Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legendary Mechanic-692

في أي يوم لا يحاول فيه أحد اغتيالي ، أشعر بعدم الارتياح
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

في أي يوم لا يحاول فيه أحد اغتيالي ، أشعر بعدم الارتياح

    كانت سيلفيا ترتدي سترة قتالية ميكانيكية خفيفة وحافظت على درعها نشطًا باستمرار. كان إجراء حماية البدلة لرأسها حلقة معدنية نصف دائرية ملفوفة حول الجزء الخلفي من رأسها ، مثبتة على أذنيها. كان وجهها محميًا بدرع شبه شفاف على شكل قوس ، وفي يدها كان سيفًا من الفضة المصفحة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت تتلهف على الهواء مثل صندوق الرياح وشعرت أن رئتيها على وشك البدء في الحرق. جعل العرق في جميع أنحاء جسمها السترة القتالية الميكانيكية تشعر بأنها لزجة ورطبة.

 ثم ، تسارع واختفى ، مطاردا العدو من الصف المتفوق والتركيز على خصمه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 هدير!

 كان منصبه الحالي هو القائد الأعلى لهذا الأسطول.

 

 

 

 

 

 كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما كان المدير المباشر للفريق لاجي. قبل كل معركة ، كان لاجي يتبع الإجراءات ويعزز معنويات مرؤوسيه … وفي كل مرة ، جعلها تشعر أنها ستموت بالتأكيد.

 

 

 جندي الألف وحش اقتحم فجأة من الجانب. مخلبه المعدني الميكانيكي الضخم مائل للأسفل ، يهتز بتردد عالٍ.

 

 

 

 

 كانت تتلهف على الهواء مثل صندوق الرياح وشعرت أن رئتيها على وشك البدء في الحرق. جعل العرق في جميع أنحاء جسمها السترة القتالية الميكانيكية تشعر بأنها لزجة ورطبة.

 

 قبل ثلاث سنوات ، كانت سيلفيا قادرة على الوصول إلى الصف B. لقد ذهبت بسرور لإخبار هان شياو بالخبر السار ، وكان هان شياو سعيدا للغاية. لقد ألقى بها على الفور في الفريق المتقدم للتدريب القتالي الحقيقي.

 

 

 أجبرت سيلفيا بعض الطاقة على الخروج من جسدها ، وربطت أسنانها ، ورفعت ذراعها الناعمة. اصطدم السيف الرقيق والصلب من الفضة في يديها بالمخالب ، مما أدى إلى تألق البريق.

 

 

 

 

 

 

 “سأترك الأمر لكم يا رفاق. لدي عمل لأقوم به. “

 

 

 صليل!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 زادت سترة القتال الميكانيكية السريعة والقوية فجأة من قوتها ، وأصبحت سيلفيا فجأة أسرع. غيرت بسرعة موقفها ، ولفت سيفها ، وطعن في جندي الوحش من زاوية صعبة. ظهر البرق الميكانيكي على السيف المعدني للحظة ، وصبغة من الضوء الأصفر تداولت على النصل أثناء طعنه في جسم هذا الجندي الألف في لحظة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 انفجار!

 “لا يزال الأعداء يقاومون ويغطون فرق اللوجستيات ، محاولين تقليل خسائرهم من خلال نقل الموارد في محطة العبور من خلال النجوم. إذا لم نوقفهم ، فسيتمكن الأعداء من استعادة معظم مواردهم في حوالي سبعة وعشرين دقيقة والتراجع من خلال بوابة نجمية “.

 

 كانت البوابة النجمية ثنائية الاتجاه ، لذلك يمكن أن تصل تعزيزات الأعداء عبر البوابة النجمية. سيحتاج الأعداء إلى وقت لجمع التعزيزات ، لذا فإن الجانب المهاجم له اليد العليا. طالما دمروا البوابة النجمية أولاً ، سيتم تحديد المعركة.

 

 

 

 

 

 

 اخترق شعاع ضوئي أصفر ضخم جسد جندي الوحش وأطلق النار من ظهره ، تاركًا ثقبًا دمويًا كبيرًا. انفجر جندي الوحوش الألف وسقط على الأرض ومات. حولها كان هناك أطنان من جثث جندي الوحوش الألف ومدفعية محطمة.

 

 

 

 

 

 

    كانت سيلفيا ترتدي سترة قتالية ميكانيكية خفيفة وحافظت على درعها نشطًا باستمرار. كان إجراء حماية البدلة لرأسها حلقة معدنية نصف دائرية ملفوفة حول الجزء الخلفي من رأسها ، مثبتة على أذنيها. كان وجهها محميًا بدرع شبه شفاف على شكل قوس ، وفي يدها كان سيفًا من الفضة المصفحة.

 

 

 كانت هذه هي ساحة المعركة السطحية على إحدى قلاع الأقمار الصناعية المسلحة لمحطة النقل اللوجستي في أرض سفك الدماء. كان فريق الصعود يتجه بصعوبة نحو فرن الطاقة الأساسي لقلعة الأقمار الصناعية المسلحة هذه. جاء الآلاف من جنود الوحوش من جميع الاتجاهات مثل الموجات ، وقاتل الجانبان بشدة ، تاركين مسار الجثث وراءهم في كل مكان ذهبوا إليه.

 

 

 “أوه ، يبدو أن محطة النقل اللوجستي هذه فخ.” رفع هان شياو حواجبه. كان هادئا ولم يفاجأ على الإطلاق.

 

 

 

 “أتساءل كيف تسير المعركة أعلاه …”

 

 

 كان لدى سيلفيا عدد لا يحصى من الرفاق حولها. كانت في فريق الصعود أيضًا ، مسؤولة عن جانب واحد من الفريق.

 

 

 كان عليه أن يرعى ضباطه ويعطيهم فرصًا للمساهمة. بعد كل شيء ، إذا هاجم ، فإن مرؤوسيه لن يفعلوا شيئًا.

 

 يمكن للأسطول أن يخترق أحيانًا الدرع الواقي للقمر الصناعي ويقدم هجمات داعمة ، ويزيل العقبات في مسار فريق الصعود إلى فرن الطاقة.

 

 ثم ، تسارع واختفى ، مطاردا العدو من الصف المتفوق والتركيز على خصمه.

 

 

 مع السيف في يديها ، كانت تقاتل لفترة طويلة. لم تستطع حتى أن تتذكر ما إذا كانت قد قتلت مائة أو مائتي ألف جندي وحش. تضررت سترة القتال ، وأصيبت بجروح طفيفة. كانت مغطاة بالعرق والتعب.

 كان نموذج البارجة لأسطول الكمائن هذا مختلفًا عن أرض الدماء – فهو ينتمي إلى منظمة أخرى. على مدى السنوات الثلاث الماضية ، انضمت المنظمات التي أرادته أن يموت قبل أن يصبح أقوى حتى مع قوات إراقة الدماء سراً واحدة تلو الأخرى ، ودخلت الحرب السرية. التقى هان شياو بالفعل بهذا النوع من الكمين الذي تم إعداده أكثر من عشر مرات ، لذلك اعتاد عليه. في أي يوم لا أحد يحاول اغتياله ، سيشعر أن هناك شيء مفقود

 

 كان عليه أن يرعى ضباطه ويعطيهم فرصًا للمساهمة. بعد كل شيء ، إذا هاجم ، فإن مرؤوسيه لن يفعلوا شيئًا.

 

 

 

 

 

 

 كونها في ساحة المعركة ، لم تستطع سيلفيا سماع أي صوت بخلاف الانفجارات والصخب. كل ما عرفته هو أنها اضطرت إلى متابعة الفريق الكبير ومواصلة السير إلى الأمام ، وإلى الأمام ، وإلى الأمام.

 

 

 كان نموذج البارجة لأسطول الكمائن هذا مختلفًا عن أرض الدماء – فهو ينتمي إلى منظمة أخرى. على مدى السنوات الثلاث الماضية ، انضمت المنظمات التي أرادته أن يموت قبل أن يصبح أقوى حتى مع قوات إراقة الدماء سراً واحدة تلو الأخرى ، ودخلت الحرب السرية. التقى هان شياو بالفعل بهذا النوع من الكمين الذي تم إعداده أكثر من عشر مرات ، لذلك اعتاد عليه. في أي يوم لا أحد يحاول اغتياله ، سيشعر أن هناك شيء مفقود

 

 

 

 ومع ذلك ، لم يستسلم هادافي. بعد هروبه ، انضم إلى أرض سفك الدماء واستخدم الفرص خلال الحرب لمواصلة محاربة هان شياو ، ومعاملة هان شياو كمعارض لتحسين نفسه. حارب هان شياو مرارا وتكرارا ، وخسر مرارا وتكرارا. علاوة على ذلك ، هرب بسرعة كبيرة عندما كانت الأمور تبدو سيئة. في عيون هان شياو ، كان في الأساس متهربا قذرًا.

 

 

 نظرت إلى السماء. خارج قلعة الأقمار الصناعية المسلحة كان مشهد معركة المجرة رائعا . طار عدد لا يحصى من “النجوم المندفعة” عبر السماء ، مضفرًا شبكة مصنوعة من الضوء. تلك كانت أضواء عدد لا يحصى من مدافع الأيون ، تضيء الظلام وتحترق في صمت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 امتلأت رؤية سيلفيا فجأة بضوء قوي. سقطت مدافع الأيون على السطح ليس بعيدًا ، فأصابت جيش ألف جندي وحشي كثيفًا ، مما أدى إلى تدمير عدد كبير من الأشخاص.

