Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Supreme Uprising-764

الكون ذو اليوان الواحد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الكون ذو اليوان الواحد

الفصل 764: الكون ذو اليوان الواحد

ومع ذلك ، فقد اختفى أثر الاتصال هذا واختفت البصمة الصغيرة التي كان يمتلكها علي المطرقة الإلهية الأبدية تمامًا.

كان هناك العديد من الحراس حول الكهف حيث تدرب لوه يون يانج على العزلة ، في حين أنهم كانوا يعلمون أنه لن يزعج أحد أحمق زراعة لوه يون يانج ، إلا أنه لا يزال عليهم توخي الحذر.

أثناء مواجهة القبضه الضخمة التي كانت تشع بأربعة ومضات مقدسة مختلفة ، لم يستطع سيد الجبل المقدس الأبدي حشد أي شكل من أشكال المقاومة ، ويمكن القول أنه لم يكن لديه حتى الشجاعة للمقاومة.

لم يكن ذلك فقط بسبب تقديسهم لوضع الشخص داخل الكهف ، ولكن أيضًا بسبب احترامهم للرجل الذي أحضر بمفرده القبيلة البشرية إلى موقعها الحالي.

صاح سيد الجبل المقدس الأبدي في غضب: “لوه يون يانج . كان تعبيره باردًا. ومع ذلك ، عند إلقاء نظرة ثانية ، يمكن للمرء أن يرى إشارة خوف في عينيه.

لوه يون يانج ، الذي كان داخل الكهف ، لم يكن يعرف عن الدوريات في الخارج ، ولم يكن يعتقد أن أي شخص سيجرؤ على إزعاج تدريبه.

كانت الشقوق تتزايد ، وبدا أن جسده بالكامل سينهار في أي لحظة.

كان يجلس وعيناه مغلقتان بينما كان وعيه داخل كونه الداخلي ، وفي وسط المجال السماوي الداخلي كان المطرقة الإلهية الأبدية.

ومن ثم ، استمر لوه يون يانج في تكثيف الفوضى البدائية تشى.ومع ذلك ، كانت القوة المطلوبة كبيرة ، وكانت المطرقة الإلهية الأبدية ، التي كانت تدور في الأصل بسرعة عالية ، قد تباطأت إلى سرعة يرثى لها.

لقد تحولت الأكوام الضخمة من المواد الثمينة التي تحيط بالمطرقة إلى رماد.

وفقًا لتقنيات الزراعة في الكتاب المقدس الإلهي الأبدي ، يمكن للوه يون يانج أن يستحضر هذا المجال ويجعله ينفجر ليشكل كونًا من يوان واحد.

تم استبدالهم بالجوهر الروحي الذي شكل أعمدة بطول آلاف الأمتار.

كانت الطريقة الثانية هي استخدام المطرقة الإلهية الأبدية كعامل محفز لقيادة الكمية اللانهائية من طاقات الروح إلى الاندماج كواحد ، ثم تتحول طاقات الروح إلى تشي الفوضي البدائيه.

أصل الطاقة الروحية السابعة ، أصل طاقة روح الماء اللطيفة ، أصل طاقة روح الأرض السميكة …

سمحت له الزيادة في دستوره بالبقاء على قيد الحياة أثناء الانهيار الفوضوي لكونه الداخلي ، والذي كان أيضًا الجزء الأكثر خطورة في بناء كونه ذو اليوان الواحد ، ومع ذلك ، سيكون من الصعب جدًا جمع كل طاقات الروح لتشكيل تشي الفوضي البدائيه.

إن أي عسكر على مستوى الكون سيتعامل مع كل واحد من هذه الطاقات الروحية ككنز ثمين للغاية ، ومع ذلك ، فقد تجمعت كميات كبيرة من طاقات الروح الآن داخل الكون الداخلي للوه يون يانج.

عندما تلاشى صوت الزئير ، ظهرت قبضه ضخمة من العدم وسقطت بشدة على جسم سيد الجبل المقدس الأبدي ، مما دفعه إلى التحليق بعيدًا.

كانت كل طاقات الروح هذه تحاول أيضًا الاندماج معًا.

