غارق في الدم
الفصل 116 – غارق في الدم
عرف وي شياو باي أن الرمل ليس مادة سامة ، لكن لديه القدرة على امتصاص كل الرطوبة. من المرجح أن يكون سبب الكربنة نتيجة لذلك.
في الواقع ، كان وي شياو باي قد استشعر بالفعل أثر الخطر قبل حدوث ذلك ، لذلك تراجع على الفور.
في النهاية ، فكر في طريقة أفضل. استخدم سكين الضباب الأبيض لتشريح يونغ تمامًا. أزال قلبه ، وقطع حفرة ، وضغطه فوق رأسه.
ومع ذلك ، في ظل غضب يونغ ، انتشرت سحابة الرمال بسرعة. حتى لو استخدم وي شياو باي كل قوته للهرب بعيدًا ، فإن السبابة في يده اليسرى تلامس عن طريق الخطأ سحابة الرمال.
على الرغم من أن القيام بذلك كان مؤلمًا ، إلا أنه لم يترك الألم يظهر على وجهه على الإطلاق ، لكن جبهته تخلت عنه لأنه كان غارقًا في العرق تمامًا.
جاء على الفور ألم لا يطاق من سبابته.
عندما نزل الدم على يديه ، أصبحت عيون وي شياو باي باهتة.
عندما نظر وي شياو باي إلى يده اليسرى ، رأى أن السبابة بها حبيبات رملية صفراء ، والأجزاء التي بها رمل تجف ببطء ، كما لو أنها فقدت محتوى سائلًا فجأة.
لم يكن تهديد AK-47 و البازوكا وأشياء أخرى صغيرًا. ومع ذلك ، لم يكن الرصاص والصواريخ قابلة لإعادة الاستخدام.
يا لها من سحابة رملية مرعبة!
450 نقطة تطور لم تلب تماما توقعات وي شياو باي ليونغ على الإطلاق.
فوجئ وي شياو باي. لم يجرؤ على الاتصال بـ يونغ بعد الآن. وداس على الأرض وقفز مبتعدًا عن نفسه عشرين مترًا. سحب الخنجر من ساقه وقطع الأجزاء التي لامست الرمال في يده.
في اللحظة التالية ، اكتشف وي شياو باي “الفوائد”.
على الرغم من أن القيام بذلك كان مؤلمًا ، إلا أنه لم يترك الألم يظهر على وجهه على الإطلاق ، لكن جبهته تخلت عنه لأنه كان غارقًا في العرق تمامًا.
أمسك وي شياو باي بالرمل على الأرض وفركه على جرحه. في لحظة ، سرعان ما تباطأ النزيف البري ، وكأنه لم يكن ينزف من الأساس.
كان أعمق قطع قام به قد كشف عظمة إصبعه! إذا لم تكن صحته الصحية عالية ، لكان من الصعب جدًا إيقاف النزيف. إن وقف النزيف أمام يونغ كان سيعرضه لخطر أكبر.
كانت لمسة واحدة تكفي لجعل الإنسان يفقد كل المحتوى المائي من جسمه!
أمسك وي شياو باي بالرمل على الأرض وفركه على جرحه. في لحظة ، سرعان ما تباطأ النزيف البري ، وكأنه لم يكن ينزف من الأساس.
بطبيعة الحال ، كانت سبه عديمة الفائدة. لا يمكن وقف العملية وكذلك كان الألم.
كانت هذه التكلفة القاسية تستحق العناء.
كان الخنجر الذي استخدمه وي شياو باي جيدًا بدرجة عالية من أولئك المرتزقة السابقين. كان الفولاذ جيدًا وكان مجرد لمسة واحدة للشفرة كافية لإنشاء خط دم على يد وي شياو باي.
عندما سقط الجلد المقطوع على الأرض ، تحول إلى رماد رمادي في غضون نصف لحظة فقط.
سحب وي شياو باي بعض الريش الذي كان لا يزال في حالة جيدة. ثم نظر إلى لوحة الحالة الخاصة به ، ولكن بشكل مفاجئ ، لم تكن هناك تغييرات.
عرف وي شياو باي أن الرمل ليس مادة سامة ، لكن لديه القدرة على امتصاص كل الرطوبة. من المرجح أن يكون سبب الكربنة نتيجة لذلك.
كان هذا النوع من الألم ببساطة لا يوصف.
كان هذا على الأرجح سبب حدوث الجفاف في يونغ!
بعد قليل من التردد ، خلع وي شياو باي قميصه البالي ثم أزال سرواله. كانت هذه هي المرة الأولى التي وقف فيها وي شياو باي تحت الشمس وهو عارٍ تمامًا.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، لما اشتهر به.
ومع ذلك ، لم يهتم وي شياو باي بهذا على الإطلاق. استمر في إطلاق النار على دفعات قصيرة ، مما سمح له أحيانًا بضرب اليونغ وأحيانًا ضرب الرمال خلفها.
كان من السهل تخيل نوع الموت البائس الذي كان سيختبره وي شياو باي إذا كان لا يزال في وسط السحابة الرملية.
بخلاف كون نهاية الريشة ناعمة ، كانت الريشة صلبًا جدًا.
كانت لمسة واحدة تكفي لجعل الإنسان يفقد كل المحتوى المائي من جسمه!
بالتفكير في هذا ، ركض وي شياو باي نحو AK-47 التي رمى بها بعيدًا.
عندما فكر في الأمر ، كان السبب في عدم تأثير السحابة الرملية على الدراج القرمزي هو أن الدراج القرمزي لم يكن يحتوي على الكثير من محتوى الماء في المقام الأول.
كان القوس والسهم مختلفين. على الرغم من أن السهم قد يتآكل في النهاية بعد الاستخدام المتكرر ، إلا أن السهم الذي تم إنشاؤه من مواد عالم الغبار كان مضمونًا أن يستمر لفترة طويلة.
إذا تم استخدام السحابة الرملية على شكل حياة بمستوى أعلى من المحتوى المائي ، فستكون ورقة رابحة قوية بجنون.
ومع ذلك ، عندما غطى الدم جسده بالكامل ، شعر وي شياو باي بألم حاد في جميع أنحاء جلده ، كما لو كان جسده كله غارقة في حمض الكبريتيك أو الصهارة. كان الألم تقريبا كما لو كان مشتعلا.
ربما كان السبب في عدم استخدامه ضد المرتزقة يونغ لأنه نظر إليهم بازدراء. أو ربما ، كانت هذه الخطوة قابلة للاستخدام فقط في القتال المباشر واستخدام هذه الخطوة ضد المرتزقة الذين كانوا خبراء في القتال طويل المدى ، لن يكون فعالاً.
عنصر في متناول اليد: سكين ضباب أبيض (خاصية حادة ، مسببة للتآكل قليلاً) ، مواطن شعر ساق طويل بو (قاسي ومرن) ، ريشة يونغ
لسوء الحظ ، كان وي شياو باي جيدًا في القتال القريب. ونتيجة لذلك ، فقد اختبر قوة السحابة الرملية بشكل مباشر.
عندما سقط الجلد المقطوع على الأرض ، تحول إلى رماد رمادي في غضون نصف لحظة فقط.
عند رؤية يونغ الذي كان يفرض جدارا، قام وي شياو باي بسرعة بإجراء بعض الحسابات.
بالتفكير في هذا ، ركض وي شياو باي نحو AK-47 التي رمى بها بعيدًا.
بناءً على حركات يونغ المذهلة ، كما لو كان يمكن أن يسقط في أي لحظة ، عرف وي شياو باي أن يونغ كان في آخر ساقيه.
ومع ذلك ، عندما غطى الدم جسده بالكامل ، شعر وي شياو باي بألم حاد في جميع أنحاء جلده ، كما لو كان جسده كله غارقة في حمض الكبريتيك أو الصهارة. كان الألم تقريبا كما لو كان مشتعلا.
ومع ذلك ، على الرغم من إصابته بجروح خطيرة ، إلا أنه لا يزال لديه القدرة على قتله!
المعلومات على الريشة لم تكن كثيرة. قال وصفه التقريبي أنه كان ريشة من مخلوق تصنيف الأرهاب ذو النجمتين يونغ ، ويمكن استخدامه لإنشاء الأسهم.
كانت السحابة الرملية كافية لإثبات هذه النقطة.
بالانتقال إلى مجلة جديدة ، واصل وي شياو باي ببساطة إطلاق النار.
ومع ذلك ، لم يعتقد وي شياو باي أن استخدام هذه المهارة ليس له ثمن.
دفع وي شياو باي رمحه مرارًا وتكرارًا! في كل مرة يضربها ، كان يتراجع بسرعة. بعد تكرار هذا الإجراء أكثر من 10 مرات ، كان جسد يونغ مليئًا بالثقوب والدم يتدفق من الداخل.
ستقلل مهارة وي شياو باي الخاصة من قدرته على التحمل بشكل حاد فقط من خلال إبقائها نشطة. يجب أن تكون تلك السحابة الرملية هي نفسها بالنسبة لليونغ كحركة قتل قوية!
بعد ذلك ، لم يستمر وي شياو باي في استخدام خنجر المرتزقة لتعذيب نفسه. أخرج خنجر الضباب الأبيض وطعن الجلد المتورم بالجثة.
بالتفكير في هذا ، ركض وي شياو باي نحو AK-47 التي رمى بها بعيدًا.
