الفصل 745 - صدمة تحدي السماء!
الورود تتفتح بالكامل خلال المواسم الدافئة!
الفصل 745 – صدمة تحدي السماء!
كانت شجرتا الصفصاف عند الباب لهما أوراق خضراء مورقة، تحومان وتتمايلان. كانت الجدران المحيطة بالفناء مغطاة بنساحات لا حصر لها من المساحات الخضراء…. غطاها جدار كامل من الورود!
《 SOU 》
لم يكن هناك حامية لليد… وعلى الأرجح لم يكن هناك غمد أيضًا! لم يكن هناك سوى اثنين من الأشكال العميقة على جسد السيف!
《 الفصل اليومي 》
كانت شجرتا الصفصاف عند الباب لهما أوراق خضراء مورقة، تحومان وتتمايلان. كانت الجدران المحيطة بالفناء مغطاة بنساحات لا حصر لها من المساحات الخضراء…. غطاها جدار كامل من الورود!
بالطبع، كان على لي يو ران تغيير الموضوع الآن. إذا لم يفعل ذلك، فلن تكون هناك طريقة يمكنهم من خلالها الاستمرار. هل كان من المفترض أن يتركوا الأمر محرجًا؟
فجأة، لاحظ الثلاثة في نفس الوقت، أن الهواء الذي كانوا يسيرون نحوه كان غريبًا! كان هناك اندفاع من الدفء والشعور بالانتعاش؛ حتى أنه كان له مسحة من جو الربيع! دافئ… ناعم…
“ما العمل الذي يمكن أن يكون لديك؟” لم يكن السيد الكبير جون مؤدبًا مع لي يو ران كما كان مع القديسين الثلاثة، وسخر مباشرة. وفرك يديه كما لو كان يتذكر الشعور اللطيف من ذلك اليوم عندما صفع لي يو ران.
لم يكن هناك حامية لليد… وعلى الأرجح لم يكن هناك غمد أيضًا! لم يكن هناك سوى اثنين من الأشكال العميقة على جسد السيف!
“سمعت أن الأميرة لينغ مينغ كادت أن تُغتال وأن حياتها في خطر. الآن بعد أن تعافت في إقامة عائلة جون، أود أن أقوم بزيارتها، هاها، بعد كل شيء، كنا أصدقاء طفولة نشأنا معًا. والأميرة لينغ مينغ ذات مكانة مرموقة. أليس من حقي أن أزورها. لم أخطئ القول، أليس كذلك؟ السيد الكبير جون… “
كانت المناطق داخل الفناء خضراء ومورقة. تباينت الأزهار الحمراء بشكل جيد مع أوراقها الخضراء، وكانت مئات الأزهار الجميلة ذات الألوان اللامعة في إزهار كامل! سواء كان ذلك الشتاء الحلو( اسم زهرة) الذي أزهر فقط في الشتاء البارد، أو الأقحوان الذهبي الذي أزهر في الخريف. أو أزهار الأوركيد التي تفتح في الربيع، أو زهرة اللوتس البيضاء التي تفتح في الصيف، كانت جميعها تتمايل برشاقة في مهب الريح.
“حسنًا، لديك وجهة نظر هناك؛ بالطبع لن نمنعك من زيارتها، لكن الأميرة لينغ مينج لا تزال في حالة فقدان الوعي. عندما تذهب لزيارتها، من فضلك لا تزعجها! ” وافق جون زان تيان ببساطة بعد التفكير فيه.
شعرت قلوبهم ببرودة مثل الجليد!
إذا لم يتمكنوا حتى من زيارة لينغ مينغ، ألا يعني ذلك أن عائلة جون من الواضح أنها كانت مذنبة؟ إلى جانب ذلك، بدا أن الاستعدادات هناك كانت جاهزة بالفعل….
خطأ؟ إنه يتجاوز مجرد “الخطأ”! كيف يمكن لصغير جاهل مثلك أن ينقب في هذا اللغز العظيم بين السماء والأرض!
“شكرًا لك أيها السيد الكبير جون!” قدم لي يو ران شكره بأدب. ضحك جون زان تيان ونادي الكبير بانغ ليقودهم لزيارة الأميرة لينغ مينغ.
كان هناك فناءان آخران على كلا الجانبين. على الرغم من أن الاثنان الآخران كانا أيضًا أخضران ومورقان، إلا أنهما لم يكونا مميزين مثل هذا في المركز! من الواضح أنها كانت نتيجة لتأثير هذا الفناء في الوسط!
تمامًا كما نهض القديسون الثلاثة، كذلك فعل جون زان تيان، الذي وقف لطردهم، على ما يبدو كان مترددًا في توديعهم. لكن الثلاثي شعروا بالحرج الشديد ولم يرغبوا في البقاء لمدة ثانية واحدة…
كانت متابعة الكبير بانغ، الذي كان يقوم بعرض أزياءه ويأرجح مؤخرته، أفضل بكثير من مقابلة السيد جون هذا مرة أخرى! لأنه على الأقل لم يكن الكبير بانغ على دراية بهذا الأمر…
تلك الكلمات المنفردة “لم يحن الوقت بعد” قد جرحت كبريائهم تمامًا… نحن قديسون! اللعنة عليك، حتى لا تمنحنا القليل من الاحترام…
باتباع اتجاه الصوت، استقبلهم مشهد طفلين كانا ينظران إليهما بعيون باردة. كان هذان الطفلان يحملان سيوفًا قصيرة ويفقدان أحد أطراف ذراعهما اليمنى واليسرى!
كانت متابعة الكبير بانغ، الذي كان يقوم بعرض أزياءه ويأرجح مؤخرته، أفضل بكثير من مقابلة السيد جون هذا مرة أخرى! لأنه على الأقل لم يكن الكبير بانغ على دراية بهذا الأمر…
تمامًا كما نهض القديسون الثلاثة، كذلك فعل جون زان تيان، الذي وقف لطردهم، على ما يبدو كان مترددًا في توديعهم. لكن الثلاثي شعروا بالحرج الشديد ولم يرغبوا في البقاء لمدة ثانية واحدة…
سار الخمسة على التوالي في الفناء الداخلي لـ إقامة عائلة جون. مع قيام الكبير بانغ برشاقة أداء مهمته وقيادة الطريق، قاوم القديسون الثلاثة بقوة الرغبة في قتل الرجل وتتبعوا لي يو ران، وقاموا بتحليل البيئة المحيطة سراً.
نحن في أزمة كبيرة هنا أيها الجاهل!
فجأة، لاحظ الثلاثة في نفس الوقت، أن الهواء الذي كانوا يسيرون نحوه كان غريبًا! كان هناك اندفاع من الدفء والشعور بالانتعاش؛ حتى أنه كان له مسحة من جو الربيع! دافئ… ناعم…
سار الخمسة على التوالي في الفناء الداخلي لـ إقامة عائلة جون. مع قيام الكبير بانغ برشاقة أداء مهمته وقيادة الطريق، قاوم القديسون الثلاثة بقوة الرغبة في قتل الرجل وتتبعوا لي يو ران، وقاموا بتحليل البيئة المحيطة سراً.
عاد الثلاثة إلى رشدهم، وظهرت سلسلة من الشتائم في أذهانهم. لا يمكن أن يكون… هل نذهب إلى مكان ذلك الشخص؟ أليس هذا مثل وضع شاة في وكر النمر ؟! اللعنة!
تلك الكلمات المنفردة “لم يحن الوقت بعد” قد جرحت كبريائهم تمامًا… نحن قديسون! اللعنة عليك، حتى لا تمنحنا القليل من الاحترام…
أصبحت الهالة أكثر انتعاشًا وتهدئة مع تقدمهم. لكن النظرة على وجوه القديسين الثلاثة أصبحت أثقل!
وسيصبحون على الفور دمى تحت رحمة السيد الشاب الرابع عشر للملاذ التاسع!
كانت مدينة تيان شيانغ أقرب إلى الشمال، وعلى الرغم من أنه كان بالفعل اليوم الثاني من الشهر الثاني من العام، إلا أن الجليد والثلج بالخارج لم يظهروا أي علامات للذوبان!
“ما العمل الذي يمكن أن يكون لديك؟” لم يكن السيد الكبير جون مؤدبًا مع لي يو ران كما كان مع القديسين الثلاثة، وسخر مباشرة. وفرك يديه كما لو كان يتذكر الشعور اللطيف من ذلك اليوم عندما صفع لي يو ران.
لكن في إقامة عائلة جون، كان عالمًا مختلفًا! في عمق المنزل بشكل خاص – كلما اقتىبت، شعرت وكأنها بداية الربيع!
ثم بالنظر إلى السيوف القصيرة في يد هذين الطفلين، فوجئ القديسون الثلاثة مرة أخرى! كانت نصل السيوف ضيقة وطويلة وحادة، مع ظل باهت من لون الدم. من الواضح أنه رأى الدم، وبالتأكيد عدة مرات؛ فقط السيف الذي تغذى بدم الإنسان يمكن أن يكون له مثل هذا اللون!
بدت أشجار الصفصاف على جانبي الطريق ضعيفة بعض الشيء، لكن يبدو أن أشجار الصفصاف الواقعة على بعد خطوتين إلى الأمام تحتوي على مسحة من اللون الأخضر على فروعها. كانت مفاجأة أكبر تنتظرهم على بعد خطوات قليلة: كانت الصفصاف تظهر بالفعل بعض البراعم الخضراء الصغيرة والعطاء!
“ما العمل الذي يمكن أن يكون لديك؟” لم يكن السيد الكبير جون مؤدبًا مع لي يو ران كما كان مع القديسين الثلاثة، وسخر مباشرة. وفرك يديه كما لو كان يتذكر الشعور اللطيف من ذلك اليوم عندما صفع لي يو ران.
في نهاية الطريق كانت ساحة فناء جون مو تشي. بعد مغادرة جون مو تشي، كانت الأميرة لينغ مينغ تتعافى هنا.
بالطبع، كان على لي يو ران تغيير الموضوع الآن. إذا لم يفعل ذلك، فلن تكون هناك طريقة يمكنهم من خلالها الاستمرار. هل كان من المفترض أن يتركوا الأمر محرجًا؟
لأن كل ما رأوه في طريقهم إلى هنا يشير بوضوح إلى أن السيد الشاب للملاذ التاسع كان داخل هذا الفناء!
حتى الجنرال الذي زحف في طريق عودته عبر أكوام الجثث ومحيطات الدماء خلال سنواته العديدة التي قضاها في ساحة المعركة، من غير المرجح أن يكون لديه مثل هذه النية الهائلة في القتل! لقد عاش القلة منا لبضع مئات من السنين، لكن الدم الطازج الملطخ بأيدينا قد لا يقارن بهذين الطفلين…
كانت شجرتا الصفصاف عند الباب لهما أوراق خضراء مورقة، تحومان وتتمايلان. كانت الجدران المحيطة بالفناء مغطاة بنساحات لا حصر لها من المساحات الخضراء…. غطاها جدار كامل من الورود!
كان هناك فناءان آخران على كلا الجانبين. على الرغم من أن الاثنان الآخران كانا أيضًا أخضران ومورقان، إلا أنهما لم يكونا مميزين مثل هذا في المركز! من الواضح أنها كانت نتيجة لتأثير هذا الفناء في الوسط!
يمكن أن تفوح رائحة الزهور المنعشة من الداخل.
《 الفصل اليومي 》
استنشق القديسون الثلاثة نسمة من الهواء البارد.
أصبحت الهالة أكثر انتعاشًا وتهدئة مع تقدمهم. لكن النظرة على وجوه القديسين الثلاثة أصبحت أثقل!
يا إلهي!
تمامًا كما نهض القديسون الثلاثة، كذلك فعل جون زان تيان، الذي وقف لطردهم، على ما يبدو كان مترددًا في توديعهم. لكن الثلاثي شعروا بالحرج الشديد ولم يرغبوا في البقاء لمدة ثانية واحدة…
الورود تتفتح بالكامل خلال المواسم الدافئة!
لكن ملاحظة لي يو ران “الفريدة” جعلت وجوه القديسين الثلاثة تنزعج. إذا رأيت جثثنا ملقاة على الأرض، وأدمغتنا منقسمة،هل ستجد أنها فريدة من نوعها!
هذا المشهد الغريب الموجود في الأوهام البحتة حدث بالفعل أمام الجميع!
لم يفهم العجوز بانغ حقًا. كما قيل، كلما كبرت كانت لديك حكمة. كان العجوز بانغ قد لاحظ بالفعل أن قدرات هؤلاء الأشخاص الثلاثة كانت غامضة، لكنه استطاع أن يقول أنهم كانوا أعلى بكثير من تلك التي التقى بها من قبل – على الأقل أعلى من مي المبجل – لذلك اتخذ احتياطات إضافية.
كان هذا حدثًا غريبًا كان غير مفهوم!
بدأ الثلاثي يغضبوا من لي يو ران في قلوبهم في نفس الوقت. إذا رجعنا مباشرة، فلن تكون هناك مشاكل كثيرة؛ على الأكثر، نحن نحمل أنفسنا فقط. ثم كان عليك فقط الإصرار على زيارة تلك الأميرة! رائع، رائع، لقد خطونا للتو في فخ…
الرذاذ الرطب بالمشمش، والريح تداعب وجهي بقشعريرة الصفصاف.
لعنة الإله! كما هو متوقع، في مكان غير طبيعي أشخاص غير طبيعيين! ولد طفلان مشلولان عشوائيان قتلة بدم بارد! هل رأيت الوحشية والبرودة في هذين الزوجين من العيون؟ نظرة تنظر إلى حياة الإنسان على أنها مجرد لا شيء! كم عدد الأشخاص الذين قتلوهم؟
مشهد شعري مثله ظهر أمامهم، لكنه أصاب قلوب القديسين الثلاثة بقشعريرة!
حتى الجنرال الذي زحف في طريق عودته عبر أكوام الجثث ومحيطات الدماء خلال سنواته العديدة التي قضاها في ساحة المعركة، من غير المرجح أن يكون لديه مثل هذه النية الهائلة في القتل! لقد عاش القلة منا لبضع مئات من السنين، لكن الدم الطازج الملطخ بأيدينا قد لا يقارن بهذين الطفلين…
شعرت قلوبهم ببرودة مثل الجليد!
لم يكن هناك حامية لليد… وعلى الأرجح لم يكن هناك غمد أيضًا! لم يكن هناك سوى اثنين من الأشكال العميقة على جسد السيف!
تحدي السماوات!
ارتدى القديسون الثلاثة تعابير قاتمة وسخروا. تجاهلوا لي يو ران واستمروا في المشي.
كان هذا عملاً من أعمال البشر التي تحدت السموات!
لكن في إقامة عائلة جون، كان عالمًا مختلفًا! في عمق المنزل بشكل خاص – كلما اقتىبت، شعرت وكأنها بداية الربيع!
شيء لم يسمع به من قبل في كل التاريخ!
كان هناك فناءان آخران على كلا الجانبين. على الرغم من أن الاثنان الآخران كانا أيضًا أخضران ومورقان، إلا أنهما لم يكونا مميزين مثل هذا في المركز! من الواضح أنها كانت نتيجة لتأثير هذا الفناء في الوسط!
مع هذا الفكر، استمر الثلاثة في المشي. كانت كل خطوة مصحوبة بحذر شديد، وكانوا جميعًا يرتدون تعبيرات مأساوية نسبيًا. ليس الأمر أنهم لم يعرفوا طرق العالم. لكن السيد الشاب التاسع عشر اشتهر ببراعته القتالية وكونه ظالمًا وغير معقول. طالما لم يعجبه مشهدك، سوف يهاجمك!
في هذه اللحظة، لم يكن للقديسين الثلاثة مجال للتقدم أو التراجع!
حتى الجنرال الذي زحف في طريق عودته عبر أكوام الجثث ومحيطات الدماء خلال سنواته العديدة التي قضاها في ساحة المعركة، من غير المرجح أن يكون لديه مثل هذه النية الهائلة في القتل! لقد عاش القلة منا لبضع مئات من السنين، لكن الدم الطازج الملطخ بأيدينا قد لا يقارن بهذين الطفلين…
عرف الثلاثة منهم بوضوح أن هذا الفناء الأنيق والمريح كان الفم المفتوح لشيطان! طالما دخلوا اليوم، فإن حياتهم لم تعد تحت سيطرتهم!
“إنها حقًا ساحة فناء فريدة!” صرخ لي يو ران وهو يخطو بالداخل.
وسيصبحون على الفور دمى تحت رحمة السيد الشاب الرابع عشر للملاذ التاسع!
الورود تتفتح بالكامل خلال المواسم الدافئة!
الدخول أو عدم الدخول؟
يبدو أن حياتنا الثلاث ستؤخذ بفضل لك!
بدأ الثلاثي يغضبوا من لي يو ران في قلوبهم في نفس الوقت. إذا رجعنا مباشرة، فلن تكون هناك مشاكل كثيرة؛ على الأكثر، نحن نحمل أنفسنا فقط. ثم كان عليك فقط الإصرار على زيارة تلك الأميرة! رائع، رائع، لقد خطونا للتو في فخ…
كانت متابعة الكبير بانغ، الذي كان يقوم بعرض أزياءه ويأرجح مؤخرته، أفضل بكثير من مقابلة السيد جون هذا مرة أخرى! لأنه على الأقل لم يكن الكبير بانغ على دراية بهذا الأمر…
يبدو أن حياتنا الثلاث ستؤخذ بفضل لك!
في نهاية الطريق كانت ساحة فناء جون مو تشي. بعد مغادرة جون مو تشي، كانت الأميرة لينغ مينغ تتعافى هنا.
اليأس في قلوبهم لا يمكن التعبير عنه بالكلمات!
باتباع اتجاه الصوت، استقبلهم مشهد طفلين كانا ينظران إليهما بعيون باردة. كان هذان الطفلان يحملان سيوفًا قصيرة ويفقدان أحد أطراف ذراعهما اليمنى واليسرى!
كان الكبير بانغ، الذي كان يمشي في المقدمة ويقود الطريق، و لي يو ران مندهشين من القديسين الثلاثة الذين أصبحوا مترددين فجأة. نظر الاثنان إلى الثلاثي. ما الذى حدث؟
ضحك الثلاثة بمرارة وتركوا بلا خيار. ايا كان. بما أننا هنا بالفعل، إذا كنا سنرجع للوراء دون أن ندخل إلى الداخل… فهل لا يزال لدينا الوجه لترك بصمتنا في عالم القتالي؟ من الأفضل أن نتعرض للضرب حتى الموت بدلاً من الخوف حتى الموت.
لم يفهم العجوز بانغ حقًا. كما قيل، كلما كبرت كانت لديك حكمة. كان العجوز بانغ قد لاحظ بالفعل أن قدرات هؤلاء الأشخاص الثلاثة كانت غامضة، لكنه استطاع أن يقول أنهم كانوا أعلى بكثير من تلك التي التقى بها من قبل – على الأقل أعلى من مي المبجل – لذلك اتخذ احتياطات إضافية.
تمامًا كما نهض القديسون الثلاثة، كذلك فعل جون زان تيان، الذي وقف لطردهم، على ما يبدو كان مترددًا في توديعهم. لكن الثلاثي شعروا بالحرج الشديد ولم يرغبوا في البقاء لمدة ثانية واحدة…
كان لي يو ران مرتبكًا بعض الشيء. مع شخصية السيد الكبير جون، نظرًا لأنه سمح لنا بالدخول والزيارة، حتى لو كان هناك سيد لا مثيل له، فلن يشن هجومًا مفاجئًا. علاوة على ذلك، أنتم الثلاثة خبراء بالفعل في مستوي القديس؛ لماذا مازلتم جبناء جدا؟ هل كان من الصعب للغاية فهم طرق العالم؟
أصبحت الهالة أكثر انتعاشًا وتهدئة مع تقدمهم. لكن النظرة على وجوه القديسين الثلاثة أصبحت أثقل!
ضحك الثلاثة بمرارة وتركوا بلا خيار. ايا كان. بما أننا هنا بالفعل، إذا كنا سنرجع للوراء دون أن ندخل إلى الداخل… فهل لا يزال لدينا الوجه لترك بصمتنا في عالم القتالي؟ من الأفضل أن نتعرض للضرب حتى الموت بدلاً من الخوف حتى الموت.
يمكن أن تفوح رائحة الزهور المنعشة من الداخل.
مع هذا الفكر، استمر الثلاثة في المشي. كانت كل خطوة مصحوبة بحذر شديد، وكانوا جميعًا يرتدون تعبيرات مأساوية نسبيًا. ليس الأمر أنهم لم يعرفوا طرق العالم. لكن السيد الشاب التاسع عشر اشتهر ببراعته القتالية وكونه ظالمًا وغير معقول. طالما لم يعجبه مشهدك، سوف يهاجمك!
يبدو أن حياتنا الثلاث ستؤخذ بفضل لك!
“الكبار الثلاثة، هل يمكن أن يكون هناك خطأ ما في هذا المكان؟” همس لي يو ران بعناية بعد مراقبة وجوههم. ثم ألقى نظرة أخرى على المكان. لا شيء يبدو معطلاً؛ هذا هو المكان الذي يقيم فيه جون مو تشي. لقد زرته من قبل، وأكثر من مرة! أو هل يمكن أن يكون مستوى الزراعة الخاص بي لا يزال منخفضًا للغاية، مما يجعل من الصعب ملاحظة الخطر الهائل الكامن في الداخل؟
لكن المشكلة هنا كانت… كان لا يزال الشتاء! كان هذا غير مفهوم للغاية!
خطأ؟ إنه يتجاوز مجرد “الخطأ”! كيف يمكن لصغير جاهل مثلك أن ينقب في هذا اللغز العظيم بين السماء والأرض!
بدت أشجار الصفصاف على جانبي الطريق ضعيفة بعض الشيء، لكن يبدو أن أشجار الصفصاف الواقعة على بعد خطوتين إلى الأمام تحتوي على مسحة من اللون الأخضر على فروعها. كانت مفاجأة أكبر تنتظرهم على بعد خطوات قليلة: كانت الصفصاف تظهر بالفعل بعض البراعم الخضراء الصغيرة والعطاء!
ارتدى القديسون الثلاثة تعابير قاتمة وسخروا. تجاهلوا لي يو ران واستمروا في المشي.
كانت المناطق داخل الفناء خضراء ومورقة. تباينت الأزهار الحمراء بشكل جيد مع أوراقها الخضراء، وكانت مئات الأزهار الجميلة ذات الألوان اللامعة في إزهار كامل! سواء كان ذلك الشتاء الحلو( اسم زهرة) الذي أزهر فقط في الشتاء البارد، أو الأقحوان الذهبي الذي أزهر في الخريف. أو أزهار الأوركيد التي تفتح في الربيع، أو زهرة اللوتس البيضاء التي تفتح في الصيف، كانت جميعها تتمايل برشاقة في مهب الريح.
عرف لي يو ران أنه تم تجاهله، وفرك أنفه، وتبعهم إلى الداخل أيضًا.
لكن المشكلة هنا كانت… كان لا يزال الشتاء! كان هذا غير مفهوم للغاية!
“إنها حقًا ساحة فناء فريدة!” صرخ لي يو ران وهو يخطو بالداخل.
في هذه اللحظة، لم يكن للقديسين الثلاثة مجال للتقدم أو التراجع!
كانت المناطق داخل الفناء خضراء ومورقة. تباينت الأزهار الحمراء بشكل جيد مع أوراقها الخضراء، وكانت مئات الأزهار الجميلة ذات الألوان اللامعة في إزهار كامل! سواء كان ذلك الشتاء الحلو( اسم زهرة) الذي أزهر فقط في الشتاء البارد، أو الأقحوان الذهبي الذي أزهر في الخريف. أو أزهار الأوركيد التي تفتح في الربيع، أو زهرة اللوتس البيضاء التي تفتح في الصيف، كانت جميعها تتمايل برشاقة في مهب الريح.
《 SOU 》
مشهد مثل هذا، إذا تم وضعه في الصيف أو الخريف أو الربيع، فلن يكون هناك شيء غريب فيه!
يا إلهي!
لكن المشكلة هنا كانت… كان لا يزال الشتاء! كان هذا غير مفهوم للغاية!
“الكبار الثلاثة، هل يمكن أن يكون هناك خطأ ما في هذا المكان؟” همس لي يو ران بعناية بعد مراقبة وجوههم. ثم ألقى نظرة أخرى على المكان. لا شيء يبدو معطلاً؛ هذا هو المكان الذي يقيم فيه جون مو تشي. لقد زرته من قبل، وأكثر من مرة! أو هل يمكن أن يكون مستوى الزراعة الخاص بي لا يزال منخفضًا للغاية، مما يجعل من الصعب ملاحظة الخطر الهائل الكامن في الداخل؟
لكن ملاحظة لي يو ران “الفريدة” جعلت وجوه القديسين الثلاثة تنزعج. إذا رأيت جثثنا ملقاة على الأرض، وأدمغتنا منقسمة،هل ستجد أنها فريدة من نوعها!
مشهد شعري مثله ظهر أمامهم، لكنه أصاب قلوب القديسين الثلاثة بقشعريرة!
لتعتقد أنه يمكنك الثناء على مثل هذا المكان المخيف والمرعب والغريب مع الكثير من الإعجاب في وجهك.
الورود تتفتح بالكامل خلال المواسم الدافئة!
نحن في أزمة كبيرة هنا أيها الجاهل!
ربما كان هذان الطفلان المعوقان صغيرين ومتوسطي المستوى، لكن كل شبر منهما جعل الآخرين يشعرون بالبرد، والنية القاتلة!
بعد ذلك، قال صوت غريب، “من أنتم يا رفاق؟ ما هو هدفك هنا؟ “
الشيء الآخر الذي فاجأ القديسين الثلاثة هو أن الطفلين اللذين كانا أمامهما كانا متواضعين حقًا. حتى لو كان لديهم خبير لإرشادهم، فمن غير المرجح أن يحققوا أي شيء عظيم. ولكن عند إلقاء نظرة فاحصة، لم يطور هذان الطفلان أساسًا متينًا فقط، لكنهما حققا مستوي شوان الأرض الحالية في غضون فترة زمنية قصيرة! كان هذا كافياً لإسقاط أفواه عدد لا يحصى من الناس!
باتباع اتجاه الصوت، استقبلهم مشهد طفلين كانا ينظران إليهما بعيون باردة. كان هذان الطفلان يحملان سيوفًا قصيرة ويفقدان أحد أطراف ذراعهما اليمنى واليسرى!
《 SOU 》
اثنان مشلول! الأطفال متوسطي المستوى والمعوقين!
كان هذا عملاً من أعمال البشر التي تحدت السموات!
لكن!
الشيء الآخر الذي فاجأ القديسين الثلاثة هو أن الطفلين اللذين كانا أمامهما كانا متواضعين حقًا. حتى لو كان لديهم خبير لإرشادهم، فمن غير المرجح أن يحققوا أي شيء عظيم. ولكن عند إلقاء نظرة فاحصة، لم يطور هذان الطفلان أساسًا متينًا فقط، لكنهما حققا مستوي شوان الأرض الحالية في غضون فترة زمنية قصيرة! كان هذا كافياً لإسقاط أفواه عدد لا يحصى من الناس!
ربما كان هذان الطفلان المعوقان صغيرين ومتوسطي المستوى، لكن كل شبر منهما جعل الآخرين يشعرون بالبرد، والنية القاتلة!
ثم بالنظر إلى السيوف القصيرة في يد هذين الطفلين، فوجئ القديسون الثلاثة مرة أخرى! كانت نصل السيوف ضيقة وطويلة وحادة، مع ظل باهت من لون الدم. من الواضح أنه رأى الدم، وبالتأكيد عدة مرات؛ فقط السيف الذي تغذى بدم الإنسان يمكن أن يكون له مثل هذا اللون!
لعنة الإله! كما هو متوقع، في مكان غير طبيعي أشخاص غير طبيعيين! ولد طفلان مشلولان عشوائيان قتلة بدم بارد! هل رأيت الوحشية والبرودة في هذين الزوجين من العيون؟ نظرة تنظر إلى حياة الإنسان على أنها مجرد لا شيء! كم عدد الأشخاص الذين قتلوهم؟
من الواضح أن هذه كانت سيوفًا مخصصة للقتل! ودائما على استعداد للقتل في أي وقت وفي أي مكان!
حتى الجنرال الذي زحف في طريق عودته عبر أكوام الجثث ومحيطات الدماء خلال سنواته العديدة التي قضاها في ساحة المعركة، من غير المرجح أن يكون لديه مثل هذه النية الهائلة في القتل! لقد عاش القلة منا لبضع مئات من السنين، لكن الدم الطازج الملطخ بأيدينا قد لا يقارن بهذين الطفلين…
شعرت قلوبهم ببرودة مثل الجليد!
ثم بالنظر إلى السيوف القصيرة في يد هذين الطفلين، فوجئ القديسون الثلاثة مرة أخرى! كانت نصل السيوف ضيقة وطويلة وحادة، مع ظل باهت من لون الدم. من الواضح أنه رأى الدم، وبالتأكيد عدة مرات؛ فقط السيف الذي تغذى بدم الإنسان يمكن أن يكون له مثل هذا اللون!
شيء لم يسمع به من قبل في كل التاريخ!
لم يكن هناك حامية لليد… وعلى الأرجح لم يكن هناك غمد أيضًا! لم يكن هناك سوى اثنين من الأشكال العميقة على جسد السيف!
سار الخمسة على التوالي في الفناء الداخلي لـ إقامة عائلة جون. مع قيام الكبير بانغ برشاقة أداء مهمته وقيادة الطريق، قاوم القديسون الثلاثة بقوة الرغبة في قتل الرجل وتتبعوا لي يو ران، وقاموا بتحليل البيئة المحيطة سراً.
من الواضح أن هذه كانت سيوفًا مخصصة للقتل! ودائما على استعداد للقتل في أي وقت وفي أي مكان!
تحدي السماوات!
الشيء الآخر الذي فاجأ القديسين الثلاثة هو أن الطفلين اللذين كانا أمامهما كانا متواضعين حقًا. حتى لو كان لديهم خبير لإرشادهم، فمن غير المرجح أن يحققوا أي شيء عظيم. ولكن عند إلقاء نظرة فاحصة، لم يطور هذان الطفلان أساسًا متينًا فقط، لكنهما حققا مستوي شوان الأرض الحالية في غضون فترة زمنية قصيرة! كان هذا كافياً لإسقاط أفواه عدد لا يحصى من الناس!
“إنها حقًا ساحة فناء فريدة!” صرخ لي يو ران وهو يخطو بالداخل.
لم يكن الشخص الذي حقق مستوي شوان الأرض في العاشرة من عمره نادرًا أو مفاجئًا. كان من الممكن أن يكون المرء موهوبًا جيدًا، وبنى أساسًا متينًا من الشباب. ولكن كيف حقق هذان الطفلان المعوقان هذا المستوى من الزراعة بجسدهما وأسسهما؟
من الواضح أن هذه كانت سيوفًا مخصصة للقتل! ودائما على استعداد للقتل في أي وقت وفي أي مكان!
فجأة، لاحظ الثلاثة في نفس الوقت، أن الهواء الذي كانوا يسيرون نحوه كان غريبًا! كان هناك اندفاع من الدفء والشعور بالانتعاش؛ حتى أنه كان له مسحة من جو الربيع! دافئ… ناعم…
