Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم الغبار 135

داون تاون بلازا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

داون تاون بلازا

135 – داون تاون بلازا

ومع ذلك ، حتى لو كانوا أسرع ، كانت أجسامهم أضعف. في كل مرة يتم فيها اختراق وي شياو باي ، لا يشعر بأي مقاومة على الإطلاق.

ومع ذلك ، كان لدى وي شياو باي أفكار أخرى ، ماذا لو كان ببساطة غير قادر على لمس أي شيء.

“اصعد إلى الطابق العلوي بينما لا زلت في حدود رؤيتي!”

استمد وي شياو باي هذا الاحتمال من حقيقة أنه لا يستطيع إدراك وجودها.

بدا المشهد بالخارج مألوفًا. كانت هناك نافورة مياه على بعد عشرة أمتار من النافذة. بعد فحص دقيق ، استنتج أن هذا المكان كان ساحة وسط المدينة.

ومع ذلك ، استجوب نفسه على الفور.

في هذا الوقت ، أصيب الزومبي الذين دخلوا بالفعل من الباب الممزق ، برف الملابس. في لحظة تحولوا إلى نقانق على عصا. أخيرًا ، عندما اصطدمت الرفوف الحديدية بالباب ، فقد دفع الزومبي للخلف وعلق عند الفتحة.

إذا لم يستطع لمس الأشياء ، فمن أين جاء صوت الخطى؟

على الرغم من أن وي شياو باي لم يستخدم الكثير من القوة ، لأن هوانغ كون كان ضعيفًا ، إلا أنه لا يزال يترك علامة كف حمراء على وجهه.

هل يمكن أن يكون مجرد وهم؟

كانت الزومبي لا تزال مخلوقات عادية بنجمة واحدة ، مما يمنحه 8 نقاط تطور لكل رأس.

في النهاية ، جلس وي شياو باي هناك لأكثر من 10 دقائق وعقله يسبح في كل مكان. تصاعدت التخمينات المختلفة مثل المد في رأسه ، ولكن على الفور أطاح بها بنفسه.

ومع ذلك ، كان هناك الكثير منهم. هناك أكثر من 700 منهم.

توقف وي شياو باي عن التفكير في الأمر فقط عندما بدأ عقله يؤلم.

على الرغم من أن النافذة قد تغيرت ، إلا أن الهيكل بأكمله كان كما هو.

فرك الوريد الذي خرج من رأسه وشعر بالدفء. كان وي شياو باي غارقًا بعض الشيء ، لكنه كان لا يزال قادرًا على تجاوزها بسرعة. إذا استمر في التفكير ، فقد يكون قد تحول إلى غبي من الإفراط في التفكير.

بعد فتح المساحة ، تحركت شفرة وي شياو باي بمهارة أكبر. تحرك النصل مثل الريح بينما يقطع الزومبي بعد الزومبي.

تمت معالجة كميات هائلة من المعلومات بواسطة دماغه ، مما أدى إلى ارتفاع درجة الحرارة قليلاً.

هل هذا جزء من غرابة عالم الغبار؟ أم أن هذا له علاقة بالخطوات الغريبة؟

أخرج وي شياو باي زجاجة ماء ورش وجهه ، مما جعله يقظًا.

نظر وي شياو باي بعناية ولم يسعه سوى الصراخ ، “هوانغ كون!”

لا يجب أن أبقى هنا!

في ثلاث شرطات فقط ، سقطت جميع الزومبي الأقرب إليه على الأرض ، مما وفر مساحة أكبر.

فهم وي شياو باي هذا.

علاوة على ذلك ، لم يستطع البقاء هناك لفترة طويلة. لم يأت إلى عالم الغبار لينام بعد كل شيء.

بوجود غريب كهذا ، قد يفاجأ حتى الموت إذا عاد مرة أخرى.

ربما كان هذا هو الحال عند مقارنتها بقوته ، لكن الزومبي كان لديهم أيضًا أجساد أضعف.

علاوة على ذلك ، لم يستطع البقاء هناك لفترة طويلة. لم يأت إلى عالم الغبار لينام بعد كل شيء.

لاحظ وي شياو باي محيطه وهز رأسه. كان المتجر واسعًا جدًا. على الرغم من أنه يحتوي على عداد تسجيل خروج ، إلا أنه لن يكون قادرًا على منع الزومبي على الإطلاق.

بالتفكير في هذا ، ارتدى وي شياو باي حقيبة ظهره بينما كان يمسك المنجل في يده اليمنى وهو يمشي ببطء نحو الباب.

لقد كان هوانغ كون بالفعل ، الطالب الثانوي الذي جاء للتدريب في دوجو عشيرة تشنغ خلال العطلة الصيفية. إلى جانب وانغ بو تشينغ ، وتشانغ يو لونغ ، شكّل الثلاثة طلاب دوجو الأكثر مجتهدة.

