831. القتل الأول
831 القتل الأول
كان أتيمو ، الذي فقد رغبته في القتال ، بمثابة دمية يمكن للجميع انتزاعها. تمزقت أطرافه بسرعة ، وتعرض جسده للتعذيب من قبل اللاعبين. أصبحت عيناه تدريجيًا غير مركزة ، وكان اللاعبون حوله مثل الشياطين في عينيه.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
عندما تم القضاء على أسطول أتيمو ، تلقى هان شياو ، الذي كان يتجنب العمل حاليًا في مجموعة غارو ، تقريرًا من فيليب. وقد تم إرسال المعلومات التي جمعها فيلق الكون العظيم إليه.
“دعني أرى مكافأتي …” بدأ هان شياو في النظر في المعلومات بحماس.
في حياته السابقة ، تمكن اللاعبون فقط من التخلص من درجة الكارثة خلال الإصدار 4.0. بعد ذلك ، عرف اللاعبون أنه يمكن أن يكون لديهم قوة درجة كارثة عادي ، وقد تغيرت حالتهم العقلية بشكل طفيف. لقد أصبحوا أكثر ثقة في أنفسهم … وبحثوا أكثر عن الموت.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
اكتشف فيلق الكون العظيم العديد من الكواكب المختلفة على مدى السنوات القليلة الماضية وبعض أنظمة النجوم المنتشرة في جميع أنحاء مجموعة غارو.
أعطته المهمة الخفية التي اكتشفتها مابل مون مكافأة كبيرة ، وكان هان شياو سعيدًا حقًا.
بدأ الدرع يتأرجح ، وصر أتيمو أسنانه. ولوح بعد ذلك بذراعه ، وأطلق سوطا من الطاقة وجرف جميع الملاكمين القادمين.
جزء من هذه الكواكب كان يعيش فيها مواطنون ، لكن هؤلاء السكان الأصليين كانوا جميعًا مستعبدين من قبل فيلق الكون العظيم. لم تكن المعلومات الموجودة في قاعدة بيانات فيلق الكون العظيم عبارة عن كلمات فحسب ، بل تضمنت أيضًا بعض مقاطع الفيديو لكامل عملية التقاط كوكب جديد.
هز رأسه ، اتصل هان شياو بقائد تاروكوف.
“المعلومات من فيلق الكون العظيم بين يدي. سأرسل لك نسخة. “
في التأخير اللحظي ، استغلت مجموعة كبيرة من الملاكمين الفرصة للتقدم إلى الأمام ، وحطموا قبضاتهم المشتعلة على درع أتيمو.
“حسنا.” ابتسم هان شياو. كان هذا أيضًا دافعه.
“عمل جيد.” نظر تاروكوف لفترة وجيزة في الوثيقة وقال بابتسامة: “السلالة ستأخذ في الاعتبار مساهمتك”.
لم يتذكر عدد القتلى الذين قتلوا بالفعل. يمكن أن يكون عشرات الآلاف ، وربما أدت النيران الصديقة بين العدو إلى مقتل أشخاص أكثر منه.
قبل أن يتمكن هان شياو من قول أي شيء ، برز إشعار على واجهته.
اجتاحت أكثر من عشر أعمدة سميكة من الأضواء في جميع أنحاء ساحة المعركة ، وقتل على الفور جميع أولئك الذين التحموا بأحدها. فقط هذا الهجوم وحده قضى على أكثر من عشرة آلاف لاعب.
كان هذا باردًا جدًا. كان جيش النجم الأسود في الواقع عديم الضمير في وسائلهم!
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
بوتشي!
بعد شهر من الاستكشاف ، كان تقييم مهمة الجميع في الأصل D- ، ولكن ارتفع تصنيف الجميع إلى الدرجة D.
لقد أرسلت [معلومات استكشافية عن فيلق الكون العظيم]!
لقد سمح عمدًا للاعبين بالتعامل مع أتيمو حتى يتمكنوا من التخلص من خارق من درجة الكارثة كأعضاء في جيش النجم الأسود . لو لم يحصلوا على مساعدة فيليب ، لما تمكنوا من منع أتيمو من الهروب ، وكان من المستحيل عليهم قتل أول زعيم في درجة الكارثة .
+1،500 نقطة مساهمة سلالة كريمزون .
علاوة على ذلك ، الآن بعد أن قام بالفعل برحلة لمسافات طويلة مرة واحدة ، لن يكون الآخرون مرتابين منه إذا ركض إلى الشرق سرًا للعثور على الكنز العالمي.
اكتشف فيلق الكون العظيم العديد من الكواكب المختلفة على مدى السنوات القليلة الماضية وبعض أنظمة النجوم المنتشرة في جميع أنحاء مجموعة غارو.
+550 نقطة إستكشاف.
كان يعتقد أنه يتسبب في ضرر بالغ للعدو ، ولكن اتضح أنها مجرد فكرة ساذجة. كان انتقامه صراعا لا طائل من ورائه.
بوتشي!
زاد تصنيف [عالم الخفقان – المرحلة الأولى]
لا عجب … لا عجب أنهم لا يهتمون بالوفيات. اتضح أن هذه المجموعة من الناس لا تعرف حتى مفهوم الموت …
نظرًا لأن اللاعبين لم يكونوا خائفين من موتهم ، كانت استراتيجيته عديمة الفائدة تمامًا. كان بإمكان أتيمو فقط تحمل القوة النارية القادمة من جميع الاتجاهات وكان عليه أن يستنفذ الطاقة للحفاظ على درعه.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
“لقد توفيت ثلاث مرات ولكني لم أستطع حتى لمس شعرة واحدة على جسده. ويا لها من خسارة.”
كانت مهمة عالم الخفقان مهمة فصيل ، وكان استكشاف غارو المرحلة الأولى. سيشارك جميع اللاعبين في تقييم المهمة ، وسيعتمد تصنيف المهمة على نقاط الاستكشاف.
بعد شهر من الاستكشاف ، كان تقييم مهمة الجميع في الأصل D- ، ولكن ارتفع تصنيف الجميع إلى الدرجة D.
زاد تصنيف [عالم الخفقان – المرحلة الأولى]
زاد تصنيف [عالم الخفقان – المرحلة الأولى]
على الرغم من أن الأمر لم يكن يبدو كثيرًا ، إلا أن هذه كانت مهمة درجة S + ، وكل زيادة صغيرة في التصنيف ستستغرق وقتًا طويلاً جدًا. وستصبح الزيادة أكثر صعوبة في النهاية.
كان كلا الطرفين عالقين في معركة طويلة ، ويمكن أن يشعر أتيمو بشعور بالتعب.
ومع ذلك ، فإن 1500 نقطة مساهمة سلالة كريمزون كانت المكافأة التي كان أكثرها حماسة. لقد أنفق 6000 نقطة مساهمة على المعرفة المطلقة [شعلة الحياة الميكانيكية ] ، ولا يزال لديه أكثر من 2000 نقطة مساهمة متبقية.
اجتاحت أكثر من عشر أعمدة سميكة من الأضواء في جميع أنحاء ساحة المعركة ، وقتل على الفور جميع أولئك الذين التحموا بأحدها. فقط هذا الهجوم وحده قضى على أكثر من عشرة آلاف لاعب.
بعد أن حصل على 1500 نقطة مساهمة دفعة واحدة ، كان يحتاج فقط إلى ما يزيد قليلاً عن 2000 نقطة لتبادل معرفة مطلقة جديدة. بسبب وضعه ، تم تخفيض سعر المعرفة المطلقة. في حياته السابقة ، احتاج اللاعبون إلى 12000 نقطة مساهمة لشراء واحدة.
ومع ذلك ، يمكن للاعبين العاديين الحصول على رتبة عندما انضموا إلى سلالة كريمزون والقيام بمهام لزيادة رتبتهم. كلما ارتفع ترتيبهم ، زاد الخصم الذي يمكنهم الاستمتاع به. ومع ذلك ، حتى الحد الأقصى للخصم الذي يمكنهم الحصول عليه لم يصل إلى خصمه الخمسين بالمائة.
أعطته المهمة الخفية التي اكتشفتها مابل مون مكافأة كبيرة ، وكان هان شياو سعيدًا حقًا.
سقطت جميع الأطراف بسرعة على الأرض ، وطفا عمود الضوء فوق رؤوسهم. ومع ذلك ، لا يزال مصدر الطاقة المحترقة يسبب بعض الضرر لهم.
كان عليه بالتأكيد أن يكافئ مثل هذه اللاعبة القديرة بشكل كبير بحيث يتم تشجيع اللاعبين الآخرين على البحث عن المهام الخفية الأخرى.
ذهل أتيمو.
بينما كان يتحقق من الواجهة ، لم يتوقف تاروكوف عن الحديث. ” هذا التقرير سيوفر لنا قدرا كبيرا من القوى العاملة. سأدفع الناس لإدخال المعلومات في خريطة النجوم. نظرًا لأنك أرسلت بالفعل أشخاصًا للقضاء على فيلق الكون العظيم ، يمكنك الاستيلاء مؤقتًا على أراضيهم. يمكنك أيضًا ترك بعض القوى العاملة للتعدين للحصول على الموارد في وسط غارو “.
“حسنا.” ابتسم هان شياو. كان هذا أيضًا دافعه.
بعد شهر من الاستكشاف ، كان تقييم مهمة الجميع في الأصل D- ، ولكن ارتفع تصنيف الجميع إلى الدرجة D.
بالمقارنة مع أنظمة النجوم في المحيط ، كان مركز مجموعة النجوم أكثر المناطق ازدهارًا. من أجل القضاء على فيلق الكون العظيم ، كان لدى قوات بعثته العذر المثالي لإعداد مسار سفر لمسافات طويلة ، وسيكون قادرًا على دخول مركز مجموعة النجوم في المستقبل مباشرة. بهذه الطريقة ، سيكون قادرًا على اكتشاف جميع الكواكب الشهيرة وملء مستودعه سراً.
طالما اكتشف منطقة أولاً ، لن يتمكن الحلفاء الآخرون من الأسرة الذين انضموا لاحقًا من انتزاعها منه. إذا استطاع أن يأخذ المنطقة الأكثر ازدهارًا في مجموعة النجوم ، فسيكون قادرًا على كسب أكبر قدر من هذه المهمة.
علاوة على ذلك ، الآن بعد أن قام بالفعل برحلة لمسافات طويلة مرة واحدة ، لن يكون الآخرون مرتابين منه إذا ركض إلى الشرق سرًا للعثور على الكنز العالمي.
ثم قال تاروكوف أنه سيبلغ الأمر إلى السلالة ويدع الأسرة تكافئه بالموارد والقوى العاملة.
بعد الدردشة لفترة أطول ، أغلقوا الخط.
في التأخير اللحظي ، استغلت مجموعة كبيرة من الملاكمين الفرصة للتقدم إلى الأمام ، وحطموا قبضاتهم المشتعلة على درع أتيمو.
ثم اتصل هان شياو بوجهة نظر فيليب ، وكان بإمكانه رؤية المعركة بين اللاعبين وأتيمو بينما كان على بعد بضعة أنظمة نجوم.
بعد ذلك ، داس على الأرض ودمر الفخاخ الميكانيكية تحت قدميه ، للحصول على الحرية. فقط عندما أراد أتيمو التراجع ، شعر فجأة بموجة من الدوخة ، واستقبله أكثر من عشرة من الوسطاء حوله بنوبة عقلية.
على الجانب الآخر ، كان هان شياو قد تلقى أيضًا تقريرًا من فيليب ورفع الصعداء.
…
خاض أتيمو الحشد وأراد استخدام الحشد كدرعه البشري وجعل اللاعبين حذرين بشأن النيران الصديقة ، وبالتالي تقليل شدة الهجمات. ومع ذلك ، فقد صدم عندما أدرك أن هذه المجموعة من الناس لا يمكن أن تكون أقل اهتمامًا بوفاة رفاقهم وستبذل قصارى جهدها حتى لو كان ذلك يعني وفاة رفاقهم.
بووم!
ومض جسد أتيمو ، وظهر في منطقة أخرى. فجأة ، سمع صوت تكسير تحت قدميه عندما دخل في سلسلة من الفخاخ الميكانيكية. ربطت القوة المغناطيسية القوية جسده وأبطأت حركته بشكل كبير.
لقد سمح عمدًا للاعبين بالتعامل مع أتيمو حتى يتمكنوا من التخلص من خارق من درجة الكارثة كأعضاء في جيش النجم الأسود . لو لم يحصلوا على مساعدة فيليب ، لما تمكنوا من منع أتيمو من الهروب ، وكان من المستحيل عليهم قتل أول زعيم في درجة الكارثة .
الانفجارات لا تنتهي أبدا!
فيضان اللاعبين ابتلع اتيمو الذي كان في المركز.
ومض جسد أتيمو ، وظهر في منطقة أخرى. فجأة ، سمع صوت تكسير تحت قدميه عندما دخل في سلسلة من الفخاخ الميكانيكية. ربطت القوة المغناطيسية القوية جسده وأبطأت حركته بشكل كبير.
خاض أتيمو الحشد وأراد استخدام الحشد كدرعه البشري وجعل اللاعبين حذرين بشأن النيران الصديقة ، وبالتالي تقليل شدة الهجمات. ومع ذلك ، فقد صدم عندما أدرك أن هذه المجموعة من الناس لا يمكن أن تكون أقل اهتمامًا بوفاة رفاقهم وستبذل قصارى جهدها حتى لو كان ذلك يعني وفاة رفاقهم.
قاتل أتيمو ببسالة ونسج حول الحشد لتجنب جميع الهجمات أثناء إطلاق أشعة الليزر من كل جزء من جسده. كان مثل برج مدفعية يسير ، يطلق النار على الحشد في جميع الاتجاهات.
بعد ذلك ، داس على الأرض ودمر الفخاخ الميكانيكية تحت قدميه ، للحصول على الحرية. فقط عندما أراد أتيمو التراجع ، شعر فجأة بموجة من الدوخة ، واستقبله أكثر من عشرة من الوسطاء حوله بنوبة عقلية.
أطلقت أشعة الضوء على ساحة المعركة المزدحمة ، ويمكن رؤية الانفجارات في كل مكان ، مما أدى إلى إرسال العديد من الشخصيات البشرية المغطاة بأضواء الدرع.
“يبدو أنني لا أملك فرصة …” غرق قلب أتيمو ، وأصبح أكثر شراسة.
علاوة على ذلك ، حتى لو كان قادرًا على الطيران ، فلا يزال بإمكان العدو مطاردته إذا لم يمسحهم. لم يعتقد أن سرعة طيرانه كانت أسرع من مركبة فضائية ، ولن يتمكن من الفرار لأنه عالق على هذا الكوكب.
كانت المعركة مستمرة منذ فترة طويلة ، وتمت تغطية ساحة المعركة بعدد لا يحصى من الألوان من القدرات المختلفة للاعبين. كان لدى أتيمو ما لا يقل عن ثلاثين حالة سلبية عليه. على الرغم من أن هذه الحالات لم تستمر طويلًا ، إلا أن العدد الكبير للاعبين الذين واجههم يعني أن الحالات استمرت في التحديث.
هل يمكن أن يكون هذا عقابه؟
مع وجود فجوة كبيرة في مستوياتهم ، كان لدى أتيمو ميزة في السرعة ، ولم يتمكن اللاعبون من الالتصاق به أو تحقيق الاستقرار. كان الأمر أقرب إلى لاعبي المناطق المختلفة الذين يواجهون هجمات أتيمو بشكل عشوائي. طالما التقوا بأتيمو ، لم يتمكن اللاعبون الذين وصلوا لتوهم من الدرجة B من دفع الضرر.
ومض جسد أتيمو ، وظهر في منطقة أخرى. فجأة ، سمع صوت تكسير تحت قدميه عندما دخل في سلسلة من الفخاخ الميكانيكية. ربطت القوة المغناطيسية القوية جسده وأبطأت حركته بشكل كبير.
عادة ما كان اللاعبون في مجموعات كانت تتكون فقط من بضع عشرات من اللاعبين على الأكثر في الأبراج المحصنة ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي قاتلوا فيها زعيما مع العديد من اللاعبين معًا. أراد كل طرف إحداث أكبر قدر ممكن من الضرر ، ولم يكن خائفا من نيران صديقة. على هذا النحو ، كانت ساحة المعركة فوضوية للغاية.
كانت صعوبة هذه المعركة أعلى بكثير مما توقعه اللاعبون ، وجميع التكتيكات التي فكروا بها مسبقًا كانت عديمة الفائدة تمامًا. يمكنهم فقط الرد على الموقف على الفور.
علاوة على ذلك ، مع استنفاد طاقته بسرعة كبيرة ، شعر أتيمو أنه أصبح من المستحيل عليه قتل جميع الأعداء.
كان يعتقد أنه يتسبب في ضرر بالغ للعدو ، ولكن اتضح أنها مجرد فكرة ساذجة. كان انتقامه صراعا لا طائل من ورائه.
ومع ذلك ، لم يكن اللاعبون يعرفون أن الضغط الذي كان يتحمله أتيمو كان أكبر بكثير من ضغطهم.
كانت طاقته تنفذ بالفعل ، وشعر جسده بثقل في كل الثانية.
خاض أتيمو الحشد وأراد استخدام الحشد كدرعه البشري وجعل اللاعبين حذرين بشأن النيران الصديقة ، وبالتالي تقليل شدة الهجمات. ومع ذلك ، فقد صدم عندما أدرك أن هذه المجموعة من الناس لا يمكن أن تكون أقل اهتمامًا بوفاة رفاقهم وستبذل قصارى جهدها حتى لو كان ذلك يعني وفاة رفاقهم.
كان أتيمو ، الذي فقد رغبته في القتال ، بمثابة دمية يمكن للجميع انتزاعها. تمزقت أطرافه بسرعة ، وتعرض جسده للتعذيب من قبل اللاعبين. أصبحت عيناه تدريجيًا غير مركزة ، وكان اللاعبون حوله مثل الشياطين في عينيه.
حتى البارد أتيمو لا يسعه إلا أن يذهل من اللاعبين. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي طريقة للهروب وكان للطرف الآخر اليد العليا بالفعل ، إلا أنه لا يزال يشارك في مثل هذه الطريقة القاسية ، متجاهلاً عدد الضحايا!
كان هذا باردًا جدًا. كان جيش النجم الأسود في الواقع عديم الضمير في وسائلهم!
نظرًا لأن اللاعبين لم يكونوا خائفين من موتهم ، كانت استراتيجيته عديمة الفائدة تمامًا. كان بإمكان أتيمو فقط تحمل القوة النارية القادمة من جميع الاتجاهات وكان عليه أن يستنفذ الطاقة للحفاظ على درعه.
أطلق أتيمو هديرًا منخفضًا ، وتوهج درع طاقته بشكل مشرق. أمطر الرصاص على درعه ، ويمكن رؤية الشرارات تنفجر في كل مكان.
كان من المستحيل على سحرة الدرجة B إيقافه حتى لو قاموا بتكديس تشكيلاتهم ، لكن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا لكي يتنقل أتيمو عبر المنطقة المضادة للطيران. لم يجرؤ على فعل ذلك لأنه سيحوله إلى هدف حي.
ثم قال تاروكوف أنه سيبلغ الأمر إلى السلالة ويدع الأسرة تكافئه بالموارد والقوى العاملة.
كانت هجمات اللاعبين فقط في مستوى الدرجة B ، لكن أتيمو لم يجرؤ على استخدام جسده لإلحاق الضرر الجماعي لجميع اللاعبين. بعد كل شيء ، لم يكن لديه بنية قوية.
كذلك أصيب أتيمو بالكثير من الإصابات في جميع أنحاء جسده ، وكانت صحته تتناقص ببطء. لم يكن لديه قدرة قوية على التعافي ، لذلك لم تستطع سرعة شفائه المواكبة حتى لو استخدم طاقته لتحفيز استعادة خلاياه.
لم يكن درعه قادرًا على حجب جميع الأضرار ، وخاصة الهجمات النفسية التي جاءت من وقت لآخر ، مما تسبب له بصداع كبير. معظم الحالات السلبية التي لحقت به كانت من الهجمات النفسية.
بعد القتال لفترة طويلة ، كان عليه أن يقتل العديد من الأعداء ، ومن الواضح أن الأعداء ليس لديهم أي تعزيزات. لماذا يبدو أن عدد الأعداء لم يتغير على الإطلاق؟
كذلك أصيب أتيمو بالكثير من الإصابات في جميع أنحاء جسده ، وكانت صحته تتناقص ببطء. لم يكن لديه قدرة قوية على التعافي ، لذلك لم تستطع سرعة شفائه المواكبة حتى لو استخدم طاقته لتحفيز استعادة خلاياه.
علاوة على ذلك ، مع استنفاد طاقته بسرعة كبيرة ، شعر أتيمو أنه أصبح من المستحيل عليه قتل جميع الأعداء.
علاوة على ذلك ، حتى لو كان قادرًا على الطيران ، فلا يزال بإمكان العدو مطاردته إذا لم يمسحهم. لم يعتقد أن سرعة طيرانه كانت أسرع من مركبة فضائية ، ولن يتمكن من الفرار لأنه عالق على هذا الكوكب.
على الرغم من أن أتيمو شعر بهذه الطريقة ، إلا أنه لن يستسلم طالما كان لديه أدنى قدر من الأمل.
مع وجود فجوة كبيرة في مستوياتهم ، كان لدى أتيمو ميزة في السرعة ، ولم يتمكن اللاعبون من الالتصاق به أو تحقيق الاستقرار. كان الأمر أقرب إلى لاعبي المناطق المختلفة الذين يواجهون هجمات أتيمو بشكل عشوائي. طالما التقوا بأتيمو ، لم يتمكن اللاعبون الذين وصلوا لتوهم من الدرجة B من دفع الضرر.
حتى لو لم أستطع الهرب ، يجب أن أتسبب في أكبر قدر من الضرر الذي يمكنني! فكر أتيمو في نفسه.
حتى لو مات ، أراد أن يعض قطعة لحم ضخمة من جيش النجم الأسود. نظرًا لأن هؤلاء الأعداء كانوا مجانين جدًا في هجماتهم ، فسيكون قادرًا على التسبب في أكبر قدر من الضرر لأعدائه.
قبل وفاته ، تخيل أتيمو فجأة أن يصبح وجه جميع اللاعبين وجهه.
ومض جسد أتيمو ، وظهر في منطقة أخرى. فجأة ، سمع صوت تكسير تحت قدميه عندما دخل في سلسلة من الفخاخ الميكانيكية. ربطت القوة المغناطيسية القوية جسده وأبطأت حركته بشكل كبير.
“الجميع ، تعالوا! لقد أمسكت به!” صاح أحد اللاعبين.
أطلق اللاعبون في المناطق المحيطة على الفور كل قوتهم النارية على أتيمو.
عندما تم القضاء على أسطول أتيمو ، تلقى هان شياو ، الذي كان يتجنب العمل حاليًا في مجموعة غارو ، تقريرًا من فيليب. وقد تم إرسال المعلومات التي جمعها فيلق الكون العظيم إليه.
في نظر هان شياو ، سيكون هذا الحدث علامة بارزة تخص اللاعبين ، وكان أيضًا نقطة تحول لأفكار اللاعبين.
علاوة على ذلك ، حتى لو كان قادرًا على الطيران ، فلا يزال بإمكان العدو مطاردته إذا لم يمسحهم. لم يعتقد أن سرعة طيرانه كانت أسرع من مركبة فضائية ، ولن يتمكن من الفرار لأنه عالق على هذا الكوكب.
أطلق أتيمو هديرًا منخفضًا ، وتوهج درع طاقته بشكل مشرق. أمطر الرصاص على درعه ، ويمكن رؤية الشرارات تنفجر في كل مكان.
إذا كانت درجة الكارثة مثل أمبر ، لكان من المستحيل على اللاعبين قتله بغض النظر عن عدد المرات التي أحيوا فيها.
في نظرته للعالم ، كان الموت مؤكدًا ، ولم يكن هناك شيء مثل الإحياء. وبالتالي ، لم ينتبه كثيرًا لعدد الأعداء الذين كان عليهم مواجهته. علاوة على ذلك ، كانت ساحة المعركة فوضوية للغاية ، وكان هناك الآلاف والآلاف من الأعداء. لم يكن لديه الوقت للتعرف على وجوه كل فرد. جنبا إلى جنب مع حقيقة أنه كان محاصرا في وضع خطير ، تمكن فقط من ملاحظة أن هناك خطأ ما.
بووم!
أطلقت أشعة الطاقة في جميع الاتجاهات ، وانفجرت أبراج المدفعية التي كانت بالقرب منه.
“دعني أرى مكافأتي …” بدأ هان شياو في النظر في المعلومات بحماس.
“عمل جيد.” نظر تاروكوف لفترة وجيزة في الوثيقة وقال بابتسامة: “السلالة ستأخذ في الاعتبار مساهمتك”.
بعد ذلك ، داس على الأرض ودمر الفخاخ الميكانيكية تحت قدميه ، للحصول على الحرية. فقط عندما أراد أتيمو التراجع ، شعر فجأة بموجة من الدوخة ، واستقبله أكثر من عشرة من الوسطاء حوله بنوبة عقلية.
في التأخير اللحظي ، استغلت مجموعة كبيرة من الملاكمين الفرصة للتقدم إلى الأمام ، وحطموا قبضاتهم المشتعلة على درع أتيمو.
لقد سمح عمدًا للاعبين بالتعامل مع أتيمو حتى يتمكنوا من التخلص من خارق من درجة الكارثة كأعضاء في جيش النجم الأسود . لو لم يحصلوا على مساعدة فيليب ، لما تمكنوا من منع أتيمو من الهروب ، وكان من المستحيل عليهم قتل أول زعيم في درجة الكارثة .
وأرسلت طلقة مدفعية أتيمو إلى الأرض. بينما شاهد جميع اللاعبين هذا المشهد ، نهضوا على عجل وبدأوا في إرسال جميع هجماتهم على أتيمو.
بوم بوم بوم!
بوم بوم بوم!
بدأ الدرع يتأرجح ، وصر أتيمو أسنانه. ولوح بعد ذلك بذراعه ، وأطلق سوطا من الطاقة وجرف جميع الملاكمين القادمين.
بعد الدردشة لفترة أطول ، أغلقوا الخط.
لم يكن درعه قادرًا على حجب جميع الأضرار ، وخاصة الهجمات النفسية التي جاءت من وقت لآخر ، مما تسبب له بصداع كبير. معظم الحالات السلبية التي لحقت به كانت من الهجمات النفسية.
كان القتال على الأرض غير مواتٍ للغاية بالنسبة له ، لذا حاول أتيمو الطيران مرة أخرى. ومع ذلك ، كان قد طار على بعد أمتار قليلة فقط في الهواء قبل أن يشعر بشعور قوي بالانسداد ، مما أبطأ تحركاته بشكل كبير.
كان هذا باردًا جدًا. كان جيش النجم الأسود في الواقع عديم الضمير في وسائلهم!
طالما اكتشف منطقة أولاً ، لن يتمكن الحلفاء الآخرون من الأسرة الذين انضموا لاحقًا من انتزاعها منه. إذا استطاع أن يأخذ المنطقة الأكثر ازدهارًا في مجموعة النجوم ، فسيكون قادرًا على كسب أكبر قدر من هذه المهمة.
رفع رأسه للنظر إلى الأعلى ، كان هناك عدد لا يحصى من التشكيلات السحرية تطفو في السماء لمنعه من الطيران.
كان من المستحيل على سحرة الدرجة B إيقافه حتى لو قاموا بتكديس تشكيلاتهم ، لكن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا لكي يتنقل أتيمو عبر المنطقة المضادة للطيران. لم يجرؤ على فعل ذلك لأنه سيحوله إلى هدف حي.
علاوة على ذلك ، حتى لو كان قادرًا على الطيران ، فلا يزال بإمكان العدو مطاردته إذا لم يمسحهم. لم يعتقد أن سرعة طيرانه كانت أسرع من مركبة فضائية ، ولن يتمكن من الفرار لأنه عالق على هذا الكوكب.
بعد إدراك ذلك ، بدأ أتيمو في مراقبة الأشخاص من حوله بعناية ، وتغير تعبيره بشكل كبير.
كان كلا الطرفين عالقين في معركة طويلة ، ويمكن أن يشعر أتيمو بشعور بالتعب.
أعطته المهمة الخفية التي اكتشفتها مابل مون مكافأة كبيرة ، وكان هان شياو سعيدًا حقًا.
في التأخير اللحظي ، استغلت مجموعة كبيرة من الملاكمين الفرصة للتقدم إلى الأمام ، وحطموا قبضاتهم المشتعلة على درع أتيمو.
لم يتذكر عدد القتلى الذين قتلوا بالفعل. يمكن أن يكون عشرات الآلاف ، وربما أدت النيران الصديقة بين العدو إلى مقتل أشخاص أكثر منه.
عادة ما كان اللاعبون في مجموعات كانت تتكون فقط من بضع عشرات من اللاعبين على الأكثر في الأبراج المحصنة ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي قاتلوا فيها زعيما مع العديد من اللاعبين معًا. أراد كل طرف إحداث أكبر قدر ممكن من الضرر ، ولم يكن خائفا من نيران صديقة. على هذا النحو ، كانت ساحة المعركة فوضوية للغاية.
في نظر هان شياو ، سيكون هذا الحدث علامة بارزة تخص اللاعبين ، وكان أيضًا نقطة تحول لأفكار اللاعبين.
“حفنة من المجانين!” بصق أتيمو وسحب جسده الثقيل لمواصلة القتال.
كانت طاقته تنفذ بالفعل ، وشعر جسده بثقل في كل الثانية.
“يبدو أنني لا أملك فرصة …” غرق قلب أتيمو ، وأصبح أكثر شراسة.
هز رأسه ، اتصل هان شياو بقائد تاروكوف.
علاوة على ذلك ، كان هذا القتل الأول حدثًا بارزًا ونشاطًا مشتركًا للجيش. من خلال هذه الحادثة ، سيؤدي هذا إلى ربط المزيد من اللاعبين بالجيش.
على الأقل أصيب العدو بمزيد من الضحايا! كان عليه أن يسحب أكبر عدد ممكن من الناس ليموتوا معه!
“هذه المجموعة من الناس … في الواقع لا يموتون”
في هذه اللحظة ، تجنب أتيمو موجة أخرى من النار ونظر حوله لمراقبة العدو المكتظ بالسكان من حوله. فجأة ، شعر بشيء غريب للغاية حول المعركة.
بعد شهر من الاستكشاف ، كان تقييم مهمة الجميع في الأصل D- ، ولكن ارتفع تصنيف الجميع إلى الدرجة D.
علاوة على ذلك ، مع استنفاد طاقته بسرعة كبيرة ، شعر أتيمو أنه أصبح من المستحيل عليه قتل جميع الأعداء.
بينما كان يتحقق من الواجهة ، لم يتوقف تاروكوف عن الحديث. ” هذا التقرير سيوفر لنا قدرا كبيرا من القوى العاملة. سأدفع الناس لإدخال المعلومات في خريطة النجوم. نظرًا لأنك أرسلت بالفعل أشخاصًا للقضاء على فيلق الكون العظيم ، يمكنك الاستيلاء مؤقتًا على أراضيهم. يمكنك أيضًا ترك بعض القوى العاملة للتعدين للحصول على الموارد في وسط غارو “.
بعد القتال لفترة طويلة ، كان عليه أن يقتل العديد من الأعداء ، ومن الواضح أن الأعداء ليس لديهم أي تعزيزات. لماذا يبدو أن عدد الأعداء لم يتغير على الإطلاق؟
خاض أتيمو الحشد وأراد استخدام الحشد كدرعه البشري وجعل اللاعبين حذرين بشأن النيران الصديقة ، وبالتالي تقليل شدة الهجمات. ومع ذلك ، فقد صدم عندما أدرك أن هذه المجموعة من الناس لا يمكن أن تكون أقل اهتمامًا بوفاة رفاقهم وستبذل قصارى جهدها حتى لو كان ذلك يعني وفاة رفاقهم.
ذهل أتيمو.
في نظرته للعالم ، كان الموت مؤكدًا ، ولم يكن هناك شيء مثل الإحياء. وبالتالي ، لم ينتبه كثيرًا لعدد الأعداء الذين كان عليهم مواجهته. علاوة على ذلك ، كانت ساحة المعركة فوضوية للغاية ، وكان هناك الآلاف والآلاف من الأعداء. لم يكن لديه الوقت للتعرف على وجوه كل فرد. جنبا إلى جنب مع حقيقة أنه كان محاصرا في وضع خطير ، تمكن فقط من ملاحظة أن هناك خطأ ما.
كانت صعوبة هذه المعركة أعلى بكثير مما توقعه اللاعبون ، وجميع التكتيكات التي فكروا بها مسبقًا كانت عديمة الفائدة تمامًا. يمكنهم فقط الرد على الموقف على الفور.
بعد إدراك ذلك ، بدأ أتيمو في مراقبة الأشخاص من حوله بعناية ، وتغير تعبيره بشكل كبير.
لم يكن درعه قادرًا على حجب جميع الأضرار ، وخاصة الهجمات النفسية التي جاءت من وقت لآخر ، مما تسبب له بصداع كبير. معظم الحالات السلبية التي لحقت به كانت من الهجمات النفسية.
“هذه المجموعة من الناس … في الواقع لا يموتون”
تغير تعبير أتيمو بشكل جذري ، وكان لديه نظرة صدمة على وجهه. ملأ شعور عميق باليأس قلبه وانتشر إلى جسده بأكمله.
لا عجب … لا عجب أنهم لا يهتمون بالوفيات. اتضح أن هذه المجموعة من الناس لا تعرف حتى مفهوم الموت …
ومع ذلك ، يمكن للاعبين العاديين الحصول على رتبة عندما انضموا إلى سلالة كريمزون والقيام بمهام لزيادة رتبتهم. كلما ارتفع ترتيبهم ، زاد الخصم الذي يمكنهم الاستمتاع به. ومع ذلك ، حتى الحد الأقصى للخصم الذي يمكنهم الحصول عليه لم يصل إلى خصمه الخمسين بالمائة.
كان يعتقد أنه يتسبب في ضرر بالغ للعدو ، ولكن اتضح أنها مجرد فكرة ساذجة. كان انتقامه صراعا لا طائل من ورائه.
إذا كان ذلك فقط لأنه كان عليه مواجهة عدد كبير من الأعداء ، فسيظل لدى أتيمو الرغبة في قتالهم حتى الموت. ولكن بعد اكتشاف أن العدو لا يزال بإمكانه الإحياء ، انهارت حالة أتيمو العقلية تمامًا. سقط في يأس كامل ، واختفت إرادته للقتال تمامًا.
هز رأسه ، اتصل هان شياو بقائد تاروكوف.
“ارغه!” تم تدمير أثر الأمل الأخير لأتيمو ، وأطلق هديرًا إلى السماء. ثم انفجر بكل قوته المتبقية دون الاحتفاظ بأقل قدر من الطاقة.
ثم اتصل هان شياو بوجهة نظر فيليب ، وكان بإمكانه رؤية المعركة بين اللاعبين وأتيمو بينما كان على بعد بضعة أنظمة نجوم.
بووم!
اجتاحت أكثر من عشر أعمدة سميكة من الأضواء في جميع أنحاء ساحة المعركة ، وقتل على الفور جميع أولئك الذين التحموا بأحدها. فقط هذا الهجوم وحده قضى على أكثر من عشرة آلاف لاعب.
كان أتيمو أول سوبر من درجة الكارثة مات على أيديهم!
ومض جسد أتيمو ، وظهر في منطقة أخرى. فجأة ، سمع صوت تكسير تحت قدميه عندما دخل في سلسلة من الفخاخ الميكانيكية. ربطت القوة المغناطيسية القوية جسده وأبطأت حركته بشكل كبير.
اجتاحت أكثر من عشر أعمدة سميكة من الأضواء في جميع أنحاء ساحة المعركة ، وقتل على الفور جميع أولئك الذين التحموا بأحدها. فقط هذا الهجوم وحده قضى على أكثر من عشرة آلاف لاعب.
كانت مهمة عالم الخفقان مهمة فصيل ، وكان استكشاف غارو المرحلة الأولى. سيشارك جميع اللاعبين في تقييم المهمة ، وسيعتمد تصنيف المهمة على نقاط الاستكشاف.
“انتبهوا! انبطحوا جميعا! يجب أن تكون هذه هي المرحلة النهائية من قتال الزعيم . سوف ندخل في النضال النهائي! “
علاوة على ذلك ، حتى لو كان قادرًا على الطيران ، فلا يزال بإمكان العدو مطاردته إذا لم يمسحهم. لم يعتقد أن سرعة طيرانه كانت أسرع من مركبة فضائية ، ولن يتمكن من الفرار لأنه عالق على هذا الكوكب.
سقطت جميع الأطراف بسرعة على الأرض ، وطفا عمود الضوء فوق رؤوسهم. ومع ذلك ، لا يزال مصدر الطاقة المحترقة يسبب بعض الضرر لهم.
…
اختفت أعمدة الضوء بسرعة ، وهز جسد أتيمو بشكل غير مستقر من جانب إلى آخر كما لو أنه سيسقط في أي لحظة.
لقد أرسلت [معلومات استكشافية عن فيلق الكون العظيم]!
انفجار!
وأرسلت طلقة مدفعية أتيمو إلى الأرض. بينما شاهد جميع اللاعبين هذا المشهد ، نهضوا على عجل وبدأوا في إرسال جميع هجماتهم على أتيمو.
كان أتيمو ، الذي فقد رغبته في القتال ، بمثابة دمية يمكن للجميع انتزاعها. تمزقت أطرافه بسرعة ، وتعرض جسده للتعذيب من قبل اللاعبين. أصبحت عيناه تدريجيًا غير مركزة ، وكان اللاعبون حوله مثل الشياطين في عينيه.
وأرسلت طلقة مدفعية أتيمو إلى الأرض. بينما شاهد جميع اللاعبين هذا المشهد ، نهضوا على عجل وبدأوا في إرسال جميع هجماتهم على أتيمو.
كانت صعوبة هذه المعركة أعلى بكثير مما توقعه اللاعبون ، وجميع التكتيكات التي فكروا بها مسبقًا كانت عديمة الفائدة تمامًا. يمكنهم فقط الرد على الموقف على الفور.
قبل وفاته ، تخيل أتيمو فجأة أن يصبح وجه جميع اللاعبين وجهه.
كان من المستحيل على سحرة الدرجة B إيقافه حتى لو قاموا بتكديس تشكيلاتهم ، لكن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا لكي يتنقل أتيمو عبر المنطقة المضادة للطيران. لم يجرؤ على فعل ذلك لأنه سيحوله إلى هدف حي.
إذا كان ذلك فقط لأنه كان عليه مواجهة عدد كبير من الأعداء ، فسيظل لدى أتيمو الرغبة في قتالهم حتى الموت. ولكن بعد اكتشاف أن العدو لا يزال بإمكانه الإحياء ، انهارت حالة أتيمو العقلية تمامًا. سقط في يأس كامل ، واختفت إرادته للقتال تمامًا.
وفكر فجأة في سنواته الطويلة من السرقة والنهب.
سقطت جميع الأطراف بسرعة على الأرض ، وطفا عمود الضوء فوق رؤوسهم. ومع ذلك ، لا يزال مصدر الطاقة المحترقة يسبب بعض الضرر لهم.
هل يمكن أن يكون هذا عقابه؟
خلال المعركة في السابق ، وجهوا هجماتهم على اللاعبين الصينيين وأرادوا التظاهر بأنها كانت نيران صديقة عرضية. ومع ذلك ، فقد أدركوا أيضًا أنهم عانوا من كمية كبيرة غير عادية من النيران الصديقة ، وتوفي كل منهم بمعدل ثلاث مرات. ربما كانوا أهدافًا للاعبين الصينيين أيضًا.
بوتشي!
بووم!
“الجميع ، تعالوا! لقد أمسكت به!” صاح أحد اللاعبين.
في اللحظة التالية ، تمزق رأسه من قبل شخص ، وتحول بصره إلى اللون الرمادي.
قبل وفاته ، تخيل أتيمو فجأة أن يصبح وجه جميع اللاعبين وجهه.
“ها ها ها ها! مكافأة قتله من نصيبنا! ” هلل لاعب من السلالة الحاكمة .
ولوح الأمير الثاني برأس أتيمو بحماس ، وهز الملك الأميرال رأسه إلى جانبه.
قاتل أتيمو ببسالة ونسج حول الحشد لتجنب جميع الهجمات أثناء إطلاق أشعة الليزر من كل جزء من جسده. كان مثل برج مدفعية يسير ، يطلق النار على الحشد في جميع الاتجاهات.
“تسك ، حصلت عليه الأسرة الحاكمة.”
+1،500 نقطة مساهمة سلالة كريمزون .
أطلقت أشعة الطاقة في جميع الاتجاهات ، وانفجرت أبراج المدفعية التي كانت بالقرب منه.
إذا كانت درجة الكارثة مثل أمبر ، لكان من المستحيل على اللاعبين قتله بغض النظر عن عدد المرات التي أحيوا فيها.
“لقد توفيت ثلاث مرات ولكني لم أستطع حتى لمس شعرة واحدة على جسده. ويا لها من خسارة.”
عندما تم القضاء على أسطول أتيمو ، تلقى هان شياو ، الذي كان يتجنب العمل حاليًا في مجموعة غارو ، تقريرًا من فيليب. وقد تم إرسال المعلومات التي جمعها فيلق الكون العظيم إليه.
“لماذا لا نتخلص من البعض هنا؟”
سقطت جميع الأطراف بسرعة على الأرض ، وطفا عمود الضوء فوق رؤوسهم. ومع ذلك ، لا يزال مصدر الطاقة المحترقة يسبب بعض الضرر لهم.
نظر اللاعبون المحترفون في الفرق الأخرى إلى السلالة الحاكمة بجشع.
كان أتيمو ، الذي فقد رغبته في القتال ، بمثابة دمية يمكن للجميع انتزاعها. تمزقت أطرافه بسرعة ، وتعرض جسده للتعذيب من قبل اللاعبين. أصبحت عيناه تدريجيًا غير مركزة ، وكان اللاعبون حوله مثل الشياطين في عينيه.
شعر فودكا والنقيب أول هنري بخيبة أمل من أن الأندية الكبيرة انتزعت مكافأة الزعيم . من المحتمل أن تكون السلالة الحاكمة عدوًا قويًا مرة أخرى خلال دوري المحترفين القادم.
ومض جسد أتيمو ، وظهر في منطقة أخرى. فجأة ، سمع صوت تكسير تحت قدميه عندما دخل في سلسلة من الفخاخ الميكانيكية. ربطت القوة المغناطيسية القوية جسده وأبطأت حركته بشكل كبير.
ولوح الأمير الثاني برأس أتيمو بحماس ، وهز الملك الأميرال رأسه إلى جانبه.
خلال المعركة في السابق ، وجهوا هجماتهم على اللاعبين الصينيين وأرادوا التظاهر بأنها كانت نيران صديقة عرضية. ومع ذلك ، فقد أدركوا أيضًا أنهم عانوا من كمية كبيرة غير عادية من النيران الصديقة ، وتوفي كل منهم بمعدل ثلاث مرات. ربما كانوا أهدافًا للاعبين الصينيين أيضًا.
على الرغم من أن اللاعبين العاديين لم يحصلوا على المكافأة ، إلا أنهم كانوا لا يزالون متحمسين للغاية.
في اللحظة التالية ، تمزق رأسه من قبل شخص ، وتحول بصره إلى اللون الرمادي.
“ها ها ها ها! مكافأة قتله من نصيبنا! ” هلل لاعب من السلالة الحاكمة .
كان أتيمو أول سوبر من درجة الكارثة مات على أيديهم!
كان القتال على الأرض غير مواتٍ للغاية بالنسبة له ، لذا حاول أتيمو الطيران مرة أخرى. ومع ذلك ، كان قد طار على بعد أمتار قليلة فقط في الهواء قبل أن يشعر بشعور قوي بالانسداد ، مما أبطأ تحركاته بشكل كبير.
لم يكن درعه قادرًا على حجب جميع الأضرار ، وخاصة الهجمات النفسية التي جاءت من وقت لآخر ، مما تسبب له بصداع كبير. معظم الحالات السلبية التي لحقت به كانت من الهجمات النفسية.
كذلك أصيب أتيمو بالكثير من الإصابات في جميع أنحاء جسده ، وكانت صحته تتناقص ببطء. لم يكن لديه قدرة قوية على التعافي ، لذلك لم تستطع سرعة شفائه المواكبة حتى لو استخدم طاقته لتحفيز استعادة خلاياه.
كان هذا أول قتل لدرجة الكارثة للاعبين!
“ارغه!” تم تدمير أثر الأمل الأخير لأتيمو ، وأطلق هديرًا إلى السماء. ثم انفجر بكل قوته المتبقية دون الاحتفاظ بأقل قدر من الطاقة.
كذلك أصيب أتيمو بالكثير من الإصابات في جميع أنحاء جسده ، وكانت صحته تتناقص ببطء. لم يكن لديه قدرة قوية على التعافي ، لذلك لم تستطع سرعة شفائه المواكبة حتى لو استخدم طاقته لتحفيز استعادة خلاياه.
على الجانب الآخر ، كان هان شياو قد تلقى أيضًا تقريرًا من فيليب ورفع الصعداء.
في حياته السابقة ، تمكن اللاعبون فقط من التخلص من درجة الكارثة خلال الإصدار 4.0. بعد ذلك ، عرف اللاعبون أنه يمكن أن يكون لديهم قوة درجة كارثة عادي ، وقد تغيرت حالتهم العقلية بشكل طفيف. لقد أصبحوا أكثر ثقة في أنفسهم … وبحثوا أكثر عن الموت.
“لقد قتلوا أخيرًا درجة كارثة …”
“لماذا لا نتخلص من البعض هنا؟”
إذا كانت درجة الكارثة مثل أمبر ، لكان من المستحيل على اللاعبين قتله بغض النظر عن عدد المرات التي أحيوا فيها.
ومع ذلك ، لم يكن لدى أتيمو مثل هذه القدرة الشاذة وكان مجرد درجة كارثة عادي. تسبب فيليب في تحطم سفينة الفضاء ، ولكن كان لدى اللاعبين سفنهم الفضائية لمطاردته. وبالتالي ، لم يكن لدى أتيمو أي طريق للتراجع ولم يكن لديه خيار سوى مواجهة اللاعبين. نظرًا لأن اللاعبين لديهم قوة الدرجة B ، فقد حققت قوتهم تغييرًا نوعيًا ، ولم يكن أتيمو يموت إلا مع الأسف.
في نظر هان شياو ، سيكون هذا الحدث علامة بارزة تخص اللاعبين ، وكان أيضًا نقطة تحول لأفكار اللاعبين.
في حياته السابقة ، تمكن اللاعبون فقط من التخلص من درجة الكارثة خلال الإصدار 4.0. بعد ذلك ، عرف اللاعبون أنه يمكن أن يكون لديهم قوة درجة كارثة عادي ، وقد تغيرت حالتهم العقلية بشكل طفيف. لقد أصبحوا أكثر ثقة في أنفسهم … وبحثوا أكثر عن الموت.
“حسنا.” ابتسم هان شياو. كان هذا أيضًا دافعه.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كان هذا شيئًا لا يمكن تجنبه حيث كان رأي اللاعبين شديدًا. ومع ذلك ، كان هذا التأثير محدودًا في الوقت الحالي. كانت قوة وتنظيم هان شياو القتالية الشخصية كافية لقمع الشياطين الصغيرة في جميع اللاعبين.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، وما إلى ذلك ..) ، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
حتى البارد أتيمو لا يسعه إلا أن يذهل من اللاعبين. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي طريقة للهروب وكان للطرف الآخر اليد العليا بالفعل ، إلا أنه لا يزال يشارك في مثل هذه الطريقة القاسية ، متجاهلاً عدد الضحايا!
لقد سمح عمدًا للاعبين بالتعامل مع أتيمو حتى يتمكنوا من التخلص من خارق من درجة الكارثة كأعضاء في جيش النجم الأسود . لو لم يحصلوا على مساعدة فيليب ، لما تمكنوا من منع أتيمو من الهروب ، وكان من المستحيل عليهم قتل أول زعيم في درجة الكارثة .
“لماذا لا نتخلص من البعض هنا؟”
على هذا النحو ، كان هذا القتل الأول ثمرة جهود اللاعبين وقوة الفصيل. طالما فهم اللاعبون ذلك ، فإن إحساسهم بالانتماء إلى الفصيل سيزداد فقط.
علاوة على ذلك ، كان هذا القتل الأول حدثًا بارزًا ونشاطًا مشتركًا للجيش. من خلال هذه الحادثة ، سيؤدي هذا إلى ربط المزيد من اللاعبين بالجيش.
خلال المعركة في السابق ، وجهوا هجماتهم على اللاعبين الصينيين وأرادوا التظاهر بأنها كانت نيران صديقة عرضية. ومع ذلك ، فقد أدركوا أيضًا أنهم عانوا من كمية كبيرة غير عادية من النيران الصديقة ، وتوفي كل منهم بمعدل ثلاث مرات. ربما كانوا أهدافًا للاعبين الصينيين أيضًا.
في التأخير اللحظي ، استغلت مجموعة كبيرة من الملاكمين الفرصة للتقدم إلى الأمام ، وحطموا قبضاتهم المشتعلة على درع أتيمو.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، وما إلى ذلك ..) ، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
