ورم خبيث
الفصل 820: ورم خبيث
احتوت ضربة القبضه هذه على ست طبقات من علامات أصل الكون.
كان التبادل بين مبجل السماء القرمزيه العظيم و لوه يون يانج سريعا للغايه. على الرغم من أن وصفه بالتفصيل جعله يبدو بطيئًا ، إلا أن كل شيء انتهى في بضع ثوانٍ.
كان قلقا قليلا عندما رأى سرعة لوه يون يانج ، سيكون من المستحيل القبض على لوه يون يانج إذا استطاع الحفاظ على هذه السرعة المذهلة.
لم يتحرك مبجل السماء القرمزيه العظيم ، على الرغم من أن لوه يون يانج قام بكل أنواع التحركات ، ومع ذلك ، كان مبجل السماء القرمزيه العظيم هو الذي يهاجم بنشاط.
كان مبجل السماء القرمزيه العظيم صانع قرار وشخصية مهيبة ، ومع ذلك ، كان لا يزال على استعداد للتفاوض مع لوه يوان شي على الرغم من عدم الاحترام الموضح.
وبالتالي ، سرعان ما قام لوه يون يانج بتعديل منظم سماته بسرعة بعد كسر ال 36 طبقة من الأختام الفارغة التي قدمهم مبجل السماء القرمزيه العظيم وقام بتنفيذ مصير الحياه والموت المدوي.
ومع ذلك ، سيكون من السيئ حقًا إذا تم تقييده من قبل هذا الشخص عندما تظهر هذه الفرصة الضخمة.
كان من المفترض أن تكون تقنية سيوف الريشه السماويه ال 13 هي أقوى تقنية للوه يون يانج ، لكنه خطط لعدم استخدام هذه التقنية أبدًا وكشف هويته ما لم يتم القبض عليه في مأزق يهدد حياته.
سقط قلب المبجل تشينغ يوان.
لذلك ، أطلق مصير الحياة و الموت المدوي بدلاً من ذلك.
ومع ذلك ، سيكون من السيئ حقًا إذا تم تقييده من قبل هذا الشخص عندما تظهر هذه الفرصة الضخمة.
كان كلمات “الحياة والموت” تتردد في آذان مبجل السماء القرمزيه العظيم حيث شعر على الفور بأن عقله يتأرجح ووعيه ينفصل.
? METAWEA?
في حين أنه كان مبجل من المستوى السادس الذي تمكن فقط من اجتياز المستوى الرابع من المراحل القتاليه الأصليه ال 13 ، فقد اعتبر على نطاق واسع كمبجل من المستوي الرابع بين الجنس البشري الشاسع. كان مستواه أعلى بكثير من لوه يون يانج ، الذي لم يكن سوى مبجل من المستوى الأول.
بينما كان يغمض شيئًا ، صاح المبجل تشينغ يوان ، “ما هذا؟ أخبرني بالضبط ما هو. سأضعك في السجن القديم الجليدي لمدة 10000 عام إذا كنت تجرؤ على الكذب.”
كان منزعجًا إلى حد ما من أن لوه يون يانج قام بهز وعيه أثناء تشكيل أختام اليد لتهدئة حالته العقلية.
كانت عيون مبجل السماء القرمزيه العظيم تحترق بغضب ، فقد كان في البداية يختبر قدرات لوه يون يانج ، لكنه يبذل قصارى جهده لقمع لوه يون يانج الآن.
لم يعد لوه يون يانج يخاف من هذا النوع من التقنيات حيث استمر في تنفيذ نفس التقنية بعد أن علق في العالم الذي استدعاه مبجل السماء القرمزيه العظيم.
قام لوه يون يانج على الفور بزيادة سمات السرعة الخاصة به بنسبة 100 نقطة باستخدام منظم السمات!
تم كسر طبقات العالم مرة أخرى بواسطة لوه يون يانج ، ومع ذلك ، بينما كان لوه يون يانج يستعد لتحطيم الطبقة الأخيرة ، ظهر مبجل السماء القرمزيه العظيم فجأة بين تلك الطبقة.
“قد توقفني اليوم ، ولكن لا يمكنك أن توقفني إلى الأبد. لا يزال بإمكاني أن أقتل ببطء كل من في طائفه السيف المنبوذ حتى إذا كنت تجلس في طائفه السيف المنبوذ طوال اليوم.”
كانت عيناه باردة كالثلج ، وتحركت راحتيه نحو لوه يون يانج عندما أمسك به.
كان منزعجًا إلى حد ما من أن لوه يون يانج قام بهز وعيه أثناء تشكيل أختام اليد لتهدئة حالته العقلية.
احتوت ضربة القبضه هذه على ست طبقات من علامات أصل الكون.
حتى المبجلين الخمسه من المستوى الثاني من طائفه السيف شعروا بالغضب من المبجل جوي ليس. بعد كل شيء ، فقد تأثروا أيضًا بفعله المفترض.
هذا يعني أيضًا أن القبضه احتوى على قوة ستة أكوان مكثفة من قبل مبجل السماء القرمزيه العظيم.
تم كسر طبقات العالم مرة أخرى بواسطة لوه يون يانج ، ومع ذلك ، بينما كان لوه يون يانج يستعد لتحطيم الطبقة الأخيرة ، ظهر مبجل السماء القرمزيه العظيم فجأة بين تلك الطبقة.
على الرغم من أن أيا من الأكوان الستة التي تم تكثيفها بواسطة مبجل السماء القرمزيه العظيم لم تكن مماثله لكون اليوان الواحد الخاص بلوه يون يانج ، إلا أن ستة أكوان لا تزال ستة أكوان.
“قد توقفني اليوم ، ولكن لا يمكنك أن توقفني إلى الأبد. لا يزال بإمكاني أن أقتل ببطء كل من في طائفه السيف المنبوذ حتى إذا كنت تجلس في طائفه السيف المنبوذ طوال اليوم.”
كانت قوة تكثيف الأكوان قوية جدًا في البداية ، والعالم الذي أغلق علي لوه يون يانج تم تشكيله بواسطة مبجل السماء القرمزيه العظيم بمجرد تفكير.
“أبي ، في فراغ تيانيان ، قدم لي بعض الناس …” المبجل جوي ليس يعلم أنه سيجعل الأمور صعبة على نفسه إذا قال الحقيقة ، لكنه فعل ذلك على أي حال.
هل يجب أن أتجنبها أم أقابلها مباشرة؟
كان من الواضح أن مبجل السماء القرمزيه العظيم لم يكن لديه الثقة لإسقاط لوه يوان شي.
اتخذ لوه يون يانج قرارًا بسرعه ، على الرغم من أنه كان بإمكانه أن يتصدى لهجوم مبجل السماء القرمزيه العظيم مباشرة ، فقد قرر عدم الكشف عن قوته الحقيقية ، حيث كان لديه بالفعل خطة.
اشتد الغضب الحارق في عيون مبجل السماء القرمزيه العظيم ، وكان هذا تهديدًا خطيرًا جعله غير مرتاحًا للغاية.
قام لوه يون يانج على الفور بزيادة سمات السرعة الخاصة به بنسبة 100 نقطة باستخدام منظم السمات!
كل من الفرص والمثابرة المفرطة سيكونان ضروريان لشخص ما ليصبح شخصًا قويا في مثل هذه الفترة القصيرة من الوقت والسفر والعودة من الفراغ اللانهائي.
حفيف!
هذا يعني أيضًا أن القبضه احتوى على قوة ستة أكوان مكثفة من قبل مبجل السماء القرمزيه العظيم.
ثم انطلق من العالم القرمزي عندما كان كف مبجل السماء القرمزيه العظيم على وشك ضربه.
? METAWEA?
كانت عيون مبجل السماء القرمزيه العظيم تحترق بغضب ، فقد كان في البداية يختبر قدرات لوه يون يانج ، لكنه يبذل قصارى جهده لقمع لوه يون يانج الآن.
كانت عيون مبجل السماء القرمزيه العظيم تحترق بغضب ، فقد كان في البداية يختبر قدرات لوه يون يانج ، لكنه يبذل قصارى جهده لقمع لوه يون يانج الآن.
ومع ذلك ، مثلما كان على وشك هزيمته بضربة طال انتظارها ، مزق لوه يون يانج بشكل غير متوقع الفراغ باستخدام سرعة تتجاوز سرعته.
لم يصرح مبجل السماء القرمزيه العظيم بكلمة ، لأنه كان يزن هذه المسألة في ذهنه. وأخيرًا ، بعد فترة توقف قصيرة ، التفت للنظر إلى لوه يون يانج وقال ، “المبجل ، هذه المسألة …”
كان قلقا قليلا عندما رأى سرعة لوه يون يانج ، سيكون من المستحيل القبض على لوه يون يانج إذا استطاع الحفاظ على هذه السرعة المذهلة.
التقى لوه يون يانج بنظرة مبجل السماء القرمزيه العظيم وقال في لهجة لا جدال فيها ، “يجب أن يتم تدمير السيف المنبوذ!”
كان مبجل السماء القرمزيه العظيم حريصًا على عدم مواجهة خصم لا يمكنه القبض عليه ، لأن هذا يعني كسب عدو مزعج آخر.
سوف تتأثر سمعته إذا تخلى عن طائفه السيف المنبوذ.
تحطم العالم القرمزي بينما خرج مبجل السماء القرمزيه العظيم بموجة من ذراعه.
لقد خرج لوه يون يانج بقوة من فراغ ولم يقل شيئًا قبل أن يلحق الخراب.
لم يتخذ أي خطوات على الفور. وبدلاً من ذلك ، نظر إلى لوه يون يانج ، الذي ظهر بالفعل في الفراغ. وقال رسميًا ، “لقد فاجأتني يا سامسارا العظيم . أشعر أنه لا يزال بإمكاننا التوصل إلى اتفاق بشأن مسألة طائفة السيف المنبوذ! “
الفصل 820: ورم خبيث
سقط قلب المبجل تشينغ يوان.
ومن ثم ، التفت للنظر إلى المبجل جوي ليس وقال مبجل السماء القرمزيه العظيم ينظر من جديد. “هل يمكنك أن تخبرني ما الذي يحدث بالضبط؟”
كان مبجل السماء القرمزيه العظيم صانع قرار وشخصية مهيبة ، ومع ذلك ، كان لا يزال على استعداد للتفاوض مع لوه يوان شي على الرغم من عدم الاحترام الموضح.
اتخذ لوه يون يانج قرارًا بسرعه ، على الرغم من أنه كان بإمكانه أن يتصدى لهجوم مبجل السماء القرمزيه العظيم مباشرة ، فقد قرر عدم الكشف عن قوته الحقيقية ، حيث كان لديه بالفعل خطة.
كان من الواضح أن مبجل السماء القرمزيه العظيم لم يكن لديه الثقة لإسقاط لوه يوان شي.
كانت عيون مبجل السماء القرمزيه العظيم تحترق بغضب ، ولم يكن يرغب حقًا في الاهتمام بهذه المسألة ، ولكن لطالما كانت طائفه السيف المنبوذ محترمة جدًا له.
لن تأوي الرتب السماويه الأسطوريه العداء ضد بعضها البعض طالما كان من الصعب على أحدهما قمع الآخر ، وينطبق الشيء نفسه على الرتب السماويه الأسطوريه العظيمة أيضًا.
بعد أن تردد للحظة ، أخذ مبجل السماء القرمزيه العظيم نفسًا عميقًا وقال: “صديقي الصغير ، أعتقد أنه من الإنصاف أن نقول أننا على دراية ، لكنني ما زلت غير متأكد مما حدث بينك وبين طائفة السيف المنبوذ. هل تمانع أن تخبرني عن ذلك؟ “
كانت يد المبجل جوي ليس ترتجف أيضًا ، حيث أدرك أيضًا أن هذه الفوضى بأكملها هو الذي أنشئها.
كان منزعجًا إلى حد ما من أن لوه يون يانج قام بهز وعيه أثناء تشكيل أختام اليد لتهدئة حالته العقلية.
التقى لوه يون يانج بنظرة مبجل السماء القرمزيه العظيم وقال في لهجة لا جدال فيها ، “يجب أن يتم تدمير السيف المنبوذ!”
ثم انطلق من العالم القرمزي عندما كان كف مبجل السماء القرمزيه العظيم على وشك ضربه.
“قد توقفني اليوم ، ولكن لا يمكنك أن توقفني إلى الأبد. لا يزال بإمكاني أن أقتل ببطء كل من في طائفه السيف المنبوذ حتى إذا كنت تجلس في طائفه السيف المنبوذ طوال اليوم.”
“ما لم تقم بتخزين طائفه السيف المنبوذ وجميع تلاميذك في عالمك الداخلي …”
لم يتخذ أي خطوات على الفور. وبدلاً من ذلك ، نظر إلى لوه يون يانج ، الذي ظهر بالفعل في الفراغ. وقال رسميًا ، “لقد فاجأتني يا سامسارا العظيم . أشعر أنه لا يزال بإمكاننا التوصل إلى اتفاق بشأن مسألة طائفة السيف المنبوذ! “
اشتد الغضب الحارق في عيون مبجل السماء القرمزيه العظيم ، وكان هذا تهديدًا خطيرًا جعله غير مرتاحًا للغاية.
لم يكن مبجل السماء القرمزيه العظيم على استعداد لتشكيل عداوة مع مثل هذا الخصم الهائل.
منذ متى كان أي شخص في كون يونغ وانغ العظيم قد تجرأ على تهديده؟
لم يتخذ أي خطوات على الفور. وبدلاً من ذلك ، نظر إلى لوه يون يانج ، الذي ظهر بالفعل في الفراغ. وقال رسميًا ، “لقد فاجأتني يا سامسارا العظيم . أشعر أنه لا يزال بإمكاننا التوصل إلى اتفاق بشأن مسألة طائفة السيف المنبوذ! “
كل من هدده مات بالفعل منذ دهور عديدة. أراد مبجل السماء القرمزيه العظيم أن يقتل الشخص الذي أمامه أيضًا. ولكن من مظهره ، لا بد أن هذا الشخص قد واجه فرصة صغيرة ، لذلك لم يكن لدي مبجل السماء القرمزيه العظيم القدره على قتله الآن.
سوف تتأثر سمعته إذا تخلى عن طائفه السيف المنبوذ.
كان مبجل السماء القرمزيه العظيم قلقًا من أن يكون هذا الشخص ورمًا خبيثًا.
كانت يد المبجل جوي ليس ترتجف أيضًا ، حيث أدرك أيضًا أن هذه الفوضى بأكملها هو الذي أنشئها.
كانت فرصة ضخمة على وشك الظهور وستتحسن قاعدته الزراعية بشكل كبير إذا تمكن من الحصول عليها.
كانت عيناه باردة كالثلج ، وتحركت راحتيه نحو لوه يون يانج عندما أمسك به.
سوف يستفيد بشكل كبير بمجرد أن يتخذ خطوة نحو هذه الفرصة ، وبحلول ذلك الوقت ، لن يكون الشخص الذي أمامه سوى ذباب.
كان من الواضح أن مبجل السماء القرمزيه العظيم لم يكن لديه الثقة لإسقاط لوه يوان شي.
ومع ذلك ، سيكون من السيئ حقًا إذا تم تقييده من قبل هذا الشخص عندما تظهر هذه الفرصة الضخمة.
كل من هدده مات بالفعل منذ دهور عديدة. أراد مبجل السماء القرمزيه العظيم أن يقتل الشخص الذي أمامه أيضًا. ولكن من مظهره ، لا بد أن هذا الشخص قد واجه فرصة صغيرة ، لذلك لم يكن لدي مبجل السماء القرمزيه العظيم القدره على قتله الآن.
يبدو أنه من غير الضروري التضحية بهذه الفرصة الضخمة من أجل طائفه السيف المنبوذ.
على الرغم من أن أيا من الأكوان الستة التي تم تكثيفها بواسطة مبجل السماء القرمزيه العظيم لم تكن مماثله لكون اليوان الواحد الخاص بلوه يون يانج ، إلا أن ستة أكوان لا تزال ستة أكوان.
لسوء الحظ ، كان من الصعب عليه أيضًا التخلي عن طائفه السيف المنبوذ ، حيث كانوا يحترمونه كثيرًا ، وكان المبجل تشينغ يوان يستمع دائمًا إلى تعليماته.
كان منزعجًا إلى حد ما من أن لوه يون يانج قام بهز وعيه أثناء تشكيل أختام اليد لتهدئة حالته العقلية.
بعد أن تردد للحظة ، أخذ مبجل السماء القرمزيه العظيم نفسًا عميقًا وقال: “صديقي الصغير ، أعتقد أنه من الإنصاف أن نقول أننا على دراية ، لكنني ما زلت غير متأكد مما حدث بينك وبين طائفة السيف المنبوذ. هل تمانع أن تخبرني عن ذلك؟ “
الفصل 820: ورم خبيث
خاف المبجل جوي ليس عند سماع ذلك.
كانت فرصة ضخمة على وشك الظهور وستتحسن قاعدته الزراعية بشكل كبير إذا تمكن من الحصول عليها.
تحول مبجل السماء القرمزيه العظيم لإلقاء نظرة على المبجل تشينغ يوان. وفي الوقت نفسه ، لم يقل لوه يون يانج كلمة واحدة. ولم يكن لديه بالفعل نية للقتال مع لوه يون يانج. ومن ثم ، كان بإمكانه فقط السماح لـ المبجل تشينغ يوان بتفسير الموقف إذا اختار لوه يون يانج عدم الكلام.
لم يتحرك مبجل السماء القرمزيه العظيم ، على الرغم من أن لوه يون يانج قام بكل أنواع التحركات ، ومع ذلك ، كان مبجل السماء القرمزيه العظيم هو الذي يهاجم بنشاط.
كان المبجل تشينغ يوان يعرف أن هذه المسألة لها علاقة بابنه ، لكنه لم يعرف السبب الدقيق أيضًا.
“جئت إلى هنا لتدمير طائفه السيف المنبوذ. سأكون إما صديقًا أو عدوًا!”
لقد خرج لوه يون يانج بقوة من فراغ ولم يقل شيئًا قبل أن يلحق الخراب.
ثم انطلق من العالم القرمزي عندما كان كف مبجل السماء القرمزيه العظيم على وشك ضربه.
ومن ثم ، التفت للنظر إلى المبجل جوي ليس وقال مبجل السماء القرمزيه العظيم ينظر من جديد. “هل يمكنك أن تخبرني ما الذي يحدث بالضبط؟”
لم يكن مبجل السماء القرمزيه العظيم جيدًا للغاية أيضًا ، ولم يكن ليهتم كثيرًا بمثل هذا الشيء في الماضي ، حيث كان والد متسامح.
كان المبجل جوي ليس مترددًا في التوضيح ، فقد كان يعلم أنه لا يستطيع الكذب ، لكنه لم يجرؤ أيضًا على تسليط الضوء على ما تسبب في الموقف بأكمله.
كان مبجل السماء القرمزيه العظيم حريصًا على عدم مواجهة خصم لا يمكنه القبض عليه ، لأن هذا يعني كسب عدو مزعج آخر.
بينما كان يغمض شيئًا ، صاح المبجل تشينغ يوان ، “ما هذا؟ أخبرني بالضبط ما هو. سأضعك في السجن القديم الجليدي لمدة 10000 عام إذا كنت تجرؤ على الكذب.”
لسوء الحظ ، كان من الصعب عليه أيضًا التخلي عن طائفه السيف المنبوذ ، حيث كانوا يحترمونه كثيرًا ، وكان المبجل تشينغ يوان يستمع دائمًا إلى تعليماته.
سخر لوه يون يانج بما قاله المبجل تشينغ يوان ، ومع ذلك ، بقي صامتًا بينما كان يقف حيث كان بهدوء.
كانت عيناه باردة كالثلج ، وتحركت راحتيه نحو لوه يون يانج عندما أمسك به.
“أبي ، في فراغ تيانيان ، قدم لي بعض الناس …” المبجل جوي ليس يعلم أنه سيجعل الأمور صعبة على نفسه إذا قال الحقيقة ، لكنه فعل ذلك على أي حال.
لم يعد لوه يون يانج يخاف من هذا النوع من التقنيات حيث استمر في تنفيذ نفس التقنية بعد أن علق في العالم الذي استدعاه مبجل السماء القرمزيه العظيم.
تلون وجه المبجل تشينغ يوان عندما سمع شرح ابنه ، لكان ببساطة كان ليوبخ المبجل جوي ليس اذا كان لوه يون يانج مجرد مبجل عادي.
كانت فرصة ضخمة على وشك الظهور وستتحسن قاعدته الزراعية بشكل كبير إذا تمكن من الحصول عليها.
ومع ذلك ، فقد تجاوزت قدرات لوه يون يانج قدراته بل وجعلت مبجل السماء القرمزيه العظيم خائفا.
سوف تتأثر سمعته إذا تخلى عن طائفه السيف المنبوذ.
وهكذا ، كان يعلم أن الأمور ستذهب جنوبًا من ذلك الحين فصاعدًا.
كانت قوة تكثيف الأكوان قوية جدًا في البداية ، والعالم الذي أغلق علي لوه يون يانج تم تشكيله بواسطة مبجل السماء القرمزيه العظيم بمجرد تفكير.
لم يكن مبجل السماء القرمزيه العظيم جيدًا للغاية أيضًا ، ولم يكن ليهتم كثيرًا بمثل هذا الشيء في الماضي ، حيث كان والد متسامح.
كانت يد المبجل جوي ليس ترتجف أيضًا ، حيث أدرك أيضًا أن هذه الفوضى بأكملها هو الذي أنشئها.
الآن ، لم يقتصر الأمر على ذبح مبجل من فراغ تيانيان في طريق عودته ، بل كان يمتلك قدرات مرعبة.
“أيها اللعين ، انظر إلى ما فعلته!” قام المبجل تشينغ يوان بإلقاء صفعة شديده على وجه المبجل جوي ليس ، حيث شعر بالخجل الشديد مما حدث.
كل من الفرص والمثابرة المفرطة سيكونان ضروريان لشخص ما ليصبح شخصًا قويا في مثل هذه الفترة القصيرة من الوقت والسفر والعودة من الفراغ اللانهائي.
لم يكن مبجل السماء القرمزيه العظيم على استعداد لتشكيل عداوة مع مثل هذا الخصم الهائل.
لم يكن مبجل السماء القرمزيه العظيم على استعداد لتشكيل عداوة مع مثل هذا الخصم الهائل.
ومع ذلك ، مثلما كان على وشك هزيمته بضربة طال انتظارها ، مزق لوه يون يانج بشكل غير متوقع الفراغ باستخدام سرعة تتجاوز سرعته.
“أيها اللعين ، انظر إلى ما فعلته!” قام المبجل تشينغ يوان بإلقاء صفعة شديده على وجه المبجل جوي ليس ، حيث شعر بالخجل الشديد مما حدث.
“أيها اللعين ، انظر إلى ما فعلته!” قام المبجل تشينغ يوان بإلقاء صفعة شديده على وجه المبجل جوي ليس ، حيث شعر بالخجل الشديد مما حدث.
حتى المبجلين الخمسه من المستوى الثاني من طائفه السيف شعروا بالغضب من المبجل جوي ليس. بعد كل شيء ، فقد تأثروا أيضًا بفعله المفترض.
كانت فرصة ضخمة على وشك الظهور وستتحسن قاعدته الزراعية بشكل كبير إذا تمكن من الحصول عليها.
” مبجل السماء القرمزيه العظيم ، لم أؤدب ابني جيدًا. لقد خدعت نفسي.” نظر المبجل تشينغ يوان إلى مبجل السماء القرمزيه العظيم ثم قال: “أرجوك سامح هذا الصبي بسبب كل سنوات خدمتي. “
اشتد الغضب الحارق في عيون مبجل السماء القرمزيه العظيم ، وكان هذا تهديدًا خطيرًا جعله غير مرتاحًا للغاية.
لم يصرح مبجل السماء القرمزيه العظيم بكلمة ، لأنه كان يزن هذه المسألة في ذهنه. وأخيرًا ، بعد فترة توقف قصيرة ، التفت للنظر إلى لوه يون يانج وقال ، “المبجل ، هذه المسألة …”
احتوت ضربة القبضه هذه على ست طبقات من علامات أصل الكون.
“جئت إلى هنا لتدمير طائفه السيف المنبوذ. سأكون إما صديقًا أو عدوًا!”
كان مبجل السماء القرمزيه العظيم حريصًا على عدم مواجهة خصم لا يمكنه القبض عليه ، لأن هذا يعني كسب عدو مزعج آخر.
نظر لوه يون يانج إلى مبجل السماء القرمزيه العظيم وقال ، “يمكنني أن أتجاهل حقيقة أنك هاجمتني. ومع ذلك ، سأقاتلك حتى النهاية إذا تابعت! أقسم أنني سأفعل ما قلته!”
قام لوه يون يانج على الفور بزيادة سمات السرعة الخاصة به بنسبة 100 نقطة باستخدام منظم السمات!
كانت عيون مبجل السماء القرمزيه العظيم تحترق بغضب ، ولم يكن يرغب حقًا في الاهتمام بهذه المسألة ، ولكن لطالما كانت طائفه السيف المنبوذ محترمة جدًا له.
حتى المبجلين الخمسه من المستوى الثاني من طائفه السيف شعروا بالغضب من المبجل جوي ليس. بعد كل شيء ، فقد تأثروا أيضًا بفعله المفترض.
سوف تتأثر سمعته إذا تخلى عن طائفه السيف المنبوذ.
ومع ذلك ، لم يكن يريد أن يطأ ذيل لوه يون يانج أيضًا.
ومع ذلك ، لم يكن يريد أن يطأ ذيل لوه يون يانج أيضًا.
ومع ذلك ، فقد تجاوزت قدرات لوه يون يانج قدراته بل وجعلت مبجل السماء القرمزيه العظيم خائفا.
بعد لحظة من التردد قال: “ستعطيك طائفه السيف المنبوذ تعويضا وسيقدم لك المبجل جوي ليس تعويضًا كبيرًا عن عمله الخسيس. هل هذا يكفي بالنسبة لك ، سامسارا العظيم؟”
بعد لحظة من التردد قال: “ستعطيك طائفه السيف المنبوذ تعويضا وسيقدم لك المبجل جوي ليس تعويضًا كبيرًا عن عمله الخسيس. هل هذا يكفي بالنسبة لك ، سامسارا العظيم؟”
? METAWEA?
نظر لوه يون يانج إلى مبجل السماء القرمزيه العظيم وقال ، “يمكنني أن أتجاهل حقيقة أنك هاجمتني. ومع ذلك ، سأقاتلك حتى النهاية إذا تابعت! أقسم أنني سأفعل ما قلته!”
لم يعد لوه يون يانج يخاف من هذا النوع من التقنيات حيث استمر في تنفيذ نفس التقنية بعد أن علق في العالم الذي استدعاه مبجل السماء القرمزيه العظيم.
