الفصل 594: غضب الإمبراطور
الفصل 594: غضب الإمبراطور
لأنه كان في دورة التناسخ ، لم يكن جسده المادي مفيدًا للغاية أيضًا.
كان لوه تيان شيونج الأكثر عصبية من الكثير ، فقد كان على اتصال بالفعل مع معظم أفراد الأسرة لتولي منصب رئيس الأسرة في قاعة أجداد عائلة لوه.
لوه يون يانج لوح بيده برفض قلق لوه تيان بينج: “عمي ، لا داعي للقلق بشأن هذا. هناك دائمًا أنا.”
بافتراض أن منصب رب الأسرة كان أقرب إلى بلوغ ذروة حياته.
وبمجرد أن أعرب لوه بيغوي عن دعمه ، تبع الشيوخ الآخرون أيضًا المضي قدمًا وإعلان أن لوه يون يانج يجب أن يتولى منصب رب الأسرة.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أبدًا أن يظهر لوه بيشين حيث كان كل شيء على وشك التقدم بسلاسة وسيحتل المرتبة 39 بين ارض السيد النجمي الشرير بفضل دعم الإمبراطور الإلهي.
أشار رحيلها إلى أن سلطتها داخل مقعد ماركيز التنين الازرق ستختفي تمامًا من الآن فصاعدًا.
كان يعتقد أن كل شيء قد انتهى عندما هاجم لوه بيشين ، ومع ذلك ، لم يتخيل أبدًا أنه في أخطر الأوقات ، سيطلق لوه يوان شي في الواقع العنان للجسد الحقيقي للفن الإلهي لمذبحه الشمس العظيمه.
لم يتخيل أبداً في أحلام أحلام لوه تيان بينج أنه سيرى لوه بيغوي في الواقع يحترمه.
على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤية المرحلة التي بلغها الجسم الحقيقي من المسار العسكري ، إلا أن لوه تيان شيونج كان لديه شعور بأن الجسم الحقيقي من المسار العسكري للوه يوان شي قد وصل بالفعل إلى القمة.
كان لوه تيان بينج رجلًا وسيمًا في منتصف العمر ، وعندما تحدث ابن أخيه وطلب منه أن يكون بمثابة ماركيز التنين الأزرق ، شعر لوه تيان بينج وكأنه كان يحلم.
” الماركيز يونغ ، مقر ماركيز التنين الازرق لا يمكن أن يمر يومًا بدون رئيس. لا يمكن أن تستمر ولاية التنين الأزرق يومًا بدون حاكم. أود أن أمثل العشيرة وأطلب أن يخلف الماركيز يونغ دور الأب الخاص بك ، قال لوه بيغوي ، أحد شيوخ عائلة لوه. على الرغم من أنه لم يكن يمتلك الكثير من السلطة داخل العشيرة ، إلا أنه كان الشخص الأكثر ذكاءً في عائلة لوه بأكملها.
قال الرجل المثير للإعجاب بضحكة باردة: “فروع الشجرة نفسها؟ هو … هذا يعتمد على الأمر المطروح!” هذا أول مرسوم امبراطوري منذ أن أصبحت الإمبراطور الإلهي. من يجرؤ على إيقافي “؟
كان دائمًا أول من يعلم كلما كان هناك أي نشاط داخل العشيرة ، وبالتالي ، أصبح الآن أول شخص يتقدم إلى الأمام ويعبر عن دعمه للوه يوان شي.
حتى عندما كان لوه يانج تيان والد لوه يوان شي على قيد الحياة ، كانت كلمات جدة لوه يوان شي الكبرى ، السيدة باي فالونج ، لها وزن هائل ، على الرغم من أنها بقيت في الإقامة الداخلية معظم الوقت.
“صاحب الجلالة ، ماركيز الوصايا التسعة الكبرى وهم لهم فروع لنفس الشجرة. مرؤوسك خائف …” كان صوت السجود يرتجف وهو يتحدث.
الآن ، كانت في حيرة من الكلمات.
كان يعتقد أن كل شيء قد انتهى عندما هاجم لوه بيشين ، ومع ذلك ، لم يتخيل أبدًا أنه في أخطر الأوقات ، سيطلق لوه يوان شي في الواقع العنان للجسد الحقيقي للفن الإلهي لمذبحه الشمس العظيمه.
وبمجرد أن أعرب لوه بيغوي عن دعمه ، تبع الشيوخ الآخرون أيضًا المضي قدمًا وإعلان أن لوه يون يانج يجب أن يتولى منصب رب الأسرة.
كان لوه تيان شيونج الأكثر عصبية من الكثير ، فقد كان على اتصال بالفعل مع معظم أفراد الأسرة لتولي منصب رئيس الأسرة في قاعة أجداد عائلة لوه.
لم يكن لوه يون يانج مهتمًا بهذا الموقف حقًا ، بل كان أيضًا غير راغب في تولي دور ماركيز التنين الأزرق.
“العم الثاني ، لقد كنت مستنيراً!” رد لوه يون يانج ، الذي فكر في إجابة على هذا السؤال منذ فترة طويلة ، بضحكة.
سيتطلب مثل هذا الموقف بعض الجهد ، وقد أراد لوه يون يانج دراسة تقنيات الزراعة المختلفة في هذه المائة عام حتى لا يضيع هذه الدورة من التناسخ.
بحلول الوقت الذي تقدم فيه لوه تيان شيونج إلى الأمام وطلب من لوه يوان شي أن يتولى عباءة الماركيز ، كان لوه يون يانج لديه فكرة بالفعل.
في أي وقت من الأوقات ، دخلت سلالة تيان يان شين بأكملها حالة من الاضطراب الهائل.
“ليس لدي الوقت حاليًا لمنصب المركيز. سوف يلعب عمي الثاني لوه تيان بينج هذا الدور بدلاً مني!”
تصفّح لوه يون يانج الكتب والسجلات القديمة بأعين متوهجة ، وهو يقارن حاليًا هذا العالم بعالمه الخاص.
كان لوه تيان بينج عم لوه يوان شي الثاني ، لكن جسده كان أصغر وأضعف بشكل طبيعي ، وبعد سنوات عديدة من الزراعة ، ظل في ذروة رتيه يوان.
على الرغم من أنه كان شيخًا من العشيرة ، إلا أنه كان من كبار السن الذين لم يكن لديهم الكثير من السلطة ولم يتعاملوا مع الشؤون الخارجية فقط.على الرغم من دعمه القوي لأخيه لوه يانج تيان ، إلا أنه لن يتعرض للتخويف لتولي مقعد ماركيز التنين الازرق.
في ذلك الوقت واجهت طائفة غمد السيف السماوي أكبر تهديد ، فقد اتحدت طوائف الشياطين الستة الكبرى وهاجمت طائفة سيف السيف ، وتم قتل سيد الطائفة ، وقتل شيخه العالي ، وآلاف السيوف تدحرجت.
لم يتنمّر على الآخرين أبدًا.
عندما دخل لوه يون يانج قاعة الأجداد ، كان لوه تيان بينج أحد الأقليات الصغيرة التي كانت مستعدة لدعمه.
ابتسم الرجل المخيف والمثير للإعجاب ببرود: “عظيم ، عظيم فقط! عبقري مستنير! إنه في الواقع لا يظهر لي أي احترام. يا له من شخص منشق!”
قالت العجوز: “يجب أن يحتل ماركيز التنين الازرق مركز القوة من قبل الجيش بطرق عسكرية. وإلا ، ستصبح عائلتنا مخزونًا ضاحكًا!”
