Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لابد ان أختم السماء 374

نزول قاطع الروح
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نزول قاطع الروح

الفصل 374: نزول قاطع الروح

عندما طاف المتدرب ذو الرداء الأسود من أعلى في السماء ، غطت مدينة الثلج المقدسة بالصمت المميت. ملأ اليأس كل قلب وعقل ، سواء من أعضاء عشيرة الثلج المتجمد أو المتدربين الآخرين. كل واحد تخلى عن أمله في المقاومة.

حدقت هانكسو شان ، وعيناها اللتي تشبهان طائر العنقاء واسعتان بدهشة شديدة. كان الشعور بالرهبة تجاه الأقوياء أحد قوانين البلاد. بعد كل الأشياء التي حدثت ، أصبح محيا منغ هاو الآن أكثر كثافة في قلبها.

بالطبع ، إذا كان يعلم أن منغ هاو كان أيضًا فانغ مو ، فلا شك أنه سيقسم بقوة مضاعفة.

كان هذا هو الحال بشكل أكبر مع الأخذ في الاعتبار أنه في ذهنها ، ما فعله منغ هاو الآن كان من أجلها.

الفصل 374: نزول قاطع الروح

فجأة ، احمر وجهها ، وكانت النظرة في عينيها وهي تحدق إليه مختلفة تمامًا عن ذي قبل.

ملأ تعبير مسرور وجه هانكسو زونغ وهو يتبع المربي ذو الرداء الأسود. اجتاحت نظرته على أعضاء مدينة الثلج المقدسة ، وظهرت نظرة قاسية في عينيه.

شهق كبار الحكماء الأربعة لمدينة الثلج المقدسة جميعهم عندما رأوا طفل داو قصر الأراضي السوداء النبيل الذي لا يقدر بثمن ، لو تشونغ ، يركع بنفسه أمام منغ هاو. لقد أدركوا فجأة أن منغ هاو كان أكثر غموضًا مما كانوا يتخيلون.

شعر الآلاف من المتدربين على الأرض بأن عقولهم تنبض بالحياة ، ممتلئة بأصوات الشخير ، مما جعلهم غير قادرين على التفكير حتى.

أعطت هذه الهالة الغامضة للشيوخ الكبار شعورًا مختلفًا تمامًا عما كان عليه بالنسبة لـ زهاو ديكون. بدا منغ هاو… مخيف أكثر بكثير!

بينما كانت المجموعة في طريقها للمغادرة ، قال أحد متدربي الروح الوليدة من الصحراء الغربية ، “من الأفضل أن يقدم قصر الأراضي السوداء للصحراء الغربية تفسيرًا جيدًا لذلك.” كان صوته هادئًا ، ولم يكن فيه غضب ، لكنه كان مليئًا بالقوة.

داو الكيمياء منغ هاو ، والذي شاهدوه شخصيًا ، وتحفيزه وإيقاظه سور ثورن ، والخوف الذي زرعه في صغير داو الأراضي السوداء، كل ذلك تسبب في زيادة تقديرهم لـ منغ هاو إلى مستوى غير مسبوق.

تغيرت تعبيرات متدربي الصحراء الغربية. ومع ذلك ، فإنهم لم ينجرفوا ، بل أحنوا رؤوسهم فقط. شهق متدربو الروح الوليدة في الصحراء الغربية وخفضوا رأسيهما في التحية.

قال منغ هاو ببرود وهو ينظر إلى لوه تشونغ: “بما أنك لم تكن تعلم أنني هنا ، فسوف أنسى الأمر”. “لكن هذه المرة فقط. لا تعتبر هذا سابقة “. عندما سمع الكلمات ، شعر لوه تشونغ كما لو أنه قد حصل على فرصة جديدة في الحياة. استرخى جسده. مرتجفا ومتحمسا ، انحنى بعمق لمنغ هاو.

“مازال نائما؟” واصل المتدرب ذو الرداء الأسود بصوت مقضب. “يبدو أن محاولاتي لتحديد ما إذا كنت لا تزال على قيد الحياة ليست سوى مضيعة. دعونا ننهي هذه المهزلة “. ثم لوح بذراعه.