 

 

 

 

 

 

 بمجرد الانتهاء من كلامه ، تموجت دوامة زرقاء في وسط البوابة النجمية ، بصقت سفينة حربية تلو الأخرى. وصلت تعزيزات أرض الدماء وانضمت بسرعة إلى البارجة ، ووقف هجوم أسطول هان شياو.

 

 على الأقل لن تكون حياتي في خطر!

 بووم!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 يمكن للأسطول أن يخترق أحيانًا الدرع الواقي للقمر الصناعي ويقدم هجمات داعمة ، ويزيل العقبات في مسار فريق الصعود إلى فرن الطاقة.

 مع السيف في يديها ، كانت تقاتل لفترة طويلة. لم تستطع حتى أن تتذكر ما إذا كانت قد قتلت مائة أو مائتي ألف جندي وحش. تضررت سترة القتال ، وأصيبت بجروح طفيفة. كانت مغطاة بالعرق والتعب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “لقد ضربنا ذلك تقريبًا”. بقي الخوف في قلب سيلفيا. قبل أن تتمكن من التقاط أنفاسها ، توجه العديد من أشعة الضوء في اتجاهها. لم يكن لديها خيار سوى توسيع الدرع على ذراعيها ومنعهم بسرعة.

 “إنه سعادة ماريان!”

 

 

 

 

 

 

 

 كان المرفق الأساسي لمحطة النقل اللوجستي عبارة عن البوابة النجمية بنيت من قبل حضارة مجموعة النجوم التي أدت إلى مجموعة سيول النجمية على الجانب الآخر. قام الأعداء بنشر دروع وأساطيل واقية لحماية البوابة النجمية. عندما هاجموا ، تراجعوا وهم يحرسون أنفسهم.

 بانغ بانغ بانغ بانغ!

 

 

 في هذا الوقت ، حلقت الخطوط العريضة لشخص فجأة في اتجاهها من بعيد ، وهبطت بشدة على الأرض ليست بعيدة. أحدث هذا التأثير الضخم تأثيرًا على الأرض المعدنية كما لو كانت مصنوعة من الورق.

 

 

 

 

 

 نظرت سيلفيا إلى السماء مرة أخرى. يبدو أن رؤيتها قادرة على اختراق الظلام. عرفت أن معلمها كان في الأسطول المطل على المعركة بأكملها.

 تحطم الحزم عند ضرب الدرع. صمدت ذراعاها أمام التأثير. شعرت بألم حاد في ذراعيها وكتفيها ، وبالكاد يمكنها تحريكها. قبضت سيلفيا أسنانها وتحملت الألم. كان هناك فكر واحد فقط في ذهنها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أريد العودة للدراسة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 على الأقل لن تكون حياتي في خطر!

 

 

 

 

 

 

 

 

 هدير!

 قبل ثلاث سنوات ، كانت سيلفيا قادرة على الوصول إلى الصف B. لقد ذهبت بسرور لإخبار هان شياو بالخبر السار ، وكان هان شياو سعيدا للغاية. لقد ألقى بها على الفور في الفريق المتقدم للتدريب القتالي الحقيقي.

 كانت المعركة تسير بسلاسة كبيرة ، لذلك لاحظ شيئًا خاطئًا منذ فترة طويلة. بعد أن دمر الكثير من محطات الترانزيت اللوجيستية ، كيف لا تستجيب أرض سفك الدماء؟

 

 

 

 

 

 “لا يزال الأعداء يقاومون ويغطون فرق اللوجستيات ، محاولين تقليل خسائرهم من خلال نقل الموارد في محطة العبور من خلال النجوم. إذا لم نوقفهم ، فسيتمكن الأعداء من استعادة معظم مواردهم في حوالي سبعة وعشرين دقيقة والتراجع من خلال بوابة نجمية “.

 

 أجبرت سيلفيا بعض الطاقة على الخروج من جسدها ، وربطت أسنانها ، ورفعت ذراعها الناعمة. اصطدم السيف الرقيق والصلب من الفضة في يديها بالمخالب ، مما أدى إلى تألق البريق.

 في البداية ، كانت سيلفيا سعيدة نوعًا ما ، لكنها الآن تشعر بالندم.