كان لوه تيان بينج رجلًا وسيمًا في منتصف العمر ، وعندما تحدث ابن أخيه وطلب منه أن يكون بمثابة ماركيز التنين الأزرق ، شعر لوه تيان بينج وكأنه كان يحلم.
كان لوه تيان بينج رجلًا وسيمًا في منتصف العمر ، وعندما تحدث ابن أخيه وطلب منه أن يكون بمثابة ماركيز التنين الأزرق ، شعر لوه تيان بينج وكأنه كان يحلم.
السيف الطائر الخالد باي جينغ تيان ، سيد الطائفة الحالي لطائفة غمد السيف السماوي والاعلي مرتبة من بين 12 سماويًا مقدسًا ، لم يكن سوى العبد المسؤول عن تنظيف جناح السيف الخفي لفرقة غمد السيف السماوي قبل 3000 عام.
معارضة السيدة العجوز جعلته يشعر بالحزن قليلاً ، كان يدرك جيداً أن السبب الرئيسي هو أن زراعته لم تكن قوية بما فيه الكفاية. إذا كانت قاعدته الزراعية …
سيتطلب مثل هذا الموقف بعض الجهد ، وقد أراد لوه يون يانج دراسة تقنيات الزراعة المختلفة في هذه المائة عام حتى لا يضيع هذه الدورة من التناسخ. بحلول الوقت الذي تقدم فيه لوه تيان شيونج إلى الأمام وطلب من لوه يوان شي أن يتولى عباءة الماركيز ، كان لوه يون يانج لديه فكرة بالفعل.
مع اندلاع العديد من الأفكار في ذهنه ، رأى ابن أخيه يمشي ببطء ووقف إلى جانبه ، على الرغم من أنه لم يقل كلمة واحدة ، انتشر نوع من الضغط القوي من جسد لوه يون يانج.
” الماركيز يونغ ، مقر ماركيز التنين الازرق لا يمكن أن يمر يومًا بدون رئيس. لا يمكن أن تستمر ولاية التنين الأزرق يومًا بدون حاكم. أود أن أمثل العشيرة وأطلب أن يخلف الماركيز يونغ دور الأب الخاص بك ، قال لوه بيغوي ، أحد شيوخ عائلة لوه. على الرغم من أنه لم يكن يمتلك الكثير من السلطة داخل العشيرة ، إلا أنه كان الشخص الأكثر ذكاءً في عائلة لوه بأكملها.
هذا الضغط جعل لوه تيان بينج يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤية المرحلة التي بلغها الجسم الحقيقي من المسار العسكري ، إلا أن لوه تيان شيونج كان لديه شعور بأن الجسم الحقيقي من المسار العسكري للوه يوان شي قد وصل بالفعل إلى القمة.
لاحظ لوه تيان بينج أن لوه تيان شيونج ، الذي كان يقف بجانبه ، كان يرتجف مثل ورقة شجر.
وسط صوت رنين تلك العاصفة من السيوف ، اكتسب باي جينغ تيان التنوير وتجمع السيف الذي لا حدود له بالكامل على جسده. بخطوة ، أصبح في رتبه السماء . بخطوتين ، اصبح في الرتبه السماويه . بثلاث خطوات ، اصبح في رتبه الأرض السماوية. عندما اتخذ أربع خطوات ، كان قد جمع حدود عشرة آلاف سيف وأصبح كيانًا من درجة البحث السماوية.
بعد لحظة ، كان أول من خرج هو لوه بيغوي مرة أخرى ، ولم يقل أي شيء إلى لوه يون يانج. وبدلاً من ذلك ، ركع باحترام امام لوه تيان بينج. “احترامي ، رب الأسرة”.
درجة الارض السماوية ، مسار حقيقي عن طريق المسار العسكري المكثف ؛ درجة سماوية ، حدود مسار عسكري مشتق ؛ درجة بحث سماوي ، حدود سماوية عليا يمكن إنشاؤها … لم تكن هناك سجلات داخل ماركيز التنين الازرق حول أسطورة الجنه السماويه .
