الفصل 640: محاط بستار حديدي ؛ هجوم استباقي
الفصل 640: محاط بستار حديدي ؛ هجوم استباقي
ابتسم داوزي اللوتس الزرقاء عندما فكر في معركته السابقة مع لوه يون يانج أثناء القتال من أجل رمز سامسارا النهائي.
سألت سيدة جميلة من مسار البق في قصر التأمل لملكه البق: “صاحبه السمو ، ألن تشاركي حقًا في هذا الهجوم المشترك على لوه يون يانج؟”
لا يهم ما كان لدي لوه يون يانج في جعبته اذا تم تثبيته ، هذه المرة أراد شين جين لونج أن يجعل من الصعب على لوه يون يانج أن يتزحزح.
عبست ملكه البق ، على الرغم من أن هذه السيدة لها تعبير تفاضلي دافئ ، إلا أن لهجتها حملت تلميحًا من الاستفزاز.
“أنت بطيء بعض الشيء”. كانت لهجة شينزي الأسود قاسية.
هذا النوع من السلوك يغضب ملكه البق بشده ، لكنها لم تعبر عن مشاعرها على الفور.
على الرغم من وجود تلميح ضعيف من الشك في عيون ملكة البق الجميلة الأخرى ، إلا أنها تحولت في النهاية إلى نظرة ازدراء.
منذ هزيمتها خلال المعركة من أجل رمز سامسارا النهائي ، انخفضت مكانتها داخل مسار البق بشكل كبير وتم تحديها ببطء.
كان شين جين لونج مركزًا قويًا على مستوى الكون وشخصية مرموقة في المطهر ، وقد اتخذ منهجًا دفاعيًا فقط لأن الأمور كانت معقدة للغاية.
كان هذا النوع من الموقف طبيعيًا جدًا ، حيث اعتقدت حشرات البق أن الضعيف كان فريسة للأقوياء ، لتخلص نفسها من حالتها الحالية ، كان عليها أن تظهر أنها أقوى من المنافسين الآخرين.
ابتسم شين جين لونج بشكل قاتم في لوه يون يانج عندما ظهر جسده في الفراغ: “لوه يون يانج ، شجاعتك تستحق الثناء!”
ردت ملكه البق بقليل من اللامبالاة “لماذا أرغب في المشاركة؟”
منذ هزيمتها خلال المعركة من أجل رمز سامسارا النهائي ، انخفضت مكانتها داخل مسار البق بشكل كبير وتم تحديها ببطء.
قالت سيدة مسار البق الجميلة ، التي كانت أيضا ملكة بق ، بهدوء: “صاحب السمو ، هُزم من قبل لوه يون يانج لذا حان الوقت للانتقام”.
بينما كان داوزي اللوتس الزرقاء يطحن أسنانه ، واجه فيلق الحبس الإلهي بقيادة لوه يون يانج جيش الحمم الشيطانية الذي قاده شين جين لونج.
ضحكت ملكه البق بهدوء ، ولم تغضب عند سماع ذلك ، بل على العكس ، ردت بلا مبالاة ، “لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تكتشفي أن هزيمته هي في الواقع نعمة”.
في رأيه ، لا يمكن غسل هذا النوع من العار إلا بالدماء ، على الرغم من أنه لم ير نفسه يهزم شخصيًا لوه يون يانج هذه المرة ، إلا أنه يجب بالتأكيد أن يكون الشخص الذي سيأخذ رأس لوه يون يانج.
ثم ، لوحت ملكه البق بأكمامها بلطف وتلاشت.
ومع ذلك ، كان شين جين لونج يتبنى الآن موقفًا دفاعيًا.
على الرغم من وجود تلميح ضعيف من الشك في عيون ملكة البق الجميلة الأخرى ، إلا أنها تحولت في النهاية إلى نظرة ازدراء.
ابتسم داوزي اللوتس الزرقاء عندما فكر في معركته السابقة مع لوه يون يانج أثناء القتال من أجل رمز سامسارا النهائي.