طالما أنه وحش ذو ريش طويل ، فإن العثور على الكثير من الريشة كهذه لن يكون مهمة صعبة.
كانت سرعة يونغ الآن أبطأ بكثير. على الأكثر ، كانت سريعة مثل الإنسان الذي يمشي. أعطى هذا فرصة ضئيلة لـ وي شياو باي.
هذا النوع من إطلاق النار بذراع واحدة لم يكن مشكلة لـ وي شياو باي بقوته الشديدة. كانت المشكلة الوحيدة هي ضرب الرصاص.
حصل على AK-47 . حمل الرمح العظيم في يده اليسرى وأمسك ببندقية AK-47 بيمينه ، عندما فتح النار على يونغ.
ريشة يونغ؟
هذا النوع من إطلاق النار بذراع واحدة لم يكن مشكلة لـ وي شياو باي بقوته الشديدة. كانت المشكلة الوحيدة هي ضرب الرصاص.
ثم نظر وي شياو باي بعناية إلى الريشة وشعر أنه لم يكن سيئًا على الإطلاق.
ومع ذلك ، لم يهتم وي شياو باي بهذا على الإطلاق. استمر في إطلاق النار على دفعات قصيرة ، مما سمح له أحيانًا بضرب اليونغ وأحيانًا ضرب الرمال خلفها.
وقف وي شياو باي أمام الجثة. كان مظهر يونغ قبيحًا جدًا.
كان اليونغ بالفعل طائرًا سيذهل بمجرد قرع القوس.
في الواقع ، لن يمتلك وي شياو باي الشجاعة للقيام بذلك إذا لم يكن عالم الغبار. على الرغم من أن هذا لم يكن مرتبطًا بالشجاعة ، بل يتعلق بالطبيعة البشرية.
في كل مرة يضغط فيها وي شياو باي على الزناد ، تصبح السحابة الرملية حول يونغ أقوى ، وتلف بضعة أمتار حولها. ومع ذلك ، فإن هذا النوع من القوة لم يدم طويلا. كل خمس ثوان ، تضعف السحابة الرملية شيئًا فشيئًا.
في النهاية ، فكر في طريقة أفضل. استخدم سكين الضباب الأبيض لتشريح يونغ تمامًا. أزال قلبه ، وقطع حفرة ، وضغطه فوق رأسه.
علاوة على ذلك ، في كل مرة تضعف ، تقلص مساحتها بمقدار نصف متر.
في الواقع ، كان وي شياو باي قد استشعر بالفعل أثر الخطر قبل حدوث ذلك ، لذلك تراجع على الفور.
بعد استخدام مخزن رصاص، تقلصت السحابة الرملية بالفعل إلى نصف قطر يبلغ 30 سم حول يونغ.
بعد استخدام مخزن رصاص، تقلصت السحابة الرملية بالفعل إلى نصف قطر يبلغ 30 سم حول يونغ.
مقارنة بالسحابة الرملية السابقة ، فقد انخفضت بأكثر من النصف.
المعلومات على الريشة لم تكن كثيرة. قال وصفه التقريبي أنه كان ريشة من مخلوق تصنيف الأرهاب ذو النجمتين يونغ ، ويمكن استخدامه لإنشاء الأسهم.
بالانتقال إلى مجلة جديدة ، واصل وي شياو باي ببساطة إطلاق النار.
كان الخنجر الذي استخدمه وي شياو باي جيدًا بدرجة عالية من أولئك المرتزقة السابقين. كان الفولاذ جيدًا وكان مجرد لمسة واحدة للشفرة كافية لإنشاء خط دم على يد وي شياو باي.
في النهاية ، عندما استخدم وي شياو باي جميع مخازنه، كانت السحابة الرملية حول يونغ ملتصقة بالفعل بجسمه. حتى لو تمدد قليلاً ، فقد يصل إلى 20 سم فقط!
فوجئ وي شياو باي. لم يجرؤ على الاتصال بـ يونغ بعد الآن. وداس على الأرض وقفز مبتعدًا عن نفسه عشرين مترًا. سحب الخنجر من ساقه وقطع الأجزاء التي لامست الرمال في يده.
قتل!
ومع ذلك ، عندما غطى الدم جسده بالكامل ، شعر وي شياو باي بألم حاد في جميع أنحاء جلده ، كما لو كان جسده كله غارقة في حمض الكبريتيك أو الصهارة. كان الألم تقريبا كما لو كان مشتعلا.
في هذا الوقت ، ألقى وي شياو باي بندقية AK-47. أمسك الرمح العظيم في يديه وتوجه نحو اليونغ مرة أخرى.
فوجئ وي شياو باي. لم يجرؤ على الاتصال بـ يونغ بعد الآن. وداس على الأرض وقفز مبتعدًا عن نفسه عشرين مترًا. سحب الخنجر من ساقه وقطع الأجزاء التي لامست الرمال في يده.
بعد فقدان قوة السحابة الرملية ، كان يونغ مثل سمكة فوق لوح تقطيع.
كان الخنجر الذي استخدمه وي شياو باي جيدًا بدرجة عالية من أولئك المرتزقة السابقين. كان الفولاذ جيدًا وكان مجرد لمسة واحدة للشفرة كافية لإنشاء خط دم على يد وي شياو باي.
دفع وي شياو باي رمحه مرارًا وتكرارًا! في كل مرة يضربها ، كان يتراجع بسرعة. بعد تكرار هذا الإجراء أكثر من 10 مرات ، كان جسد يونغ مليئًا بالثقوب والدم يتدفق من الداخل.
كانت سرعة يونغ الآن أبطأ بكثير. على الأكثر ، كانت سريعة مثل الإنسان الذي يمشي. أعطى هذا فرصة ضئيلة لـ وي شياو باي.
في النهاية ، لم يعد بإمكان يونغ التحمل بعد الآن. تأرجح جسده الذي كان يقف بالكاد ذهابًا وإيابًا وسقط رأسه على الرمال أولاً.
بعد كل شيء ، أي شيء وصل إلى مستوى معين من القوة لا يمكن هزيمته بسهولة ، حتى بالأرقام.
عند رؤية يونغ يسقط ، لم يكن وي شياو باي في عجلة من أمره. استمر في طعن اليونغ حتى لم تكن هناك حركة على الإطلاق. فقط عندما زادت نقاط تطوره بمقدار 450 نقطة توقف.
كان أعمق قطع قام به قد كشف عظمة إصبعه! إذا لم تكن صحته الصحية عالية ، لكان من الصعب جدًا إيقاف النزيف. إن وقف النزيف أمام يونغ كان سيعرضه لخطر أكبر.
طالما زادت نقاط تطوره ، يمكن لـ وي شياو باي التأكيد أن العدو قد مات.
بعد استخدام مخزن رصاص، تقلصت السحابة الرملية بالفعل إلى نصف قطر يبلغ 30 سم حول يونغ.
بعد مواجهة الجثث في جامعة تسوى هو ، كان على وي شياو باي الاعتراف بهذه الحقيقة. في عالم الغبار ، كان لمعظم الوحوش الكثير من الحيوية.
بناءً على حركات يونغ المذهلة ، كما لو كان يمكن أن يسقط في أي لحظة ، عرف وي شياو باي أن يونغ كان في آخر ساقيه.
وضع وي شياو باي رمحه العظيم ، وتنهد ، وسار نحو اليونغ الميت.
نظر وي شياو باي إلى AK-47 التي ألقى بها بعيدًا وهز رأسه.
مقارنة بسجلاته السابقة في المعارك الخطيرة ، حصل وي شياو باي على صفقة ضخمة هذه المرة.
هذا المبلغ سيكون بالتأكيد كافيا للاستخدام المقصود.
إذا لم يحاربه المرتزقة وإذا لم يصبه الدراج القرمزي لدرجة أنه لا يستطيع الطيران ، كان من الصعب تخيل مقدار الصعوبة التي ستواجهها في قتله.
المشكلة الوحيدة الآن هي صنع قوس جيد!
إذا كان قد ارتكب خطأ أيضًا ، لكان قد مات بالفعل.
في النهاية ، عندما استخدم وي شياو باي جميع مخازنه، كانت السحابة الرملية حول يونغ ملتصقة بالفعل بجسمه. حتى لو تمدد قليلاً ، فقد يصل إلى 20 سم فقط!
450 نقطة تطور لم تلب تماما توقعات وي شياو باي ليونغ على الإطلاق.
بالتفكير في هذا ، ركض وي شياو باي نحو AK-47 التي رمى بها بعيدًا.
كان هذا القدر من نقاط التطور يعادل قتل 9 من العقارب السوداء العملاقة.
في النهاية ، عندما استخدم وي شياو باي جميع مخازنه، كانت السحابة الرملية حول يونغ ملتصقة بالفعل بجسمه. حتى لو تمدد قليلاً ، فقد يصل إلى 20 سم فقط!
إذا أراد يونغ قتل 9 من العقارب السوداء العملاقة ، أو حتى 90 من العقارب السوداء العملاقة ، لكان من السهل القيام بذلك.
في الواقع ، لم يندم وي شياو باي على أي شيء ، لكنه شتم قلبه بصمت.
بعد كل شيء ، أي شيء وصل إلى مستوى معين من القوة لا يمكن هزيمته بسهولة ، حتى بالأرقام.
إذا كان قد ارتكب خطأ أيضًا ، لكان قد مات بالفعل.
وقف وي شياو باي أمام الجثة. كان مظهر يونغ قبيحًا جدًا.
في النهاية ، عندما استخدم وي شياو باي جميع مخازنه، كانت السحابة الرملية حول يونغ ملتصقة بالفعل بجسمه. حتى لو تمدد قليلاً ، فقد يصل إلى 20 سم فقط!
الجروح الناجمة عن الانفجار ، والريش الأسود المحترق ، والندوب من النيران ، كل ذلك أظهر مدى شدة القتال.
كانت كمية الأعمدة التي كانت في حالة جيدة أقل قليلاً مما كان متوقعًا بسبب احتراق كمية كبيرة من لهب الدراج القرمزي.
مد وي شياو باي يديه وأمسك بالريش المحروق. بسحب خفيف ، سقط الريش الأسود بسهولة. كان لجسد يونغ أيضًا بعض الأجزاء التي تحولت إلى اللون الأسود وأطلق رائحة غريبة لحمي.
ومع ذلك ، لم يهتم وي شياو باي بهذا على الإطلاق. استمر في إطلاق النار على دفعات قصيرة ، مما سمح له أحيانًا بضرب اليونغ وأحيانًا ضرب الرمال خلفها.
أما الإصابات التي أحدثها الرصاص والصاروخ ، فقد تم رشقها وإغلاقها. من هذا ، كان واضحًا أن الدراج القرمزي هو الذي تسبب في أكبر إصابة ليونغ ، في حين أن وي شياو باي قد انتزع كل المجد.
عند رؤية يونغ الذي كان يفرض جدارا، قام وي شياو باي بسرعة بإجراء بعض الحسابات.
وحش مثل هذا سيكون له بالتأكيد شيء جيد داخل جسده.
عبس من الحادث. تحول إلى خنجر آخر ، فتح الجرح أكثر قليلاً للسماح لقليل من الدم بالخروج في يده.
سحب وي شياو باي بعض الريش الذي كان لا يزال في حالة جيدة. ثم نظر إلى لوحة الحالة الخاصة به ، ولكن بشكل مفاجئ ، لم تكن هناك تغييرات.
بعد ذلك ، لم يستمر وي شياو باي في استخدام خنجر المرتزقة لتعذيب نفسه. أخرج خنجر الضباب الأبيض وطعن الجلد المتورم بالجثة.
عبس. قام بدوران الجثة مرة أخرى ثم انتشل ريشة سليمة وصل طولها إلى 50 سم من جناح يونغ.
كانت هذه التكلفة القاسية تستحق العناء.
هذه المرة ، كانت هناك تغييرات على قسم العناصر الموجودة في لوحة الحالة الخاصة به.
نظر وي شياو باي إلى AK-47 التي ألقى بها بعيدًا وهز رأسه.
عنصر في متناول اليد: سكين ضباب أبيض (خاصية حادة ، مسببة للتآكل قليلاً) ، مواطن شعر ساق طويل بو (قاسي ومرن) ، ريشة يونغ
كيف يزيد هذا من مقاومة الجسم للجفاف ، لقد كان هذا ببساطة يحولني إلى مومياء!
ريشة يونغ؟
دم يونغ: الاستحمام بهذا قد يزيد من مقاومة الجفاف.
عندما ركز على ذلك ، ظهرت معلومات عن الريشة في ذهنه.
مع القوة الحالية لـ وي شياو باي ، إذا لم تكن 20 سهامًا كافية لقتل العدو ، فهذا يعني أن وي شياو باي كان سيهرب بالفعل.
المعلومات على الريشة لم تكن كثيرة. قال وصفه التقريبي أنه كان ريشة من مخلوق تصنيف الأرهاب ذو النجمتين يونغ ، ويمكن استخدامه لإنشاء الأسهم.
ومع ذلك ، على الرغم من إصابته بجروح خطيرة ، إلا أنه لا يزال لديه القدرة على قتله!
ثم نظر وي شياو باي بعناية إلى الريشة وشعر أنه لم يكن سيئًا على الإطلاق.
بعد استخدام مخزن رصاص، تقلصت السحابة الرملية بالفعل إلى نصف قطر يبلغ 30 سم حول يونغ.
بخلاف كون نهاية الريشة ناعمة ، كانت الريشة صلبًا جدًا.
ومع ذلك ، عندما بدأ وي شياو باي في تشريح الجثة ، بدأت كل مشاكله.
استخدم وي شياو باي الخنجر لقطعه عدة مرات وابتسم. حتى خنجر من الدرجة العسكرية لم يكن كافيًا لترك بصمة عليه. من هنا يتبين أن صلابة الريشة لم تكن أقل من بعض أنواع السبائك.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، لما اشتهر به.
إذا شحذ طرف الريشة ، فسيكون سهمًا جيدًا حتى بدون إرفاق رأس سهم.
في لحظة ، فقد وي شياو باي السيطرة على جسده واستلقى على الأرض.
نظر وي شياو باي إلى AK-47 التي ألقى بها بعيدًا وهز رأسه.
ومع ذلك ، عندما غطى الدم جسده بالكامل ، شعر وي شياو باي بألم حاد في جميع أنحاء جلده ، كما لو كان جسده كله غارقة في حمض الكبريتيك أو الصهارة. كان الألم تقريبا كما لو كان مشتعلا.
لم يكن تهديد AK-47 و البازوكا وأشياء أخرى صغيرًا. ومع ذلك ، لم يكن الرصاص والصواريخ قابلة لإعادة الاستخدام.
في لحظة ، فقد وي شياو باي السيطرة على جسده واستلقى على الأرض.
كان القوس والسهم مختلفين. على الرغم من أن السهم قد يتآكل في النهاية بعد الاستخدام المتكرر ، إلا أن السهم الذي تم إنشاؤه من مواد عالم الغبار كان مضمونًا أن يستمر لفترة طويلة.
بعد استخدام مخزن رصاص، تقلصت السحابة الرملية بالفعل إلى نصف قطر يبلغ 30 سم حول يونغ.
طالما أنه وحش ذو ريش طويل ، فإن العثور على الكثير من الريشة كهذه لن يكون مهمة صعبة.
بالانتقال إلى مجلة جديدة ، واصل وي شياو باي ببساطة إطلاق النار.
المشكلة الوحيدة الآن هي صنع قوس جيد!
كان أعمق قطع قام به قد كشف عظمة إصبعه! إذا لم تكن صحته الصحية عالية ، لكان من الصعب جدًا إيقاف النزيف. إن وقف النزيف أمام يونغ كان سيعرضه لخطر أكبر.
وضع وي شياو باي هذا الأمر مؤقتًا في الجزء الخلفي من ذهنه وبدأ في جمع الريش.
بخلاف كون نهاية الريشة ناعمة ، كانت الريشة صلبًا جدًا.
كانت كمية الأعمدة التي كانت في حالة جيدة أقل قليلاً مما كان متوقعًا بسبب احتراق كمية كبيرة من لهب الدراج القرمزي.
بناءً على حركات يونغ المذهلة ، كما لو كان يمكن أن يسقط في أي لحظة ، عرف وي شياو باي أن يونغ كان في آخر ساقيه.
بعد أن شغل نفسه لفترة من الوقت ، تمكن وي شياو باي من جمع 20 ريشة آخرى.
على الرغم من أن القيام بذلك كان مؤلمًا ، إلا أنه لم يترك الألم يظهر على وجهه على الإطلاق ، لكن جبهته تخلت عنه لأنه كان غارقًا في العرق تمامًا.
هذا المبلغ سيكون بالتأكيد كافيا للاستخدام المقصود.
كان اليونغ بالفعل طائرًا سيذهل بمجرد قرع القوس.
مع القوة الحالية لـ وي شياو باي ، إذا لم تكن 20 سهامًا كافية لقتل العدو ، فهذا يعني أن وي شياو باي كان سيهرب بالفعل.
ستقلل مهارة وي شياو باي الخاصة من قدرته على التحمل بشكل حاد فقط من خلال إبقائها نشطة. يجب أن تكون تلك السحابة الرملية هي نفسها بالنسبة لليونغ كحركة قتل قوية!
ومع ذلك ، عندما بدأ وي شياو باي في تشريح الجثة ، بدأت كل مشاكله.
بعد مواجهة الجثث في جامعة تسوى هو ، كان على وي شياو باي الاعتراف بهذه الحقيقة. في عالم الغبار ، كان لمعظم الوحوش الكثير من الحيوية.
كان الخنجر الذي استخدمه وي شياو باي جيدًا بدرجة عالية من أولئك المرتزقة السابقين. كان الفولاذ جيدًا وكان مجرد لمسة واحدة للشفرة كافية لإنشاء خط دم على يد وي شياو باي.
ومع ذلك ، فقد الخنجر فائدته بمجرد أن حاول القطع بدءًا من جرح يونغ.
بعد قليل من التردد ، خلع وي شياو باي قميصه البالي ثم أزال سرواله. كانت هذه هي المرة الأولى التي وقف فيها وي شياو باي تحت الشمس وهو عارٍ تمامًا.
بدا الخنجر الحاد وكأنه سكين مطبخ متآكل. حتى مع قوة وي شياو باي ، قام فقط بتوسيع الجرح بحوالي 10 سنتيمترات بعد 10 دقائق.
أدرك وي شياو باي أخيرًا أن أكبر فائدة لليونغ هي دمه.
الأمر الأكثر إزعاجًا هو أنه عندما استخدم وي شياو باي كل قوته ، انكسر الخنجر فجأة.
كانت لمسة واحدة تكفي لجعل الإنسان يفقد كل المحتوى المائي من جسمه!
عبس من الحادث. تحول إلى خنجر آخر ، فتح الجرح أكثر قليلاً للسماح لقليل من الدم بالخروج في يده.
مقارنة بالسحابة الرملية السابقة ، فقد انخفضت بأكثر من النصف.
عندما نزل الدم على يديه ، أصبحت عيون وي شياو باي باهتة.
يجب دفع ثمن للحصول على الأشياء ؛ كانت هذه حقيقة لا تقبل الجدل.
لم يكن هذا بسبب تسمم الدم ، ولكن لأن المعلومات ظهرت في ذهنه.
دم يونغ: الاستحمام بهذا قد يزيد من مقاومة الجفاف.
دم يونغ: الاستحمام بهذا قد يزيد من مقاومة الجفاف.
علاوة على ذلك ، في كل مرة تضعف ، تقلص مساحتها بمقدار نصف متر.
أدرك وي شياو باي أخيرًا أن أكبر فائدة لليونغ هي دمه.
بالتفكير في هذا ، ركض وي شياو باي نحو AK-47 التي رمى بها بعيدًا.
بعد قليل من التردد ، خلع وي شياو باي قميصه البالي ثم أزال سرواله. كانت هذه هي المرة الأولى التي وقف فيها وي شياو باي تحت الشمس وهو عارٍ تمامًا.
بعد مواجهة الجثث في جامعة تسوى هو ، كان على وي شياو باي الاعتراف بهذه الحقيقة. في عالم الغبار ، كان لمعظم الوحوش الكثير من الحيوية.
في الواقع ، لن يمتلك وي شياو باي الشجاعة للقيام بذلك إذا لم يكن عالم الغبار. على الرغم من أن هذا لم يكن مرتبطًا بالشجاعة ، بل يتعلق بالطبيعة البشرية.
لم يهتم وي شياو باي بالرائحة الكريهة وحرارة الدم. مد يده ونشر الدم في جميع أنحاء جسده.
بعد ذلك ، لم يستمر وي شياو باي في استخدام خنجر المرتزقة لتعذيب نفسه. أخرج خنجر الضباب الأبيض وطعن الجلد المتورم بالجثة.
في هذا الوقت ، ألقى وي شياو باي بندقية AK-47. أمسك الرمح العظيم في يديه وتوجه نحو اليونغ مرة أخرى.
نفخة. الدم النتن المغلي بالداخل تم رشه على الفور ، وتناثر على صدر وي شياو باي.
ربما كان السبب في عدم استخدامه ضد المرتزقة يونغ لأنه نظر إليهم بازدراء. أو ربما ، كانت هذه الخطوة قابلة للاستخدام فقط في القتال المباشر واستخدام هذه الخطوة ضد المرتزقة الذين كانوا خبراء في القتال طويل المدى ، لن يكون فعالاً.
لم يهتم وي شياو باي بالرائحة الكريهة وحرارة الدم. مد يده ونشر الدم في جميع أنحاء جسده.
كان الخنجر الذي استخدمه وي شياو باي جيدًا بدرجة عالية من أولئك المرتزقة السابقين. كان الفولاذ جيدًا وكان مجرد لمسة واحدة للشفرة كافية لإنشاء خط دم على يد وي شياو باي.
ومع ذلك ، فإن كمية الدم في جسم يونغ لم تكن كبيرة بالفعل. كانت كمية ضخمة قد تدفقت في السابق في الرمال ، وكان من المستحيل التقاطها بعد الآن.
ومع ذلك ، فقد الخنجر فائدته بمجرد أن حاول القطع بدءًا من جرح يونغ.
بعد فترة وجيزة ، استخدم وي شياو باي السكين لدخول جسد يونغ بشكل عشوائي ، واستنزاف المزيد من دمه.
إذا لم يحاربه المرتزقة وإذا لم يصبه الدراج القرمزي لدرجة أنه لا يستطيع الطيران ، كان من الصعب تخيل مقدار الصعوبة التي ستواجهها في قتله.
في النهاية ، فكر في طريقة أفضل. استخدم سكين الضباب الأبيض لتشريح يونغ تمامًا. أزال قلبه ، وقطع حفرة ، وضغطه فوق رأسه.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، لما اشتهر به.
كان قلب يونغ أكبر بكثير من قلب الإنسان. كانت بحجم سلة الخيزران. على الرغم من نزيف الكثير من الدماء ، لا يزال هناك الكثير في الداخل. عندما ضغط عليها وي شياو باي ، كان الدم في الداخل كافياً لاستحمام وي شياو باي من الرأس إلى أخمص القدمين.
ومع ذلك ، لم يعتقد وي شياو باي أن استخدام هذه المهارة ليس له ثمن.
في لحظة ، أصبح وي شياو باي ، الذي كان جلده مشمسًا قليلاً ، رجلاً دمويًا نتنًا.
كان هذا النوع من الألم ببساطة لا يوصف.
يجب دفع ثمن للحصول على الأشياء ؛ كانت هذه حقيقة لا تقبل الجدل.
أمسك وي شياو باي بالرمل على الأرض وفركه على جرحه. في لحظة ، سرعان ما تباطأ النزيف البري ، وكأنه لم يكن ينزف من الأساس.
في اللحظة التالية ، اكتشف وي شياو باي “الفوائد”.
إذا أراد يونغ قتل 9 من العقارب السوداء العملاقة ، أو حتى 90 من العقارب السوداء العملاقة ، لكان من السهل القيام بذلك.
“آه!”
بعد أن شغل نفسه لفترة من الوقت ، تمكن وي شياو باي من جمع 20 ريشة آخرى.
قبل ذلك ، عندما كان جسده بالكامل لا يزال مغطىًا بالدماء بالكامل ، على الرغم من أن الرائحة الكريهة كانت سيئة ودرجة الحرارة مرتفعة ، لم يكن وي شياو باي يعاني من أي ألم ، كما لو كان يستحم فقط في ينبوع ساخن.
كان قلب يونغ أكبر بكثير من قلب الإنسان. كانت بحجم سلة الخيزران. على الرغم من نزيف الكثير من الدماء ، لا يزال هناك الكثير في الداخل. عندما ضغط عليها وي شياو باي ، كان الدم في الداخل كافياً لاستحمام وي شياو باي من الرأس إلى أخمص القدمين.
ومع ذلك ، عندما غطى الدم جسده بالكامل ، شعر وي شياو باي بألم حاد في جميع أنحاء جلده ، كما لو كان جسده كله غارقة في حمض الكبريتيك أو الصهارة. كان الألم تقريبا كما لو كان مشتعلا.
وقف وي شياو باي أمام الجثة. كان مظهر يونغ قبيحًا جدًا.
على الرغم من أن الألم لا يمكن مقارنته بألم إعادة بناء العضلات ، إلا أنه لا يزال له اختلافات.
عبس. قام بدوران الجثة مرة أخرى ثم انتشل ريشة سليمة وصل طولها إلى 50 سم من جناح يونغ.
في لحظة ، فقد وي شياو باي السيطرة على جسده واستلقى على الأرض.
مقارنة بالسحابة الرملية السابقة ، فقد انخفضت بأكثر من النصف.
في هذا الوقت ، شعر وي شياو باي كما لو أن كل محتوى الماء في جسده يختفي بسرعة. بدأ جلده يتفحم وينتشر إلى الأنسجة الضامة. شعر أن دمه أصبح أكثر كثافة وأكثر كثافة حتى أصبح غير قادر على التدفق بحرية في جسده.
عنصر في متناول اليد: سكين ضباب أبيض (خاصية حادة ، مسببة للتآكل قليلاً) ، مواطن شعر ساق طويل بو (قاسي ومرن) ، ريشة يونغ
كان هذا النوع من الألم ببساطة لا يوصف.
أما الإصابات التي أحدثها الرصاص والصاروخ ، فقد تم رشقها وإغلاقها. من هذا ، كان واضحًا أن الدراج القرمزي هو الذي تسبب في أكبر إصابة ليونغ ، في حين أن وي شياو باي قد انتزع كل المجد.
في الواقع ، لم يندم وي شياو باي على أي شيء ، لكنه شتم قلبه بصمت.
كانت سرعة يونغ الآن أبطأ بكثير. على الأكثر ، كانت سريعة مثل الإنسان الذي يمشي. أعطى هذا فرصة ضئيلة لـ وي شياو باي.
كيف يزيد هذا من مقاومة الجسم للجفاف ، لقد كان هذا ببساطة يحولني إلى مومياء!
إذا أراد يونغ قتل 9 من العقارب السوداء العملاقة ، أو حتى 90 من العقارب السوداء العملاقة ، لكان من السهل القيام بذلك.
بطبيعة الحال ، كانت سبه عديمة الفائدة. لا يمكن وقف العملية وكذلك كان الألم.
مقارنة بالسحابة الرملية السابقة ، فقد انخفضت بأكثر من النصف.
كان اليونغ بالفعل طائرًا سيذهل بمجرد قرع القوس.