لم يتخيل أبداً في أحلام أحلام لوه تيان بينج أنه سيرى لوه بيغوي في الواقع يحترمه.
شاهدت السيدة العجوز جميع أحفادها الصغار يركعون أمام لوه تيان بينج ، وسخرت كما لو أنها تريد أن تقول شيئًا ، لكنها بقيت صامتة في نهاية المطاف. لقد استدارت لتوها وغادرت بحزن.
عندما قام لوه بيغوي بالخطوة الأولى ، بدأ جميع الشيوخ تقريبًا في التحرك نحو لوه تيان بينج لتقديم احترامهم.
حتى لوه تيان شيونج ذهب أخيراً امام لوه تيان بينج وركع ، معترفًا بولائه لرأس الأسرة.
حتى لوه تيان شيونج ذهب أخيراً امام لوه تيان بينج وركع ، معترفًا بولائه لرأس الأسرة.
لم يتخيل أبداً في أحلام أحلام لوه تيان بينج أنه سيرى لوه بيغوي في الواقع يحترمه.
شاهدت السيدة العجوز جميع أحفادها الصغار يركعون أمام لوه تيان بينج ، وسخرت كما لو أنها تريد أن تقول شيئًا ، لكنها بقيت صامتة في نهاية المطاف. لقد استدارت لتوها وغادرت بحزن.
“صاحب الجلالة ، ماركيز الوصايا التسعة الكبرى وهم لهم فروع لنفس الشجرة. مرؤوسك خائف …” كان صوت السجود يرتجف وهو يتحدث.
أشار رحيلها إلى أن سلطتها داخل مقعد ماركيز التنين الازرق ستختفي تمامًا من الآن فصاعدًا.
منذ ذلك الحين ، أصبح باي جينغ تيان مثالًا للتقدم بسرعة فائقة من خلال التنوير.
وقال لوه تيان بينج للوه يون يانج في نصف الدعابة والنصف في وقت لاحق من الدراسة في قصر التنين الأزرق ماركيز “يوان شي ، أنت لا تعرف هذا ، لكنك وضعت عمك على شواء مفتوح!”
بعد التوقف لرؤية والدة لوه يوان شي ، ذهب لوه يوان شي بعد ذلك إلى الكتاب المقدس السري لـ ماركيز التنين الازرق ‘. في الماضي ، عندما كان لوه يانج تيان هو ماركيز التنين الازرق ، لم يتمكن لوه يوان شي إلا من التصفح العشوائي في الطوابق الثلاثة الأولى .
كان لوه يون يانج يعرف أنه إذا كان سيزرع بسلام ، فسيتعين عليه بناء بيئة مفيدة له في قصر التنين الازرق .
ابتسم بلطف ، “العم الثاني ، أريد أن أركز على التأمل والزراعة. لا يمكن أن يقع مقعد ماركيز التنين الازرق في أيدي شخص آخر. لا تقلق ، إذا حاول أي شخص أي شيء ، فقط اقتله!”
مع إصدار هذا المرسوم الإمبراطوري ، انطلق فيلق رياح السماء بأسلوب فخم في اتجاه قصر ماركيز التنين الازرق .
شاهد لوه تيان بينج ابن أخيه بشعور من الفكاهة ، على الرغم من أن ابن أخيه كان متغطرسًا إلى حد ما في الماضي ، كان لديه دائمًا نفس الطريقة المهيبة التي كان يستخدمها بسهولة الآن.
كان لوه يون يانج يعرف أنه إذا كان سيزرع بسلام ، فسيتعين عليه بناء بيئة مفيدة له في قصر التنين الازرق . ابتسم بلطف ، “العم الثاني ، أريد أن أركز على التأمل والزراعة. لا يمكن أن يقع مقعد ماركيز التنين الازرق في أيدي شخص آخر. لا تقلق ، إذا حاول أي شخص أي شيء ، فقط اقتله!”