لقد شعر بالظلم ، ولكن الآن بعد أن رأى تفهم منغ هاو ، تحول هذا الشعور إلى امتنان. بالطبع ، تم تسميمه من قبل منغ هاو ، لذلك يجب أن يكرهه حقًا. ملأته المشاعر المعقدة ، وأقسم على نفسه أنه في هذه الحياة … لن يأتي مرة أخرى إلى حضور هذا الرجل.

فجأة ، احمر وجهها ، وكانت النظرة في عينيها وهي تحدق إليه مختلفة تمامًا عن ذي قبل.

بالطبع ، إذا كان يعلم أن منغ هاو كان أيضًا فانغ مو ، فلا شك أنه سيقسم بقوة مضاعفة.

قال لوه تشونغ ، وعيناه ممتلئتان بالوحشية: “لقد أعجب بك للورد الشياطين العظيم”. “هذا حظ جيد لك! لا تكافح! ” لم يهتم بأن أفعاله قد تسبب ضغائن أو مشاعر سيئة مع متدربي الصحراء الغربية. بالنسبة له ، كانت تعليمات منغ هاو هي الأكثر أهمية.

قال منغ هاو عرضا: “أنا أحب مظهر متدرب الصحراء الغربية هناك”. “هل يمكنك إقراضه لي للدراسة لبضعة أيام؟ سأعيده بعد ذلك “. في الواقع ، كان هذا هو هدفه الرئيسي في المضي قدمًا. تلمعت عيناه وهو ينظر إلى وشم الطوطم لمتدرب الصحراء الغربية.

فجأة ، احمر وجهها ، وكانت النظرة في عينيها وهي تحدق إليه مختلفة تمامًا عن ذي قبل.

سقط وجه متدرب الصحراء الغربية الشاب عندما سمع كلمات منغ هاو. قبل أن يتمكن من التراجع ، نظر لوه تشونغ إليه. بقدر ما كان الأمر يتعلق ب لوه تشونغ ، كانت كلمات منغ هاو أوامر يجب اتباعها دون تردد.

خلف المتدرب ذو الرداء الأسود كان شابًا كان وجهه مليئًا بالخشوع وحتى التعصب. لم يكن هذا الشاب سوى…هانكسو زونغ! 

“امسكه!”  لم يتردد المتدربون المحيطون. أطلقت أيديهم النار عندما أمسكوا بمتدرب الصحراء الغربية. لقد كافح قليلاً ، لكن الأمر لم يستغرق سوى بضع أنفاس حتى ينجحوا في القبض عليه.

تم اختراق جميع تشكيلات التعويذات الوقائية في المدينة سابقًا ، ولكن تم إصلاحها منذ ذلك الحين. لكن تحت قوة هذا الشخير ، بدأوا في التفتت وتحولوا إلى غبار متطاير.

ارتجف الشاب وملأ الخوف عينيه.

كان هذا هو الحال بشكل أكبر مع الأخذ في الاعتبار أنه في ذهنها ، ما فعله منغ هاو الآن كان من أجلها.

قال لوه تشونغ ، وعيناه ممتلئتان بالوحشية: “لقد أعجب بك للورد الشياطين العظيم”. “هذا حظ جيد لك! لا تكافح! ” لم يهتم بأن أفعاله قد تسبب ضغائن أو مشاعر سيئة مع متدربي الصحراء الغربية. بالنسبة له ، كانت تعليمات منغ هاو هي الأكثر أهمية.

قال لوه تشونغ ، وعيناه ممتلئتان بالوحشية: “لقد أعجب بك للورد الشياطين العظيم”. “هذا حظ جيد لك! لا تكافح! ” لم يهتم بأن أفعاله قد تسبب ضغائن أو مشاعر سيئة مع متدربي الصحراء الغربية. بالنسبة له ، كانت تعليمات منغ هاو هي الأكثر أهمية.

“للورد الشياطين العظيم ، أنت تتحدث عن الإقراض ، ولكن من فضلك اسمح لي أن أقدم لك هذا الشخص كهدية. آمل حقًا أن تقبله أيها اللورد الشيطاني العظيم “. وأشار إلى تردد المتدربين خلفه في تسليم متدرب الصحراء الغربية الشاب. طاروا على الفور نحو سور ثورن ، وألقوا الشاب الغاضب ، ثم عادوا.

خلف المتدرب ذو الرداء الأسود كان شابًا كان وجهه مليئًا بالخشوع وحتى التعصب. لم يكن هذا الشاب سوى…هانكسو زونغ! 

بعد أن فعل هذا الشيء ، نظر لوه تشونغ إلى منغ هاو ، الذي كان يبدو راضيًا تمامًا وهو يرفع الشاب على كتفه ويستدير للعودة إلى المدينة. في هذه المرحلة ، تنفس لوه تشونغ الصعداء أخيرًا. شبك يديه وانحنى ، ثم استدار وأطلق النار بسرعة عالية. الألفان متردب الذين أتوا معه ، بمن فيهم الرجل العجوز ذو القناع الفضي ، كلهم ​​غادروا معه. أخفت أقنعتهم تعبيراتهم المحرجة كما فعلوا.

“إذا كان كلب الدرواس مستيقظًا ، أو إذا كانت قاعدتي الزراعية في مرحلة الروح الوليدة….” نظر منغ هاو إلى المزارع ذو الرداء الأسود ، وتنهد إلى الداخل. في الواقع ، كان يعلم أنه حتى لو كان من مرحلة الروح الوليدة ، أمام المتدرب الذي يقطع الروح ، فلن يكون أكثر من حشرة.

بينما كانت المجموعة في طريقها للمغادرة ، قال أحد متدربي الروح الوليدة من الصحراء الغربية ، “من الأفضل أن يقدم قصر الأراضي السوداء للصحراء الغربية تفسيرًا جيدًا لذلك.” كان صوته هادئًا ، ولم يكن فيه غضب ، لكنه كان مليئًا بالقوة.

بدأت الأشواك التي لا حصر لها التي أحاطت بمدينة الثلج المقدسة تتفكك. رن صرخات صاخبة بينما اهتزت المدينة بأكملها وامتلأت بصوت هائل. بدأت أسوار المدينة الضخمة من الجليد والثلج في التساقط ، وانهارت الأجهزة ذات الشكل النجمي فوق المدينة.

حتى مع سماع كلمات الرجل العجوز ، وكان لوه تشونغ والآخرون على وشك المغادرة ، فجأة ، سمعت شخير بارد يملأ الهواء. هز الشخير السماء والأرض ، وتحول إلى قعقعة جعلت كل شيء يهتز. ظهرت شقوق على سطح الأرض ، وبدا كما لو أن الهواء نفسه سوف يتمزق إلى قطع.

 

بدا الأمر كما لو أن الأرض لا تستطيع تحمل قوة الشخير ، وكانت على وشك السقوط.

في هذه اللحظة بالذات ، تحدث نفس الصوت القديم الذي سمعه من قبل مرة أخرى في أذن منغ هاو.

تسبب الشخير في تعثر متدرب الروح الوليدة من الصحراء الغربية إلى الوراء بضع خطوات. في الوقت نفسه ، شعر لوه تشونغ والآخرون أن قلوبهم تهتز وتوقفوا عن الحركة. ضاقت عيون لوه تشونغ ، وبدأ يلهث.

“تحياتي ، البطريرك قاطع الروح!” قال لوه تشونغ بحماس. بدأ على الفور في الانحناء في الهواء. كما بدأ جميع المتدربين المحيطين به يسجدون في حالة صدمة.

على الأرض ، سقط العديد من الوحوش على بطونهم ، يرتجفون وينوحون. بدأت الوحوش الطائرة أيضًا بالاهتزاز وتوقفت عن الحركة.

قال منغ هاو ببرود وهو ينظر إلى لوه تشونغ: “بما أنك لم تكن تعلم أنني هنا ، فسوف أنسى الأمر”. “لكن هذه المرة فقط. لا تعتبر هذا سابقة “. عندما سمع الكلمات ، شعر لوه تشونغ كما لو أنه قد حصل على فرصة جديدة في الحياة. استرخى جسده. مرتجفا ومتحمسا ، انحنى بعمق لمنغ هاو.

شعر الآلاف من المتدربين على الأرض بأن عقولهم تنبض بالحياة ، ممتلئة بأصوات الشخير ، مما جعلهم غير قادرين على التفكير حتى.

الفصل 374: نزول قاطع الروح

تغير لون السماء فوقها وارتفعت الأرض.

سقط وجه متدرب الصحراء الغربية الشاب عندما سمع كلمات منغ هاو. قبل أن يتمكن من التراجع ، نظر لوه تشونغ إليه. بقدر ما كان الأمر يتعلق ب لوه تشونغ ، كانت كلمات منغ هاو أوامر يجب اتباعها دون تردد.

بدأت الأشواك التي لا حصر لها التي أحاطت بمدينة الثلج المقدسة تتفكك. رن صرخات صاخبة بينما اهتزت المدينة بأكملها وامتلأت بصوت هائل. بدأت أسوار المدينة الضخمة من الجليد والثلج في التساقط ، وانهارت الأجهزة ذات الشكل النجمي فوق المدينة.

تغير لون السماء فوقها وارتفعت الأرض.

تم اختراق جميع تشكيلات التعويذات الوقائية في المدينة سابقًا ، ولكن تم إصلاحها منذ ذلك الحين. لكن تحت قوة هذا الشخير ، بدأوا في التفتت وتحولوا إلى غبار متطاير.

ملأ تعبير مسرور وجه هانكسو زونغ وهو يتبع المربي ذو الرداء الأسود. اجتاحت نظرته على أعضاء مدينة الثلج المقدسة ، وظهرت نظرة قاسية في عينيه.

داخل المدينة ، انهار عدد لا يحصى من المساكن. كان المتدربون على أسوار المدينة يسعلون الدماء ووجوههم ملتوية. حتى أنه كان هناك حوالي مائة من المتدربين الذين انفجرت أجسادهم بشكل مباشر.

أعطت هذه الهالة الغامضة للشيوخ الكبار شعورًا مختلفًا تمامًا عما كان عليه بالنسبة لـ زهاو ديكون. بدا منغ هاو… مخيف أكثر بكثير!

لولا الإجراءات الفورية للحكماء الأربعة لحماية أعضاء عشيرتهم ، لكانت العشيرة قد تكبدت خسائر فادحة. ومع ذلك ، فإن الثمن الذي دفعوه مقابل ذلك جعلهم يسعلون أفواههم من الدم. شعرت المرأة العجوز ، المسنة الثالثة ، التي كانت قد أصيبت بالفعل ، أن قاعدتها الزراعية تتراجع فجأة. أصبح جسدها ضعيفًا ، وبدا أنها أكبر سنًا من ذي قبل.

أعطت هذه الهالة الغامضة للشيوخ الكبار شعورًا مختلفًا تمامًا عما كان عليه بالنسبة لـ زهاو ديكون. بدا منغ هاو… مخيف أكثر بكثير!

تومض وجه منغ هاو عندما أطلق النار للخلف ، وهو يسعل أربع أو خمس لقمات من الدم. نظر إلى السماء حيث رأى ما بدا أنه شمس تقترب!

داو الكيمياء منغ هاو ، والذي شاهدوه شخصيًا ، وتحفيزه وإيقاظه سور ثورن ، والخوف الذي زرعه في صغير داو الأراضي السوداء، كل ذلك تسبب في زيادة تقديرهم لـ منغ هاو إلى مستوى غير مسبوق.

كانت هذه الشمس سوداء ، وكانت موجودة في السماء جنبًا إلى جنب مع الشمس العادية. إذا نظرت عن كثب ، فإن هذه الشمس السوداء كانت في الواقع مزارعًا يرتدي رداءًا أسود!

داخل المدينة ، انهار عدد لا يحصى من المساكن. كان المتدربون على أسوار المدينة يسعلون الدماء ووجوههم ملتوية. حتى أنه كان هناك حوالي مائة من المتدربين الذين انفجرت أجسادهم بشكل مباشر.

بدا أنه يبلغ من العمر أربعين عامًا تقريبًا ؛ ومع ذلك ، فقد أشع بجو من القدم يكذب مظهره الشاب. كان محاطًا بتوهج أسود بدا وكأنه يمتص كل الضوء من حوله. كان هذا هو ما جعله يبدو وكأنه شمس سوداء.

ورافقه ضغط لا يوصف نزل من السماء.

سقط وجه متدرب الصحراء الغربية الشاب عندما سمع كلمات منغ هاو. قبل أن يتمكن من التراجع ، نظر لوه تشونغ إليه. بقدر ما كان الأمر يتعلق ب لوه تشونغ ، كانت كلمات منغ هاو أوامر يجب اتباعها دون تردد.

خلف المتدرب ذو الرداء الأسود كان شابًا كان وجهه مليئًا بالخشوع وحتى التعصب. لم يكن هذا الشاب سوى…هانكسو زونغ

لم يكن هو فقط. بدأت قلوب وعقول كل الحاضرين ترتجف.

 

“للورد الشياطين العظيم ، أنت تتحدث عن الإقراض ، ولكن من فضلك اسمح لي أن أقدم لك هذا الشخص كهدية. آمل حقًا أن تقبله أيها اللورد الشيطاني العظيم “. وأشار إلى تردد المتدربين خلفه في تسليم متدرب الصحراء الغربية الشاب. طاروا على الفور نحو سور ثورن ، وألقوا الشاب الغاضب ، ثم عادوا.

” قطع الروح !!” ضاقت عيون منغ هاو وبدأ يتنفس بشدة.

بدا الأمر كما لو أن الأرض لا تستطيع تحمل قوة الشخير ، وكانت على وشك السقوط.

لم يكن هو فقط. بدأت قلوب وعقول كل الحاضرين ترتجف.

على الأرض ، سقط العديد من الوحوش على بطونهم ، يرتجفون وينوحون. بدأت الوحوش الطائرة أيضًا بالاهتزاز وتوقفت عن الحركة.

“تحياتي ، البطريرك قاطع الروح!” قال لوه تشونغ بحماس. بدأ على الفور في الانحناء في الهواء. كما بدأ جميع المتدربين المحيطين به يسجدون في حالة صدمة.

قال منغ هاو ببرود وهو ينظر إلى لوه تشونغ: “بما أنك لم تكن تعلم أنني هنا ، فسوف أنسى الأمر”. “لكن هذه المرة فقط. لا تعتبر هذا سابقة “. عندما سمع الكلمات ، شعر لوه تشونغ كما لو أنه قد حصل على فرصة جديدة في الحياة. استرخى جسده. مرتجفا ومتحمسا ، انحنى بعمق لمنغ هاو.

على الأرض ، سقط الآلاف من متدربي قصر الأراضي السوداء على ركبهم.

بعد أن فعل هذا الشيء ، نظر لوه تشونغ إلى منغ هاو ، الذي كان يبدو راضيًا تمامًا وهو يرفع الشاب على كتفه ويستدير للعودة إلى المدينة. في هذه المرحلة ، تنفس لوه تشونغ الصعداء أخيرًا. شبك يديه وانحنى ، ثم استدار وأطلق النار بسرعة عالية. الألفان متردب الذين أتوا معه ، بمن فيهم الرجل العجوز ذو القناع الفضي ، كلهم ​​غادروا معه. أخفت أقنعتهم تعبيراتهم المحرجة كما فعلوا.

“تحياتي ، البطريرك قاطع الروح!”

على الأرض ، سقط الآلاف من متدربي قصر الأراضي السوداء على ركبهم.

تغيرت تعبيرات متدربي الصحراء الغربية. ومع ذلك ، فإنهم لم ينجرفوا ، بل أحنوا رؤوسهم فقط. شهق متدربو الروح الوليدة في الصحراء الغربية وخفضوا رأسيهما في التحية.

تومض وجه منغ هاو عندما أطلق النار للخلف ، وهو يسعل أربع أو خمس لقمات من الدم. نظر إلى السماء حيث رأى ما بدا أنه شمس تقترب!

غرق قلب منغ هاو. يشير وصول الرجل ذو الرداء الأسود إلى أن هذه لم تعد بالتأكيد معركة افتتاحية. تم إرسال متدرب قاطع الروح لإنهاء الأمور.

عبس منغ هاو. “لا يزال هناك شهران آخران قبل اكتمال يرقة الثلج المتجمد …” تنهد وهو يسحب سحر الحظ من حقيبته. “انسى ذلك. يبدو أنه لا توجد طريقة سأتمكن من الحصول على يرقات ثلجية متجمدة. سأضطر فقط إلى اكتشاف طريقة أخرى لتجاوز الضيقة “. تنهد عاطفيا. مع وجود مُتدرب قاطع الروح هنا ، كان من المحتم حقًا أن ينتهي الوضع بطريقة واحدة فقط.

تغيرت تعبيرات متدربي الصحراء الغربية. ومع ذلك ، فإنهم لم ينجرفوا ، بل أحنوا رؤوسهم فقط. شهق متدربو الروح الوليدة في الصحراء الغربية وخفضوا رأسيهما في التحية.

“إذا كان كلب الدرواس مستيقظًا ، أو إذا كانت قاعدتي الزراعية في مرحلة الروح الوليدة….” نظر منغ هاو إلى المزارع ذو الرداء الأسود ، وتنهد إلى الداخل. في الواقع ، كان يعلم أنه حتى لو كان من مرحلة الروح الوليدة ، أمام المتدرب الذي يقطع الروح ، فلن يكون أكثر من حشرة.

خلف المتدرب ذو الرداء الأسود كان شابًا كان وجهه مليئًا بالخشوع وحتى التعصب. لم يكن هذا الشاب سوى…هانكسو زونغ! 

“قاطع الروح…. اكتساب استنارة للداو ، وقطع الذات ثلاث مرات …. ” كانت مرحلة قاطع الروح عالمًا أسطوريًا لا يمكن الوصول إليه إلا من خلال الثروة و الحظ وليس من خلال السعي والعمل الجاد. في جميع أنحاء العالم ، كان هناك العديد من متدربي التكوين الأساسيين ، وليس عددًا قليلاً من مرحلة الروح الوليدة. ومع ذلك ، كان متدربي قطع الروح نادرًا ، حتى في المجال الجنوبي الواسع. في كثير من الأحيان ، كانوا موجودين فقط كمحمية داو لطائفة كبيرة.

تغيرت تعبيرات متدربي الصحراء الغربية. ومع ذلك ، فإنهم لم ينجرفوا ، بل أحنوا رؤوسهم فقط. شهق متدربو الروح الوليدة في الصحراء الغربية وخفضوا رأسيهما في التحية.

عندما فكر منغ هاو في قطع الروح ، لم يستطع إلا التفكير في بطريرك الأعتماد.

لولا الإجراءات الفورية للحكماء الأربعة لحماية أعضاء عشيرتهم ، لكانت العشيرة قد تكبدت خسائر فادحة. ومع ذلك ، فإن الثمن الذي دفعوه مقابل ذلك جعلهم يسعلون أفواههم من الدم. شعرت المرأة العجوز ، المسنة الثالثة ، التي كانت قد أصيبت بالفعل ، أن قاعدتها الزراعية تتراجع فجأة. أصبح جسدها ضعيفًا ، وبدا أنها أكبر سنًا من ذي قبل.

عندما طاف المتدرب ذو الرداء الأسود من أعلى في السماء ، غطت مدينة الثلج المقدسة بالصمت المميت. ملأ اليأس كل قلب وعقل ، سواء من أعضاء عشيرة الثلج المتجمد أو المتدربين الآخرين. كل واحد تخلى عن أمله في المقاومة.

تغيرت تعبيرات متدربي الصحراء الغربية. ومع ذلك ، فإنهم لم ينجرفوا ، بل أحنوا رؤوسهم فقط. شهق متدربو الروح الوليدة في الصحراء الغربية وخفضوا رأسيهما في التحية.

ملأ تعبير مسرور وجه هانكسو زونغ وهو يتبع المربي ذو الرداء الأسود. اجتاحت نظرته على أعضاء مدينة الثلج المقدسة ، وظهرت نظرة قاسية في عينيه.

سقط وجه متدرب الصحراء الغربية الشاب عندما سمع كلمات منغ هاو. قبل أن يتمكن من التراجع ، نظر لوه تشونغ إليه. بقدر ما كان الأمر يتعلق ب لوه تشونغ ، كانت كلمات منغ هاو أوامر يجب اتباعها دون تردد.

ومع ذلك ، حيث كان المزارع ذو الرداء الأسود لا يزال على ارتفاع حوالي ثلاثة آلاف متر فوق المدينة ، توقف فجأة عن الحركة. ظهرت نظرة عميقة في عينيه ، كما لو كان في موقع السلطة المطلقة ، كما لو أن داو السماء العظيم منحه الحق في النظر إلى كل الكائنات الحية بأحتقار.

شهق كبار الحكماء الأربعة لمدينة الثلج المقدسة جميعهم عندما رأوا طفل داو قصر الأراضي السوداء النبيل الذي لا يقدر بثمن ، لو تشونغ ، يركع بنفسه أمام منغ هاو. لقد أدركوا فجأة أن منغ هاو كان أكثر غموضًا مما كانوا يتخيلون.

عندما طاف هناك ، بدا وكأن السماء والأرض اندمجت معًا ، لا يمكن فصلهما. ومع ذلك ، في نفس الوقت ، كان الأمر كما لو كانا منفصلين ، تجمدوا في الداو الخاص به ، مما يجعل إرادة السماء مستحيل محوها.

 

كان الأمر كما لو أن كل شيء في العالم موجود بسبب إرادته. كان هذا لأنه وصل منذ فترة طويلة إلى مرحلة القطع لأول مرة. أما بالنسبة لما تم قطعه ، فقد يتمكن الأشخاص في نفس المرحلة فقط من التقاط بعض القرائن.

بدأت الأرض في الأهتزاز وظهور الشقوق في جميع الاتجاهات. ظهرت حفرة من السماء فجأة في الأرض ، في وسط المدينة!

“الزميل الداو هانكسو ، لم نر بعضنا منذ مئات السنين. هل مازلت على فراش الموت؟ لماذا لا تدعني أراك في طريقك؟ ” عندما اجتاحت عيناه الأرض ، بدا الأمر كما لو أن أيا من المتدربين هناك لا يستحق أن يكون في نطاق بصره. ما كان ينظر إليه كان يقع في عمق غرفة تحت الأرض. هناك ، جالسًا القرفصاء فوق مذبح على شكل نجمة ، رجل عجوز. كان ذابلاً تمامًا وبدا وكأنه جثة.

تومض وجه منغ هاو عندما أطلق النار للخلف ، وهو يسعل أربع أو خمس لقمات من الدم. نظر إلى السماء حيث رأى ما بدا أنه شمس تقترب!

“مازال نائما؟” واصل المتدرب ذو الرداء الأسود بصوت مقضب. “يبدو أن محاولاتي لتحديد ما إذا كنت لا تزال على قيد الحياة ليست سوى مضيعة. دعونا ننهي هذه المهزلة “. ثم لوح بذراعه.

“إذا كان كلب الدرواس مستيقظًا ، أو إذا كانت قاعدتي الزراعية في مرحلة الروح الوليدة….” نظر منغ هاو إلى المزارع ذو الرداء الأسود ، وتنهد إلى الداخل. في الواقع ، كان يعلم أنه حتى لو كان من مرحلة الروح الوليدة ، أمام المتدرب الذي يقطع الروح ، فلن يكون أكثر من حشرة.

بدأت الأرض في الأهتزاز وظهور الشقوق في جميع الاتجاهات. ظهرت حفرة من السماء فجأة في الأرض ، في وسط المدينة!

 

في هذه اللحظة بالذات ، تحدث نفس الصوت القديم الذي سمعه من قبل مرة أخرى في أذن منغ هاو.

“تحياتي ، البطريرك قاطع الروح!” قال لوه تشونغ بحماس. بدأ على الفور في الانحناء في الهواء. كما بدأ جميع المتدربين المحيطين به يسجدون في حالة صدمة.

—–—–

ورافقه ضغط لا يوصف نزل من السماء.

كان الأمر كما لو أن كل شيء في العالم موجود بسبب إرادته. كان هذا لأنه وصل منذ فترة طويلة إلى مرحلة القطع لأول مرة. أما بالنسبة لما تم قطعه ، فقد يتمكن الأشخاص في نفس المرحلة فقط من التقاط بعض القرائن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط