Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Supreme Uprising- 653

الفصل 653: موهبة غير مكتشفة ؛ سيف في العظام
PDF

الفصل 653: موهبة غير مكتشفة ؛ سيف في العظام

الفصل 653: موهبة غير مكتشفة ؛ سيف في العظام

لم تتطلب هذه التقنية أي شكل من أشكال الزراعة ، حيث سيوقظ العسكريون من المسار المحارب أسلحتهم العظمية بشكل طبيعي في سن العاشرة.

بدا يون يانج محترمًا للغاية ، على الرغم من أنه شعر أن درجة الزراعة في لوه يون يانج كانت فقط في درجة المجال السماوي ، إلا أنه لم يجرؤ على معاملته مثل أي عسكر عادي آخر من الدرجة العسكرية.

ومع ذلك ، فإن هذا سيسبب بعض الأذى للصبي الصغير.

كان لديه القدرة على الصمود ضد القديسين وقتل أربعة قديسين من الدرجة الأولى في ضربة واحدة ، وبالتالي ، كان يستحق الاحترام في رأي جين لانج.

لطالما اعتقد لوه يون يانج أن أراضي القبيلة البشرية مقيدة داخل مجرة ​​درب التبانة ، وبالتالي ، لم يتوقع أبدًا رؤية صبي بشري في هذا النظام النجمي.

“أعرف.” أخذ لوه يون يانج الدعوة وقال: “سأشارك بالتأكيد في ذلك الوقت”.

بعد 10 أيام ، انطلق لوه يون يانج في سفينة فضاء ذهبية نحو جبل مها الذي لا يقاس.

قال يون يانج باحترام: “شكرا لك أيها القديس. إذا كان هذا كل شيء ، فإن يون يانج سيأخذ إجازته”.

وصرخ زينغ يونهو بصوت عال على رجل قوي وجريء بعد استقباله من قبل أشخاص مختلفين “العم سان تشيانغ ، هل يمكنك إبلاغ البطريرك أن عم من قبيلة درب التبانة البشرية موجود هنا لزيارتنا؟”

لوح لوه يون يانج بلطف بيده بشكل رافض وغادر مع العاهل الدموي ، فتح بسرعة جهاز الاتصال الخاص به وبحث عن معلومات عن لقاء تيان جين من خلال سكاي فيجن.

قال يون يانج باحترام: “شكرا لك أيها القديس. إذا كان هذا كل شيء ، فإن يون يانج سيأخذ إجازته”.

لم يكن هناك الكثير من المعلومات حول لقاء تيان جين حول “سكاي فيجن” ، ولكن ما لفت انتباه لوه يون يانج هو التبادل الذي سيحدث خلال الاجتماع ، ويمكن أن يظهر أي نوع من الكنوز النادرة خلال هذا الاجتماع.

بينما كان لوه يون يانج يفكر في صمت ، لم يعد يتحكم في اتجاه المركبة الفضائية ، وترك المركبة الفضائية الذكية في وضع الطيار الآلي وتتجه في الاتجاه الذي حدده لوه يون يانج.

بالإضافة إلى ذلك ، سيكون هناك الكثير من الأشخاص لمحاولة الحصول على تلك الاكتشافات المحظوظة.

قال لوه يون يانج بصوت خافت وهو يضحك “لست من المسار المحارب. أنا بشر”.

بعد 10 أيام ، انطلق لوه يون يانج في سفينة فضاء ذهبية نحو جبل مها الذي لا يقاس.

إذا لم يكن لدى الصبي وسيلة للتهرب من الهجوم ، سيموت بالتأكيد.

وفقًا لـ سكاي فيجن ، يقع جبل مها الذي لا يقاس داخل الكون الداخلي للإمبراطور موغو ، لكن لقاء تيان جين سيظهر بشكل عشوائي في أي مكان عند حدوثه.

بدا يون يانج محترمًا للغاية ، على الرغم من أنه شعر أن درجة الزراعة في لوه يون يانج كانت فقط في درجة المجال السماوي ، إلا أنه لم يجرؤ على معاملته مثل أي عسكر عادي آخر من الدرجة العسكرية.

أبحرت المركبة الفضائية عبر السماء المرصعة بالنجوم!

وأظهر زينغ يونهو تلميحًا من الفضول وهو يسأل: “إنسان؟ أنت من القبيلة بشرية؟” ، ما هي القبيلة البشرية؟ لم أسمع بها.

عندما كان في السماء المرصعة بالنجوم ، كان قلب لوه يون يانج هادئًا إلى حد ما ، لفترة من الوقت ، أو بالأحرى منذ عودته من دورة سامسارا الخاصة به ، كان لوه يون يانج صبورًا حقًا.

على الرغم من أن شخصًا آخر ربما يختار أن يفعل ذلك ، فقد احب لوه يون يانج الصبي الصغير بعد رؤيته يقتل النمر ذو الأسنان الحاده.

على الرغم من أنه أخفى ذلك جيدًا ، إلا أن الأزمة التي سببها رحيل سيد العالم السماوي جعلت صبره ينفذ.

“زنغ لوكيان ، اخرج من هنا الآن!” مثلما بدأ لوه يون يانج في تقديم مقدمة عن القبيلة البشرية ، ازدهر صوت غاضب.

الآن ، هدأ قلبه ببطء وأصبحت بعض المشاكل المربكة التي واجهها في الماضي أكثر وضوحًا.

احتوى هذا الكوكب الضخم على مجموعة متنوعة من أشكال الحياة ، ما لفت أنظار لوه يون يانج هو صبي بشري كان يحمل سيفًا مكسورًا بينما يكافح لصد نمر ذو أسنان كبيره.

بينما كان لوه يون يانج يفكر في صمت ، لم يعد يتحكم في اتجاه المركبة الفضائية ، وترك المركبة الفضائية الذكية في وضع الطيار الآلي وتتجه في الاتجاه الذي حدده لوه يون يانج.

“أنا من مكان بعيد جدًا. لقد انجرفت إلى هنا على طول الطريق.” نظر لوه يون يانج في زينغ يونهو. “هل شيوخك هنا؟ أود أن أزورهم.”

بعد مرور بعض الوقت ، استيقظ لوه يون يانج أخيرًا من أفكاره العميقة ، وفي الوقت نفسه ، اكتشف أنه وصل إلى منطقة ليس لديه أدنى فكرة عنها.

ومع ذلك ، فإن هذا سيسبب بعض الأذى للصبي الصغير.

سارع لوه يون يانج إلى تبديل مخططه النجمي واكتشف أن موقعه انحرف عن موقع جبل مها الذي لا يقاس بعشرات السنين الضوئية.

الآن ، هدأ قلبه ببطء وأصبحت بعض المشاكل المربكة التي واجهها في الماضي أكثر وضوحًا.

لم يكن لوه يون يانج متلهفًا لهذا الأمر ، فقد عدل الاتجاه بسرعة وتأكد من أن مركبته الفضائية ستواصل التحرك بسرعة في اتجاه جبل مها الذي لا يقاس.

في لحظة ، كان قادرًا على اكتساب فهم جيد لأهم القوى الكبرى على هذا الكوكب.

وبفضل ملاحقته الدقيقة ، طارت المركبة الفضائية بسرعة ، ومثلما اختارت المركبة الفضائية اختصارًا لتخطي عبور النجم ، هبطت نظرة لوه يون يانج على كوكب.

عندما كان في السماء المرصعة بالنجوم ، كان قلب لوه يون يانج هادئًا إلى حد ما ، لفترة من الوقت ، أو بالأحرى منذ عودته من دورة سامسارا الخاصة به ، كان لوه يون يانج صبورًا حقًا.

احتوى هذا الكوكب الضخم على مجموعة متنوعة من أشكال الحياة ، ما لفت أنظار لوه يون يانج هو صبي بشري كان يحمل سيفًا مكسورًا بينما يكافح لصد نمر ذو أسنان كبيره.

وفقًا لـ سكاي فيجن ، يقع جبل مها الذي لا يقاس داخل الكون الداخلي للإمبراطور موغو ، لكن لقاء تيان جين سيظهر بشكل عشوائي في أي مكان عند حدوثه.

في الواقع كان هناك بشر هنا!

لم يكن سيف الصبي حادًا ، وكان النمر ذو الأسنان الحاده أقوى بكثير.

لطالما اعتقد لوه يون يانج أن أراضي القبيلة البشرية مقيدة داخل مجرة ​​درب التبانة ، وبالتالي ، لم يتوقع أبدًا رؤية صبي بشري في هذا النظام النجمي.

غطت القوة العقلية لوه يون يانج الكوكب بأكمله بمجرد أن قال كلمة “زيارة”.

لم يكن سيف الصبي حادًا ، وكان النمر ذو الأسنان الحاده أقوى بكثير.

الآن ، هدأ قلبه ببطء وأصبحت بعض المشاكل المربكة التي واجهها في الماضي أكثر وضوحًا.

كان النمر ذو الأسنان الحاده ، الذي كان على الأقل في ذروة درجة الكوكب ، رشيقًا مثل الريح ، وقد خرب في الفراغ ، واستدعى عددًا لا يحصى من المخالب الحادة التي ضربت الصبي الصغير.

إذا لم يكن لتقنية الصبي الصغير الذهنيه ، لكانت المخالب الساحقة تقسمه إلى نصفين.

بدت كلمة “العم” غريبة بالنسبة للوه يون يانج ، الذي شعر كما لو أنه أصبح عمًا بالفعل.

بعد كل شيء ، كان الصبي قد حصل للتو على درجة الكوكب ولم يتمكن من المقارنة بالنمر ذو الأسنان الحاده.

“أنت مهذب للغاية ، أيها البطريرك القديم.” لوح لوه يون يانج بأكمامه بلطف بينما كان يساعد المسن ، الذي كان قد خفّف نفسه بالفعل ليقدم احترامه.

بدا النمر ذو الأسنان الحاده غاضبًا للغاية تجاه الصبي الصغير ، الذي كان يتجنب هجماته ، فمع هدير منخفض ولكن مدوي ، طار النمر واندفع مباشرة نحو الصبي الصغير.

لم يكن هناك الكثير من المعلومات حول لقاء تيان جين حول “سكاي فيجن” ، ولكن ما لفت انتباه لوه يون يانج هو التبادل الذي سيحدث خلال الاجتماع ، ويمكن أن يظهر أي نوع من الكنوز النادرة خلال هذا الاجتماع.

إذا لم يكن لدى الصبي وسيلة للتهرب من الهجوم ، سيموت بالتأكيد.

كان النمر ذو الأسنان الحاده ، الذي كان على الأقل في ذروة درجة الكوكب ، رشيقًا مثل الريح ، وقد خرب في الفراغ ، واستدعى عددًا لا يحصى من المخالب الحادة التي ضربت الصبي الصغير.

على الرغم من أن لوه يون يانج كان ينوي إنقاذ هذا الشاب ، تمامًا كما كان مستعدًا لاتخاذ إجراء ، إلا أنه رأى سيفًا عظميًا أبيضًا يطير من مؤخرة الصبي الصغير ويطعن عنق النمر ذي الأسنان الحاده.

لم تتطلب هذه التقنية أي شكل من أشكال الزراعة ، حيث سيوقظ العسكريون من المسار المحارب أسلحتهم العظمية بشكل طبيعي في سن العاشرة.

حدث هذا بسرعة البرق.

على الرغم من أنه أخفى ذلك جيدًا ، إلا أن الأزمة التي سببها رحيل سيد العالم السماوي جعلت صبره ينفذ.

لم يتوقع النمر ذو الأسنان الحاده أن يخفي الشاب مثل هذه الخطوة في أكمامه ، وبالتالي ، لم يتهرب منها في الوقت المناسب وطعن في العنق بواسطة ضوء السيف.

عندما غادر الرجل الشجاع ليبلغ البطريرك بهذا الأمر ، ظهر رجل عجوز في وقت قصير ، وكان هذا الرجل العجوز ، الذي كان طويلاً ، يبتسم ابتسامة مشرقة ، وكانت زراعته بالفعل في ذروة درجة السديم.

لوه يون يانج شاهد الكثير من التقنيات الغريبة بعد دخوله إلى القاعة الإلهية القتالية ، ومع ذلك ، كان لا يزال مصدومًا للغاية بعد رؤية ما فعله الصبي الصغير.

لم تتطلب هذه التقنية أي شكل من أشكال الزراعة ، حيث سيوقظ العسكريون من المسار المحارب أسلحتهم العظمية بشكل طبيعي في سن العاشرة.

إن سيف العظم الأبيض الذي حول مد المعركة قد اشتق في الواقع من عظم الصبي الصغير ، علاوة على ذلك ، شعر لوه يون يانج أن السيف العظمي الأبيض لم يكن نوعًا من تقنيات الزراعة التي صهرت في جسم الصبي الصغير ، بل طفرة في بنية عظم الصبي الصغير.

لم يكن هناك الكثير من المعلومات حول لقاء تيان جين حول “سكاي فيجن” ، ولكن ما لفت انتباه لوه يون يانج هو التبادل الذي سيحدث خلال الاجتماع ، ويمكن أن يظهر أي نوع من الكنوز النادرة خلال هذا الاجتماع.

كانت هذه طريقة زراعة غريبة.

كان يفكر بالفعل في قبول الصبي تلميذا!

في رأي لوه يون يانج ، كانت تقنية زراعة خاصة.

المراهق ، الذي كان يقوم بفرز غنائمه بعد قتل النمر ذو الأسنان الحاده ، تبنى موقفًا حذرًا قليلاً لحظة ظهور لوه يون يانج.

لوه يون يانج ، الذي كان لديه اهتمام قوي بالصبي الصغير ، طار نحو الصبي. أراد استكشاف أصل هذا الصبي الصغير.

وفقًا لـ سكاي فيجن ، يقع جبل مها الذي لا يقاس داخل الكون الداخلي للإمبراطور موغو ، لكن لقاء تيان جين سيظهر بشكل عشوائي في أي مكان عند حدوثه.

المراهق ، الذي كان يقوم بفرز غنائمه بعد قتل النمر ذو الأسنان الحاده ، تبنى موقفًا حذرًا قليلاً لحظة ظهور لوه يون يانج.

لم يعترض البطريرك القديم على رغبة لوه يون يانج في دراسة لماذا يمكن لمسار المحاربين إنتاج أسلحة من عظامهم.

على الرغم من أن لوه يون يانج لم يخف ثقافته الخاصة ، إلا أنه فوجئ بأن شخصا قد وصل إلى درجة الكوكب فقط يمكنه أن يشعر بوصوله ، مما أدى إلى تحسين رأي لوه يون يانج عن الصبي الصغير أكثر قليلاً.

لقد كان يعيش على كوكب فالن لفترة طويلة ، ولكن لم يكن هناك سوى أقل من 100000 من نوعه.

“مرحبًا عمي. أنا زينغ يونهو. أنت … هل أنت من المسار المحارب ؟” وقف الصبي في اللحظة التي رأى فيها لوه يون يانج بفضول.

لوه يون يانج ، الذي كان لديه اهتمام قوي بالصبي الصغير ، طار نحو الصبي. أراد استكشاف أصل هذا الصبي الصغير.

المسار المحارب؟ ومض عقل لوه يون يانج وفهم على الفور. في الواقع ، بالنظر إلى زراعته ، كان بإمكانه أن يعرف كل شيء فعله الصبي طالما لمس رأس رأس الصبي.

كان لدى الرجل الشجاع قاعدة زراعة نجمية.

ومع ذلك ، فإن هذا سيسبب بعض الأذى للصبي الصغير.

كان لدى الرجل الشجاع قاعدة زراعة نجمية.

على الرغم من أن شخصًا آخر ربما يختار أن يفعل ذلك ، فقد احب لوه يون يانج الصبي الصغير بعد رؤيته يقتل النمر ذو الأسنان الحاده.

عندما غادر الرجل الشجاع ليبلغ البطريرك بهذا الأمر ، ظهر رجل عجوز في وقت قصير ، وكان هذا الرجل العجوز ، الذي كان طويلاً ، يبتسم ابتسامة مشرقة ، وكانت زراعته بالفعل في ذروة درجة السديم.

كان يفكر بالفعل في قبول الصبي تلميذا!

لم يخف لوه يون يانج قاعدته الزراعية ، وبالطبع لم يكن إخفاء زراعته شكلاً من أشكال الإخفاء ، فقد كان مستوى الزراعة الذي كشف عنه في الدرجة السماوية فقط ، في حين أن قوته القتالية الفعلية لم تكن أضعف من درحه الكون.

قال لوه يون يانج بصوت خافت وهو يضحك “لست من المسار المحارب. أنا بشر”.

لوه يون يانج ، الذي كان لديه اهتمام قوي بالصبي الصغير ، طار نحو الصبي. أراد استكشاف أصل هذا الصبي الصغير.

وأظهر زينغ يونهو تلميحًا من الفضول وهو يسأل: “إنسان؟ أنت من القبيلة بشرية؟” ، ما هي القبيلة البشرية؟ لم أسمع بها.

“مرحبًا عمي. أنا زينغ يونهو. أنت … هل أنت من المسار المحارب ؟” وقف الصبي في اللحظة التي رأى فيها لوه يون يانج بفضول.

“أنا من مكان بعيد جدًا. لقد انجرفت إلى هنا على طول الطريق.” نظر لوه يون يانج في زينغ يونهو. “هل شيوخك هنا؟ أود أن أزورهم.”

قال لوه يون يانج بصوت خافت وهو يضحك “لست من المسار المحارب. أنا بشر”.

غطت القوة العقلية لوه يون يانج الكوكب بأكمله بمجرد أن قال كلمة “زيارة”.

احتوى هذا الكوكب الضخم على مجموعة متنوعة من أشكال الحياة ، ما لفت أنظار لوه يون يانج هو صبي بشري كان يحمل سيفًا مكسورًا بينما يكافح لصد نمر ذو أسنان كبيره.

في لحظة ، كان قادرًا على اكتساب فهم جيد لأهم القوى الكبرى على هذا الكوكب.

بعد 10 أيام ، انطلق لوه يون يانج في سفينة فضاء ذهبية نحو جبل مها الذي لا يقاس.

وهتف زينغ يونهو ببعض الإثارة: “نعم ، نعم ، سوف يسعد شيخنا بالتأكيد إذا علم أنك جئت من مسافات بعيدة في الفضاء”.

لم يكن لوه يون يانج متلهفًا لهذا الأمر ، فقد عدل الاتجاه بسرعة وتأكد من أن مركبته الفضائية ستواصل التحرك بسرعة في اتجاه جبل مها الذي لا يقاس.

وخلال محادثتهما ، مد يده ، وأمسك جثة النمر الضخم ذو الأسنان ، وسنده على ظهره ، ثم قال: “اتبعني يا عمي”.

أدرك لوه يون يانج أن هذه التقنية يمكن أن تكون نوعًا من التطور ، واستمع بهدوء حتى وصلوا قريبًا إلى مدينة صغيرة في حقل سهل.

بدت كلمة “العم” غريبة بالنسبة للوه يون يانج ، الذي شعر كما لو أنه أصبح عمًا بالفعل.

“مرحبًا عمي. أنا زينغ يونهو. أنت … هل أنت من المسار المحارب ؟” وقف الصبي في اللحظة التي رأى فيها لوه يون يانج بفضول.

على الرغم من أن زينغ يونهو قد قاتل بشكل جيد ضد النمر ذو الأسنان الحاده ، إلا أنه كان لا يزال طفلاً ، لذلك شرح بسرعة كل ما يعرفه عن المسار المحارب.

حدث هذا بسرعة البرق.

بالطبع ، كان يعرف فقط أجزاء من المعلومات.

بعد كل شيء ، كان الصبي قد حصل للتو على درجة الكوكب ولم يتمكن من المقارنة بالنمر ذو الأسنان الحاده.

لقد كان يعيش على كوكب فالن لفترة طويلة ، ولكن لم يكن هناك سوى أقل من 100000 من نوعه.

لم يعترض البطريرك القديم على رغبة لوه يون يانج في دراسة لماذا يمكن لمسار المحاربين إنتاج أسلحة من عظامهم.

كان السيف العظمي الذي عرضه هو في الواقع قدرة ولدوا بها. وكان اسم هذه القدرة هو تقنية سيف معالجة العظام.

دخل لوه يون يانج والبطريرك القديم إلى مدينة مسار المحارب كضيف ومضيف ، ولأنهم استطاعوا أن يشعروا بتلميح حميمي في دم بعضهم البعض ، كانت محادثتهم متناغمة للغاية.

لم تتطلب هذه التقنية أي شكل من أشكال الزراعة ، حيث سيوقظ العسكريون من المسار المحارب أسلحتهم العظمية بشكل طبيعي في سن العاشرة.

بينما كان لوه يون يانج يفكر في صمت ، لم يعد يتحكم في اتجاه المركبة الفضائية ، وترك المركبة الفضائية الذكية في وضع الطيار الآلي وتتجه في الاتجاه الذي حدده لوه يون يانج.

أدرك لوه يون يانج أن هذه التقنية يمكن أن تكون نوعًا من التطور ، واستمع بهدوء حتى وصلوا قريبًا إلى مدينة صغيرة في حقل سهل.

غطت القوة العقلية لوه يون يانج الكوكب بأكمله بمجرد أن قال كلمة “زيارة”.

كانت المدينة في غاية البساطة ، ولا يمكن مقارنتها بمدن درب التبانة الحالية ، أو حتى المدن في تحالف دا.

لطالما اعتقد لوه يون يانج أن أراضي القبيلة البشرية مقيدة داخل مجرة ​​درب التبانة ، وبالتالي ، لم يتوقع أبدًا رؤية صبي بشري في هذا النظام النجمي.

وصرخ زينغ يونهو بصوت عال على رجل قوي وجريء بعد استقباله من قبل أشخاص مختلفين “العم سان تشيانغ ، هل يمكنك إبلاغ البطريرك أن عم من قبيلة درب التبانة البشرية موجود هنا لزيارتنا؟”

كان السيف العظمي الذي عرضه هو في الواقع قدرة ولدوا بها. وكان اسم هذه القدرة هو تقنية سيف معالجة العظام.

كان لدى الرجل الشجاع قاعدة زراعة نجمية.

الفصل 653: موهبة غير مكتشفة ؛ سيف في العظام

ظهرت إشارة على وجهه عندما رأى لوه يون يانج ، وتغير تعبيره على الفور للأفضل عندما سمع ما قاله زينغ يونهو.

وفقًا لـ سكاي فيجن ، يقع جبل مها الذي لا يقاس داخل الكون الداخلي للإمبراطور موغو ، لكن لقاء تيان جين سيظهر بشكل عشوائي في أي مكان عند حدوثه.

من الطبيعي أن يشعر لوه يون يانج بالتغيير في موقفه.

قال لوه يون يانج بصوت خافت وهو يضحك “لست من المسار المحارب. أنا بشر”.

ابتسم في وجه الرجل الشجاع ردا على موقفه الدافئ والترحيبي الآن.

على الرغم من أن زينغ يونهو قد قاتل بشكل جيد ضد النمر ذو الأسنان الحاده ، إلا أنه كان لا يزال طفلاً ، لذلك شرح بسرعة كل ما يعرفه عن المسار المحارب.

عندما غادر الرجل الشجاع ليبلغ البطريرك بهذا الأمر ، ظهر رجل عجوز في وقت قصير ، وكان هذا الرجل العجوز ، الذي كان طويلاً ، يبتسم ابتسامة مشرقة ، وكانت زراعته بالفعل في ذروة درجة السديم.

لم يتوقع النمر ذو الأسنان الحاده أن يخفي الشاب مثل هذه الخطوة في أكمامه ، وبالتالي ، لم يتهرب منها في الوقت المناسب وطعن في العنق بواسطة ضوء السيف.

بعد دراسة لوه يون يانج لبعض الوقت بأم عينيه الساطعة ، قام بقبض يده باحترام واستقبله.

لم يتوقع النمر ذو الأسنان الحاده أن يخفي الشاب مثل هذه الخطوة في أكمامه ، وبالتالي ، لم يتهرب منها في الوقت المناسب وطعن في العنق بواسطة ضوء السيف.

لم يخف لوه يون يانج قاعدته الزراعية ، وبالطبع لم يكن إخفاء زراعته شكلاً من أشكال الإخفاء ، فقد كان مستوى الزراعة الذي كشف عنه في الدرجة السماوية فقط ، في حين أن قوته القتالية الفعلية لم تكن أضعف من درحه الكون.

كان يعلم أن شعبهم درس هذه الظاهرة لسنوات عديدة دون الحصول على أي نتائج ، على الرغم من أنه لم يعتقد أن نخبة من القبيلة البشرية ستخرج بأي شيء في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة ، لم يكن هناك ضرر في المحاولة.

“أنت مهذب للغاية ، أيها البطريرك القديم.” لوح لوه يون يانج بأكمامه بلطف بينما كان يساعد المسن ، الذي كان قد خفّف نفسه بالفعل ليقدم احترامه.

على الرغم من أن لوه يون يانج كان ينوي إنقاذ هذا الشاب ، تمامًا كما كان مستعدًا لاتخاذ إجراء ، إلا أنه رأى سيفًا عظميًا أبيضًا يطير من مؤخرة الصبي الصغير ويطعن عنق النمر ذي الأسنان الحاده.

سقط فك زينغ يونهو ، على الرغم من أنه كان يعلم أن أي شخص وصل من مكان بعيد يمكن أن يكون مدهشًا ، إلا أنه لم يتوقع أن البطريرك القديم سيطلق على ذلك الشخص اسمًا كبيرًا.

دخل لوه يون يانج والبطريرك القديم إلى مدينة مسار المحارب كضيف ومضيف ، ولأنهم استطاعوا أن يشعروا بتلميح حميمي في دم بعضهم البعض ، كانت محادثتهم متناغمة للغاية.

دخل لوه يون يانج والبطريرك القديم إلى مدينة مسار المحارب كضيف ومضيف ، ولأنهم استطاعوا أن يشعروا بتلميح حميمي في دم بعضهم البعض ، كانت محادثتهم متناغمة للغاية.

لم يتوقع النمر ذو الأسنان الحاده أن يخفي الشاب مثل هذه الخطوة في أكمامه ، وبالتالي ، لم يتهرب منها في الوقت المناسب وطعن في العنق بواسطة ضوء السيف.

وفقا للعجوز القديم ، زينغ لوكيان ، كان عِرقهم عمره عشرات الآلاف من السنين ، ومع ذلك ، لم يكن واضحًا حول أصول عرقهم.

قال يون يانج باحترام: “شكرا لك أيها القديس. إذا كان هذا كل شيء ، فإن يون يانج سيأخذ إجازته”.

كان الكوكب الساقط الذي عاشوا فيه كان داخل منطقة مسار البق.

على الرغم من أن لوه يون يانج كان ينوي إنقاذ هذا الشاب ، تمامًا كما كان مستعدًا لاتخاذ إجراء ، إلا أنه رأى سيفًا عظميًا أبيضًا يطير من مؤخرة الصبي الصغير ويطعن عنق النمر ذي الأسنان الحاده.

على الرغم من عدم وجود عسكريين من مسار البق في النجم الساقط ، كان على كل مسار إعداد عرض ل مسار البق مرة واحدة كل 100 عام.

لم يعترض البطريرك القديم على رغبة لوه يون يانج في دراسة لماذا يمكن لمسار المحاربين إنتاج أسلحة من عظامهم.

بدا يون يانج محترمًا للغاية ، على الرغم من أنه شعر أن درجة الزراعة في لوه يون يانج كانت فقط في درجة المجال السماوي ، إلا أنه لم يجرؤ على معاملته مثل أي عسكر عادي آخر من الدرجة العسكرية.

كان يعلم أن شعبهم درس هذه الظاهرة لسنوات عديدة دون الحصول على أي نتائج ، على الرغم من أنه لم يعتقد أن نخبة من القبيلة البشرية ستخرج بأي شيء في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة ، لم يكن هناك ضرر في المحاولة.

كان السيف العظمي الذي عرضه هو في الواقع قدرة ولدوا بها. وكان اسم هذه القدرة هو تقنية سيف معالجة العظام.

“زنغ لوكيان ، اخرج من هنا الآن!” مثلما بدأ لوه يون يانج في تقديم مقدمة عن القبيلة البشرية ، ازدهر صوت غاضب.

وخلال محادثتهما ، مد يده ، وأمسك جثة النمر الضخم ذو الأسنان ، وسنده على ظهره ، ثم قال: “اتبعني يا عمي”.

إذا لم يكن لتقنية الصبي الصغير الذهنيه ، لكانت المخالب الساحقة تقسمه إلى نصفين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط