المشهد الدافئ تكشف في كل مكان.
أعرب زعيم سونيل شخصيا عن امتنانه ، ورد هان شياو بشكل مناسب.
بعد التحدث لفترة من الوقت ، أعرب زعيم سونيل بعد ذلك عن أن العمل لن يُعتبر مكتملًا إلا عندما يتم ترحيل جميع المسوخ الجوفية من الكوكب.
في هذه اللحظة ، قال فيدين ، “النجم الأسود ، عن الهجرة …”
“في رأيي ، هذا ليس مجرد وعد أو معاملة أو وظيفة. هذا لطف لن أكون قادرًا على سداده أبدًا.
بعد رؤية مغادرة المستويات العليا لـ سونيل ، ضربت سيلفيا هيرلوس على الظهر وقالت بغضب ، “هؤلاء الزملاء مزعجون للغاية”.
هيرليوس لم يختلف. “أنا أكره أيضًا السياسيين”.
في هذه اللحظة ، قال فيدين ، “النجم الأسود ، عن الهجرة …”
أكثر من مائة سفينة فضاء شحن كبيرة هبطت من السماء وغطت الشمس.
فقط عندما كان هان شياو على وشك الرد ، رن التواصل. عند إلقاء نظرة خاطفة على محادثه ، قال مع ضحكة مكتومة ، “في الوقت المناسب”.
في اللحظة التالية ، تحولت رؤيتهم إلى الظلام ، وغطى ظل ضخم كل منهم.
“البطل!”
رفع السونيل واللاعبون رؤوسهم في دهشة.
عندها فقط استيقظ هيرلوس وابتسم ابتسامة.
أكثر من مائة سفينة فضاء شحن كبيرة هبطت من السماء وغطت الشمس.
مع افتتاح فتحة سفينة الفضاء ، نزل جميع جنود سونيل من سفينة الفضاء وهم يرتدون ملابسهم العادية مع التعب في وجوههم. كان اللاعبون في حالة أفضل ، وما زالوا يتمتعون بالحيوية.
“دعوت الناقلين.”
تنفس هان شياو بعمق وابتسم.
كان قد استعار مجموعة كبيرة من سفن النقل الفضائية من المجموعتين الماليتين لنقل جميع المسوخ الجوفية. طالما أن هذه السفن الفضائية قامت برحلات قليلة ، فإنها ستكون قادرة على نقل جميع المسوخ وأحجار النبوة إلى كوكب معين غير مأهول. منذ أن استهلك المسوخ الجوفية الصخور من أجل بقائهم ، كان من السهل جدًا العثور على كوكب مناسب لهم.
كان هناك بعض الذين كانوا مليئين بالصدمة ، وجادل آخرون بصوت عالٍ ، وبكى بعضهم وهم يعانقون صندوق الرماد.
تم بالفعل إطلاع اللاعبين على خطة الترحيل ، وعند رؤية وصول سفن الفضاء ، لم يتمكن الكثير من اللاعبين من المساعدة سوى أن أصبحوا متحمسين.
“ينبغي أن يكون أسطول الهجرة ، أليس كذلك؟”
“مساعدة سكان بالمليارات على الهجرة. يا له من مشهد مذهل. “
“المسوخ الجوفية لن يتم القضاء عليها. النجم الأسود لم يخيب ظني.”
بعد التحدث لفترة من الوقت ، أعرب زعيم سونيل بعد ذلك عن أن العمل لن يُعتبر مكتملًا إلا عندما يتم ترحيل جميع المسوخ الجوفية من الكوكب.
عند مشاهدة فصيلهم الخاص على مثل هذا العرض المذهل ، قام جميع اللاعبين بإحساس رائع بالفخر والشرف الجماعي. في الوقت نفسه ، وافق العديد من اللاعبين على قرار النجم الأسود بنقل المسوخ الجوفية.
بعد فترة طويلة من المعركة وشهدوا الكثير من المآسي ، شعر اللاعبون أن المسوخ الجوفية هم الحزب الضعيف.
كانت شفقة الضعيف عادة ، ومنذ اللحظة التي شعر فيها اللاعبون بالشفقة على المسوخ الجوفية ، بدأوا أيضًا في الاتفاق على خطة الهجرة. كانت نتيجة هذا الاختيار هي خلق شعور أكبر بالانتماء نحو جيش النجم الأسود.
“ثمن السلام ممتلئ دائما بالدماء.” جينيت هزت رأسها.
كان هناك بعض الذين كانوا مليئين بالصدمة ، وجادل آخرون بصوت عالٍ ، وبكى بعضهم وهم يعانقون صندوق الرماد.
كان هان شياو واضحًا جدًا في هذه النقطة ، وكان ينوي أيضًا استخدام تعاطفهم لترك انطباع عميق في قلوب اللاعبين وزيادة شعورهم بالانتماء إلى الفصيل.
كانت النتيجة جيدة جدا.
على الجانب الآخر ، كشف فيدين أيضًا عن ابتسامة. شعر أن هذه هي أفضل طريقة لحل المشكلة لكلا الطرفين.
“لا ، اسمح لي أن أنهي”.
عند النظر إلى ظهر هان شياو ، كان فيدين عميق الفكر.
فجأة ، اندلع السونيل وسط هتافات تصم وهرعوا إلى الأمام لتطويق المحاربين العائدين. كانت وجوههم مليئة بالإثارة والامتنان حيث رحبوا بعودة القوات المنتصرة.
نمت قوته بسرعة ، وكان بإمكانه بالفعل قمع تشن شينغ التي كانت بداخله بمفرده. علاوة على ذلك ، تم بالفعل حل صراعه مع تشن شينغ ، مما يعني أنه لم يعد بحاجة إلى مساعدة جيش النجم الأسود.
هتف الحشد بصوت عالٍ وكان مليئًا بالثناء الذي لا نهاية له تجاه قوات الحملة ، بما في ذلك اللاعبين.
كان ينوي في الأصل إيجاد وقت ليقول وداعًا ، لكن في هذه اللحظة ، شعر أنه ربما لن يكون البقاء في جيش النجم الأسود خيارًا سيئًا.
كان هان شياو واضحًا جدًا في هذه النقطة ، وكان ينوي أيضًا استخدام تعاطفهم لترك انطباع عميق في قلوب اللاعبين وزيادة شعورهم بالانتماء إلى الفصيل.
عند رؤية هيرلوس يقترب ، قال هان شياو ، “لقد انتهى الأمر أخيرًا. الخطوة الأخيرة هي فقط المطلوبة لإنجاز هذه المهمة. “
إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
