الفصل 809 - مسألة إلحاح ملحة!
جوهر الأمر تكمن في عبارة “الممارسة منذ الصغر”!
الفصل 809 – مسألة إلحاح ملحة!
الفن طويل والوقت سريع الزوال الجمال سلعة هشة؟ ماهو المعنى من ذلك؟!
*SOU*
لكنه نسي تمامًا شيئًا آخر في هذا العالم. تفضل المرأة الموت على أن تفقد جمالها!
*برعاية الشيخ محمد آل ناصر*
بعد مرور بعض الوقت، تلاشى هذا الشاب اللطيف واختفى. بعد فترة وجيزة، عاد مرة أخرى حامل حفنة من الرمال التي نثرتها على سطح الحجر. كان هذا من المرة الأخيرة التي امتص فيها جون مو تشي الماء إلى المكان.
*هناك المزيد*
في غضون وقت قصير، كان جون مو تشي قد انتهى بالفعل من توزيع الحبوب قبل أن ينزلق بسرعة. لم يكن هناك خيار سوى الهروب من آه، مع نظر شغف إلى العديد من أنوية شوان…
صفعه الدب الكبير على رأسه مرة أخرى. “انت فقط ماذا؟ أنت مجرد قطعة من قضيب* المتحركة! اسرع واغلق فمك. إذا واصلت التحدث عن هرائك، فسوف أتأكد من أنك ستشعر بالفزع في وقت لاحق!! “
طوال الوقت، كان جون مو تشي دائمًا يفكر في مسألة طول العمر. لقد سار تقدمه على طول هذا المجال بشكل جيد حتى الآن، لذلك لم يفكر أبدًا في هذه المشكلة على الإطلاق. كان يعتقد أنه طالما كان المرء على قيد الحياة، فسيكون قادرًا دائمًا على الاحتفاظ بحبه!
*نحن نبلاء لا تخطئُو الفهم*
وكانت العادات التي تشكلت من ممارساتهم الصعبة هي التي انتهى بها الأمر دون وعي إلى تثبيط قدرتهم على استخدام التقنية بأقصى إمكاناتها!
انهار الملك النمر تمامًا وكان على وشك البكاء!
فقط صوت الكركي الطويل بقي في الخلف. “المسألة المتعلقة بالحبوب هي أعظم سر في غابة تيان فا لدينا! إذا تم تسريبها إلى الخارج، فلن يكون لدى تيان فا يوم سلام من الآن فصاعدًا! علاوة على ذلك، سوف تورط الأخت الكبرى وصهرها. يجب حماية هذا السر بإحكام مثل الزجاجة محكمة الغلق! إذا تجرأ أي شخص على تسريب أي شيء، فسيصبح العدو المشترك لغابة تيان فا بأكملها! “
اعتقد الملك الدب أن صوته كان رقيقًا، ولكن مع مستوى صوته الطبيعي، حتى لو خفض صوته إلى الهمس، فإنه لا يزال بنفس مستوى صوت الشخص العادي. هل كان هناك أي شخص يمكنه إخفاء صوته منه، باستثناء وحوش شوان البعيدة؟
انهار الملك النمر تمامًا وكان على وشك البكاء!
لم تفوت كلمة واحدة. بينما كانت المحادثة تتدفق في أذنيه، كان السيد الشاب جون مذهولًا تمامًا. آه؟ ماذا؟ كان الوجود الذي يشبه الجنيات في قلبه في الواقع امرأة غير مرغوب فيها في غابة تيان فا؟ بالتأكيد كان ذلك سخيفًا جدًا!
ولكن بصفتهم من كبار السن في تيان فا، لا يمكن أن ينقلوا معارفهم وخبراتهم القيمة إلى الغرباء. لذلك من الطبيعي أنهم تركوها في غابة تيان فا! لم يكن الجيل اللاحق من وحوش شوان في شكل بشري عندما ولدت، ولكن وحوش شوان عالية الدرجة كانت لا تزال تتمتع بالمؤهلات للتدريب على هذه التقنيات منذ صغرها… هكذا، فقد مارسوا التمارين بشكل مضاعف حتى وصلوا إلى شكلهم البشري…
استدار الدب الكبير ونظر بخجل إلى السيد الشاب جون وهو يحاول على عجل تصحيح الموقف. مشيًا بسلوك رجل عائلة محترم، لف يديه وابتسم. “شقيق الزوج، لا تصدقه، أن الملك النمر لا يعرف شيئًا على الإطلاق ويحب التظاهر كما لو كان يعرف… في الواقع، تعتبر الأخت الكبرى جميلة جدًا… انظر، هذه زوجتي، وهي فقط هكذا… لقد اتصلت… “
كم سنة استمرت حقًا ذروة جمال المرأة؟ حتى قول خمس أو عشر سنوات كان تقديرًا كبيرًا…
استدار فجأة. “ما أسمك مرة أخرى؟”
ومن هنا جاءت مقولة “أحب الجمال حتى الموت”!
أجابت الدب الكبيرة بخجل “ليتل دانس…”.
“هل تريد أن تقول لي شيئًا؟ آه… أنا أحمق. ” أدرك جون مو تشي على الفور. بعد أن عادت إلى شكلها الأصلي، فقدت قدرتها على الكلام. لكن هذا لا يعني أنها لا تستطيع القراءة أو الكتابة. أما بالنسبة للاستماع، فقد كانت بالتأكيد قادرة على فعل ذلك!
“بالضبط! تُدعى زوجتي ليتل دانس، إنها مقبولة فقط، وبالتأكيد ليست بعض جمال تيان فا رقم واحد… الصهر، هذا… أنا أول شقيق أصغر يتزوج… هدية الترحيب… “افتتح الدب الكبير منزله الضخم بكفوف مشعرة ويمددها مثل محصل الديون يطالب بالسداد.
لم تفوت كلمة واحدة. بينما كانت المحادثة تتدفق في أذنيه، كان السيد الشاب جون مذهولًا تمامًا. آه؟ ماذا؟ كان الوجود الذي يشبه الجنيات في قلبه في الواقع امرأة غير مرغوب فيها في غابة تيان فا؟ بالتأكيد كان ذلك سخيفًا جدًا!
“خذها!” قام السيد الشاب جون المعذب بإخراج ثلاث حبات على عجل وضربها بكف الدب الكبير. نظر الدب الكبير بغباء للحظة قبل الرد. “الصهر، هل تلعب معي؟ لا يمكن تناولها إلا في ذروة المستوى التاسع… إذا أكلته زوجتي، فسوف تنفجر وسأكون عازبًا مرة أخرى…
في الوقت الحالي، كان كل من غوان تشينغ هان و دوجو شياو يي في أوج شبابهما ويمكن اعتبارهما من أعظم الجمال في العالم. لكن ماذا بعد خمس سنوات؟ أو بعد 10 سنوات؟ ماذا عن… بعد 30 سنة؟ كيف سيكون شكلهم في ذلك الوقت؟
“غبي! طالما أنك تستهلكه بالترتيب الصحيح، فلن تكون هناك أية مشاكل. دعها تأكل حبة حيوية السماء أولاً، مما يزيد من تدريبها بمقدار 50 عامًا، ثم بعد مساعدتها على تعزيز تدريبها، ألن تكون في ذروة المستوى التاسع؟ هل سيكون هناك أي مشاكل أخرى بالنسبة لها لاستهلاك الحبتين الأخريين في ذلك الوقت… “قام جون مو تشي بتنوير الدب الغبي. لقد شعر حقًا بالاكتئاب إلى حد ما في هذه اللحظة. كان هذا غير متوقع على الإطلاق. من كان يظن أن الدب الكبير سيخرج زوجة فجأة من العدم؟ وهذه السرعة كانت ببساطة سريعة جدًا! المعنى الحقيقي لسرعة الضوء…
ابتسم جون مو تشي وغاص في باغودا هونغ جون. في اللحظة التي دخل فيها، رأى كرة من الظل الأبيض عابرة، ورفع رياح عواء في الهواء. في بعض الأحيان، كان الظل مثل الزوبعة، في بعض الأحيان كان مثل السحب المتدفقة. في بعض الأحيان، كانت مثل عشرة آلاف زهرة تتفتح، وفي بعض الأحيان مثل البرق الذهبي ينزل من السماء…
“جيد جيد…” ابتسم الدب الكبير بسعادة: “شقيق الزوج ذكي حقًا! شخصيتك هي حقا مناسبة جيدًا لأختي الكبرى! ” نظرًا لأن ملوك الوحوش الآخرين قد أداروا أعينهم وأخذت آذانهم مرفوعة، حدق الدب الكبير في وجههم بشدة. “ما الذي تنظرون إليه جميعًا؟ لا يمكنك الهروب من حصتك أيضًا! اسرع هنا وحيي زوجتي! أين هو سلوكك الراقي! “
كيف، إذن، يمكنهم الاستفادة من هذه التقنية إلى أقصى إمكاناتها؟
في غضون ساعة واحدة فقط، قام هذا الزميل بتسوية جميع هدايا الزفاف والمهر. يا له من شخص مثير للإعجاب…
توقفت مي شيو يان عن الكتابة في هذا الوقت، لكن جون مو تشي أصبح بالفعل صامتًا مثل دجاجة خشبية!
في غضون وقت قصير، كان جون مو تشي قد انتهى بالفعل من توزيع الحبوب قبل أن ينزلق بسرعة. لم يكن هناك خيار سوى الهروب من آه، مع نظر شغف إلى العديد من أنوية شوان…
بعد مرور بعض الوقت، تلاشى هذا الشاب اللطيف واختفى. بعد فترة وجيزة، عاد مرة أخرى حامل حفنة من الرمال التي نثرتها على سطح الحجر. كان هذا من المرة الأخيرة التي امتص فيها جون مو تشي الماء إلى المكان.
فقط صوت الكركي الطويل بقي في الخلف. “المسألة المتعلقة بالحبوب هي أعظم سر في غابة تيان فا لدينا! إذا تم تسريبها إلى الخارج، فلن يكون لدى تيان فا يوم سلام من الآن فصاعدًا! علاوة على ذلك، سوف تورط الأخت الكبرى وصهرها. يجب حماية هذا السر بإحكام مثل الزجاجة محكمة الغلق! إذا تجرأ أي شخص على تسريب أي شيء، فسيصبح العدو المشترك لغابة تيان فا بأكملها! “
على الرغم من أن مي شيو يان لم تقل الكلمات، إلا أن جون مو تشي كان بإمكانها رؤيتها بوضوح في أفعالها. في تلك اللحظة، لم يستطع إلا أن يضحك بمرارة…
ابتسم جون مو تشي وغاص في باغودا هونغ جون. في اللحظة التي دخل فيها، رأى كرة من الظل الأبيض عابرة، ورفع رياح عواء في الهواء. في بعض الأحيان، كان الظل مثل الزوبعة، في بعض الأحيان كان مثل السحب المتدفقة. في بعض الأحيان، كانت مثل عشرة آلاف زهرة تتفتح، وفي بعض الأحيان مثل البرق الذهبي ينزل من السماء…
“غبي! طالما أنك تستهلكه بالترتيب الصحيح، فلن تكون هناك أية مشاكل. دعها تأكل حبة حيوية السماء أولاً، مما يزيد من تدريبها بمقدار 50 عامًا، ثم بعد مساعدتها على تعزيز تدريبها، ألن تكون في ذروة المستوى التاسع؟ هل سيكون هناك أي مشاكل أخرى بالنسبة لها لاستهلاك الحبتين الأخريين في ذلك الوقت… “قام جون مو تشي بتنوير الدب الغبي. لقد شعر حقًا بالاكتئاب إلى حد ما في هذه اللحظة. كان هذا غير متوقع على الإطلاق. من كان يظن أن الدب الكبير سيخرج زوجة فجأة من العدم؟ وهذه السرعة كانت ببساطة سريعة جدًا! المعنى الحقيقي لسرعة الضوء…
كانت مي شيو يان تمارس تقنياتها الجديدة، وشاهد جون مو تشي ببساطة من الجانب. بعد فترة، جفف حواجبه برفق…
فقط صوت الكركي الطويل بقي في الخلف. “المسألة المتعلقة بالحبوب هي أعظم سر في غابة تيان فا لدينا! إذا تم تسريبها إلى الخارج، فلن يكون لدى تيان فا يوم سلام من الآن فصاعدًا! علاوة على ذلك، سوف تورط الأخت الكبرى وصهرها. يجب حماية هذا السر بإحكام مثل الزجاجة محكمة الغلق! إذا تجرأ أي شخص على تسريب أي شيء، فسيصبح العدو المشترك لغابة تيان فا بأكملها! “
بعد فترة، اكتشفت مي شيو يان أيضًا وجوده. بصوت خفيف، اندفعت تحت الشجرة ولهثت بخفة.
لذلك كان هذا هو الحال!
ابتسم جون مو تشي بحرارة ومشى. حدق فيها للحظة، حتى أدارت رأسها بعيدًا بخجل. قهقه بخفة، وذكر بجدية. “هذه التحركات الخاصة بك قوية بالفعل، ولكن من الأفضل أن تمارسها فقط تقريبًا في الوقت الحالي، وأن تركز عليها بالتفصيل فقط بعد أن تستعيد شكلك البشري… بعد كل شيء، شكلك الحالي مختلف تمامًا عن جسم الإنسان. إذا كنت معتادًا جدًا على التقنية أثناء استخدام هذا الشكل… ستجدين بدلاً من ذلك أنه لا يمكنك إظهار القوة الكاملة لهذه التقنية في المستقبل… تجعل العادة طبيعية. هل تفهمين معنى هذه الكلمات؟
لذلك كان هذا هو الحال!
سقطت مي شيو يان في تفكير عميق وارتعش جسدها بخفة بينما أضاءت عيناها. ثم رفعت رأسها وأومأت برأسها.
لكنه نسي تمامًا شيئًا آخر في هذا العالم. تفضل المرأة الموت على أن تفقد جمالها!
لقد نجحت كلمات جون مو تشي في حل مشكلة ارتباك مي شيو يان الأكبر لفترة طويلة!
الفن طويل والوقت سريع الزوال الجمال سلعة هشة؟ ماهو المعنى من ذلك؟!
لماذا كانت التقنيات عالية المستوى التي تم تناقلها من كبار السن في تيان فا غير قادرة على إظهار قوتهم بشكل كامل على الرغم من أن وحوش شوان تمارسها منذ صغرها؟ لماذا كانت مختلفة تمامًا عن مستويات القوة الموصوفة في السجلات القديمة!
حتى لو استطاع المرء أن ينال الحياة الأبدية، إذا كان عجوزًا وقبيحًا بينما كان حبيبه ما يزال شابًا وجذابًا، ألن يصبح ذلك ببساطة أعظم عذاب لهم؟!
على الرغم من أنها لم تصل إلى درجة كونها عديمة الفائدة تمامًا، إلا أنها شعرت دائمًا أن شيئًا ما مفقود.
كانت الوحوش والبشر مفهومين مختلفين تمامًا! لكن العادات وأسلوب تنفيذ التقنيات التي شكلوها بعد سنوات عديدة من الممارسة لن يتغيروا ذلك بسهولة!
لذلك كان هذا هو الحال!
بعد مرور بعض الوقت، تلاشى هذا الشاب اللطيف واختفى. بعد فترة وجيزة، عاد مرة أخرى حامل حفنة من الرمال التي نثرتها على سطح الحجر. كان هذا من المرة الأخيرة التي امتص فيها جون مو تشي الماء إلى المكان.
جوهر الأمر تكمن في عبارة “الممارسة منذ الصغر”!
لكنه نسي تمامًا شيئًا آخر في هذا العالم. تفضل المرأة الموت على أن تفقد جمالها!
كان كبار السن الذين أسسوا تيان فا قادرين فقط على إنشاء تقنياتهم العميقة الخاصة بهم بعد أن وصلوا إلى الشكل البشري. التقنيات التي ابتكروها في ذلك الوقت كانت مصنوعة بشكل طبيعي مع جسم الإنسان كأساس. كان أيضًا الأكثر فاعلية للممارسة بهذا الشكل!
أجابت الدب الكبيرة بخجل “ليتل دانس…”.
ولكن بصفتهم من كبار السن في تيان فا، لا يمكن أن ينقلوا معارفهم وخبراتهم القيمة إلى الغرباء. لذلك من الطبيعي أنهم تركوها في غابة تيان فا! لم يكن الجيل اللاحق من وحوش شوان في شكل بشري عندما ولدت، ولكن وحوش شوان عالية الدرجة كانت لا تزال تتمتع بالمؤهلات للتدريب على هذه التقنيات منذ صغرها… هكذا، فقد مارسوا التمارين بشكل مضاعف حتى وصلوا إلى شكلهم البشري…
أجابت الدب الكبيرة بخجل “ليتل دانس…”.
وكانت العادات التي تشكلت من ممارساتهم الصعبة هي التي انتهى بها الأمر دون وعي إلى تثبيط قدرتهم على استخدام التقنية بأقصى إمكاناتها!
كيف، إذن، يمكنهم الاستفادة من هذه التقنية إلى أقصى إمكاناتها؟
كانت الوحوش والبشر مفهومين مختلفين تمامًا! لكن العادات وأسلوب تنفيذ التقنيات التي شكلوها بعد سنوات عديدة من الممارسة لن يتغيروا ذلك بسهولة!
“خذها!” قام السيد الشاب جون المعذب بإخراج ثلاث حبات على عجل وضربها بكف الدب الكبير. نظر الدب الكبير بغباء للحظة قبل الرد. “الصهر، هل تلعب معي؟ لا يمكن تناولها إلا في ذروة المستوى التاسع… إذا أكلته زوجتي، فسوف تنفجر وسأكون عازبًا مرة أخرى…
تمامًا مثل هذا، كان كل شيء خطأ بشكل طبيعي…
قام جون مو تشي بتقطيع حاجبيه وسأل، “هل تطلب مني التعجيل والزواج منهم؟”
كيف، إذن، يمكنهم الاستفادة من هذه التقنية إلى أقصى إمكاناتها؟
*نحن نبلاء لا تخطئُو الفهم*
لقد أربكت هذه المشكلة البسيطة تيان فا لفترة طويلة!
انهار الملك النمر تمامًا وكان على وشك البكاء!
حتى اليوم فقط تم حلها عن غير قصد بجملة واحدة من جون مو تشي…
“هذا عن تشينغ هان، وشياو يي، والآخرين…” توقفت مي شيو يان للحظة كما لو كانت تفكر في كلماتها. أخيرًا، كتبت: “الفن طويل والوقت سريع الزوال… الجمال سلعة هشة!”
حدقت عيون مي شيو يان الصغيرة النابضة بالحياة إلى الأعلى في جون مو تشي. كان فيهم نظرة من الدفء والامتنان…
“بالضبط! تُدعى زوجتي ليتل دانس، إنها مقبولة فقط، وبالتأكيد ليست بعض جمال تيان فا رقم واحد… الصهر، هذا… أنا أول شقيق أصغر يتزوج… هدية الترحيب… “افتتح الدب الكبير منزله الضخم بكفوف مشعرة ويمددها مثل محصل الديون يطالب بالسداد.
بعد مرور بعض الوقت، تلاشى هذا الشاب اللطيف واختفى. بعد فترة وجيزة، عاد مرة أخرى حامل حفنة من الرمال التي نثرتها على سطح الحجر. كان هذا من المرة الأخيرة التي امتص فيها جون مو تشي الماء إلى المكان.
ابتسم جون مو تشي بحرارة ومشى. حدق فيها للحظة، حتى أدارت رأسها بعيدًا بخجل. قهقه بخفة، وذكر بجدية. “هذه التحركات الخاصة بك قوية بالفعل، ولكن من الأفضل أن تمارسها فقط تقريبًا في الوقت الحالي، وأن تركز عليها بالتفصيل فقط بعد أن تستعيد شكلك البشري… بعد كل شيء، شكلك الحالي مختلف تمامًا عن جسم الإنسان. إذا كنت معتادًا جدًا على التقنية أثناء استخدام هذا الشكل… ستجدين بدلاً من ذلك أنه لا يمكنك إظهار القوة الكاملة لهذه التقنية في المستقبل… تجعل العادة طبيعية. هل تفهمين معنى هذه الكلمات؟
“هل تريد أن تقول لي شيئًا؟ آه… أنا أحمق. ” أدرك جون مو تشي على الفور. بعد أن عادت إلى شكلها الأصلي، فقدت قدرتها على الكلام. لكن هذا لا يعني أنها لا تستطيع القراءة أو الكتابة. أما بالنسبة للاستماع، فقد كانت بالتأكيد قادرة على فعل ذلك!
في غضون وقت قصير، كان جون مو تشي قد انتهى بالفعل من توزيع الحبوب قبل أن ينزلق بسرعة. لم يكن هناك خيار سوى الهروب من آه، مع نظر شغف إلى العديد من أنوية شوان…
تدحرجت مي شيو يان عينيها بتكاسل. ما زلت بحاجة إلى هذه السيدة لتعليمك شيئًا بسيطًا جدًا؟ يا للغباء!
على الرغم من أنها لم تصل إلى درجة كونها عديمة الفائدة تمامًا، إلا أنها شعرت دائمًا أن شيئًا ما مفقود.
على الرغم من أن مي شيو يان لم تقل الكلمات، إلا أن جون مو تشي كان بإمكانها رؤيتها بوضوح في أفعالها. في تلك اللحظة، لم يستطع إلا أن يضحك بمرارة…
“هل تريد أن تقول لي شيئًا؟ آه… أنا أحمق. ” أدرك جون مو تشي على الفور. بعد أن عادت إلى شكلها الأصلي، فقدت قدرتها على الكلام. لكن هذا لا يعني أنها لا تستطيع القراءة أو الكتابة. أما بالنسبة للاستماع، فقد كانت بالتأكيد قادرة على فعل ذلك!
“أريد أن أذكرك بشيء ما.” كتب مي شيو يان جملة على الرمال بدقة.
“بالضبط! تُدعى زوجتي ليتل دانس، إنها مقبولة فقط، وبالتأكيد ليست بعض جمال تيان فا رقم واحد… الصهر، هذا… أنا أول شقيق أصغر يتزوج… هدية الترحيب… “افتتح الدب الكبير منزله الضخم بكفوف مشعرة ويمددها مثل محصل الديون يطالب بالسداد.
“ما هذا؟”
لذلك كان هذا هو الحال!
“هذا عن تشينغ هان، وشياو يي، والآخرين…” توقفت مي شيو يان للحظة كما لو كانت تفكر في كلماتها. أخيرًا، كتبت: “الفن طويل والوقت سريع الزوال… الجمال سلعة هشة!”
“ربما في غضون سنوات قليلة، قد نحتفظ بشبابنا، لكنهم لن يكونوا صغارًا… في ذلك الوقت، حتى بدون أن أقول أي شيء، لن يستمروا في البقاء بجانبك… أفضل خمس إلى عشر سنوات… إذا وصلت الأمور إلى هذه النقطة، سواء كانت لك أو لهم، فستكون الضربة الأكثر قسوة وفتكًا… “
الفن طويل والوقت سريع الزوال الجمال سلعة هشة؟ ماهو المعنى من ذلك؟!
جوهر الأمر تكمن في عبارة “الممارسة منذ الصغر”!
قام جون مو تشي بتقطيع حاجبيه وسأل، “هل تطلب مني التعجيل والزواج منهم؟”
“أريد أن أذكرك بشيء ما.” كتب مي شيو يان جملة على الرمال بدقة.
“لا!”
“ثم أنت…”
“هل تريد أن تقول لي شيئًا؟ آه… أنا أحمق. ” أدرك جون مو تشي على الفور. بعد أن عادت إلى شكلها الأصلي، فقدت قدرتها على الكلام. لكن هذا لا يعني أنها لا تستطيع القراءة أو الكتابة. أما بالنسبة للاستماع، فقد كانت بالتأكيد قادرة على فعل ذلك!
هذه المرة، لم تتوقف مي شيو يان لأنها واصلت الكتابة بسلاسة. من نظراتها، كانت قد نظرت في هذا الأمر لفترة طويلة. “أعتقد أنه في غضون بضع سنوات على الأكثر، سأتمكن من العودة إلى ذروتي السابقة، وربما حتى تجاوزها. كما أن تدريبك تتحسن بسرعة فائقة كل يوم. من خلال تدريبنا، لا يمثل البقاء معًا لبضعة آلاف من السنين مشكلة كبيرة… “
فقط صوت الكركي الطويل بقي في الخلف. “المسألة المتعلقة بالحبوب هي أعظم سر في غابة تيان فا لدينا! إذا تم تسريبها إلى الخارج، فلن يكون لدى تيان فا يوم سلام من الآن فصاعدًا! علاوة على ذلك، سوف تورط الأخت الكبرى وصهرها. يجب حماية هذا السر بإحكام مثل الزجاجة محكمة الغلق! إذا تجرأ أي شخص على تسريب أي شيء، فسيصبح العدو المشترك لغابة تيان فا بأكملها! “
“لكن تشينغ هان، وشياو يي، والبقية ليسوا مثلنا. قوتها الجوهرية ضعيفة للغاية، وحتى إطالة عمرها الافتراضي غير ممكن في غضون فترة زمنية قصيرة. ناهيك عن احتفاظهم بشخصياتهم وجمالهم… هناك أيضًا حدود لفائدة الحبوب… على الرغم من أن مواهبهم تعتبر جيدة، أخشى أن اليوم الذي تمكنوا فيه من التدريب إلى عالم شوان الروح أو العالم الأعلى سيكون بعيدًا جدًا بعيدًا في المستقبل. على الأقل، سيكون من الصعب تحقيقه بدون نصف دورة مدتها 60 عامًا على الأقل… “
“هذا عن تشينغ هان، وشياو يي، والآخرين…” توقفت مي شيو يان للحظة كما لو كانت تفكر في كلماتها. أخيرًا، كتبت: “الفن طويل والوقت سريع الزوال… الجمال سلعة هشة!”
“ربما في غضون سنوات قليلة، قد نحتفظ بشبابنا، لكنهم لن يكونوا صغارًا… في ذلك الوقت، حتى بدون أن أقول أي شيء، لن يستمروا في البقاء بجانبك… أفضل خمس إلى عشر سنوات… إذا وصلت الأمور إلى هذه النقطة، سواء كانت لك أو لهم، فستكون الضربة الأكثر قسوة وفتكًا… “
“جيد جيد…” ابتسم الدب الكبير بسعادة: “شقيق الزوج ذكي حقًا! شخصيتك هي حقا مناسبة جيدًا لأختي الكبرى! ” نظرًا لأن ملوك الوحوش الآخرين قد أداروا أعينهم وأخذت آذانهم مرفوعة، حدق الدب الكبير في وجههم بشدة. “ما الذي تنظرون إليه جميعًا؟ لا يمكنك الهروب من حصتك أيضًا! اسرع هنا وحيي زوجتي! أين هو سلوكك الراقي! “
إمالة مي شيو يان رأسها ونظرت إلى جون مو تشي بعيونها الخرزية. بعد لحظة، واصلت الكتابة: “لا أرغب في أن تتحمل هذا النوع من العذاب في ذلك الوقت… لأنه إذا كان هناك أي رحيل، فسيكون مدى الحياة…”
بعد فترة، اكتشفت مي شيو يان أيضًا وجوده. بصوت خفيف، اندفعت تحت الشجرة ولهثت بخفة.
توقفت مي شيو يان عن الكتابة في هذا الوقت، لكن جون مو تشي أصبح بالفعل صامتًا مثل دجاجة خشبية!
“خذها!” قام السيد الشاب جون المعذب بإخراج ثلاث حبات على عجل وضربها بكف الدب الكبير. نظر الدب الكبير بغباء للحظة قبل الرد. “الصهر، هل تلعب معي؟ لا يمكن تناولها إلا في ذروة المستوى التاسع… إذا أكلته زوجتي، فسوف تنفجر وسأكون عازبًا مرة أخرى…
طوال الوقت، كان جون مو تشي دائمًا يفكر في مسألة طول العمر. لقد سار تقدمه على طول هذا المجال بشكل جيد حتى الآن، لذلك لم يفكر أبدًا في هذه المشكلة على الإطلاق. كان يعتقد أنه طالما كان المرء على قيد الحياة، فسيكون قادرًا دائمًا على الاحتفاظ بحبه!
لذلك كان هذا هو الحال!
لكنه نسي تمامًا شيئًا آخر في هذا العالم. تفضل المرأة الموت على أن تفقد جمالها!
لم تفوت كلمة واحدة. بينما كانت المحادثة تتدفق في أذنيه، كان السيد الشاب جون مذهولًا تمامًا. آه؟ ماذا؟ كان الوجود الذي يشبه الجنيات في قلبه في الواقع امرأة غير مرغوب فيها في غابة تيان فا؟ بالتأكيد كان ذلك سخيفًا جدًا!
بالنسبة للفتيات الجميلات، إذا كان عليهن الاختيار بين جمالهن أو حياتهن، فمن المرجح أن يختار معظمهن الأول دون أي تردد!
“غبي! طالما أنك تستهلكه بالترتيب الصحيح، فلن تكون هناك أية مشاكل. دعها تأكل حبة حيوية السماء أولاً، مما يزيد من تدريبها بمقدار 50 عامًا، ثم بعد مساعدتها على تعزيز تدريبها، ألن تكون في ذروة المستوى التاسع؟ هل سيكون هناك أي مشاكل أخرى بالنسبة لها لاستهلاك الحبتين الأخريين في ذلك الوقت… “قام جون مو تشي بتنوير الدب الغبي. لقد شعر حقًا بالاكتئاب إلى حد ما في هذه اللحظة. كان هذا غير متوقع على الإطلاق. من كان يظن أن الدب الكبير سيخرج زوجة فجأة من العدم؟ وهذه السرعة كانت ببساطة سريعة جدًا! المعنى الحقيقي لسرعة الضوء…
ومن هنا جاءت مقولة “أحب الجمال حتى الموت”!
*نحن نبلاء لا تخطئُو الفهم*
حتى لو استطاع المرء أن ينال الحياة الأبدية، إذا كان عجوزًا وقبيحًا بينما كان حبيبه ما يزال شابًا وجذابًا، ألن يصبح ذلك ببساطة أعظم عذاب لهم؟!
تمامًا مثل هذا، كان كل شيء خطأ بشكل طبيعي…
كم سنة استمرت حقًا ذروة جمال المرأة؟ حتى قول خمس أو عشر سنوات كان تقديرًا كبيرًا…
الفصل 809 – مسألة إلحاح ملحة!
يمكن أن يتوقف جون مو تشي عن التقدم في السن، ويمكن لـ مي شيو يان أيضًا أن يفعل الشيء نفسه. لكن… ماذا عن غوان تشينغ هان؟ ودوجو شياو يي؟ حتى والدته؟ لم يستطيعوا!
في الوقت الحالي، كان كل من غوان تشينغ هان و دوجو شياو يي في أوج شبابهما ويمكن اعتبارهما من أعظم الجمال في العالم. لكن ماذا بعد خمس سنوات؟ أو بعد 10 سنوات؟ ماذا عن… بعد 30 سنة؟ كيف سيكون شكلهم في ذلك الوقت؟
في الوقت الحالي، كان كل من غوان تشينغ هان و دوجو شياو يي في أوج شبابهما ويمكن اعتبارهما من أعظم الجمال في العالم. لكن ماذا بعد خمس سنوات؟ أو بعد 10 سنوات؟ ماذا عن… بعد 30 سنة؟ كيف سيكون شكلهم في ذلك الوقت؟
في غضون وقت قصير، كان جون مو تشي قد انتهى بالفعل من توزيع الحبوب قبل أن ينزلق بسرعة. لم يكن هناك خيار سوى الهروب من آه، مع نظر شغف إلى العديد من أنوية شوان…
“هذا عن تشينغ هان، وشياو يي، والآخرين…” توقفت مي شيو يان للحظة كما لو كانت تفكر في كلماتها. أخيرًا، كتبت: “الفن طويل والوقت سريع الزوال… الجمال سلعة هشة!”
