Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Otherworldly Evil Monarch 733

الفصل 733 - الحادثة في ذلك الوقت! 
اعدادت القارئ
PDF

الفصل 733 - الحادثة في ذلك الوقت! 

الفصل 733 – الحادثة في ذلك الوقت!

تعبير جون مو تشي لم يتغير. إذا دخلت الجسم الخطأ وأصبحت جون وو هوي في تلك اللحظة، ماذا أفعل؟

《 SOU 》

لم يعد موجودًا، وبدأت عائلته في التدهور، وأصبحت أضعف يومًا بعد يوم وتتحول إلى هدف لكل الأعداء. بينما كان الجميع يزيد الطين بلة، لم يقف أحد للدفاع عن عدالتهم!

《 برعاية مجهول 》

“… عندما دخلنا خيمة القائد، كان هناك الكثير من الناس يناقشون كيفية مواجهة الأعداء. كان جون وو هوي لا يزال يرتدي درعه، مرتديًا باللون الأبيض، جالسًا على مقعد القائد. على يمينه كان جون وو مينغ. فيما يلي خمسة عشر جنرالا آخرين جالسين على الجانبين. عندما دخلنا، كان أول من لاحظنا هو جون وو منغ.

《 هناك المزيد 》

استمروا في مطاردة الشهرة والمكانة، ولا يزالون يقودون وجودهم الجامح.

“كان هناك اثنان من كبار السن الذين أشرفوا على العملية: شياو تشو و شياو يو – الاثنان كانوا هناك. لكنهم لم يفعلوا أي شيء لأن العشرة منا كافيين؛ لقد تم وضع خطة طوارئ في حالة حدوث شئ، ولكن كل شيء سار بسلاسة، لذلك لم يتم استخدامها “. أشار شياو تشن إلى الرجلين المسنين اللذين شحبا وجههما بشكل قاتل و كانا يرتجفان. لقد تنفسوا لتوهم الصعداء معتقدين أنهم بأمان!

《 SOU 》

“جيد جدا! أريد أن أعرف كيف حدث كل هذا… خاصة… والدي. كيف مات؟!… قتل بيد من؟ ” شعر جون مو تشي بموجة من الغضب الناجم عن المظالم في قلبه وهو ينظر إلى مجموعة من الناس أمامه.

“في ذلك الوقت، قال جون وو مينغ،” أولد منغ، لماذا غيرت مجموعة من الناس هذه المرة؟ بالتأكيد لديك الكثير من التابعين “.

منذ أن اندمج في هذا العالم واندمج في هذه العائلة، قبل تمامًا أنه جون مو تشي؛ في كل مرة كان يتذكر الأسماء – جون وو هوي، وجون وو مينج، وجون مو يو، وجون مو تشو – وفكر في أقرب أقربائه الذين لم يلتق بهم من قبل، وكان قلبه يتألم بألم لا يوصف.

غالبًا ما شكك جون مو تشي في قلبه: فقد ضحى والده، جون وو هوي، بحياته لحماية الكثير من الناس، لكن هل كان الأمر يستحق ذلك حقًا؟ ما هي الحقوق التي كان يجب بسببها حماية هؤلاء الناكرون للجميل؟ كان الجنود ينزفون ويخاطرون بحياتهم على الجبهات حفاظًا على الكرامة والسلام، لكن الناس ما زالوا يشربون، يتلاعبون، يقامرون بعيدًا! حتي أولئك الفاسدون استمروا في أعمالهم، والذين كانوا غير مخلصين استمروا في الخيانة!

نعم، ألم حاد!

كان شياو تشن قد أنهى تلك الجملة فقط عندما سمع صوت طقطقة مفاصل. كان جون وو يي يشد قبضتيه، والدموع تنهمر في عينيه.

جنرال أسطوري، بطل عصره، يموت بشكل مأساوي علي أيدي المحتالين فقط! لمدة عشر سنوات كاملة، الآن فقط وقت الحصول على تفسير!

“كان هذا عندما أدركنا أن جون وو هوي قد لاحظ أن شيئًا ما كان خاطئًا في اللحظة التي دخلنا فيها. لكن ضدنا، لم يكن للجنرالات العاديين أي فرصة، لذلك سيكون من غير المجدي أن نخوض معركة. وكان لهؤلاء الجنرالات أدوارًا مهمة في الجيش؛ إذا واجهوا حادثًا مؤسفًا، فسيصبح كل الملايين من جنود تيان شيانغ بدون قائد، لذلك قام بطاردهم جميعًا.”

قام بحماية مئات وآلاف من المدنيين في تيان شيانغ. بعد أن لقي بالضرر انزعج الناس وغضبوا، لكن لم يسع أحد للانتقام منه!

“في ذلك العام…” عبس شياو تشن، من الواضح أنه يحاول جاهدًا أن يتذكر. “… أتذكر أننا أبلغنا الشيخ العظيم وتبعنا شياو هان أسفل الجبال. سافرنا لمدة شهر تقريبًا قبل أن نصل أخيرًا إلى تيان جوان لين… هناك، تقاتل الجنديان الكبيران وكان الأمن مشددًا للغاية. بالنظر إلى الخيام التي احتلت مثل هذه الأرض الشاسعة، شعرنا جميعًا بالعجز. ما مدى سهولة قتل الجنرال بكل هذه القوات؟ كنا جميعًا في شوان السماء، وكبار السن كانا في قمة شوان السماء فقط؛ حتى لو جاء شوان روح، فقد يكون الأمر مستحيلًا. لكن شياو هان ادعى أنه قد قام بالفعل بالاستعدادات، ولم يكن هناك أي مخاطرة…

لم يعد موجودًا، وبدأت عائلته في التدهور، وأصبحت أضعف يومًا بعد يوم وتتحول إلى هدف لكل الأعداء. بينما كان الجميع يزيد الطين بلة، لم يقف أحد للدفاع عن عدالتهم!

مثير للشفقة، حقا مثير للشفقة.

عندما حاولت عائلة دونغفانغ الانتقام، شاهد العالم القتالي بأكمله تقريبًا من الجانب. لقد أرادوا فقط معرفة ما إذا كانت الكرمة حقيقية! عرف الجميع سخط عائلة جون، لكنهم اختاروا جميعًا أن ينظروا من الجانب فقط!

“جيد جدا! أريد أن أعرف كيف حدث كل هذا… خاصة… والدي. كيف مات؟!… قتل بيد من؟ ” شعر جون مو تشي بموجة من الغضب الناجم عن المظالم في قلبه وهو ينظر إلى مجموعة من الناس أمامه.

عندما تقلص تأثير عائلة دونغفانغ بشكل كبير، وأجبروا على الخروج من عالم القتالي وأجبروا على أداء قسم كان من المستحيل كسره، ومع ذلك لم يختار أحد الدفاع عنهم!

“في تلك الليلة، كان شياو هان قد غادر أولاً، ولم يكن لدينا أي فكرة عما ذهب لفعله – فقط بعد يوم وليلة عاد مع مجموعة من الرجال يرتدون ملابس سوداء يتبعونه. في يد رجل يرتدي الأسود كان رمز السهم الذهبي! كان هذا هو الرمز الذي سمح للمرء بالدخول والخروج من قاعدة تيان شيانغ العسكرية دون أي عائق، أنه على نفس المستوى من المرسوم الإمبراطوري! قال ذلك الشخص إنه كان مزيفًا، لكن في تلك اللحظة، شعرنا به جميعًا – من الواضح أنه كان الحقيقي. إذا كان ذلك مزيفاً، مع رقابة صارمة من الجنرال الأبيض، فكيف نتسلل إلى القاعدة؟! إذا كانت مزيفة، فلن نجرؤ حتى على المجازفة…

أين ذهب كل شيء عن “الأخلاق والعدالة” في العالم المقاتل؟!

《 برعاية مجهول 》

شعر جون مو تشي بأن قلبه بارد.

“… عندما دخلنا خيمة القائد، كان هناك الكثير من الناس يناقشون كيفية مواجهة الأعداء. كان جون وو هوي لا يزال يرتدي درعه، مرتديًا باللون الأبيض، جالسًا على مقعد القائد. على يمينه كان جون وو مينغ. فيما يلي خمسة عشر جنرالا آخرين جالسين على الجانبين. عندما دخلنا، كان أول من لاحظنا هو جون وو منغ.

عندما كان جون وو هوي موجودًا، كانت تيان شيانغ في سلام مع حمايته، وكان الجميع يعتبره أمرًا مفروغًا منه. ولكن بعد رحيله وتجربة هؤلاء الأشخاص طعم التعرض للغزو والإذلال، فهل سيتحدثون بامتنان: “من كان يجرؤ على التصرف على هذا النحو إذا كان الجنرال في الأبيض لا يزال موجودًا!”

كان شياو تشن قد أنهى تلك الجملة فقط عندما سمع صوت طقطقة مفاصل. كان جون وو يي يشد قبضتيه، والدموع تنهمر في عينيه.

في كل مرة يتذكر مثل هذه الأشياء، شعر جون مو تشي بالاستياء، وشعر بالغضب!

“كان هذا عندما أدركنا أن جون وو هوي قد لاحظ أن شيئًا ما كان خاطئًا في اللحظة التي دخلنا فيها. لكن ضدنا، لم يكن للجنرالات العاديين أي فرصة، لذلك سيكون من غير المجدي أن نخوض معركة. وكان لهؤلاء الجنرالات أدوارًا مهمة في الجيش؛ إذا واجهوا حادثًا مؤسفًا، فسيصبح كل الملايين من جنود تيان شيانغ بدون قائد، لذلك قام بطاردهم جميعًا.”

حتى الوحوش عرفت كيف ترد الجميل، لكن البشر، لم يفعلوا!

نعم، ألم حاد!

مثير للشفقة، حقا مثير للشفقة.

كان شياو تشن قد أنهى تلك الجملة فقط عندما سمع صوت طقطقة مفاصل. كان جون وو يي يشد قبضتيه، والدموع تنهمر في عينيه.

بغض النظر عما إذا كان الأبطال قد خلقوا التاريخ، أو أن التاريخ خلق الأبطال، فقط عندما غادر الأبطال العالم تذكر الناس خيرهم! هل الموت هو الشيء الوحيد الذي يجعل الناس يتذكرون الأبطال الذين قدموا لهم كل شيء؟ وفقط تذكرهم!

“… عندما دخلنا خيمة القائد، كان هناك الكثير من الناس يناقشون كيفية مواجهة الأعداء. كان جون وو هوي لا يزال يرتدي درعه، مرتديًا باللون الأبيض، جالسًا على مقعد القائد. على يمينه كان جون وو مينغ. فيما يلي خمسة عشر جنرالا آخرين جالسين على الجانبين. عندما دخلنا، كان أول من لاحظنا هو جون وو منغ.

غالبًا ما شكك جون مو تشي في قلبه: فقد ضحى والده، جون وو هوي، بحياته لحماية الكثير من الناس، لكن هل كان الأمر يستحق ذلك حقًا؟ ما هي الحقوق التي كان يجب بسببها حماية هؤلاء الناكرون للجميل؟ كان الجنود ينزفون ويخاطرون بحياتهم على الجبهات حفاظًا على الكرامة والسلام، لكن الناس ما زالوا يشربون، يتلاعبون، يقامرون بعيدًا! حتي أولئك الفاسدون استمروا في أعمالهم، والذين كانوا غير مخلصين استمروا في الخيانة!

بالنظر إلى أحد عشر فردًا من عائلة شياو أمامه، كانت عيون جون مو تشي مليئة بالغضب الذي لا يمكن إخماده!

استمروا في مطاردة الشهرة والمكانة، ولا يزالون يقودون وجودهم الجامح.

《 هناك المزيد 》

حتى عامة الناس، الذين يعيشون حياتهم العادية بسعادة – من سيفكر في هؤلاء الجنود الذين كانوا على بعد أميال، يقاتلون ملطخين بالدماء، ويكافحون في اليأس؟ حتى عندما تم إراقة آخر قطرة دم من أجسادهم، كانت عيونهم تنظر إلى المنزل الذي لا يمكنهم العودة إليه!

جنرال أسطوري، بطل عصره، يموت بشكل مأساوي علي أيدي المحتالين فقط! لمدة عشر سنوات كاملة، الآن فقط وقت الحصول على تفسير!

المنزل – المكان الذي يحلم به هؤلاء الجنود يوميًا، الدافع لهم لمواصلة القتال – وكذلك المكان الذي تركهم وهم يقاتلون بحياتهم!

استمروا في مطاردة الشهرة والمكانة، ولا يزالون يقودون وجودهم الجامح.

بالنظر إلى أحد عشر فردًا من عائلة شياو أمامه، كانت عيون جون مو تشي مليئة بالغضب الذي لا يمكن إخماده!

أين ذهب كل شيء عن “الأخلاق والعدالة” في العالم المقاتل؟!

بعد أن أدلى بهذا البيان، خفض أفراد عائلة شياو رؤوسهم، حتى شياو تشن كان في تفكير عميق، وحاول بصعوبة كبيرة تذكر السيناريو في ذلك الوقت.

شعر جون مو تشي بأن قلبه بارد.

لم يكن من المؤكد ما إذا كان قد مضى وقت طويل، مما جعل من الصعب تذكر الحادث، أو أنهم ببساطة لم يأخذوا “مسألة صغيرة” مثل قتل جنرال الدم الأبيض على محمل الجد. لا أحد أجاب.

لدرجة أنه لم يجرؤ أحد على الكشف عن مكان وجود رمز السهم الذهبي بعد ذلك!

“قلها!” رعد جون مو تشي.

“… عندما دخلنا خيمة القائد، كان هناك الكثير من الناس يناقشون كيفية مواجهة الأعداء. كان جون وو هوي لا يزال يرتدي درعه، مرتديًا باللون الأبيض، جالسًا على مقعد القائد. على يمينه كان جون وو مينغ. فيما يلي خمسة عشر جنرالا آخرين جالسين على الجانبين. عندما دخلنا، كان أول من لاحظنا هو جون وو منغ.

“في ذلك العام…” عبس شياو تشن، من الواضح أنه يحاول جاهدًا أن يتذكر. “… أتذكر أننا أبلغنا الشيخ العظيم وتبعنا شياو هان أسفل الجبال. سافرنا لمدة شهر تقريبًا قبل أن نصل أخيرًا إلى تيان جوان لين… هناك، تقاتل الجنديان الكبيران وكان الأمن مشددًا للغاية. بالنظر إلى الخيام التي احتلت مثل هذه الأرض الشاسعة، شعرنا جميعًا بالعجز. ما مدى سهولة قتل الجنرال بكل هذه القوات؟ كنا جميعًا في شوان السماء، وكبار السن كانا في قمة شوان السماء فقط؛ حتى لو جاء شوان روح، فقد يكون الأمر مستحيلًا. لكن شياو هان ادعى أنه قد قام بالفعل بالاستعدادات، ولم يكن هناك أي مخاطرة…

منذ أن اندمج في هذا العالم واندمج في هذه العائلة، قبل تمامًا أنه جون مو تشي؛ في كل مرة كان يتذكر الأسماء – جون وو هوي، وجون وو مينج، وجون مو يو، وجون مو تشو – وفكر في أقرب أقربائه الذين لم يلتق بهم من قبل، وكان قلبه يتألم بألم لا يوصف.

“في تلك الليلة، كان شياو هان قد غادر أولاً، ولم يكن لدينا أي فكرة عما ذهب لفعله – فقط بعد يوم وليلة عاد مع مجموعة من الرجال يرتدون ملابس سوداء يتبعونه. في يد رجل يرتدي الأسود كان رمز السهم الذهبي! كان هذا هو الرمز الذي سمح للمرء بالدخول والخروج من قاعدة تيان شيانغ العسكرية دون أي عائق، أنه على نفس المستوى من المرسوم الإمبراطوري! قال ذلك الشخص إنه كان مزيفًا، لكن في تلك اللحظة، شعرنا به جميعًا – من الواضح أنه كان الحقيقي. إذا كان ذلك مزيفاً، مع رقابة صارمة من الجنرال الأبيض، فكيف نتسلل إلى القاعدة؟! إذا كانت مزيفة، فلن نجرؤ حتى على المجازفة…

أن تتآمر لمثل هذا الوقت الطويل! وإستخدام زياراته المتكررة لخفض حذر القوات!

ثم أخرج هذا الرجل ذو الرداء الأسود الكثير من الملابس لكي نرتديها ونتظاهر بأننا أتباعه، وأدخلنا إلى المعسكر. كانت العملية برمتها سلسة للغاية لدرجة أنها كانت لا تصدق! طالما يومض رمز السهم الذهبي، لم يكن هناك أي عائق على الإطلاق! لم يقم أحد بإجراء أي تحقيقات، وشققنا طريقنا مباشرة إلى خيمة القائد! لقد تركنا هذا في حيرة من أمرنا، لأنه حتى لو كان رمز السهم الذهبي هذا هو الحقيقي، فقد كان فعالًا للغاية! وبعد ذلك فقط علمنا أن الشخص الذي كان يرتدي ملابس سوداء قد قام برحلات متعددة هنا قبل شهرين باستخدام رمز السهم الذهبي. بالنسبة لقوات تيان شيانغ، كان كل من الرمز المميز والشخص مألوفين، لذلك لم يكن لديهم أي شك. وإلا كيف ستمر هذه المجموعة المكونة من عشرين شخص بالقاعدة العسكرية!

استمروا في مطاردة الشهرة والمكانة، ولا يزالون يقودون وجودهم الجامح.

جون مو تشي شد قبضتيه ببطء. كان بإمكانه أن يخمن تمامًا أن شياو هان هو الذي تآمر مع هؤلاء الناس قبل أن يتجه إلى الجبال الثلجية للحصول على مزيد من الدعم. وهو ما يعني أيضًا أن هؤلاء الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء كانوا أعضاء في قاعة سيف الدم، مما يعني أن تلك القوات الإمبراطورية التي قتلها في وقت سابق كانت قد خططت بالفعل لقتل والده مسبقًا! حتى لو لم يتخذ شياو هان خطوة، فسيظلون يفعلون ذلك! كان الأمر مجرد وجود فرص أكبر للنجاح في جعل شياو هان والباقي يفعلون ذلك، دون خوف من المطاردة من عائلة جون!

“كان هناك اثنان من كبار السن الذين أشرفوا على العملية: شياو تشو و شياو يو – الاثنان كانوا هناك. لكنهم لم يفعلوا أي شيء لأن العشرة منا كافيين؛ لقد تم وضع خطة طوارئ في حالة حدوث شئ، ولكن كل شيء سار بسلاسة، لذلك لم يتم استخدامها “. أشار شياو تشن إلى الرجلين المسنين اللذين شحبا وجههما بشكل قاتل و كانا يرتجفان. لقد تنفسوا لتوهم الصعداء معتقدين أنهم بأمان!

أن تتآمر لمثل هذا الوقت الطويل! وإستخدام زياراته المتكررة لخفض حذر القوات!

حتى عامة الناس، الذين يعيشون حياتهم العادية بسعادة – من سيفكر في هؤلاء الجنود الذين كانوا على بعد أميال، يقاتلون ملطخين بالدماء، ويكافحون في اليأس؟ حتى عندما تم إراقة آخر قطرة دم من أجسادهم، كانت عيونهم تنظر إلى المنزل الذي لا يمكنهم العودة إليه!

كان جون مو تشي يعرف أيضًا من أين جاء رمز السهم الذهبي الفعال بطريقة سحرية!

المنزل – المكان الذي يحلم به هؤلاء الجنود يوميًا، الدافع لهم لمواصلة القتال – وكذلك المكان الذي تركهم وهم يقاتلون بحياتهم!

لأن شخصًا واحدًا فقط في العالم يمكنه توزيع رمز مثل هذا: إمبراطور تيان شيانغ، يانغ هواي يو!

“في ذلك العام…” عبس شياو تشن، من الواضح أنه يحاول جاهدًا أن يتذكر. “… أتذكر أننا أبلغنا الشيخ العظيم وتبعنا شياو هان أسفل الجبال. سافرنا لمدة شهر تقريبًا قبل أن نصل أخيرًا إلى تيان جوان لين… هناك، تقاتل الجنديان الكبيران وكان الأمن مشددًا للغاية. بالنظر إلى الخيام التي احتلت مثل هذه الأرض الشاسعة، شعرنا جميعًا بالعجز. ما مدى سهولة قتل الجنرال بكل هذه القوات؟ كنا جميعًا في شوان السماء، وكبار السن كانا في قمة شوان السماء فقط؛ حتى لو جاء شوان روح، فقد يكون الأمر مستحيلًا. لكن شياو هان ادعى أنه قد قام بالفعل بالاستعدادات، ولم يكن هناك أي مخاطرة…

فقط الرمز الذي وزعه شخصيًا لن يثير أي شكوك من جيش تيان شيانغ!

“في ذلك الوقت، قال جون وو مينغ،” أولد منغ، لماذا غيرت مجموعة من الناس هذه المرة؟ بالتأكيد لديك الكثير من التابعين “.

لدرجة أنه لم يجرؤ أحد على الكشف عن مكان وجود رمز السهم الذهبي بعد ذلك!

نعم، ألم حاد!

لكن المأساة كانت مخبأة في رمز السهم الذهبي هذا!

“في تلك الليلة، كان شياو هان قد غادر أولاً، ولم يكن لدينا أي فكرة عما ذهب لفعله – فقط بعد يوم وليلة عاد مع مجموعة من الرجال يرتدون ملابس سوداء يتبعونه. في يد رجل يرتدي الأسود كان رمز السهم الذهبي! كان هذا هو الرمز الذي سمح للمرء بالدخول والخروج من قاعدة تيان شيانغ العسكرية دون أي عائق، أنه على نفس المستوى من المرسوم الإمبراطوري! قال ذلك الشخص إنه كان مزيفًا، لكن في تلك اللحظة، شعرنا به جميعًا – من الواضح أنه كان الحقيقي. إذا كان ذلك مزيفاً، مع رقابة صارمة من الجنرال الأبيض، فكيف نتسلل إلى القاعدة؟! إذا كانت مزيفة، فلن نجرؤ حتى على المجازفة…

“… عندما دخلنا خيمة القائد، كان هناك الكثير من الناس يناقشون كيفية مواجهة الأعداء. كان جون وو هوي لا يزال يرتدي درعه، مرتديًا باللون الأبيض، جالسًا على مقعد القائد. على يمينه كان جون وو مينغ. فيما يلي خمسة عشر جنرالا آخرين جالسين على الجانبين. عندما دخلنا، كان أول من لاحظنا هو جون وو منغ.

بالنظر إلى أحد عشر فردًا من عائلة شياو أمامه، كانت عيون جون مو تشي مليئة بالغضب الذي لا يمكن إخماده!

“في ذلك الوقت، قال جون وو مينغ،” أولد منغ، لماذا غيرت مجموعة من الناس هذه المرة؟ بالتأكيد لديك الكثير من التابعين “.

“كان هذا عندما أدركنا أن جون وو هوي قد لاحظ أن شيئًا ما كان خاطئًا في اللحظة التي دخلنا فيها. لكن ضدنا، لم يكن للجنرالات العاديين أي فرصة، لذلك سيكون من غير المجدي أن نخوض معركة. وكان لهؤلاء الجنرالات أدوارًا مهمة في الجيش؛ إذا واجهوا حادثًا مؤسفًا، فسيصبح كل الملايين من جنود تيان شيانغ بدون قائد، لذلك قام بطاردهم جميعًا.”

بدأ العديد من الجنرالات الآخرين الذين كانوا حاضرين في الضحك، وهم على دراية بهذا الرجل الأسود. لكن جون وو هوي كان هادئا جدا. ظل يراقبنا، لكنه لم يقل كلمة واحدة. بعد فترة، قال: “بما أن المبعوث الإمبراطوري هنا، فلنتوقف هنا لهذا اليوم. أذهب أنت أيضا. لدي شيء مهم لأتحدث عنه مع المبعوث الإمبراطوري بشأنه. وكان هذا السطر الأخير موجهاً إلى جون وو مينغ. على الرغم من أنه لم يذكر أي أسماء، بدا كما لو أن جون وو هوي قد لاحظ بالفعل أننا جئنا بنوايا سيئة. لأنه بينما بدا هادئًا ومسالمًا في نبرته، تغير وجهه قليلاً… بالتفكير قليلا، ربما كان يأمل ألا نتعرف على جون وو مينغ ونتركه يغادر هكذا… لكننا جئنا لاستهداف الاثنين؛ كيف لا يمكننا التعرف على جون وو مينغ؟ حتى لو لم نتمكن من التعرف عليه، فمن المؤكد أن هذا الرجل المنغ كان يمكنه ذلك! “

كان شياو تشن قد أنهى تلك الجملة فقط عندما سمع صوت طقطقة مفاصل. كان جون وو يي يشد قبضتيه، والدموع تنهمر في عينيه.

“ثم توجه جميع الجنرالات الآخرين، لكن جون وو مينغ ظل في الخلف، ينظر إلى شقيقه الأكبر بصمت. لقد تجاهلنا بل تغير تعبيره إلى تعبير الحزن والغضب. بعد أن غادر الجميع، استدار جون وو مينغ وحدق فينا، قائلاً “أنتم من عائلة شياو”؟

لم يعد موجودًا، وبدأت عائلته في التدهور، وأصبحت أضعف يومًا بعد يوم وتتحول إلى هدف لكل الأعداء. بينما كان الجميع يزيد الطين بلة، لم يقف أحد للدفاع عن عدالتهم!

“كان هذا عندما أدركنا أن جون وو هوي قد لاحظ أن شيئًا ما كان خاطئًا في اللحظة التي دخلنا فيها. لكن ضدنا، لم يكن للجنرالات العاديين أي فرصة، لذلك سيكون من غير المجدي أن نخوض معركة. وكان لهؤلاء الجنرالات أدوارًا مهمة في الجيش؛ إذا واجهوا حادثًا مؤسفًا، فسيصبح كل الملايين من جنود تيان شيانغ بدون قائد، لذلك قام بطاردهم جميعًا.”

“في ذلك العام…” عبس شياو تشن، من الواضح أنه يحاول جاهدًا أن يتذكر. “… أتذكر أننا أبلغنا الشيخ العظيم وتبعنا شياو هان أسفل الجبال. سافرنا لمدة شهر تقريبًا قبل أن نصل أخيرًا إلى تيان جوان لين… هناك، تقاتل الجنديان الكبيران وكان الأمن مشددًا للغاية. بالنظر إلى الخيام التي احتلت مثل هذه الأرض الشاسعة، شعرنا جميعًا بالعجز. ما مدى سهولة قتل الجنرال بكل هذه القوات؟ كنا جميعًا في شوان السماء، وكبار السن كانا في قمة شوان السماء فقط؛ حتى لو جاء شوان روح، فقد يكون الأمر مستحيلًا. لكن شياو هان ادعى أنه قد قام بالفعل بالاستعدادات، ولم يكن هناك أي مخاطرة…

“بالإضافة إلى أننا قد تسللنا بالفعل إلى خيمة القائد؛ لقد كان عديم الفائدة حتى لو كان ينوي أن يوقعنا في الفخ والقتال. علاوة على ذلك، كان لدينا رمز السهم الذهبي؛ إذا حاول تنشيط القوات، فسيكون ذلك مثل محاولة بدء التمرد! لم تكن لديهم فرصة للبقاء الآن بعد أن أحاطوا بالعديد من الخبراء، فلماذا يورطون الجنود الآخرين؟ لذلك كان بإمكانه فقط طلب حماية حياة من هم تحت قيادته أولاً. فقط جون وو مينغ لاحظ وجه جون وو هوي ولم تذكر الجملة اسمه فأدرك أن هناك شيئًا ما خاطئًا، لذلك رفض أيضًا المغادرة… “

“في ذلك العام…” عبس شياو تشن، من الواضح أنه يحاول جاهدًا أن يتذكر. “… أتذكر أننا أبلغنا الشيخ العظيم وتبعنا شياو هان أسفل الجبال. سافرنا لمدة شهر تقريبًا قبل أن نصل أخيرًا إلى تيان جوان لين… هناك، تقاتل الجنديان الكبيران وكان الأمن مشددًا للغاية. بالنظر إلى الخيام التي احتلت مثل هذه الأرض الشاسعة، شعرنا جميعًا بالعجز. ما مدى سهولة قتل الجنرال بكل هذه القوات؟ كنا جميعًا في شوان السماء، وكبار السن كانا في قمة شوان السماء فقط؛ حتى لو جاء شوان روح، فقد يكون الأمر مستحيلًا. لكن شياو هان ادعى أنه قد قام بالفعل بالاستعدادات، ولم يكن هناك أي مخاطرة…

كان شياو تشن قد أنهى تلك الجملة فقط عندما سمع صوت طقطقة مفاصل. كان جون وو يي يشد قبضتيه، والدموع تنهمر في عينيه.

《 SOU 》

شعرت دونغفانغ ون شين بنفسها تتأرجح، لكنها ما زالت تجبر نفسها على الوقوف منتصبة. عضت شفتيها حتى بدأت تنزف.

لم يكن من المؤكد ما إذا كان قد مضى وقت طويل، مما جعل من الصعب تذكر الحادث، أو أنهم ببساطة لم يأخذوا “مسألة صغيرة” مثل قتل جنرال الدم الأبيض على محمل الجد. لا أحد أجاب.

تعبير جون مو تشي لم يتغير. إذا دخلت الجسم الخطأ وأصبحت جون وو هوي في تلك اللحظة، ماذا أفعل؟

غالبًا ما شكك جون مو تشي في قلبه: فقد ضحى والده، جون وو هوي، بحياته لحماية الكثير من الناس، لكن هل كان الأمر يستحق ذلك حقًا؟ ما هي الحقوق التي كان يجب بسببها حماية هؤلاء الناكرون للجميل؟ كان الجنود ينزفون ويخاطرون بحياتهم على الجبهات حفاظًا على الكرامة والسلام، لكن الناس ما زالوا يشربون، يتلاعبون، يقامرون بعيدًا! حتي أولئك الفاسدون استمروا في أعمالهم، والذين كانوا غير مخلصين استمروا في الخيانة!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

مثير للشفقة، حقا مثير للشفقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط