الفصل 791: لا تحرك صخرة ليتم إسقاطها على قدمك
الفصل 791: لا تحرك صخرة ليتم إسقاطها على قدمك
سيكون من الصعب حل الخلاف بينهما.
بعد تلقي طلب البطريرك من عائله لونغ ، لم يعتبر جين يوان أبدًا أن ابن أخيه ، زونجي قصر اليين واليانغ المقدس ، الذي تقدم بشكل مطرد لمائة ألف عام واعتبر على نطاق واسع أقوى نخبة تحت الرتبه السماويه الاسطوريه ، يمكن أن يخسر.
كان زونجي قصر اليين واليانغ المقدس رجلًا لديه قرار حازم ، لكن قلبه لم يستطع أن يهدأ عندما بدأت ال 100 ألف سنه من الإصرار في التلاشي في الهواء.
في رأيه ، فإن أي شخص يتطابق مع زونجي قصر اليين واليانغ المقدس في اختيار معبد هونغ مينغ سيكون محظوظًا جدًا.
لم يفعل زونجي قصر اليين واليانغ المقدس هذا لهزيمة لوه يون يانج ، حيث أصبح مصير الحياة و الموت المدوي قويا بشكل متزايد ، وشعر كما لو كان عين سامسارا الخاصة به تتعامل مع جبل بدلاً من شخص.
ومع ذلك ، فإن التعليقات التي ظهرت في عالم هونغ مينغ جعلت جين يوان غير مرتاح لسبب غير مفهوم ، لأن خطيئته ستكون كبيرة جدًا إذا خسر زونجي قصر اليين واليانغ المقدس حقًا أمام لوه يون يانج هذه المرة.
كان زونجي قصر اليين واليانغ المقدس غاضباً بشده ، كما لو أن كل شيء قد حدث بسبب لوه يون يانج ، ولم يخطر بباله أن الأمور لم تكن لتتحقق بهذه الطريقة لو لم يقم بخطوة على لوه يون يانج أولاً.
سيكون الأمر شبيهًا بتدمير فترة انتظار زونجي قصر اليين واليانغ المقدس التي تبلغ 100000 عام في لحظة واحدة.
“لن يهزم زونجي قصر اليين واليانغ المقدس. عين سامسارا هي واحدة من تقنياته. لا يزال بإمكانه استخدام تقنيات أخرى إذا رغب.” لم يحاول جين يوان إخفاء أي شيء هذه المرة.
مستحيل ، كان زونجي قصر اليين واليانغ المقدس موهوبًا بشكل مرعب. كيف يمكن أن يهزمه لوه يون يانج؟ حتى المبجلين من المستوى الخامس سيعانون أمامه.
ومن ثم ، في العالم الذي كان فيه هو ولوه يون يانج ، الذي تم إنشاؤه من قبل القوى العقلية ، بدأ يتوسل لوه يون يانج من أجل الرحمة.
بينما كان جين يوان يعزي نفسه ، رأى شريطين من الدم ينسابان من أعين زونجي قصر اليين واليانغ المقدس.
لن يقلل ذلك من قدراته القتالية فحسب ، بل سيجعله يخسر المباراة تمامًا.
على الرغم من أن خطوط الدم كانت ضعيفة للغاية ، إلا أنها كانت لا تزال دموع من الدم ، وبالمقارنة مع لوه يون يانج ، الذي وقف هناك بهدوء ، كان زونجي قصر اليين واليانغ المقدس في حالة سيئة إلى حد ما.
مع امتلاء بطريرك عائله لونغ وجين يوان بترقب ، اشتدت معركة لوه يون يانج وزونجي قصر اليين واليانغ المقدس.
يمكن أن تشير اللافتة الصغيرة إلى شيء مهم ، حيث لم يطلب من المحكم سوى إشارة صغيرة من النشاط لتحديد النتيجة.
إذا تجرأ أي شخص على اتخاذ أي خطوات خلال هذه العملية ، فسيكون ذلك بمثابة استفزاز كامل للقاعة المقدسة لـ معبد هونغ مينغ ، والتي ستكون خيارًا مميتًا حتى للأشخاص غير العاديين مثل جين يوان.
كان لبطريرك عائله لونغ نظرة قبيحة على وجهه.