عندما تزهر زهرة الكون بالكامل ، يمكن رؤية رجل صغير جالسًا في منتصف الزهرة ، متمسكًا بمدقة إلهية أبدية.

طبقًا لسجلات الكتاب المقدس الإلهي ، كانت هناك طريقتان للاندماج ، الأول كان ببساطة انتظار حدوثه.

كانت الطريقة الثانية هي استخدام المطرقة الإلهية الأبدية كعامل محفز لقيادة الكمية اللانهائية من طاقات الروح إلى الاندماج كواحد ، ثم تتحول طاقات الروح إلى تشي الفوضي البدائيه.

سيستغرق الأمر حوالي 10000 عام لكي تندمج طاقات الروح مع تشي الفوضي البدائيه. وعندما يحدث ذلك ، سيكون من السهل جدًا أن تتكثف في الكون الداخلي.

“إطلاق سراح!”

كانت الطريقة الثانية هي استخدام المطرقة الإلهية الأبدية كعامل محفز لقيادة الكمية اللانهائية من طاقات الروح إلى الاندماج كواحد ، ثم تتحول طاقات الروح إلى تشي الفوضي البدائيه.

بفضل منظم صفاته ، يمكن رفع دستوره إلى مستوى مرعب.

ومع ذلك ، كانت هذه الطريقة خطيرة للغاية ، فقد سقط العديد من النخب العسكرية في الطائفه العليا أثناء محاولتهم فعل ذلك.

لوه يون يانج: القوة: 17 السرعة: 15 الدستور: 16 العقل: 10 خط الدم: 0.31

الطريقة الثانية كانت اختيار لوه يون يانج الواضح ، لأنه لم يكن لديه الوقت وكان واثقًا جدًا من دستوره.

كل جزء من الفراغ الذي لامسه تشى الفوضى البدائية سينجب كوكبًا ، ولكن في منتصف الفراغ بأكمله ، بدأت قطعة أرض أكبر من حجم عشرة آلاف كوكب في التكون.

بفضل منظم صفاته ، يمكن رفع دستوره إلى مستوى مرعب.

“ترتفع!”

مع هدير مزدهر ، ظهرت المطرقة الإلهية الأبدية في السماء مثل التنين المهدد ، وعندما تصاعدت في الفراغ ، خلقت دوامة ضخمة غطت بسرعة جميع طاقات الروح.

مع هدير مزدهر ، ظهرت المطرقة الإلهية الأبدية في السماء مثل التنين المهدد ، وعندما تصاعدت في الفراغ ، خلقت دوامة ضخمة غطت بسرعة جميع طاقات الروح.

أثناء مواجهة القبضه الضخمة التي كانت تشع بأربعة ومضات مقدسة مختلفة ، لم يستطع سيد الجبل المقدس الأبدي حشد أي شكل من أشكال المقاومة ، ويمكن القول أنه لم يكن لديه حتى الشجاعة للمقاومة.

بدأ عالم لوه يون يانج الداخلي في الانهيار عندما ابتلعت الدوامة الأشياء من حولها ، وسقطت النجوم وتحطم الفراغ عندما بدأ كل شيء في الانهيار.

من دون تقييد الكون الداخلي ، تدفقت القوة بسرعة إلى جسم لوه يون يانج ، وعلى الفور ، ظهرت شقوق لا حصر لها على جسده.

من دون تقييد الكون الداخلي ، تدفقت القوة بسرعة إلى جسم لوه يون يانج ، وعلى الفور ، ظهرت شقوق لا حصر لها على جسده.

بدأ عالم لوه يون يانج الداخلي في الانهيار عندما ابتلعت الدوامة الأشياء من حولها ، وسقطت النجوم وتحطم الفراغ عندما بدأ كل شيء في الانهيار.

وقد عزز فتح الأختام الجينيه الثمانية جسد لوه يون يانج إلى الحد الذي لم يكن بحاجة فيه إلى تنشيط قوة كونه الداخلي للتعامل مع النخب القتالية من الدرجة الأولى الكونية.

عندما تكثفت طاقة الروح في مجال عرضه مائة ميل ، تحول مظهرها اللامتناهي إلى لون أسود نفاث.

ومع ذلك ، كان جسده الذي لا يقهر يتصدع بالفعل.

سيستغرق الأمر حوالي 10000 عام لكي تندمج طاقات الروح مع تشي الفوضي البدائيه. وعندما يحدث ذلك ، سيكون من السهل جدًا أن تتكثف في الكون الداخلي.

استخدم لوه يون يانج على عجل منظم السمات الخاص به ونقل معظم نقاط سماته إلى دستوره.

بعد أن غادر البطريرك ، نظر سيد الجبل المقدس الأبدي نحو الفراغ وشتم ، “اللعنة عليك ، لوه يون يانج! اللعنة عليك أكثر ، زونجي الهدوء العميق !”

سمحت له الزيادة في دستوره بالبقاء على قيد الحياة أثناء الانهيار الفوضوي لكونه الداخلي ، والذي كان أيضًا الجزء الأكثر خطورة في بناء كونه ذو اليوان الواحد ، ومع ذلك ، سيكون من الصعب جدًا جمع كل طاقات الروح لتشكيل تشي الفوضي البدائيه.

الفصل 764: الكون ذو اليوان الواحد

لم تكن هذه مهمة دقيقة فحسب ، بل كانت تتطلب أيضًا قدرًا كبيرًا من التركيز ، إذا لم يكن لدى المرء قوة ذهنية كافية ، فإن احتمال الفشل سيكون مرتفعًا.

كانت كل طاقات الروح هذه تحاول أيضًا الاندماج معًا.

ومن ثم ، على الرغم من أن الطائفة العليا كانت تحتوي على الكتاب المقدس الإلهي الأعلى ، إلا أن نسلها لم يكن الأقوى في كامل كون الشمس النقيه العظيمه.
كانت الدوامة الضخمة تتقلص ببطء داخل لوه يون يانج. في كل مرة تنكمش فيها ، فإن اندماج الطاقه الروحية سوف يتحسن قليلاً.

بعد أن غادر لوه يون يانج مع مدقة الإلهية الأبدية ، كان لا يزال لديه أثر اتصال مع المطرقة ، حتى عندما لم يتمكن من تحديد مكانها بالضبط. وبعبارة أخرى ، كان لا يزال صاحب المطرقة المقدسة الأبدية

كان من السهل نسبيًا أن تندمج طاقات الروح من نفس العنصر. ومع ذلك ، فإن طاقات الروح التي لا يمكن أن تتعايش تنفجر عند الاندماج.

الجسم الحقيقي السماوي: القوة: 1.1 السرعة: 1.2 العقل: 0.8 الدستور: 0.9

لوه يون يانج كان يستخدم تدريجيًا المطرقه الالهيه الأبدية لجعل الدوامة تتقلص بوتيرة أبطأ. مليون ميل ، عشرة آلاف ميل … مائة ميل.

لوه يون يانج ، الذي كان داخل الكهف ، لم يكن يعرف عن الدوريات في الخارج ، ولم يكن يعتقد أن أي شخص سيجرؤ على إزعاج تدريبه.

عندما تكثفت طاقة الروح في مجال عرضه مائة ميل ، تحول مظهرها اللامتناهي إلى لون أسود نفاث.

ومع ذلك ، فقد اختفى أثر الاتصال هذا واختفت البصمة الصغيرة التي كان يمتلكها علي المطرقة الإلهية الأبدية تمامًا.

على الرغم من أن الكيان في المجال لم يتحول بعد إلى تشي الفوضي البدائيه ، فقد كان قريبًا جدًا من الاكتمال.

بدأ عالم لوه يون يانج الداخلي في الانهيار عندما ابتلعت الدوامة الأشياء من حولها ، وسقطت النجوم وتحطم الفراغ عندما بدأ كل شيء في الانهيار.

بعض الناس قد يعتبرونه حتى تشي الفوضي البدائيه!

بعد أن غادر لوه يون يانج مع مدقة الإلهية الأبدية ، كان لا يزال لديه أثر اتصال مع المطرقة ، حتى عندما لم يتمكن من تحديد مكانها بالضبط. وبعبارة أخرى ، كان لا يزال صاحب المطرقة المقدسة الأبدية

وفقًا لتقنيات الزراعة في الكتاب المقدس الإلهي الأبدي ، يمكن للوه يون يانج أن يستحضر هذا المجال ويجعله ينفجر ليشكل كونًا من يوان واحد.