فكر لوه تيان بينج في قاعدة ابن أخيه وهو يسأل ، كيف تحسنت قاعدة زراعتك …”
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أبدًا أن يظهر لوه بيشين حيث كان كل شيء على وشك التقدم بسلاسة وسيحتل المرتبة 39 بين ارض السيد النجمي الشرير بفضل دعم الإمبراطور الإلهي.
“العم الثاني ، لقد كنت مستنيراً!” رد لوه يون يانج ، الذي فكر في إجابة على هذا السؤال منذ فترة طويلة ، بضحكة.
كان دائمًا أول من يعلم كلما كان هناك أي نشاط داخل العشيرة ، وبالتالي ، أصبح الآن أول شخص يتقدم إلى الأمام ويعبر عن دعمه للوه يوان شي.
مستنير؟ هذه الكلمة لم تكن غير مألوفة في عهد أسرة تيان يان شين. الأسطورة الأكثر شهرة حدثت منذ 3000 سنة.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أبدًا أن يظهر لوه بيشين حيث كان كل شيء على وشك التقدم بسلاسة وسيحتل المرتبة 39 بين ارض السيد النجمي الشرير بفضل دعم الإمبراطور الإلهي.
السيف الطائر الخالد باي جينغ تيان ، سيد الطائفة الحالي لطائفة غمد السيف السماوي والاعلي مرتبة من بين 12 سماويًا مقدسًا ، لم يكن سوى العبد المسؤول عن تنظيف جناح السيف الخفي لفرقة غمد السيف السماوي قبل 3000 عام.
حتى عندما كان لوه يانج تيان والد لوه يوان شي على قيد الحياة ، كانت كلمات جدة لوه يوان شي الكبرى ، السيدة باي فالونج ، لها وزن هائل ، على الرغم من أنها بقيت في الإقامة الداخلية معظم الوقت.
لم يسبق له الوصول إلى رتيه يوان في سن 100 عام وكان من المفترض أنه سيبقى شخصًا غير مهم في طائفه غمد السيف السماوي حتى وفاته هناك.
في النهاية ، عندما عادت روحه إلى جسده الأصلي ، مهما كانت قوته العقلية المزروعة ستعود إلى جسده الأصلي أيضًا.
في ذلك الوقت واجهت طائفة غمد السيف السماوي أكبر تهديد ، فقد اتحدت طوائف الشياطين الستة الكبرى وهاجمت طائفة سيف السيف ، وتم قتل سيد الطائفة ، وقتل شيخه العالي ، وآلاف السيوف تدحرجت.
“لوه يوان شي قتل حقا المخصي سو ؟” كان صوت الرجل المهيب مليئا بالبرودة.
وسط صوت رنين تلك العاصفة من السيوف ، اكتسب باي جينغ تيان التنوير وتجمع السيف الذي لا حدود له بالكامل على جسده.
بخطوة ، أصبح في رتبه السماء . بخطوتين ، اصبح في الرتبه السماويه . بثلاث خطوات ، اصبح في رتبه الأرض السماوية. عندما اتخذ أربع خطوات ، كان قد جمع حدود عشرة آلاف سيف وأصبح كيانًا من درجة البحث السماوية.
سيتطلب مثل هذا الموقف بعض الجهد ، وقد أراد لوه يون يانج دراسة تقنيات الزراعة المختلفة في هذه المائة عام حتى لا يضيع هذه الدورة من التناسخ. بحلول الوقت الذي تقدم فيه لوه تيان شيونج إلى الأمام وطلب من لوه يوان شي أن يتولى عباءة الماركيز ، كان لوه يون يانج لديه فكرة بالفعل.
عادت طوائف الشياطين الستة الكبرى من الهزيمة ، بينما سقطت ثلاث طوائف شيطانية كبيرة بفضل هجمات باي جينغ تيان بعد ذلك ، استعاد باي جينغ تيان مرة أخرى ميزاته الشبابية وأصبح سيد طائفة غمد السيف السماوي.
بعد التوقف لرؤية والدة لوه يوان شي ، ذهب لوه يوان شي بعد ذلك إلى الكتاب المقدس السري لـ ماركيز التنين الازرق ‘. في الماضي ، عندما كان لوه يانج تيان هو ماركيز التنين الازرق ، لم يتمكن لوه يوان شي إلا من التصفح العشوائي في الطوابق الثلاثة الأولى .
منذ ذلك الحين ، أصبح باي جينغ تيان مثالًا للتقدم بسرعة فائقة من خلال التنوير.
منذ ذلك الحين ، أصبح باي جينغ تيان مثالًا للتقدم بسرعة فائقة من خلال التنوير.
“إذا كان الأخ الأكبر يعلم أنك مستنير ، فإن روحه في السماء ستكون مبتهجة بالتأكيد. هاهاها! هذا شيء عظيم!”
لاحظ لوه تيان بينج أن لوه تيان شيونج ، الذي كان يقف بجانبه ، كان يرتجف مثل ورقة شجر.
لوه تيان بينج بكى بينما كان يرثى ، على الرغم من أن لوه يون يانج لم يقل شيئًا ، إلا أنه فهم عميقًا ، ومع ذلك ، لم يكن يحب أن يقول بعض الأشياء بصوت عالٍ.
كما قال ذلك ، قامت راحتا الرجل بحركة جذابة في الهواء وقال بنبرة لا جدال فيها ، “قم بتعبئة فيلق رياح السماء وأخبرهم بالتقدم الي قصر ماركيز التنين الأزرق. أخبر لي تيان فينج أنني لا أرغب لرؤية مقعد ماركيز التنين الازرق في هذا العالم.
بعد فترة وجيزة ، قال لوه تيان بينج بحذر ، “إن هذا الإمبراطور الإلهي القوي مليء بالطموح. إنه يريد استعادة أراضي محافظاتنا التسعة الكبرى تمامًا. والآن بعد أن قتلت مرؤوسه ، فإن الأمور لا تبدو على ما يرام”.
لوه تيان بينج بكى بينما كان يرثى ، على الرغم من أن لوه يون يانج لم يقل شيئًا ، إلا أنه فهم عميقًا ، ومع ذلك ، لم يكن يحب أن يقول بعض الأشياء بصوت عالٍ.
لوه يون يانج لوح بيده برفض قلق لوه تيان بينج: “عمي ، لا داعي للقلق بشأن هذا. هناك دائمًا أنا.”
أشار رحيلها إلى أن سلطتها داخل مقعد ماركيز التنين الازرق ستختفي تمامًا من الآن فصاعدًا.
بعد التوقف لرؤية والدة لوه يوان شي ، ذهب لوه يوان شي بعد ذلك إلى الكتاب المقدس السري لـ ماركيز التنين الازرق ‘. في الماضي ، عندما كان لوه يانج تيان هو ماركيز التنين الازرق ، لم يتمكن لوه يوان شي إلا من التصفح العشوائي في الطوابق الثلاثة الأولى .
شاهدت السيدة العجوز جميع أحفادها الصغار يركعون أمام لوه تيان بينج ، وسخرت كما لو أنها تريد أن تقول شيئًا ، لكنها بقيت صامتة في نهاية المطاف. لقد استدارت لتوها وغادرت بحزن.
ومع ذلك ، لم يعد هناك من يعارض لوه يون يانج الآن. يمكنه التصفح كما يشاء.
على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤية المرحلة التي بلغها الجسم الحقيقي من المسار العسكري ، إلا أن لوه تيان شيونج كان لديه شعور بأن الجسم الحقيقي من المسار العسكري للوه يوان شي قد وصل بالفعل إلى القمة.
درجة الارض السماوية ، مسار حقيقي عن طريق المسار العسكري المكثف ؛ درجة سماوية ، حدود مسار عسكري مشتق ؛ درجة بحث سماوي ، حدود سماوية عليا يمكن إنشاؤها … لم تكن هناك سجلات داخل ماركيز التنين الازرق حول أسطورة الجنه السماويه .
لم يسبق له الوصول إلى رتيه يوان في سن 100 عام وكان من المفترض أنه سيبقى شخصًا غير مهم في طائفه غمد السيف السماوي حتى وفاته هناك.
تصفّح لوه يون يانج الكتب والسجلات القديمة بأعين متوهجة ، وهو يقارن حاليًا هذا العالم بعالمه الخاص.
ومع ذلك ، لم يعد هناك من يعارض لوه يون يانج الآن. يمكنه التصفح كما يشاء.
على الرغم من أن درجات الزراعة كانت مختلفة ، إلا أن المبدأ كان لا يزال متشابهًا إلى حد ما. ما يهم لوه يون يانج هو أن تقنيات الزراعة هذه ما زالت تهمل بالفعل الجسد المادي. على الرغم من أن الجسم المادي لم يتلاشى ، إلا أنه لن يكون ذا فائدة كبيرة .
بعد التوقف لرؤية والدة لوه يوان شي ، ذهب لوه يوان شي بعد ذلك إلى الكتاب المقدس السري لـ ماركيز التنين الازرق ‘. في الماضي ، عندما كان لوه يانج تيان هو ماركيز التنين الازرق ، لم يتمكن لوه يوان شي إلا من التصفح العشوائي في الطوابق الثلاثة الأولى .
لأنه كان في دورة التناسخ ، لم يكن جسده المادي مفيدًا للغاية أيضًا.
قال الرجل المثير للإعجاب بضحكة باردة: “فروع الشجرة نفسها؟ هو … هذا يعتمد على الأمر المطروح!” هذا أول مرسوم امبراطوري منذ أن أصبحت الإمبراطور الإلهي. من يجرؤ على إيقافي “؟
في النهاية ، عندما عادت روحه إلى جسده الأصلي ، مهما كانت قوته العقلية المزروعة ستعود إلى جسده الأصلي أيضًا.
بعد فترة وجيزة ، قال لوه تيان بينج بحذر ، “إن هذا الإمبراطور الإلهي القوي مليء بالطموح. إنه يريد استعادة أراضي محافظاتنا التسعة الكبرى تمامًا. والآن بعد أن قتلت مرؤوسه ، فإن الأمور لا تبدو على ما يرام”.
هذا يعني أنه سيضطر إلى الحصول على أكبر قدر من الفوائد لنفسه خلال دورة التناسخ هذه.
متحمس ، التهم لوه يون يانج محتويات التسجيلات في الكتاب المقدس السري مثل رجل مفترس ، وفي الوقت نفسه ، قام بمقارنات مع فهمه لتقنيات زراعة المسار العسكري التي كان يملكها بالفعل.
متحمس ، التهم لوه يون يانج محتويات التسجيلات في الكتاب المقدس السري مثل رجل مفترس ، وفي الوقت نفسه ، قام بمقارنات مع فهمه لتقنيات زراعة المسار العسكري التي كان يملكها بالفعل.
قالت العجوز: “يجب أن يحتل ماركيز التنين الازرق مركز القوة من قبل الجيش بطرق عسكرية. وإلا ، ستصبح عائلتنا مخزونًا ضاحكًا!”
في قصر ضخم مزين بتسعة تنانين ذهبية ، كان رجل مهيب يرتدي ثياب التنين يتوهج بجليد على الرجل ذو الثوب الأسود الذي يسجد عند قدميه.
لم يتخيل أبداً في أحلام أحلام لوه تيان بينج أنه سيرى لوه بيغوي في الواقع يحترمه.
كان علي ثياب الرجل السوداء تنين ذهبي ذا تسعة أذرع مطرزة عليها ، مما يشير إلى أنه كان رئيس حراس سلالة تيان يان شين ، وحتى رؤساء العشائر والطوائف الكبيرة ستحترم مثل هذا الشخص.
ابتسم الرجل المخيف والمثير للإعجاب ببرود: “عظيم ، عظيم فقط! عبقري مستنير! إنه في الواقع لا يظهر لي أي احترام. يا له من شخص منشق!”
ومع ذلك ، فهو الآن يسجد مثل العبد وكان جسده يرتجف ، مما يدل على خوفه من الرجل الذي أمامه.
ابتسم الرجل المخيف والمثير للإعجاب ببرود: “عظيم ، عظيم فقط! عبقري مستنير! إنه في الواقع لا يظهر لي أي احترام. يا له من شخص منشق!”
“لوه يوان شي قتل حقا المخصي سو ؟” كان صوت الرجل المهيب مليئا بالبرودة.
لوه يون يانج لوح بيده برفض قلق لوه تيان بينج: “عمي ، لا داعي للقلق بشأن هذا. هناك دائمًا أنا.”
أجاب الرجل ذو الملبس الأسود: “نعم يا صاحب الجلالة”.
الفصل 594: غضب الإمبراطور
ابتسم الرجل المخيف والمثير للإعجاب ببرود: “عظيم ، عظيم فقط! عبقري مستنير! إنه في الواقع لا يظهر لي أي احترام. يا له من شخص منشق!”
وبمجرد أن أعرب لوه بيغوي عن دعمه ، تبع الشيوخ الآخرون أيضًا المضي قدمًا وإعلان أن لوه يون يانج يجب أن يتولى منصب رب الأسرة.
كما قال ذلك ، قامت راحتا الرجل بحركة جذابة في الهواء وقال بنبرة لا جدال فيها ، “قم بتعبئة فيلق رياح السماء وأخبرهم بالتقدم الي قصر ماركيز التنين الأزرق. أخبر لي تيان فينج أنني لا أرغب لرؤية مقعد ماركيز التنين الازرق في هذا العالم.
هذا يعني أنه سيضطر إلى الحصول على أكبر قدر من الفوائد لنفسه خلال دورة التناسخ هذه.
“صاحب الجلالة ، ماركيز الوصايا التسعة الكبرى وهم لهم فروع لنفس الشجرة. مرؤوسك خائف …” كان صوت السجود يرتجف وهو يتحدث.
“ليس لدي الوقت حاليًا لمنصب المركيز. سوف يلعب عمي الثاني لوه تيان بينج هذا الدور بدلاً مني!”
قال الرجل المثير للإعجاب بضحكة باردة: “فروع الشجرة نفسها؟ هو … هذا يعتمد على الأمر المطروح!” هذا أول مرسوم امبراطوري منذ أن أصبحت الإمبراطور الإلهي. من يجرؤ على إيقافي “؟
شاهد لوه تيان بينج ابن أخيه بشعور من الفكاهة ، على الرغم من أن ابن أخيه كان متغطرسًا إلى حد ما في الماضي ، كان لديه دائمًا نفس الطريقة المهيبة التي كان يستخدمها بسهولة الآن.
مع إصدار هذا المرسوم الإمبراطوري ، انطلق فيلق رياح السماء بأسلوب فخم في اتجاه قصر ماركيز التنين الازرق .
في أي وقت من الأوقات ، دخلت سلالة تيان يان شين بأكملها حالة من الاضطراب الهائل.
في أي وقت من الأوقات ، دخلت سلالة تيان يان شين بأكملها حالة من الاضطراب الهائل.
لم يتخيل أبداً في أحلام أحلام لوه تيان بينج أنه سيرى لوه بيغوي في الواقع يحترمه.
الآن ، كانت في حيرة من الكلمات.
