١٦ مارس ١٠:٣٠ مساءاً ١
..
ثم ، ثم …
” هووك“
أعرب عن أسفه من أجل كل شيء. ثم شعر بإنسداد حلقه وكأن شيء ما كان يخنقه.
أول شيئ رآه سيول هو ضوء يضرب عينيه ، و بمجرد أن ركز نظرته الضبابية ثلاث مرات أو أربع مرات ، رأى أخيرًا المصباح الذي تركه قبل النوم.
وبينما كان جالساً في صمت تام ، العواطف التي كان يحاول أن يتجاهلها عادت إليه مرة أخرى مثل موجة المد و الجزر .
لاهث سيول ليحصل على بعض الهواء ثم قام بلف جسده بسبب البرد الذي شعر به و وجد أنه مغطى بالعرق .
عليك اللعنة….”
” ما الذي…“
أول شيئ رآه سيول هو ضوء يضرب عينيه ، و بمجرد أن ركز نظرته الضبابية ثلاث مرات أو أربع مرات ، رأى أخيرًا المصباح الذي تركه قبل النوم.
لقد قام بمسح العرق على جبينه ، لكنه لم يستطع إيقاف ارتعاش جسده. لم يكن عقله مترنحا بل كان واضحا ، لكنه لم يستطع التنفس بسبب العواطف الشديدة التي تدور بداخله.
وبينما كان جالساً في صمت تام ، العواطف التي كان يحاول أن يتجاهلها عادت إليه مرة أخرى مثل موجة المد و الجزر .
أجبر جسده على النهوض و بالكاد تمكن من الإتكاء على الحائط. ثم تنهد على الفور .
شعر وكأن جزء من قلبه قد تمزق. المشاعر التي شعر بها في حلمه لم تختفي بل أصبح إدراكا بها و أصبحت أكثر وضوحا.
” اه…“
.
أغلق سيول عينيه
ولكن إذا ركز في أشياء و فقدت لونها الأخضر ، فإن شيئًا سيئًا سيحدث مع فرصة تفوق 50 في المائة.
لقد مر بحلم كان مختلفًا قليلا ، لا كثيرًا عن الأحلام التي كان يشاهدها عادةً.
محدقا في مياه نهر تانتشون المظلمة ، تذكر سيول عندما كان في المدرسة الابتدائية حين أدرك أنه مختلف عن الجميع. ثم سما قدرته “العيون خضراء” وإعتبر نفسه الطفل المختار و إرتجف من الحماس عندما توقع أن يحدث له شيء مميز في يوم من الأيام.
شعر كما لو كان شخصيا قد إختبر كل شيء. و حتى أحس بكل أنواع العواطف من الحلم.
سقطت البيرة من يده وإنسكبت على الأرض.
من الناحية المنطقية ، كان الحلم مختلفا عن الحياة اليومية التي رآها و إختبرها. و كانت المناظر التي شاهدها بشكل متقطع بعيدة عن خلفية العالم الحديث ، وقد حارب حتى مخلوقات من الواضح أنها ليست إنسانية.
لقد مر بحلم كان مختلفًا قليلا ، لا كثيرًا عن الأحلام التي كان يشاهدها عادةً.
ربما ، كان كل شيء مجرد حلم سخيف.
” اه…“ . أغلق سيول عينيه
” لكن لماذا…. ؟ “
لقد فشل في إستعادة قدرته مهما حاول بجد. لا يمكن وصف شعور الخسارة الذي شعر به ذلك اليوم بالكلمات.
كان المشهد الأخير عالقا برأسه. الرجل المحتضر … الذي كان مليئًا بالأسف.
و إذا نظر إلى أشياء خضراء ، فلن يحدث شيء.
ندم ، ندم ، رثاء ، وتنهد عميق … ، إندلعت هذه المشاعر الشديدة داخل الرجل حتى تلاشت حياته.
وبينما كان جالساً في صمت تام ، العواطف التي كان يحاول أن يتجاهلها عادت إليه مرة أخرى مثل موجة المد و الجزر .
و بقيت تلك المشاعر المشاعر داخل سيول ، تهز قلبه.
فتح سيول عينيه بصعوبة كبيرة ثم نظر ببطء حول غرفته.
فتح سيول عينيه بصعوبة كبيرة ثم نظر ببطء حول غرفته.
لقد قام بمسح العرق على جبينه ، لكنه لم يستطع إيقاف ارتعاش جسده. لم يكن عقله مترنحا بل كان واضحا ، لكنه لم يستطع التنفس بسبب العواطف الشديدة التي تدور بداخله.
و رأى البطانية التي تم قذفها على الجانب ، والملابس الملفوفة فوق صندوق الرامين ، وقوارير السوجو التي تتدحرج على الأرضية القذرة ، وعلبة السجائر التي تزال نفس المكان.
..
لسبب ما ، بدا هذا المشهد سرياليا.
..
فجأة إجتاحه صداع نصفي ، ثم ذهب غريزيا إلى الحمام بخطوات مترنحة ، و بمجرد أن وصل أخذ دلوا من الماء البارد و أدخل رأسه فيه ، ثم أصبح عقله واضحا.
في الحقيقة كانت المشكلة في الأيام التي فاز فيها بالمال. في إحدى المرات قام حتى بتحويل اشتراكه إلى 5 ملايين وون في يومين ، بعدها أكل كل ما كان يريده ، واشترى ملابس لم يتخيلها سوى في أحلامه ، و إستبدل جهاز الكمبيوتر الخاص به بأحدث طراز ، حتى بعد إنفاق كل هذا تبقى لديه الكثير من المال
عندما لم يعد يستطيع حبس أنفاسه ، أخرج رأسه من الماء.
و رأى البطانية التي تم قذفها على الجانب ، والملابس الملفوفة فوق صندوق الرامين ، وقوارير السوجو التي تتدحرج على الأرضية القذرة ، وعلبة السجائر التي تزال نفس المكان.
بدا وجهه المنعكس في مرآة الحمام غير مألوف للغاية. كانت عيناه بلا حياة ، وكانت بشرته شاحبة مثل رجل مريض.
و فكر سيول بشكل محموم في الحلم منذ أن بدأ . “….”
” هل هذا..أنا ؟ “ لمس ببطء وجهه عندما عاد النور إلى عينيه.
فجأة تذكر أنه جعل يوه سيونهوا تبكي في الصباح. ثم على الفور إجتاحته موجة قوية من العواطف مما تسبب له بالدوار.
لم يعثر على وجهه القديم ، الذي حل محله مدمن على ألعاب القمار و الكحول. ثم شعر وكأنه كان ينظر إلى رجل ميت.
ولكن بالنظر إلى الوراء كان الحلم واقعيًا بشكل غريب. ألم يبدأ الحلم أيضًا مع رجل يشرب الخمر في نهر تانشون رثائا على حياته؟
غادر الحمام دون أن يمسح الماء الذي يقطر من ذقنه. ثم إرتدى سترته بغضب ودفع الباب الأمامي مفتوحًا.
كان الكازينو هو ما اختاره لتأكيد هذه الفرضية ، في البداية إعتبر ببساطة الكازينو مكانًا للتجريب ، و على الرغم من أنه خسر 60 إلى 70 في المائة من اشتراكاته ، إلا أنه لم يحضر معه سوى مائة ألف وون في كل مرة.
أصابه ألم في معدته ، لكنه شعر أن الألم لن يستمر إذا لم يدخل شيئا فيها .
غادر الحمام دون أن يمسح الماء الذي يقطر من ذقنه. ثم إرتدى سترته بغضب ودفع الباب الأمامي مفتوحًا.
توقف عند متجر صغير ، لكن لا شيء لفت انتباهه. لأنه لم يغادر منزله بحثا عن الطعام ، بل خرج من المنزل لأنه شعر أنه لا يستطيع البقاء في الداخل.
” هل هذا..أنا ؟ “ لمس ببطء وجهه عندما عاد النور إلى عينيه.
في النهاية ، غادر بعد شراء علبة من البيرة. ثم بدأ يمشي بلا هدف حتى وصل في النهاية إلى بقعة تقع أسفل جسر نهر تانتشون. كان يأتي إلى هذا المكان ليندب حظه كلما خسر المال في الكازينو.
و رأى البطانية التي تم قذفها على الجانب ، والملابس الملفوفة فوق صندوق الرامين ، وقوارير السوجو التي تتدحرج على الأرضية القذرة ، وعلبة السجائر التي تزال نفس المكان.
فتح سيول العلبة و أفرغها في حلقه ، بينما كانت معدته تصرخ من الألم ، لكنه لم يهتم.
محدقا في النهر بثبات ، تقدم سيول إلى الأمام بساقين مرتعشتين.
وبينما كان جالساً في صمت تام ، العواطف التي كان يحاول أن يتجاهلها عادت إليه مرة أخرى مثل موجة المد و الجزر .
غادر الحمام دون أن يمسح الماء الذي يقطر من ذقنه. ثم إرتدى سترته بغضب ودفع الباب الأمامي مفتوحًا.
” كيف إنتهى بي الأمر هكذا ؟“
أجبر جسده على النهوض و بالكاد تمكن من الإتكاء على الحائط. ثم تنهد على الفور .
محدقا في مياه نهر تانتشون المظلمة ، تذكر سيول عندما كان في المدرسة الابتدائية حين أدرك أنه مختلف عن الجميع. ثم سما قدرته “العيون خضراء” وإعتبر نفسه الطفل المختار و إرتجف من الحماس عندما توقع أن يحدث له شيء مميز في يوم من الأيام.
غطى الشاب وجهه بيديه. و وضع كل قوته في أصابعه ثم ضغط بجنون.
بالنظر إلى الوراء ، كانت قصص طفولته تجعله فقط يشعر بالإحراج.
” هذا ، هذا …“
فقط عندما أصبح أكبر إكتشف أن كونه مختلف عن الآخرين لم يكن جيدًا وأنه من الأفضل إخفاء هذا الاختلاف.
عليك اللعنة….”
خلال 26 سنة من حياته ، كان قد إكشف فقط أربع حقائق حول قدرته.
مثل إسقاط الطلاء في المياه الصافية ، إنتشر اللون المنسي بسرعة في جميع الاتجاهات.
إذا ركز على عينيه ، فإن الأشياء والكائنات الحية تتوهج باللون الأخضر. و من بينها ، كان هناك أشياء ستخسر لونها حتى لو حافظ على تركيزه.
كان الكازينو هو ما اختاره لتأكيد هذه الفرضية ، في البداية إعتبر ببساطة الكازينو مكانًا للتجريب ، و على الرغم من أنه خسر 60 إلى 70 في المائة من اشتراكاته ، إلا أنه لم يحضر معه سوى مائة ألف وون في كل مرة.
و إذا نظر إلى أشياء خضراء ، فلن يحدث شيء.
أول شيئ رآه سيول هو ضوء يضرب عينيه ، و بمجرد أن ركز نظرته الضبابية ثلاث مرات أو أربع مرات ، رأى أخيرًا المصباح الذي تركه قبل النوم.
ولكن إذا ركز في أشياء و فقدت لونها الأخضر ، فإن شيئًا سيئًا سيحدث مع فرصة تفوق 50 في المائة.
إقترب من النهر في غيبوبة ثم نظر إلى أسفل ، تسببت الدموع التي تنزل من خديه في صنع تموجات صغيرة في الماء.
ركز سيول على أكثر من 50 بالمائة من الفرص”. من وجهة نظر مختلفة ، فإن هذا يعني أن شيئًا جيدًا قد يحدث إذا كانت أقل من 50 بالمائة
فقط لماذا فعلت ذلك؟
كان الكازينو هو ما اختاره لتأكيد هذه الفرضية ، في البداية إعتبر ببساطة الكازينو مكانًا للتجريب ، و على الرغم من أنه خسر 60 إلى 70 في المائة من اشتراكاته ، إلا أنه لم يحضر معه سوى مائة ألف وون في كل مرة.
و بمجرد أن تذوق طعم إنفاق المال ، بدأت حياته تتغير.
في الحقيقة كانت المشكلة في الأيام التي فاز فيها بالمال. في إحدى المرات قام حتى بتحويل اشتراكه إلى 5 ملايين وون في يومين ، بعدها أكل كل ما كان يريده ، واشترى ملابس لم يتخيلها سوى في أحلامه ، و إستبدل جهاز الكمبيوتر الخاص به بأحدث طراز ، حتى بعد إنفاق كل هذا تبقى لديه الكثير من المال
إقترب من النهر في غيبوبة ثم نظر إلى أسفل ، تسببت الدموع التي تنزل من خديه في صنع تموجات صغيرة في الماء.
و بمجرد أن تذوق طعم إنفاق المال ، بدأت حياته تتغير.
أول شيئ رآه سيول هو ضوء يضرب عينيه ، و بمجرد أن ركز نظرته الضبابية ثلاث مرات أو أربع مرات ، رأى أخيرًا المصباح الذي تركه قبل النوم.
زادت عدد المرات التي زار فيها الكازينو ، ثم زاد مقدار المال الذي شارك به في كل مرة . بعدها نسي كل شيء عن تجربة قدرته و ركز على كسب المال.
” آاااه “
بينما كان يقضي أيامه مهووساً بالفوز بالمال إختفت قدرته فجأة . لكن لم تختفي بالكامل بل كان رأسه يؤلمه كلما إستخدم قدرته ، و حتى أصابه الأرق مع تزايد الأيام التي لم يستطع فيها النوم.
كان يعيش مثل القمامة يزعج كل من حوله ، و لم يستطع حتى تخيل مقدار الإحباط والألم الذان تسبب بهما ، و مثلما قالت أخته الصغيرة ربما كان من الأفضل للجميع الإبتعاد عنه و أن يعيش حياته الخاصة.
مع تفاقم الأعراض ، أصبح اللون الأخضر الذي إعتاد رؤيته فقط من خلال التركيز قليلاً ضئيلًا للغاية. و بعد أن أغمي عليه في أحد الأيام من الإرهاق ، فقد قدرته على رؤية اللون الأخضر حتى لو ركز لساعات.
في النهاية ، غادر بعد شراء علبة من البيرة. ثم بدأ يمشي بلا هدف حتى وصل في النهاية إلى بقعة تقع أسفل جسر نهر تانتشون. كان يأتي إلى هذا المكان ليندب حظه كلما خسر المال في الكازينو.
على الرغم من أن جشعه أفقده قدرته ، إلا أنه لم يستطع التوقف عن المقامرة.
” ما الذي…“
كان قد ذاق الجانب الإيجابي للقمار ، و كان يعتقد أنه يستطيع تعويض خسائره إذا فاز فوزا كبيرا مرة واحدة فقط.
” لو لم يكن لدي هذه القدرة! “
لم يستمع لأي شخص بصرف النظر عمن حاول التحدث معه. كان قد سقط بالفعل في متعة القمار. كانت النشوة التي شعر بها عندما فاز بها أكثر لذة من أي متعة أخرى. من تلك اللحظة فصاعدا توجهت حياة سيول مباشرة إلى أسفل الهاوية.
لقد فشل في إستعادة قدرته مهما حاول بجد. لا يمكن وصف شعور الخسارة الذي شعر به ذلك اليوم بالكلمات.
ثم ، ثم …
فجأة إجتاحه صداع نصفي ، ثم ذهب غريزيا إلى الحمام بخطوات مترنحة ، و بمجرد أن وصل أخذ دلوا من الماء البارد و أدخل رأسه فيه ، ثم أصبح عقله واضحا.
قام سيول بصك أسنانه. لماذا شعر فجأة بهذا الشكل؟
أجبر جسده على النهوض و بالكاد تمكن من الإتكاء على الحائط. ثم تنهد على الفور .
فخر لا أساس له وتحدي متهور نشأ في قلبه. ولكن كلما حدث هذا غمرته العواطف التي شعر بها في حلمه وأغرقتهم.
و رأى البطانية التي تم قذفها على الجانب ، والملابس الملفوفة فوق صندوق الرامين ، وقوارير السوجو التي تتدحرج على الأرضية القذرة ، وعلبة السجائر التي تزال نفس المكان.
فجأة تذكر أنه جعل يوه سيونهوا تبكي في الصباح. ثم على الفور إجتاحته موجة قوية من العواطف مما تسبب له بالدوار.
بدا وجهه المنعكس في مرآة الحمام غير مألوف للغاية. كانت عيناه بلا حياة ، وكانت بشرته شاحبة مثل رجل مريض.
[…ابن العاهرة.]
لم يعثر على وجهه القديم ، الذي حل محله مدمن على ألعاب القمار و الكحول. ثم شعر وكأنه كان ينظر إلى رجل ميت.
” آاااه “
” لو لم يكن لدي هذه القدرة! “
طقطقة “
أصبح العالم كله مصبوغًا باللون الأخضر ، تمامًا مثلما إعتاد عندما كان صغيرًا. ‘ محدقا في تراقص اللون الأخضر من حوله بأعين مبللة بالدموع. كان وجه سيول مملوئا بعدم التصديق.
سقطت البيرة من يده وإنسكبت على الأرض.
خلال 26 سنة من حياته ، كان قد إكشف فقط أربع حقائق حول قدرته.
لماذا فعلت ذلك؟
” لو لم يكن لدي هذه القدرة! “
غطى الشاب وجهه بيديه. و وضع كل قوته في أصابعه ثم ضغط بجنون.
ربما ، كان كل شيء مجرد حلم سخيف.
فقط لماذا فعلت ذلك؟
لسبب ما ، بدا هذا المشهد سرياليا.
لم أقصد ذلك. لم ينبغي أن أقول شيئا مثل ذلك .
غطى الشاب وجهه بيديه. و وضع كل قوته في أصابعه ثم ضغط بجنون.
عليك اللعنة….”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
شعر وكأن جزء من قلبه قد تمزق. المشاعر التي شعر بها في حلمه لم تختفي بل أصبح إدراكا بها و أصبحت أكثر وضوحا.
قام سيول بصك أسنانه. لماذا شعر فجأة بهذا الشكل؟
طعن شعور بالأسف قلبه و أصبحت حواف عينيه ساخنة .
بينما كان يقضي أيامه مهووساً بالفوز بالمال إختفت قدرته فجأة . لكن لم تختفي بالكامل بل كان رأسه يؤلمه كلما إستخدم قدرته ، و حتى أصابه الأرق مع تزايد الأيام التي لم يستطع فيها النوم.
في هذه اللحظة ، فهم حقيقة أنه بدون قدرته كان مجرد لقيط لا قيمة له.
عندما لم يعد يستطيع حبس أنفاسه ، أخرج رأسه من الماء.
” لو لم يكن لدي هذه القدرة! “
محدقا في مياه نهر تانتشون المظلمة ، تذكر سيول عندما كان في المدرسة الابتدائية حين أدرك أنه مختلف عن الجميع. ثم سما قدرته “العيون خضراء” وإعتبر نفسه الطفل المختار و إرتجف من الحماس عندما توقع أن يحدث له شيء مميز في يوم من الأيام.
في اللحظة التي قبل فيها هذه الحقيقة أخيرًا … شعر سيول بأن الأجزاء الأخيرة من غروره تم غسلها من ذهنه.
أول شيئ رآه سيول هو ضوء يضرب عينيه ، و بمجرد أن ركز نظرته الضبابية ثلاث مرات أو أربع مرات ، رأى أخيرًا المصباح الذي تركه قبل النوم.
” هاهاهااااه“
زادت عدد المرات التي زار فيها الكازينو ، ثم زاد مقدار المال الذي شارك به في كل مرة . بعدها نسي كل شيء عن تجربة قدرته و ركز على كسب المال.
فجأة بدأ بالضحك عاليا كما لو أن قلبه سينفجر. ولكن تدريجيا تحولت ضحكته إلى بكاء.
لقد فشل في إستعادة قدرته مهما حاول بجد. لا يمكن وصف شعور الخسارة الذي شعر به ذلك اليوم بالكلمات.
“ هاه…أنا آسف “
سقطت البيرة من يده وإنسكبت على الأرض.
أعرب عن أسفه من أجل كل شيء. ثم شعر بإنسداد حلقه وكأن شيء ما كان يخنقه.
و إذا نظر إلى أشياء خضراء ، فلن يحدث شيء.
” سيونهوا أنا آسف….“
كان الكازينو هو ما اختاره لتأكيد هذه الفرضية ، في البداية إعتبر ببساطة الكازينو مكانًا للتجريب ، و على الرغم من أنه خسر 60 إلى 70 في المائة من اشتراكاته ، إلا أنه لم يحضر معه سوى مائة ألف وون في كل مرة.
بكى شاب بالغ مثل طفل صغير.
و فكر سيول بشكل محموم في الحلم منذ أن بدأ . “….”
” أفضل الموت بدلا من الإستمرار في العيش هكذا. “
في اللحظة التي قبل فيها هذه الحقيقة أخيرًا … شعر سيول بأن الأجزاء الأخيرة من غروره تم غسلها من ذهنه.
كان يعيش مثل القمامة يزعج كل من حوله ، و لم يستطع حتى تخيل مقدار الإحباط والألم الذان تسبب بهما ، و مثلما قالت أخته الصغيرة ربما كان من الأفضل للجميع الإبتعاد عنه و أن يعيش حياته الخاصة.
[…ابن العاهرة.]
نهض سيول ببطء . بدت مياه النهر المتدفقة ببطء أكثر جاذبية من أي وقت مضى.
فقط عندما أصبح أكبر إكتشف أن كونه مختلف عن الآخرين لم يكن جيدًا وأنه من الأفضل إخفاء هذا الاختلاف.
إقترب من النهر في غيبوبة ثم نظر إلى أسفل ، تسببت الدموع التي تنزل من خديه في صنع تموجات صغيرة في الماء.
” سيونهوا أنا آسف….“
محدقا في النهر بثبات ، تقدم سيول إلى الأمام بساقين مرتعشتين.
” هاهاهااااه“
لكن في تلك اللحظة.
“!”
ولكن سرعان ما قرر أنه لا صلة له بإستعادة قدرته. لم يكن أمرا منطقيا مهما فكر في الأمر.
فجأة ، بدأ لون الماء يتغير من البقعة التي كان يقف عليها ، و بشكل أكثر تحديدًا ، من التومجات التي تسبب بها أزهر اللون الأخضر إلى الخارج.
لقد فشل في إستعادة قدرته مهما حاول بجد. لا يمكن وصف شعور الخسارة الذي شعر به ذلك اليوم بالكلمات.
مثل إسقاط الطلاء في المياه الصافية ، إنتشر اللون المنسي بسرعة في جميع الاتجاهات.
لقد مر بحلم كان مختلفًا قليلا ، لا كثيرًا عن الأحلام التي كان يشاهدها عادةً.
لم يقتصر الأمر على صبغ مياه النهر المتدفقة ، ولكن أيضا إنتشر على دعامات الجسر ، وصبغ الهيكل بأكمله ، و غطى المكان الذي كان يقف عليه ، وفي النهاية إنتشر في السماء البعيدة.
أول شيئ رآه سيول هو ضوء يضرب عينيه ، و بمجرد أن ركز نظرته الضبابية ثلاث مرات أو أربع مرات ، رأى أخيرًا المصباح الذي تركه قبل النوم.
أصبح العالم كله مصبوغًا باللون الأخضر ، تمامًا مثلما إعتاد عندما كان صغيرًا.
‘
محدقا في تراقص اللون الأخضر من حوله بأعين مبللة بالدموع. كان وجه سيول مملوئا بعدم التصديق.
بالنظر إلى الوراء ، كانت قصص طفولته تجعله فقط يشعر بالإحراج.
” هذا ، هذا …“
ربما ، كان كل شيء مجرد حلم سخيف.
بعد الوقوف هناك كما لو أن صاعقة قد ضربته ، بعدها قام سيول بتشتيت تركيزه عن قصد . ثم على الفور ، عاد العالم إلى ألوانه الطبيعية.
كان المشهد الأخير عالقا برأسه. الرجل المحتضر … الذي كان مليئًا بالأسف.
و عندما ركز مرة أخرى ، عاد العالم الأخضر.
[…ابن العاهرة.]
قدرته …
و بمجرد أن تذوق طعم إنفاق المال ، بدأت حياته تتغير.
” هل عادت ؟ “
ندم ، ندم ، رثاء ، وتنهد عميق … ، إندلعت هذه المشاعر الشديدة داخل الرجل حتى تلاشت حياته.
فقط مثلما إختفت فجأة في يوم ما
قام سيول بصك أسنانه. لماذا شعر فجأة بهذا الشكل؟
” لقد عادت حقا؟ “
محدقا في النهر بثبات ، تقدم سيول إلى الأمام بساقين مرتعشتين.
عادت فجأة.
قدرته …
” لكن لماذا ؟“
بينما كان يقضي أيامه مهووساً بالفوز بالمال إختفت قدرته فجأة . لكن لم تختفي بالكامل بل كان رأسه يؤلمه كلما إستخدم قدرته ، و حتى أصابه الأرق مع تزايد الأيام التي لم يستطع فيها النوم.
لقد فشل في إستعادة قدرته مهما حاول بجد. لا يمكن وصف شعور الخسارة الذي شعر به ذلك اليوم بالكلمات.
عليك اللعنة….”
ولكن ما الذي تسبب في تنشيطها مرة أخرى؟
لكن في تلك اللحظة. “!”
فجأة إستذكر الحلم الصباحي مرة أخرى. و الآن بعد أن فكر فيه ، بدا أن الرجل الذي كان في الحلم يستخدم نفس قدرته.
ثم ، ثم …
و فكر سيول بشكل محموم في الحلم منذ أن بدأ .
“….”
فقط عندما أصبح أكبر إكتشف أن كونه مختلف عن الآخرين لم يكن جيدًا وأنه من الأفضل إخفاء هذا الاختلاف.
ولكن سرعان ما قرر أنه لا صلة له بإستعادة قدرته. لم يكن أمرا منطقيا مهما فكر في الأمر.
كان يعيش مثل القمامة يزعج كل من حوله ، و لم يستطع حتى تخيل مقدار الإحباط والألم الذان تسبب بهما ، و مثلما قالت أخته الصغيرة ربما كان من الأفضل للجميع الإبتعاد عنه و أن يعيش حياته الخاصة.
ربما تجلت رغبته اللاوعي لإستعادة قدرته على شكل حلم غريب. كان هذا أكثر واقعية وأسهل فهما.
محدقا في مياه نهر تانتشون المظلمة ، تذكر سيول عندما كان في المدرسة الابتدائية حين أدرك أنه مختلف عن الجميع. ثم سما قدرته “العيون خضراء” وإعتبر نفسه الطفل المختار و إرتجف من الحماس عندما توقع أن يحدث له شيء مميز في يوم من الأيام.
” إنتظر.“
كان قد ذاق الجانب الإيجابي للقمار ، و كان يعتقد أنه يستطيع تعويض خسائره إذا فاز فوزا كبيرا مرة واحدة فقط.
ولكن بالنظر إلى الوراء كان الحلم واقعيًا بشكل غريب. ألم يبدأ الحلم أيضًا مع رجل يشرب الخمر في نهر تانشون رثائا على حياته؟
[…ابن العاهرة.]
تماما مثل ما حدث الآن.
لقد مر بحلم كان مختلفًا قليلا ، لا كثيرًا عن الأحلام التي كان يشاهدها عادةً.
في تلك اللحظة ، بينما كان سيول مرتبكا ، سمع صوت نقر كعب عالي يصتدم بالرصيف الحجري ، هذه الخطوات الإيقاعية الغريبة لفتت إنتباهه ، ثم وجه رأسه بسرعة إلى الجانب.
..
وهناك ، يمكن أن يرى سيول شيئا ما بكل وضوح .
شعر وكأن جزء من قلبه قد تمزق. المشاعر التي شعر بها في حلمه لم تختفي بل أصبح إدراكا بها و أصبحت أكثر وضوحا.
في العالم المصبوغ باللون الأخضر ، كان هناك ضوء باهت يتلاشى تدريجياً في بقعة واحدة .
أعرب عن أسفه من أجل كل شيء. ثم شعر بإنسداد حلقه وكأن شيء ما كان يخنقه.
كان هذا يحدث في الإتجاه الذي أتى الصوت منه.
غطى الشاب وجهه بيديه. و وضع كل قوته في أصابعه ثم ضغط بجنون.
فقط مثلما إختفت فجأة في يوم ما