سيخسر زونجي قصر اليين واليانغ المقدس مستقبله إذا هُزِم ، على الرغم من أن جين يوان حصل على منصب رفيع ، كان عليه أن يتحمل أهم المسؤولية في هذه الحالة.
لقد دفع ثمنا باهظا ، ولكن كل شيء سوف ينخفض إذا هزم زونجي قصر اليين واليانغ المقدس.
لقد خسر! خسر أمام لوه يون يانج!
سأل بطريرك عائله لونغ وهو يظهر تلميحًا عن عدم الرضا الواضح: “كيف أصبح زونجي قصر اليين واليانغ المقدس في هذه الحالة؟”
“أنت تحصل على ما تستحقه!”
كان غير راضٍ عن زونجي قصر اليين واليانغ المقدس!
“هل تريد حقًا أن تصنع عدوًا من قصر اليين واليانغ المقدس ؟ هل تعلم أنه لا توجد نهاية سعيدة لك إذا فعلت ذلك؟” لقد انهارت عجلة سامسارا الخاصة بزونجي قصر اليين واليانغ المقدس تمامًا ، وحتى جسده بدأ أيضًا في الانهيار في عالم هونغ مينغ.
جين يوان ، الذي كان يجلس على جانب واحد ، حدق في بطريرك عائله لونغ وصرخ: “اخرس!”
ومن ثم ، في العالم الذي كان فيه هو ولوه يون يانج ، الذي تم إنشاؤه من قبل القوى العقلية ، بدأ يتوسل لوه يون يانج من أجل الرحمة.
أغلق بطريرك عائله لونغ فمه ، على الرغم من أنه كان غير سعيد للغاية بتوبيخ جين يوان.
في ظل هذه الظروف ، لم يعد ينوي التنافس مع لوه يون يانج من حيث قوة العقل ، وكان يأمل في الاعتماد على تقنياته السرية المختلفة لهزيمته.
يمكن لبطريرك عائله لونغ أن يفهم ما كان يفكر فيه جين يوان ، بعد كل شيء ، فإن هذا الأمر يتعلق بمستقبل زونجي قصر اليين واليانغ المقدس.
ارتجف جسد جين يوان عند سماع الصوت.
سيخسر زونجي قصر اليين واليانغ المقدس مستقبله إذا هُزِم ، على الرغم من أن جين يوان حصل على منصب رفيع ، كان عليه أن يتحمل أهم المسؤولية في هذه الحالة.
لن يقلل ذلك من قدراته القتالية فحسب ، بل سيجعله يخسر المباراة تمامًا.
“لن يهزم زونجي قصر اليين واليانغ المقدس. عين سامسارا هي واحدة من تقنياته. لا يزال بإمكانه استخدام تقنيات أخرى إذا رغب.” لم يحاول جين يوان إخفاء أي شيء هذه المرة.
لقد شعر بالذنب بشكل رئيسي حول زونجي قصر اليين واليانغ المقدس ، ومع ذلك ، كان خائفاً للغاية عندما سمع هذا الصوت ، بعد كل شيء ، كان هذا الشخص قوياً للغاية.
أومأ بطريرك عائله لونغ برأسه ، فقد علم أن زونجي قصر اليين واليانغ المقدس يمكنه سحق لونغ تينغ في كل جانب.
لم يتزحزح لوه يون يانج على الإطلاق ، حيث قاده اطلاق مصير الحياه والموت المدوي مرة بعد مرة إلى فهم الأسرار الكامنة وراء هذه التقنية ، وتبين أنه يمكن استخدام مصير الحياه والموت المدوي بهذه الطريقة.
كانت قوة لوه يون يانج قوية ، لكنه قد لا يكون قادرًا على التغلب على زونجي قصر اليين واليانغ المقدس في جوانب أخرى.
“أنت تحصل على ما تستحقه!”
علاوة على ذلك ، اعتبر الكثيرون الجودة الإجمالية لـ زونجي قصر اليين واليانغ المقدس هي الأفضل.
“لن يهزم زونجي قصر اليين واليانغ المقدس. عين سامسارا هي واحدة من تقنياته. لا يزال بإمكانه استخدام تقنيات أخرى إذا رغب.” لم يحاول جين يوان إخفاء أي شيء هذه المرة.