بعد تردد طفيف ، وضع وي شياو باي أذنه على الباب.

ومع ذلك ، عندما مروا بالطابق الرابع ، واجه وي شياو باي مفاجأة سارة. كان الطابق الرابع من ملابس الرجال ، لذلك كان هناك الكثير من الملابس. على الرغم من أن الملابس كانت بالية ، إلا أنها كانت أفضل بكثير مما كان يرتديه حاليًا.

في الواقع ، كان يشعر بالقلق من أن بعض الأصوات ستأتي فجأة من خلف الباب.

“الأخ الأكبر وي ، أنقذني!”

لحسن الحظ ، لم يسمع أي شيء بعد الاستماع بعناية.

“الأخ الأكبر وي ، أنقذني!”

لم يفتح وي شياو باي الباب بتهور. تراجع قليلاً ومشى نحو النافذة. ثم فتح الستائر.

ومع ذلك ، كان هناك الكثير منهم. هناك أكثر من 700 منهم.

المبنى مكون من 35 طابقا. في الحي السكني في مدينة تسوى هو ، يمكن اعتبار المبنى شاهقًا.

ما لم يتخيله هوانغ كون هو أن وي شياو باي قد تظاهر بالفعل بالهجوم عليه. لأنه لا يرى بوضوح ، قطع هوانغ كون على الفور.

علاوة على ذلك ، كانت غرفة وي شياو باي في الطابق الثالث عشر. ومع ذلك ، عندما فتح وي شياو باي الستائر ، بدا مذهولاً.

الساحة لا تعتبر كبيرة. في البداية ، لم تكن المنطقة الحضرية في مدينة تسوى هو كبيرة بالفعل ، ولكن بعد التطوير التدريجي ، قاموا ببناء حدائق تسوى هو المركزية بجانبها ، مما حول المكان إلى ساحة في وسط المدينة.

ما لم يتخيله أبدًا هو أنه عندما فتح النافذة ، كان المشهد مختلفًا تمامًا عن الواقع.

بعد فتح المساحة ، تحركت شفرة وي شياو باي بمهارة أكبر. تحرك النصل مثل الريح بينما يقطع الزومبي بعد الزومبي.

بدا المشهد بالخارج مألوفًا. كانت هناك نافورة مياه على بعد عشرة أمتار من النافذة. بعد فحص دقيق ، استنتج أن هذا المكان كان ساحة وسط المدينة.

أثناء اختراق الزومبي، كان وي شياو باي لا يزال لديه الطاقة للنظر في لوحة الحالة الخاصة به.

عندما نظر إلى أسفل ، رأى الأرض المسطحة الأسمنتية خارج النافذة. في عالم الغبار ، كانت غرفته في الواقع في الطابق الأول!

عند رؤية هذا المشهد ، اندفع وي شياو باي إلى الأمام. ارتفعت الطاقة في ساقيه ، وقطع مسافة 20 مترًا في خطوتين فقط.

تردد وي شياو باي. فكر قليلاً ثم أخذ زجاجة عطر من طاولة المكياج ، وألقى بها في الخارج.

على الرغم من أن الزومبي كانوا أسرع من الزومبي في ذلك الوقت ، إلا أن وي شياو باي لم يكن هو نفسه في ذلك الوقت. قام وي شياو باي بأرجحت نصله مثل نمر شرس ينزل من الجبل ، مع أرجوحة واحدة تقطع 2-3 رؤوس زومبي في كل مرة.

صليل. سقط العطر على الأرض الأسمنتية وتكسر إلى قطع ، مما أطلق رائحة عطرة.

“الأخ الأكبر وي ؟! الأخ الأكبر وي ، أنقذني! ”

هذا حقا هو الطابق الأول!

لم يكن عدد الأماكن التي يمكن أن تمنع الزومبي داخل المتجر متعدد الأقسام ، لكنها كانت موجودة. على سبيل المثال ، كان الطريق المؤدي إلى المراحيض من الطابق الثالث فصاعدًا ضيقًا وطويلًا ، لذلك كان بإمكان الزومبي التحرك واحدًا تلو الآخر.

لم يتردد وي شياو باي بعد الآن. تمسك بعتبة النافذة بيده اليسرى وقفز إلى الخارج.

كانت الزومبي لا تزال مخلوقات عادية بنجمة واحدة ، مما يمنحه 8 نقاط تطور لكل رأس.

عندما هبط على الأرض الأسمنتية الصلبة ، أطلق أخيرًا الصعداء.

علاوة على ذلك ، كانت غرفة وي شياو باي في الطابق الثالث عشر. ومع ذلك ، عندما فتح وي شياو باي الستائر ، بدا مذهولاً.