ومن ثم ، استمر لوه يون يانج في تكثيف الفوضى البدائية تشى.ومع ذلك ، كانت القوة المطلوبة كبيرة ، وكانت المطرقة الإلهية الأبدية ، التي كانت تدور في الأصل بسرعة عالية ، قد تباطأت إلى سرعة يرثى لها.

ومع ذلك ، سيكون هذا الكون أدنى بكثير مقارنة بالكون المتكون إذا وصل المجال إلى اكتماله الحقيقي.

في لحظة ، لجأ الجميع إلى النظر إليه بمظاهر مختلفة من القلق والبهجة.

ومن ثم ، استمر لوه يون يانج في تكثيف الفوضى البدائية تشى.ومع ذلك ، كانت القوة المطلوبة كبيرة ، وكانت المطرقة الإلهية الأبدية ، التي كانت تدور في الأصل بسرعة عالية ، قد تباطأت إلى سرعة يرثى لها.

كلما زاد الاستهلاك ، زادت المكافآت.

بدا السيد الإلهي الأبدي المنحوت على المطرقة الإلهية الأبدية وكأنه يشبه شكل حقيقي أكثر من أي وقت مضى ، حيث أشعر تقريبًا أنه سيطير من المطرقة ليهيمن على كامل الفوضى البدائية.

في لحظة ، لجأ الجميع إلى النظر إليه بمظاهر مختلفة من القلق والبهجة.

10 أميال … عندما أصبح المجال بعرض 10 أميال ، شعر لوه يون يانج وكأن عقله سوف ينهار.

ومع ذلك ، كان جسده الذي لا يقهر يتصدع بالفعل.

كانت كرة الكي التي كانت تتحول تقريبًا إلى تشي الفوضي البدائيه قد وصلت بالفعل إلى الاكتمال وكانت في حالة الذروة.

بدا السيد الإلهي الأبدي المنحوت على المطرقة الإلهية الأبدية وكأنه يشبه شكل حقيقي أكثر من أي وقت مضى ، حيث أشعر تقريبًا أنه سيطير من المطرقة ليهيمن على كامل الفوضى البدائية.

وفقًا للكتاب الإلهي الأبدي ، فإن تكثيف مجال التشي إلى 10 أميال كان يدفع بالفعل الحد الأقصى ، ومع ذلك ، شعر لوه يون يانج أنه لم يبذل كل جهده بعد.

كلما زاد الاستهلاك ، زادت المكافآت.

“سأضغط عليه مرة أخرى!” انبثقت الفكره في ذهن لو يون يانج وهو يستحضر المطرقة الإلهية الأبدية مرة أخرى.

كان من السهل نسبيًا أن تندمج طاقات الروح من نفس العنصر. ومع ذلك ، فإن طاقات الروح التي لا يمكن أن تتعايش تنفجر عند الاندماج.

كانت المطرقة تدور بسرعة بينما حاولت قوة مضادة ضخمة جاءت من الكرة عكس الاتجاه الذي تدور منه المطرقة ، وكانت القوة لا حدود لها ولا تقاوم تقريبًا.

وقد عزز فتح الأختام الجينيه الثمانية جسد لوه يون يانج إلى الحد الذي لم يكن بحاجة فيه إلى تنشيط قوة كونه الداخلي للتعامل مع النخب القتالية من الدرجة الأولى الكونية.

بينما كان يتنافس مع القوة الهائلة ، شعر لوه يون يانج وكأن عقله سوف ينهار عندما بدأ جسده في التصدع مرة أخرى.

كانت كل طاقات الروح هذه تحاول أيضًا الاندماج معًا.

كانت الشقوق تتزايد ، وبدا أن جسده بالكامل سينهار في أي لحظة.

لوه يون يانج ، الذي كان داخل الكهف ، لم يكن يعرف عن الدوريات في الخارج ، ولم يكن يعتقد أن أي شخص سيجرؤ على إزعاج تدريبه.

ومع ذلك ، في اللحظة الأكثر حرجة ، أكملت المطرقة الإلهية الأبدية تقلصها النهائي وأصبح المجال الذي يبلغ عرضه 10 أميال عرضه 9 أميال.

لوه يون يانج ، الذي كان داخل الكهف ، لم يكن يعرف عن الدوريات في الخارج ، ولم يكن يعتقد أن أي شخص سيجرؤ على إزعاج تدريبه.

“إطلاق سراح!”

“سأضغط عليه مرة أخرى!” انبثقت الفكره في ذهن لو يون يانج وهو يستحضر المطرقة الإلهية الأبدية مرة أخرى.

صاح لوه يون يانج وهو يشعر بأن فراغه الداخلي لم يعد بإمكانه الصمود ، ففجرت هذه الفوضى البدائية ، التي تم تكثيفها إلى أقصى حد ، على الفور.

مع هدير مزدهر ، ظهرت المطرقة الإلهية الأبدية في السماء مثل التنين المهدد ، وعندما تصاعدت في الفراغ ، خلقت دوامة ضخمة غطت بسرعة جميع طاقات الروح.

كل جزء من الفراغ الذي لامسه تشى الفوضى البدائية سينجب كوكبًا ، ولكن في منتصف الفراغ بأكمله ، بدأت قطعة أرض أكبر من حجم عشرة آلاف كوكب في التكون.

ومع ذلك ، فقد اختفى أثر الاتصال هذا واختفت البصمة الصغيرة التي كان يمتلكها علي المطرقة الإلهية الأبدية تمامًا.

عرف لوه يون يانج ، الذي كان في كون السماء الغامضة العظيمه و كون الشمس النقيه العظيمه ، أن تشكيل الأرض العظيمه كان مركز الكون وأيضاً الأساس.

“يجب أن تكون أنت ، أيها الحقير!” تردد صدى في جميع أنحاء الفراغ قبل ظهور شخصية شاهقة في القاعة الضخمة للجبل المقدس الأبدي.

كان لوه يون يانج معبّرًا تمامًا عندما كان ينظر إلى تكوين كونه بهدوء ، وكان وعيه يطفو فوق تكوين كونه العظيم دون أن يصدر أي صوت أو حركة.

طبقًا لسجلات الكتاب المقدس الإلهي ، كانت هناك طريقتان للاندماج ، الأول كان ببساطة انتظار حدوثه.

عندما توقف التمدد الفوضوي الأسود ، ازدهرت الزهرة السوداء لهذا الكون تدريجياً على قمة الجبل في وسط الأرض العظيمة.

“سأضغط عليه مرة أخرى!” انبثقت الفكره في ذهن لو يون يانج وهو يستحضر المطرقة الإلهية الأبدية مرة أخرى.

عندما تزهر زهرة الكون بالكامل ، يمكن رؤية رجل صغير جالسًا في منتصف الزهرة ، متمسكًا بمدقة إلهية أبدية.

صاح لوه يون يانج وهو يشعر بأن فراغه الداخلي لم يعد بإمكانه الصمود ، ففجرت هذه الفوضى البدائية ، التي تم تكثيفها إلى أقصى حد ، على الفور.

في كون الشمس النقيه العظيمه ، على الجبل المقدس الأبدي ، سيد الجبل المقدس الأبدي ، الذي كان في نوبة من الغضب ، بصق فجأة فم من الدم.

بعض الناس قد يعتبرونه حتى تشي الفوضي البدائيه!

باعتباره ذروة على مستوى الكون ، على الرغم من أنه لم يكن يعتبر لا يموت ، فإن الهجمات العادية لا يجب أن تكون قادرة على التسبب في أي ضرر له.

عندما تكثفت طاقة الروح في مجال عرضه مائة ميل ، تحول مظهرها اللامتناهي إلى لون أسود نفاث.

ومع ذلك ، كان قد سعل للتو جرعة من الدم أمام الكثير من الناس.

تمثل المطرقة الإلهية الأبدية مكانته العليا ، ومع ذلك لم يتمكن من الشعور بها.

في لحظة ، لجأ الجميع إلى النظر إليه بمظاهر مختلفة من القلق والبهجة.

كانت الطريقة الثانية هي استخدام المطرقة الإلهية الأبدية كعامل محفز لقيادة الكمية اللانهائية من طاقات الروح إلى الاندماج كواحد ، ثم تتحول طاقات الروح إلى تشي الفوضي البدائيه.

صاح سيد الجبل المقدس الأبدي في غضب: “لوه يون يانج . كان تعبيره باردًا. ومع ذلك ، عند إلقاء نظرة ثانية ، يمكن للمرء أن يرى إشارة خوف في عينيه.

في كون الشمس النقيه العظيمه ، على الجبل المقدس الأبدي ، سيد الجبل المقدس الأبدي ، الذي كان في نوبة من الغضب ، بصق فجأة فم من الدم.

تمثل المطرقة الإلهية الأبدية مكانته العليا ، ومع ذلك لم يتمكن من الشعور بها.

كل جزء من الفراغ الذي لامسه تشى الفوضى البدائية سينجب كوكبًا ، ولكن في منتصف الفراغ بأكمله ، بدأت قطعة أرض أكبر من حجم عشرة آلاف كوكب في التكون.

بعد أن غادر لوه يون يانج مع مدقة الإلهية الأبدية ، كان لا يزال لديه أثر اتصال مع المطرقة ، حتى عندما لم يتمكن من تحديد مكانها بالضبط. وبعبارة أخرى ، كان لا يزال صاحب المطرقة المقدسة الأبدية

طبقًا لسجلات الكتاب المقدس الإلهي ، كانت هناك طريقتان للاندماج ، الأول كان ببساطة انتظار حدوثه.

ومع ذلك ، فقد اختفى أثر الاتصال هذا واختفت البصمة الصغيرة التي كان يمتلكها علي المطرقة الإلهية الأبدية تمامًا.

ومع ذلك ، فقد اختفى أثر الاتصال هذا واختفت البصمة الصغيرة التي كان يمتلكها علي المطرقة الإلهية الأبدية تمامًا.

“يجب أن تكون أنت ، أيها الحقير!” تردد صدى في جميع أنحاء الفراغ قبل ظهور شخصية شاهقة في القاعة الضخمة للجبل المقدس الأبدي.

ومع ذلك ، في اللحظة الأكثر حرجة ، أكملت المطرقة الإلهية الأبدية تقلصها النهائي وأصبح المجال الذي يبلغ عرضه 10 أميال عرضه 9 أميال.

عندما تلاشى صوت الزئير ، ظهرت قبضه ضخمة من العدم وسقطت بشدة على جسم سيد الجبل المقدس الأبدي ، مما دفعه إلى التحليق بعيدًا.

على الرغم من أن النغمة كانت ممتعة ، إلا أنها احتوت أيضًا على إشارة ازدراء!

أثناء مواجهة القبضه الضخمة التي كانت تشع بأربعة ومضات مقدسة مختلفة ، لم يستطع سيد الجبل المقدس الأبدي حشد أي شكل من أشكال المقاومة ، ويمكن القول أنه لم يكن لديه حتى الشجاعة للمقاومة.

ومن ثم ، استمر لوه يون يانج في تكثيف الفوضى البدائية تشى.ومع ذلك ، كانت القوة المطلوبة كبيرة ، وكانت المطرقة الإلهية الأبدية ، التي كانت تدور في الأصل بسرعة عالية ، قد تباطأت إلى سرعة يرثى لها.

نظر بقية تلاميذ الجبل المقدس الأبدي إلى راحة اليد الضخمة باحترام.

لم تكن هذه مهمة دقيقة فحسب ، بل كانت تتطلب أيضًا قدرًا كبيرًا من التركيز ، إذا لم يكن لدى المرء قوة ذهنية كافية ، فإن احتمال الفشل سيكون مرتفعًا.

كما شعر البطريرك السماوي للطائفة العليا بالتغييرات في المطرقة الإلهية الأبدية ، حيث كان مخمورا بالغضب وهاجم سيد الجبل المقدس الأبدي مباشرة.

ومع ذلك ، كان قد سعل للتو جرعة من الدم أمام الكثير من الناس.

بعد أن غادر البطريرك ، نظر سيد الجبل المقدس الأبدي نحو الفراغ وشتم ، “اللعنة عليك ، لوه يون يانج! اللعنة عليك أكثر ، زونجي الهدوء العميق !”

ومن ثم ، على الرغم من أن الطائفة العليا كانت تحتوي على الكتاب المقدس الإلهي الأعلى ، إلا أن نسلها لم يكن الأقوى في كامل كون الشمس النقيه العظيمه. كانت الدوامة الضخمة تتقلص ببطء داخل لوه يون يانج. في كل مرة تنكمش فيها ، فإن اندماج الطاقه الروحية سوف يتحسن قليلاً.

لم يكن لوه يون يانج يعرف بالأحداث التي تحدث على الجبل المقدس الأبدي ، فبعد أن كون الكون الذي يتكون من يوان واحد ، سرعان ما شغّل منظم صفاته لرؤية التغييرات.

لم يكن لوه يون يانج يعرف بالأحداث التي تحدث على الجبل المقدس الأبدي ، فبعد أن كون الكون الذي يتكون من يوان واحد ، سرعان ما شغّل منظم صفاته لرؤية التغييرات.

لوه يون يانج: القوة: 17 السرعة: 15 الدستور: 16 العقل: 10 خط الدم: 0.31

ومع ذلك ، فقد اختفى أثر الاتصال هذا واختفت البصمة الصغيرة التي كان يمتلكها علي المطرقة الإلهية الأبدية تمامًا.

الجسم الحقيقي السماوي: القوة: 1.1 السرعة: 1.2 العقل: 0.8 الدستور: 0.9

عندما تزهر زهرة الكون بالكامل ، يمكن رؤية رجل صغير جالسًا في منتصف الزهرة ، متمسكًا بمدقة إلهية أبدية.

الفوضى الفوضوية ذات الأصل الأربعة: القوة: 0.7 السرعة: 0.5 العقل: 0.4 الدستور: 0.9

بعد أن غادر لوه يون يانج مع مدقة الإلهية الأبدية ، كان لا يزال لديه أثر اتصال مع المطرقة ، حتى عندما لم يتمكن من تحديد مكانها بالضبط. وبعبارة أخرى ، كان لا يزال صاحب المطرقة المقدسة الأبدية

كان لوه يون يانج ممتلئًا بالإثارة عندما شاهد التغييرات. إن زراعة الكون ذو اليوان الواحد قد أنفقت معظم الموارد من الفصائل الأربعة العظيمة في الفراغ ولكنها زادت أيضًا من خصائص لوه يون يانج 10 مرات.

الطريقة الثانية كانت اختيار لوه يون يانج الواضح ، لأنه لم يكن لديه الوقت وكان واثقًا جدًا من دستوره.

كلما زاد الاستهلاك ، زادت المكافآت.

عرف لوه يون يانج ، الذي كان في كون السماء الغامضة العظيمه و كون الشمس النقيه العظيمه ، أن تشكيل الأرض العظيمه كان مركز الكون وأيضاً الأساس.

ردد صوت فجأة في “فراغ الاتحاد الإلهي بأكمله” تمامًا كما غرق لوه يون يانج في الإثارة.

ومن ثم ، استمر لوه يون يانج في تكثيف الفوضى البدائية تشى.ومع ذلك ، كانت القوة المطلوبة كبيرة ، وكانت المطرقة الإلهية الأبدية ، التي كانت تدور في الأصل بسرعة عالية ، قد تباطأت إلى سرعة يرثى لها.

على الرغم من أن النغمة كانت ممتعة ، إلا أنها احتوت أيضًا على إشارة ازدراء!

كانت الطريقة الثانية هي استخدام المطرقة الإلهية الأبدية كعامل محفز لقيادة الكمية اللانهائية من طاقات الروح إلى الاندماج كواحد ، ثم تتحول طاقات الروح إلى تشي الفوضي البدائيه.

لونج زيان. هذا الصوت ينتمي إلى لونج زيان من كون لونغلين العظيم!
……………………………………………………………………………………………………………………………..? METAWEA?

نظر بقية تلاميذ الجبل المقدس الأبدي إلى راحة اليد الضخمة باحترام.

على الرغم من أن الكيان في المجال لم يتحول بعد إلى تشي الفوضي البدائيه ، فقد كان قريبًا جدًا من الاكتمال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط