الفصل 623: السعي بين النصل والسيف
الفصل 623: السعي بين النصل والسيف
“سوف نساعدك بالتأكيد هذه المرة حتى تتمكن من صعود منصة السماوات. لن نسمح مطلقًا لشخص يقتل بلا عقل أن يحقق مخططاته.”
تسببت كلمات لوه يون يانج في أن يحترق الإمبراطور الأسود والآخرين في الغضب ، وكان كل الحاضرين ، بما في ذلك الإمبراطور الأسود ، شخصيات هائلة يمكن أن تجعل السماء والأرض تهتز بمجرد ختم أقدامهم.
قال رجل عجوز ذو شعر أبيض رسميًا قبل أن يضيف: “باي جينغ تيان ، سنعترف بالهزيمة هذه المرة!”.
ومع ذلك ، فقد ذكر لوه يون يانج في الواقع أنه سيذبحهم كما لو كانوا حيوانات متواضعة.
“باي جينغ تيان بالتأكيد لن يسمح لك بالعيش.” رفع الرجل صوته وأضاف “أقل من ذلك لن يسمح لك بالحصول على منصة السماوات العاليه.”
ألم يكن هذا غروراً منه ؟ كيف يمكن أن يجدوا مثل هذا الموقف المتسلط مقبولاً؟ ومع ذلك ، عندما نظروا إلى لوه يون يانج ، شعروا جميعًا بالثغرة بينهم وبين هذا الرجل.
أصيب الإمبراطور الأسود والبقية بالذهول عند سماع ما قاله الرجل.
قال رجل وسيم طويل بهدوء: “النصل الشيطاني … في الواقع ، دعنا نتحدث إليك باسم شفره السماء! أنا لست خصمك”.
صرخ الإمبراطور الأسود ، الإمبراطور الأخضر والآخرون بصوت عالٍ من الألم ، وشعروا جميعًا بخوف شديد يلوح في الأفق عندهم ، ومن ثم ، استدرجوا صلاحياتهم المتبقية وأطلقوا العنان لكل ما لديهم.
أصيب الإمبراطور الأسود والبقية بالذهول عند سماع ما قاله الرجل.
الآن ، وفاة الإمبراطور الأخضر والإمبراطور الأسود جعلت الإمبراطور المقدس ويفقد الباقون إرادتهم القتالية ، وتمنوا فقط أن يتمكنوا جميعًا من الفرار بحياتهم.
بعد كل شيء ، وصلوا إلى نقطة في قاعدتهم الزراعية عندما لم تكن مهمة سهلة أن تكون صريحًا بشأن كونه أقل شأناً من شخص آخر ، ومع ذلك ، اعترف هذا الرجل بشكل صارخ بأنه لم يكن مساوياً للوه يون يانج.
بينما كانت الرتب البحثيه السماوية تميل إلى معرفة تقنيات مثل إعادة ولادة الدم ، والوعي الذي لا يمكن تخيله وتجديد الجسد القتالي ، فإن البحث السماوي الذي انهار الي رماد على الفور قد مات حقًا.
“ومع ذلك ، ما زلنا الأقوى بين الرتب البحثيه السماوية في مناطقنا. قد تكون قادرًا على قتلنا ، ولكنك بالتأكيد ستعاني بشدة.”
بكت السماوات على الرتب البحثيه السماوية الساقطة!
“باي جينغ تيان بالتأكيد لن يسمح لك بالعيش.” رفع الرجل صوته وأضاف “أقل من ذلك لن يسمح لك بالحصول على منصة السماوات العاليه.”
“ومع ذلك ، ما زلنا الأقوى بين الرتب البحثيه السماوية في مناطقنا. قد تكون قادرًا على قتلنا ، ولكنك بالتأكيد ستعاني بشدة.”
استرخى الإمبراطور الأسود والآخرون قليلًا بعد سماع ما قاله الرجل ، وقد عانوا جميعًا من حالات الصعود والهبوط في حياتهم الطويلة ويمكنهم التحكم في عواطفهم بسهولة.
كان ذلك لأنهم كانوا يعرفون بوضوح أن كل لوحة تمثل عالمًا أعلى ، وكل عالم أعلى يمثل بحثًا سماويًا عظيمًا.
كان الاستفادة من الوضع الحالي لإيقاع النصل الشيطاني في معضلة هو تفاهم ضمني اتفقوا عليه على الفور.
كانت الأختام الثلاثة التي تجمعت في واحدة تحتوي على قوة لا حدود لها تحركت نحو باي جينغ تيان ، وقد يكون هذا كافياً لجعل قلب أي شخص يرتجف.
ومع ذلك ، بدا كل منهم كئيبًا قليلاً عندما توصلوا إلى هذا الفهم.
صرخ الإمبراطور الأسود ، الإمبراطور الأخضر والآخرون بصوت عالٍ من الألم ، وشعروا جميعًا بخوف شديد يلوح في الأفق عندهم ، ومن ثم ، استدرجوا صلاحياتهم المتبقية وأطلقوا العنان لكل ما لديهم.
كانت هذه الكآبة جزءًا من عدم الرغبة وجزءًا من العجز ، بعد كل شيء ، كانت كلماتهم وأفعالهم القانون وفعلوا ما يحلو لهم.
“يمكنك المغادرة إذا أردت. كان الأمر فقط أنني راهنت مع شفره السماء. نحن نحاول أن نرى من يمكنه القضاء على معظم التهديدات ، لذلك آمل أن تقرضوني جميعًا حياتكم .”
في مواجهة قوتهم المطلقة ، كانت أي حيل واستراتيجيات عديمة الجدوى ، ولكن الآن ، كان عليهم أن يتبنوا استراتيجية.
عندما تم إطلاق العنان لهذا الخط المائل ، بدت كل أسلحتهم ، بما في ذلك سيف الإمبراطور الأخضر الطويل والرمح الأسود الطويل ، وكأنهم دخلوا دوامة ، وتسابقوا جميعًا نحو تلك الشفرة.
“إن الإمبراطور الأخضر على حق. نحن الأفضل بين جميع الرتب البحثيه السماوية. بعد كل هذه السنوات ، قمنا بتطوير مجموعة تشكيل. على الرغم من أنه قد لا يكون قادرًا على اجتياحك ، إلا أنك ستظل تدفع ثمناً باهظاً مقابل “قتلنا” ، قال الإمبراطور الأسود بثقة مع وجود ابتسامة على وجهه.
أصيب الإمبراطور الأسود والبقية بالذهول عند سماع ما قاله الرجل.
انتظر لوه يون يانج الإمبراطور الأسود لينتهي قبل الرد ببرود ، “إذا لم يكن لديك أي شيء آخر تقوله ، فقد حان الوقت لإرسالك في طريقك.”
استرخى الإمبراطور الأسود والآخرون قليلًا بعد سماع ما قاله الرجل ، وقد عانوا جميعًا من حالات الصعود والهبوط في حياتهم الطويلة ويمكنهم التحكم في عواطفهم بسهولة.
“لم أستطع أن أهتم أقل حتى لو كنتم جميعا أقوى من الآخرين بقليل.”
تم تقطيع الإمبراطور المقدس الذي اطلق الأختام الثلاثة إلى نصفين بواسطة ضوء السيف الوامض ، وبالمقارنة مع ضوء شفرة الاستبدادي للوه يون يانج ، كان ضوء سيف باي جينغ تيان رشيقًا ولطيفًا.
بينما كان يتحدث ، ظهرت الشفرة القصيرة بالفعل في يد لوه يون يانج ، في حين أمسك لوه يون يانج بشفرته بقوة ، رد الإمبراطور الأخضر ، الإمبراطور الأسود والباقي في وقت واحد.
لقد دمجت ستة مسارات مختلفة للشفرة في واحد! كانت هذه الخطوة هي وميض شفره السماء !
ظهر سيف أخضر طويل في يد الإمبراطور الأخضر ، وبينما كان يشوه وينسج سيفه الطويل ، ظهرت حيوية لا حدود لها وقوة قادرة على تقسيم السماء والأرض.
كانت القوة النهائية عادةً شيئًا لا يمكن إلا لـ الرتب البحثيه السماويه أن تمارسها ، ومع ذلك ، كان الإمبراطور الأسود متأكدًا من أن القوة التي أظهرها لوه يون يانج كانت القوة المطلقة.