على الرغم من أن السماء كانت لا تزال رمادية باهتة ، إلا أنها كانت أفضل من البقاء في تلك الغرفة الغريبة. أدى الخروج من المنزل إلى رفع مزاجه كثيرًا. على أقل تقدير ، لم يكن مضطرًا للقلق بشأن سماعه فجأة الصوت المرعب للخطوات.

لقد كان هوانغ كون بالفعل ، الطالب الثانوي الذي جاء للتدريب في دوجو عشيرة تشنغ خلال العطلة الصيفية. إلى جانب وانغ بو تشينغ ، وتشانغ يو لونغ ، شكّل الثلاثة طلاب دوجو الأكثر مجتهدة.

بعد الاستدارة لإلقاء نظرة ، لم يستطع المساعدة في التحديق بهدوء. أصبحت غرفته التي كانت في الأصل في الطابق الثالث عشر فجأة مبنى بالقرب من نافورة وسط المدينة. علاوة على ذلك ، كان وي شياو باي على دراية بمظهر المبنى.

على الرغم من أن النافذة قد تغيرت ، إلا أن الهيكل بأكمله كان كما هو.

كانت الشقة التي كان يعيش فيها العام الماضي!

على الرغم من أن وي شياو باي لم يستخدم الكثير من القوة ، لأن هوانغ كون كان ضعيفًا ، إلا أنه لا يزال يترك علامة كف حمراء على وجهه.

على الرغم من أن النافذة قد تغيرت ، إلا أن الهيكل بأكمله كان كما هو.

في النهاية ، جلس وي شياو باي هناك لأكثر من 10 دقائق وعقله يسبح في كل مكان. تصاعدت التخمينات المختلفة مثل المد في رأسه ، ولكن على الفور أطاح بها بنفسه.

جعله المظهر المألوف للمبنى يتعرق.

بعد تحديد الاتجاه ، تحرك بسرعة نحو الصوت بأسرع سرعة ممكنة.

ماذا يحصل هنا؟

علاوة على ذلك ، بدا أن الشاب البدين قد ركض بعيدًا وكان على وشك أن يفقد قوته.

هل هذا جزء من غرابة عالم الغبار؟ أم أن هذا له علاقة بالخطوات الغريبة؟

هل يمكن أن يكون مجرد وهم؟

شعر وي شياو باي بألم في رأسه.

ومع ذلك ، كان وي شياو باي يحضر هوانغ كون معه ، لذلك لم يجرؤ على المجازفة. اتجهوا نحو الطابق الثامن حيث فكر في طريقة لتشتيت الزومبي.

ومع ذلك ، سرعان ما حوّل انتباهه بعيدًا عن المبنى السكني.

ومع ذلك ، استجوب نفسه على الفور.

جاء صوت شخص يطلب المساعدة من بعيد.

بعد ذلك ، اندفع وي شياو باي نحو جانب هوناج كون ، وأمسكه بيده اليسرى وحمله على كتفيه.

هذا صوت شخص! يبدو هذا الصوت مألوفًا.

“اصعد إلى الطابق العلوي بينما لا زلت في حدود رؤيتي!”

تحمس وي شياو باي واتجه نحو مصدر الصوت.

في هذا الوقت ، أصيب الزومبي الذين دخلوا بالفعل من الباب الممزق ، برف الملابس. في لحظة تحولوا إلى نقانق على عصا. أخيرًا ، عندما اصطدمت الرفوف الحديدية بالباب ، فقد دفع الزومبي للخلف وعلق عند الفتحة.

بالمقارنة مع المبنى الغريب ، كان الصوت المألوف بلا شك أكثر في رأس وي شياو باي.

في هذا الوقت ، تسبب الزومبي في الخارج في صوت ثقب الأذن لأنهم رفضوا الاستسلام ، وحاولوا تمزيق الرف الحديدي.

في ساحة وسط المدينة ، بخلاف المبنى السكني ، لم تكن هناك تغييرات كبيرة. بعبارات أبسط ، كانت النافورة مليئة بالثقوب وكانت المباني التجارية المحيطة بالمكان حطامًا ، لكن بخلاف ذلك ، لم تكن هناك تغييرات.

هل يمكن أن يكون مجرد وهم؟

كان الصوت قادمًا من شارع المشاة بجانب متجر تسوى هو متعدد الأقسام.

فرك الوريد الذي خرج من رأسه وشعر بالدفء. كان وي شياو باي غارقًا بعض الشيء ، لكنه كان لا يزال قادرًا على تجاوزها بسرعة. إذا استمر في التفكير ، فقد يكون قد تحول إلى غبي من الإفراط في التفكير.

بعد تحديد الاتجاه ، تحرك بسرعة نحو الصوت بأسرع سرعة ممكنة.

نظر وي شياو باي بعناية ولم يسعه سوى الصراخ ، “هوانغ كون!”

الساحة لا تعتبر كبيرة. في البداية ، لم تكن المنطقة الحضرية في مدينة تسوى هو كبيرة بالفعل ، ولكن بعد التطوير التدريجي ، قاموا ببناء حدائق تسوى هو المركزية بجانبها ، مما حول المكان إلى ساحة في وسط المدينة.

ومع ذلك ، بسبب هذا الصراخ ، فقد أطلق التوتر وحافظ على تماسك عقله وأضعف ساقيه المتعبة. صرخ هوانغ كون ، الذي سمع خطى الزومبي من خلفه ، مرة أخرى في خوف.

ونتيجة لذلك ، لم يتجاوز قطر الساحة بأكملها 80 متراً. كان المبنى الذي خرج منه وي شياو باي على بعد حوالي 20 مترًا من حافة الساحة. سار وي شياو باي بسرعة ثلاث خطوات ووصل إلى شارع المشاة.

على الرغم من أن الزومبي كانوا أسرع من الزومبي في ذلك الوقت ، إلا أن وي شياو باي لم يكن هو نفسه في ذلك الوقت. قام وي شياو باي بأرجحت نصله مثل نمر شرس ينزل من الجبل ، مع أرجوحة واحدة تقطع 2-3 رؤوس زومبي في كل مرة.

عندما نظر ، كان شابًا سمينًا في الشارع ، وهو يلهث حاليًا بشدة وهو يركض نحو اتجاه وي شياو باي.

بطبيعة الحال ، كان من المستحيل أن يصيب وي شياو باي به. تحركت يده اليسرى بسلاسة وسرعة ، وأخذ الفأس.

على بعد حوالي 10 أمتار خلفه ، كانت هناك مجموعة من الزومبي تطارده.

ونتيجة لذلك ، لم يتجاوز قطر الساحة بأكملها 80 متراً. كان المبنى الذي خرج منه وي شياو باي على بعد حوالي 20 مترًا من حافة الساحة. سار وي شياو باي بسرعة ثلاث خطوات ووصل إلى شارع المشاة.

بالمقارنة مع الزومبي من جامعة تسوى هو ، كانت ملاحقة الزومبي للشباب أسرع بكثير. على أقل تقدير ، كانوا تقريبًا بسرعة الركض الطبيعية للإنسان.

علاوة على ذلك ، بدا أن الشاب البدين قد ركض بعيدًا وكان على وشك أن يفقد قوته.

علاوة على ذلك ، بدا أن الشاب البدين قد ركض بعيدًا وكان على وشك أن يفقد قوته.

“الأخ الأكبر وي ؟! الأخ الأكبر وي ، أنقذني! ”

نظر وي شياو باي بعناية ولم يسعه سوى الصراخ ، “هوانغ كون!”

تم سحب هوانغ كون من قبل وي شياو باي ، لكنه أصبح أكثر هدوءًا. عندما تذكر كيف قام وي شياو باي بذبح الزومبي ، كانت عيون هوانغ كون مليئة بالوقار.

لقد كان هوانغ كون بالفعل ، الطالب الثانوي الذي جاء للتدريب في دوجو عشيرة تشنغ خلال العطلة الصيفية. إلى جانب وانغ بو تشينغ ، وتشانغ يو لونغ ، شكّل الثلاثة طلاب دوجو الأكثر مجتهدة.

لقد كان هوانغ كون بالفعل ، الطالب الثانوي الذي جاء للتدريب في دوجو عشيرة تشنغ خلال العطلة الصيفية. إلى جانب وانغ بو تشينغ ، وتشانغ يو لونغ ، شكّل الثلاثة طلاب دوجو الأكثر مجتهدة.

لأنهم كانوا يعملون بجد ، كان وي شياو باي مغرمًا بالثلاثة منهم.

“الأخ الأكبر وي ، أنقذني!”

كان الأمر كذلك بالنسبة لهوانغ كون بشكل خاص. على الرغم من أنه كان قد أفسده من قبل والديه لدرجة تسمينه ، إلا أنه كان محبوبًا وجيد fالكلمات. كان معظم الناس في دوجو مغرمين به ، مما أدى إلى لقبه تشوبي هوانغ.

تردد وي شياو باي. فكر قليلاً ثم أخذ زجاجة عطر من طاولة المكياج ، وألقى بها في الخارج.

“الأخ الأكبر وي ؟! الأخ الأكبر وي ، أنقذني! ”

علاوة على ذلك ، بدا أن الشاب البدين قد ركض بعيدًا وكان على وشك أن يفقد قوته.

عند سماع صوت وي شياو باي ، رفع هوانغ كون رأسه وصرخ بارتياح عندما رأى وي شياو باي.

على الرغم من أن النافذة قد تغيرت ، إلا أن الهيكل بأكمله كان كما هو.

ومع ذلك ، بسبب هذا الصراخ ، فقد أطلق التوتر وحافظ على تماسك عقله وأضعف ساقيه المتعبة. صرخ هوانغ كون ، الذي سمع خطى الزومبي من خلفه ، مرة أخرى في خوف.

كانت الزومبي لا تزال مخلوقات عادية بنجمة واحدة ، مما يمنحه 8 نقاط تطور لكل رأس.

عند رؤية هذا المشهد ، اندفع وي شياو باي إلى الأمام. ارتفعت الطاقة في ساقيه ، وقطع مسافة 20 مترًا في خطوتين فقط.

تردد وي شياو باي. فكر قليلاً ثم أخذ زجاجة عطر من طاولة المكياج ، وألقى بها في الخارج.

في الوقت نفسه ، مع وجود المنجل في يده اليمنى ، اخترق الزومبي الذين كانوا على وشك عض رقبة هوانغ كون إلى النصف. أمسك هوانغ كون بيده اليسرى وسحبه إلى الخلف. تجاهل صوت هوانغ كون المذهول وألقى به للخلف ، “السمين ، اختبئ بعيدًا!”

ومع ذلك ، لم يتوقع وي شياو باي أبدًا وجود رف ملابس من الحديد الصدأ خلف الباب . هذه المرة ، كاد أن يحول جبل لين الحديدي وي شياو باي إلى جبن سويسري.

قبل أن يخرج صوته ، استعد وي شياو باي على الفور منجله مرة أخرى واغتنم الفرصة للغوص في مجموعة الزومبي.

هذا حقا هو الطابق الأول!

على الرغم من أن الزومبي كانوا أسرع من الزومبي في ذلك الوقت ، إلا أن وي شياو باي لم يكن هو نفسه في ذلك الوقت. قام وي شياو باي بأرجحت نصله مثل نمر شرس ينزل من الجبل ، مع أرجوحة واحدة تقطع 2-3 رؤوس زومبي في كل مرة.

“اصعد إلى الطابق العلوي بينما لا زلت في حدود رؤيتي!”

في ثلاث شرطات فقط ، سقطت جميع الزومبي الأقرب إليه على الأرض ، مما وفر مساحة أكبر.

عندما نظر ، كان شابًا سمينًا في الشارع ، وهو يلهث حاليًا بشدة وهو يركض نحو اتجاه وي شياو باي.

بعد فتح المساحة ، تحركت شفرة وي شياو باي بمهارة أكبر. تحرك النصل مثل الريح بينما يقطع الزومبي بعد الزومبي.

في هذا الوقت ، أصيب الزومبي الذين دخلوا بالفعل من الباب الممزق ، برف الملابس. في لحظة تحولوا إلى نقانق على عصا. أخيرًا ، عندما اصطدمت الرفوف الحديدية بالباب ، فقد دفع الزومبي للخلف وعلق عند الفتحة.

أثناء اختراق الزومبي، كان وي شياو باي لا يزال لديه الطاقة للنظر في لوحة الحالة الخاصة به.

حتى لو كان بإمكانه قتل 2-3 في كل خط مائل ، فلن يكون قادرًا على قتلهم جميعًا في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.

كانت الزومبي لا تزال مخلوقات عادية بنجمة واحدة ، مما يمنحه 8 نقاط تطور لكل رأس.

على الرغم من أن السماء كانت لا تزال رمادية باهتة ، إلا أنها كانت أفضل من البقاء في تلك الغرفة الغريبة. أدى الخروج من المنزل إلى رفع مزاجه كثيرًا. على أقل تقدير ، لم يكن مضطرًا للقلق بشأن سماعه فجأة الصوت المرعب للخطوات.

ومع ذلك ، حتى لو كانوا أسرع ، كانت أجسامهم أضعف. في كل مرة يتم فيها اختراق وي شياو باي ، لا يشعر بأي مقاومة على الإطلاق.

ما لم يتخيله هوانغ كون هو أن وي شياو باي قد تظاهر بالفعل بالهجوم عليه. لأنه لا يرى بوضوح ، قطع هوانغ كون على الفور.

ربما كان هذا هو الحال عند مقارنتها بقوته ، لكن الزومبي كان لديهم أيضًا أجساد أضعف.

لم يتردد وي شياو باي بعد الآن. تمسك بعتبة النافذة بيده اليسرى وقفز إلى الخارج.

ومع ذلك ، كان هناك الكثير منهم. هناك أكثر من 700 منهم.

لم يكن لدى وي شياو بي الوقت لتهدئته ، لكنه صفع هوانغ كون على وجهه.

حتى لو كان بإمكانه قتل 2-3 في كل خط مائل ، فلن يكون قادرًا على قتلهم جميعًا في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.

جعله المظهر المألوف للمبنى يتعرق.

نظرًا لأن الزومبي استمروا في التقدم للأمام ، كان على وي شياو باي استخدام المنجل بالكامل. ومع ذلك ، تحركت بعض الزومبي أيضًا عبر اليسار واليمين لـ وي شياو باي ، متجهين نحو هوانغ كون الذي كان لا يزال قريبًا ، صرخ لـ وي شياو باي.

ربما كان هذا هو الحال عند مقارنتها بقوته ، لكن الزومبي كان لديهم أيضًا أجساد أضعف.

“الأخ الأكبر وي ، أنقذني!”

علاوة على ذلك ، بدا أن الشاب البدين قد ركض بعيدًا وكان على وشك أن يفقد قوته.

على الرغم من أن هوانغ كون كان لديه الطاقة ليصرخ على وي شياو باي ، إلا أن ساقيه قد ضعفت بالفعل لدرجة أنه لم يعد بإمكانه الاستمرار في الهروب.

علاوة على ذلك ، بدا أن الشاب البدين قد ركض بعيدًا وكان على وشك أن يفقد قوته.

لف وي شياو باي عيونه على هذا المشهد. لم يجرؤ على التشابك مع الزومبي بعد الآن وتراجع. ثم أدار نصله في الاتجاه الآخر ، واخترق الزومبيين اللذين كانا يتجهان نحو هوانغ كون.

بالمقارنة مع المبنى الغريب ، كان الصوت المألوف بلا شك أكثر في رأس وي شياو باي.

بعد ذلك ، اندفع وي شياو باي نحو جانب هوناج كون ، وأمسكه بيده اليسرى وحمله على كتفيه.

ما لم يتخيله أبدًا هو أنه عندما فتح النافذة ، كان المشهد مختلفًا تمامًا عن الواقع.

تومض عينيه وهو يراقب ما يحيط به. نظرًا لأن الساحة كانت مكانًا سيئًا لمعركة دفاعية ، كان بإمكانه فقط أن يأمل في أن الدخول إلى المتجر سيمنع هجمات الزومبي.

على الرغم من أن هوانغ كون كان لديه الطاقة ليصرخ على وي شياو باي ، إلا أن ساقيه قد ضعفت بالفعل لدرجة أنه لم يعد بإمكانه الاستمرار في الهروب.

بالتفكير بهذه الطريقة ، اتجه وي شياو باي نحو المتجر.

باستثناء عدد قليل من رفوف الملابس والموديلات في هذا الطابق ، كانت معظم البضائع بالية.

تم إغلاق أبواب المتجر في الوقت الحالي ، لكن وي شياو باي لم يتوقف عن الحركة. اخترق الباب وصنع شكل صليب.

لاحظ وي شياو باي محيطه وهز رأسه. كان المتجر واسعًا جدًا. على الرغم من أنه يحتوي على عداد تسجيل خروج ، إلا أنه لن يكون قادرًا على منع الزومبي على الإطلاق.

بعد ذلك ، ركز كل طاقته في كتفيه اليسرى وطرق الباب . مع صوت تمزيق ، لم يستطع الباب القديم تحمل التأثير وتمزق القطع المتقاطع ، مما أدى إلى إرسال وي شياو باي إلى الداخل.

تم سحب هوانغ كون من قبل وي شياو باي ، لكنه أصبح أكثر هدوءًا. عندما تذكر كيف قام وي شياو باي بذبح الزومبي ، كانت عيون هوانغ كون مليئة بالوقار.

ومع ذلك ، لم يتوقع وي شياو باي أبدًا وجود رف ملابس من الحديد الصدأ خلف الباب . هذه المرة ، كاد أن يحول جبل لين الحديدي وي شياو باي إلى جبن سويسري.

كانت الزومبي لا تزال مخلوقات عادية بنجمة واحدة ، مما يمنحه 8 نقاط تطور لكل رأس.

كان هوانغ كون قد صُدم بالفعل لدرجة أنه لا يستطيع الكلام. حتى عندما وضعه وي شياو باي على الأرض ، كان لا يزال غير قادر على قول أي شيء.

جعله المظهر المألوف للمبنى يتعرق.

لم يكن لدى وي شياو بي الوقت لتهدئته ، لكنه صفع هوانغ كون على وجهه.

لف وي شياو باي عيونه على هذا المشهد. لم يجرؤ على التشابك مع الزومبي بعد الآن وتراجع. ثم أدار نصله في الاتجاه الآخر ، واخترق الزومبيين اللذين كانا يتجهان نحو هوانغ كون.

على الرغم من أن وي شياو باي لم يستخدم الكثير من القوة ، لأن هوانغ كون كان ضعيفًا ، إلا أنه لا يزال يترك علامة كف حمراء على وجهه.

شعر وي شياو باي بألم في رأسه.

“اصعد إلى الطابق العلوي بينما لا زلت في حدود رؤيتي!”

لاحظ وي شياو باي محيطه وهز رأسه. كان المتجر واسعًا جدًا. على الرغم من أنه يحتوي على عداد تسجيل خروج ، إلا أنه لن يكون قادرًا على منع الزومبي على الإطلاق.

تحدث وي شياو بي وركل رف الملابس.

صرير! تردد صدى صوت الاحتكاك الناتج عن الاحتكاك الناتج عن ثقب الأذن في المعدن على الفور. تصرفت الرفوف الحديدية مثل عربة إطفاء حيث تم إرسالها نحو الباب.

ما لم يتخيله هوانغ كون هو أن وي شياو باي قد تظاهر بالفعل بالهجوم عليه. لأنه لا يرى بوضوح ، قطع هوانغ كون على الفور.

في هذا الوقت ، أصيب الزومبي الذين دخلوا بالفعل من الباب الممزق ، برف الملابس. في لحظة تحولوا إلى نقانق على عصا. أخيرًا ، عندما اصطدمت الرفوف الحديدية بالباب ، فقد دفع الزومبي للخلف وعلق عند الفتحة.

استدار وي شياو باي وصعد المصعد. لا توجد كهرباء حاليا ، لكن المصعد الضيق لم يؤثر على سرعته إطلاقا. في بضع خطوات فقط وصل إلى الطابق الثاني.

لاحظ وي شياو باي محيطه وهز رأسه. كان المتجر واسعًا جدًا. على الرغم من أنه يحتوي على عداد تسجيل خروج ، إلا أنه لن يكون قادرًا على منع الزومبي على الإطلاق.

هذا صوت شخص! يبدو هذا الصوت مألوفًا.

في هذا الوقت ، تسبب الزومبي في الخارج في صوت ثقب الأذن لأنهم رفضوا الاستسلام ، وحاولوا تمزيق الرف الحديدي.

في النهاية ، جلس وي شياو باي هناك لأكثر من 10 دقائق وعقله يسبح في كل مكان. تصاعدت التخمينات المختلفة مثل المد في رأسه ، ولكن على الفور أطاح بها بنفسه.

كانت الزومبي قوية جدًا. على الرغم من أنها كانت غير منسقة وأحيانًا كانت تعيق بعضها البعض ، إلا أنها كانت لا تزال قادرة على دفع الرف الحديدي ببطء.

عندما وصلوا إلى الطابق الثامن ، أنزل وي شياو باي أخيرًا هوانغ كون من كتفه. في الطابق الخامس ، لم يعد بإمكان هوانغ كون اللحاق به ، لذلك لم يكن أمام وي شياو باي خيار سوى حمله.

استدار وي شياو باي وصعد المصعد. لا توجد كهرباء حاليا ، لكن المصعد الضيق لم يؤثر على سرعته إطلاقا. في بضع خطوات فقط وصل إلى الطابق الثاني.

تحدث وي شياو بي وركل رف الملابس.

في هذا الوقت ، ظهر هوانغ كون ومعه بلطة/فأس طوارئ في يده واختبأ إلى جانب السلم المتحرك. كان يرتجف وهو ينظر إلى الأرض.

الساحة لا تعتبر كبيرة. في البداية ، لم تكن المنطقة الحضرية في مدينة تسوى هو كبيرة بالفعل ، ولكن بعد التطوير التدريجي ، قاموا ببناء حدائق تسوى هو المركزية بجانبها ، مما حول المكان إلى ساحة في وسط المدينة.

ما لم يتخيله هوانغ كون هو أن وي شياو باي قد تظاهر بالفعل بالهجوم عليه. لأنه لا يرى بوضوح ، قطع هوانغ كون على الفور.

جعله المظهر المألوف للمبنى يتعرق.

بطبيعة الحال ، كان من المستحيل أن يصيب وي شياو باي به. تحركت يده اليسرى بسلاسة وسرعة ، وأخذ الفأس.

كانت الشقة التي كان يعيش فيها العام الماضي!

“آه. الأخ الأكبر وي! ”

ومع ذلك ، كان وي شياو باي يحضر هوانغ كون معه ، لذلك لم يجرؤ على المجازفة. اتجهوا نحو الطابق الثامن حيث فكر في طريقة لتشتيت الزومبي.

رآه هوانغ كون أخيرًا بوضوح. ومع ذلك ، فقد خجل قليلاً عندما فكر في كيفية إصابة وي شياو باي تقريبًا.

ووى شياو بي وبخه وسحبه نحو الطابق الثالث.

“لم يكن هناك وزن على الفأس. يبدو أنك أصبحت كسولًا بعد عطلة الصيف! ”

على بعد حوالي 10 أمتار خلفه ، كانت هناك مجموعة من الزومبي تطارده.

ووى شياو بي وبخه وسحبه نحو الطابق الثالث.

باستثناء عدد قليل من رفوف الملابس والموديلات في هذا الطابق ، كانت معظم البضائع بالية.

تم سحب هوانغ كون من قبل وي شياو باي ، لكنه أصبح أكثر هدوءًا. عندما تذكر كيف قام وي شياو باي بذبح الزومبي ، كانت عيون هوانغ كون مليئة بالوقار.

صرير! تردد صدى صوت الاحتكاك الناتج عن الاحتكاك الناتج عن ثقب الأذن في المعدن على الفور. تصرفت الرفوف الحديدية مثل عربة إطفاء حيث تم إرسالها نحو الباب.

أثناء وجوده في الدوجو ، كان هوانغ كون يوقر وي شياو باي كمدرب لا يستطيع رؤية تحركاته. ومع ذلك ، تم التغلب تمامًا على هوانغ كون الآن.

كان الأمر كذلك بالنسبة لهوانغ كون بشكل خاص. على الرغم من أنه كان قد أفسده من قبل والديه لدرجة تسمينه ، إلا أنه كان محبوبًا وجيد fالكلمات. كان معظم الناس في دوجو مغرمين به ، مما أدى إلى لقبه تشوبي هوانغ.

باستخدام كلماته الخاصة ، كان الأخ الأكبر وي قويًا جدًا ومستبدًا للغاية!

لأنهم كانوا يعملون بجد ، كان وي شياو باي مغرمًا بالثلاثة منهم.

لم يكن عدد الأماكن التي يمكن أن تمنع الزومبي داخل المتجر متعدد الأقسام ، لكنها كانت موجودة. على سبيل المثال ، كان الطريق المؤدي إلى المراحيض من الطابق الثالث فصاعدًا ضيقًا وطويلًا ، لذلك كان بإمكان الزومبي التحرك واحدًا تلو الآخر.

كانت الزومبي لا تزال مخلوقات عادية بنجمة واحدة ، مما يمنحه 8 نقاط تطور لكل رأس.

ومع ذلك ، كان وي شياو باي يحضر هوانغ كون معه ، لذلك لم يجرؤ على المجازفة. اتجهوا نحو الطابق الثامن حيث فكر في طريقة لتشتيت الزومبي.

بعد ذلك ، اندفع وي شياو باي نحو جانب هوناج كون ، وأمسكه بيده اليسرى وحمله على كتفيه.

كان متجر تسوى هو متعدد الأقسام بارتفاع 10 طوابق فقط. الطابق العاشر كان المكتب والطابق التاسع كان عبارة عن مستودع. كان الطابق الثامن هو آخر مستوى يمكن للعملاء الوصول إليه.

تحمس وي شياو باي واتجه نحو مصدر الصوت.

باستثناء عدد قليل من رفوف الملابس والموديلات في هذا الطابق ، كانت معظم البضائع بالية.

في الوقت نفسه ، مع وجود المنجل في يده اليمنى ، اخترق الزومبي الذين كانوا على وشك عض رقبة هوانغ كون إلى النصف. أمسك هوانغ كون بيده اليسرى وسحبه إلى الخلف. تجاهل صوت هوانغ كون المذهول وألقى به للخلف ، “السمين ، اختبئ بعيدًا!”

ومع ذلك ، عندما مروا بالطابق الرابع ، واجه وي شياو باي مفاجأة سارة. كان الطابق الرابع من ملابس الرجال ، لذلك كان هناك الكثير من الملابس. على الرغم من أن الملابس كانت بالية ، إلا أنها كانت أفضل بكثير مما كان يرتديه حاليًا.

هذا صوت شخص! يبدو هذا الصوت مألوفًا.

ومع ذلك ، كان من المستحيل عليه التوقف والبحث عن الملابس في هذا الوقت ، لذلك قرر القيام بذلك لاحقًا.

أخرج وي شياو باي زجاجة ماء ورش وجهه ، مما جعله يقظًا.

عندما وصلوا إلى الطابق الثامن ، أنزل وي شياو باي أخيرًا هوانغ كون من كتفه. في الطابق الخامس ، لم يعد بإمكان هوانغ كون اللحاق به ، لذلك لم يكن أمام وي شياو باي خيار سوى حمله.

ومع ذلك ، بسبب هذا الصراخ ، فقد أطلق التوتر وحافظ على تماسك عقله وأضعف ساقيه المتعبة. صرخ هوانغ كون ، الذي سمع خطى الزومبي من خلفه ، مرة أخرى في خوف.

“الأخ الأكبر وي ، أنقذني!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط