الاستجواب
“ماذا، إنهم من جبل الرياح السوداء؟“
ووش!
ذهل تشو فان. تحدثت لوه يون تشانج بكرامة وفضيلة في جميع الأوقات، حتى عندما تكون غاضبة. لماذا تحدثت اليوم بشكل سيء لدرجة أنها فقدت كل رباطة جأشها؟
مع اقتراب الفجر، حمل تشو فان فتاة جميلة في كل يد إلى فناء منزله. فوجئ الحراس برؤية هذا المنظم الذي لم يروه لمدة عشرة أيام في الخارج، فقط نظروا إليه بابتسامة مدروسة.
صرت المرأة على أسنانها، وعضت شفتيها.
حتى أن أحدهم سخر“المنظم تشو، الليلة الماضية لابد أنها كانت مرهقة بالنسبة لك!”
ومع ذلك، لم يأت سوى تأوه منهاعندما توقف الخنجر بشبر واحد من حلقه وهي متجمدة في مكانها.
حدث أن مرت لونج كوي ورأته مع اثنين من الجمال. عبست وهي تبتعد بخطوات كبيرة. تجاهلته بينما ظل فمها ينتقد، “الرجال كلهم سواسية.”
قال تشو فان مستهجنًا، “كل ما أفعله هو من أجل عشيرة لوه.”
لم يهتم تشو فان بأنهم أساءوا فهمه وألقى الاثنان في غرفته. أغلق الباب وجلس على كرسي.
“ماذا، إنهم من جبل الرياح السوداء؟“
“آه!”
ابتسم تشو فان، ” ملكة الجمال الشابة لي، هذه هي كف عودة التنين التي تريديها. لكن هذا فن قتالي، فهو غير قادر على شفاء جرح سيد الجبل. يمكنني فقط أن أطلب منك أن تأخذيني إلى جبل الرياح السوداء للتحقيق. أعتقد أن يانج مينج كان يكذب عليك طوال هذا الوقت. نحن بحاجة لتوضيح الأمور، وإلا فسوف تسحق المنازل السبعة عشيرة لوه وجبل الرياح السوداء“.
تعافت شياو كوي من اصطدامها بالأرض وفركت عينيها، “أين هذا؟” لكنها صرخت عندما سقطت عيناها على المرأة الأخرى “الآنسة الشابة، هل أنت بخير؟“
منذ أن أظهروا لها الفن القتالي، واحدة يمرعبر الأجيال، حتى أنها وجدت شيئًا خاطئًا ووافقت. علاوة على ذلك، كان جبل الرياح السوداء منزلها ولم يكن تشو فان سوى رجل واحد. لن تعمل أي خدعة له هناك.
استلقت المرأة بلا حراك على الأرض.
أخرجتها لوه يون تشانج على أي حال. إذا طلب الآخرون ذلك، فلن تكون سريعة في الرد. ولكن نظرًا لأن تشو فان كان سيداً للمصفوفات من الدرجة الخامسة، فلن يطمع في مجرد فن قتالي روحي.
مبتسماً ، حرك تشو فان إصبعه واستعادت حريتها.
ترددت شياو كوي لكنها بعد ذلك رأت يد تشو فان تقترب من صدر لي يوتينج، فأكملت “كنا في حيرة في مواجهة حراسة عشيرة لوه المشددة، ولكن بعد ذلك عقد الأخ الأكبر اتفاقًا مع المنظم صن. لقد عمل معنا من الداخل وهزم عشيرة لوه. ثم هربت ملكة جمال عشيرة لوه وفقدنا أثرها. وبعد ذلك اكتشف الأخ الأكبر يانج أنكم جميعًا هنا وطلب مساعدة وادي الجحيم … “
نهضت المرأة في ومضة. وكان بيدها الآن خنجر اندفع نحو رقبة تشو فان.
استلقت المرأة بلا حراك على الأرض.
ومع ذلك، لم يأت سوى تأوه منهاعندما توقف الخنجر بشبر واحد من حلقه وهي متجمدة في مكانها.
اعتمد تشو فان الموقف اللطيف.
أعجب بها تشو فان بسخرية، “مهارات جميلة، لكن هذا لن ينجح معي. لقد دعوتك فقط لتوضيح بعض الأشياء. إذا كنت صادقة، فسأدعك تذهبين.”
ووش!
“أيضًا، من الأفضل ألا تكشفي عن أنيابك في وجهي مرة أخرى” أخذ تشو فان الخنجر من يدها ثم أخذ نظرة ثانية على جسدها وقال “أوه، علينا التأكد من أنك لا تخبئين أي شيء آخر عليك.”
أبقى تشو فان عينيه عليها، وعندما وجد إجابتها صادقة ، “كيف تتواصلون مع وادي الجحيم؟ من الوسيط؟ “
اعتمد تشو فان الموقف اللطيف.
كانت قسوة تشو فان شبيهة بآلة بلا قلب جلبت الخوف إلى قلب المرأة. أخيرًا خففت فكها المشدود، “أنا حفيدة سيد جبل الرياح السوداء ، لي يوتينج. لقد جئت إلى مدينة عيون الرياح لإنهاء عشيرة لوه“.
تحولت المرأة إلى لون الشمندر الأحمر،وقالت “هل تجرؤ؟“
“هل تريدين اصطياد عشيرة لوه على حين غرة؟” ابتسم تشو فان، “يجب على القتلة الدفع ويجب التعامل مع الانتقام، أليس كذلك؟
توقفت يده عندما نظر تشو فان في عينيها، “سواء كنت أجرؤ أو لا يعتمد عليك.”
“من هذا؟” ابتسم تشو فان أبتسامة شريرة. أرادت لي يوتينج أن تصرخ من أجل توقف شياو كوي، لكن تشو فان كتم صوتها.
ثم تحولت نبرته إلى الخطورة، “من أنت؟ ماذا تفعلين في مدينة عيون الرياح؟“
توقفت يده عندما نظر تشو فان في عينيها، “سواء كنت أجرؤ أو لا يعتمد عليك.”
تجاهلته المرأة.
ثم تحولت نبرته إلى الخطورة، “من أنت؟ ماذا تفعلين في مدينة عيون الرياح؟“
ووش!
“إنهم من جبل الرياح السوداء وكنت أستجوبهم.” سخر تشو فان من الفتاتين بملابسهما الممزقة، “وهذه الطريقة هي الأكثر فعالية ضد النساء، حتى في حالة قطاع الطرق“.
مزق تشو فان جزءًا من ملابسها ملفوفًا حول خصرها وألقاه على الأرض.
أُغلق الباب خلفه بينما تبادلت الفتيات الثلاث الابتسامة. لكن بعد ذلك اتضح لهم مدى تعقيد الأمر. كانوا لا يزالون أعداء وفقدوا ابتساماتهم.
“آه!”
الآن فقط تذكرت هذا المنظم الحقير الذي مزق ملابسها واستخدمت يديها للتستر.
وبصرخة انفجر غضب المرأة. بدت عيناها وكأنهما تنفثان النار، لكن تشو فان لم يكن يهتم كثيرًا.
قبض تشو فان على يدها الناعمة، “اهدأي، أعتقد أن جبل الرياح السوداء وشكاوى عشيرة لوه مجرد خدعة. ربما كانت المنازل السبعة النبيلة وراء كل ذلك “.
هرعت شياو كوي وضربت تشو فان بقبضتيها اللطيفة، “أيها اللعين، كيف تجرؤ على فعل ذلك للآنسة الشابة!”
نهضت المرأة في ومضة. وكان بيدها الآن خنجر اندفع نحو رقبة تشو فان.
تحركت يد تشو فان الأخرى بسهولة وسقطت بعض ملابس شياو كوي على الأرض. لقد صُدمت لثانية قبل أن ترد بإطلاق بشد ملابسها والدموع تنتفخ في عينيها.
مع اقتراب الفجر، حمل تشو فان فتاة جميلة في كل يد إلى فناء منزله. فوجئ الحراس برؤية هذا المنظم الذي لم يروه لمدة عشرة أيام في الخارج، فقط نظروا إليه بابتسامة مدروسة.
كان تشو فان غير مرتبك، وسأل بنفس الصوت الهادئ، “من أنت؟ ماذا تفعل في مدينة عيون الرياح؟ “
ذهل تشو فان. تحدثت لوه يون تشانج بكرامة وفضيلة في جميع الأوقات، حتى عندما تكون غاضبة. لماذا تحدثت اليوم بشكل سيء لدرجة أنها فقدت كل رباطة جأشها؟
صرت المرأة على أسنانها، وعضت شفتيها.
“هل أخبرك شقيقك الأكبر يانج أيضًا أن كف عودة التنين يمكنها أن تشفيه؟” رفع تشو فان حاجبه عندما سأل شياو كوي الذي أومأت برأسه. كانت مندهشة من أنه فهمها بشكل صحيح.
كانت ملابسها ممزقة إلى أشلاء من قبل كما كرر تشو فان سؤاله، “من أنت؟ ماذا تفعلي في مدينة عيون الرياح؟ “
تعافت شياو كوي من اصطدامها بالأرض وفركت عينيها، “أين هذا؟” لكنها صرخت عندما سقطت عيناها على المرأة الأخرى “الآنسة الشابة، هل أنت بخير؟“
كانت قسوة تشو فان شبيهة بآلة بلا قلب جلبت الخوف إلى قلب المرأة. أخيرًا خففت فكها المشدود، “أنا حفيدة سيد جبل الرياح السوداء ، لي يوتينج. لقد جئت إلى مدينة عيون الرياح لإنهاء عشيرة لوه“.
ووش!
“كيف؟” كان وجه تشو فان غير مبالِ كما لو أنه لا علاقة له بالأمر. عمل هذا فقط على تأجيج خوف لي يوتينج. هذا الرجل لم يبدو بشريًا في عينيها.
حتى أن أحدهم سخر“المنظم تشو، الليلة الماضية لابد أنها كانت مرهقة بالنسبة لك!”
“وادي الجحيم سيلهي الحراس بينما نتسلل إلى الداخل.”
توقفت يده عندما نظر تشو فان في عينيها، “سواء كنت أجرؤ أو لا يعتمد عليك.”
أومأ تشو فان برأسه راضيا. كان يعرف ذلك مسبقًا وطلب هذا لتمزيق دفاعات قلبها.
أعجب بها تشو فان بسخرية، “مهارات جميلة، لكن هذا لن ينجح معي. لقد دعوتك فقط لتوضيح بعض الأشياء. إذا كنت صادقة، فسأدعك تذهبين.”
كان السؤال التالي شيئًا أراد أن يعرفه كثيرًا.
أخرجتها لوه يون تشانج على أي حال. إذا طلب الآخرون ذلك، فلن تكون سريعة في الرد. ولكن نظرًا لأن تشو فان كان سيداً للمصفوفات من الدرجة الخامسة، فلن يطمع في مجرد فن قتالي روحي.
“ما علاقتك بوادي الجحيم؟ ما الذي سيستفيدونه من هذا؟ “
ابتسم تشو فان في لوه يون تشانج، “ملكة الجمال الشابة، يرجى إخراج كف عودة التنين.”
كانت لي يوتينج في حيرة أيضًا، “لا أعرف.”
ضحكت لوه يون تشانج بغضب، “لقد أحضرت فتاتين لتعبث بهما وتقول إنه لعشيرة لوه؟ ألم تقل أنك ستزداد قوة؟ ألم تقل أنك سترفع عشيرة لوه فوق المنازل السبعة في عشر سنوات؟ هل هذا كيف تفعل ذلك؟ “
أبقى تشو فان عينيه عليها، وعندما وجد إجابتها صادقة ، “كيف تتواصلون مع وادي الجحيم؟ من الوسيط؟ “
“ما علاقتك بوادي الجحيم؟ ما الذي سيستفيدونه من هذا؟ “
اهتزت عينا لي يوتينج لكنها لم ترد.
“لماذا؟“
كان لدى تشو فان تخمين لكنه أراد سماعه منها، لذلك مزق قميص لي يوتينج.
“آه!”
تعرض جسدها لعيون تشو فان في لحظة، ولم يتبق سوى قطعة قماش من الدانتيل الأحمر لحماية بقاياها الأخيرة من شرفها.
تحولت المرأة إلى لون الشمندر الأحمر،وقالت “هل تجرؤ؟“
سقطت دموع لي يوتينج بدون صوت. أغلقت يد تشو فان على القماش الأحمر حيث انخفض صوته، “هذه هي فرصتك الأخيرة للحفاظ على شرفك. إذا لم تجيبي، فهناك أكثر من عشرة رجال بالخارج لن يعجبك ما سيفعلونه“.
احمرت عيون لوه يون تشانج واستخدمت اليوان تشي للكم لي يوتينج، “أعيدي والدي.”
“ابن حرام!” لي يوتينج همست.
“آه!”
“سأعد إلى ثلاثة. واحد، اثنان … ” اقتربت يده تدريجيا ًمن القماش الأحمر.
كانت لي يوتينج محرجة للغاية وقد احترقت عيناها من الغضب، بينما أصبح وجهها أكثر سخونة …
عضت لي يوتينج شفتيها، على وشك البكاء، ومع ذلك لم يخرج أي كلام.
ذهل تشو فان. تحدثت لوه يون تشانج بكرامة وفضيلة في جميع الأوقات، حتى عندما تكون غاضبة. لماذا تحدثت اليوم بشكل سيء لدرجة أنها فقدت كل رباطة جأشها؟
“أنتِ شجاعة جدا!ولكن…” أومأ تشو فان برأسه وكان على وشك مسك القماش الأحمر عندما صرخت شياو كوي في ذعر، “لا! أتوسل إليك ،اترك الآنسة الشابة. إنه الأخ الأكبر يانج الذي على اتصال بوادي الجحيم “.
ومع ذلك، لم يأت سوى تأوه منهاعندما توقف الخنجر بشبر واحد من حلقه وهي متجمدة في مكانها.
“من هذا؟” ابتسم تشو فان أبتسامة شريرة. أرادت لي يوتينج أن تصرخ من أجل توقف شياو كوي، لكن تشو فان كتم صوتها.
كان لدى تشو فان تخمين لكنه أراد سماعه منها، لذلك مزق قميص لي يوتينج.
رأت شياو كوي سيدتها الصغيرة تعاني وتحدثت بصدق، “إنه تلميذ لورد الجبل، يانج مينج. شكل لورد الجبل عقد زواج بين الأخ الأكبر يانج والآنسة الشابة. ولكن في أحد الأيام، هاجمه لوه جينان، رئيس عشيرة لوه، على حين غرة وأصابه بشدة. إنه مستلقي مشلولاً الآن، غير قادر حتى على الكلام … “
صرت المرأة على أسنانها، وعضت شفتيها.
“هل تريدين اصطياد عشيرة لوه على حين غرة؟” ابتسم تشو فان، “يجب على القتلة الدفع ويجب التعامل مع الانتقام، أليس كذلك؟
“وادي الجحيم سيلهي الحراس بينما نتسلل إلى الداخل.”
“وثم؟“
ذهبت لوه يون تشانج إلى الداخل مع لوه يونهاي والكابتن بانج. المشهد أمامهم صدمهم.
ترددت شياو كوي لكنها بعد ذلك رأت يد تشو فان تقترب من صدر لي يوتينج، فأكملت “كنا في حيرة في مواجهة حراسة عشيرة لوه المشددة، ولكن بعد ذلك عقد الأخ الأكبر اتفاقًا مع المنظم صن. لقد عمل معنا من الداخل وهزم عشيرة لوه. ثم هربت ملكة جمال عشيرة لوه وفقدنا أثرها. وبعد ذلك اكتشف الأخ الأكبر يانج أنكم جميعًا هنا وطلب مساعدة وادي الجحيم … “
ترجمة: LEGEND
“جيد.”
“ماذا، إنهم من جبل الرياح السوداء؟“
بقيت يد تشو فان ثابتة، “كيف عرفتم أن سيد الجبل تعرض للهجوم من قِبل لوه جينان؟ هل رأيتموه؟“
سقطت دموع لي يوتينج بدون صوت. أغلقت يد تشو فان على القماش الأحمر حيث انخفض صوته، “هذه هي فرصتك الأخيرة للحفاظ على شرفك. إذا لم تجيبي، فهناك أكثر من عشرة رجال بالخارج لن يعجبك ما سيفعلونه“.
“لقد رآه الأخ الأكبر يانج!”
“هل تريدين اصطياد عشيرة لوه على حين غرة؟” ابتسم تشو فان، “يجب على القتلة الدفع ويجب التعامل مع الانتقام، أليس كذلك؟
“هل أخبرك شقيقك الأكبر يانج أيضًا أن كف عودة التنين يمكنها أن تشفيه؟” رفع تشو فان حاجبه عندما سأل شياو كوي الذي أومأت برأسه. كانت مندهشة من أنه فهمها بشكل صحيح.
“لعشيرة لوه؟“
مع صورة واضحة، سحب تشو فان يده بعيداًعن لي يوتينج.
“لماذا؟“
ومع ذلك، جاء صوت خفيف من الخارج، “تشو فان، هل أنت هناك؟“
الآن فقط تذكرت هذا المنظم الحقير الذي مزق ملابسها واستخدمت يديها للتستر.
ذهبت لوه يون تشانج إلى الداخل مع لوه يونهاي والكابتن بانج. المشهد أمامهم صدمهم.
“جيد.”
كان بالداخل جميلتان بملابس ممزقة، مع يد تشو فان الشائنة أمام صدره. كان لوه يونهاي مصدوماً، ومع ذلك كانت عيناه تجولان مثل البرق.
نهضت المرأة في ومضة. وكان بيدها الآن خنجر اندفع نحو رقبة تشو فان.
صرخت لوه يون تشانج في وجه الكابتن بانج وهي تغطي عيني شقيقها، “أخرج سيدك الشاب من هنا.”
أعجب بها تشو فان بسخرية، “مهارات جميلة، لكن هذا لن ينجح معي. لقد دعوتك فقط لتوضيح بعض الأشياء. إذا كنت صادقة، فسأدعك تذهبين.”
أومأ الكابتن بانج برأسه وهو يحمل لوه يونهاي إلى الخارج، ولكن ليس قبل أن يرمي تشوو فان بأبتسامة مبتذلة يفهمها أي رجل.
ماذا؟
“المنظم تشو!”
“آه!”
احتدمت لوه يون تشانج ، “هذا هو جناح التنين الخفي. لماذا تسبب المتاعب؟“
صرخت لوه يون تشانج في وجه الكابتن بانج وهي تغطي عيني شقيقها، “أخرج سيدك الشاب من هنا.”
قال تشو فان مستهجنًا، “كل ما أفعله هو من أجل عشيرة لوه.”
كان السؤال التالي شيئًا أراد أن يعرفه كثيرًا.
“لعشيرة لوه؟“
تجاهلته المرأة.
ضحكت لوه يون تشانج بغضب، “لقد أحضرت فتاتين لتعبث بهما وتقول إنه لعشيرة لوه؟ ألم تقل أنك ستزداد قوة؟ ألم تقل أنك سترفع عشيرة لوه فوق المنازل السبعة في عشر سنوات؟ هل هذا كيف تفعل ذلك؟ “
“هل تريدين اصطياد عشيرة لوه على حين غرة؟” ابتسم تشو فان، “يجب على القتلة الدفع ويجب التعامل مع الانتقام، أليس كذلك؟
ذهل تشو فان. تحدثت لوه يون تشانج بكرامة وفضيلة في جميع الأوقات، حتى عندما تكون غاضبة. لماذا تحدثت اليوم بشكل سيء لدرجة أنها فقدت كل رباطة جأشها؟
بقيت يد تشو فان ثابتة، “كيف عرفتم أن سيد الجبل تعرض للهجوم من قِبل لوه جينان؟ هل رأيتموه؟“
قال تشو فان وهو يهز رأسه، “إذا كنتِ تعرفين من هم، فلن تقولِ ذلك.”
أومأ تشو فان برأسه راضيا. كان يعرف ذلك مسبقًا وطلب هذا لتمزيق دفاعات قلبها.
كانت لوه يون تشانج متشككة.
ذهل تشو فان. تحدثت لوه يون تشانج بكرامة وفضيلة في جميع الأوقات، حتى عندما تكون غاضبة. لماذا تحدثت اليوم بشكل سيء لدرجة أنها فقدت كل رباطة جأشها؟
“إنهم من جبل الرياح السوداء وكنت أستجوبهم.” سخر تشو فان من الفتاتين بملابسهما الممزقة، “وهذه الطريقة هي الأكثر فعالية ضد النساء، حتى في حالة قطاع الطرق“.
لم يهتم تشو فان بأنهم أساءوا فهمه وألقى الاثنان في غرفته. أغلق الباب وجلس على كرسي.
“ماذا، إنهم من جبل الرياح السوداء؟“
قال تشو فان مستهجنًا، “كل ما أفعله هو من أجل عشيرة لوه.”
احمرت عيون لوه يون تشانج واستخدمت اليوان تشي للكم لي يوتينج، “أعيدي والدي.”
أومأ تشو فان برأسه راضيا. كان يعرف ذلك مسبقًا وطلب هذا لتمزيق دفاعات قلبها.
قبض تشو فان على يدها الناعمة، “اهدأي، أعتقد أن جبل الرياح السوداء وشكاوى عشيرة لوه مجرد خدعة. ربما كانت المنازل السبعة النبيلة وراء كل ذلك “.
ذهل تشو فان. تحدثت لوه يون تشانج بكرامة وفضيلة في جميع الأوقات، حتى عندما تكون غاضبة. لماذا تحدثت اليوم بشكل سيء لدرجة أنها فقدت كل رباطة جأشها؟
ماذا؟
“لعشيرة لوه؟“
ليس فقط لوه يون تشانج ، حتى لي يوتينج وشياو كوي كانوا مذهولين.
سقطت دموع لي يوتينج بدون صوت. أغلقت يد تشو فان على القماش الأحمر حيث انخفض صوته، “هذه هي فرصتك الأخيرة للحفاظ على شرفك. إذا لم تجيبي، فهناك أكثر من عشرة رجال بالخارج لن يعجبك ما سيفعلونه“.
كانت كل من عشيرة لوه وجبل الرياح السوداء مجرد نمل للبيوت النبيلة السبعة. لماذا يذهبون إلى هذا الحد لإخفاء نيتهم في حين أنهم يستطيعون التعامل معهم بلمسة من أصابعهم؟
كان السؤال التالي شيئًا أراد أن يعرفه كثيرًا.
لم يكتشف تشو فان الأمر بعد، لكنه لا يزال لن يتخلى عن لي يوتينج.
ومع ذلك، لم يأت سوى تأوه منهاعندما توقف الخنجر بشبر واحد من حلقه وهي متجمدة في مكانها.
“الآنسة الصغيرة لي، لديّ معروفٌ مغرور أن أطلبه منك.” انحنى تشو فان، “أريدك أن تأخذيني إلى جبل الرياح السوداء.أريد أن أصل إلى الجزء السفلي من هذا.”
مزق تشو فان جزءًا من ملابسها ملفوفًا حول خصرها وألقاه على الأرض.
“همف، لا توجد طريقة للدخول إلى جبل الرياح السوداء.” سخرت لي يوتينج.
قبض تشو فان على يدها الناعمة، “اهدأي، أعتقد أن جبل الرياح السوداء وشكاوى عشيرة لوه مجرد خدعة. ربما كانت المنازل السبعة النبيلة وراء كل ذلك “.
ابتسم تشو فان في لوه يون تشانج، “ملكة الجمال الشابة، يرجى إخراج كف عودة التنين.”
بقيت يد تشو فان ثابتة، “كيف عرفتم أن سيد الجبل تعرض للهجوم من قِبل لوه جينان؟ هل رأيتموه؟“
“لماذا؟“
ذهبت لوه يون تشانج إلى الداخل مع لوه يونهاي والكابتن بانج. المشهد أمامهم صدمهم.
أخرجتها لوه يون تشانج على أي حال. إذا طلب الآخرون ذلك، فلن تكون سريعة في الرد. ولكن نظرًا لأن تشو فان كان سيداً للمصفوفات من الدرجة الخامسة، فلن يطمع في مجرد فن قتالي روحي.
ليس فقط لوه يون تشانج ، حتى لي يوتينج وشياو كوي كانوا مذهولين.
ابتسم تشو فان، ” ملكة الجمال الشابة لي، هذه هي كف عودة التنين التي تريديها. لكن هذا فن قتالي، فهو غير قادر على شفاء جرح سيد الجبل. يمكنني فقط أن أطلب منك أن تأخذيني إلى جبل الرياح السوداء للتحقيق. أعتقد أن يانج مينج كان يكذب عليك طوال هذا الوقت. نحن بحاجة لتوضيح الأمور، وإلا فسوف تسحق المنازل السبعة عشيرة لوه وجبل الرياح السوداء“.
“ماذا، إنهم من جبل الرياح السوداء؟“
“الأخ الأكبر يانج رجل طيب وليس كاذب.” قالت شياو كوي.
“سأعد إلى ثلاثة. واحد، اثنان … ” اقتربت يده تدريجيا ًمن القماش الأحمر.
نظر تشو فان فقط إلى لي يوتينج، “كيف يمكن لـ يانج مينج ألا يعلم أن كف عودة التنين مجرد فن قتالي ولا يشفي الجروح بالرغم من تعامله مع منظم عشيرة لوه لعقود وأن يكون أيضًا على اتصال دائم مع وادي الجحيم؟ لي يوتينج، هل تعرفين حتى خطيبك؟ “
مبتسماً ، حرك تشو فان إصبعه واستعادت حريتها.
ضربت كلمات تشو فان على وتر حساس داخل لي يوتينج وشكلت الشك. متتبعة زلة اليشم لكف عودة التنين بيدها، أومأت برأسها.
“ابن حرام!” لي يوتينج همست.
منذ أن أظهروا لها الفن القتالي، واحدة يمرعبر الأجيال، حتى أنها وجدت شيئًا خاطئًا ووافقت. علاوة على ذلك، كان جبل الرياح السوداء منزلها ولم يكن تشو فان سوى رجل واحد. لن تعمل أي خدعة له هناك.
الآن فقط تذكرت هذا المنظم الحقير الذي مزق ملابسها واستخدمت يديها للتستر.
كان تشو فان سعيدًا، لكنه قال محرجاً في الثانية التالية، “آنسة لي، احرصي على عدم الإصابة بنزلة برد.”
تحولت المرأة إلى لون الشمندر الأحمر،وقالت “هل تجرؤ؟“
“آه!”
وبصرخة انفجر غضب المرأة. بدت عيناها وكأنهما تنفثان النار، لكن تشو فان لم يكن يهتم كثيرًا.
الآن فقط تذكرت هذا المنظم الحقير الذي مزق ملابسها واستخدمت يديها للتستر.
قال تشو فان مستهجنًا، “كل ما أفعله هو من أجل عشيرة لوه.”
دفع لوه يون تشانج وشياو كوي تشو فان خارج الباب، “انصرف!”
مع اقتراب الفجر، حمل تشو فان فتاة جميلة في كل يد إلى فناء منزله. فوجئ الحراس برؤية هذا المنظم الذي لم يروه لمدة عشرة أيام في الخارج، فقط نظروا إليه بابتسامة مدروسة.
أُغلق الباب خلفه بينما تبادلت الفتيات الثلاث الابتسامة. لكن بعد ذلك اتضح لهم مدى تعقيد الأمر. كانوا لا يزالون أعداء وفقدوا ابتساماتهم.
ترجمة: LEGEND
ثم صرخ تشو فان من الخارج ، “آنسة لي، في المرة القادمة لا تنسي ارتداء المزيد من الملابس.”
“هل تريدين اصطياد عشيرة لوه على حين غرة؟” ابتسم تشو فان، “يجب على القتلة الدفع ويجب التعامل مع الانتقام، أليس كذلك؟
كانت لي يوتينج محرجة للغاية وقد احترقت عيناها من الغضب، بينما أصبح وجهها أكثر سخونة …
هرعت شياو كوي وضربت تشو فان بقبضتيها اللطيفة، “أيها اللعين، كيف تجرؤ على فعل ذلك للآنسة الشابة!”
—-
ذهبت لوه يون تشانج إلى الداخل مع لوه يونهاي والكابتن بانج. المشهد أمامهم صدمهم.
ترجمة: LEGEND
حدث أن مرت لونج كوي ورأته مع اثنين من الجمال. عبست وهي تبتعد بخطوات كبيرة. تجاهلته بينما ظل فمها ينتقد، “الرجال كلهم سواسية.”
ووش!
