الهلاك في الفراغ
الفصل 669: الهلاك في الفراغ
هذه المرة ، جاء سبعة من مقاتلي اتحاد السيف التسعة من أجل القضاء على طائفة دونغهوا القديمة ، وبالاقتران مع الطوائف الرئيسية الأخرى ، كان هناك ما مجموعه 20 أو أكثر من الشخصيات القويه في المجال السماوي.
آلاف من الأشرعة كانت تتدفق ضد الرياح!
“لقد قلت ما يكفي لكم جميعاً. لماذا لا تزالون تتصرفون بهذه الطريقة؟ حسناً ، إذاً لا تلوموني إذا متم هنا!”
في السماء المرصعة بالنجوم ، غطى عدد كبير من السفن العملاقة المجال الجوي ، وهي تلوح بفخر وكأنها تطل على حياة وموت الأرض تحتها.
“الخفاش الشيطاني ! كيف تجرؤ على الظهور هنا! أنت تتغذى على الموت” ، قال أصغرهم بصرامة ، ليس فقط بسبب ازدرائه تجاه مسار الخفافيش العملاقه الشيطانيه ، ولكن أيضًا بسبب غيرته من أخوه الأكبر.
على عكس الاتحاد الإلهي ، حيث كانت هناك مركبات فضائية متطورة ذات تقنية عالية ، كانت السفن الطائرة في الكون الصوفي العظيم سفنًا بالفعل.
بينما كان يتحدث ، تقلصت المسافة بينهما وبين الفأس العملاق لدرجة أنه شعر بقوة تلوح في الأفق تطوقهم.
كانت تشبه السفن الضخمة في البحر ، لكن أثناء تحليقها في الهواء ، بدت طبقة من غشاء ضوئي غامض تغلفها.
“دعونا نرى من سيكسب أكثر جدارة في طائفه دونغهوا.”
على الرغم من أن السفينة الطائرة بدت قديمة ، إلا أنها سافرت بسرعه أسرع من الضوء.
هذه المرة ، جاء سبعة من مقاتلي اتحاد السيف التسعة من أجل القضاء على طائفة دونغهوا القديمة ، وبالاقتران مع الطوائف الرئيسية الأخرى ، كان هناك ما مجموعه 20 أو أكثر من الشخصيات القويه في المجال السماوي.
في هذه اللحظة ، وقف شابان بفخر على مقدمة السفينة الأولى ، التي كانت تقود آلاف السفن الأخري ، وكانوا يرتدون أردية بيضاء وكان كل منهم يحمل سيفًا خلفهم ، وكان هذا هو الزي القياسي لتلميذ اتحاد السيف.
على الرغم من أن السفينة الطائرة بدت قديمة ، إلا أنها سافرت بسرعه أسرع من الضوء.
“الأخ الأكبر ، سمعت أن الأسلاف ابتكروا تقنية سيف النجوم السماوي من رتبه الارض السماويه بمجرد النظر إلى السماء المرصعة بالنجوم. على الرغم من أنني شعرت باتساع وقوة السماء المرصعة بالنجوم ، إلا أنني وجدت صعوبة في دمجها في السيف. ”
نظرًا لتصغير الصورة ، بدت معظم الكواكب مثل النمل الصغير ، ومع ذلك ، استحوذ فأس المعركة الذهبية على نصف المرآة السماوية تقريبًا.
تحدث رجل نحيف ذو بريق ذهبي في عينيه ، وبالرغم من أنه تحدث بسلام ، فإن غطرسته ما زالت مكشوفة!
بدا التلاميذان اللذان كانا يتحدثان مع بعضهما البعض معاديين عندما رأوا الرجل.
“قتل!”
“دعونا نرى من سيكسب أكثر جدارة في طائفه دونغهوا.”
فجأة قام الرجل الذي يقف بجانبه بسحب سيفه فجأة ، مرسلاً سيفًا قويًا إلى الأمام وشق نيزكًا ضخمًا إلى نصفين ، وعندما دُمِّر النيزك ، خرج منه خفاش بشري.
عندما تحدث الاثنان ، سمعا فجأة شخصًا يضحك.
على الرغم من أن هذا الرقم طار بسرعة كبيرة ، إلا أنه لم يهرب من ضوء السيف وتم قطع جسده إلى نصفين.
تحدث رجل نحيف ذو بريق ذهبي في عينيه ، وبالرغم من أنه تحدث بسلام ، فإن غطرسته ما زالت مكشوفة!
“الخفاش الشيطاني ! كيف تجرؤ على الظهور هنا! أنت تتغذى على الموت” ، قال أصغرهم بصرامة ، ليس فقط بسبب ازدرائه تجاه مسار الخفافيش العملاقه الشيطانيه ، ولكن أيضًا بسبب غيرته من أخوه الأكبر.
سخر الأخ الأصغر بشكل استفزازي: “لما لا ! هل تعتقد أننا سنخاف منك؟”.
أو بالأحرى ، كان ذلك لأنه لم يكتشف وجود العدو ، بينما تمكن أخوه الأكبر من قتل خفاش عملاق من الدرجة الأولى بدون عناء.
أثرت ابتسامته على تعبير سيف القلب بشكل كبير.
تمتم الرجل البارد باسم الأخ الأكبر ببرود كما لو أنه لا يهتم بمشاعر أخيه الأصغر على الإطلاق ، “إن مسار الخفافيش العملاقه الشيطانيه مقيت حقًا. من الواضح أن لديهم جسد وحش ، لكنهم يحاولون التطور واكتساب جسد مثلنا!”
بدا التلاميذان اللذان كانا يتحدثان مع بعضهما البعض معاديين عندما رأوا الرجل.
وافق الأخ الأصغر أيضًا على ذلك: “هذا صحيح ، الآن يحاول كل جنس جريء في الكون بأكمله نسخ مظهر السمة الكونية السماوية لدينا. يا له من شر!”
أو بالأحرى ، كان ذلك لأنه لم يكتشف وجود العدو ، بينما تمكن أخوه الأكبر من قتل خفاش عملاق من الدرجة الأولى بدون عناء.
عندما تحدث الاثنان ، سمعا فجأة شخصًا يضحك.
كان الرجل يرتدي ملابس اتحاد السيف ، ومع ذلك ، كانت الهالة التي أطلقها أقوى بكثير من ملابسهم.
كانت ضحكة ساخرة يرافقها رجل رقيق المظهر ذو آذان ذهبية متقشرة مدببة.
كانت ضحكة ساخرة يرافقها رجل رقيق المظهر ذو آذان ذهبية متقشرة مدببة.
كان الرجل يرتدي ملابس اتحاد السيف ، ومع ذلك ، كانت الهالة التي أطلقها أقوى بكثير من ملابسهم.
هذه المرة ، جاء سبعة من مقاتلي اتحاد السيف التسعة من أجل القضاء على طائفة دونغهوا القديمة ، وبالاقتران مع الطوائف الرئيسية الأخرى ، كان هناك ما مجموعه 20 أو أكثر من الشخصيات القويه في المجال السماوي.
بدا التلاميذان اللذان كانا يتحدثان مع بعضهما البعض معاديين عندما رأوا الرجل.
تم تشكيل مقاتلي اتحاد السيف التسعة من تسعة آلهة سيف من درجة المجال السماوية من اتحاد السيف ، لذلك يمكن اعتبارهم قوة رئيسية في طائفتهم.
وخرج الرجل وهو ساخرا: “ماذا عن الكائنات السماوية؟ هل أنت مدهش للغاية؟ من الأفضل ألا تعتقد أنه لمجرد أنك تبدو مشابهًا للوجود الأعلى ، يمكنك أن تتصرف وكأنك من المسار الوحيد الصحيح في الكون.”
بعد أن نطق بلفظ “لا معنى له” ، توقف قليلاً قبل أن يصرخ بصراحة ، “فقط بسبب الوصية القديمة التي حدثت منذ سنوات ، كان على جميع النخب من الطوائف المختلفة أن تتجمع سويًا.”
قال الرجل: “في الحقيقة ، إن مظهرك هو التشابه الوحيد بينك وبين الوجود العليا. السبب الذي جعلنا نتطور إلى مظهرنا الحالي ليس لأننا نحاول أن نصبح مثلكم. بل لاننا نثني على الوجود الأعلى!” باحترام.
“بسرعة ، استخدم المرآة السماوية لمراقبة محيطنا!” ، بدأ سيف القلب ، الذي تم إخضاعه سابقًا ، في توجيه الآخرين بشكل حاسم.
نظر رجلا المسار السماوي إلى بعضهما البعض قبل أن يقول الأخ الأكبر يبرود. “يوان هاوتيان ، يمكنك أن تقول ما تريد. ومع ذلك ، إنها حقيقة لا جدال فيها ان عدد لا يحصى من الأجناس تحاول اخذ مظهرنا. سيد الأجداد الأعلى هو أيضا بطريرك سماوي! ”
“ثلاثة أم أربعة؟ واحد يكفي!”
استنشق يوان هاوتيان ولم يجادل أكثر من ذلك. وبدلاً من ذلك ، رد بغطرسة ، “إذا كنت تعتقد أنك مدهش للغاية ، فلنقم بمنافسة في طائفه دونغهوا!”
كانت تشبه السفن الضخمة في البحر ، لكن أثناء تحليقها في الهواء ، بدت طبقة من غشاء ضوئي غامض تغلفها.
“دعونا نرى من سيكسب أكثر جدارة في طائفه دونغهوا.”
في السماء المرصعة بالنجوم ، غطى عدد كبير من السفن العملاقة المجال الجوي ، وهي تلوح بفخر وكأنها تطل على حياة وموت الأرض تحتها.
سخر الأخ الأصغر بشكل استفزازي: “لما لا ! هل تعتقد أننا سنخاف منك؟”.
يمكن القول أن القوى التي تأتي يمكن أن تغير منظر مجرة بأكملها إلى الأبد.
بينما كانا يتحدثان ، أخذ يوان هاوتيان فجأة مرآة من جيبه ، وقد انعكس اللمعان علي المرآة ببراعة قبل ظهور سطر من الكلمات عليها.
تمتم الرجل البارد باسم الأخ الأكبر ببرود كما لو أنه لا يهتم بمشاعر أخيه الأصغر على الإطلاق ، “إن مسار الخفافيش العملاقه الشيطانيه مقيت حقًا. من الواضح أن لديهم جسد وحش ، لكنهم يحاولون التطور واكتساب جسد مثلنا!”
“يجب أن يكون الجميع في حالة تأهب قصوى الآن. طالبت طائفة دونغهوا القديمة بأن نعيد نصف أراضيها لتسوية هذا النزاع.”
“ثلاثة أم أربعة؟ واحد يكفي!”
كان سطر الكلمات بسيطًا ، إلا أن يوان هاوتيان تجاهل ذلك بمجرد رؤيته.
ومع ذلك ، لم يرد أحد ، لقد تعرضوا جميعًا للترهيب من هذا الفأس العملاق.
“كيف تجرؤ الطائفة المتدهورة على التحدث إلى اتحاد السيف بطريقة جريئة! لا أفهم لماذا ترسل طائفتنا الكثير من النخب أو لماذا قررنا الانضمام إلى الطوائف الأخرى للقضاء على طائفة دونغهوا القديمة المتعفنة. ما الذي هناك توخي الحذر؟ ”
قال الرجل: “في الحقيقة ، إن مظهرك هو التشابه الوحيد بينك وبين الوجود العليا. السبب الذي جعلنا نتطور إلى مظهرنا الحالي ليس لأننا نحاول أن نصبح مثلكم. بل لاننا نثني على الوجود الأعلى!” باحترام.
“في رأيي ، سيكون ثلاثة أو أربعة من مقاتلي اتحاد السيف التسعة كافيا لإبادتهم.”
قال الرجل: “في الحقيقة ، إن مظهرك هو التشابه الوحيد بينك وبين الوجود العليا. السبب الذي جعلنا نتطور إلى مظهرنا الحالي ليس لأننا نحاول أن نصبح مثلكم. بل لاننا نثني على الوجود الأعلى!” باحترام.
على الرغم من أن يوان هاوتيان كان لديه صراع مع الأخوين ، في الوقت الحالي ، لم يتمكن الأخوان من المساعدة إلا بالاتفاق مع يوان هاوتيان.
بعد قول ذلك ، لوح سيف القلب بأكمامه واستحضر إشراقة ذهبية في الفراغ.
“ثلاثة أم أربعة؟ واحد يكفي!”
“قتل!”
تم تشكيل مقاتلي اتحاد السيف التسعة من تسعة آلهة سيف من درجة المجال السماوية من اتحاد السيف ، لذلك يمكن اعتبارهم قوة رئيسية في طائفتهم.
بينما كان يتحدث ، تقلصت المسافة بينهما وبين الفأس العملاق لدرجة أنه شعر بقوة تلوح في الأفق تطوقهم.
هذه المرة ، جاء سبعة من مقاتلي اتحاد السيف التسعة من أجل القضاء على طائفة دونغهوا القديمة ، وبالاقتران مع الطوائف الرئيسية الأخرى ، كان هناك ما مجموعه 20 أو أكثر من الشخصيات القويه في المجال السماوي.
“يجب أن يكون الجميع في حالة تأهب قصوى الآن. طالبت طائفة دونغهوا القديمة بأن نعيد نصف أراضيها لتسوية هذا النزاع.”
يمكن القول أن القوى التي تأتي يمكن أن تغير منظر مجرة بأكملها إلى الأبد.
“لا أستطيع حقًا معرفة ذلك. ما الذي يفكر به معلم الاتحاد القديم؟” كانت عيون الرجل مشتعلة بنيران مشتعلة كانت تهدد بالامتصاص.
كانت أفكار يوان هاوتيان متماشية مع معظم آراء تلاميذ اتحاد السيف ، بالإضافة إلى الغالبية العظمى من تلاميذ الطوائف الأخرى.
على الرغم من أن هذا الرقم طار بسرعة كبيرة ، إلا أنه لم يهرب من ضوء السيف وتم قطع جسده إلى نصفين.
لم يعرف بعضهم حتى اسم طائفة دونغهوا القديمة ، حيث كانت هذه الطائفة في حالة تدهور منذ فترة طويلة ولم يسمع بها تقريبًا في كون السماء الغامضه العظيم.
كان للرجل في منتصف العمر وجه وردي ناعم وكان طوله تسعة أقدام فقط ، وبدا وكأنه قزم بجانب الرجل الذي يبلغ طوله تسعة أمتار ، ولكن صوته بدا قويًا كأظافره ، كما لو لم يكن أحد قادرًا على تحديه.
في السفينة الضخمة التي تحتوي على عدة طوابق ، كان سبعة رجال ونساء يحملون سيوفًا مغلفة خلف ظهورهم يتحدثون بحرارة فيما بينهم في الطابق العلوي.
فجأة قام الرجل الذي يقف بجانبه بسحب سيفه فجأة ، مرسلاً سيفًا قويًا إلى الأمام وشق نيزكًا ضخمًا إلى نصفين ، وعندما دُمِّر النيزك ، خرج منه خفاش بشري.
كانت تعابيرهم هادئة ، لكن نظراتهم كانت حادة للغاية.
كان سيف القلب أقوى مقاتلي السيوف التسعه لاتحاد السيف.
قال رجل يبلغ طوله أكثر من تسعة أمتار وله جسم أحمر قرمزي: “هذا يبدو لا معني له ” ، وقد تم ربط سيف ضخم أكبر منه على ظهره.
“الخفاش الشيطاني ! كيف تجرؤ على الظهور هنا! أنت تتغذى على الموت” ، قال أصغرهم بصرامة ، ليس فقط بسبب ازدرائه تجاه مسار الخفافيش العملاقه الشيطانيه ، ولكن أيضًا بسبب غيرته من أخوه الأكبر.
بعد أن نطق بلفظ “لا معنى له” ، توقف قليلاً قبل أن يصرخ بصراحة ، “فقط بسبب الوصية القديمة التي حدثت منذ سنوات ، كان على جميع النخب من الطوائف المختلفة أن تتجمع سويًا.”
كان الرجل يرتدي ملابس اتحاد السيف ، ومع ذلك ، كانت الهالة التي أطلقها أقوى بكثير من ملابسهم.
“كل شيء فقط لإبادة نملة!”
كان الرجل ، الذي اشتهر في اتحاد السيف ، يحمل لقب السيف الناري ، وفي بعض الأماكن ، لم يجرؤ الأطفال الخائفون حتى على البكاء في الليل عندما سمعوا اسمه.
“لا أستطيع حقًا معرفة ذلك. ما الذي يفكر به معلم الاتحاد القديم؟” كانت عيون الرجل مشتعلة بنيران مشتعلة كانت تهدد بالامتصاص.
يمكن القول أن القوى التي تأتي يمكن أن تغير منظر مجرة بأكملها إلى الأبد.
كان الرجل ، الذي اشتهر في اتحاد السيف ، يحمل لقب السيف الناري ، وفي بعض الأماكن ، لم يجرؤ الأطفال الخائفون حتى على البكاء في الليل عندما سمعوا اسمه.
“بسرعة ، استخدم المرآة السماوية لمراقبة محيطنا!” ، بدأ سيف القلب ، الذي تم إخضاعه سابقًا ، في توجيه الآخرين بشكل حاسم.
“حسناً ، أيها الأخ الأصغر ، لا تزال هذه وصية تركها سيد الأجداد. علينا فقط الالتزام بها. ألم ترسل الطوائف الأخرى الناس أيضًا؟”
عندما أدرك الخطر الذي يلوح في الأفق ، كان يعني في الأساس أن الخطر سيصل.
كان للرجل في منتصف العمر وجه وردي ناعم وكان طوله تسعة أقدام فقط ، وبدا وكأنه قزم بجانب الرجل الذي يبلغ طوله تسعة أمتار ، ولكن صوته بدا قويًا كأظافره ، كما لو لم يكن أحد قادرًا على تحديه.
لم يعرف بعضهم حتى اسم طائفة دونغهوا القديمة ، حيث كانت هذه الطائفة في حالة تدهور منذ فترة طويلة ولم يسمع بها تقريبًا في كون السماء الغامضه العظيم.
تمتم رجل يجلس على الجانب البعيد: “أعتقد أن الجميع يجب أن يكونوا حذرين. على الرغم من أنني لا أعرف لماذا ، كان قلبي غير مرتاح على طول الطريق”.
عندما تحدث الاثنان ، سمعا فجأة شخصًا يضحك.
عندما تحدث الرجل ، تغير تعبير الجميع ، وكان الشخص الذي تحدث للتو هو سيف القلب ، وهو أحد مقاتلي السيوف التسعه لاتحاد السيف.
استنشق السيف الناري بغضب ، وكان على وشك التحدث قبل أن يرى كوكبًا مظلمًا ومشرقًا في لحظة.
كان سيف القلب أقوى مقاتلي السيوف التسعه لاتحاد السيف.
سخر الأخ الأصغر بشكل استفزازي: “لما لا ! هل تعتقد أننا سنخاف منك؟”.
وقد أدلى بهذا التعليق من قبل شخصية مهمة في اتحاد السيف ، وليس من قبل أي شخص عشوائي.
وقد أدلى بهذا التعليق من قبل شخصية مهمة في اتحاد السيف ، وليس من قبل أي شخص عشوائي.
على الرغم من أن سيف القلب لم يكن لديه أي نتائج معركة مذهلة ، إلا أنه كان لديه سمة واحدة جعلت كل مقاتلي السيوف التسعه لاتحاد السيف معجبون به ، وكان حدسه دائمًا شديد الجرأة.
استنشق يوان هاوتيان ولم يجادل أكثر من ذلك. وبدلاً من ذلك ، رد بغطرسة ، “إذا كنت تعتقد أنك مدهش للغاية ، فلنقم بمنافسة في طائفه دونغهوا!”
عندما أدرك الخطر الذي يلوح في الأفق ، كان يعني في الأساس أن الخطر سيصل.
كانت تشبه السفن الضخمة في البحر ، لكن أثناء تحليقها في الهواء ، بدت طبقة من غشاء ضوئي غامض تغلفها.
“الجميع ، يبدو أن هناك بعض الحقيقة في الوصية التي تركها سيد الأجداد. دعونا …”
بينما كانا يتحدثان ، أخذ يوان هاوتيان فجأة مرآة من جيبه ، وقد انعكس اللمعان علي المرآة ببراعة قبل ظهور سطر من الكلمات عليها.
قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه ، قال التلاميذ المسؤولون عن استكشاف المنطقة المحيطة باستخدام المرآة السماوية بقلق ، “السيد الكبير ، رأينا شخصية تقترب منا من مسافة 100000 ميل.”
كان سيف القلب أقوى مقاتلي السيوف التسعه لاتحاد السيف.
كشفت “المرآة السماوية” على الفور عن رجل يرتدي أردية خضراء ، وبدا أن الرجل قد اكتشف وجوده ، وقد ابتسم ابتسامة عريضة عندما نظر إليه مقاتلي السيوف التسعه لاتحاد السيف.
“كيف تجرؤ الطائفة المتدهورة على التحدث إلى اتحاد السيف بطريقة جريئة! لا أفهم لماذا ترسل طائفتنا الكثير من النخب أو لماذا قررنا الانضمام إلى الطوائف الأخرى للقضاء على طائفة دونغهوا القديمة المتعفنة. ما الذي هناك توخي الحذر؟ ”
أثرت ابتسامته على تعبير سيف القلب بشكل كبير.
على الرغم من أن يوان هاوتيان كان لديه صراع مع الأخوين ، في الوقت الحالي ، لم يتمكن الأخوان من المساعدة إلا بالاتفاق مع يوان هاوتيان.
“لقد قلت ما يكفي لكم جميعاً. لماذا لا تزالون تتصرفون بهذه الطريقة؟ حسناً ، إذاً لا تلوموني إذا متم هنا!”
“الخفاش الشيطاني ! كيف تجرؤ على الظهور هنا! أنت تتغذى على الموت” ، قال أصغرهم بصرامة ، ليس فقط بسبب ازدرائه تجاه مسار الخفافيش العملاقه الشيطانيه ، ولكن أيضًا بسبب غيرته من أخوه الأكبر.
بعد قول ذلك ، لوح سيف القلب بأكمامه واستحضر إشراقة ذهبية في الفراغ.
“الخفاش الشيطاني ! كيف تجرؤ على الظهور هنا! أنت تتغذى على الموت” ، قال أصغرهم بصرامة ، ليس فقط بسبب ازدرائه تجاه مسار الخفافيش العملاقه الشيطانيه ، ولكن أيضًا بسبب غيرته من أخوه الأكبر.
“بسرعة ، استخدم المرآة السماوية لمراقبة محيطنا!” ، بدأ سيف القلب ، الذي تم إخضاعه سابقًا ، في توجيه الآخرين بشكل حاسم.
صاح الرجل ذو الوجه الوردي الناعم: “اهربوا”. في اللحظة التي غادروا وصل الفأس العملاق وحول كل شيء إلى رماد
وسرعان ما وسع التلميذ المسؤول عن المرآة السماوية نطاق الملاحظة ، وفي لحظة ظهرت رتبه من المجال السماوي في المرآة الكبيرة.
الفصل 669: الهلاك في الفراغ
استنشق السيف الناري بغضب ، وكان على وشك التحدث قبل أن يرى كوكبًا مظلمًا ومشرقًا في لحظة.
“الجميع ، يبدو أن هناك بعض الحقيقة في الوصية التي تركها سيد الأجداد. دعونا …”
كانت الكواكب مشرقة بشكل ساطع وتجمعت عدد لا يحصى من التمائم في الفراغ ، وفي لحظة تحولت التمائم إلى فأس معركة ذهبية ضخمة تأرجح باتجاههم!
آلاف من الأشرعة كانت تتدفق ضد الرياح!
نظرًا لتصغير الصورة ، بدت معظم الكواكب مثل النمل الصغير ، ومع ذلك ، استحوذ فأس المعركة الذهبية على نصف المرآة السماوية تقريبًا.
بعد قول ذلك ، لوح سيف القلب بأكمامه واستحضر إشراقة ذهبية في الفراغ.
“ماذا … ما الذي يحدث؟” صدم السيف الناري عندما رأى فأس المعركة الضخمة.
وخرج الرجل وهو ساخرا: “ماذا عن الكائنات السماوية؟ هل أنت مدهش للغاية؟ من الأفضل ألا تعتقد أنه لمجرد أنك تبدو مشابهًا للوجود الأعلى ، يمكنك أن تتصرف وكأنك من المسار الوحيد الصحيح في الكون.”
بدأ صوته يرتجف.
كان الرجل ، الذي اشتهر في اتحاد السيف ، يحمل لقب السيف الناري ، وفي بعض الأماكن ، لم يجرؤ الأطفال الخائفون حتى على البكاء في الليل عندما سمعوا اسمه.
بينما كان يتحدث ، تقلصت المسافة بينهما وبين الفأس العملاق لدرجة أنه شعر بقوة تلوح في الأفق تطوقهم.
نظر رجلا المسار السماوي إلى بعضهما البعض قبل أن يقول الأخ الأكبر يبرود. “يوان هاوتيان ، يمكنك أن تقول ما تريد. ومع ذلك ، إنها حقيقة لا جدال فيها ان عدد لا يحصى من الأجناس تحاول اخذ مظهرنا. سيد الأجداد الأعلى هو أيضا بطريرك سماوي! ”
“إنه … إنه تشكيل معركة ذا قوه عظمي !” كان السيف الناري يرتجف وهو يتحدث.
على عكس الاتحاد الإلهي ، حيث كانت هناك مركبات فضائية متطورة ذات تقنية عالية ، كانت السفن الطائرة في الكون الصوفي العظيم سفنًا بالفعل.
ومع ذلك ، لم يرد أحد ، لقد تعرضوا جميعًا للترهيب من هذا الفأس العملاق.
“كيف تجرؤ الطائفة المتدهورة على التحدث إلى اتحاد السيف بطريقة جريئة! لا أفهم لماذا ترسل طائفتنا الكثير من النخب أو لماذا قررنا الانضمام إلى الطوائف الأخرى للقضاء على طائفة دونغهوا القديمة المتعفنة. ما الذي هناك توخي الحذر؟ ”
صاح الرجل ذو الوجه الوردي الناعم: “اهربوا”. في اللحظة التي غادروا وصل الفأس العملاق وحول كل شيء إلى رماد
بدأ صوته يرتجف.
“في رأيي ، سيكون ثلاثة أو أربعة من مقاتلي اتحاد السيف التسعة كافيا لإبادتهم.”
