الشوق والرغبة
الفصل 838: الشوق والرغبة
بعد الصعود على متن سفينة التنين الفاخرة ، رأى لوه يون يانج صفين من أكثر من 100 خادمة واقفين في الانتظار. كان لدى جميع الخادمات مظهر بشري ، لكن لكل منهم قرن ساطع في منتصف جبهتهم.
كان رد فعل شين تيان لونج على هذا التحول في الأحداث هادئًا بشكل مدهش.
أومأ لوه يون يانج برأسه ، وفي الوقت الحالي ، شعر أيضًا بالانتماء.
قال شين تيان لونج مبتسما “الزونجي يون يانج ، هذا النوع من الوضع طبيعي” ، “إن عرقنا البشري له سيطرة واسعة ويضم آلاف القبائل الخاضعة. ومع ذلك ، لا يزال من المحتم أن تكون هناك بعض القبائل المضطربة التي تريد اختبار قدرتنا من وقت لآخر “.
“فهمت!” ولوح شيم ينج للخادم بعيدًا بسخط.
“حتى لو كان مستوى قوتهم بعيدًا جدًا عن قوتنا ، فإنهم ما زالوا يرغبون في إرضاء احترامهم لذاتهم من خلال المسابقات أو المباريات بين الحين والآخر.”
ضحك لوه يون يانج: “الأخ شين هو ممثل قاعة هونغ مينغ المقدسة. ربما جاء المبجل دونغهاي لاستقبالنا لإبداء بعض الاحترام لك.”
عند هذه النقطة ، اتسعت ابتسامة شين تيان لونج. “لقد واجه الزونجي من معبد هونغ مينغ المقدس حوادث مماثلة مرات عديدة. في ذلك الوقت ، حتى أنني واجهت هذا النوع من الأشياء مرتين.”
بصفته خليفة الفرع القرمزي ، فهم شيم ينج الكثير عن لوه يون يانج.
نظر لوه يون يانج إلى شين تيان لونج السعيد وأدرك على الفور أن هذا الشخص ربما كان يحلق عالياً في ذلك الوقت ، وإلا فإنه لن يبدو بهذا الفخر والسعادة.
قال شيم ينج من خلال طحن أسنانه”هؤلاء الضبابيون القدامى يريدون ترتيب تحالف زواج. ألم تتزوج عذراء من قبيلة العنقاء الإلهية من قدير من القبيله البشريه وسمح ذلك لهم بتجاوز قبيلة ويرام الخاصة بنا؟”
“يبدو أنه سيتعين علي أن أتعلم من الأخ شين!”
كانت هذه دعوة لا يمكنهم رفضها.
على الرغم من أن شين تيان لونج كان مبجل من المستوى الثامن مع إمكانيات أعلى من معظم المبجلين في نفس المستوي ، إلا أنه لم يجد طريقة لوه يون يانج في مخاطبته غير مناسبة ، حتى أن شين تيان لونج اعتقد أنه يفضل أن يتم مخاطبته بالأخ شين.
“أنا لا أقصد المبالغة ، ولكن هذا هو أحد ممتلكات قبيلة ويرام الأكثر قيمة”.
لم يكن ذلك فقط لأن لوه يون يانج كان بالفعل مبجل من المستوى السادس ، ولكن لأن إمكانات لوه يون يانج كانت بلا حدود وكانت آفاقه المستقبلية لا حدود لها.
على الرغم من أن شيم ينج كان فخورًا ، فقد عرف أنه لن يكون قادرًا على اختراق المرحلة السادسة من المراحل القتاليه الأصليه ال 13 بقوته الخاصة.
“الزونجي ، لا يتعين عليك إظهار أي احترام خلال هذا التحدي. فقط استخدم أقوى وسائلك لسحقهم.”
قال شين تيان لونج مبتسما “الزونجي يون يانج ، هذا النوع من الوضع طبيعي” ، “إن عرقنا البشري له سيطرة واسعة ويضم آلاف القبائل الخاضعة. ومع ذلك ، لا يزال من المحتم أن تكون هناك بعض القبائل المضطربة التي تريد اختبار قدرتنا من وقت لآخر “.
وأضاف شين تيان لونج بابتسامة “نحن فقط بتمثيل قوتنا الساحقة سنتمكن من جعلهم يخشون العرق البشري أكثر. نحن نمثل قاعة هونغ مينغ المقدسة هنا.”
بعد نصف ساعة ، انزلقت السفينة لوه يون يانج بالفعل على كوكب أرجواني ضخم. لم يكن هواء هذا الكوكب الأرجواني مناسبًا للبشر العاديين ، لكن عين لوه يون يانج أضاءت عندما تنفس في هذا الهواء.
قال شين تيان لونج الكلمات الأربع “قاعة هونغ مينغ المقدسة” بفخر.
أومأ لوه يون يانج برأسه ، وفي الوقت الحالي ، شعر أيضًا بالانتماء.
أومأ لوه يون يانج برأسه ، وفي الوقت الحالي ، شعر أيضًا بالانتماء.
“الزونجي يون يانج ، هؤلاء السيدات أعضاء في قبيله ويرام المقدسة. لطالما أعجبوا بالزونجي يون يانج. قال المبجل دونغهاي بابتسامة: “إن شئت ، يمكن أن يكونوا جميعًا خادماتك”.
بعد نصف ساعة ، انزلقت السفينة لوه يون يانج بالفعل على كوكب أرجواني ضخم. لم يكن هواء هذا الكوكب الأرجواني مناسبًا للبشر العاديين ، لكن عين لوه يون يانج أضاءت عندما تنفس في هذا الهواء.
لم يكن شيم ينج هو الوحيد الذي لديه هذا الطموح ، ويمكن القول أن جميع النخب من مختلف فروع قبيله ويرام المقدسة لها نفس النية.
وقال لوه يون يانج لـ شين تيان لونج “إن سحابة التنين الأرجواني غير عادية بالفعل”.
عند هذه النقطة ، اتسعت ابتسامة شين تيان لونج. “لقد واجه الزونجي من معبد هونغ مينغ المقدس حوادث مماثلة مرات عديدة. في ذلك الوقت ، حتى أنني واجهت هذا النوع من الأشياء مرتين.”
أومأ شين تيان لونج. “على الرغم من عدم وجود العديد من التأثيرات المهمة لتنفس سحابة التنين الأرجواني مرة أو مرتين ، إلا أن البقاء لفترة طويلة في هذا المكان سيزيد من كثافة جسم المرء ويحسن تكوين جسم القبيلة بأكملها.”
بينما كان لوه يون يانج والمبجل دونغهاي يتحدثان ، وصلت أنباء وصول لوه يون يانج إلى آذان جيل الشباب من قبيله ويرام المقدسة.
“أنا لا أقصد المبالغة ، ولكن هذا هو أحد ممتلكات قبيلة ويرام الأكثر قيمة”.
وبصرف النظر عن بطريرك الفرع القرمزي ، لا يمكن لأي شخص آخر رفض دعوة المبجل دونغهاي.
عندما كانا في محادثة ، صرخ أحدهم ، “خادم قبيله ويرام المقدسه ، دونغهاي هنا لاستقبال زونجي معبد هونغ مينغ لوه يون يانج!”
عند هذه النقطة ، اتسعت ابتسامة شين تيان لونج. “لقد واجه الزونجي من معبد هونغ مينغ المقدس حوادث مماثلة مرات عديدة. في ذلك الوقت ، حتى أنني واجهت هذا النوع من الأشياء مرتين.”
صدى الصوت العظيم في كل مكان. على الرغم من أن هذه التحية كانت رسمية ومحترمة ، إلا أنها كانت أيضًا عرضًا للقوة.
“الزونجي يون يانج ، هؤلاء السيدات أعضاء في قبيله ويرام المقدسة. لطالما أعجبوا بالزونجي يون يانج. قال المبجل دونغهاي بابتسامة: “إن شئت ، يمكن أن يكونوا جميعًا خادماتك”.
أوضح شين تيان لونج ، “للوه يون يانج ، المبجل دونغهاي هو مبجل من المستوى التاسع من قبيله ويرام المقدسة ويمتلك سلطة كبيرة في قبيله ويرام المقدسة ، يبدو أنك تحظى بإعجاب كبير حقًا إذا جاء لاستقبالك شخصيًا. “
بعد الصعود على متن سفينة التنين الفاخرة ، رأى لوه يون يانج صفين من أكثر من 100 خادمة واقفين في الانتظار. كان لدى جميع الخادمات مظهر بشري ، لكن لكل منهم قرن ساطع في منتصف جبهتهم.
ضحك لوه يون يانج: “الأخ شين هو ممثل قاعة هونغ مينغ المقدسة. ربما جاء المبجل دونغهاي لاستقبالنا لإبداء بعض الاحترام لك.”
لطالما كان شيم ينج يوقر أخته ، وعند سماعه كلمات الخادمه شعر بإشارة من الغضب مشتعلة في قلبه.
ضحك شين تيان لونج ، الذي كان مبتهجًا بالفعل من موقف لوه يون يانج ، بحرارة. “الزونجي يون يانج ، أنت مخطئ بشأن هذا.”
سافرت سفينة التنين بسرعة كبيرة. في وقت قصير ظهرت مدينة كبيرة أمام لوه يون يانج والآخرين.
“على الرغم من أن قبيله ويرام المقدسة هي قبيلة فرعية للعرق البشري ، إلا أنها فخوره أيضًا. شخص مثلي ، لم يصبح بعد مبجلا من المستوى التاسع ، لن يأخذوه بجدية.”
ضحك شين تيان لونج ، الذي كان مبتهجًا بالفعل من موقف لوه يون يانج ، بحرارة. “الزونجي يون يانج ، أنت مخطئ بشأن هذا.”
وقف الاثنان على السفينة أثناء الدردشة.
بطبيعة الحال ، لا يمكن منع كل هذا من الأشخاص الذين عقدوا العزم على معرفة ذلك.
خارج السفينة كان هناك رجل بشري يبلغ طوله ثلاثة أمتار يقف بشكل مهيب داخل الفراغ.
وأضاف شين تيان لونج بابتسامة “نحن فقط بتمثيل قوتنا الساحقة سنتمكن من جعلهم يخشون العرق البشري أكثر. نحن نمثل قاعة هونغ مينغ المقدسة هنا.”
لقد قام بترديد وتحية لوه يون يانج وشين تيان لونج عندما خرجوا. “يشرف تواجدك ، قبيله ويرام المقدسة من خلال حضوركم ، الزونجي يون يانج. ستفتخر قبيله ويرام المقدسة الي الأبد ، ستفتح بركه تحويل التنين ، في غضون ثلاثة أيام. “
خلال هذه المحادثة البسيطة ، ظهرت سفينة تنين رائعة أمام لوه يون يانج والآخرين.
“الزونجي و الأخ شين، أرجوكما تعالوا معي إلى قاعة التنين ذات الجوانب الثمانية. ستبقوا هناك في الوقت الحالي. يرغب البطريرك في مقابلتك ، الزونجي.”
عندما كانا في محادثة ، صرخ أحدهم ، “خادم قبيله ويرام المقدسه ، دونغهاي هنا لاستقبال زونجي معبد هونغ مينغ لوه يون يانج!”
تغير تعبير شين تيان لونج قليلاً ، ولم يتجاوز هذا الاستقبال توقعات شين تيان لونج. بعد كل شيء ، تمكن لوه يون يانج من ترك اسمه على النصب التذكاري لجبل الأصل القتالي ، مما يعني أنه كان لديه بالتأكيد إمكانية عالية ليصبح قدير سماوي.
بعد الصعود على متن سفينة التنين الفاخرة ، رأى لوه يون يانج صفين من أكثر من 100 خادمة واقفين في الانتظار. كان لدى جميع الخادمات مظهر بشري ، لكن لكل منهم قرن ساطع في منتصف جبهتهم.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن إسقاط لوه يون يانج لمعبد أثناء فهمه لقرص الخلق منذ بعض الوقت قد شرح كل شيء.
بصفته خليفة الفرع القرمزي ، فهم شيم ينج الكثير عن لوه يون يانج.
بطبيعة الحال ، لا يمكن منع كل هذا من الأشخاص الذين عقدوا العزم على معرفة ذلك.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن إسقاط لوه يون يانج لمعبد أثناء فهمه لقرص الخلق منذ بعض الوقت قد شرح كل شيء.
من الواضح أن بطريرك قبيله ويرام المقدسه كان شخصًا حازمًا ، كما كان على استعداد لأن يصبح صديقًا للوه يون يانج ، الذي كان زونجي ذو إمكانيات غير محدودة.
على الرغم من أن شين تيان لونج كان مبجل من المستوى الثامن مع إمكانيات أعلى من معظم المبجلين في نفس المستوي ، إلا أنه لم يجد طريقة لوه يون يانج في مخاطبته غير مناسبة ، حتى أن شين تيان لونج اعتقد أنه يفضل أن يتم مخاطبته بالأخ شين.
ألقى لوه يون يانج نظرة سريعة على شين تيان لونج ، مشيراً إلى أن شين تيان لونج يجب أن يرد نيابة عنه ، ولكن شين تيان لونج وقف بلباقة على الفور.
كما ألقى نظرة على لوه يون يانج للتعبير عن رده ، فأجاب بصمت أن لوه يون يانج كان الضيف الرئيسي ، لذا يجب أن يكون هو الذي يرد.
كما ألقى نظرة على لوه يون يانج للتعبير عن رده ، فأجاب بصمت أن لوه يون يانج كان الضيف الرئيسي ، لذا يجب أن يكون هو الذي يرد.
وقف الاثنان على السفينة أثناء الدردشة.
“أنت مهذب للغاية ، المبجل دونغهاي. ربما أزعجت المبجل دونغهاي إلى حد كبير برغبتي في استخدام بركة تحويل التنين للزراعة. “
كان هذا هو الزونجي من معبد هونغ مينغ الذي تم الإشادة به على أنه الزونجي مع أكبر فرصة ليصبح قدير سماوي في هذا دهر!
خلال هذه المحادثة البسيطة ، ظهرت سفينة تنين رائعة أمام لوه يون يانج والآخرين.
بطبيعة الحال ، كان شيم ينج على استعداد إلى حد ما لمصادقة هذا الزونجي البارز من قاعة هونغ مينغ المقدسة. وهكذا ، تلقى الدعوة وقال: “أخبر الرسول أنني سأكون هناك في الوقت المحدد.”
“الزونجي يون يانج ، يرجى الصعود على متن السفينة.”
طالما أنه قادر على هزيمة لوه يون يانج في الشلالات السماويه التسعه ، فإنه سيصبح على الفور بطلاً أسطوريًا في كامل قبيله ويرام المقدسة.
بعد الصعود على متن سفينة التنين الفاخرة ، رأى لوه يون يانج صفين من أكثر من 100 خادمة واقفين في الانتظار. كان لدى جميع الخادمات مظهر بشري ، لكن لكل منهم قرن ساطع في منتصف جبهتهم.
لقد كان قد كسر المراحل الست من المراحل القتالية الـ 13 وترك اسمه على النصب التذكاري لجبل الأصل القتالي!
يشير هذا القرن بشكل طبيعي إلى أنهم كانوا جزءًا من قبيله ويرام المقدسة.
“الزونجي يون يانج ، هؤلاء السيدات أعضاء في قبيله ويرام المقدسة. لطالما أعجبوا بالزونجي يون يانج. قال المبجل دونغهاي بابتسامة: “إن شئت ، يمكن أن يكونوا جميعًا خادماتك”.
عند رؤية لوه يون يانج ، انحنت الخادمات متزامنين ، مما كان مشهدًا ساحرًا.
“الزونجي يون يانج ، هؤلاء السيدات أعضاء في قبيله ويرام المقدسة. لطالما أعجبوا بالزونجي يون يانج. قال المبجل دونغهاي بابتسامة: “إن شئت ، يمكن أن يكونوا جميعًا خادماتك”.
“الزونجي يون يانج ، هؤلاء السيدات أعضاء في قبيله ويرام المقدسة. لطالما أعجبوا بالزونجي يون يانج. قال المبجل دونغهاي بابتسامة: “إن شئت ، يمكن أن يكونوا جميعًا خادماتك”.
“حتى لو كان مستوى قوتهم بعيدًا جدًا عن قوتنا ، فإنهم ما زالوا يرغبون في إرضاء احترامهم لذاتهم من خلال المسابقات أو المباريات بين الحين والآخر.”
في العالم الخارجي ، يمكن اعتبار هؤلاء السيدات جمالًا يمكن أن يتسبب في دمار بلد. لسوء الحظ ، لم يكن لوه يون يانج مهتمًا بهم كثيرًا ، على الرغم من تقديمهم كهدايا له.
لم يكن ذلك فقط لأن لوه يون يانج كان بالفعل مبجل من المستوى السادس ، ولكن لأن إمكانات لوه يون يانج كانت بلا حدود وكانت آفاقه المستقبلية لا حدود لها.
ابتسم وقال: “سوف أزرع بشكل رئيسي في عزلة خلال هذه الفترة. إن نوايا المبجل موضع تقدير “.
كان هذا هو الزونجي من معبد هونغ مينغ الذي تم الإشادة به على أنه الزونجي مع أكبر فرصة ليصبح قدير سماوي في هذا دهر!
سافرت سفينة التنين بسرعة كبيرة. في وقت قصير ظهرت مدينة كبيرة أمام لوه يون يانج والآخرين.
قال شين تيان لونج مبتسما “الزونجي يون يانج ، هذا النوع من الوضع طبيعي” ، “إن عرقنا البشري له سيطرة واسعة ويضم آلاف القبائل الخاضعة. ومع ذلك ، لا يزال من المحتم أن تكون هناك بعض القبائل المضطربة التي تريد اختبار قدرتنا من وقت لآخر “.
كانت هذه المدينة طويلة ، وفخمة ، ومبنية بالكامل من معدن إلهي بنفسجي. شعر لوه يون يانج أن هذه المدينة كانت كنز نهائي قادر على الهجوم والدفاع.
يشير هذا القرن بشكل طبيعي إلى أنهم كانوا جزءًا من قبيله ويرام المقدسة.
بينما كان لوه يون يانج والمبجل دونغهاي يتحدثان ، وصلت أنباء وصول لوه يون يانج إلى آذان جيل الشباب من قبيله ويرام المقدسة.
كان هناك القليل من التعاسة في صوت الخادمة هذه المرة. “الأميرة يون في الوقت الحالي في منعطف حاسم في زراعتها. لماذا يجب أن تجبر على حضور مأدبة زونجي القبيله البشريه؟”
بصفته خليفة الفرع القرمزي ، فهم شيم ينج الكثير عن لوه يون يانج.
“أنت مهذب للغاية ، المبجل دونغهاي. ربما أزعجت المبجل دونغهاي إلى حد كبير برغبتي في استخدام بركة تحويل التنين للزراعة. “
لقد كان قد كسر المراحل الست من المراحل القتالية الـ 13 وترك اسمه على النصب التذكاري لجبل الأصل القتالي!
بينما تلقى شيم ينج الدعوة ، تلقت كل نخبة من قبيله ويرام المقدسة دعوة أيضًا.
بعد أن استفاد من هذه المعلومات ، شعر أن تحدي لوه يون يانج قد يكون متهورًا قليلاً ، ومع ذلك ، كان لا يزال مثيرًا.
بصفته خليفة الفرع القرمزي ، فهم شيم ينج الكثير عن لوه يون يانج.
فيما يتعلق بالقتال ، كان يعلم أنه لا يتطابق مع لوه يون يانج ، ومع ذلك ، في الشلالات السماويه التسعه ، كان لدى العساكر من قبيلة ويرام ميزة ساحقة.
بينما تلقى شيم ينج الدعوة ، تلقت كل نخبة من قبيله ويرام المقدسة دعوة أيضًا.
طالما أنه قادر على هزيمة لوه يون يانج في الشلالات السماويه التسعه ، فإنه سيصبح على الفور بطلاً أسطوريًا في كامل قبيله ويرام المقدسة.
كان رد فعل شين تيان لونج على هذا التحول في الأحداث هادئًا بشكل مدهش.
حتى البطريرك الذي كان يسيطر على قبيله ويرام المقدسة بأكملها كان عليه أن يجلس ويلاحظ.
“الشلالات السماويه التسعه ، يجب أن أفوز!”
كما سيتم تخصيص أكوام من الموارد وبعض كنوز القبائل المتاحة فقط لـ رتب الأله الأعلي له.
وقف الاثنان على السفينة أثناء الدردشة.
“الشلالات السماويه التسعه ، يجب أن أفوز!”
تغير تعبير شين تيان لونج قليلاً ، ولم يتجاوز هذا الاستقبال توقعات شين تيان لونج. بعد كل شيء ، تمكن لوه يون يانج من ترك اسمه على النصب التذكاري لجبل الأصل القتالي ، مما يعني أنه كان لديه بالتأكيد إمكانية عالية ليصبح قدير سماوي.
لم يكن شيم ينج هو الوحيد الذي لديه هذا الطموح ، ويمكن القول أن جميع النخب من مختلف فروع قبيله ويرام المقدسة لها نفس النية.
على الرغم من أن شيم ينج شعر بعدم الارتياح حقًا ، إلا أنه كان يعلم أنه لا توجد لديه طريقة لرفض دعوة المبجل دونغهاي.
كان هذا هو الزونجي من معبد هونغ مينغ الذي تم الإشادة به على أنه الزونجي مع أكبر فرصة ليصبح قدير سماوي في هذا دهر!
بطبيعة الحال ، كان شيم ينج على استعداد إلى حد ما لمصادقة هذا الزونجي البارز من قاعة هونغ مينغ المقدسة. وهكذا ، تلقى الدعوة وقال: “أخبر الرسول أنني سأكون هناك في الوقت المحدد.”
على الرغم من أن هذا الانتصار لن يحدث إلا في الشلالات السماويه التسعه من خلال الاعتماد على ميزة قبيلة ويرام ، إلا أنه سيظل مصدر إلهام للقبيلة بأكملها.
لم يكن ذلك فقط لأن لوه يون يانج كان بالفعل مبجل من المستوى السادس ، ولكن لأن إمكانات لوه يون يانج كانت بلا حدود وكانت آفاقه المستقبلية لا حدود لها.
“السير شيم ينج ، المبجل دونغهاي أرسل دعوة للتو. إنه يطلب منك حضور مأدبة لوه يون يانج الترحيبية غدا”. انحنى خادم باحترام قبل تسليم الدعوة إلى شيم ينج.
“الزونجي ، لا يتعين عليك إظهار أي احترام خلال هذا التحدي. فقط استخدم أقوى وسائلك لسحقهم.”
على الرغم من أن شيم ينج كان فخورًا ، فقد عرف أنه لن يكون قادرًا على اختراق المرحلة السادسة من المراحل القتاليه الأصليه ال 13 بقوته الخاصة.
وقال لوه يون يانج لـ شين تيان لونج “إن سحابة التنين الأرجواني غير عادية بالفعل”.
لم يكن واثقًا حتى من توليه المرحلة الخامسة.
كما ألقى نظرة على لوه يون يانج للتعبير عن رده ، فأجاب بصمت أن لوه يون يانج كان الضيف الرئيسي ، لذا يجب أن يكون هو الذي يرد.
السبب في أنه كان واثقًا بما يكفي لتحدي لوه يون يانج لأنه كان يعتمد على الشلالات السماويه التسعه والتفوق الذي تمتلكه قبيله ويرام المقدسة في الشلالات السماويه التسعه.
“على الرغم من أن قبيله ويرام المقدسة هي قبيلة فرعية للعرق البشري ، إلا أنها فخوره أيضًا. شخص مثلي ، لم يصبح بعد مبجلا من المستوى التاسع ، لن يأخذوه بجدية.”
بطبيعة الحال ، كان شيم ينج على استعداد إلى حد ما لمصادقة هذا الزونجي البارز من قاعة هونغ مينغ المقدسة. وهكذا ، تلقى الدعوة وقال: “أخبر الرسول أنني سأكون هناك في الوقت المحدد.”
لقد كان قد كسر المراحل الست من المراحل القتالية الـ 13 وترك اسمه على النصب التذكاري لجبل الأصل القتالي!
“أوه ، أرسل السير المبجل دونغهاي أيضا دعوة للأميرة يون. وهو يأمل أن تحضر الأميرة يون مأدبة ليلة الغد أيضا.”
“الزونجي يون يانج ، هؤلاء السيدات أعضاء في قبيله ويرام المقدسة. لطالما أعجبوا بالزونجي يون يانج. قال المبجل دونغهاي بابتسامة: “إن شئت ، يمكن أن يكونوا جميعًا خادماتك”.
كان هناك القليل من التعاسة في صوت الخادمة هذه المرة. “الأميرة يون في الوقت الحالي في منعطف حاسم في زراعتها. لماذا يجب أن تجبر على حضور مأدبة زونجي القبيله البشريه؟”
بطبيعة الحال ، كان شيم ينج على استعداد إلى حد ما لمصادقة هذا الزونجي البارز من قاعة هونغ مينغ المقدسة. وهكذا ، تلقى الدعوة وقال: “أخبر الرسول أنني سأكون هناك في الوقت المحدد.”
لطالما كان شيم ينج يوقر أخته ، وعند سماعه كلمات الخادمه شعر بإشارة من الغضب مشتعلة في قلبه.
“الزونجي يون يانج ، هؤلاء السيدات أعضاء في قبيله ويرام المقدسة. لطالما أعجبوا بالزونجي يون يانج. قال المبجل دونغهاي بابتسامة: “إن شئت ، يمكن أن يكونوا جميعًا خادماتك”.
جاء هذا الغضب من أعماق قلبه!
“حتى لو كان مستوى قوتهم بعيدًا جدًا عن قوتنا ، فإنهم ما زالوا يرغبون في إرضاء احترامهم لذاتهم من خلال المسابقات أو المباريات بين الحين والآخر.”
قال شيم ينج من خلال طحن أسنانه”هؤلاء الضبابيون القدامى يريدون ترتيب تحالف زواج. ألم تتزوج عذراء من قبيلة العنقاء الإلهية من قدير من القبيله البشريه وسمح ذلك لهم بتجاوز قبيلة ويرام الخاصة بنا؟”
كما سيتم تخصيص أكوام من الموارد وبعض كنوز القبائل المتاحة فقط لـ رتب الأله الأعلي له.
على الرغم من أن شيم ينج شعر بعدم الارتياح حقًا ، إلا أنه كان يعلم أنه لا توجد لديه طريقة لرفض دعوة المبجل دونغهاي.
بعد أن استفاد من هذه المعلومات ، شعر أن تحدي لوه يون يانج قد يكون متهورًا قليلاً ، ومع ذلك ، كان لا يزال مثيرًا.
وبصرف النظر عن بطريرك الفرع القرمزي ، لا يمكن لأي شخص آخر رفض دعوة المبجل دونغهاي.
“أوه ، أرسل السير المبجل دونغهاي أيضا دعوة للأميرة يون. وهو يأمل أن تحضر الأميرة يون مأدبة ليلة الغد أيضا.”
“فهمت!” ولوح شيم ينج للخادم بعيدًا بسخط.
“الزونجي يون يانج ، هؤلاء السيدات أعضاء في قبيله ويرام المقدسة. لطالما أعجبوا بالزونجي يون يانج. قال المبجل دونغهاي بابتسامة: “إن شئت ، يمكن أن يكونوا جميعًا خادماتك”.
بينما تلقى شيم ينج الدعوة ، تلقت كل نخبة من قبيله ويرام المقدسة دعوة أيضًا.
كما ألقى نظرة على لوه يون يانج للتعبير عن رده ، فأجاب بصمت أن لوه يون يانج كان الضيف الرئيسي ، لذا يجب أن يكون هو الذي يرد.
كانت هذه دعوة لا يمكنهم رفضها.
ألقى لوه يون يانج نظرة سريعة على شين تيان لونج ، مشيراً إلى أن شين تيان لونج يجب أن يرد نيابة عنه ، ولكن شين تيان لونج وقف بلباقة على الفور.
عندما ظهرت هذه الدعوات ، أضاءت الشخصيات الحمراء الكبيرة سماء العالم الافتراضي قبيله ويرام المقدسة.
طالما أنه قادر على هزيمة لوه يون يانج في الشلالات السماويه التسعه ، فإنه سيصبح على الفور بطلاً أسطوريًا في كامل قبيله ويرام المقدسة.
بفضل الشلالات السماويه التسعه ، لن يفوزوا فقط ، بل سيسحقونه أيضا!
بالإضافة إلى ذلك ، فإن إسقاط لوه يون يانج لمعبد أثناء فهمه لقرص الخلق منذ بعض الوقت قد شرح كل شيء.
? METAWEA?
حتى البطريرك الذي كان يسيطر على قبيله ويرام المقدسة بأكملها كان عليه أن يجلس ويلاحظ.
جاء هذا الغضب من أعماق قلبه!