بدأت الطاقة المميتة تتجمع على رمح الإمبراطور الأسود ، بطريقة ما شكلت توازنًا غريبًا مع سيف الإمبراطور الأخضر الطويل.
عندما تم إطلاق العنان لهذا الخط المائل ، بدت كل أسلحتهم ، بما في ذلك سيف الإمبراطور الأخضر الطويل والرمح الأسود الطويل ، وكأنهم دخلوا دوامة ، وتسابقوا جميعًا نحو تلك الشفرة.
كما استدعت الرتب البحثيه السماوية الثلاثة الأخرى تقنياتهم الخاصة ، على الرغم من أن تحركاتهم بدت عادية ، فقد نفذ الجميع في الواقع تحركاتهم النهائية بقوة كاملة.
كان كلاهما سريعًا بنفس القدر ، وكان كلا الهالات شاسعتين بنفس القدر ، وتم تحديد كل من إرادتهما على حد سواء.
يمكن للهجوم الناتج عن الجهود المشتركة لستة أبحاث سماوية أن يحطم السماء والأرض.
ألم يكن هذا غروراً منه ؟ كيف يمكن أن يجدوا مثل هذا الموقف المتسلط مقبولاً؟ ومع ذلك ، عندما نظروا إلى لوه يون يانج ، شعروا جميعًا بالثغرة بينهم وبين هذا الرجل.
لم يبدو أن لوه يون يانج قلق على الإطلاق أثناء مواجهته الهجوم ، لأنه أطلق العنان لهجومه باستخدام نصله.
“باي جينغ تيان بالتأكيد لن يسمح لك بالعيش.” رفع الرجل صوته وأضاف “أقل من ذلك لن يسمح لك بالحصول على منصة السماوات العاليه.”
احتوى هذا الهجوم على ستة أشكال مختلفة: كانت مسعورة ، لا حدود لها ، هادئة ، شديدة …
هلك الإمبراطور الأسود ، وسحقت الرتب البحثيه السماوية الثلاثة إلى العدم ، وفي النهاية ، انضم الإمبراطور الأخضر أيضًا إلى البقية وتحول إلى غبار.
لقد دمجت ستة مسارات مختلفة للشفرة في واحد! كانت هذه الخطوة هي وميض شفره السماء !
ومع ذلك ، على الرغم من أن جثث الإمبراطور المقدس والباقين بقيت على حالها ولم تتحول إلى غبار ، لم يعد هناك أي حيوية في أجسامهم.
عندما تم إطلاق العنان لهذا الخط المائل ، بدت كل أسلحتهم ، بما في ذلك سيف الإمبراطور الأخضر الطويل والرمح الأسود الطويل ، وكأنهم دخلوا دوامة ، وتسابقوا جميعًا نحو تلك الشفرة.
الفصل 623: السعي بين النصل والسيف
تشددت تعبيرات الإمبراطور الأسود وتعبيرات الإمبراطور الأخضر بينما حاول أحد الآخرين التراجع بشكل محموم.
كما استدعت الرتب البحثيه السماوية الثلاثة الأخرى تقنياتهم الخاصة ، على الرغم من أن تحركاتهم بدت عادية ، فقد نفذ الجميع في الواقع تحركاتهم النهائية بقوة كاملة.
يمكن لرتبه البحث السماوي أن يهرب عشرات الملايين من الأميال بمجرد التفكير ، ومع ذلك ، على الرغم من أن سرعة التراجع السماوية كانت سريعة ، إلا أن جسده كان ينهار بمعدل أسرع.
في الوقت الذي تمكن فيه من التراجع عن الموقع على بعد 10000 ميل ، كان جسده قد انهار بالفعل إلى العدم في الفراغ.
في الوقت الذي تمكن فيه من التراجع عن الموقع على بعد 10000 ميل ، كان جسده قد انهار بالفعل إلى العدم في الفراغ.
هلك الإمبراطور الأسود ، وسحقت الرتب البحثيه السماوية الثلاثة إلى العدم ، وفي النهاية ، انضم الإمبراطور الأخضر أيضًا إلى البقية وتحول إلى غبار.
بينما كانت الرتب البحثيه السماوية تميل إلى معرفة تقنيات مثل إعادة ولادة الدم ، والوعي الذي لا يمكن تخيله وتجديد الجسد القتالي ، فإن البحث السماوي الذي انهار الي رماد على الفور قد مات حقًا.
هجوم مشترك جعل السماء والأرض ترتجف!
لم يبق له شيء ، ولا حتى قطرة دم أو أثر للوعي تركت في هذا العالم ، وقد تم طمسه ، ويمكن للمرء أن يقول أنه قد طمس تماما.
لم يستجب الباحث ، وبدلا من ذلك أومأ برأسه بالاتفاق.
صرخ الإمبراطور الأسود ، الإمبراطور الأخضر والآخرون بصوت عالٍ من الألم ، وشعروا جميعًا بخوف شديد يلوح في الأفق عندهم ، ومن ثم ، استدرجوا صلاحياتهم المتبقية وأطلقوا العنان لكل ما لديهم.
قال رجل وسيم طويل بهدوء: “النصل الشيطاني … في الواقع ، دعنا نتحدث إليك باسم شفره السماء! أنا لست خصمك”.
على الرغم من أن قوتهم كانت قوية ، إلا أنهم كانوا لا يزالون غير قادرين على الانتقام في مواجهة مثل هذا الإرهاب الساحق.
كان ذلك لأنهم كانوا يعرفون بوضوح أن كل لوحة تمثل عالمًا أعلى ، وكل عالم أعلى يمثل بحثًا سماويًا عظيمًا.
“كيف استطعت؟ هذا … هذه هي القوة القصوى!” صرخ الإمبراطور الأسود بفظاظة عندما بدأ جسده ينهار من تلك الضربة القاضية.
تم تقطيع الإمبراطور المقدس الذي اطلق الأختام الثلاثة إلى نصفين بواسطة ضوء السيف الوامض ، وبالمقارنة مع ضوء شفرة الاستبدادي للوه يون يانج ، كان ضوء سيف باي جينغ تيان رشيقًا ولطيفًا.
كانت القوة النهائية عادةً شيئًا لا يمكن إلا لـ الرتب البحثيه السماويه أن تمارسها ، ومع ذلك ، كان الإمبراطور الأسود متأكدًا من أن القوة التي أظهرها لوه يون يانج كانت القوة المطلقة.
ومع ذلك ، شعرت نخبة رتبه الارض السماويه بالخوف عندما رأوا جمال هذه اللفائف.
لم يهتم لوه يون يانج بصراخ الإمبراطور الأسود ، واستمر في تلويح نصله للأمام حيث تسببت الطاقة غير المحدودة في انهيار محيطهم.
كانت الأختام الثلاثة التي تجمعت في واحدة تحتوي على قوة لا حدود لها تحركت نحو باي جينغ تيان ، وقد يكون هذا كافياً لجعل قلب أي شخص يرتجف.
هلك الإمبراطور الأسود ، وسحقت الرتب البحثيه السماوية الثلاثة إلى العدم ، وفي النهاية ، انضم الإمبراطور الأخضر أيضًا إلى البقية وتحول إلى غبار.
تم تقطيع الإمبراطور المقدس الذي اطلق الأختام الثلاثة إلى نصفين بواسطة ضوء السيف الوامض ، وبالمقارنة مع ضوء شفرة الاستبدادي للوه يون يانج ، كان ضوء سيف باي جينغ تيان رشيقًا ولطيفًا.
عندما هلك الإمبراطور الأخضر والباقي ، ظهرت مخطوطات الصورة في السماء الشاسعة ، وقد صورت مخطوطات الصورة هذه المطهر اللامتناهي ، القصور السماوية للآلهة ، وشجرة إلهية ضخمة ترسخت فوق الفوضى البدائية وكانت تدعم مجرة بأكملها.
كما توحدت الرتب البحثيه السماوية الخمسة الاخرى ونفذت أقوى تحركاتها ، وفي لحظة شكل جميعهم هجوما شاملا بذكاء.
أي شخص عادي يرى هذه اللوحات سيتوق إليها ويعجب بها ، بل سيشعر برغبة في دخول اللوحات.
لم يهتم لوه يون يانج بصراخ الإمبراطور الأسود ، واستمر في تلويح نصله للأمام حيث تسببت الطاقة غير المحدودة في انهيار محيطهم.
ومع ذلك ، شعرت نخبة رتبه الارض السماويه بالخوف عندما رأوا جمال هذه اللفائف.
هلك الإمبراطور الأسود ، وسحقت الرتب البحثيه السماوية الثلاثة إلى العدم ، وفي النهاية ، انضم الإمبراطور الأخضر أيضًا إلى البقية وتحول إلى غبار.
كان ذلك لأنهم كانوا يعرفون بوضوح أن كل لوحة تمثل عالمًا أعلى ، وكل عالم أعلى يمثل بحثًا سماويًا عظيمًا.
“باي جينغ تيان بالتأكيد لن يسمح لك بالعيش.” رفع الرجل صوته وأضاف “أقل من ذلك لن يسمح لك بالحصول على منصة السماوات العاليه.”
ظهرت اللوحات فقط في السماء لمدة ربع ساعة ، ومع احتراق الشمس ، بدأت اللوحات تختفي واحدة تلو الأخرى.
“ومع ذلك ، ما زلنا الأقوى بين الرتب البحثيه السماوية في مناطقنا. قد تكون قادرًا على قتلنا ، ولكنك بالتأكيد ستعاني بشدة.”
بدا الأمر كما لو كانت طبقة من الضباب اختفت تمامًا تحت الشمس الحارقة.
في مواجهة قوتهم المطلقة ، كانت أي حيل واستراتيجيات عديمة الجدوى ، ولكن الآن ، كان عليهم أن يتبنوا استراتيجية.
“لقد سقطت ستة أبحاث سماوية. هذا لا يرحم!”
قال الإمبراطور المقدس: “لا تقلق ، الأخ باي. لا يجب أن تشعر بالاعتذار. إذا كنت لا تريدنا أن نقاطعكم ، فسنكون في طريقنا” ، على الرغم من أنه بدا شديد الاتزان والهدوء ، فقد كان في الواقع عصبي للغاية.
في غضون ذلك ، قال الشيخ الذي يرتدي التاج بجانب الباحث كما لو كان هو الوحيد الذي يستطيع أن يفهم ، “اليوم فقط أدركت أنه من الجيد أن يكون مستوى الزراعة منخفضًا.”
“هذا صحيح! من الآن فصاعدا ، سوف نستمع إلى أوامرك!”
لم يستجب الباحث ، وبدلا من ذلك أومأ برأسه بالاتفاق.
كان الاستفادة من الوضع الحالي لإيقاع النصل الشيطاني في معضلة هو تفاهم ضمني اتفقوا عليه على الفور.
قال رجل عجوز ذو شعر أبيض رسميًا قبل أن يضيف: “باي جينغ تيان ، سنعترف بالهزيمة هذه المرة!”.
“سوف نساعدك بالتأكيد هذه المرة حتى تتمكن من صعود منصة السماوات. لن نسمح مطلقًا لشخص يقتل بلا عقل أن يحقق مخططاته.”
كان هذا الرجل العجوز هو الأكبر بين ال 12 مقدسا سماويا ، وكان الجميع يخاطبونه كإمبراطور مقدس ، حيث كان دائمًا يحتل المرتبة الأولى في ال 12 مقدسا سماويا.
احتوى هذا الهجوم على ستة أشكال مختلفة: كانت مسعورة ، لا حدود لها ، هادئة ، شديدة …
ومع ذلك ، كان هذا بسبب أن باي جينغ تيان نادراً ما قام بأي خطوات.
تحول سيف باي جينغ تيان الطويل إلى بحر من أزهار السيف الذي غلف السماء وغطت كل زاوية في لحظة.
الآن ، وفاة الإمبراطور الأخضر والإمبراطور الأسود جعلت الإمبراطور المقدس ويفقد الباقون إرادتهم القتالية ، وتمنوا فقط أن يتمكنوا جميعًا من الفرار بحياتهم.
عندما تحدث الإمبراطور المقدس ، تبعه الباقي على الفور: “الأخ باي ، كان الجميع يأملون أن تصبح مبجل “.
عندما تحدث الإمبراطور المقدس ، تبعه الباقي على الفور: “الأخ باي ، كان الجميع يأملون أن تصبح مبجل “.
عندما تحدث الإمبراطور المقدس ، تبعه الباقي على الفور: “الأخ باي ، كان الجميع يأملون أن تصبح مبجل “.
“سوف نساعدك بالتأكيد هذه المرة حتى تتمكن من صعود منصة السماوات. لن نسمح مطلقًا لشخص يقتل بلا عقل أن يحقق مخططاته.”
كان الاستفادة من الوضع الحالي لإيقاع النصل الشيطاني في معضلة هو تفاهم ضمني اتفقوا عليه على الفور.
“هذا صحيح! من الآن فصاعدا ، سوف نستمع إلى أوامرك!”
بدأت الأختام الثلاثة الساحقة تنهار وتتلاشى إلى العدم في بحر أزهار مبهرة.
بدا باي جينغ تيان ، الذي حمل سيفه في يده ، غير مبال إلى حد ما. لقد استمع إلى كلماتهم قبل أن يقول ، “اعتذاري ، أنا شخصياً ما زلت أرغب في المصارعة من أجل السيطرة. أنا آسف ، لكن سيتعين علي رفض نوع عروضكم !”
“سوف نساعدك بالتأكيد هذه المرة حتى تتمكن من صعود منصة السماوات. لن نسمح مطلقًا لشخص يقتل بلا عقل أن يحقق مخططاته.”
قال الإمبراطور المقدس: “لا تقلق ، الأخ باي. لا يجب أن تشعر بالاعتذار. إذا كنت لا تريدنا أن نقاطعكم ، فسنكون في طريقنا” ، على الرغم من أنه بدا شديد الاتزان والهدوء ، فقد كان في الواقع عصبي للغاية.
بعد كل شيء ، وصلوا إلى نقطة في قاعدتهم الزراعية عندما لم تكن مهمة سهلة أن تكون صريحًا بشأن كونه أقل شأناً من شخص آخر ، ومع ذلك ، اعترف هذا الرجل بشكل صارخ بأنه لم يكن مساوياً للوه يون يانج.
“يمكنك المغادرة إذا أردت. كان الأمر فقط أنني راهنت مع شفره السماء. نحن نحاول أن نرى من يمكنه القضاء على معظم التهديدات ، لذلك آمل أن تقرضوني جميعًا حياتكم .”
“ومع ذلك ، ما زلنا الأقوى بين الرتب البحثيه السماوية في مناطقنا. قد تكون قادرًا على قتلنا ، ولكنك بالتأكيد ستعاني بشدة.”
وضعت هذه الخطوة ضغطًا كبيرًا على الإمبراطور المقدس والآخرين ، على الرغم من أنهم كانوا يتوسلون ، إلا أنهم كانوا يستعدون أيضًا في السر.
بدا الأمر كما لو كانت طبقة من الضباب اختفت تمامًا تحت الشمس الحارقة.
إذا اتفق معهم باي جينغ تيان ، فلن يفعلوا أي شيء له بالتأكيد ، ومع ذلك ، فإن باي جينغ تيان طلب منهم بشكل صارخ تسليم حياتهم ، وبالتالي لم يكن لديهم خيار آخر.
قال رجل وسيم طويل بهدوء: “النصل الشيطاني … في الواقع ، دعنا نتحدث إليك باسم شفره السماء! أنا لست خصمك”.
في لحظة ، قام الإمبراطور المقدس بخطوته ، وشكلت راحتا اليشم البيضاء ثلاثة أختام في الفراغ.
صرخ الإمبراطور الأسود ، الإمبراطور الأخضر والآخرون بصوت عالٍ من الألم ، وشعروا جميعًا بخوف شديد يلوح في الأفق عندهم ، ومن ثم ، استدرجوا صلاحياتهم المتبقية وأطلقوا العنان لكل ما لديهم.
التفوق على السماوات وانقلاب الأراضي وإخضاع البحار!
انتظر لوه يون يانج الإمبراطور الأسود لينتهي قبل الرد ببرود ، “إذا لم يكن لديك أي شيء آخر تقوله ، فقد حان الوقت لإرسالك في طريقك.”
كانت الأختام الثلاثة التي تجمعت في واحدة تحتوي على قوة لا حدود لها تحركت نحو باي جينغ تيان ، وقد يكون هذا كافياً لجعل قلب أي شخص يرتجف.
كان الاستفادة من الوضع الحالي لإيقاع النصل الشيطاني في معضلة هو تفاهم ضمني اتفقوا عليه على الفور.
كما توحدت الرتب البحثيه السماوية الخمسة الاخرى ونفذت أقوى تحركاتها ، وفي لحظة شكل جميعهم هجوما شاملا بذكاء.
كما توحدت الرتب البحثيه السماوية الخمسة الاخرى ونفذت أقوى تحركاتها ، وفي لحظة شكل جميعهم هجوما شاملا بذكاء.
هجوم مشترك جعل السماء والأرض ترتجف!
قال رجل وسيم طويل بهدوء: “النصل الشيطاني … في الواقع ، دعنا نتحدث إليك باسم شفره السماء! أنا لست خصمك”.
تحول سيف باي جينغ تيان الطويل إلى بحر من أزهار السيف الذي غلف السماء وغطت كل زاوية في لحظة.
كما استدعت الرتب البحثيه السماوية الثلاثة الأخرى تقنياتهم الخاصة ، على الرغم من أن تحركاتهم بدت عادية ، فقد نفذ الجميع في الواقع تحركاتهم النهائية بقوة كاملة.
بدأت الأختام الثلاثة الساحقة تنهار وتتلاشى إلى العدم في بحر أزهار مبهرة.
كما استدعت الرتب البحثيه السماوية الثلاثة الأخرى تقنياتهم الخاصة ، على الرغم من أن تحركاتهم بدت عادية ، فقد نفذ الجميع في الواقع تحركاتهم النهائية بقوة كاملة.
تم تقطيع الإمبراطور المقدس الذي اطلق الأختام الثلاثة إلى نصفين بواسطة ضوء السيف الوامض ، وبالمقارنة مع ضوء شفرة الاستبدادي للوه يون يانج ، كان ضوء سيف باي جينغ تيان رشيقًا ولطيفًا.
احتوى هذا الهجوم على ستة أشكال مختلفة: كانت مسعورة ، لا حدود لها ، هادئة ، شديدة …
ومع ذلك ، على الرغم من أن جثث الإمبراطور المقدس والباقين بقيت على حالها ولم تتحول إلى غبار ، لم يعد هناك أي حيوية في أجسامهم.
تم تقطيع الإمبراطور المقدس الذي اطلق الأختام الثلاثة إلى نصفين بواسطة ضوء السيف الوامض ، وبالمقارنة مع ضوء شفرة الاستبدادي للوه يون يانج ، كان ضوء سيف باي جينغ تيان رشيقًا ولطيفًا.
ظهرت مخطوطات الصورة في السماء مرة أخرى مع تدفق أمطار دموية كما لو كانت السماء تبكي.
في الوقت الذي تمكن فيه من التراجع عن الموقع على بعد 10000 ميل ، كان جسده قد انهار بالفعل إلى العدم في الفراغ.
بكت السماوات على الرتب البحثيه السماوية الساقطة!
تحول سيف باي جينغ تيان الطويل إلى بحر من أزهار السيف الذي غلف السماء وغطت كل زاوية في لحظة.
وقف لوه يون يانج وباى جينغ تيان عند طرفي منصة السماوات الجليدية مع تدفق الأمطار الدامية التي لا نهاية لها قبل أن يقرر كلاهما التوجه نحو المحيط الدفاعي للمنصة على عجل.
في غضون ذلك ، قال الشيخ الذي يرتدي التاج بجانب الباحث كما لو كان هو الوحيد الذي يستطيع أن يفهم ، “اليوم فقط أدركت أنه من الجيد أن يكون مستوى الزراعة منخفضًا.”
كان كلاهما سريعًا بنفس القدر ، وكان كلا الهالات شاسعتين بنفس القدر ، وتم تحديد كل من إرادتهما على حد سواء.
يمكن لرتبه البحث السماوي أن يهرب عشرات الملايين من الأميال بمجرد التفكير ، ومع ذلك ، على الرغم من أن سرعة التراجع السماوية كانت سريعة ، إلا أن جسده كان ينهار بمعدل أسرع.
“لن يكون هناك أي رتب بحثيه سماوية بعد هذه المعركة النهائية!” تمتم الباحث إلى نفسه وهو ينظر إلى السماء.
بكت السماوات على الرتب البحثيه السماوية الساقطة!
ومع ذلك ، شعرت نخبة رتبه الارض السماويه بالخوف عندما رأوا جمال هذه اللفائف.
