فتح قبر الامبراطور
بقلبٍ مليءٍ بالغضب، اندفع تشو فنغ إلى داخل الخيمة.
“أنا نيونيو.” فجأة، صوت صغير، ناعم، منخفض تردد صداه كما تقدَّمت فتاة صغيرة.
في تلك اللحظة، أمكنه بوضوح رؤية أن هناك تسع فتياتٍ صغيرات داخل الخيمة. لم يكُنّ حتى بعمر عشر سنوات، وأغلبهنّ حتى كُنّ في الخامسة أو السادسة من العمر.
“تبًّا. إنه حقًّا منحرف. لماذا قصر الأمير كيلين خاصتنا يدعم وحشًا كهذا؟”
في الوقت الحاضر، بعض من ملابس الفتيات قد نُزعت. بينما انتحبن، ركضن بعشوائية في الخيمة وخلفهن، كان هناك رجل عجوز لم يكن عليه خيط واحد (باختصار عاري)، وكان حاليًا يلاحقهنّ بشكلٍ شرسٍ ومخيف.
تلك الفتاة امتلك ملابس بسيطة. ملابسها القماشية الخشنة كانت مليئةً بالرقع. ومن زوج أحذيتها الصغيرة، أظهر أحدها اصبعين، والآخر ببساطة أظهر نصف قدمها. لكن حتى مع ذلك، كانت الفتاة الصغيرة غير راغبةٍ في رميهم.
كان مظهر الرجل العجوز مبتذلًا، وابتسامته كانت شهوانية. بينما لاحق الفتيات الصغيرات، صاح حتى، “كنوزي الصغيرة، لا تهربي! سأعطيكِ شيئًا جيدًا لتأكليه!”
تلك الفتاة امتلك ملابس بسيطة. ملابسها القماشية الخشنة كانت مليئةً بالرقع. ومن زوج أحذيتها الصغيرة، أظهر أحدها اصبعين، والآخر ببساطة أظهر نصف قدمها. لكن حتى مع ذلك، كانت الفتاة الصغيرة غير راغبةٍ في رميهم.
“اللعنة، هل أنت إنسان حتى؟”
بينما كان تشو فنغ يضع تشكيًا، بدأ بعض الناس بالهمس لبعضهم البعض بينما اشتكوا خفيةً.
كان تشو فنغ حانقًا لما لانهاية. تقدَّم مندفعًا وركل الرجل العجوز إلى الأرض. بعد ذلك، ألقى قبضةً هائلة نحو وجهه المبتذل.
“تش. إنه مجرد عرض زائف. مما أرى، إنه ليس قادرًا حتى على فتح مدخل التشكيل الروحي. إذا أمكنه، لماذا لم يقم بفتحه قبلًا؟ ماذا سيكون سببه للانتظار طويلًا؟” لكن بعض الناس أيضًا أحسوا أن مدخل التشكيل الروحي لا يمكن فتحه.
“آآه!” قبضة تشو فنغ كانت قويةً بشكلٍ غير طبيعي وذلك الرجل العجوز واصل الصراخ في ألم بينما كان يُضرب. لم يعد يملك ابتسامته المبتذلة السابقة بينما صاح على تشو فنغ، “من أنت؟ أتجرؤ على ضربي؟ اوتش اوتش اوي! أوقف الضرب! توقف!”
“أعرفكِ. الآن أنا أعرفكِ أليس كذلك؟ لقد عهدني أخواكِ الكبيران لآتي وأصطحبك.” ابتسم تشو فنغ بينما فرك رأس نيونيو الصغير. اكتشف أن الفتاة الصغيرة كانت محبوبةً كثيرًا حقًّا.
“من أنا؟ أنا الشخص الذي سيقتلك.” كلما سمعه تشو فنغ يصرخ أكثر، كلما أصبح أكثر غضبًا. لذا، الضربات التالية أصبحت أقوى وأقوى. أولًا كسر أنف الرجل العجوز، خلع فكه السفلي، حطَّم أسنانه، وفي النهاية، فتح جمجمته قسرًا.
أدار رأسه خلفه لينظر، اكتشف تشو فنغ أن كلَّ الفتيات الصغيرات الأخريات اللاتي ركبن على النسر أبيض الرأس كُنّ خائفات جدًّا لدرجة أنهنّ لم يجرؤن حتى على رفع رؤوسهن. كُنّ راكبات على ظهر النسر أبيض الرأس وأمسكن بشدة الريشات على ظهره. لم يجرؤن حتى على التحرك.
لتفادي ترك أي ظلالٍ كبيرة في قلوب الفتيات الصغيرات، لم يستخدم تشو فنغ أي أساليب دمويةٍ جدًّا. بعد أن تلاشى غضبه تقريبًا، استخدم قوة إيغي لابتلاع الرجل العجوز بينما كان لا يزال على قيد الحياة.
هذا المؤلف طاح من عيني لم يدع أنثى في حالها حتى”الفتيات الصغيرات” بصراحة…??
بعد تولي أمر الروحاني العالمي بعباءة رمادية، أدار تشو فنغ رأسه لينظر تجاه مجموعة الفتيات الصغيرات. اكتشف أنه في تلك اللحظة، أنهنّ كُنّ جميعًا يقفنّ حيث كُنّ واستخدمنّ أعينهن الكبيرة المبتلة للتحديق فيه. الخوف من السابق بقي منتشرًا على وجوههن.
حتى مع أن الفتاة الصغيرة ارتدت ملابس ممزقة كثيرًا، لم يكن ذلك قادرًا على التأثير في ظرافتها. عيناها الكبيرتان البريئتان كانتا كاثنين من الاسطرلاب اللامع دون أن تلوثهما ذرة غبار. خاصةً عقدتا ذيل الحصان على رأسها. دفع ذلك بظرافة الفتاة الصغيرة إلى أقصى حد.
رغم ذلك، النظرات التي نظرنّ بها نحو تشو فنغ لم تحتوي على أي خوف، كما لو أنهنّ عرفنّ أن تشو فنغ لن يؤذيهنّ وأنه كان يُساعدهنّ.
بعد تولي أمر الروحاني العالمي بعباءة رمادية، أدار تشو فنغ رأسه لينظر تجاه مجموعة الفتيات الصغيرات. اكتشف أنه في تلك اللحظة، أنهنّ كُنّ جميعًا يقفنّ حيث كُنّ واستخدمنّ أعينهن الكبيرة المبتلة للتحديق فيه. الخوف من السابق بقي منتشرًا على وجوههن.
“جميعكنّ أتيتنّ من القرية قرب الجبل؟” فتح تشو فنغ فمه وسأل.
*همم*
“مم.” أومأت الفتيات الصغيرات رؤوسهنّ في نفس الوقت وكنّ ظريفات جدًّا.
بأي حال، منذ أن تشو فنغ جمع قوات قصر الأمير كيلين معًا حين كان ذلك في منتصف الليل لفتح مدخل التشكيل الروحي، جعل ذلك العديد من الناس مستائين.
“من هي نيونيو؟” تشو فنغ مرَّ بنظره نحو نظرات الفتيات الصغيرات وكان مليئًا بالتوقعات. كان يأمل أن الفتاة المدعوة نيونيو قد نجت، لذا على الأقل يمكنه إعطاء نيوزي وهوزي شرحًا.
بعد سماع ذلك، تردد تشو فنغ قليلًا. لم يعلم إن كان إخبار نيونيو اسمه أمرًا جيدًا أو سيئًا، لكن بعد رؤية شوقها للإجابة في عينيها، بقي تشو فنغ مبتسمًا وأجاب، “تشو فنغ.”
“أنا نيونيو.” فجأة، صوت صغير، ناعم، منخفض تردد صداه كما تقدَّمت فتاة صغيرة.
تلك الفتاة امتلك ملابس بسيطة. ملابسها القماشية الخشنة كانت مليئةً بالرقع. ومن زوج أحذيتها الصغيرة، أظهر أحدها اصبعين، والآخر ببساطة أظهر نصف قدمها. لكن حتى مع ذلك، كانت الفتاة الصغيرة غير راغبةٍ في رميهم.
“تبًّا. إنه حقًّا منحرف. لماذا قصر الأمير كيلين خاصتنا يدعم وحشًا كهذا؟”
حتى مع أن الفتاة الصغيرة ارتدت ملابس ممزقة كثيرًا، لم يكن ذلك قادرًا على التأثير في ظرافتها. عيناها الكبيرتان البريئتان كانتا كاثنين من الاسطرلاب اللامع دون أن تلوثهما ذرة غبار. خاصةً عقدتا ذيل الحصان على رأسها. دفع ذلك بظرافة الفتاة الصغيرة إلى أقصى حد.
في تلك اللحظة، أمكنه بوضوح رؤية أن هناك تسع فتياتٍ صغيرات داخل الخيمة. لم يكُنّ حتى بعمر عشر سنوات، وأغلبهنّ حتى كُنّ في الخامسة أو السادسة من العمر.
“أنتِ نيونيو؟” تقدَّم تشو فنغ وسأل. قلبه المتوتر استرخى أخيرًا.
في الوقت الحاضر، بعض من ملابس الفتيات قد نُزعت. بينما انتحبن، ركضن بعشوائية في الخيمة وخلفهن، كان هناك رجل عجوز لم يكن عليه خيط واحد (باختصار عاري)، وكان حاليًا يلاحقهنّ بشكلٍ شرسٍ ومخيف.
“مم. أيها الأخ الأكبر، هل تعرفني؟” أجابت نيونيو مع صوتها اللطيف.
“آآه!” قبضة تشو فنغ كانت قويةً بشكلٍ غير طبيعي وذلك الرجل العجوز واصل الصراخ في ألم بينما كان يُضرب. لم يعد يملك ابتسامته المبتذلة السابقة بينما صاح على تشو فنغ، “من أنت؟ أتجرؤ على ضربي؟ اوتش اوتش اوي! أوقف الضرب! توقف!”
“أعرفكِ. الآن أنا أعرفكِ أليس كذلك؟ لقد عهدني أخواكِ الكبيران لآتي وأصطحبك.” ابتسم تشو فنغ بينما فرك رأس نيونيو الصغير. اكتشف أن الفتاة الصغيرة كانت محبوبةً كثيرًا حقًّا.
“آآه!” قبضة تشو فنغ كانت قويةً بشكلٍ غير طبيعي وذلك الرجل العجوز واصل الصراخ في ألم بينما كان يُضرب. لم يعد يملك ابتسامته المبتذلة السابقة بينما صاح على تشو فنغ، “من أنت؟ أتجرؤ على ضربي؟ اوتش اوتش اوي! أوقف الضرب! توقف!”
بعد ذلك، بأساليب خاصة، اصطحب تشو فنغ مجموعة الفتيات الصغيرات سرًّا خارج مدينة السلحفاة السوداء. فقط حينها نادى النسر أبيض الرأس وساعد مجموعة الفتيات الصغيرات في الصعود.
ترجمة soosoo
“الأبيض الصغير، أعدهنّ إلى القرية التي ذهبنا إليها اليوم.”
“شش، كُن هادئًا قليلًا. عشيرتنا لين تحتاج الاعتماد عليه لتأسيس منصبنا في قصر الأمير. علينا معاملته بحذر.”
تكلم تشو فنغ للأبيض الصغير. بعد سماع كلمات تشو فنغ، أومأ الأبيض الصغير أيضًا بذكاءٍ كبير.
بعد الإعداد بجد، تشكيل فك الرموز خارق القوة الخاص بتشو فنغ كان مكتملًا أخيرًا تحت تعليمات إيغي، وفي تلك اللحظة، بدأ الدوران في الأنحاء بالفعل.
بعد رؤية رد الأبيض الصغير، كان تشو فنغ راضيًا جدًّا. كان ذلك السبب لكونه أحب الأبيض الصغير. مع أنه أدرك تقنية السماء الامبراطورية، كان تشو فنغ لا زال يحب استخدام الأبيض الصغير كوسيلة تنقله. ليس فقط أنه وفّر الطاقة، كان الأبيض الصغير أيضًا مساعدًا يُعتمد عليه.
كان مظهر الرجل العجوز مبتذلًا، وابتسامته كانت شهوانية. بينما لاحق الفتيات الصغيرات، صاح حتى، “كنوزي الصغيرة، لا تهربي! سأعطيكِ شيئًا جيدًا لتأكليه!”
“أيها الأخ الأكبر، أنت لست آتيًا برفقتنا؟” فجأة، تردد صدى صوت نيونيو.
بأي حال، منذ أن تشو فنغ جمع قوات قصر الأمير كيلين معًا حين كان ذلك في منتصف الليل لفتح مدخل التشكيل الروحي، جعل ذلك العديد من الناس مستائين.
أدار رأسه خلفه لينظر، اكتشف تشو فنغ أن كلَّ الفتيات الصغيرات الأخريات اللاتي ركبن على النسر أبيض الرأس كُنّ خائفات جدًّا لدرجة أنهنّ لم يجرؤن حتى على رفع رؤوسهن. كُنّ راكبات على ظهر النسر أبيض الرأس وأمسكن بشدة الريشات على ظهره. لم يجرؤن حتى على التحرك.
أدار رأسه خلفه لينظر، اكتشف تشو فنغ أن كلَّ الفتيات الصغيرات الأخريات اللاتي ركبن على النسر أبيض الرأس كُنّ خائفات جدًّا لدرجة أنهنّ لم يجرؤن حتى على رفع رؤوسهن. كُنّ راكبات على ظهر النسر أبيض الرأس وأمسكن بشدة الريشات على ظهره. لم يجرؤن حتى على التحرك.
لكن نيونيو كانت مختلفة. في تلك اللحظة، كانت تجلس بشجاعة على منطقة عنق النسر أبيض الرأس. أقامت خصرها وحدّقت عيناها الكبيرتان البريئتان في تشو فنغ.
“شش، كُن هادئًا قليلًا. عشيرتنا لين تحتاج الاعتماد عليه لتأسيس منصبنا في قصر الأمير. علينا معاملته بحذر.”
“لدي شيء لفعله لذا لا أستطيع الذهاب برفقتكن جميعًا.” ابتسم تشو فنغ، وحينها أيضًا أخرج بعض الذهب من كيسه الكوني. لقد سرقها من مدينة السلحفاة السوداء.
بعد تسليم الذهب إلى نيونيو، أمرها تشو فنغ أيضًا أن تعطي الذهب إلى والديها لاصطحابهم سريعًا بعيدًا من القرية. أمرها أيضًا بالتدريب القتالي رفقة أخويها الكبيرين حين تكبر.
“مم.” أومأت الفتيات الصغيرات رؤوسهنّ في نفس الوقت وكنّ ظريفات جدًّا.
أومأت نيونيو بذكاءٍ لحدٍّ كبير وأجابت بينما تذكّرت كلَّ كلمات تشو فنغ في قلبها. عندما استعد تشو فنغ لإرسالهنّ بعيدًا، سألت أيضًا، “أيها الأخ الأكبر، ما اسمك؟”
بعد تولي أمر الروحاني العالمي بعباءة رمادية، أدار تشو فنغ رأسه لينظر تجاه مجموعة الفتيات الصغيرات. اكتشف أنه في تلك اللحظة، أنهنّ كُنّ جميعًا يقفنّ حيث كُنّ واستخدمنّ أعينهن الكبيرة المبتلة للتحديق فيه. الخوف من السابق بقي منتشرًا على وجوههن.
بعد سماع ذلك، تردد تشو فنغ قليلًا. لم يعلم إن كان إخبار نيونيو اسمه أمرًا جيدًا أو سيئًا، لكن بعد رؤية شوقها للإجابة في عينيها، بقي تشو فنغ مبتسمًا وأجاب، “تشو فنغ.”
في الوقت الحاضر، بعض من ملابس الفتيات قد نُزعت. بينما انتحبن، ركضن بعشوائية في الخيمة وخلفهن، كان هناك رجل عجوز لم يكن عليه خيط واحد (باختصار عاري)، وكان حاليًا يلاحقهنّ بشكلٍ شرسٍ ومخيف.
“أيها الأخ الأكبر تشو فنغ، سأتذكرك دائمًا.” ابتسمت نيونيو بعذوبةٍ وقالت.
“تش. إنه مجرد عرض زائف. مما أرى، إنه ليس قادرًا حتى على فتح مدخل التشكيل الروحي. إذا أمكنه، لماذا لم يقم بفتحه قبلًا؟ ماذا سيكون سببه للانتظار طويلًا؟” لكن بعض الناس أيضًا أحسوا أن مدخل التشكيل الروحي لا يمكن فتحه.
بعد إرسال نيونيو والأخريات، تسلل تشو فنغ عائدًا بسرية إلى مقر إقامة الروحاني العالمي المنحرف. ارتدى عباءته الروحانية العالمية، وباسم الروحاني العالمي، بينما كان ذلك في منتصف الليل، جمع قوات قصر الأمير كيلين.
بعد ذلك، بأساليب خاصة، اصطحب تشو فنغ مجموعة الفتيات الصغيرات سرًّا خارج مدينة السلحفاة السوداء. فقط حينها نادى النسر أبيض الرأس وساعد مجموعة الفتيات الصغيرات في الصعود.
أراد تشو فنغ فتح مدخل قبر الامبراطور للبحث عن الكنوز في داخله، لكنه أيضًا عرف أن ذلك كان خطرًا جدًّا داخل قبر الامبراطور. بقوة شخصٍ واحد، كانت الصعوبة هائلة. لذا، منذ أنه كان هناك العديد من الناس من قصر الأمير كيلين، طبيعيًا، لن يستخدمهم للاشيء. استعد لاستخدامهم لفتح قبر الامبراطور. حتى إذا كان هناك خطر، سيتركهم يذهبون أولًا ليكونوا الضحايا أولًا.
“أنتِ نيونيو؟” تقدَّم تشو فنغ وسأل. قلبه المتوتر استرخى أخيرًا.
حتى إذا مات كلّ الناس هنا، لن يُمانع تشو فنغ ذلك قدر شعرة في قلبه لأن الأشخاص من قصر الأمير كيلين الذين أُرسلوا هذه المرة كانوا جميعًا من عشيرة لين. تشو فنغ لم يملك انطباعًا جيدًا واحدًا من عشيرة لين، لذا لم يكن مُتألمًا لموت كلِّ منهم.
أدار رأسه خلفه لينظر، اكتشف تشو فنغ أن كلَّ الفتيات الصغيرات الأخريات اللاتي ركبن على النسر أبيض الرأس كُنّ خائفات جدًّا لدرجة أنهنّ لم يجرؤن حتى على رفع رؤوسهن. كُنّ راكبات على ظهر النسر أبيض الرأس وأمسكن بشدة الريشات على ظهره. لم يجرؤن حتى على التحرك.
بأي حال، منذ أن تشو فنغ جمع قوات قصر الأمير كيلين معًا حين كان ذلك في منتصف الليل لفتح مدخل التشكيل الروحي، جعل ذلك العديد من الناس مستائين.
“من أنا؟ أنا الشخص الذي سيقتلك.” كلما سمعه تشو فنغ يصرخ أكثر، كلما أصبح أكثر غضبًا. لذا، الضربات التالية أصبحت أقوى وأقوى. أولًا كسر أنف الرجل العجوز، خلع فكه السفلي، حطَّم أسنانه، وفي النهاية، فتح جمجمته قسرًا.
بينما كان تشو فنغ يضع تشكيًا، بدأ بعض الناس بالهمس لبعضهم البعض بينما اشتكوا خفيةً.
لتفادي ترك أي ظلالٍ كبيرة في قلوب الفتيات الصغيرات، لم يستخدم تشو فنغ أي أساليب دمويةٍ جدًّا. بعد أن تلاشى غضبه تقريبًا، استخدم قوة إيغي لابتلاع الرجل العجوز بينما كان لا يزال على قيد الحياة.
“أي جنونٍ يقوم به هذا الشيء العجوز المنحرف مجددًا ليستدعينا في وقتٍ متأخرٍ كهذا…”
“الأبيض الصغير، أعدهنّ إلى القرية التي ذهبنا إليها اليوم.”
“من يدري؟ ربما دنّس بضع فتيات صغيرات حتى الموت، ومنذ أنه ضجر، فقد أتى ليعذبنا.”
بعد إرسال نيونيو والأخريات، تسلل تشو فنغ عائدًا بسرية إلى مقر إقامة الروحاني العالمي المنحرف. ارتدى عباءته الروحانية العالمية، وباسم الروحاني العالمي، بينما كان ذلك في منتصف الليل، جمع قوات قصر الأمير كيلين.
“تبًّا. إنه حقًّا منحرف. لماذا قصر الأمير كيلين خاصتنا يدعم وحشًا كهذا؟”
“جميعكنّ أتيتنّ من القرية قرب الجبل؟” فتح تشو فنغ فمه وسأل.
“شش، كُن هادئًا قليلًا. عشيرتنا لين تحتاج الاعتماد عليه لتأسيس منصبنا في قصر الأمير. علينا معاملته بحذر.”
أدار رأسه خلفه لينظر، اكتشف تشو فنغ أن كلَّ الفتيات الصغيرات الأخريات اللاتي ركبن على النسر أبيض الرأس كُنّ خائفات جدًّا لدرجة أنهنّ لم يجرؤن حتى على رفع رؤوسهن. كُنّ راكبات على ظهر النسر أبيض الرأس وأمسكن بشدة الريشات على ظهره. لم يجرؤن حتى على التحرك.
تشو فنغ لم يهتم حول مناقشات الناس لأنه حتى إذا كان الناس يشتمون، لم يكونوا يشتمونه بل العجوز المنحرف.
“من هي نيونيو؟” تشو فنغ مرَّ بنظره نحو نظرات الفتيات الصغيرات وكان مليئًا بالتوقعات. كان يأمل أن الفتاة المدعوة نيونيو قد نجت، لذا على الأقل يمكنه إعطاء نيوزي وهوزي شرحًا.
بعد الإعداد بجد، تشكيل فك الرموز خارق القوة الخاص بتشو فنغ كان مكتملًا أخيرًا تحت تعليمات إيغي، وفي تلك اللحظة، بدأ الدوران في الأنحاء بالفعل.
“أنتِ نيونيو؟” تقدَّم تشو فنغ وسأل. قلبه المتوتر استرخى أخيرًا.
التشكيل الكبير فُتح، وتحول الضوء وانتشر مثل شمس الغد. أضاء كامل المنطقة. خاصةً الرموز الغريبة. كانت وكأنما كانت حيةً واستمرت في البحث عن مدخل التشكيل الروحي.
“انظر، تشكيل الروح الخاص بالعجوز المنحرف الذي وضعه هذه المرة يبدو مختلفًا. إنه جميل بشكلٍ غير متوقع.” حاليًا، تنهد العديد من الناس في إعجاب.
“انظر، تشكيل الروح الخاص بالعجوز المنحرف الذي وضعه هذه المرة يبدو مختلفًا. إنه جميل بشكلٍ غير متوقع.” حاليًا، تنهد العديد من الناس في إعجاب.
“أعرفكِ. الآن أنا أعرفكِ أليس كذلك؟ لقد عهدني أخواكِ الكبيران لآتي وأصطحبك.” ابتسم تشو فنغ بينما فرك رأس نيونيو الصغير. اكتشف أن الفتاة الصغيرة كانت محبوبةً كثيرًا حقًّا.
“تش. إنه مجرد عرض زائف. مما أرى، إنه ليس قادرًا حتى على فتح مدخل التشكيل الروحي. إذا أمكنه، لماذا لم يقم بفتحه قبلًا؟ ماذا سيكون سببه للانتظار طويلًا؟” لكن بعض الناس أيضًا أحسوا أن مدخل التشكيل الروحي لا يمكن فتحه.
لكن نيونيو كانت مختلفة. في تلك اللحظة، كانت تجلس بشجاعة على منطقة عنق النسر أبيض الرأس. أقامت خصرها وحدّقت عيناها الكبيرتان البريئتان في تشو فنغ.
*همم*
حتى إذا مات كلّ الناس هنا، لن يُمانع تشو فنغ ذلك قدر شعرة في قلبه لأن الأشخاص من قصر الأمير كيلين الذين أُرسلوا هذه المرة كانوا جميعًا من عشيرة لين. تشو فنغ لم يملك انطباعًا جيدًا واحدًا من عشيرة لين، لذا لم يكن مُتألمًا لموت كلِّ منهم.
لكن فقط في ذلك الوقت، تقلص ضوء تشكيل الروح وبعد ذلك، مثل مياه ينبوع تدفقت للوراء، اندفع الضوء إلى مدخل التشكيل الروحي. تشكيل الروح الموصد في الأصل، في تلك اللحظة، أصبح حفرةً كبيرةً سوداء.
“انظر، تشكيل الروح الخاص بالعجوز المنحرف الذي وضعه هذه المرة يبدو مختلفًا. إنه جميل بشكلٍ غير متوقع.” حاليًا، تنهد العديد من الناس في إعجاب.
في تلك اللحظة، كان كلّ شخصٍ مصدومًا بينما قالوا في صدمةٍ لا توصف، “لقد انفتح حقًّا!!”
تشو فنغ لم يهتم حول مناقشات الناس لأنه حتى إذا كان الناس يشتمون، لم يكونوا يشتمونه بل العجوز المنحرف.
––––––––––––––––––––––––––––––––––––
“آآه!” قبضة تشو فنغ كانت قويةً بشكلٍ غير طبيعي وذلك الرجل العجوز واصل الصراخ في ألم بينما كان يُضرب. لم يعد يملك ابتسامته المبتذلة السابقة بينما صاح على تشو فنغ، “من أنت؟ أتجرؤ على ضربي؟ اوتش اوتش اوي! أوقف الضرب! توقف!”
هذا المؤلف طاح من عيني لم يدع أنثى في حالها حتى”الفتيات الصغيرات” بصراحة…??
التشكيل الكبير فُتح، وتحول الضوء وانتشر مثل شمس الغد. أضاء كامل المنطقة. خاصةً الرموز الغريبة. كانت وكأنما كانت حيةً واستمرت في البحث عن مدخل التشكيل الروحي.
المهم أتمنى أن تستمتعوا بالفصلين وشكرًا على متابعتكم ❤❤
“تبًّا. إنه حقًّا منحرف. لماذا قصر الأمير كيلين خاصتنا يدعم وحشًا كهذا؟”
ترجمة soosoo
“أيها الأخ الأكبر، أنت لست آتيًا برفقتنا؟” فجأة، تردد صدى صوت نيونيو.
أراد تشو فنغ فتح مدخل قبر الامبراطور للبحث عن الكنوز في داخله، لكنه أيضًا عرف أن ذلك كان خطرًا جدًّا داخل قبر الامبراطور. بقوة شخصٍ واحد، كانت الصعوبة هائلة. لذا، منذ أنه كان هناك العديد من الناس من قصر الأمير كيلين، طبيعيًا، لن يستخدمهم للاشيء. استعد لاستخدامهم لفتح قبر الامبراطور. حتى إذا كان هناك خطر، سيتركهم يذهبون أولًا ليكونوا الضحايا أولًا.
