الفصل 817
تم تعزيز الإسوداد من خلال الزيادة السريعة لجريد في القوة الشيطانية خلال قتال الخالدة. بعد كل جهوده ، تمكن من إنشاء قمة موجة القتل المترابط بتأثير العنوان الذي شاهدته الآلهة. بالإضافة إلى ذلك ، بدأت طاقة القتال تتراكم حوله منذ اللحظة التي ظهر فيها الجان. أخيرًا ، كانت هناك قوة الشيطان العظيم الضعيفة أستاروث.
بنيارو ، أحد الأوصياء الـ 12 الذين يدافعون عن الجان ، لديه طلب لك.
“أرغهه!”
انحنت له بنيارو. “أعتقد أن هناك أدلة كافية تدعم حجتك. أود أن أطلب منك القيام بعملية التقليم”.
في المطر الغزير و البرق الشيطاني ، ترددت بنيارو. كان تلاميذها ، الذين يمكن رؤيتهم وراء شعرها الأبيض الأشعث ، يرتجفون.
“بيارو!”
‘كيف حدث هذا؟’
“ومع ذلك ، لا تتعمق في الغابة. ستقتصر أفعالك على هذه المنطقة”.
شعرت بالفزع لتجربة ذلك شخصيًا. واحدة من الـ 12 تي. أجبر أحد الجان النبلاء من العائلات الـ 12 على الركوع أمام إنسان…؟ لقد تركت وصمة عار كبيرة على اسم ‘تي’ ، والذي يعني الحماية.
تسبب صوت جريد اللطيف في اهتزاز بنيارو. صُعقت للحظة قبل أن تهز رأسها مرة أخرى ، ملأها بالعداء تجاه عدوها. “لا تقل لي أنك تفهم عندما لا تعرف أي شيء عنا. لا أحتاج إلى تعابير لطيفة أو همسات حلوة. لن أخدع أبدًا ، مهما حاولت أن تخدعنا!”
“هل بعت روحك للشياطين العظماء؟” كانت نظرة بنيارو مليئة بالعداء الشديد و هي تحدق في جريد. لم تكن مشكلتها مع الطاقة الشيطانية لجريد. لم تكن الطاقة الشيطانية فريدة من نوعها حيث حصل عليها عدد لا يحصى من الناس من السحر الأسود أو القطع الأثرية في الماضي. ومع ذلك ، كان هذا المجال مختلفًا. لقد كانت القدرة التي أثارت عاصفة مليئة بالطاقة الشيطانية البرق. كانت هذه قوة تذكر بملك الجحيم!
عند سماع نغمة جريد الاستبدادية ، ابتلعت بنيارو و الجان الآخرون ريقهم. يمكن رؤية الجلد الرقيق للإناث من خلال الملابس المصنوعة من الأوراق المنسوجة. كانوا خائفين من العقوبة الرهيبة التي قد ينزلها عليهم الإنسان.
“الإنسان الشرير…! لقد انضممت إلى شيطان عظيم لغزو أراضي الجان! ألا يوجد حد لطمعك؟” اخترق صوت بنيارو الحاد المليء بالمانا خلال العاصفة. إذا كان جريد لاعبًا عاديًا ، فمن المحتمل أن تدفق المانا الخاص به قد يكون مضطربًا وكان سيعاني من جميع أنواع ظروف الحالة.
“…؟” شعر بنيارو و الجان بالحرج عندما بدأ جريد في الوعظ لهم. لم يتمكنوا من فهم كلمات جريد بشكل صحيح.
ومع ذلك ، وقف جريد بحزم في مكانه.”لماذا تقفزِ دائمًا إلى الاستنتاجات؟”
في المطر الغزير و البرق الشيطاني ، ترددت بنيارو. كان تلاميذها ، الذين يمكن رؤيتهم وراء شعرها الأبيض الأشعث ، يرتجفون.
توقف المطر ، وتم مسح السماء التي يمكن رؤيتها من خلال الأوراق الخضراء. لم يستطع جريد التعامل مع استهلاك المانا الكبير ، لذلك توقف عن استخدام مجال الطاقة الشيطانية العاصفة. تسبب هذا في سوء فهم بنيارو. هل يدخر قوته؟ ألم يريد قتلنا؟
“شكرا جزيلا.”
لم تكن هذه أخبارًا جيدة. ملأ اليأس وجه بنيارو. “أنت…! أنت تنوي بيعنا إلى تجار العبيد!”
“هل بعت روحك للشياطين العظماء؟” كانت نظرة بنيارو مليئة بالعداء الشديد و هي تحدق في جريد. لم تكن مشكلتها مع الطاقة الشيطانية لجريد. لم تكن الطاقة الشيطانية فريدة من نوعها حيث حصل عليها عدد لا يحصى من الناس من السحر الأسود أو القطع الأثرية في الماضي. ومع ذلك ، كان هذا المجال مختلفًا. لقد كانت القدرة التي أثارت عاصفة مليئة بالطاقة الشيطانية البرق. كانت هذه قوة تذكر بملك الجحيم!
“…”
“…!!”
كان الجان حقًا ضيقي الأفق تجاه البشر. كانت وجهة نظر سلبية متحيزة. على الرغم من قوتها القوية ، بدا أن بنيارو جبانة.
“نعم” ، أجاب جريد على الفور.
امتلأت عيون جريد بالشفقة وهو ينظر إليها. اعتقدت بنيارو أن أفكارها صحيحة ، لذلك لم يلومها جريد أو شعر بالإحباط. لقد شعر بالفعل بالشفقة لأنه تم تذكيره بنفسه في الماضي.
“نعم أفهم.” منذ أن قرر الملك بالفعل ، لم تعد مرسيدس تجلس بعد الآن.
“سبب شخصيتكِ الملتوية ليست مشكلتكِ فقط. أعتقد أنكِ تعرضتِ لأذى كبير من قبل البشر”.
أشار إلى شجرة عملاقة أمامه حيث تمزق السطح وقال ،”إذا كنتم تهتمون حقًا بالأشجار ، فعليكم تقليمها. أصبحت الأشجار التي تنمو دون تمييز متشابكة مع بعضها البعض وتشوهت. لا يمكن لأشعة الشمس أن تمر من خلالها ، لذا فإن الطحالب التي تنمو بالقرب من الجذور تُحرم من العناصر الغذائية ، مما يجعلها عرضة للآفات والأمراض”.
تسبب صوت جريد اللطيف في اهتزاز بنيارو. صُعقت للحظة قبل أن تهز رأسها مرة أخرى ، ملأها بالعداء تجاه عدوها. “لا تقل لي أنك تفهم عندما لا تعرف أي شيء عنا. لا أحتاج إلى تعابير لطيفة أو همسات حلوة. لن أخدع أبدًا ، مهما حاولت أن تخدعنا!”
تسبب مظهره الحاسم و البريء في قيام بنيارو و الجان الآخرين بخفض حرسهم قليلاً.
“آه ، يا لها من فوضى.”
عند سماع نغمة جريد الاستبدادية ، ابتلعت بنيارو و الجان الآخرون ريقهم. يمكن رؤية الجلد الرقيق للإناث من خلال الملابس المصنوعة من الأوراق المنسوجة. كانوا خائفين من العقوبة الرهيبة التي قد ينزلها عليهم الإنسان.
كان من المستحيل تقريبًا إجراء محادثة مع الجان ، مثل التحدث إلى الحائط. كانت هذه حقيقة من شأنها أن تخيب آمال العديد من اللاعبين الذين يحلمون بلقاء جان جميل. ومع ذلك ، لم يكن جريد خائب الأمل. بعد كل شيء ، لم يأت إلى هنا لمقابلة الجان.
لم تكن هذه أخبارًا جيدة. ملأ اليأس وجه بنيارو. “أنت…! أنت تنوي بيعنا إلى تجار العبيد!”
“حسنًا ، دعِنا لا نتحدث لفترة طويلة. اسمعِ. سأذكر موقفي”.
لم تكن طريقة جريد في التعامل مع الأشياء خاطئة. في المقام الأول ، كان من المفترض استخدام المرؤوسين. ومع ذلك ، كان مرؤوسو جريد مزارعًا أسطوريًا و فارسًا أسطوريًا.
عند سماع نغمة جريد الاستبدادية ، ابتلعت بنيارو و الجان الآخرون ريقهم. يمكن رؤية الجلد الرقيق للإناث من خلال الملابس المصنوعة من الأوراق المنسوجة. كانوا خائفين من العقوبة الرهيبة التي قد ينزلها عليهم الإنسان.
أثرت رائحة التراب حول جسد بيارو على مشاعر الجان. كان من حسن حظ جريد. “حسنا. من الآن فصاعدًا ، سأصنع الدروع بينما تأكل مرسيدس العسل. في هذه الأثناء ، سيقوم بيارو بتقليم الفروع مع الجان”.
“أولا ، سوف أقدم نفسي. أنا الملك المدجج بالعتاد جريد. أنا سليل باجما الأسطوري وملك مملكة بشرية. أنا لم أبرم عقدًا مع شيطان عظيم. لقد استخدمت القوة التي حصلت عليها مقابل قتل الشيطان العظيم”.
لقد كان مزارعًا أسطوريًا يعرف المحاصيل! ربما كان بيارو متخصصًا أيضًا في إدارة النباتات الأخرى ، بما في ذلك الأشجار؟ فكر جريد في هذا واستخدم على الفور استدعاء الفرسان. المزارع الأسطوري والجان – سيكون هذا أول لقاء بين الناس الذين يعتزون بالطبيعة.
“…!”
“…؟”
ثم تقدم جريد وقال ، “سبب مجيئي إلى هذا المكان هو اصطياد الذئاب. لم يكن لدي أي فكرة أن هذه كانت منطقتك. أنا آسف إذا أخافتك أفعالي”.
“أعتقد أنه أمر رائع بما يكفي أن تكون قادرًا على البقاء في منطقة الجان”.
“…”
تريدك أن تجعل هذه الغابة جميلة!
“لا أريد أن أكون معادي لكم في المستقبل. كملك ، عليّ التزام بقيادة التبادلات مع الأعراق الأخرى في اتجاه إيجابي. يمكنكم الاستمرار في الشعور بالشك و الحذر. فقط اسمحوا لي أن أبقى لفترة من الوقت للصيد”. كان جريد هادئًا بعد تقديم نفسه ، وحول بصره إلى السماء الصافية.
“…”
كان ذلك بسبب الطريقة التي كان يرتدي بها الجان. كانوا نصف عراة مع أوراق قليلة فقط تغطي أجزاءهم المهمة. لم يكن لدى جريد الشجاعة للنظر إليهم مباشرة. لم يكن يريد أن يخطئ باعتباره منحرفًا في أول لقاء له مع الجان أو بسبب انتشار إشاعات مشوهة.
“لا أريد أن أكون معادي لكم في المستقبل. كملك ، عليّ التزام بقيادة التبادلات مع الأعراق الأخرى في اتجاه إيجابي. يمكنكم الاستمرار في الشعور بالشك و الحذر. فقط اسمحوا لي أن أبقى لفترة من الوقت للصيد”. كان جريد هادئًا بعد تقديم نفسه ، وحول بصره إلى السماء الصافية.
تسبب مظهره الحاسم و البريء في قيام بنيارو و الجان الآخرين بخفض حرسهم قليلاً.
“شكرا جزيلا.”
“أسطورة… فهمت. هذه القوة المتعالية مقنعة إذا كنت أسطورة. هل هي أسطورة مثلك؟” تحولت نظرة بنيارو إلى مرسيدس. كانت مرسيدس لا تزال تحدق في بنيارو لأنها لم تستطع أن تغفر هبوط أي هجمات على جريد.
“آه ، يا لها من فوضى.”
أمسك جريد بيد مرسيدس لتهدئتها. “نعم هذا صحيح. إنها أيضًا أسطورة”.
“أرى…” في النهاية ، كانت بنيارو مقتنعة بهزيمتها. لم يكن لديها أي فكرة عن باجما الذي ذكره جريد ، لكنها عرفت عن بوفيا. وُلدت بوفيا بين إنسان وجان. كانت طفلة فقيرة عاشت حياة غير سعيدة دون أن تنتمي إلى أي مجتمع ، حتى وصلت إلى قوة فائقة وأصبحت أسطورة.
“أرى…” في النهاية ، كانت بنيارو مقتنعة بهزيمتها. لم يكن لديها أي فكرة عن باجما الذي ذكره جريد ، لكنها عرفت عن بوفيا. وُلدت بوفيا بين إنسان وجان. كانت طفلة فقيرة عاشت حياة غير سعيدة دون أن تنتمي إلى أي مجتمع ، حتى وصلت إلى قوة فائقة وأصبحت أسطورة.
“شكرا جزيلا.”
“… الأسطورة التي عرفتها كانت حضورًا ساميًا. أنت ذو مصداقية. حسنا. لا يمكن أن يُنظر إليك على أنك إنسان عادي. سوف أثق في كلماتك. كواحد من الـ 12 تي ، أعطيك الإذن بالبقاء هنا لفترة من الوقت. كما تشكل الذئاب الدببة تهديدًا لنا نحن الجان. ليس سيئًا أن تصطادهم”.
“فلنبدأ إذن.” أبدى جريد تعبيرًا سعيدًا و أخرج الفرن و المطرقة المكسورين. بادئ ذي بدء ، سيبدأ بالإصلاحات. ومع ذلك ، أزعجه ظلام الغابة. كانت مظلمة لدرجة أن أي عمل دقيق بدا مستحيلاً.
“شكرا جزيلا.”
“…؟” شعر بنيارو و الجان بالحرج عندما بدأ جريد في الوعظ لهم. لم يتمكنوا من فهم كلمات جريد بشكل صحيح.
“ومع ذلك ، لا تتعمق في الغابة. ستقتصر أفعالك على هذه المنطقة”.
“لا تتظاهر بمعرفة البشر!”
“نعم” ، أجاب جريد على الفور.
تسبب مظهره الحاسم و البريء في قيام بنيارو و الجان الآخرين بخفض حرسهم قليلاً.
في هذه الأثناء ، كانت مرسيدس محرجة. حدقت في يد جريد الكبيرة التي التفت حول يدها وهمست على عجل ، “يا صاحب الجلالة ، هذه فرصة مثالية لإلقاء نظرة خاطفة على مجتمع الجان و مناقشة العلاقات المستقبلية معهم. هل ستفوت هذه الفرصة؟”
شروط إنهاء المهمة: تقليم 2،000 شجرة (0/2000)
كانت رماية الأقزام أكثر إثارة مما تم تسجيله في التاريخ. كان من الواضح أن العناصر الأساسية كانت تفوق توقعاتهم. اعتقدت مرسيدس أن مملكة مدجج بالعتاد و الجان يجب أن يطوروا علاقة جيدة. بالطبع ، كان جريد لديه نفس الرأي كذلك. “أعرف ، لكن انظرِ إلى مواقفهم. إذا تسرعنا في نهجنا الآن ، فسوف يرفعون يقظتهم. لا ينبغي أن نتسرع. ستأتي فرصة أخرى يومًا ما”.
“شكرا جزيلا.”
كان هذا موقفًا لا ينتهي فيه الاستعجال بشكل جيد. لقد تعلم جريد الصبر من تجارب عديدة.
“… أنا لست بستاني.”
“أعتقد أنه أمر رائع بما يكفي أن تكون قادرًا على البقاء في منطقة الجان”.
تم تعزيز الإسوداد من خلال الزيادة السريعة لجريد في القوة الشيطانية خلال قتال الخالدة. بعد كل جهوده ، تمكن من إنشاء قمة موجة القتل المترابط بتأثير العنوان الذي شاهدته الآلهة. بالإضافة إلى ذلك ، بدأت طاقة القتال تتراكم حوله منذ اللحظة التي ظهر فيها الجان. أخيرًا ، كانت هناك قوة الشيطان العظيم الضعيفة أستاروث.
“نعم أفهم.” منذ أن قرر الملك بالفعل ، لم تعد مرسيدس تجلس بعد الآن.
“لا تتظاهر بمعرفة البشر!”
“فلنبدأ إذن.” أبدى جريد تعبيرًا سعيدًا و أخرج الفرن و المطرقة المكسورين. بادئ ذي بدء ، سيبدأ بالإصلاحات. ومع ذلك ، أزعجه ظلام الغابة. كانت مظلمة لدرجة أن أي عمل دقيق بدا مستحيلاً.
زعمت بوفيا أنها تعلمت المعرفة الإنسانية من والدها البشري ، لكن الجان سخروا منها. كثير من الناس سخروا من نصف السلالة المثيرة للشفقة ، وكانت بنيارو واحدة منهم. لوحت بيدها ، معتقدة أنها يجب أن تؤمن بجريد. كان هذا التكفير عن بوفيا. لذلك ، قررت بنيارو تقديم طلب. “أنت… الملك المدجج بالعتاد جريد.”
“تنمو الأشجار بكثافة بحيث لا تشرق الشمس بشكل جيد.” طرق جريد لفترة من الوقت قبل التوقف والنظر حول الغابة. كانت جميع أنواع الأشجار والشجيرات تنمو بشكل هائل. أحب الجان الطبيعة ، لذلك كانت نتيجة إهمال السيطرة على الأشجار والشجيرات.
“شكرا جزيلا.”
“هرمم.”
ومع ذلك ، كانت مكافأة المهمة هي المشكلة. كانت ورقة شجرة العالم التي أعطاها لـ العصي دواءً لكل داء. كان جريد فضوليًا بشدة حول تأثير ثمار شجرة العالم ، حيث بدت أكثر قيمة. بالإضافة إلى ذلك ، كان التقارب المتزايد مع الجان حاسمًا أيضًا.
قام جريد بزراعة أشجار القيقب الصغيرة ، وأشجار البرسيمون ، وأشجار البرقوق في حديقته بعد بناء السقيفة. على هذا النحو ، كان على دراية بالتقليم ويمكن أن يلاحظ أن حالة الغابة لم تكن بهذه الروعة.
“تنمو الأشجار بكثافة بحيث لا تشرق الشمس بشكل جيد.” طرق جريد لفترة من الوقت قبل التوقف والنظر حول الغابة. كانت جميع أنواع الأشجار والشجيرات تنمو بشكل هائل. أحب الجان الطبيعة ، لذلك كانت نتيجة إهمال السيطرة على الأشجار والشجيرات.
أشار إلى شجرة عملاقة أمامه حيث تمزق السطح وقال ،”إذا كنتم تهتمون حقًا بالأشجار ، فعليكم تقليمها. أصبحت الأشجار التي تنمو دون تمييز متشابكة مع بعضها البعض وتشوهت. لا يمكن لأشعة الشمس أن تمر من خلالها ، لذا فإن الطحالب التي تنمو بالقرب من الجذور تُحرم من العناصر الغذائية ، مما يجعلها عرضة للآفات والأمراض”.
“هرمم.”
“…؟” شعر بنيارو و الجان بالحرج عندما بدأ جريد في الوعظ لهم. لم يتمكنوا من فهم كلمات جريد بشكل صحيح.
كانت رماية الأقزام أكثر إثارة مما تم تسجيله في التاريخ. كان من الواضح أن العناصر الأساسية كانت تفوق توقعاتهم. اعتقدت مرسيدس أن مملكة مدجج بالعتاد و الجان يجب أن يطوروا علاقة جيدة. بالطبع ، كان جريد لديه نفس الرأي كذلك. “أعرف ، لكن انظرِ إلى مواقفهم. إذا تسرعنا في نهجنا الآن ، فسوف يرفعون يقظتهم. لا ينبغي أن نتسرع. ستأتي فرصة أخرى يومًا ما”.
“تشذيب؟ الآفات؟ ماذا تقول؟”
كانت رماية الأقزام أكثر إثارة مما تم تسجيله في التاريخ. كان من الواضح أن العناصر الأساسية كانت تفوق توقعاتهم. اعتقدت مرسيدس أن مملكة مدجج بالعتاد و الجان يجب أن يطوروا علاقة جيدة. بالطبع ، كان جريد لديه نفس الرأي كذلك. “أعرف ، لكن انظرِ إلى مواقفهم. إذا تسرعنا في نهجنا الآن ، فسوف يرفعون يقظتهم. لا ينبغي أن نتسرع. ستأتي فرصة أخرى يومًا ما”.
“هناك حاجة إلى يد العون لجعل الغابة أكثر صحة.”
كان هذا موقفًا لا ينتهي فيه الاستعجال بشكل جيد. لقد تعلم جريد الصبر من تجارب عديدة.
“أي نوع من السفسطة هذه؟ الطبيعة مثالية عندما تكون كما هي”.
لقد كان مزارعًا أسطوريًا يعرف المحاصيل! ربما كان بيارو متخصصًا أيضًا في إدارة النباتات الأخرى ، بما في ذلك الأشجار؟ فكر جريد في هذا واستخدم على الفور استدعاء الفرسان. المزارع الأسطوري والجان – سيكون هذا أول لقاء بين الناس الذين يعتزون بالطبيعة.
“لا تتظاهر بمعرفة البشر!”
“شكرا جزيلا.”
كان هناك رد فعل عنيف من الجان. ومع ذلك ، كانت بنيارو مختلفة. استطاعت أن ترى لمحة عن صديق قديم في جريد.
“…؟” شعر بنيارو و الجان بالحرج عندما بدأ جريد في الوعظ لهم. لم يتمكنوا من فهم كلمات جريد بشكل صحيح.
‘إنه يقول نفس الشيء مثل بوفيا…’
تم تعزيز الإسوداد من خلال الزيادة السريعة لجريد في القوة الشيطانية خلال قتال الخالدة. بعد كل جهوده ، تمكن من إنشاء قمة موجة القتل المترابط بتأثير العنوان الذي شاهدته الآلهة. بالإضافة إلى ذلك ، بدأت طاقة القتال تتراكم حوله منذ اللحظة التي ظهر فيها الجان. أخيرًا ، كانت هناك قوة الشيطان العظيم الضعيفة أستاروث.
زعمت بوفيا أنها تعلمت المعرفة الإنسانية من والدها البشري ، لكن الجان سخروا منها. كثير من الناس سخروا من نصف السلالة المثيرة للشفقة ، وكانت بنيارو واحدة منهم. لوحت بيدها ، معتقدة أنها يجب أن تؤمن بجريد. كان هذا التكفير عن بوفيا. لذلك ، قررت بنيارو تقديم طلب. “أنت… الملك المدجج بالعتاد جريد.”
كان ذلك بسبب الطريقة التي كان يرتدي بها الجان. كانوا نصف عراة مع أوراق قليلة فقط تغطي أجزاءهم المهمة. لم يكن لدى جريد الشجاعة للنظر إليهم مباشرة. لم يكن يريد أن يخطئ باعتباره منحرفًا في أول لقاء له مع الجان أو بسبب انتشار إشاعات مشوهة.
“…؟”
لم تكن هذه أخبارًا جيدة. ملأ اليأس وجه بنيارو. “أنت…! أنت تنوي بيعنا إلى تجار العبيد!”
“هل يمكنني تسليم إدارة الغابة إليك؟”
“لا تتظاهر بمعرفة البشر!”
“إيه؟” أصيب جريد بالذعر من الاقتراح المفاجئ.
فشل المهمة: ستصبح علاقتك مع الجان عدائية.]
انحنت له بنيارو. “أعتقد أن هناك أدلة كافية تدعم حجتك. أود أن أطلب منك القيام بعملية التقليم”.
“…”
“…!!”
“أولا ، سوف أقدم نفسي. أنا الملك المدجج بالعتاد جريد. أنا سليل باجما الأسطوري وملك مملكة بشرية. أنا لم أبرم عقدًا مع شيطان عظيم. لقد استخدمت القوة التي حصلت عليها مقابل قتل الشيطان العظيم”.
أحد الأقزام الذين اشتهروا بفخرهم ، كان ينحني لإنسان بينما يطلب…؟ علاوة على ذلك ، كان هذا جانًا حاول أن يؤذيه منذ فترة قصيرة! اتسعت عينا مرسيدس وهي تحدق في جريد ، متأثرة بعظمته. ‘جلالته قصد كل هذا!’
“حسنًا ، دعِنا لا نتحدث لفترة طويلة. اسمعِ. سأذكر موقفي”.
كانت مرسيدس تجهل بشأن النباتات ولم تكن تعرف أي شيء عن هذا الموقف ، لكن كان من الواضح أن جريد هو من يقود هذا الموقف. بدأ جريد في التعرق بينما ركزت نظرة مرسيدس اللامعة عليه. ‘لا ، ماذا…’
“…”
[رعاية غابة إلفين]
“أرى…” في النهاية ، كانت بنيارو مقتنعة بهزيمتها. لم يكن لديها أي فكرة عن باجما الذي ذكره جريد ، لكنها عرفت عن بوفيا. وُلدت بوفيا بين إنسان وجان. كانت طفلة فقيرة عاشت حياة غير سعيدة دون أن تنتمي إلى أي مجتمع ، حتى وصلت إلى قوة فائقة وأصبحت أسطورة.
[الصعوبة: A
“بيارو!”
بنيارو ، أحد الأوصياء الـ 12 الذين يدافعون عن الجان ، لديه طلب لك.
“أولا ، سوف أقدم نفسي. أنا الملك المدجج بالعتاد جريد. أنا سليل باجما الأسطوري وملك مملكة بشرية. أنا لم أبرم عقدًا مع شيطان عظيم. لقد استخدمت القوة التي حصلت عليها مقابل قتل الشيطان العظيم”.
تريدك أن تجعل هذه الغابة جميلة!
“…؟”
شروط إنهاء المهمة: تقليم 2،000 شجرة (0/2000)
أحد الأقزام الذين اشتهروا بفخرهم ، كان ينحني لإنسان بينما يطلب…؟ علاوة على ذلك ، كان هذا جانًا حاول أن يؤذيه منذ فترة قصيرة! اتسعت عينا مرسيدس وهي تحدق في جريد ، متأثرة بعظمته. ‘جلالته قصد كل هذا!’
جائزة مكافئة إنهاء المهمة: سيزداد التقارب مع عرق الجان بأكمله بمقدار 20. أوراق شجرة العالم (20) ، ثمار شجرة العالم (5).
“آه ، يا لها من فوضى.”
فشل المهمة: ستصبح علاقتك مع الجان عدائية.]
“…”
“… أنا لست بستاني.”
‘إنه يقول نفس الشيء مثل بوفيا…’
نعم ، كان جريد حدادًا. فلماذا تلقى مهمة بستاني؟ لقد أتى جريد هنا لأجل المعدات و لرفع المستوى. لم يستطع تحمل إضاعة الوقت في تقليم 2،000 شجرة.
“هناك حاجة إلى يد العون لجعل الغابة أكثر صحة.”
‘ما مدى صعوبة ضرب الأشجار؟’
في هذه الأثناء ، كانت مرسيدس محرجة. حدقت في يد جريد الكبيرة التي التفت حول يدها وهمست على عجل ، “يا صاحب الجلالة ، هذه فرصة مثالية لإلقاء نظرة خاطفة على مجتمع الجان و مناقشة العلاقات المستقبلية معهم. هل ستفوت هذه الفرصة؟”
يجب رفض هذه المهمة! أراد جريد الصراخ بصوت عالٍ.
انحنت له بنيارو. “أعتقد أن هناك أدلة كافية تدعم حجتك. أود أن أطلب منك القيام بعملية التقليم”.
ومع ذلك ، كانت مكافأة المهمة هي المشكلة. كانت ورقة شجرة العالم التي أعطاها لـ العصي دواءً لكل داء. كان جريد فضوليًا بشدة حول تأثير ثمار شجرة العالم ، حيث بدت أكثر قيمة. بالإضافة إلى ذلك ، كان التقارب المتزايد مع الجان حاسمًا أيضًا.
في المطر الغزير و البرق الشيطاني ، ترددت بنيارو. كان تلاميذها ، الذين يمكن رؤيتهم وراء شعرها الأبيض الأشعث ، يرتجفون.
‘لماذا…؟’
[الصعوبة: A
جريد لم يقبل أو يرفض المهمة. كان ذلك لأن شخصًا واحدًا مر في عقله.
“فلنبدأ إذن.” أبدى جريد تعبيرًا سعيدًا و أخرج الفرن و المطرقة المكسورين. بادئ ذي بدء ، سيبدأ بالإصلاحات. ومع ذلك ، أزعجه ظلام الغابة. كانت مظلمة لدرجة أن أي عمل دقيق بدا مستحيلاً.
“بيارو!”
‘كيف حدث هذا؟’
لقد كان مزارعًا أسطوريًا يعرف المحاصيل! ربما كان بيارو متخصصًا أيضًا في إدارة النباتات الأخرى ، بما في ذلك الأشجار؟ فكر جريد في هذا واستخدم على الفور استدعاء الفرسان. المزارع الأسطوري والجان – سيكون هذا أول لقاء بين الناس الذين يعتزون بالطبيعة.
توقف المطر ، وتم مسح السماء التي يمكن رؤيتها من خلال الأوراق الخضراء. لم يستطع جريد التعامل مع استهلاك المانا الكبير ، لذلك توقف عن استخدام مجال الطاقة الشيطانية العاصفة. تسبب هذا في سوء فهم بنيارو. هل يدخر قوته؟ ألم يريد قتلنا؟
هل اعتقد بيارو أن ملكه في خطر؟ شعر بيارو بالقلق و استجاب على الفور للاستدعاء.
لم تكن طريقة جريد في التعامل مع الأشياء خاطئة. في المقام الأول ، كان من المفترض استخدام المرؤوسين. ومع ذلك ، كان مرؤوسو جريد مزارعًا أسطوريًا و فارسًا أسطوريًا.
“الجان.” واجه الجان بينما كان يمسك محراثًا و منجلًا في يده. استنشقه الجان ، واحمرت وجوههم.
“…”
“رجل رائع.”
ترجمة : Don Kol
“…”
“تنمو الأشجار بكثافة بحيث لا تشرق الشمس بشكل جيد.” طرق جريد لفترة من الوقت قبل التوقف والنظر حول الغابة. كانت جميع أنواع الأشجار والشجيرات تنمو بشكل هائل. أحب الجان الطبيعة ، لذلك كانت نتيجة إهمال السيطرة على الأشجار والشجيرات.
أثرت رائحة التراب حول جسد بيارو على مشاعر الجان. كان من حسن حظ جريد. “حسنا. من الآن فصاعدًا ، سأصنع الدروع بينما تأكل مرسيدس العسل. في هذه الأثناء ، سيقوم بيارو بتقليم الفروع مع الجان”.
كان الجان حقًا ضيقي الأفق تجاه البشر. كانت وجهة نظر سلبية متحيزة. على الرغم من قوتها القوية ، بدا أن بنيارو جبانة.
لم تكن طريقة جريد في التعامل مع الأشياء خاطئة. في المقام الأول ، كان من المفترض استخدام المرؤوسين. ومع ذلك ، كان مرؤوسو جريد مزارعًا أسطوريًا و فارسًا أسطوريًا.
“لا تتظاهر بمعرفة البشر!”
ترجمة : Don Kol
بنيارو ، أحد الأوصياء الـ 12 الذين يدافعون عن الجان ، لديه طلب لك.
“هناك حاجة إلى يد العون لجعل الغابة أكثر صحة.”