تمثيل فاشل ! هل تعتقدين أنكي تبدين عميقه جدا؟”
عبست ملكه البق ، على الرغم من أن هذه السيدة لها تعبير تفاضلي دافئ ، إلا أن لهجتها حملت تلميحًا من الاستفزاز.
لم تسمع ملكه البق هذه الملاحظة الساخرة. ما زالت لن تهتم حتى لو سمعت بها. بعد كل شيء ، لهذا النوع من الحشرات الحامضة ، ضرب شخص عندما يسقط لأسفل يمكن أن يقلل من التعاسة الناتجه عن الغيرة.
ابتسم داوزي اللوتس الزرقاء عندما فكر في معركته السابقة مع لوه يون يانج أثناء القتال من أجل رمز سامسارا النهائي.
منذ أن أصبح لوه يون يانج قائدًا فيلق الحبس الإلهي ، عرفت أن الكائنات العظيمة المختلفة كانت تلعب لعبة شطرنج هائلة.
في تاريخ الاتحاد الإلهي بأكمله ، حاصر قوة من الدرجة الكونيه على الفور قبيلة بأكملها داخل كونه الداخلي . ولم يستخدم أي أساليب شريرة. وبدلاً من ذلك ، سمح لتلك القبيلة بالانقراض ببطء داخل كونه الداخلي.
كان الهدف من هذه اللعبة هو إظهار سيد العالم السماوي ، حيث كان لوه يون يانج والكائنات الأخرى في الفصائل الأربعة الكبرى ليسوا أكثر من مجرد قطع على رقعة الشطرنج هذه.
الآن بعد أن كان داخل عالمه الداخلي ، كان بإمكان شين جين لونج التعامل معه في لحظة.
لقد أدركت ملكه البق نية السيادات ، وكان لديها بالفعل بعض التخمينات حول ظروف سيد العالم السماوي.
ومع ذلك ، كان شين جين لونج يتبنى الآن موقفًا دفاعيًا.
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، لم يكونوا مستعدين لتدمير علاقتهم ويكونوا على خلاف معه ، علاوة على ذلك ، لم يكن لدى السيادات المختلفة رأي جيد حول لوه يون يانج ، لذلك تم وضع أنظارهم عليه.
ابتسم داوزي اللوتس الزرقاء عندما فكر في معركته السابقة مع لوه يون يانج أثناء القتال من أجل رمز سامسارا النهائي.
وبغض النظر عما فعله لوه يون يانج ، فإنه سيواجه وضعًا محفوفًا بالمخاطر.
لقد تلقى بالفعل استراتيجية المعركة من داوزي اللوتس الزرقاء ، وبالتالي كان يعلم أن هدفهم الأكبر لم يكن قتل هذا الشاب بل سحب سيده.
المطهر شين جين لونج ، قديس الخراب المهجور ، قديس الضوء القاطع ، القديس السماوي للإمبراطورية الآلية ، قديس المحيط ، القديس الوحش ، بالإضافة إلى قديسين من مسار البق… سماع هذه الأسماء من شأنه أن يثير الخوف في أي شخص.
الفصل 640: محاط بستار حديدي ؛ هجوم استباقي
ومع ذلك ، اعتبرت ملكه البق أن لوه يون يانج سيكون بخير.
ومع ذلك ، كان شين جين لونج يتبنى الآن موقفًا دفاعيًا.
كان هناك سبب واحد فقط لاعتقادها ذلك ، فهي لا تستطيع أن تنسى أن لوه يون يانج قد أظهر قوة السماء الاسطوريه في أرض سامسارا.
مثلما بدأ يبتسم ، رأى شين جين لونج ابتسامة لوه يون يانج الغريبة.
إذا كان قد أصبح مخلوقًا سماويًا خلال دورات التناسخ الخاصة به ، فلن يعرف أحد بالضبط عدد الفوائد التي اكتسبها بالفعل خلال تناسخه.
لم يكن داوزي اللوتس الزرقاء يتلألأ بجلاء على شينزي الأسود ، ولم يهتم أبدًا بـ شينزي الأسود ، وكان يعتقد أنه في هذا المجال ، فإن الشخص الوحيد الذي يمكن أن يأخذه بجدية هو لوه يون يانج.
