الزواج الملغى
الفصل 15 ، الزواج الملغى
ولكن بعد ذلك قفزت صن يو فاي بينهما وصفعت لوه يون تشانج. ألقتها الضربة على ظهرها وسالت الدماء من فمها.
بجانب بركة صافٍ ، كان هناك رجل أنيق يمرح مع سيدة فاتنة ترتدي الأحمر. طاردوا بعضهم البعض حول البركة، وضحكوا طوال الوقت في هذا المكان الهادئ.
ومض ظل وسمع صوت صفعتين. لا تزال صن يو فاي وكاي شياو تينج مرتبكين بشأن ما حدث بينما ظهرت بصمة يد حمراء على وجوههما.
شعرت لوه يون تشانج بالحزن فقط وهي تراقب الزوجين يتغازلان. ولكن لصالح العشيرة استعدت وخطت إلى الأمام ، “الأخ شياو تينج …”
“الأخ شياو تينج ، إذا لم توافق ، فسأركع هنا حتى أموت.”
ساءت الحالة المزاجية للرجل وهو يحدق بها ، “لوه يون تشانج ، ظننت أنني كنت واضحاً. من الآن فصاعدًا ، ليس لدي ما أفعله معك. عيناي على يو فاي فقط ”
كانت لوه يون تشانج مغمورة بالحزن وشدت قبضتيها. لقد ندمت على مجيئها إلى هنا للحصول على المساعدة. في مواجهة هذا الزوجين المتعجرفين في منزلهما، لم تستطع إلا محاولة السيطرة على غضبها.
“نعم ، إذهبي الآن. لم يعد الأخ شياو تينج يحبك بعد الآن ” السيدة ذات الرداء الأحمر سخرت منها.
في الوقت الذي كانت فيه عشيرتا لوه وكاي على علاقة جيدة ، رتب والدا كلتا العائلتين زواجهما. نشأت هي و كاي شياو تينج معًا وأقسموا على حبهم لبعضهم البعض ، ألا يتخلوا عن الآخر أبدًا.
اصبحت عيون لوه يون تشانج ضبابية، وعضت شفتها.
“اركعوا ، جميعكم.”
في الوقت الذي كانت فيه عشيرتا لوه وكاي على علاقة جيدة ، رتب والدا كلتا العائلتين زواجهما. نشأت هي و كاي شياو تينج معًا وأقسموا على حبهم لبعضهم البعض ، ألا يتخلوا عن الآخر أبدًا.
ساءت الحالة المزاجية للرجل وهو يحدق بها ، “لوه يون تشانج ، ظننت أنني كنت واضحاً. من الآن فصاعدًا ، ليس لدي ما أفعله معك. عيناي على يو فاي فقط ”
هذا هو السبب في أنها فكرت في خطيبها أولا عندما احتاجت إلى المساعدة.
مكث الأشقاء هنا لمدة عشرة أيام ، وكلهم أمل في الحصول على بعض المساعدة. لكن بما أن كاي رونج تجاهلها ، لم تستطع إلا أن تلجأ إلى كاي شياو تينج.
لكن الحقيقة كانت قاسية.
عند إلقاء نظرة فاحصة عليها ، عبس شياو تينج وتردد.
منذ أن أتوا إلى هنا ، استمرت هي وشقيقها في المعاناة بينما كان كاي شياو تينج بجانب صن يو فاي الصغيرة المتعجرفة والتي لا تطاق.
ترددت لوه يون تشانج ، ثم أغمضت عينيها بينما ثنت ركبتيها.
كانت تعلم أن كل أمل في الزواج من عشيرة كاي قد ضاع. ولكن من أجل إعادة بناء عشيرتها، أصبحت تأمل في استعطاف مشاعر رئيس عشيرة كاي، حيث كان لدى العشيرتين علاقة جيدة في الماضي لذا يمكن أن يقدم لها يد المساعدة.
ومع ذلك ، كان تشو فان الذي من نفس عمرهما أسرع.
ومع ذلك ، كان رئيس العشيرة – كاي رونج – باردًا وغير مهتم لمحنتهم ، ولم يتحرك شبرًا واحدًا.
بام!
مكث الأشقاء هنا لمدة عشرة أيام ، وكلهم أمل في الحصول على بعض المساعدة. لكن بما أن كاي رونج تجاهلها ، لم تستطع إلا أن تلجأ إلى كاي شياو تينج.
لمعت عيون صن يو فاي. التفتت إلى كاي شياو تينج وقالت بقسوة : “ابتعد عنها أيضًا. إذا وجدت تلميحا لشيء متبقي بينكما ، سأتركك ”
“الأخ شياو تينج ، أنا لا أطلب منك المضي قدمًا في الخطوبة ، وآمل فقط أن تقنع والدك من أجل الايام الخوالي ليساعد عشيرة لوه. ”
ترددت لوه يون تشانج ، ثم أغمضت عينيها بينما ثنت ركبتيها.
“ليس لدي شيء لفعله معك. تحدثي إلى أبي “. لوح كاي شياو تينج لي بكمه ببرود.
بجانب بركة صافٍ ، كان هناك رجل أنيق يمرح مع سيدة فاتنة ترتدي الأحمر. طاردوا بعضهم البعض حول البركة، وضحكوا طوال الوقت في هذا المكان الهادئ.
ركعت لوه يون تشانج والدموع تنهمر على خديها.
ولكن بعد ذلك قفزت صن يو فاي بينهما وصفعت لوه يون تشانج. ألقتها الضربة على ظهرها وسالت الدماء من فمها.
“الأخ شياو تينج ، إذا لم توافق ، فسأركع هنا حتى أموت.”
لو كانت وحيدة ، لفضلت قتالهم من أجل شرفها، لكن لا يزال لديها شقيقها. فإذا مات ستخجل من مقابلة والديها في نهر العالم السفلي.
عند إلقاء نظرة فاحصة عليها ، عبس شياو تينج وتردد.
أومأ صن يو فاي برأسها سعيدة، بينما تحول وجه لوه يون تشانج إلى اللون الرمادي. عرفت أن أملها الأخير قد تلاشى …
ولكن بعد ذلك قفزت صن يو فاي بينهما وصفعت لوه يون تشانج. ألقتها الضربة على ظهرها وسالت الدماء من فمها.
منذ أن أتوا إلى هنا ، استمرت هي وشقيقها في المعاناة بينما كان كاي شياو تينج بجانب صن يو فاي الصغيرة المتعجرفة والتي لا تطاق.
“همف ، عاهرة ، كاي شياو تينج ملكي. ابتعدي عنه.”
أظهرت عيون كاي شياو تينج مشاعره الصادقة ، حيث نظر إليها مثل جرو محبوب.
لمعت عيون صن يو فاي. التفتت إلى كاي شياو تينج وقالت بقسوة : “ابتعد عنها أيضًا. إذا وجدت تلميحا لشيء متبقي بينكما ، سأتركك ”
ركعت لوه يون تشانج والدموع تنهمر على خديها.
كما لو كان يستيقظ ، أومأ برأسه وأقسم : “يو فاي ، استرخي ، قلبي لك وحدك. الفتيات الأخريات مجرد طين مقارنة بك ”
كانت تعلم أن كل أمل في الزواج من عشيرة كاي قد ضاع. ولكن من أجل إعادة بناء عشيرتها، أصبحت تأمل في استعطاف مشاعر رئيس عشيرة كاي، حيث كان لدى العشيرتين علاقة جيدة في الماضي لذا يمكن أن يقدم لها يد المساعدة.
أظهرت عيون كاي شياو تينج مشاعره الصادقة ، حيث نظر إليها مثل جرو محبوب.
“ليس لدي شيء لفعله معك. تحدثي إلى أبي “. لوح كاي شياو تينج لي بكمه ببرود.
أومأ صن يو فاي برأسها سعيدة، بينما تحول وجه لوه يون تشانج إلى اللون الرمادي. عرفت أن أملها الأخير قد تلاشى …
“زوجان غير شرعيين يجرؤان على إفساد أعمالي؟”
د
في الوقت الذي كانت فيه عشيرتا لوه وكاي على علاقة جيدة ، رتب والدا كلتا العائلتين زواجهما. نشأت هي و كاي شياو تينج معًا وأقسموا على حبهم لبعضهم البعض ، ألا يتخلوا عن الآخر أبدًا.
ووش!
كما لو كان يستيقظ ، أومأ برأسه وأقسم : “يو فاي ، استرخي ، قلبي لك وحدك. الفتيات الأخريات مجرد طين مقارنة بك ”
ومض ظل وسمع صوت صفعتين. لا تزال صن يو فاي وكاي شياو تينج مرتبكين بشأن ما حدث بينما ظهرت بصمة يد حمراء على وجوههما.
“زوجان غير شرعيين يجرؤان على إفساد أعمالي؟”
وقف تشو فان أمام لوه يون تشانج وهو يحدق بهما.
كانت لوه يون تشانج مغمورة بالحزن وشدت قبضتيها. لقد ندمت على مجيئها إلى هنا للحصول على المساعدة. في مواجهة هذا الزوجين المتعجرفين في منزلهما، لم تستطع إلا محاولة السيطرة على غضبها.
“زوجان غير شرعيين يجرؤان على إفساد أعمالي؟”
“م- ماذا تريد؟” ارتجف صوت لوه يون تشانج.
“من أنت؟”
ووش!
استيقظت صن يو فاي وكاي شياو تينج من صدمتهيما. لقد كانوا عباقرة مدينة نظرة الرياح وخبراء تجميع التشي منقطعي النظير في جيلهم.
“م- ماذا تريد؟” ارتجف صوت لوه يون تشانج.
ومع ذلك ، كان تشو فان الذي من نفس عمرهما أسرع.
“ليس لدي شيء لفعله معك. تحدثي إلى أبي “. لوح كاي شياو تينج لي بكمه ببرود.
تم صفعهم قبل أن يتمكنوا من الرد حتى.
استيقظت صن يو فاي وكاي شياو تينج من صدمتهيما. لقد كانوا عباقرة مدينة نظرة الرياح وخبراء تجميع التشي منقطعي النظير في جيلهم.
هل من الممكن أن يوجد مثل هذا الشخص في هذا العالم؟
اصبحت عيون لوه يون تشانج ضبابية، وعضت شفتها.
عندما توضح المشهد ، جاء الكابتن بانجوولو يونهاي لمساعدة لوه يون تشانج.
متجاهلاً الاثنين والكابتن بانط المفزوع ، التفت تشو فان Fan إلى لوه يون تشانج التي تبكي مثيرة للشفقة وشعر بألم في قلبه.
عندما رأى الكابتن بانج الشكل النحيف في المقدمة ، صُدم أكثر.
صرخت صن يو فاي وهي تمنع طريقها.
على الرغم من أنه كان خبيرًا في الطبقة الرابعة من تجميع التشي ، بينما كان كاي شياو تينج في المستوى الثالث ، وهو مستوى تحته ؛ كان لديهم تنشئة مختلفة ، وإذا اشتبكوا قد يخسر.
“همف ، عاهرة ، كاي شياو تينج ملكي. ابتعدي عنه.”
ومع ذلك، هؤلاء العباقرة المتغطرسين صفعهم تشو فان ببساطة. بالتفكير في القوة التي أظهرها في الغابة ، لم يستطع الكابتن بانج إلا أن يتساءل كيف أصبح قوياً في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.
أومأت لوه يون تشانج ، لم يكن هناك جدوى من البقاء هنا.
متجاهلاً الاثنين والكابتن بانط المفزوع ، التفت تشو فان Fan إلى لوه يون تشانج التي تبكي مثيرة للشفقة وشعر بألم في قلبه.
د
“شيطان قلب بائس”. صر تشو فان أسنانه.
شعرت لوه يون تشانج بالحزن فقط وهي تراقب الزوجين يتغازلان. ولكن لصالح العشيرة استعدت وخطت إلى الأمام ، “الأخ شياو تينج …”
كونه الإمبراطور الشيطاني، يمكنه النظر إلى ما وراء معاناة العالم بأسره. كيف يمكن أن يتسبب له إذلال هذه الفتاة بالألم؟ لم يستطع أن ينسب ذلك إلا إلى روح هذا الجسد السابقة، التي شعرت بالغضب من أجل سيدها.
الفصل 15 ، الزواج الملغى
“هيه، يبدو أنني سأظل عالقًا مع عشيرة لوه لبعض الوقت.”
“من أنت؟”
تنهد تشو فان داخليا بينما يمسح دموع لوه يون تشانج ، “لنذهب”.
“همف ، شيء بسيط. اركعوا واسجدوا ثلاث مرات ” ابتسمت صن يو فاي بشراسة وأشارت الى تشو فان “خاصةً هو!”
أومأت لوه يون تشانج ، لم يكن هناك جدوى من البقاء هنا.
“ليس لدي شيء لفعله معك. تحدثي إلى أبي “. لوح كاي شياو تينج لي بكمه ببرود.
حملت لوه يونهاي المسكين وسارت بمساعدة الكابتن بانغ.
ومع ذلك، هؤلاء العباقرة المتغطرسين صفعهم تشو فان ببساطة. بالتفكير في القوة التي أظهرها في الغابة ، لم يستطع الكابتن بانج إلا أن يتساءل كيف أصبح قوياً في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.
“همف ، لا تعتقد أنه يمكنك الذهاب بعد ضربنا.”
هل من الممكن أن يوجد مثل هذا الشخص في هذا العالم؟
صرخت صن يو فاي وهي تمنع طريقها.
كانت تعلم أن كل أمل في الزواج من عشيرة كاي قد ضاع. ولكن من أجل إعادة بناء عشيرتها، أصبحت تأمل في استعطاف مشاعر رئيس عشيرة كاي، حيث كان لدى العشيرتين علاقة جيدة في الماضي لذا يمكن أن يقدم لها يد المساعدة.
قال كاي شياو تينج : “لوه يون تشانغ ، هل تعتقدين أن هذا مكان يمكنك أن تأتي وتذهبي إليه كما يحلو لك؟”
في الوقت الذي كانت فيه عشيرتا لوه وكاي على علاقة جيدة ، رتب والدا كلتا العائلتين زواجهما. نشأت هي و كاي شياو تينج معًا وأقسموا على حبهم لبعضهم البعض ، ألا يتخلوا عن الآخر أبدًا.
كانت لوه يون تشانج مغمورة بالحزن وشدت قبضتيها. لقد ندمت على مجيئها إلى هنا للحصول على المساعدة. في مواجهة هذا الزوجين المتعجرفين في منزلهما، لم تستطع إلا محاولة السيطرة على غضبها.
على الرغم من أنه كان خبيرًا في الطبقة الرابعة من تجميع التشي ، بينما كان كاي شياو تينج في المستوى الثالث ، وهو مستوى تحته ؛ كان لديهم تنشئة مختلفة ، وإذا اشتبكوا قد يخسر.
لو كانت وحيدة ، لفضلت قتالهم من أجل شرفها، لكن لا يزال لديها شقيقها. فإذا مات ستخجل من مقابلة والديها في نهر العالم السفلي.
ساءت الحالة المزاجية للرجل وهو يحدق بها ، “لوه يون تشانج ، ظننت أنني كنت واضحاً. من الآن فصاعدًا ، ليس لدي ما أفعله معك. عيناي على يو فاي فقط ”
“م- ماذا تريد؟” ارتجف صوت لوه يون تشانج.
لمعت عيون صن يو فاي. التفتت إلى كاي شياو تينج وقالت بقسوة : “ابتعد عنها أيضًا. إذا وجدت تلميحا لشيء متبقي بينكما ، سأتركك ”
“همف ، شيء بسيط. اركعوا واسجدوا ثلاث مرات ” ابتسمت صن يو فاي بشراسة وأشارت الى تشو فان “خاصةً هو!”
بدلاً من القول إنهم ركعوا ، كان من الأفضل أن نقول إن ركبتيهما ضغطتا على الأرضية. -+- NERO
صر على أسنانه ، تحولت عيون الكابتن بانج إلى اللون الأحمر ، ولم يكن يريد شيئًا أكثر من طرحهما.
د
هذا مهين جدًا.
ومع ذلك ، كان رئيس العشيرة – كاي رونج – باردًا وغير مهتم لمحنتهم ، ولم يتحرك شبرًا واحدًا.
ترددت لوه يون تشانج ، ثم أغمضت عينيها بينما ثنت ركبتيها.
صرخت صن يو فاي وهي تمنع طريقها.
“اركعوا ، جميعكم.”
“نعم ، إذهبي الآن. لم يعد الأخ شياو تينج يحبك بعد الآن ” السيدة ذات الرداء الأحمر سخرت منها.
كان بإمكانهم جميعًا سماع صوتها الحزين الخافت. رفعت صن يو فاي ذقنها بغطرسة وابتسمت بفخر.
على الرغم من أنه كان خبيرًا في الطبقة الرابعة من تجميع التشي ، بينما كان كاي شياو تينج في المستوى الثالث ، وهو مستوى تحته ؛ كان لديهم تنشئة مختلفة ، وإذا اشتبكوا قد يخسر.
بام!
هذا مهين جدًا.
قبل أن تركع تماما على ركبتيهما ، أخذت سون يو فاي وكاي شياو تينج زمام المبادرة للركوع أولاً باكيين.
أومأ صن يو فاي برأسها سعيدة، بينما تحول وجه لوه يون تشانج إلى اللون الرمادي. عرفت أن أملها الأخير قد تلاشى …
بدلاً من القول إنهم ركعوا ، كان من الأفضل أن نقول إن ركبتيهما ضغطتا على الأرضية.
-+-
NERO
كانت تعلم أن كل أمل في الزواج من عشيرة كاي قد ضاع. ولكن من أجل إعادة بناء عشيرتها، أصبحت تأمل في استعطاف مشاعر رئيس عشيرة كاي، حيث كان لدى العشيرتين علاقة جيدة في الماضي لذا يمكن أن يقدم لها يد المساعدة.
اصبحت عيون لوه يون تشانج ضبابية، وعضت شفتها.