مع امتلاء بطريرك عائله لونغ وجين يوان بترقب ، اشتدت معركة لوه يون يانج وزونجي قصر اليين واليانغ المقدس.
على الرغم من أن خطوط الدم كانت ضعيفة للغاية ، إلا أنها كانت لا تزال دموع من الدم ، وبالمقارنة مع لوه يون يانج ، الذي وقف هناك بهدوء ، كان زونجي قصر اليين واليانغ المقدس في حالة سيئة إلى حد ما.
بدأ زونجي قصر اليين واليانغ المقدس في اظهار عدم رغبته في الفشل بحرق وعيه أثناء المعركة ، مما سيزيد من قوته العقلية بسرعة ، ومع ذلك ، كان عليه أيضًا دفع ثمن باهظ مقابل ذلك.
لم يفعل زونجي قصر اليين واليانغ المقدس هذا لهزيمة لوه يون يانج ، حيث أصبح مصير الحياة و الموت المدوي قويا بشكل متزايد ، وشعر كما لو كان عين سامسارا الخاصة به تتعامل مع جبل بدلاً من شخص.
لم يفعل زونجي قصر اليين واليانغ المقدس هذا لهزيمة لوه يون يانج ، حيث أصبح مصير الحياة و الموت المدوي قويا بشكل متزايد ، وشعر كما لو كان عين سامسارا الخاصة به تتعامل مع جبل بدلاً من شخص.
سيكون من الصعب حل الخلاف بينهما.
في ظل هذه الظروف ، لم يعد ينوي التنافس مع لوه يون يانج من حيث قوة العقل ، وكان يأمل في الاعتماد على تقنياته السرية المختلفة لهزيمته.
وبعبارة أخرى ، يعتقد الجميع في قصر اليين واليانغ المقدس أنه هو الشخص الذي دمر زونجي قصر اليين واليانغ المقدس وقطع مسار تقدم زونجي قصر اليين واليانغ المقدس.
كان لا يزال واثقًا جدًا في تقنياته السرية الأخرى ، حيث لم يكن يعتقد أن لوه يون يانج سيكون أفضل منه في جوانب أخرى أيضًا.
كان زونجي قصر اليين واليانغ المقدس رجلًا لديه قرار حازم ، لكن قلبه لم يستطع أن يهدأ عندما بدأت ال 100 ألف سنه من الإصرار في التلاشي في الهواء.
كان مصير سامسارا المدوي عظيمًا جدًا ، وواصل لوه يون يانج تقييد زونجي قصر اليين واليانغ المقدس لأنه لم يتمكن مطلقًا من السماح لزونجي قصر اليين واليانغ المقدس بالهروب. وقد سرع لوه يون يانج مصير الموت والحياه المدوي بشكل أسرع عندما شعر بقدرة زونجي قصر اليين واليانغ المقدس المتزايدة.
قال جين يوان بجدية ومرارة “لونغ بين تيان ، لم ننتهي!”
الحياة والموت متبادلان ، ويحولون كل شيء إلى رماد.
شعر زونجي قصر اليين واليانغ المقدس بالدوار الشديد بعد الصخب في غضب لدرجة أنه سقط على الأرض.
أراد زونجي قصر اليين واليانغ المقدس الخروج من الأغلال الموضوعة عليه فورًا قبل أن تسوء الأمور ، إلا أن عقله سوف ينهار بمجرد قطع القيود بالقوة.
كان زونجي قصر اليين واليانغ المقدس رجلًا لديه قرار حازم ، لكن قلبه لم يستطع أن يهدأ عندما بدأت ال 100 ألف سنه من الإصرار في التلاشي في الهواء.
لن يقلل ذلك من قدراته القتالية فحسب ، بل سيجعله يخسر المباراة تمامًا.
سيخسر زونجي قصر اليين واليانغ المقدس مستقبله إذا هُزِم ، على الرغم من أن جين يوان حصل على منصب رفيع ، كان عليه أن يتحمل أهم المسؤولية في هذه الحالة.