حتى ملكه البق كان لديها شعور بأنه إذا سقط سيد العالم السماوي حقًا ، فإن لوه يون يانج سيبقى بالتأكيد على قيد الحياة.
ضحكت ملكه البق بهدوء ، ولم تغضب عند سماع ذلك ، بل على العكس ، ردت بلا مبالاة ، “لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تكتشفي أن هزيمته هي في الواقع نعمة”.
بدا شينزي الأسود متعجرفًا ، لكن داوزي اللوتس الزرقاء كان لديه تعبير بارد على وجهه ، على الرغم من أن الاثنين كانا في العالم الافتراضي ، إلا أنهما كانا لا يزالان يشبهان حريقًا يشع بالحرارة.
ومع ذلك ، نظرًا لأن هذه المسألة تضمنت بعضًا من السيادات العالية والقوية ، الذين لم يكونوا مستعدين للكشف عن أنفسهم شخصيًا ، لا يزال لوه يون يانج يتعامل مع هذا الأمر بعناية فائقة.
“أنت بطيء بعض الشيء”. كانت لهجة شينزي الأسود قاسية.
منذ هزيمتها خلال المعركة من أجل رمز سامسارا النهائي ، انخفضت مكانتها داخل مسار البق بشكل كبير وتم تحديها ببطء.
رد داوزي اللوتس الزرقاء ببرودة: “ليس لديك الحق في انتقاد ما إذا كنا بطيئين أم لا. إذا كان لديك أي شكاوى ، يمكنك إخبار مختلف السيادات . إلى جانب كونك صاخبا ، ما تقوله هنا هو أيضا عديم الفائدة!”
“إذا كنت عظيماً للغاية ، فلماذا لا تقطع رأس لوه يون يانج بينما هو محاط بقواته؟ إذا فعلت ذلك ، فإن الاسم الرائع لـ داوزي اللوتس الزرقاء سيرتفع بالتأكيد وستفاجأ كل السيادات”.
لم يكن داوزي اللوتس الزرقاء يتلألأ بجلاء على شينزي الأسود ، ولم يهتم أبدًا بـ شينزي الأسود ، وكان يعتقد أنه في هذا المجال ، فإن الشخص الوحيد الذي يمكن أن يأخذه بجدية هو لوه يون يانج.
خزي! خزي تماما!
ومع ذلك ، فقد تجرأ شينزي الأسود في الواقع على التحدث معه بطريقة لا حدود لها.
على الرغم من أن شينزي الأسود لا يمكنه تحمل تعليق داوزي اللوتس الزرقاء ، إلا أنه كان يعلم أنه يجب عليه مشاهدة كلماته ، ومع ذلك ، فإنه لا يريد أن يبدو ضعيفًا. “شخص واحد فقط مثل لوه يون يانج؟ يا له من موقف متغطرس!”
على الرغم من فصلهم بمساحة افتراضية صغيره ، كان داوزي اللوتس الزرقاء عاجزًا عن التعامل مع شينزي الأسود ، فأجاب ببرود: “حتى بدونك ، لا يزال بإمكان المطهر التخلص من شخص واحد فقط مثل لوه يون يانج”.
لقد تلقى بالفعل استراتيجية المعركة من داوزي اللوتس الزرقاء ، وبالتالي كان يعلم أن هدفهم الأكبر لم يكن قتل هذا الشاب بل سحب سيده.
“سبب الاتصال بك هو أن السيادات المختلفة اتخذت هذا القرار.”
“أنت بطيء بعض الشيء”. كانت لهجة شينزي الأسود قاسية.
على الرغم من أن شينزي الأسود لا يمكنه تحمل تعليق داوزي اللوتس الزرقاء ، إلا أنه كان يعلم أنه يجب عليه مشاهدة كلماته ، ومع ذلك ، فإنه لا يريد أن يبدو ضعيفًا. “شخص واحد فقط مثل لوه يون يانج؟ يا له من موقف متغطرس!”
كان هناك وميض بارد في عيني داوزي اللوتس الزرقاء ، إذا كان شينزي الأسود واقفا أمامه ، فإنه بالتأكيد لن يتخلى عن هذه الفوضى البغيضة بسهولة.
“إذا كنت عظيماً للغاية ، فلماذا لا تقطع رأس لوه يون يانج بينما هو محاط بقواته؟ إذا فعلت ذلك ، فإن الاسم الرائع لـ داوزي اللوتس الزرقاء سيرتفع بالتأكيد وستفاجأ كل السيادات”.
كان الهدف من هذه اللعبة هو إظهار سيد العالم السماوي ، حيث كان لوه يون يانج والكائنات الأخرى في الفصائل الأربعة الكبرى ليسوا أكثر من مجرد قطع على رقعة الشطرنج هذه.
كان هناك وميض بارد في عيني داوزي اللوتس الزرقاء ، إذا كان شينزي الأسود واقفا أمامه ، فإنه بالتأكيد لن يتخلى عن هذه الفوضى البغيضة بسهولة.
بينما كان داوزي اللوتس الزرقاء يطحن أسنانه ، واجه فيلق الحبس الإلهي بقيادة لوه يون يانج جيش الحمم الشيطانية الذي قاده شين جين لونج.
مع موجة ، قام داوزي اللوتس الزرقاء بحل اجتماعه الافتراضي مع شينزي الأسود وفتح بسرعة خريطة نجمية لنظام الوهم النجمي. حاليًا ، تتجمع ثماني قوى قوية في نظام الوهم النجمي الضخم ، تقوم بمحاصرة فيلق الحبس الالهي و لوه يون يانج في النقطة المركزية.
كان هناك سبب واحد فقط لاعتقادها ذلك ، فهي لا تستطيع أن تنسى أن لوه يون يانج قد أظهر قوة السماء الاسطوريه في أرض سامسارا.
كان هناك ما يقرب من 10 درجات كونيه وأكثر من 100 مليون نخبة من الفصائل المختلفة ، ما جعل الحقيقة أسوأ هو أن الاتحاد الإلهي لم يكن لديه نية لإرسال المساعدة. إذا لم تتصرف السيادات ، فإن لوه يون يانج سيجد صعوبة بالتأكيد ليهرب بحياته هذه المرة.
ما إذا كان سيد العالم السماوي سيظهر أم لا لم يعد له علاقة بشين جين لونج.
ابتسم داوزي اللوتس الزرقاء عندما فكر في معركته السابقة مع لوه يون يانج أثناء القتال من أجل رمز سامسارا النهائي.
ضحكت ملكه البق بهدوء ، ولم تغضب عند سماع ذلك ، بل على العكس ، ردت بلا مبالاة ، “لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تكتشفي أن هزيمته هي في الواقع نعمة”.
خزي! خزي تماما!
كان هناك وميض بارد في عيني داوزي اللوتس الزرقاء ، إذا كان شينزي الأسود واقفا أمامه ، فإنه بالتأكيد لن يتخلى عن هذه الفوضى البغيضة بسهولة.
في رأيه ، لا يمكن غسل هذا النوع من العار إلا بالدماء ، على الرغم من أنه لم ير نفسه يهزم شخصيًا لوه يون يانج هذه المرة ، إلا أنه يجب بالتأكيد أن يكون الشخص الذي سيأخذ رأس لوه يون يانج.
لقد أدركت ملكه البق نية السيادات ، وكان لديها بالفعل بعض التخمينات حول ظروف سيد العالم السماوي.
بينما كان داوزي اللوتس الزرقاء يطحن أسنانه ، واجه فيلق الحبس الإلهي بقيادة لوه يون يانج جيش الحمم الشيطانية الذي قاده شين جين لونج.
كان هناك سبب واحد فقط لاعتقادها ذلك ، فهي لا تستطيع أن تنسى أن لوه يون يانج قد أظهر قوة السماء الاسطوريه في أرض سامسارا.
ومع ذلك ، كان شين جين لونج يتبنى الآن موقفًا دفاعيًا.
“سبب الاتصال بك هو أن السيادات المختلفة اتخذت هذا القرار.”
لقد تلقى بالفعل استراتيجية المعركة من داوزي اللوتس الزرقاء ، وبالتالي كان يعلم أن هدفهم الأكبر لم يكن قتل هذا الشاب بل سحب سيده.
خزي! خزي تماما!
لذلك ، نشر شين جين لونج الحكيم والخبير بسرعة دفاعه وانتظر وصل داوزي اللوتس الزرقاء ومختلف القوات الأخرى قبل اتخاذ خطوة.
وبطبيعة الحال ، كان بإمكان لوه يون يانج معرفة أن شين جين لونج كان يبتسم له ، وقد ابتسم لوه يون يانج بشكل طفيف عندما كان يراقب شين جين لونج الدفاعي وقوات فيلق الحبس الإلهي.
ما إذا كان سيد العالم السماوي سيظهر أم لا لم يعد له علاقة بشين جين لونج.
لم يدخل شين جين لونج عالمه الخاص ، بل انحرفت جوانب شفتيه إلى ابتسامة بينما كان يشاهد لوه يون يانج ، الذي كان يقع داخل كونه الداخلي.
وبطبيعة الحال ، كان بإمكان لوه يون يانج معرفة أن شين جين لونج كان يبتسم له ، وقد ابتسم لوه يون يانج بشكل طفيف عندما كان يراقب شين جين لونج الدفاعي وقوات فيلق الحبس الإلهي.
عندما تطورت مسارات الزراعة إلى قوانين الكون ، كان المستخدم هو السماء والأرض ، وداخل الكون الداخلي الخاص به ، كان المستخدم عمليا كلي القدرة.
يمتلك الآن ثلاثة بلورات أصل إلهية ، يمكن للمرء أن يقول أنه لم يكن يأخذ هذا الهجوم من الثماني قوي مختلفه علي محمل الجد.
بدا شينزي الأسود متعجرفًا ، لكن داوزي اللوتس الزرقاء كان لديه تعبير بارد على وجهه ، على الرغم من أن الاثنين كانا في العالم الافتراضي ، إلا أنهما كانا لا يزالان يشبهان حريقًا يشع بالحرارة.
ومع ذلك ، نظرًا لأن هذه المسألة تضمنت بعضًا من السيادات العالية والقوية ، الذين لم يكونوا مستعدين للكشف عن أنفسهم شخصيًا ، لا يزال لوه يون يانج يتعامل مع هذا الأمر بعناية فائقة.
كان هناك ما يقرب من 10 درجات كونيه وأكثر من 100 مليون نخبة من الفصائل المختلفة ، ما جعل الحقيقة أسوأ هو أن الاتحاد الإلهي لم يكن لديه نية لإرسال المساعدة. إذا لم تتصرف السيادات ، فإن لوه يون يانج سيجد صعوبة بالتأكيد ليهرب بحياته هذه المرة.
لقد فكر بصمت وخرج بفكرة ، وعلى الفور ، طار من المركبة الفضائية التي كان على متنها وهتف: “شين جين لونج ، هل تجرؤ على الخروج والقتال؟”
وبغض النظر عما فعله لوه يون يانج ، فإنه سيواجه وضعًا محفوفًا بالمخاطر.
كان شين جين لونج مركزًا قويًا على مستوى الكون وشخصية مرموقة في المطهر ، وقد اتخذ منهجًا دفاعيًا فقط لأن الأمور كانت معقدة للغاية.
“سبب الاتصال بك هو أن السيادات المختلفة اتخذت هذا القرار.”
ومع ذلك ، لم يتخيل أبدًا أن لوه يون يانج سيصدر تحديًا بالفعل قبل أن يهاجم.
على الرغم من أن شين جين لونج لم يأخذ هجوم لوه يون يانج على محمل الجد ، الا انه عندما تدفقت قوة لوه يون يانج في كونه الداخلي ، كان هناك إشارة خوف مرئية في عيون شين جين لونج.
وفقًا لبعض التقارير ، كان لدى لوه يون يانج قاعدة زراعة من درجه السديم ، ومقارنة مع ذروة قوة الكون مثله ، كان الفرق كبيرًا جدًا.
لا يهم ما كان لدي لوه يون يانج في جعبته اذا تم تثبيته ، هذه المرة أراد شين جين لونج أن يجعل من الصعب على لوه يون يانج أن يتزحزح.
على الرغم من أن لوه يون يانج كان قد قتل قديس بحر السحاب ، إلا أن شين جين لونج يعتقد أنه استخدم بعض الحيل القذرة.
ومع ذلك ، نظرًا لأن هذه المسألة تضمنت بعضًا من السيادات العالية والقوية ، الذين لم يكونوا مستعدين للكشف عن أنفسهم شخصيًا ، لا يزال لوه يون يانج يتعامل مع هذا الأمر بعناية فائقة.
اعتقد شين جين لونج أنه بمجرد دخول لوه يون يانج إلى عالمه الخاص ، فلن يكون قادرًا على التحرك حتى لو كان لديه الكثير من الأساليب في جعبته.
ومع ذلك ، نظرًا لأن هذه المسألة تضمنت بعضًا من السيادات العالية والقوية ، الذين لم يكونوا مستعدين للكشف عن أنفسهم شخصيًا ، لا يزال لوه يون يانج يتعامل مع هذا الأمر بعناية فائقة.
كان شين جين لونج يتلهف لأخذ هذه الفرصة أثناء مشاهدته لوه يون يانج لا يزال ثابتًا في الفراغ. على الرغم من أنه لم يكن على استعداد لاتخاذ خطوة على لوه يون يانج في الوقت الحالي ، إلا أن هذا الشخص قد خرج بالفعل واقترب منه. اذا لم يفعل أي شيء الآن سيكون جبانا حقا.
كان هذا النوع من الموقف طبيعيًا جدًا ، حيث اعتقدت حشرات البق أن الضعيف كان فريسة للأقوياء ، لتخلص نفسها من حالتها الحالية ، كان عليها أن تظهر أنها أقوى من المنافسين الآخرين.
ابتسم شين جين لونج بشكل قاتم في لوه يون يانج عندما ظهر جسده في الفراغ: “لوه يون يانج ، شجاعتك تستحق الثناء!”
كان شين جين لونج يتلهف لأخذ هذه الفرصة أثناء مشاهدته لوه يون يانج لا يزال ثابتًا في الفراغ. على الرغم من أنه لم يكن على استعداد لاتخاذ خطوة على لوه يون يانج في الوقت الحالي ، إلا أن هذا الشخص قد خرج بالفعل واقترب منه. اذا لم يفعل أي شيء الآن سيكون جبانا حقا.
شاهد لوه يون يانج تحول محيطه إلى حمم قرمزية وأدرك أنه قد تم إدخاله بالفعل إلى عالم شين جين لونج الداخلي.
هذه اللكمة كانت لا تحتوي على الكثير من القوة!
كانت الطريقة الأكثر شيوعًا التي استخدمتها درجات الكون ضد ذوي المستوى الأدنى منهم هي استخدام كونهم الداخلي على الفور.
ضحكت ملكه البق بهدوء ، ولم تغضب عند سماع ذلك ، بل على العكس ، ردت بلا مبالاة ، “لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تكتشفي أن هزيمته هي في الواقع نعمة”.
عندما تطورت مسارات الزراعة إلى قوانين الكون ، كان المستخدم هو السماء والأرض ، وداخل الكون الداخلي الخاص به ، كان المستخدم عمليا كلي القدرة.
“أنت بطيء بعض الشيء”. كانت لهجة شينزي الأسود قاسية.
في تاريخ الاتحاد الإلهي بأكمله ، حاصر قوة من الدرجة الكونيه على الفور قبيلة بأكملها داخل كونه الداخلي . ولم يستخدم أي أساليب شريرة. وبدلاً من ذلك ، سمح لتلك القبيلة بالانقراض ببطء داخل كونه الداخلي.
على الرغم من أن لوه يون يانج كان قد قتل قديس بحر السحاب ، إلا أن شين جين لونج يعتقد أنه استخدم بعض الحيل القذرة.
الآن ، لوه يون يانج كان عالقا بالفعل في عالم شين جين لونج الداخلي.
تمثيل فاشل ! هل تعتقدين أنكي تبدين عميقه جدا؟”
لم يدخل شين جين لونج عالمه الخاص ، بل انحرفت جوانب شفتيه إلى ابتسامة بينما كان يشاهد لوه يون يانج ، الذي كان يقع داخل كونه الداخلي.
منذ أن أصبح لوه يون يانج قائدًا فيلق الحبس الإلهي ، عرفت أن الكائنات العظيمة المختلفة كانت تلعب لعبة شطرنج هائلة.
قال الكثير من الناس أنه ، بالإضافة إلى كونه قويًا ، كان لوه يون يانج أيضًا ماكرًا ومزعجًا للغاية. حتى أن القليل من السيادات عانت كثيرا بفضل حيله.
ومع ذلك ، لم يتخيل أبدًا أن لوه يون يانج سيصدر تحديًا بالفعل قبل أن يهاجم.
الآن بعد أن كان داخل عالمه الداخلي ، كان بإمكان شين جين لونج التعامل معه في لحظة.
لقد أدركت ملكه البق نية السيادات ، وكان لديها بالفعل بعض التخمينات حول ظروف سيد العالم السماوي.
مثلما بدأ يبتسم ، رأى شين جين لونج ابتسامة لوه يون يانج الغريبة.
ما إذا كان سيد العالم السماوي سيظهر أم لا لم يعد له علاقة بشين جين لونج.
تسبب هذا الابتسام في أن يكون لدى شين جين لونج هاجس مشؤوم. وعلى الرغم من أن هذا الهراء يفتقر إلى أي أساس ، فقد جمع شين جين لونج على الفور قوة كونه الداخلي لتشكيل حلقة ضخمة من النيران التي اجتاحت لوه يون يانج.
لقد تلقى بالفعل استراتيجية المعركة من داوزي اللوتس الزرقاء ، وبالتالي كان يعلم أن هدفهم الأكبر لم يكن قتل هذا الشاب بل سحب سيده.
لا يهم ما كان لدي لوه يون يانج في جعبته اذا تم تثبيته ، هذه المرة أراد شين جين لونج أن يجعل من الصعب على لوه يون يانج أن يتزحزح.
ضحكت ملكه البق بهدوء ، ولم تغضب عند سماع ذلك ، بل على العكس ، ردت بلا مبالاة ، “لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تكتشفي أن هزيمته هي في الواقع نعمة”.
ومع ذلك ، مع إغلاق حلقة النار هذه ، ألقى لوه يون يانج بخفة لكمة تجاه الفراغ.
وبطبيعة الحال ، كان بإمكان لوه يون يانج معرفة أن شين جين لونج كان يبتسم له ، وقد ابتسم لوه يون يانج بشكل طفيف عندما كان يراقب شين جين لونج الدفاعي وقوات فيلق الحبس الإلهي.
هذه اللكمة كانت لا تحتوي على الكثير من القوة!
لقد فكر بصمت وخرج بفكرة ، وعلى الفور ، طار من المركبة الفضائية التي كان على متنها وهتف: “شين جين لونج ، هل تجرؤ على الخروج والقتال؟”
على الرغم من أن شين جين لونج لم يأخذ هجوم لوه يون يانج على محمل الجد ، الا انه عندما تدفقت قوة لوه يون يانج في كونه الداخلي ، كان هناك إشارة خوف مرئية في عيون شين جين لونج.
“أنت بطيء بعض الشيء”. كانت لهجة شينزي الأسود قاسية.
كان عالمه الداخلي يظهر علامات الانهيار!
ومع ذلك ، مع إغلاق حلقة النار هذه ، ألقى لوه يون يانج بخفة لكمة تجاه الفراغ.
كان شين جين لونج مركزًا قويًا على مستوى الكون وشخصية مرموقة في المطهر ، وقد اتخذ منهجًا دفاعيًا فقط لأن الأمور كانت معقدة للغاية.
