العودة (1)
الفصل 40: العودة (1)
جناح اليشم الحقيقي.
عامل في الجناح كان يأخذ قيلولة من الملل.
“البيع قد اكتمل بالفعل. هل يريد السيد الشاب إكمال المعاملة باستخدام الذهب الخالص أو أحجار الأصل؟ “
في تلك اللحظة ، دخل تانغ تشن من الخارج. عندما رأى مظهر العامل ، غرق تعبيره ، وقال بصرامة: “كسول وفاسد. لماذا لا تلقي نظرة على نفسك؟ إذا كنت لا ترغب في العمل ، اخرج من هنا! “
هز تانغ تشن رأسه. “لا يزال كل شيء على ما يرام. ومع ذلك ، لأنك لم تعد في الموعد المحدد ، فإن والدتك كانت مريضة. إذا أمكن ، يجب عليك العودة إلى منزلك في أقرب وقت ممكن لطمأنتها”.
هز أكمامه ، ثم مشى في الداخل.
فوجئ تانغ تشن. “ماذا تعني؟”
ذهل العامل . نظر إلى عامل بجانبه وقال: “ماذا حدث له؟ لماذا أعصابه شديدة الانفجار؟ “
عامل آخر أعطاه تحذيرا بعينيه وقال ، “ذهب السيد الشاب الرابع إلى سلسلة الجبال القرمزية. ولم يعد قبل يومين ، وإنقضت مائة يوم “.
جلس سو تشن في مقعده ، مستمتعًا بالشاي الذي سكبه تانغ تشن له. بعد معاناته لمائة يوم ، كان عليه أن يعترف أنه عند العودة إلى عالم الإنسان المزدهر ، أصبحت الأشياء التي كان قد أخذها من قبل على أنها رخيصة فجأة أكثر قيمة بالنسبة له.
عاد الصوت إلى طريقته العادية في الكلام بينما كان يتحدث في الجملة الأخيرة.
“وماذا في ذلك؟”
“انت أحمق.” صفع الأخير رأس هذا العامل ، “سلسلة الجبال القرمزية هي مكان خطير للغاية. لكي يعود متأخراً بيومين ، من الصعب معرفة ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة! هل تعتقد أن صاحب المتجر الرئيسي يمكن أن يكون في مزاج جيد؟ إحظى ببعض اللباقة. إذا كنت لا تريد أن تواجه مشاكل ، فقم بعملك بجدية “.
رد الضيف بصوت رقيق: “جلود الوحوش”.
انتهى سو تشن من الاستحمام ، ثم لبس قميصا نظيفا. لقد تغير مظهره من المظهر المتوحش الذي كان يعيشه في البرية إلى ملابسه النظيفة.
تراجع هذا العامل بسرعة عن موقفه الكسول ، كما لو أنه استيقظ من حلم ، وبدأ في التركيز على عمله.
عند رؤية هذا ، أشار تانغ تشن بأدب إلى الضيف وقال: “الضيف المحترم ، يرجى الجلوس. ماالذي تريد بيعه ؟ “
كان مزاج تانغ تشن متفجرا جدًا.
“سأذهب هناك بعد قليل.”
منذ يوم أمس ، كان تانغ تشن ينتظر أخبارًا من سو تشن.
“تنهد. هذا الطفل لا يمكن أن يموت هناك ، أليس كذلك؟ هاه ، ما أقوله. هذا الطفل عنيد للغاية. بالطبع لن يحدث شيء له “.
لسوء الحظ ، الشخص الذي كلفته عشيرة سو بالانتظار عند المدخل لم يجده ومر يومان دون رؤية أثر سو تشن .
وقال سو تشن ، بعد الإنتهاء من العمل ، “بينما لم أكن هنا ، كيف كان حال والدتي؟”
وكلما عاد سو تشن متأخرا ، قلت فرص بقائه على قيد الحياة.
لسوء الحظ ، الشخص الذي كلفته عشيرة سو بالانتظار عند المدخل لم يجده ومر يومان دون رؤية أثر سو تشن .
كان يومان أكثر من كافي ليسبب جنون قلوب الكثير من الناس.
“تنهد. هذا الطفل لا يمكن أن يموت هناك ، أليس كذلك؟ هاه ، ما أقوله. هذا الطفل عنيد للغاية. بالطبع لن يحدث شيء له “.
لسوء الحظ ، الشخص الذي كلفته عشيرة سو بالانتظار عند المدخل لم يجده ومر يومان دون رؤية أثر سو تشن .
“مدير المتجر ، هناك ضيف في الخارج يقول أن لديه بعض السلع الثمينة بكميات كبيرة ويريد مقابلتك بشكل خاص في غرفة الجناح؟” قال له عامل من الخارج.
كانت السلع الثمينة والاجتماعات الخاصة في غرفة الجناح كلها مصطلحات. كان هذا يعني في الأساس أنه كانت هناك شحنة ذات قيمة عالية لن يتم رؤيتها من طرف العمال البسطاء. يجب أن تتم الصفقة بشكل فردي لإخفاء هويته.
كان مزاج تانغ تشن متفجرا جدًا.
أراد تانغ تشن حقًا أن يقول إنه ليس لديه مزاج للقيام بأعمال تجارية اليوم ، ولكن في النهاية قام بقمع هذه الأفكار وقال ، “ادعُ الضيف.”
انتهى سو تشن من الاستحمام ، ثم لبس قميصا نظيفا. لقد تغير مظهره من المظهر المتوحش الذي كان يعيشه في البرية إلى ملابسه النظيفة.
بعد لحظة وجيزة ، أحضر العامل شخصاً.
“انت أحمق.” صفع الأخير رأس هذا العامل ، “سلسلة الجبال القرمزية هي مكان خطير للغاية. لكي يعود متأخراً بيومين ، من الصعب معرفة ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة! هل تعتقد أن صاحب المتجر الرئيسي يمكن أن يكون في مزاج جيد؟ إحظى ببعض اللباقة. إذا كنت لا تريد أن تواجه مشاكل ، فقم بعملك بجدية “.
هذا الشخص كان يرتدي ملابس مصنوعة من القماش الخشن ،و كان رأسه مغطى بقبعة من الخيزران. تم وضع القبعة منخفضة على وجهه ، بحيث لا يستطيع المرء رؤية وجهه. على ظهره كيس كبير للغاية ، يكاد يكون كبيرًا بما يكفي لاحتواء شخصين.
قال سو تشن وهو يمد يده: “لا أرغب في أن يعرف الكثير من الناس غيرك مدير المتجر”. ثم بدأت دوامة الريح في الدوران على راحة يده.
————————————
عند رؤية هذا ، أشار تانغ تشن بأدب إلى الضيف وقال: “الضيف المحترم ، يرجى الجلوس. ماالذي تريد بيعه ؟ “
هز سو تشن رأسه. “هناك الكثير من الناس يحيطون بها. من يدري إذا كان الناس مثل سو كيجي أو يان وشوانغ بالقرب منها؟ لن يكون من الجيد إذا انتشرت أخبار هذه المسألة. وبالتالي ، من الأفضل ألا تخبرها الآن “.
وقف تانغ تشن على الفور. “كم يريد الضيف ثمنا لها ؟”
رد الضيف بصوت رقيق: “جلود الوحوش”.
لسوء الحظ ، الشخص الذي كلفته عشيرة سو بالانتظار عند المدخل لم يجده ومر يومان دون رؤية أثر سو تشن .
عند سماع هذا الصوت ، كان تانغ تشن مذهولًا. نظر إلى الضيف بشيء من الشك حيث قال: “فقط جلود الوحوش؟”
بدأت عيون تانغ تشن تتألق.
لم يقل سو تشن شيئا لأنه توقع هذا منذ زمن .
قال الضيف بإيجاز: “هناك أيضًا بعض عظام الوحوش والأعشاب الطبية”.
“في المائة يوم الماضية.”
“كيف فعلتها؟” حدق تانغ تشن في سو تشن ، مذهولا.
بدأت عيون تانغ تشن تتألق.
“أنا بالفعل متخصص أصل في تكثيف التشي ، لذا فلنستخدم أحجار الأصل.”
حدّق في الضيف. “من أين حصلت عليهم؟”
في تلك اللحظة ، دخل تانغ تشن من الخارج. عندما رأى مظهر العامل ، غرق تعبيره ، وقال بصرامة: “كسول وفاسد. لماذا لا تلقي نظرة على نفسك؟ إذا كنت لا ترغب في العمل ، اخرج من هنا! “
“من سلسلة الجبال القرمزية.”
“منذ متى؟”
ذهل تانغ تشن على الفور.
“في المائة يوم الماضية.”
وقف تانغ تشن على الفور. “كم يريد الضيف ثمنا لها ؟”
تماما كما كان يضحك بصوت عال ، قام سو تشن بتذكيره ، بعدم إحداث الكثير من الضوضاء.
“مهما كان صاحب المتجر تانغ يريد تقديمه كافيًا.”
عامل آخر أعطاه تحذيرا بعينيه وقال ، “ذهب السيد الشاب الرابع إلى سلسلة الجبال القرمزية. ولم يعد قبل يومين ، وإنقضت مائة يوم “.
عاد الصوت إلى طريقته العادية في الكلام بينما كان يتحدث في الجملة الأخيرة.
تعرف تانغ تشن على الفور على الصوت. أمسك بقبعة الخيزران الخاصة بالضيف وأمالها للخلف وكشف عن وجه سو تشن المألوف.
قال سو تشن: “دعنا نتولى هذا العمل أولاً ، ثم يمكنني العودة إلى عشيرة سو بشكل علني”.
انتهى سو تشن من الاستحمام ، ثم لبس قميصا نظيفا. لقد تغير مظهره من المظهر المتوحش الذي كان يعيشه في البرية إلى ملابسه النظيفة.
“أنت شقي صغير ، لقد تجرأت على اللعب معي!” لكم تانغ تشن سو تشن وشعر بالإرتياح في قلبه .
“سأذهب هناك بعد قليل.”
تماما كما كان يضحك بصوت عال ، قام سو تشن بتذكيره ، بعدم إحداث الكثير من الضوضاء.
ومع ذلك ، بعد لحظة فهم. حدّق في سو تشن وقال ببطء ، كلمة كلمة ، “هل قتلتهم جميعًا؟”
ضحك سو تشن ضحكة منخفضة ، “كيف يمكنني أن أجرؤ على اللعب مع صاحب المتجر؟ لم يكن أمامي خيار سوى القيام بذلك “.
هز تانغ تشن رأسه. “لا يزال كل شيء على ما يرام. ومع ذلك ، لأنك لم تعد في الموعد المحدد ، فإن والدتك كانت مريضة. إذا أمكن ، يجب عليك العودة إلى منزلك في أقرب وقت ممكن لطمأنتها”.
فوجئ تانغ تشن. “ماذا تعني؟”
قال الضيف بإيجاز: “هناك أيضًا بعض عظام الوحوش والأعشاب الطبية”.
جناح اليشم الحقيقي.
“تمامًا كما قلت ، لدي العديد من السلع الثمينة التي أريد بيعها بكميات كبيرة وأحتاج إلى مناقشتها معك على انفراد” ، ابتسم سو تشن بلطف.
فوجئ تانغ تشن. “ماذا تعني؟”
ثم خلع الحقيبة على ظهره ، ووضعها أمام تانغ تشن ، وفتحها.
—————————————————-
ذهل تانغ تشن على الفور.
كان مزاج تانغ تشن متفجرا جدًا.
“هذا جلد لينكس ، جلود الدب العملاق … هذه جلود للحراشف السوداء. يا إلهي ، هل هذا جلد نمر قوس قزح؟ لسوء الحظ ، فقد تضرر تمامًا ، ولكن يجب أن يكون كافيًا صنع بعض السترات أو الطبقات الصدرية …… أو ، العديد من جلود الوحوش ، وجميعهم جلود وحوش مفرغة . هل سرقت متجر عشيرة آخر؟ ” لم يجرؤ تانغ تشن على تصديق عينيه.
“حسنًا ، اتركه لي. هذا صحيح ، ماذا حدث لابن لو يي؟ “
ومع ذلك ، بعد لحظة فهم. حدّق في سو تشن وقال ببطء ، كلمة كلمة ، “هل قتلتهم جميعًا؟”
“كيف فعلتها؟” حدق تانغ تشن في سو تشن ، مذهولا.
ضحك سو تشن برفق: “هذا هو السر الذي أريد أن أخبئه بالضبط”.
أومأ سو تشن رأسه. “هناك ما مجموعه سبعة وثلاثون جلد وحش مفرغ هنا. بالإضافة إلى ذلك ، هناك أيضًا جلود وعظام بعض الحيوانات البرية الشائعة التي لم أتمكن ببساطة من حملها معي. لقد وضعتهم في كهف في البرية. في وقت لاحق ، يمكنك إرسال بعض الأشخاص للذهاب لاستعادتهم “.
لسوء الحظ ، الشخص الذي كلفته عشيرة سو بالانتظار عند المدخل لم يجده ومر يومان دون رؤية أثر سو تشن .
منذ يوم أمس ، كان تانغ تشن ينتظر أخبارًا من سو تشن.
“كيف فعلتها؟” حدق تانغ تشن في سو تشن ، مذهولا.
“تمامًا كما قلت ، لدي العديد من السلع الثمينة التي أريد بيعها بكميات كبيرة وأحتاج إلى مناقشتها معك على انفراد” ، ابتسم سو تشن بلطف.
“وماذا في ذلك؟”
كانت هذه الوحوش المفرغة ، قوية مثل متخصص تكثيف التشي. لم يكن من السهل قتلهم ، ولكن سو تشن جمع الكثير. حتى لو لم يكن أعمى ، ألا يجب أن يكون هذا مستحيلاً؟
ضحك سو تشن برفق: “هذا هو السر الذي أريد أن أخبئه بالضبط”.
انتهى سو تشن من الاستحمام ، ثم لبس قميصا نظيفا. لقد تغير مظهره من المظهر المتوحش الذي كان يعيشه في البرية إلى ملابسه النظيفة.
فهم تانغ تشن على الفور. “أنت لا تريد أن يعرف أعضاء عشيرة سو الآخرون أنك حصلت على الكثير من الفوائد؟”
قال سو تشن وهو يمد يده: “لا أرغب في أن يعرف الكثير من الناس غيرك مدير المتجر”. ثم بدأت دوامة الريح في الدوران على راحة يده.
ضحك سو تشن ضحكة منخفضة ، “كيف يمكنني أن أجرؤ على اللعب مع صاحب المتجر؟ لم يكن أمامي خيار سوى القيام بذلك “.
ضحك سو تشن ضحكة منخفضة ، “كيف يمكنني أن أجرؤ على اللعب مع صاحب المتجر؟ لم يكن أمامي خيار سوى القيام بذلك “.
دوامة الرياح نفسها لم تكن خاصة. طالما يمكن للمرء التحكم في طاقة الأصل ، يمكن لأي شخص أن يفعل الشيء نفسه.
قال سو تشن: “دعنا نتولى هذا العمل أولاً ، ثم يمكنني العودة إلى عشيرة سو بشكل علني”.
ما كان مميزًا هو ما تشير إليه دوامة الرياح.
“أنت شقي صغير ، لقد تجرأت على اللعب معي!” لكم تانغ تشن سو تشن وشعر بالإرتياح في قلبه .
ثم خلع الحقيبة على ظهره ، ووضعها أمام تانغ تشن ، وفتحها.
حتى تانغ تشن ، الذي لم يزرع ، فهم على الفور. قال بمفاجأة “أنت في عالم تكثيف التشي”
أومأ سو تشن رأسه. “هذا أيضا سر”.
ذهل العامل . نظر إلى عامل بجانبه وقال: “ماذا حدث له؟ لماذا أعصابه شديدة الانفجار؟ “
“سيدتنا، لديها ابن جيد ..” شعر تانغ تشن بمرارة شديدة. فكر للحظة ثم سأل: “هل تريد أن تخبر والدتك عن هذا؟”
————————————
هز سو تشن رأسه. “هناك الكثير من الناس يحيطون بها. من يدري إذا كان الناس مثل سو كيجي أو يان وشوانغ بالقرب منها؟ لن يكون من الجيد إذا انتشرت أخبار هذه المسألة. وبالتالي ، من الأفضل ألا تخبرها الآن “.
لم يقل سو تشن شيئا لأنه توقع هذا منذ زمن .
تنهد تانغ تشن ، ووضع يده على كتف سو تشن. “كانت والدتك مهتمة بك دائمًا ، لكنها لا تعرف أن ابنها بدأ ينمو بالفعل.”
انتهى سو تشن من الاستحمام ، ثم لبس قميصا نظيفا. لقد تغير مظهره من المظهر المتوحش الذي كان يعيشه في البرية إلى ملابسه النظيفة.
أومأ سو تشن رأسه. “هناك ما مجموعه سبعة وثلاثون جلد وحش مفرغ هنا. بالإضافة إلى ذلك ، هناك أيضًا جلود وعظام بعض الحيوانات البرية الشائعة التي لم أتمكن ببساطة من حملها معي. لقد وضعتهم في كهف في البرية. في وقت لاحق ، يمكنك إرسال بعض الأشخاص للذهاب لاستعادتهم “.
رد سو تشن: “من وجهة نظري ، هذه ليست سوى البداية”.
“تنهد. هذا الطفل لا يمكن أن يموت هناك ، أليس كذلك؟ هاه ، ما أقوله. هذا الطفل عنيد للغاية. بالطبع لن يحدث شيء له “.
“سأذهب هناك بعد قليل.”
————————————
“ما الذي تنوي القيام به بعد ذلك؟” سأل تانغ تشن.
بعد نصف ساعة.
انتهى سو تشن من الاستحمام ، ثم لبس قميصا نظيفا. لقد تغير مظهره من المظهر المتوحش الذي كان يعيشه في البرية إلى ملابسه النظيفة.
قال سو تشن: “دعنا نتولى هذا العمل أولاً ، ثم يمكنني العودة إلى عشيرة سو بشكل علني”.
جلس سو تشن في مقعده ، مستمتعًا بالشاي الذي سكبه تانغ تشن له. بعد معاناته لمائة يوم ، كان عليه أن يعترف أنه عند العودة إلى عالم الإنسان المزدهر ، أصبحت الأشياء التي كان قد أخذها من قبل على أنها رخيصة فجأة أكثر قيمة بالنسبة له.
عامل آخر أعطاه تحذيرا بعينيه وقال ، “ذهب السيد الشاب الرابع إلى سلسلة الجبال القرمزية. ولم يعد قبل يومين ، وإنقضت مائة يوم “.
عامل في الجناح كان يأخذ قيلولة من الملل.
“ما الذي تنوي القيام به بعد ذلك؟” سأل تانغ تشن.
ثم خلع الحقيبة على ظهره ، ووضعها أمام تانغ تشن ، وفتحها.
قال سو تشن: “دعنا نتولى هذا العمل أولاً ، ثم يمكنني العودة إلى عشيرة سو بشكل علني”.
أومأ سو تشن رأسه. “هذا أيضا سر”.
“منذ متى؟”
“البيع قد اكتمل بالفعل. هل يريد السيد الشاب إكمال المعاملة باستخدام الذهب الخالص أو أحجار الأصل؟ “
كانت قيم الذهب الخالص وأحجار الأصل ذات الدرجة المنخفضة متساوية تقريبًا. كان الأمر فقط أن استخداماتها كانت مختلفة.
“منذ متى؟”
“أنا بالفعل متخصص أصل في تكثيف التشي ، لذا فلنستخدم أحجار الأصل.”
“حسنًا ، هناك ما مجموعه سبعة وثلاثون جلد وحش مفرغ، وأحجامها ودرجاتها مختلفة. سوف أحسبها فقط لأن جلدها يساوي حجر أصل واحد. المجموع سبعة وثلاثون حجر أصل. الشيء الآخر سأشتريهم بثلاثة أحجار، لذا فإن المجموع هو أربعون حجر أصل. ما رأي السيد الشاب؟ “
رد الضيف بصوت رقيق: “جلود الوحوش”.
—————————————————-
ضحك سو تشن ، “ثم يمكنني فقط أن أشكر صاحب المتجر”.
عادة ما يتم بيع جلود الوحش الكاملة منخفضة الدرجة لحجر أصل واحد لكل منها. هذه الأسعار عادة ما تنطبق فقط على الوحوش الكبيرة. كانت الوحوش المفرغة الضغيفة مثل اللينكس عمومًا أقل قيمة. ومع ذلك ، اشتراهم تانغ تشن جميعًا بسعر كامل. وبالتالي ، كان بيع الأشياء في متجر العشيرة الخاصة به أمرًا جيدًا جدًا. إذا لم يقل تانغ تشن أي شيء عن أصل العناصر ، لما انخفض السعر. وبدلاً من ذلك ، كان بإمكانهم التعاون وإجراء هذا التبادل بشكل منصف وعلني. .
بعد نصف ساعة.
ضحك سو تشن ، “ثم يمكنني فقط أن أشكر صاحب المتجر”.
وقال سو تشن ، بعد الإنتهاء من العمل ، “بينما لم أكن هنا ، كيف كان حال والدتي؟”
هز أكمامه ، ثم مشى في الداخل.
كانت هذه الوحوش المفرغة ، قوية مثل متخصص تكثيف التشي. لم يكن من السهل قتلهم ، ولكن سو تشن جمع الكثير. حتى لو لم يكن أعمى ، ألا يجب أن يكون هذا مستحيلاً؟
هز تانغ تشن رأسه. “لا يزال كل شيء على ما يرام. ومع ذلك ، لأنك لم تعد في الموعد المحدد ، فإن والدتك كانت مريضة. إذا أمكن ، يجب عليك العودة إلى منزلك في أقرب وقت ممكن لطمأنتها”.
هذا الشخص كان يرتدي ملابس مصنوعة من القماش الخشن ،و كان رأسه مغطى بقبعة من الخيزران. تم وضع القبعة منخفضة على وجهه ، بحيث لا يستطيع المرء رؤية وجهه. على ظهره كيس كبير للغاية ، يكاد يكون كبيرًا بما يكفي لاحتواء شخصين.
“سأذهب هناك بعد قليل.”
قال سو تشن وهو يمد يده: “لا أرغب في أن يعرف الكثير من الناس غيرك مدير المتجر”. ثم بدأت دوامة الريح في الدوران على راحة يده.
“هذا صحيح ، اكتشفنا الشخص الذي كان يوجه لو يي. ومع ذلك ، لم نتحرك بعد تجاهه ، ولم نتمكن من تحديد من كان يقوده “.
“حسنًا ، اتركه لي. هذا صحيح ، ماذا حدث لابن لو يي؟ “
“ما الذي تنوي القيام به بعد ذلك؟” سأل تانغ تشن.
“لم يكن لديه المال لتسديد ديونه. وهكذا ، تم قطع يديه ، وهو الآن مشلول … من اليوم فصاعدًا ، لم يعد لو يي بحاجة إلى القلق بشأن ابنه هذا. “
تعرف تانغ تشن على الفور على الصوت. أمسك بقبعة الخيزران الخاصة بالضيف وأمالها للخلف وكشف عن وجه سو تشن المألوف.
لم يقل سو تشن شيئا لأنه توقع هذا منذ زمن .
رد الضيف بصوت رقيق: “جلود الوحوش”.
—————————————————-
