تشكيل وهمي
المدخل إلى قبر الامبراطور قد فُتح بالفعل. دون ذكر الآخرين، حتى تشو فنغ كان متحمسًا بشكلٍ لا يوصف.
في تلك اللحظة، أمام تشو فنغ، تردد صدى كلِّ أنواع الصيحات البائسة الممزقة للقلوب والنازعة للصدور لما لانهاية. بدون التفكير حتى، عرف تشو فنغ فورًا، أن شيئًا سيئًا حدث للحرس من قصر الأمير.
كان ذلك لأن لا أحد عرف أي خطرٍ كان في داخله. بأي حال، تطلعوا كثيرًا لرؤية أي كنوز وفُرص كانت بداخله.
بالتفكير لتلك النقطة، لم يستطع الجميع التحكم بمشاعرهم المتحمسة أكثر من ذلك. بالسير قُدمًا، اندفعوا نحو المدينة لأنه بعد عشرة أيام من التسرع اللامتناهي، كانت المدينة كأشعة الشمس من الشمس المشرقة، وسمحت للناس برؤية الأمل.
في تلك اللحظة، وجّه الجميع نظراتهم إلى تشو فنغ وانتظروا أوامر القائد للسماح لهم بالدخول وإيجاد الكنوز المنتظرة طويلًا.
في تلك اللحظة، كان الجميع متحمسين بشكلٍ غير طبيعي. من أنشأ مدينةً كتلك في العالم الشاسع تحت الأرض؟ أي نوع من الأشخاص عاش هنا؟ أو هل هناك كنوز مخبأة؟
*وووش* برؤية ذلك، تشو فنغ لم يتكلم منذ أنه لم يرغب في تعلم الصوت المبتذل للروحاني العالمي المنحرف. لذا، رفع ذراعه قليلًا، ثم أخفضها فجأة.
اكتشف تشو فنغ أيضًا أن المنطقة كانت مختلفة. كانت كبيرةً للغاية. بعد التقدّم لعدة ساعات، لا زالوا لم يبلغوا النهاية. كلما مشوا أكثر، كلما أصبح المكالمكان أوسع. في النهاية، كان ذلك وكأنهم ساروا إلى عالم تحت الأرض والذي لا يملك نهاية أو حدود. استطاع تشو فنغ فقط الاعتماد على بوصلته الروحية العالمية ليتحقق أي طريق للذهاب. رغم ذلك، تشو فنغ لم يعرف أن ذلك كان مجرد البداية.
“ادخلوا!!!”
“آآه~~~~~~~”
بعد أوامر تشو فنغ، اندفعت كلّ قوات قصر الأمير كيلين داخل مدخل قبر الامبراطور دفعةً واحدة.
“إيغي، ماذا علي أن أفعل؟ في تشكيل الروح هذا، لا أستطيع الإحساس بأي شيء. لا أستطيع حتى إيجاد طريق العودة.” كان تشو فنغ الحالي قادرًا على الإحساس بموجات قشعريرة خارقة للعظام. لم تكن قشعريرةً بسيطة. كانت هالة الموت. كانت هالة الموت حاليًا تقترب وتبتلع جسده. ذلك جعله يشعر ببعض الذعر كما أسرع ليسأل إيغي للمساعدة.
وجب القول أن قوات قصر الأمير كيلين كانوا مدربين جيدًا لحدٍّ بعيد. استخدموا كلَّ أنواع الأدوات بأفضل طريقة، والمدخل المظلم في الأصل كان مُضاءً بمصابيحهم.
الصيحات المتألمة من اليأس تردد صداها لوقتٍ طويل. أصغى تشو فنغ بإنصات، وبعد أن توقفت الصيحات اللامتناهية، حصل تشو فنغ على نتيجة مرعبة.
تحت أساليب دخول منظمة كتلك، مجموعة النخبة من عدة آلاف من الناس دخلوا قبر الامبراطور سريعًا جدًّا. أمامهم كان كهف واسع وعميق.
––––––––––––––––––––––––––––––––––––
بعد دخول ذلك المكان، أصبح الجميع حذرًا. لم يتحرك شخص واحد بمفرده، وتبعوا أوامر تشو فنغ التوجيهية.
“إيغي، ماذا علي أن أفعل؟ في تشكيل الروح هذا، لا أستطيع الإحساس بأي شيء. لا أستطيع حتى إيجاد طريق العودة.” كان تشو فنغ الحالي قادرًا على الإحساس بموجات قشعريرة خارقة للعظام. لم تكن قشعريرةً بسيطة. كانت هالة الموت. كانت هالة الموت حاليًا تقترب وتبتلع جسده. ذلك جعله يشعر ببعض الذعر كما أسرع ليسأل إيغي للمساعدة.
“تشو فنغ، مدخل قبر الامبراطور هذا سليم تمامًا لذا من الممكن جدًّا أننا الأوائل لدخول هذا المكان. يجب أن تكون حذرًا أكثر بعدة مرات لأن الآليات هنا سليمةٌ تمامًا أيضًا. إذا تم تفعيلها، ستتوجه بالتأكيد نحوكم جميعًا.” ذكَّرت إيغي بصرامة بعد التقدّم لفترة.
“تشو فنغ، مدخل قبر الامبراطور هذا سليم تمامًا لذا من الممكن جدًّا أننا الأوائل لدخول هذا المكان. يجب أن تكون حذرًا أكثر بعدة مرات لأن الآليات هنا سليمةٌ تمامًا أيضًا. إذا تم تفعيلها، ستتوجه بالتأكيد نحوكم جميعًا.” ذكَّرت إيغي بصرامة بعد التقدّم لفترة.
اكتشف تشو فنغ أيضًا أن المنطقة كانت مختلفة. كانت كبيرةً للغاية. بعد التقدّم لعدة ساعات، لا زالوا لم يبلغوا النهاية. كلما مشوا أكثر، كلما أصبح المكالمكان أوسع. في النهاية، كان ذلك وكأنهم ساروا إلى عالم تحت الأرض والذي لا يملك نهاية أو حدود. استطاع تشو فنغ فقط الاعتماد على بوصلته الروحية العالمية ليتحقق أي طريق للذهاب. رغم ذلك، تشو فنغ لم يعرف أن ذلك كان مجرد البداية.
“فنغ’ير.” لكن فقط في ذلك الوقت، فجأة، صدر نداء من الضباب.
كما سار تشو فنغ والآخرون هكذا، كان كما لو أنهم ساروا في عالمٍ لا يُسبر غوره. كانوا في حالة تأهب قصوى وتحركوا كما لو أنهم سينصبون مخيمًا بعد كلِّ خطوة. تابعوا التقدّم في عالم ضخم. مرَّ الوقت قليلًا قليلًا، وببطء، حتى قوات قصر الأمير كيلين المدربة جيدًا لم تستطع تفادي الشعور بخيبة أمل. كانوا يفكرون، هل سينتهي هذا العالم تحت الأرض أبدًا؟
أتمنى أن تستمتعوا بهذا الفصل وشكرًا على متابعتكم ❤❤❤
لكن، لحسن الحظ، ظهر تغيير في اليوم العاشر من دخولهم لذلك المكان. في عالم الكهف الشاسع، ظهر ضوء أمامهم. كان ذلك مدينةً ضخمة.
كما سار تشو فنغ والآخرون هكذا، كان كما لو أنهم ساروا في عالمٍ لا يُسبر غوره. كانوا في حالة تأهب قصوى وتحركوا كما لو أنهم سينصبون مخيمًا بعد كلِّ خطوة. تابعوا التقدّم في عالم ضخم. مرَّ الوقت قليلًا قليلًا، وببطء، حتى قوات قصر الأمير كيلين المدربة جيدًا لم تستطع تفادي الشعور بخيبة أمل. كانوا يفكرون، هل سينتهي هذا العالم تحت الأرض أبدًا؟
جدران حجرية بيضاء اللون، قصور رائعة، جدران مدينة طويلةٍ وعريضة، بوابات كبيرة وواسعة. مدينة كتلك ظهرت في العالم تحت الأرض في تلك اللحظة.
––––––––––––––––––––––––––––––––––––
في تلك اللحظة، كان الجميع متحمسين بشكلٍ غير طبيعي. من أنشأ مدينةً كتلك في العالم الشاسع تحت الأرض؟ أي نوع من الأشخاص عاش هنا؟ أو هل هناك كنوز مخبأة؟
“آآه~~~~~~~~”
بالتفكير لتلك النقطة، لم يستطع الجميع التحكم بمشاعرهم المتحمسة أكثر من ذلك. بالسير قُدمًا، اندفعوا نحو المدينة لأنه بعد عشرة أيام من التسرع اللامتناهي، كانت المدينة كأشعة الشمس من الشمس المشرقة، وسمحت للناس برؤية الأمل.
لكن حين اندفع آلاف الأشخاص إلى المدينة، كان تشو فنغ عابسًا بشدة. واصل الإحساس بأن المدينة كانت غريبةً جدًّا، رغم ذلك لم يستطع قول أي جزءٍ كان غريبًا. بينما رأى العديد من الناس يدخلون المدينة رغم ذلك لم يحدث شيء لهم، في النهاية، قرر تشو فنغ أيضًا دخول المدينة لأخذ نظرة.
لكن حين اندفع آلاف الأشخاص إلى المدينة، كان تشو فنغ عابسًا بشدة. واصل الإحساس بأن المدينة كانت غريبةً جدًّا، رغم ذلك لم يستطع قول أي جزءٍ كان غريبًا. بينما رأى العديد من الناس يدخلون المدينة رغم ذلك لم يحدث شيء لهم، في النهاية، قرر تشو فنغ أيضًا دخول المدينة لأخذ نظرة.
“تشو فنغ، مدخل قبر الامبراطور هذا سليم تمامًا لذا من الممكن جدًّا أننا الأوائل لدخول هذا المكان. يجب أن تكون حذرًا أكثر بعدة مرات لأن الآليات هنا سليمةٌ تمامًا أيضًا. إذا تم تفعيلها، ستتوجه بالتأكيد نحوكم جميعًا.” ذكَّرت إيغي بصرامة بعد التقدّم لفترة.
رغم ذلك، فورًا بعد أن دخل المدينة، شعر تشو فنغ أن شيئًا ما كان خاطئًا. اكتشف بينما كان مندهشًا أن الضباب ملأ المدينة ولم يستطع حتى رؤية الطريق قُدمًا.
المدخل إلى قبر الامبراطور قد فُتح بالفعل. دون ذكر الآخرين، حتى تشو فنغ كان متحمسًا بشكلٍ لا يوصف.
كان صمتًا مخيفًا حتى. الأشخاص الذين اندفعوا لداخل حصن المدينة اختفوا جميعًا. لم يبقى حتى ظلّ واحد، رغم ذلك أمكنه سماع خطوات أقدامهم بوضوح. الشيء الأكثر أهمية كان أنه بعد أن أدار تشو فنغ رأسه حوله ليرى، اكتشف أنه لم يكن هناك طريق للعودة. كان الضباب يحيطه من كلِّ الجهات.
“آآه~~~~~~~~”
“اللعنة، هذا تشكيل روح.”
في تلك اللحظة، كان الجميع متحمسين بشكلٍ غير طبيعي. من أنشأ مدينةً كتلك في العالم الشاسع تحت الأرض؟ أي نوع من الأشخاص عاش هنا؟ أو هل هناك كنوز مخبأة؟
لعن تشو فنغ سرًّا لأن التشكيل الروحي كان قويًّا جدًّا. مع قوة روح تشو فنغ، لم يكن تشو فنغ قادرًا في الواقع على أن يكتشف أن ذلك كان تشكيلًا وإراكه اعتقد أنه كان حقًّا مجرد مدينة.
في تلك اللحظة، أمام تشو فنغ، تردد صدى كلِّ أنواع الصيحات البائسة الممزقة للقلوب والنازعة للصدور لما لانهاية. بدون التفكير حتى، عرف تشو فنغ فورًا، أن شيئًا سيئًا حدث للحرس من قصر الأمير.
“آآه~~~~~~~”
في تلك اللحظة، أمام تشو فنغ، تردد صدى كلِّ أنواع الصيحات البائسة الممزقة للقلوب والنازعة للصدور لما لانهاية. بدون التفكير حتى، عرف تشو فنغ فورًا، أن شيئًا سيئًا حدث للحرس من قصر الأمير.
“النجدة~~~~~~~”
“رغم ذلك، إذا كنت لا تستطيع القتال ضدَّ ضيق العقل، ستصبح مثل الأشخاص سابقًا، وستموت هنا.”شرحت إيغي.
“آآه~~~~~~~~”
“آآه~~~~~~~”
“لا! لا تأتي بقربي! آآه~~~~~~~”
عدد الصيحات البائسة التي تردد صداها الآن فقط كان بالضبط نفس عدد الحرس. ما عنى أيضًا أن كلَّ الأشخاص الذين أتوا إلى هنا، عدا عن نفسه، من الممكن جدًّا أنهم واجهوا موقفًا لم يتوقعوه.
في تلك اللحظة، أمام تشو فنغ، تردد صدى كلِّ أنواع الصيحات البائسة الممزقة للقلوب والنازعة للصدور لما لانهاية. بدون التفكير حتى، عرف تشو فنغ فورًا، أن شيئًا سيئًا حدث للحرس من قصر الأمير.
وجب القول أن قوات قصر الأمير كيلين كانوا مدربين جيدًا لحدٍّ بعيد. استخدموا كلَّ أنواع الأدوات بأفضل طريقة، والمدخل المظلم في الأصل كان مُضاءً بمصابيحهم.
الصيحات المتألمة من اليأس تردد صداها لوقتٍ طويل. أصغى تشو فنغ بإنصات، وبعد أن توقفت الصيحات اللامتناهية، حصل تشو فنغ على نتيجة مرعبة.
“رغم ذلك، إذا كنت لا تستطيع القتال ضدَّ ضيق العقل، ستصبح مثل الأشخاص سابقًا، وستموت هنا.”شرحت إيغي.
عدد الصيحات البائسة التي تردد صداها الآن فقط كان بالضبط نفس عدد الحرس. ما عنى أيضًا أن كلَّ الأشخاص الذين أتوا إلى هنا، عدا عن نفسه، من الممكن جدًّا أنهم واجهوا موقفًا لم يتوقعوه.
تحت أساليب دخول منظمة كتلك، مجموعة النخبة من عدة آلاف من الناس دخلوا قبر الامبراطور سريعًا جدًّا. أمامهم كان كهف واسع وعميق.
“إيغي، ماذا علي أن أفعل؟ في تشكيل الروح هذا، لا أستطيع الإحساس بأي شيء. لا أستطيع حتى إيجاد طريق العودة.” كان تشو فنغ الحالي قادرًا على الإحساس بموجات قشعريرة خارقة للعظام. لم تكن قشعريرةً بسيطة. كانت هالة الموت. كانت هالة الموت حاليًا تقترب وتبتلع جسده. ذلك جعله يشعر ببعض الذعر كما أسرع ليسأل إيغي للمساعدة.
جدران حجرية بيضاء اللون، قصور رائعة، جدران مدينة طويلةٍ وعريضة، بوابات كبيرة وواسعة. مدينة كتلك ظهرت في العالم تحت الأرض في تلك اللحظة.
“لا تقلق. إذا لم أحزر بشكلٍ خاطئ، هذا ليس تشكيل روحٍ بسيط. يبدو أكثر كتشكيلٍ وهمي.” قالت إيغي.
كان ذلك لأن لا أحد عرف أي خطرٍ كان في داخله. بأي حال، تطلعوا كثيرًا لرؤية أي كنوز وفُرص كانت بداخله.
“تشكيل وهمي؟ ماذا يعني ذلك؟” سأل تشو فنغ بسرعة.
في تلك اللحظة، أمام تشو فنغ، تردد صدى كلِّ أنواع الصيحات البائسة الممزقة للقلوب والنازعة للصدور لما لانهاية. بدون التفكير حتى، عرف تشو فنغ فورًا، أن شيئًا سيئًا حدث للحرس من قصر الأمير.
“ذلك يعني إذا أردت أن تعبر من خلال هذا التشكيل، تقنيات تشكيل الروح التي تدركها حاليًا لا تستطيع إزالته.”
بعد أوامر تشو فنغ، اندفعت كلّ قوات قصر الأمير كيلين داخل مدخل قبر الامبراطور دفعةً واحدة.
“في هذا التشكيل، أنت ستصنع أوهامًا. تلك الأوهام ستُضيق عقلك. إذا استطعت أن تقاوم هذا الضيق، ستكون قادرًا على الرؤية من خلال كلِّ شيء أمام عينيه، الهرب من الضباب الذي يحاصرك، ومغادرة هذا المكان.”
“إذًا ماذا علي أن أفعل؟ لماذا لم أصنع أي أوهام بعد؟” شعر تشو فنغ بالحيرة.
“رغم ذلك، إذا كنت لا تستطيع القتال ضدَّ ضيق العقل، ستصبح مثل الأشخاص سابقًا، وستموت هنا.”شرحت إيغي.
كان صمتًا مخيفًا حتى. الأشخاص الذين اندفعوا لداخل حصن المدينة اختفوا جميعًا. لم يبقى حتى ظلّ واحد، رغم ذلك أمكنه سماع خطوات أقدامهم بوضوح. الشيء الأكثر أهمية كان أنه بعد أن أدار تشو فنغ رأسه حوله ليرى، اكتشف أنه لم يكن هناك طريق للعودة. كان الضباب يحيطه من كلِّ الجهات.
“إذًا ماذا علي أن أفعل؟ لماذا لم أصنع أي أوهام بعد؟” شعر تشو فنغ بالحيرة.
وجب القول أن قوات قصر الأمير كيلين كانوا مدربين جيدًا لحدٍّ بعيد. استخدموا كلَّ أنواع الأدوات بأفضل طريقة، والمدخل المظلم في الأصل كان مُضاءً بمصابيحهم.
“فنغ’ير.” لكن فقط في ذلك الوقت، فجأة، صدر نداء من الضباب.
لكن حين اندفع آلاف الأشخاص إلى المدينة، كان تشو فنغ عابسًا بشدة. واصل الإحساس بأن المدينة كانت غريبةً جدًّا، رغم ذلك لم يستطع قول أي جزءٍ كان غريبًا. بينما رأى العديد من الناس يدخلون المدينة رغم ذلك لم يحدث شيء لهم، في النهاية، قرر تشو فنغ أيضًا دخول المدينة لأخذ نظرة.
بعد سماع ذلك الصوت، لم يستطع جسد تشو فنغ سوى الارتجاف لأن ذلك الصوت كان مألوفًا جدًّا. عندما وجّه نظرته إلى مصدر الصوت، حتى هو لم يسعه تفادي الشعور بالصدمة.
“آآه~~~~~~~~”
في ذلك المكان، كانت عشرات الأجساد تقترب تدريجيًا وكانت كلها وجوهًا مألوفة. كانوا الأشخاص من عائلة تشو. كانوا أفراد عائلة تشو الموتى، والشخص الذي قادهم كان والد تشو فنغ.
المدخل إلى قبر الامبراطور قد فُتح بالفعل. دون ذكر الآخرين، حتى تشو فنغ كان متحمسًا بشكلٍ لا يوصف.
“أبي! لماذا جميعكم هنا!” حين رأى والده، كان تشو فنغ عاطفيًا جدًّا حتى أن دموعًا حارة ملأت عينيه. دون التفكير بأي شيء، اندفع نحوه.
لكن، لحسن الحظ، ظهر تغيير في اليوم العاشر من دخولهم لذلك المكان. في عالم الكهف الشاسع، ظهر ضوء أمامهم. كان ذلك مدينةً ضخمة.
“تشو فنغ، لا تذهب! هذا وهم.” لكن فقط في ذلك الوقت، تردد صدى صوت إيغي في عقل تشو فنغ.
الصيحات المتألمة من اليأس تردد صداها لوقتٍ طويل. أصغى تشو فنغ بإنصات، وبعد أن توقفت الصيحات اللامتناهية، حصل تشو فنغ على نتيجة مرعبة.
“وهم؟” كان تشو فنغ منتبهًا فجأة. عندما نظر مجددًا نحو والده، اكتشف بدهشة أن والده وأفراد عائلة تشو الآخرين كانوا يحملون سيوفًا حادة في أيديهم وشقوا طريقهم نحو تشو فنغ. سرعتهم وقوتهم كانت تنتمي إلى قمة عالم عميق.
“تشكيل وهمي؟ ماذا يعني ذلك؟” سأل تشو فنغ بسرعة.
*وووش وووش وووش* حين واجه هجمات عائلته السابقة، لم يعرف تشو فنغ ما عليه فعله. مع قوة إيغي، بينما ناور، سأل، “أبي، هل هذا أنت؟ توقف! أنا تشو فنغ!”
––––––––––––––––––––––––––––––––––––
“أنت أحمق. أخبرتك بالفعل أن هذا وهم! لا تزال تسأل؟ لا تتردد واقتلهم سريعًا، وإلا فمع قوتهم، سيصبحون أقوى رفقة وعيك المشوش!” حذرت إيغي بشدة.
لكن حين اندفع آلاف الأشخاص إلى المدينة، كان تشو فنغ عابسًا بشدة. واصل الإحساس بأن المدينة كانت غريبةً جدًّا، رغم ذلك لم يستطع قول أي جزءٍ كان غريبًا. بينما رأى العديد من الناس يدخلون المدينة رغم ذلك لم يحدث شيء لهم، في النهاية، قرر تشو فنغ أيضًا دخول المدينة لأخذ نظرة.
––––––––––––––––––––––––––––––––––––
“تشو فنغ، لا تذهب! هذا وهم.” لكن فقط في ذلك الوقت، تردد صدى صوت إيغي في عقل تشو فنغ.
أتمنى أن تستمتعوا بهذا الفصل وشكرًا على متابعتكم ❤❤❤
ترجمة soosoo
*وووش* برؤية ذلك، تشو فنغ لم يتكلم منذ أنه لم يرغب في تعلم الصوت المبتذل للروحاني العالمي المنحرف. لذا، رفع ذراعه قليلًا، ثم أخفضها فجأة.
“إيغي، ماذا علي أن أفعل؟ في تشكيل الروح هذا، لا أستطيع الإحساس بأي شيء. لا أستطيع حتى إيجاد طريق العودة.” كان تشو فنغ الحالي قادرًا على الإحساس بموجات قشعريرة خارقة للعظام. لم تكن قشعريرةً بسيطة. كانت هالة الموت. كانت هالة الموت حاليًا تقترب وتبتلع جسده. ذلك جعله يشعر ببعض الذعر كما أسرع ليسأل إيغي للمساعدة.