“لوه يون يانج ، قتل! لا إذلال!” كانت الدوامة التي أنشأتها عجلة سامسارا على وشك الانهيار عندما ردد مصير الحياة و الموت المدوي مرة أخرى. زونجي قصر اليين واليانغ المقدس ، الذي لم يعد يتحمل هذا ، صرخ ، “أعطني فرصة! دعنا نسميها تعادل. سأدفع بالتأكيد الثمن لإرضائك! “
إذا تجرأ أي شخص على اتخاذ أي خطوات خلال هذه العملية ، فسيكون ذلك بمثابة استفزاز كامل للقاعة المقدسة لـ معبد هونغ مينغ ، والتي ستكون خيارًا مميتًا حتى للأشخاص غير العاديين مثل جين يوان.
كان زونجي قصر اليين واليانغ المقدس رجلًا لديه قرار حازم ، لكن قلبه لم يستطع أن يهدأ عندما بدأت ال 100 ألف سنه من الإصرار في التلاشي في الهواء.
كانت قوة لوه يون يانج قوية ، لكنه قد لا يكون قادرًا على التغلب على زونجي قصر اليين واليانغ المقدس في جوانب أخرى.
ومن ثم ، في العالم الذي كان فيه هو ولوه يون يانج ، الذي تم إنشاؤه من قبل القوى العقلية ، بدأ يتوسل لوه يون يانج من أجل الرحمة.
لم يُظهر العسكريون الذين لم يعجبهم زونجي قصر اليين واليانغ المقدس أي احترام على الإطلاق أثناء انتقادهم له.
لم يتزحزح لوه يون يانج على الإطلاق ، حيث قاده اطلاق مصير الحياه والموت المدوي مرة بعد مرة إلى فهم الأسرار الكامنة وراء هذه التقنية ، وتبين أنه يمكن استخدام مصير الحياه والموت المدوي بهذه الطريقة.
تحطمت جثة زونجي قصر اليين واليانغ المقدس في عالم هونغ مينغ على الفور ، وفي القاعة السرية لطائفة يين يانغ ، قام زونجي قصر اليين واليانغ المقدس ، الذي كان جالسًا متصالبًا ، بسعال جرعة من الدم.
كان هناك حياة وموت في عجلة سامسارا ، بين الحياة والموت ، السرعة والتكرار اللذين يؤديان عندهما إلى مستوى مختلف من القوة.
“لقد تعلمت الكثير حقًا. الجميع يقاتلون بشدة من أجل الحصول على فرصة للدخول إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة ، ومع ذلك فإن بعض الأشخاص يرمون بالفعل هذه الفرص على الأرض.”
“هل تريد حقًا أن تصنع عدوًا من قصر اليين واليانغ المقدس ؟ هل تعلم أنه لا توجد نهاية سعيدة لك إذا فعلت ذلك؟” لقد انهارت عجلة سامسارا الخاصة بزونجي قصر اليين واليانغ المقدس تمامًا ، وحتى جسده بدأ أيضًا في الانهيار في عالم هونغ مينغ.
لقد خسر! خسر أمام لوه يون يانج!
بدا محمومًا في الوقت الحالي.
بدأ زونجي قصر اليين واليانغ المقدس في اظهار عدم رغبته في الفشل بحرق وعيه أثناء المعركة ، مما سيزيد من قوته العقلية بسرعة ، ومع ذلك ، كان عليه أيضًا دفع ثمن باهظ مقابل ذلك.
“هل فكرت في عواقب الإساءة لي عندما اخترتني كخصمك؟” فتح لوه يون يانج فمه ، وصوته صدى عبر الفراغ من خلال قوته العقلية. “في رأيك ، من المفترض أن أكون نملة يمكنك سحقها في أي وقت تشاء. ومع ذلك ، عليك أن تتذكر أن النمل قد يعض ويكسر الأشجار الشاهقة في بعض الأحيان. علاوة على ذلك ، فأنت لست حتى شجرة شاهقة! “
“نعم ، الأخ الأكبر!” بعد أن قال ذلك ، نظر جين يوان إلى بطريرك عائله لونغ.
بعد قول ذلك ، تم تكرار كلمتين الحياه والموت 13 مرة بواسطة لوه يون يانج.
أراد جين يوان قتل الناس ، ولكن على الرغم من أنه كان قديرًا وكان قصده القاتل يتصاعد ، إلا أنه لم يجرؤ على اتخاذ أي خطوات.
كانت نبرة الترددات الثلاثة عشر مثل مطرقة عملاقة تضرب بقوة في ذهن زونجي قصر اليين واليانغ المقدس.
جين يوان ، الذي كان يجلس على جانب واحد ، حدق في بطريرك عائله لونغ وصرخ: “اخرس!”
تحطمت جثة زونجي قصر اليين واليانغ المقدس في عالم هونغ مينغ على الفور ، وفي القاعة السرية لطائفة يين يانغ ، قام زونجي قصر اليين واليانغ المقدس ، الذي كان جالسًا متصالبًا ، بسعال جرعة من الدم.
الحياة والموت متبادلان ، ويحولون كل شيء إلى رماد.
ومع ذلك ، لم تكن هذه الإصابة كبيرة بالنسبة لـ زونجي قصر اليين واليانغ المقدس ، ما كان عليه أن يواجهه هو الوضع المستمر.
تحطمت جثة زونجي قصر اليين واليانغ المقدس في عالم هونغ مينغ على الفور ، وفي القاعة السرية لطائفة يين يانغ ، قام زونجي قصر اليين واليانغ المقدس ، الذي كان جالسًا متصالبًا ، بسعال جرعة من الدم.
لقد خسر! خسر أمام لوه يون يانج!
كان العديد من الأشخاص يقارنون المعركة بين زونجي قصر اليين واليانغ المقدس و لوه يون يانج بالمعركة مع لونغ تينغ ، حيث تم بدء كل من هذه المعارك ذاتيًا.
لقد عانى من الفشل في حياته ، ليس فقط بسبب هذا الرعب ، فقد دمر مائة ألف عام من الإصرار. على الرغم من أنه لا يمكن القول أنه لا يستطيع تحقيق قوة عظيمة بدون قاعة هونغ مينغ المقدسة ، فإن إمكانية تحقيق العظمة ستنخفض بشكل كبير إذا لم يتم اختياره من قبل معبد هونغ مينغ.
كانت خسارة جين يوان هذه المرة كبيرة للغاية ، على الرغم من أن زونجي قصر اليين واليانغ المقدس خسر أمام لوه يون يانج لأنه كان أدنى من حيث القوة ، إلا أن جين يوان كان يعلم بوضوح أن قراره في السماح لزونجي قصر اليين واليانغ المقدس بمحاربة لوه يون يانج هو الذي تسبب في ذلك.
“لوه يون يانج ، كل هذا بسببك. إذا لم تدفعني حتى النهاية ، فكيف كنت قد سقطت؟”
سيكون من الصعب حل الخلاف بينهما.
كان زونجي قصر اليين واليانغ المقدس غاضباً بشده ، كما لو أن كل شيء قد حدث بسبب لوه يون يانج ، ولم يخطر بباله أن الأمور لم تكن لتتحقق بهذه الطريقة لو لم يقم بخطوة على لوه يون يانج أولاً.
كان العديد من الأشخاص يقارنون المعركة بين زونجي قصر اليين واليانغ المقدس و لوه يون يانج بالمعركة مع لونغ تينغ ، حيث تم بدء كل من هذه المعارك ذاتيًا.
شعر زونجي قصر اليين واليانغ المقدس بالدوار الشديد بعد الصخب في غضب لدرجة أنه سقط على الأرض.
قال جين يوان بجدية ومرارة “لونغ بين تيان ، لم ننتهي!”
تذكر فجأة المعركة مع لوه يون يانج وكم أصيب أثناء التبادل.
“نعم ، الأخ الأكبر!” بعد أن قال ذلك ، نظر جين يوان إلى بطريرك عائله لونغ.
بينما كان زونجي قصر اليين واليانغ المقدس يأخذ نفسًا عميقًا واستعد لاستعادة قوته تدريجيًا ، صاح جين يوان ، الذي كان في عالم هونغ مينغ ، بغضب.
لم يفعل زونجي قصر اليين واليانغ المقدس هذا لهزيمة لوه يون يانج ، حيث أصبح مصير الحياة و الموت المدوي قويا بشكل متزايد ، وشعر كما لو كان عين سامسارا الخاصة به تتعامل مع جبل بدلاً من شخص.
كانت خسارة جين يوان هذه المرة كبيرة للغاية ، على الرغم من أن زونجي قصر اليين واليانغ المقدس خسر أمام لوه يون يانج لأنه كان أدنى من حيث القوة ، إلا أن جين يوان كان يعلم بوضوح أن قراره في السماح لزونجي قصر اليين واليانغ المقدس بمحاربة لوه يون يانج هو الذي تسبب في ذلك.
“هل فكرت في عواقب الإساءة لي عندما اخترتني كخصمك؟” فتح لوه يون يانج فمه ، وصوته صدى عبر الفراغ من خلال قوته العقلية. “في رأيك ، من المفترض أن أكون نملة يمكنك سحقها في أي وقت تشاء. ومع ذلك ، عليك أن تتذكر أن النمل قد يعض ويكسر الأشجار الشاهقة في بعض الأحيان. علاوة على ذلك ، فأنت لست حتى شجرة شاهقة! “
وبعبارة أخرى ، يعتقد الجميع في قصر اليين واليانغ المقدس أنه هو الشخص الذي دمر زونجي قصر اليين واليانغ المقدس وقطع مسار تقدم زونجي قصر اليين واليانغ المقدس.
“لوه يون يانج ، كل هذا بسببك. إذا لم تدفعني حتى النهاية ، فكيف كنت قد سقطت؟”
علق بعض الناس بحماس: “اللعنة ، ماذا رأيت للتو؟”
لم يُظهر العسكريون الذين لم يعجبهم زونجي قصر اليين واليانغ المقدس أي احترام على الإطلاق أثناء انتقادهم له.
“ها ها ها ها ها ها … زونجي قصر اليين واليانغ المقدس خسر حقًا. ألم يعتقد أنه لا يقهر؟ كيف يمكن أن يخسر بعد ذلك؟ ألم يعتقد أنه كان ملزمًا بدخول قاعة هونغ مينغ المقدسة؟ كيف خسر في بهذه الطريقة البائسة؟ “
“جين يوان ، عد مرة أخرى.” بينما كان جين يوان يكسر رأسه وهو يفكر في كيفية السماح لزونجي قصر اليين واليانغ المقدس بإعادة الدخول قاعة هونغ مينغ المقدسة ، تحدث صوت خافت في أذنه.
“أنت تحصل على ما تستحقه!”
“لوه يون يانج ، قتل! لا إذلال!” كانت الدوامة التي أنشأتها عجلة سامسارا على وشك الانهيار عندما ردد مصير الحياة و الموت المدوي مرة أخرى. زونجي قصر اليين واليانغ المقدس ، الذي لم يعد يتحمل هذا ، صرخ ، “أعطني فرصة! دعنا نسميها تعادل. سأدفع بالتأكيد الثمن لإرضائك! “
لم يُظهر العسكريون الذين لم يعجبهم زونجي قصر اليين واليانغ المقدس أي احترام على الإطلاق أثناء انتقادهم له.
سأل بطريرك عائله لونغ وهو يظهر تلميحًا عن عدم الرضا الواضح: “كيف أصبح زونجي قصر اليين واليانغ المقدس في هذه الحالة؟”
كان العديد من الأشخاص يقارنون المعركة بين زونجي قصر اليين واليانغ المقدس و لوه يون يانج بالمعركة مع لونغ تينغ ، حيث تم بدء كل من هذه المعارك ذاتيًا.
“هل فكرت في عواقب الإساءة لي عندما اخترتني كخصمك؟” فتح لوه يون يانج فمه ، وصوته صدى عبر الفراغ من خلال قوته العقلية. “في رأيك ، من المفترض أن أكون نملة يمكنك سحقها في أي وقت تشاء. ومع ذلك ، عليك أن تتذكر أن النمل قد يعض ويكسر الأشجار الشاهقة في بعض الأحيان. علاوة على ذلك ، فأنت لست حتى شجرة شاهقة! “
“لقد تعلمت الكثير حقًا. الجميع يقاتلون بشدة من أجل الحصول على فرصة للدخول إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة ، ومع ذلك فإن بعض الأشخاص يرمون بالفعل هذه الفرص على الأرض.”
أراد جين يوان قتل الناس ، ولكن على الرغم من أنه كان قديرًا وكان قصده القاتل يتصاعد ، إلا أنه لم يجرؤ على اتخاذ أي خطوات.
“أعتقد أن المرء لا يحتاج إلى قاعة هونغ مينغ المقدسة ليصبح في رتبه الاله الأعلي! الطريق للذهاب ، زونجي قصر اليين واليانغ المقدس!”
في ظل هذه الظروف ، لم يعد ينوي التنافس مع لوه يون يانج من حيث قوة العقل ، وكان يأمل في الاعتماد على تقنياته السرية المختلفة لهزيمته.
أراد جين يوان قتل الناس ، ولكن على الرغم من أنه كان قديرًا وكان قصده القاتل يتصاعد ، إلا أنه لم يجرؤ على اتخاذ أي خطوات.
أومأ بطريرك عائله لونغ برأسه ، فقد علم أن زونجي قصر اليين واليانغ المقدس يمكنه سحق لونغ تينغ في كل جانب.
إذا تجرأ أي شخص على اتخاذ أي خطوات خلال هذه العملية ، فسيكون ذلك بمثابة استفزاز كامل للقاعة المقدسة لـ معبد هونغ مينغ ، والتي ستكون خيارًا مميتًا حتى للأشخاص غير العاديين مثل جين يوان.
تذكر فجأة المعركة مع لوه يون يانج وكم أصيب أثناء التبادل.
لماذا سارت الأمور على هذا النحو؟ أردت فقط كسب بعض الموارد.
لماذا سارت الأمور على هذا النحو؟ أردت فقط كسب بعض الموارد.
“جين يوان ، عد مرة أخرى.” بينما كان جين يوان يكسر رأسه وهو يفكر في كيفية السماح لزونجي قصر اليين واليانغ المقدس بإعادة الدخول قاعة هونغ مينغ المقدسة ، تحدث صوت خافت في أذنه.
لقد خسر! خسر أمام لوه يون يانج!
ارتجف جسد جين يوان عند سماع الصوت.
تذكر فجأة المعركة مع لوه يون يانج وكم أصيب أثناء التبادل.
لقد شعر بالذنب بشكل رئيسي حول زونجي قصر اليين واليانغ المقدس ، ومع ذلك ، كان خائفاً للغاية عندما سمع هذا الصوت ، بعد كل شيء ، كان هذا الشخص قوياً للغاية.
تحطمت جثة زونجي قصر اليين واليانغ المقدس في عالم هونغ مينغ على الفور ، وفي القاعة السرية لطائفة يين يانغ ، قام زونجي قصر اليين واليانغ المقدس ، الذي كان جالسًا متصالبًا ، بسعال جرعة من الدم.
“نعم ، الأخ الأكبر!” بعد أن قال ذلك ، نظر جين يوان إلى بطريرك عائله لونغ.
لقد دفع ثمنا باهظا ، ولكن كل شيء سوف ينخفض إذا هزم زونجي قصر اليين واليانغ المقدس.
قال جين يوان بجدية ومرارة “لونغ بين تيان ، لم ننتهي!”
إذا تجرأ أي شخص على اتخاذ أي خطوات خلال هذه العملية ، فسيكون ذلك بمثابة استفزاز كامل للقاعة المقدسة لـ معبد هونغ مينغ ، والتي ستكون خيارًا مميتًا حتى للأشخاص غير العاديين مثل جين يوان.
كان لونغ بين تيان بطريرك عائله لونغ ، أراد أن يشرح نفسه ، لكن جين يوان اختفى بالفعل دون أن يترك أثراً.
ارتجف جسد جين يوان عند سماع الصوت.
عند رؤية رد فعل جين يوان ، عرف لونغ بين تيان أن جين يوان سيصبح أحد أعدائه من الآن فصاعدًا.
ارتجف جسد جين يوان عند سماع الصوت.
سيكون من الصعب حل الخلاف بينهما.
في ظل هذه الظروف ، لم يعد ينوي التنافس مع لوه يون يانج من حيث قوة العقل ، وكان يأمل في الاعتماد على تقنياته السرية المختلفة لهزيمته.
كان زونجي قصر اليين واليانغ المقدس رجلًا لديه قرار حازم ، لكن قلبه لم يستطع أن يهدأ عندما بدأت ال 100 ألف سنه من الإصرار في التلاشي في الهواء.