 كان نموذج البارجة لأسطول الكمائن هذا مختلفًا عن أرض الدماء – فهو ينتمي إلى منظمة أخرى. على مدى السنوات الثلاث الماضية ، انضمت المنظمات التي أرادته أن يموت قبل أن يصبح أقوى حتى مع قوات إراقة الدماء سراً واحدة تلو الأخرى ، ودخلت الحرب السرية. التقى هان شياو بالفعل بهذا النوع من الكمين الذي تم إعداده أكثر من عشر مرات ، لذلك اعتاد عليه. في أي يوم لا أحد يحاول اغتياله ، سيشعر أن هناك شيء مفقود

 

 

 

 

 

 

 

 بالمقارنة مع ثلاث سنوات مضت ، قدم هان شياو أجواء أكثر ثباتًا. كان شعره قصيرًا ووجهه زاويًا وبقايا على ذقنه. كان يرتدي قلادة مدورة مضغوطة وسترة واقية سوداء لا تستطيع تغطية جسده. كان سحر رجل ناضج ينبع منه من رأسه إلى أخمص قدميه.

 كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما كان المدير المباشر للفريق لاجي. قبل كل معركة ، كان لاجي يتبع الإجراءات ويعزز معنويات مرؤوسيه … وفي كل مرة ، جعلها تشعر أنها ستموت بالتأكيد.

 

 

 بانغ بانغ بانغ بانغ!

 

 

 

 

 

 

 في هذا الوقت ، حلقت الخطوط العريضة لشخص فجأة في اتجاهها من بعيد ، وهبطت بشدة على الأرض ليست بعيدة. أحدث هذا التأثير الضخم تأثيرًا على الأرض المعدنية كما لو كانت مصنوعة من الورق.

 

 

 

 

 

 

 كان هان شياو في غرفة القيادة لسفينة القيادة ، يراقب إسقاط ساحة المعركة في الوقت الحقيقي ، ويحرك القوات ، ويطل على المعركة الشاملة. وقفت دائرة من رقيب الأركان حوله.

 

 

 يبدو أن هذا الشخص قد تأذى من السقوط ، فقط يقف واقفاً بعد بعض الوقت. ثم التفت للنظر إلى فريق الصعود الذي كانت فيه سيلفيا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 عند رؤية هذا الشخص ، شعرت سيلفيا أن قلبها كان نصف متجمد. كان هذا الشخص هو الصف A المتمركز في محطة النقل اللوجستي. كان من المفترض أن يقاتل في الفضاء الخارجي ، لكنه هبط على سطح القمر الصناعي ، ويبدو أنه قد تم تفجيره هناك.

 

 

 زادت سترة القتال الميكانيكية السريعة والقوية فجأة من قوتها ، وأصبحت سيلفيا فجأة أسرع. غيرت بسرعة موقفها ، ولفت سيفها ، وطعن في جندي الوحش من زاوية صعبة. ظهر البرق الميكانيكي على السيف المعدني للحظة ، وصبغة من الضوء الأصفر تداولت على النصل أثناء طعنه في جسم هذا الجندي الألف في لحظة.

 

 كانت هذه هي ساحة المعركة السطحية على إحدى قلاع الأقمار الصناعية المسلحة لمحطة النقل اللوجستي في أرض سفك الدماء. كان فريق الصعود يتجه بصعوبة نحو فرن الطاقة الأساسي لقلعة الأقمار الصناعية المسلحة هذه. جاء الآلاف من جنود الوحوش من جميع الاتجاهات مثل الموجات ، وقاتل الجانبان بشدة ، تاركين مسار الجثث وراءهم في كل مكان ذهبوا إليه.

 

 

 

 

 كانت ساحة المعركة تتغير باستمرار. تغيرت التعبيرات على أفراد فريق الصعود فجأة حيث تحولوا على الفور نحو هذا العدو الجديد من درجة الكارثة ، وهم يستعدون للحماية من هجومه. لم يكن هناك درجات كارثة بينهم.

 بانغ بانغ بانغ بانغ!

 

 

 

 “كمين؟” تغير التعبير على وجوه الضباط.

 

 

 

 

 بينما كان الجميع يشعرون بالقلق الشديد ، هبط نيزك آخر من السماء واشتبك بشدة في هذه الدرجة من الكارثة ، مما دفعه على بعد عشرات الأميال ، وخلق حلقة من التأثير الصوتي. أدى التأثير إلى إزاحة جنود ألف وحش ، والرياح العنيفة حوّلت سيلفيا والآخرين عن توازنهم.

 

 

 

 

 “هذا هو السبب في أنني لا أحب التحدث عندما يكون لدينا اليد العليا.” تنهد هان شياو.

 

 

 

 

 “إنه سعادة ماريان!”

 بمجرد الانتهاء من كلامه ، تموجت دوامة زرقاء في وسط البوابة النجمية ، بصقت سفينة حربية تلو الأخرى. وصلت تعزيزات أرض الدماء وانضمت بسرعة إلى البارجة ، ووقف هجوم أسطول هان شياو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “كيف الحال! اعتقدت تقريبا أننا سوف نموت “.

 

 

 

 

 

 

 ثم ، تسارع واختفى ، مطاردا العدو من الصف المتفوق والتركيز على خصمه.

 

 

 سمعت سيلفيا علامات التعجب من الخلف. استعادت التوازن ونظرت. كان “النيزك” الذي قضى على عدو درجة الكارثة بعيدًا. كان الصف A الملاكم الميكانيكي الذي انضم إلى جيش النجم الأسود قبل ثلاث سنوات ، ماريان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان ماريان مغطى ببدلة ميكانيكية ثقيلة سوداء مثل فارس ثقيل مدرع. التفت ونظر إلى فريق الصعود إلى الطائرة. أومأ برأسه للإشارة لفريق الصعود لمواصلة المضي قدمًا وعدم القلق بشأن أي شيء آخر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ثم ، تسارع واختفى ، مطاردا العدو من الصف المتفوق والتركيز على خصمه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “أتساءل كيف تسير المعركة أعلاه …”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 نظرت سيلفيا إلى السماء مرة أخرى. يبدو أن رؤيتها قادرة على اختراق الظلام. عرفت أن معلمها كان في الأسطول المطل على المعركة بأكملها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في هذه الأثناء ، كان أسطول القسم صفر يهاجم محطة النقل اللوجستي بقوة ، ويدمر سفن العدو الحربية واحدة تلو الأخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان هان شياو في غرفة القيادة لسفينة القيادة ، يراقب إسقاط ساحة المعركة في الوقت الحقيقي ، ويحرك القوات ، ويطل على المعركة الشاملة. وقفت دائرة من رقيب الأركان حوله.

 

 

 “سبعة وعشرون دقيقة؟ بالكاد يمكن أن تستمر عشر دقائق أخرى. إن خط دفاعهم محطم تمامًا بالفعل “.

 

 

 

 انفجار!

 

 

 بالمقارنة مع ثلاث سنوات مضت ، قدم هان شياو أجواء أكثر ثباتًا. كان شعره قصيرًا ووجهه زاويًا وبقايا على ذقنه. كان يرتدي قلادة مدورة مضغوطة وسترة واقية سوداء لا تستطيع تغطية جسده. كان سحر رجل ناضج ينبع منه من رأسه إلى أخمص قدميه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 ثم ، تسارع واختفى ، مطاردا العدو من الصف المتفوق والتركيز على خصمه.

 كان منصبه الحالي هو القائد الأعلى لهذا الأسطول.

 

 

 

 

 “سبعة وعشرون دقيقة؟ بالكاد يمكن أن تستمر عشر دقائق أخرى. إن خط دفاعهم محطم تمامًا بالفعل “.

 

 

 

 

 كان هذا فريقًا مختلطًا قياسيًا. ينتمي 45 في المئة من الأسطول إلى هان شياو ، أكبر قوة حاضرة. وكان الباقون من عدد قليل من أعضاء القسم صفر ، جميعهم تحت قيادة هان شياو.

 

 

 

 

 

 

 كانت ساحة المعركة تتغير باستمرار. تغيرت التعبيرات على أفراد فريق الصعود فجأة حيث تحولوا على الفور نحو هذا العدو الجديد من درجة الكارثة ، وهم يستعدون للحماية من هجومه. لم يكن هناك درجات كارثة بينهم.

 

 

 على مدى السنوات الثلاث الماضية ، أصبح جيش النجم الأسود العضو الأعلى بين القسم صفر. قبل عام ، جعلت الكريستال الأرجواني أخيرا جيش النجم الأسود شريكهم على المدى الطويل. كان جيش النجم الأسود بعد ذلك المنظمة الرائدة المعترف بها رسميًا للقسم صفر. لذلك ، أصبح هان شياو القائد.

 

 

 

 

 في هذه الأثناء ، كان أسطول القسم صفر يهاجم محطة النقل اللوجستي بقوة ، ويدمر سفن العدو الحربية واحدة تلو الأخرى.

 

 

 

 

 مع ترتيب الكريستال الأرجواني ، قاد هان شياو هذا الفريق المسؤول عن تدمير محطة النقل اللوجستي في أرض سفك الدماء. لقد كان يفعل ذلك لمدة نصف عام.

 نظرت سيلفيا إلى السماء مرة أخرى. يبدو أن رؤيتها قادرة على اختراق الظلام. عرفت أن معلمها كان في الأسطول المطل على المعركة بأكملها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كقائد ، كان يعني أنه لا يستطيع بسهولة الانضمام إلى الهجمات شخصيًا. لم يعد هان شياو يقود المعركة وترك جميع مرؤوسيه يقومون بعملهم. إن الصف A الخارقون الجدد الذين جندهم قبل ثلاث سنوات كانوا كلهم مواهب مفيدة وموثوقة للغاية. هذا عوض نقص المقاتلين رفيعي المستوى تحت قيادته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 طالما أنهم لم يلتقوا بأي شخص لا يمكنهم التعامل معه ، فلن يضطر هان شياو إلى محاربة أي شخص شخصيًا.

 هذه المرة ، تلقت سفينة القيادة رسالة فيديو من الأسطول المهاجم. ظهر رجل ذو جلد معدني على الشاشة. بدا وكأن جسده بالكامل مصنوع من المعدن.

 

 

 

 

 

 أجبرت سيلفيا بعض الطاقة على الخروج من جسدها ، وربطت أسنانها ، ورفعت ذراعها الناعمة. اصطدم السيف الرقيق والصلب من الفضة في يديها بالمخالب ، مما أدى إلى تألق البريق.

 

 

 كان عليه أن يرعى ضباطه ويعطيهم فرصًا للمساهمة. بعد كل شيء ، إذا هاجم ، فإن مرؤوسيه لن يفعلوا شيئًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

    كانت سيلفيا ترتدي سترة قتالية ميكانيكية خفيفة وحافظت على درعها نشطًا باستمرار. كان إجراء حماية البدلة لرأسها حلقة معدنية نصف دائرية ملفوفة حول الجزء الخلفي من رأسها ، مثبتة على أذنيها. كان وجهها محميًا بدرع شبه شفاف على شكل قوس ، وفي يدها كان سيفًا من الفضة المصفحة.

 في هذا الوقت ، كان عدد قليل من رقباء الموظفين يراقبون توقعات ساحة المعركة ويناقشون بصوت عال في المعركة.

 

 

 كانت المعركة تسير بسلاسة كبيرة ، لذلك لاحظ شيئًا خاطئًا منذ فترة طويلة. بعد أن دمر الكثير من محطات الترانزيت اللوجيستية ، كيف لا تستجيب أرض سفك الدماء؟

 

 

 

 

 

 

 “لا يزال الأعداء يقاومون ويغطون فرق اللوجستيات ، محاولين تقليل خسائرهم من خلال نقل الموارد في محطة العبور من خلال النجوم. إذا لم نوقفهم ، فسيتمكن الأعداء من استعادة معظم مواردهم في حوالي سبعة وعشرين دقيقة والتراجع من خلال بوابة نجمية “.

 

 

 

 

 في هذا الوقت ، حلقت الخطوط العريضة لشخص فجأة في اتجاهها من بعيد ، وهبطت بشدة على الأرض ليست بعيدة. أحدث هذا التأثير الضخم تأثيرًا على الأرض المعدنية كما لو كانت مصنوعة من الورق.

 

 

 

 

 “سبعة وعشرون دقيقة؟ بالكاد يمكن أن تستمر عشر دقائق أخرى. إن خط دفاعهم محطم تمامًا بالفعل “.

 بالمقارنة مع ثلاث سنوات مضت ، قدم هان شياو أجواء أكثر ثباتًا. كان شعره قصيرًا ووجهه زاويًا وبقايا على ذقنه. كان يرتدي قلادة مدورة مضغوطة وسترة واقية سوداء لا تستطيع تغطية جسده. كان سحر رجل ناضج ينبع منه من رأسه إلى أخمص قدميه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “كل ما علينا فعله الآن هو تدمير البوابة النجمية. وبهذه الطريقة ، فإن هؤلاء الأعداء الذين لم يتراجعوا بعد سينتهي أمرهم “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 عند الاستماع إلى مناقشتهم ، داعب هان شياو ذقنه ولم يقل أي شيء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان المرفق الأساسي لمحطة النقل اللوجستي عبارة عن البوابة النجمية بنيت من قبل حضارة مجموعة النجوم التي أدت إلى مجموعة سيول النجمية على الجانب الآخر. قام الأعداء بنشر دروع وأساطيل واقية لحماية البوابة النجمية. عندما هاجموا ، تراجعوا وهم يحرسون أنفسهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بمجرد تراجع الأعداء ، لن يتمكن هان شياو من ملاحقة المزيد. الجانب الآخر من البوابة النجمية كان أراضي العدو. إذا تم إغلاق البوابة النجمية بعد مرورهم ، فسيكونون محاطين بشدة. لذلك ، كان شرط النصر هو تدمير البوابة النجمية قبل أن يتراجع الأعداء بنجاح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت البوابة النجمية ثنائية الاتجاه ، لذلك يمكن أن تصل تعزيزات الأعداء عبر البوابة النجمية. سيحتاج الأعداء إلى وقت لجمع التعزيزات ، لذا فإن الجانب المهاجم له اليد العليا. طالما دمروا البوابة النجمية أولاً ، سيتم تحديد المعركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 أريد العودة للدراسة!

 تلقى جيش النجم الأسود أطنانًا من الموارد على مدى السنوات القليلة الماضية. وبالتالي ، قام هان شياو بتوسيع أسطوله ، وهذا هو السبب في أن حجم أسطول البعثة كان ضخمًا جدًا. هدموا فريق الدفاع في محطة العبور. أظهر إسقاط ساحة المعركة أن خط دفاع الأعداء قد تحطم ، مما كشف البوابة النجمية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ابتسم رقيب أول وقال: “ليس للأعداء فرصة. لقد فزنا “.

 يمكن للأسطول أن يخترق أحيانًا الدرع الواقي للقمر الصناعي ويقدم هجمات داعمة ، ويزيل العقبات في مسار فريق الصعود إلى فرن الطاقة.

 

 

 

 في السنوات الثلاث الماضية ، أصبحت قائمة شبكة هان شياو أطول ، وزادت قائمة أعدائه بشكل متناسب.

 

 

 

 

 بمجرد الانتهاء من كلامه ، تموجت دوامة زرقاء في وسط البوابة النجمية ، بصقت سفينة حربية تلو الأخرى. وصلت تعزيزات أرض الدماء وانضمت بسرعة إلى البارجة ، ووقف هجوم أسطول هان شياو.

 إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تقرير الفصل> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.

 

 كونها في ساحة المعركة ، لم تستطع سيلفيا سماع أي صوت بخلاف الانفجارات والصخب. كل ما عرفته هو أنها اضطرت إلى متابعة الفريق الكبير ومواصلة السير إلى الأمام ، وإلى الأمام ، وإلى الأمام.

 

 كان نموذج البارجة لأسطول الكمائن هذا مختلفًا عن أرض الدماء – فهو ينتمي إلى منظمة أخرى. على مدى السنوات الثلاث الماضية ، انضمت المنظمات التي أرادته أن يموت قبل أن يصبح أقوى حتى مع قوات إراقة الدماء سراً واحدة تلو الأخرى ، ودخلت الحرب السرية. التقى هان شياو بالفعل بهذا النوع من الكمين الذي تم إعداده أكثر من عشر مرات ، لذلك اعتاد عليه. في أي يوم لا أحد يحاول اغتياله ، سيشعر أن هناك شيء مفقود

 

 

 

 

دون الكلام ، نظر هان شياو إلى رقيب الموظفين الذي تحدث. سعل ذلك الشخص بشكل محرج ، وتجنب نظرة هان شياو ، وحدق في إسقاط ساحة المعركة ، ووضع تعبيرًا مركزًا ، كما لو كان يقول ، إنني أقوم بتحليل حالة ساحة المعركة ، لا تزعجني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان هذا فريقًا مختلطًا قياسيًا. ينتمي 45 في المئة من الأسطول إلى هان شياو ، أكبر قوة حاضرة. وكان الباقون من عدد قليل من أعضاء القسم صفر ، جميعهم تحت قيادة هان شياو.

 “هذا هو السبب في أنني لا أحب التحدث عندما يكون لدينا اليد العليا.” تنهد هان شياو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تسبب ظهور تعزيزات العدو في ردود فعل متسلسلة. على الجانب الآخر ، انبثقت تيارات من الضوء من المنطقة المقفرة. توقف أسطول مسلح ضخم عند حافة ساحة المعركة ، محاطًا بأسطول هان شياو في المنتصف مع التعزيزات.

 

 

 

 

 نظرت سيلفيا إلى السماء مرة أخرى. يبدو أن رؤيتها قادرة على اختراق الظلام. عرفت أن معلمها كان في الأسطول المطل على المعركة بأكملها.

 

 

 

 

 “كمين؟” تغير التعبير على وجوه الضباط.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بينما كان الجميع يشعرون بالقلق الشديد ، هبط نيزك آخر من السماء واشتبك بشدة في هذه الدرجة من الكارثة ، مما دفعه على بعد عشرات الأميال ، وخلق حلقة من التأثير الصوتي. أدى التأثير إلى إزاحة جنود ألف وحش ، والرياح العنيفة حوّلت سيلفيا والآخرين عن توازنهم.

 “أوه ، يبدو أن محطة النقل اللوجستي هذه فخ.” رفع هان شياو حواجبه. كان هادئا ولم يفاجأ على الإطلاق.

 

 

 

 

 

 

 كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما كان المدير المباشر للفريق لاجي. قبل كل معركة ، كان لاجي يتبع الإجراءات ويعزز معنويات مرؤوسيه … وفي كل مرة ، جعلها تشعر أنها ستموت بالتأكيد.

 

 

 كانت المعركة تسير بسلاسة كبيرة ، لذلك لاحظ شيئًا خاطئًا منذ فترة طويلة. بعد أن دمر الكثير من محطات الترانزيت اللوجيستية ، كيف لا تستجيب أرض سفك الدماء؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان نموذج البارجة لأسطول الكمائن هذا مختلفًا عن أرض الدماء – فهو ينتمي إلى منظمة أخرى. على مدى السنوات الثلاث الماضية ، انضمت المنظمات التي أرادته أن يموت قبل أن يصبح أقوى حتى مع قوات إراقة الدماء سراً واحدة تلو الأخرى ، ودخلت الحرب السرية. التقى هان شياو بالفعل بهذا النوع من الكمين الذي تم إعداده أكثر من عشر مرات ، لذلك اعتاد عليه. في أي يوم لا أحد يحاول اغتياله ، سيشعر أن هناك شيء مفقود

 

 

 صليل!

 

 “كيف الحال! اعتقدت تقريبا أننا سوف نموت “.

 

 بمجرد تراجع الأعداء ، لن يتمكن هان شياو من ملاحقة المزيد. الجانب الآخر من البوابة النجمية كان أراضي العدو. إذا تم إغلاق البوابة النجمية بعد مرورهم ، فسيكونون محاطين بشدة. لذلك ، كان شرط النصر هو تدمير البوابة النجمية قبل أن يتراجع الأعداء بنجاح.

 

 

 بيب بيب!

 “النجم الأسود ، تعال وقاتلني!” قال برغبة قوية في القتال في عينيه.

 

 

 

 

 

 قام هان شياو بتمديد رقبته بشكل عرضي ووجه هادئ ومشى نحو الفتحة بخطوات واسعة.

 

 

 هذه المرة ، تلقت سفينة القيادة رسالة فيديو من الأسطول المهاجم. ظهر رجل ذو جلد معدني على الشاشة. بدا وكأن جسده بالكامل مصنوع من المعدن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “النجم الأسود ، تعال وقاتلني!” قال برغبة قوية في القتال في عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “تسك ، هذا الرجل هنا مرة أخرى.” تنهد هان شياو.

 

 

 كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما كان المدير المباشر للفريق لاجي. قبل كل معركة ، كان لاجي يتبع الإجراءات ويعزز معنويات مرؤوسيه … وفي كل مرة ، جعلها تشعر أنها ستموت بالتأكيد.

 

 

 

 في هذا الوقت ، حلقت الخطوط العريضة لشخص فجأة في اتجاهها من بعيد ، وهبطت بشدة على الأرض ليست بعيدة. أحدث هذا التأثير الضخم تأثيرًا على الأرض المعدنية كما لو كانت مصنوعة من الورق.

 

 

 كان هذا الرجل أيضًا بذرة ما بعد الدرجة A ، هادافي ، متعصب معركة. قبل عام واحد ، دخل الحرب السرية خلال معركة معينة ، يتطلع على وجه التحديد للقتال مع هان شياو ، ثم هُزم وهرب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، لم يستسلم هادافي. بعد هروبه ، انضم إلى أرض سفك الدماء واستخدم الفرص خلال الحرب لمواصلة محاربة هان شياو ، ومعاملة هان شياو كمعارض لتحسين نفسه. حارب هان شياو مرارا وتكرارا ، وخسر مرارا وتكرارا. علاوة على ذلك ، هرب بسرعة كبيرة عندما كانت الأمور تبدو سيئة. في عيون هان شياو ، كان في الأساس متهربا قذرًا.

 ثم ، تسارع واختفى ، مطاردا العدو من الصف المتفوق والتركيز على خصمه.

 

 

 

 “أوه ، يبدو أن محطة النقل اللوجستي هذه فخ.” رفع هان شياو حواجبه. كان هادئا ولم يفاجأ على الإطلاق.

 

 

 

 إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تقرير الفصل> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.

 في السنوات الثلاث الماضية ، أصبحت قائمة شبكة هان شياو أطول ، وزادت قائمة أعدائه بشكل متناسب.

 

 

 

 

 

 

 بيب بيب!

 

 

 “سأترك الأمر لكم يا رفاق. لدي عمل لأقوم به. “

 

 

 

 

 

 

 

 

 مع ترتيب الكريستال الأرجواني ، قاد هان شياو هذا الفريق المسؤول عن تدمير محطة النقل اللوجستي في أرض سفك الدماء. لقد كان يفعل ذلك لمدة نصف عام.

 قام هان شياو بتمديد رقبته بشكل عرضي ووجه هادئ ومشى نحو الفتحة بخطوات واسعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “آمل أن يمنحوني بعض المرح هذه المرة.”

 

 

 عند الاستماع إلى مناقشتهم ، داعب هان شياو ذقنه ولم يقل أي شيء.

 

 

 

 “كيف الحال! اعتقدت تقريبا أننا سوف نموت “.

 

 

 إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تقرير الفصل> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط