العودة إلى الاتحاد الإلهي كمبجل سماوي
الفصل 697: العودة إلى الاتحاد الإلهي كمبجل سماوي
انتشرت أخبار ما حدث لـ مبجل الغبار السماوي مثل حريق الهشيم ، وسرعان ما عرف معظم الناس ما حدث ، وكان ضحكات المبجلون من الدرجة الأولى عاليه قليلاً عندما سمعوا الأخبار.
سوف يقوم مبجل الغبار السماوي بإعادة النظر في أفعاله وسلوكه ويستأنف من جديد ، فقد كان يعتقد في الأصل أن لوه يون يانج كان مجرد شخص ريفي كان محظوظًا بين عشية وضحاها ولم يكن لديه أي دعم.
ظهرت صورة ظلية غريبة في الفراغ.
وسيكون من السهل قمع لوه يون يانج واكتساب بعض السمعة أمام لوه شين يى ، ومع ذلك ، لم يتوقع أبدًا أن يخجله لوه يون يانج.
ومع ذلك ، لم يكن لوه يون يانج مستعدًا لتجاهل جبله ، ومن ثم ، بعد أن فكر مليًا ، قرر ترك وراءه استنساخ البحر الدموي.
عندما كان معلقاً على عمود العلم ، جذب انتباه عدد لا يحصى من الناس.
“يا له من عمل لامع! قام بتعليق مبجل الغبار السماوي على سارية العلم! إنه … كلما كان يتصرف بهذه الطريقة ، كلما زادت الخسائر التي سيتكبدها في المستقبل!”
كان لا يزال يعلق على سارية العلم لو لم يكن لزملائه أعضاء طائفه أرض السماء السوداء ، الذين أنقذوه.
لم ؤذهب مبجل السماء العظيمه للبحث عن مبجل الغبار السماوي على الفور. بعد كل شيء ، عانى مبجل الغبار السماوي من من خسارة مذلة. لم يكن مزاجه السئ شيئًا يريده مبجل السماء العظيمه.
لوه يون يانج ، سأقاتلك حتى الموت! صرخ مبجل الغبار السماوي بجنون في قلبه ، لكنه لم يجرؤ على الصراخ بصوت عالٍ.
لوه يون يانج ، سأقاتلك حتى الموت! صرخ مبجل الغبار السماوي بجنون في قلبه ، لكنه لم يجرؤ على الصراخ بصوت عالٍ.
لقد قام لوه يون يانج بتقييده بدون علم على عمود علم ، لذلك كان خائفا من التخبط ، وبالتالي ، لن يجرؤ على مواجهة لوه يون يانج وجها لوجه عندما لم يكن لديه أي طريقة للتعامل معه.
أراد لوه يون يانج أن يشعر بالقوة التي غطته ، لكنه لم يتمكن من اكتشاف أي شيء بناءً عليها.
في الواقع ، كان يخشى أن يتمكن لوه يون يانج من قتله بصمت!
لم يفكر لوه يون يانج في العودة إلى المنزل بعد عامين آخرين ، ولكن بعد أن حصل على ندي السماء الغامضة الأرجوانيه ، كان قلبه عازمًا على العودة.
غادر مع تلاميذ طائفه أرض السماء السوداء الأخرى بسرعة ، لأنه لم يكن في حالة مزاجية للبقاء حولها بعد النزول من سارية العلم.
“يا له من عمل لامع! قام بتعليق مبجل الغبار السماوي على سارية العلم! إنه … كلما كان يتصرف بهذه الطريقة ، كلما زادت الخسائر التي سيتكبدها في المستقبل!”
أرادت لوه شين يى أن تبقى مبجل الغبار السماوي ، لكنها اختارت في النهاية عدم قول أي شيء.
عندما كان معلقاً على عمود العلم ، جذب انتباه عدد لا يحصى من الناس.
لم تكن تعرف كيف تعزية أيضًا.
بالنسبة إليهم ، كان هذان مجرد شابين يخدعانهم ، ولن يتدخلوا.
انتشرت أخبار ما حدث لـ مبجل الغبار السماوي مثل حريق الهشيم ، وسرعان ما عرف معظم الناس ما حدث ، وكان ضحكات المبجلون من الدرجة الأولى عاليه قليلاً عندما سمعوا الأخبار.
ومع ذلك ، فجأة ، شعر بأن ذراعيه تتوقف عن الحركة.
بالنسبة إليهم ، كان هذان مجرد شابين يخدعانهم ، ولن يتدخلوا.
غادر مع تلاميذ طائفه أرض السماء السوداء الأخرى بسرعة ، لأنه لم يكن في حالة مزاجية للبقاء حولها بعد النزول من سارية العلم.
في هذه الأثناء ، اعتقد المبتدئون السماويون أن الأمر كان مضحكًا أيضًا ، وفي الوقت نفسه ، عرفوا أيضًا أن لوه يون يانج لم يكن زلة ، وبالتالي حذروا تلاميذهم ومرؤوسيهم من استفزاز لوه يون يانج بلا داعٍ.
في الواقع ، كان يخشى أن يتمكن لوه يون يانج من قتله بصمت!
لم يرغبوا في أن يصبحوا ضحية أخرى مثل مبجل الغبار السماوي.
ومع ذلك ، فجأة ، شعر بأن ذراعيه تتوقف عن الحركة.
هز المبجل مويان رأسه عندما رأى كومة الأحجار السماوية التي أحضرها لوه يون يانج. “يون يانج ، ألم تفكر في عواقب أفعالك؟”
لم ؤذهب مبجل السماء العظيمه للبحث عن مبجل الغبار السماوي على الفور. بعد كل شيء ، عانى مبجل الغبار السماوي من من خسارة مذلة. لم يكن مزاجه السئ شيئًا يريده مبجل السماء العظيمه.
“يأتي مبجل الغبار السماوي من طائفة مشهورة ، ووالديه ليسوا أشخاصًا يجب أن تسيء إليهم. لن يدعوا هذا الأمر ينزلق أبدًا.”
كان بحاجة إلى الاتصال بأفراد عائلته ، والناس في الاتحاد الإلهي ومرؤوسيه.
ضحك لوه يون يانج عندما رد قائلاً: “هناك حل لكل مشكلة. إنه ليس بالشيء الكبير. إذا لم أقم بالانتقام ، فسيعاملني الآخرون مثل حشره”.
لقد فقدت السيدة إرادتها للعيش عندما تم الإمساك بها. ولكن عند رؤية العملاق الشيطاني الشهواني ، لم تعد قادرة على تحمل ذلك وصرخت ، “ستدفعون جميعًا بحياتك عندما يعود الإمبراطور اللورد يون يانج!”
يمكن لـ المبجل مويان أن يفهم وجهة نظر لوه يون يانج. لقد جمع سوار التخزين الذي يحتوي على الأحجار السماوية في عالمه الداخلي قبل أن يقول ، “مع ذلك ، يجب أن تكون حذرًا من الآن فصاعدًا.”
بدت هذه الصورة الظلية وكأنها إنسان ، ولكن عندما بدأ في تكوين فكرة أوضح عن هوية الصورة الظلية ، اختفت تمامًا من الفراغ.
ابتهج الكثير من الناس عندما سمعوا الأخبار ، وكان أعداء مبجل الغبار السماوي مبتهجين عندما سمعوا عنها.
ومع ذلك ، أدرك أنه لا يستطيع القيام بذلك بمجرد لف القوة حوله.
بالطبع ، بصرف النظر عن أعدائه ، كان بعض الناس سعداء بنفس القدر لسماع ذلك ، على سبيل المثال ، مبجل السماء العظيمه.
في ذلك الوقت ، على الرغم من أنها لم تكن تعتبر شخصية عظيمة في القبيلة البشرية ، إلا أنها كانت لا تزال تتمتع بجمال رائع ، ولكن الآن ، كانت على وشك أن تصبح لعبة لهذا المخلوق البغيض الشرير!
“يا له من عمل لامع! قام بتعليق مبجل الغبار السماوي على سارية العلم! إنه … كلما كان يتصرف بهذه الطريقة ، كلما زادت الخسائر التي سيتكبدها في المستقبل!”
لطالما كانت قبيلة الهه الديمي مرادفة لكلمة “رشيقة” في الاتحاد الإلهي ، ولكن بدا أن قبيلة الهه الديمي المعنية هي فظة واستبدادية للغاية.
لم ؤذهب مبجل السماء العظيمه للبحث عن مبجل الغبار السماوي على الفور. بعد كل شيء ، عانى مبجل الغبار السماوي من من خسارة مذلة. لم يكن مزاجه السئ شيئًا يريده مبجل السماء العظيمه.
ومع ذلك ، فجأة ، شعر بأن ذراعيه تتوقف عن الحركة.
لم يهتم لوه يون يانج بما كان يفكر فيه الآخرون ، فبعد أن وداعًا لمويان ، عاد إلى جبل يون يانج.
بالنسبة إليهم ، كان هذان مجرد شابين يخدعانهم ، ولن يتدخلوا.
أصدر تعليمات لـ يين فيهوان ثم أعلن أنه سوف يتدرب في عزلة ، فغالباً ما يقضي معظم الـ مبجلين وقتهم في التدريب على العزلة. لذلك ، لم تفاجأ يين فيهوان بقرار لوه يون يانج.
“حسناً ، أخي. خذ قسطًا من الراحة اليوم. جاءت مجموعة من السيدات اللطيفات. هيا ، اختر اثنين.” الرئيس ، الذي كان يرتدي ملابس قبيله اشعه ، صفق عدة مرات ودخلت عشرات السيدات.
استطاع لوه يون يانج أن يرى أن الوحش الفوضوي ذو الأصول الأربعة الذي لا يزال يخضع للتغييرات بعد دخوله إلى الفضاء الأعمق في جبل يون يانج.
عرفت السيدة ما كان على وشك الحدوث لكنها ما زالت لا تستطيع أن تشعر بالحزن.
في حين أن كونه الداخلي لم يكن جيدًا مثل جبل يون يانج ، إلا أنه لا يزال يشعر بالراحة مع الوحش الفوضوي ذو الأربعة أصول المخزن بداخله.
“إنه لأمر مؤسف. أخشى أنه قد لا يكون هناك أي عبيد ذوي نوعية جيدة عندما تصبح القبائل جاهلة أكثر وأكثر.”
لم يفكر لوه يون يانج في العودة إلى المنزل بعد عامين آخرين ، ولكن بعد أن حصل على ندي السماء الغامضة الأرجوانيه ، كان قلبه عازمًا على العودة.
على الرغم من أن استنساخ البحر الدموي يحتوي فقط على أثر لوعيه ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على تمثيل لوه يون يانج ومعالجة بعض الأمور في الجبل.
على الرغم من أنه رتب كل شيء بالفعل قبل أن يغادر الاتحاد الإلهي ، إلا أنه لا يزال يشعر بعدم الاستقرار إلى حد ما.
بدت هذه الصورة الظلية وكأنها إنسان ، ولكن عندما بدأ في تكوين فكرة أوضح عن هوية الصورة الظلية ، اختفت تمامًا من الفراغ.
ومع ذلك ، لم يكن لوه يون يانج مستعدًا لتجاهل جبله ، ومن ثم ، بعد أن فكر مليًا ، قرر ترك وراءه استنساخ البحر الدموي.
أصدر تعليمات لـ يين فيهوان ثم أعلن أنه سوف يتدرب في عزلة ، فغالباً ما يقضي معظم الـ مبجلين وقتهم في التدريب على العزلة. لذلك ، لم تفاجأ يين فيهوان بقرار لوه يون يانج.
على الرغم من أن استنساخ البحر الدموي يحتوي فقط على أثر لوعيه ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على تمثيل لوه يون يانج ومعالجة بعض الأمور في الجبل.
عرفت السيدة ما كان على وشك الحدوث لكنها ما زالت لا تستطيع أن تشعر بالحزن.
“عودة” تم تنشيط البرج الصغير عندما اقترب منه لوه يون يانج مع الندى الأرجواني للسماء الغامضة. بعد إرشاد البرج الصغير ، بدأت قوة في محاصرة لوه يون يانج والتفاف حوله.
“حسناً ، أخي. خذ قسطًا من الراحة اليوم. جاءت مجموعة من السيدات اللطيفات. هيا ، اختر اثنين.” الرئيس ، الذي كان يرتدي ملابس قبيله اشعه ، صفق عدة مرات ودخلت عشرات السيدات.
أراد لوه يون يانج أن يشعر بالقوة التي غطته ، لكنه لم يتمكن من اكتشاف أي شيء بناءً عليها.
هز المبجل مويان رأسه عندما رأى كومة الأحجار السماوية التي أحضرها لوه يون يانج. “يون يانج ، ألم تفكر في عواقب أفعالك؟”
هذه المرة ، كان لوه يون يانج والوحش الفوضوي من أصل أربعة يختبئان في العالم الداخلي للجسد السماوي بينما كان في طريق عودته إلى الاتحاد الإلهي. أراد أن يفهم الشعور بالمرور عبر هذا الفراغ الفوضوي.
“حسناً ، أخي. خذ قسطًا من الراحة اليوم. جاءت مجموعة من السيدات اللطيفات. هيا ، اختر اثنين.” الرئيس ، الذي كان يرتدي ملابس قبيله اشعه ، صفق عدة مرات ودخلت عشرات السيدات.
ومع ذلك ، أدرك أنه لا يستطيع القيام بذلك بمجرد لف القوة حوله.
“يأتي مبجل الغبار السماوي من طائفة مشهورة ، ووالديه ليسوا أشخاصًا يجب أن تسيء إليهم. لن يدعوا هذا الأمر ينزلق أبدًا.”
كان هذا الشعور هو نفسه تمامًا كما كان من قبل حتى أنه أصبح من المبجلين.
كان أعظم إنجاز له هو قتل محظية ماركيز الهه الديمي. بينما كان الماركيز الإلهي قد بحث عنه للانتقام من المحظية الميتة ، فقد كانت محاولتة عقيمة في النهاية.
لم يجبر لوه يون يانج نفسه ، لأنه لا يمكن فعل أي شيء ، وكان يعلم أن السبب الأساسي هو أن قاعدته الزراعية لا تزال غير موجودة.
“عودة” تم تنشيط البرج الصغير عندما اقترب منه لوه يون يانج مع الندى الأرجواني للسماء الغامضة. بعد إرشاد البرج الصغير ، بدأت قوة في محاصرة لوه يون يانج والتفاف حوله.
كانت العودة سريعة ، وبغمض عين ، تبددت القوة التي غطت لوه يون يانج بالكامل.
ضحك لوه يون يانج عندما رد قائلاً: “هناك حل لكل مشكلة. إنه ليس بالشيء الكبير. إذا لم أقم بالانتقام ، فسيعاملني الآخرون مثل حشره”.
وبالمثل ، كان وعيه قادرًا على الشعور بالفراغ الذي كان ينتمي إلى الاتحاد الإلهي من خلال البرج الصغير ، حيث مارست السماء والأرض قمعه بشكل أكبر بكثير من كون السماء الغامضه العظيم.
كان بحاجة إلى الاتصال بأفراد عائلته ، والناس في الاتحاد الإلهي ومرؤوسيه.
هنا ، شعر لوه يون يانج كما لو أنه الحاكم الأعلى.
الفصل 697: العودة إلى الاتحاد الإلهي كمبجل سماوي
قام بتشغيل جهاز الاتصال الخاص به على الفور ، على الرغم من أنه غادر لمدة عام فقط ، إلا أنه شعر أنه كان أطول من ذلك
بدت هذه الصورة الظلية وكأنها إنسان ، ولكن عندما بدأ في تكوين فكرة أوضح عن هوية الصورة الظلية ، اختفت تمامًا من الفراغ.
كان بحاجة إلى الاتصال بأفراد عائلته ، والناس في الاتحاد الإلهي ومرؤوسيه.
في هذه الأثناء ، اعتقد المبتدئون السماويون أن الأمر كان مضحكًا أيضًا ، وفي الوقت نفسه ، عرفوا أيضًا أن لوه يون يانج لم يكن زلة ، وبالتالي حذروا تلاميذهم ومرؤوسيهم من استفزاز لوه يون يانج بلا داعٍ.
“بيب، بيب… جهاز الاتصال الخاص بك غير صالح!” تم سماع الصوت الآلي عندما حاول لوه يون يانج الاتصال من خلال جهاز الاتصال الخاص به.
“بيب، بيب… جهاز الاتصال الخاص بك غير صالح!” تم سماع الصوت الآلي عندما حاول لوه يون يانج الاتصال من خلال جهاز الاتصال الخاص به.
غير صالح؟ ماذا كان يحدث؟
فرّق لوه يون يانج وعيه على عجل في محيطه.
كان لوه يون يانج قائدًا لجيش كبير وكان له وضع استثنائي ، ولم يجرؤ أحد على تغيير صلاحية جهاز الاتصال الخاص به.
ضحك العملاق الشيطاني ، الذي كان يتوهم سيدة قبيلة بشرية بصوت عالٍ. “واو ، في الواقع ، هناك سلع من القبيلة البشرية هنا. رائع ، أحبها!”
على الفور ، حاول لوه يون يانج الوصول إلى سكاي فيجن باستخدام جهاز الاتصال الخاص به. ومع ذلك ، واجه نفس المشكلة. تم حذف حسابه.
وقد دفع هذا سمعة العملاق الشيطاني إلى ارتفاعات أعلى.
كانت هذه مشكلة كبيرة!
“تعال إلى هنا. أبقني بصحبة جيدة وقد أعطيك سائل تطور للحفاظ على مظهرك الجميل إذا جعلتيني سعيدًا.”
فرّق لوه يون يانج وعيه على عجل في محيطه.
في هذه الأثناء ، اعتقد المبتدئون السماويون أن الأمر كان مضحكًا أيضًا ، وفي الوقت نفسه ، عرفوا أيضًا أن لوه يون يانج لم يكن زلة ، وبالتالي حذروا تلاميذهم ومرؤوسيهم من استفزاز لوه يون يانج بلا داعٍ.
وعلى الرغم من أنه لم يكن يعرف ما حدث ، إلا أنه كان يعلم أن الوضع غير طبيعي ، وبالتالي كان عليه أن يجد مصدرًا للمعلومات.
أراد لوه يون يانج أن يشعر بالقوة التي غطته ، لكنه لم يتمكن من اكتشاف أي شيء بناءً عليها.
“ها ها! بوس ، إنه شعور جيد أن تكمل هذا!” صاح رجل القبيلة الهه الديمي المهدد الذي كان أعور بعين واحدة بصوت عال.
وسيكون من السهل قمع لوه يون يانج واكتساب بعض السمعة أمام لوه شين يى ، ومع ذلك ، لم يتوقع أبدًا أن يخجله لوه يون يانج.
لطالما كانت قبيلة الهه الديمي مرادفة لكلمة “رشيقة” في الاتحاد الإلهي ، ولكن بدا أن قبيلة الهه الديمي المعنية هي فظة واستبدادية للغاية.
“ألقي باللوم على ذلك الأحمق لوه يون يانج. كيف يجرؤ على معارضة قبيلة الهه الديمي! إنه يود الموت!”
بالمقارنة مع نظراته الاستبدادية ، سيثير اسمه خوفًا أكبر لدى جميع التجار في الاتحاد الإلهي.
لم يهتم لوه يون يانج بما كان يفكر فيه الآخرون ، فبعد أن وداعًا لمويان ، عاد إلى جبل يون يانج.
لقد كان العملاق الشيطاني ، يمكن أن يتسبب اسمه المستعار في زلزال مجرة بأكملها خوفًا ، أما اسمه الحقيقي فقد نسيه الجميع منذ فترة طويلة.
“GREE … تحياتي ، الإمبراطور اللورد يون يانج.” ارتجف زعيم قبيلة اشعه البرق.
كان أعظم إنجاز له هو قتل محظية ماركيز الهه الديمي. بينما كان الماركيز الإلهي قد بحث عنه للانتقام من المحظية الميتة ، فقد كانت محاولتة عقيمة في النهاية.
في ذلك الوقت ، على الرغم من أنها لم تكن تعتبر شخصية عظيمة في القبيلة البشرية ، إلا أنها كانت لا تزال تتمتع بجمال رائع ، ولكن الآن ، كانت على وشك أن تصبح لعبة لهذا المخلوق البغيض الشرير!
وقد دفع هذا سمعة العملاق الشيطاني إلى ارتفاعات أعلى.
“ألقي باللوم على ذلك الأحمق لوه يون يانج. كيف يجرؤ على معارضة قبيلة الهه الديمي! إنه يود الموت!”
“حسناً ، أخي. خذ قسطًا من الراحة اليوم. جاءت مجموعة من السيدات اللطيفات. هيا ، اختر اثنين.” الرئيس ، الذي كان يرتدي ملابس قبيله اشعه ، صفق عدة مرات ودخلت عشرات السيدات.
“ها ها! بوس ، إنه شعور جيد أن تكمل هذا!” صاح رجل القبيلة الهه الديمي المهدد الذي كان أعور بعين واحدة بصوت عال.
جاءت السيدات من قبائل مختلفة في الاتحاد الإلهي وكانت كل واحدة منها جميلة بشكل ملحوظ.
غادر مع تلاميذ طائفه أرض السماء السوداء الأخرى بسرعة ، لأنه لم يكن في حالة مزاجية للبقاء حولها بعد النزول من سارية العلم.
ضحك العملاق الشيطاني ، الذي كان يتوهم سيدة قبيلة بشرية بصوت عالٍ. “واو ، في الواقع ، هناك سلع من القبيلة البشرية هنا. رائع ، أحبها!”
“يأتي مبجل الغبار السماوي من طائفة مشهورة ، ووالديه ليسوا أشخاصًا يجب أن تسيء إليهم. لن يدعوا هذا الأمر ينزلق أبدًا.”
“إنه لأمر مؤسف. أخشى أنه قد لا يكون هناك أي عبيد ذوي نوعية جيدة عندما تصبح القبائل جاهلة أكثر وأكثر.”
قام بتشغيل جهاز الاتصال الخاص به على الفور ، على الرغم من أنه غادر لمدة عام فقط ، إلا أنه شعر أنه كان أطول من ذلك
ولوح بيديه أثناء حديثه وطارت السيدة باتجاهه على الفور.
“إنه لأمر مؤسف. أخشى أنه قد لا يكون هناك أي عبيد ذوي نوعية جيدة عندما تصبح القبائل جاهلة أكثر وأكثر.”
لقد فقدت السيدة إرادتها للعيش عندما تم الإمساك بها. ولكن عند رؤية العملاق الشيطاني الشهواني ، لم تعد قادرة على تحمل ذلك وصرخت ، “ستدفعون جميعًا بحياتك عندما يعود الإمبراطور اللورد يون يانج!”
ومع ذلك ، لم يكن لوه يون يانج مستعدًا لتجاهل جبله ، ومن ثم ، بعد أن فكر مليًا ، قرر ترك وراءه استنساخ البحر الدموي.
قال “العملاق الشيطاني “: “ندفع بحياتنا؟ هل تعتقدي أنكي لائقه للتعليق على ذلك؟ الأنواع الغبية والرجعية مثلكي لا يمكن ربطها إلا بالحيوانات”.
كان لوه يون يانج قائدًا لجيش كبير وكان له وضع استثنائي ، ولم يجرؤ أحد على تغيير صلاحية جهاز الاتصال الخاص به.
“تعال إلى هنا. أبقني بصحبة جيدة وقد أعطيك سائل تطور للحفاظ على مظهرك الجميل إذا جعلتيني سعيدًا.”
“يأتي مبجل الغبار السماوي من طائفة مشهورة ، ووالديه ليسوا أشخاصًا يجب أن تسيء إليهم. لن يدعوا هذا الأمر ينزلق أبدًا.”
أمسك العملاق الشيطاني سيدة القبيلة البشرية أثناء حديثه.
هز المبجل مويان رأسه عندما رأى كومة الأحجار السماوية التي أحضرها لوه يون يانج. “يون يانج ، ألم تفكر في عواقب أفعالك؟”
عرفت السيدة ما كان على وشك الحدوث لكنها ما زالت لا تستطيع أن تشعر بالحزن.
هز المبجل مويان رأسه عندما رأى كومة الأحجار السماوية التي أحضرها لوه يون يانج. “يون يانج ، ألم تفكر في عواقب أفعالك؟”
في ذلك الوقت ، على الرغم من أنها لم تكن تعتبر شخصية عظيمة في القبيلة البشرية ، إلا أنها كانت لا تزال تتمتع بجمال رائع ، ولكن الآن ، كانت على وشك أن تصبح لعبة لهذا المخلوق البغيض الشرير!
في هذه الأثناء ، اعتقد المبتدئون السماويون أن الأمر كان مضحكًا أيضًا ، وفي الوقت نفسه ، عرفوا أيضًا أن لوه يون يانج لم يكن زلة ، وبالتالي حذروا تلاميذهم ومرؤوسيهم من استفزاز لوه يون يانج بلا داعٍ.
“ألقي باللوم على ذلك الأحمق لوه يون يانج. كيف يجرؤ على معارضة قبيلة الهه الديمي! إنه يود الموت!”
ابتهج الكثير من الناس عندما سمعوا الأخبار ، وكان أعداء مبجل الغبار السماوي مبتهجين عندما سمعوا عنها.
ومع ذلك ، فجأة ، شعر بأن ذراعيه تتوقف عن الحركة.
جاءت السيدات من قبائل مختلفة في الاتحاد الإلهي وكانت كل واحدة منها جميلة بشكل ملحوظ.
ما الذي كان يحدث؟ هل كان وعيه ، أو حدث خطأ آخر؟ بينما بدأ العملاق الشيطاني يشعر بالخوف ، رأى فجأة صورة ظلية.
ولوح بيديه أثناء حديثه وطارت السيدة باتجاهه على الفور.
ظهرت صورة ظلية غريبة في الفراغ.
بالطبع ، بصرف النظر عن أعدائه ، كان بعض الناس سعداء بنفس القدر لسماع ذلك ، على سبيل المثال ، مبجل السماء العظيمه.
بدت هذه الصورة الظلية وكأنها إنسان ، ولكن عندما بدأ في تكوين فكرة أوضح عن هوية الصورة الظلية ، اختفت تمامًا من الفراغ.
في هذه الأثناء ، اعتقد المبتدئون السماويون أن الأمر كان مضحكًا أيضًا ، وفي الوقت نفسه ، عرفوا أيضًا أن لوه يون يانج لم يكن زلة ، وبالتالي حذروا تلاميذهم ومرؤوسيهم من استفزاز لوه يون يانج بلا داعٍ.
كان الجميع في سفينة الفضاء يحدقون بخوف في الشكل الذي نزل عليهم.
كان أعظم إنجاز له هو قتل محظية ماركيز الهه الديمي. بينما كان الماركيز الإلهي قد بحث عنه للانتقام من المحظية الميتة ، فقد كانت محاولتة عقيمة في النهاية.
“GREE … تحياتي ، الإمبراطور اللورد يون يانج.” ارتجف زعيم قبيلة اشعه البرق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كان الجميع في سفينة الفضاء يحدقون بخوف في الشكل الذي نزل عليهم.
