صورة مقدسة سماوية
الفصل 850: صورة مقدسة سماوية
بوم! بوم! بوم!
كان مبجل اللهب القرمزي قد خمن بالفعل خلفيه لوه يون يانج على الفور ولم يشعر إلا بالإزدراء لهذا الشخص.
وهذا جعل من الصعب بشكل طبيعي أن تولد تلك الرتب السماويه الأسطوريه من جديد.
لقد كان مبجلًا سماويًا من طائفة مدمرة في ذلك الوقت ، لم يكن أكثر من كلب ضال.
بعد كل شيء ، كل ما دخل في كون السماء الغامضه العظيم يحكمه قواعدهم.
لقد تجرأ مثل هذا الكيان على تحدي قاعة المزاد كون السماء الغامضه العظيم وانتقد الوجود الأسمى المبجل العظيم يونج مينج ، الذي كان يدير قاعة المزاد.
يمكن حتى أن يقال أن المبجل يون يانج لم يعد يشكل تهديدًا له.
مبجل اللهب القرمزي لن يفعل مثل هذا الشخص على الإطلاق.
كانت هذه الصورة المقدسة بطول 30 مترا ولها ستة رؤوس وتسعة أذرع ، وكل واحدة منهم تحمل سلاح الهي يحتوي على قوة هائلة.
وهكذا ، في لحظة واحدة فقط ، طار بخفة في الهواء ، ولف الهواء المقطوع على الفور هذا المبجل من المستوى الثاني.
“لم يمت بعد.” نظر لوه يون يانج إلى ذلك المبجل من المستوى الثالث وقال بهدوء: “الآن ، هل تريدون جميعًا المقاومة وتكونون في النهاية مثل مبجل اللهب القرمزي؟”
سواء كان هذا المبجل من المستوى الثاني موجودًا هنا لإنقاذ شخص ما ، أو ما إذا كان غاضبًا أم لا ، فأن هذا الأمر لا يهم مبجل اللهب القرمزي.
رافقت صورة مقدسة ذهبية متوهجة الصوت الجليدي الذي انبثق من قاعة المزاد المدمرة. هذه الصورة المقدسة كان لها فقط قوة مبجل من المستوى الأول في البداية. المبجل من المستوى التاسع ظهر .
مع إطلاق التقنية التي قسمت الهواء ، تم قطع لوه يون يانج ، الذي كان يقف مقابل مبجل اللهب القرمزي ، إلى قسمين.
يمكن اعتبار ظروف مبجل اللهب القرمزي أكثر بؤسًا من الموت ، بعد كل شيء ، كان من الصعب على علامته الروحية إحيائه.
هذا صحيح لقد تم تقطيعه إلى نصفين بدون صوت
في الوقت الحالي ، يمكن استخدام السيف السادس بسهولة من قبل لوه يون يانج. عندما تم إطلاق تقنية السيف هذه ، لم يتمكن المبجل من المستوى الخامس من تجنبها في الوقت المناسب وتم تقطيعه إلى اثنين بواسطة ضوء سيف لوه يون يانج.
كان اهتمام مبجل الغبار السماوي ينصب على لوه يون يانج منذ اللحظة التي ظهر فيها.
لم يجيب لوه يون يانج على سؤال هذا المبجل من المستوى الخامس ، لكن سيف الريش الصغير تحول في يده إلى بحر من السيوف التي أطلقت النار وسرعان ما غلف المبجل من المستوى الخامس.
كان هناك نظرة ساخرة في عينيه عندما رأى قطع لوه يون يانج إلى النصف.
بدأ الكثير من الناس في القاعة الكبيرة يفرون بشكل محموم.
“أحمق!” كانت هذه الكلمة مفعمة بالازدراء.
في لحظة ، تم تقسيم المساحة التي قطعها هجوم مبجل اللهب القرمزي إلى مساحات لا تعد ولا تحصى ، ولكن هذا لم يكن أكثر شيء مخيف حدث. ما كان لا يمكن تصوره هو أن القوة التي فجرت أحيطت بنسخ لا تعد ولا تحصي من لوه يون يانج.
ابتسمت الرتب السماويه الأسطوريه الأخري التي ساعدت مبجل الغبار السماوي على تدمير طائفة دونغهوا القديمة ، وكان التعامل مع هذه المشكلة بسهولة هو أفضل سيناريو ممكن.
سواء كان هذا المبجل من المستوى الثاني موجودًا هنا لإنقاذ شخص ما ، أو ما إذا كان غاضبًا أم لا ، فأن هذا الأمر لا يهم مبجل اللهب القرمزي.
ومع ذلك ، مثلما انتظروا لرؤية القبض على لوه يون يانج من قبل مبجل اللهب القرمزي ووضعه في هذا القفص ، رأوا نصفي جسم لوه يون يانج ينفجرون.
سيوف الريشه السماويه ال 13 ، السيف السادس!
في لحظة ، تم تقسيم المساحة التي قطعها هجوم مبجل اللهب القرمزي إلى مساحات لا تعد ولا تحصى ، ولكن هذا لم يكن أكثر شيء مخيف حدث. ما كان لا يمكن تصوره هو أن القوة التي فجرت أحيطت بنسخ لا تعد ولا تحصي من لوه يون يانج.
مبجل اللهب القرمزي ، الذي كان مبجل من المستوى السادس ، يمتلك تقنيات لم تكن لدى العديد من الناس ، وبفكرة ، ظهرت بالفعل عوالم صغيرة لا تعد ولا تحصى وشكلت بحرًا ضخمًا من النار.
كان يستخدم قبضه سامسارا!
غالبية هؤلاء الناس لم يعرفوا أصول لوه يون يانج ، لكن في ظل الظروف الحالية ، كان من الواضح أنه لم يكن سهلا.
على الرغم من أن مبجل اللهب القرمزي لم يفكر كثيرًا في لوه يون يانج ، فقد عرف أنه لا يمكن أن يكون راضيًا ، على الرغم من أنه كان مثل أسد يصطاد أرنبًا.
في الوقت الحالي ، يمكن استخدام السيف السادس بسهولة من قبل لوه يون يانج. عندما تم إطلاق تقنية السيف هذه ، لم يتمكن المبجل من المستوى الخامس من تجنبها في الوقت المناسب وتم تقطيعه إلى اثنين بواسطة ضوء سيف لوه يون يانج.
ومع ذلك ، بعد استخدام التقنية التي قسمت الفضاء وفصل جسد لوه يون يانج إلى مكانين مختلفين قبل عزلهم بفن صوفي ، كان يعتقد أن لوه يون يانج لن يكون قادرًا على الوصول إلى أي شيء مذهل ، بغض النظر عن مدى قوته.
شاهد العديد من المبجلين في مزاد كون السماء الغامضه العظيم لوه يون يانج بخوف ، أرادوا أن يقولوا شيئًا لكنهم لا يعرفون ماذا.
يمكن حتى أن يقال أن المبجل يون يانج لم يعد يشكل تهديدًا له.
يمكن اعتبار ظروف مبجل اللهب القرمزي أكثر بؤسًا من الموت ، بعد كل شيء ، كان من الصعب على علامته الروحية إحيائه.
ومع ذلك ، وبينما كان على وشك قمع صانع المشاكل هذا بسهولة ، انفجر جسد لوه يون يانج.
بعد كل شيء ، كل ما دخل في كون السماء الغامضه العظيم يحكمه قواعدهم.
على الرغم من أن هذا المشهد جاء كمفاجأة ، إلا أن أكثر ما كان غير متوقع هو شدة الانفجار ، فقد أصيب بالذهول عندما شاهد قطرات من الدم الجوهري ، الذي نتج عن تفجير لوه يون يانج ، وشكل عددًا لا يحصى من لوه يون يانج.
ومع ذلك ، وبينما كان على وشك الإنفجار الذاتي ، تحرك لوه يون يانج وأطلق العنان لقبضه سامسارا مرة أخرى ، حيث استوعبت عجلة سامسارا الضخمة وعي المبجل من المستوى الخامس على الفور.
تقديس الجسم المادي!
“لم يمت بعد.” نظر لوه يون يانج إلى ذلك المبجل من المستوى الثالث وقال بهدوء: “الآن ، هل تريدون جميعًا المقاومة وتكونون في النهاية مثل مبجل اللهب القرمزي؟”
طريقة سمع بها من قبل فقط ظهرت بالفعل أمام عينيه. نشأت مخاوف طفيفة في قلبه عندما فكر في تقديس الجسم المادي الهائل.
كيف يمكنهم قبول كل ما حدث للتو؟
مبجل اللهب القرمزي ، الذي كان مبجل من المستوى السادس ، يمتلك تقنيات لم تكن لدى العديد من الناس ، وبفكرة ، ظهرت بالفعل عوالم صغيرة لا تعد ولا تحصى وشكلت بحرًا ضخمًا من النار.
لم يتم طمس الرتب السماويه الأسطوريه ، حتى لو تم تدمير أجسادهم المادية ، يمكنهم الاعتماد على علاماتهم الروحية التي تجاوزت نهر الزمان والمكان الطويل لتجديد جسد جديد.
لم يكن هذا البحر من النار مختلفًا عن النار العادية ، لكن كل هذه النيران كانت في الواقع عالمًا صغيرًا.
? METAWEA?
كان هذا هو عالم الغاز اللهب ، التقنية الدفاعية الوحيدة لـ مبجل اللهب القرمزي ، والتي كانت تتمتع بسمعة طيبة بين المبجلين من المستوى السادس.
كان مبجل اللهب القرمزي قد خمن بالفعل خلفيه لوه يون يانج على الفور ولم يشعر إلا بالإزدراء لهذا الشخص.
كان استخدام مثل هذه الطريقة على مبجل من المستوى الثاني ببساطة مهينًا لمبجل اللهب القرمزي.
كانت هذه الصورة المقدسة بطول 30 مترا ولها ستة رؤوس وتسعة أذرع ، وكل واحدة منهم تحمل سلاح الهي يحتوي على قوة هائلة.
كما توقع أن يظهر للوه يون يانج قوة مبجل من المستوى السادس بعد صد الهجوم ، التقى العديد من لوه يون يانج في لحظة.
على الرغم من أن هذا المشهد جاء كمفاجأة ، إلا أن أكثر ما كان غير متوقع هو شدة الانفجار ، فقد أصيب بالذهول عندما شاهد قطرات من الدم الجوهري ، الذي نتج عن تفجير لوه يون يانج ، وشكل عددًا لا يحصى من لوه يون يانج.
تلاقت الآلاف من القبضات في واحده وضربت!
لقد شعر بالفعل كما لو أنه كان ينهار.
تحطمت هذه القوه الناريه ، ثم تحول العالم الناري المتزايد إلى العديد من الشرر والجمرات وتبدد في الفراغ.
بوم! بوم! بوم!
عندما اصطدمت قبضه سامسارا من لوه يون يانج بجسم مبجل اللهب القرمزي بقوة ، صُدم مبجل اللهب القرمزي عندما هُزِم عالم الغاز النيران الذي كان يملكه. ولم يكن قادرًا أيضًا على إطلاق أي طرق أخرى تجابه ضربه قبضه سامسارا من لوه يون يانج.
ومع ذلك ، مثلما انتظروا لرؤية القبض على لوه يون يانج من قبل مبجل اللهب القرمزي ووضعه في هذا القفص ، رأوا نصفي جسم لوه يون يانج ينفجرون.
بوم! بوم! بوم!
رافقت صورة مقدسة ذهبية متوهجة الصوت الجليدي الذي انبثق من قاعة المزاد المدمرة. هذه الصورة المقدسة كان لها فقط قوة مبجل من المستوى الأول في البداية. المبجل من المستوى التاسع ظهر .
لم يكن مبجل اللهب القرمزي خائفا عندما انحدرت قبضه سامسارا نحوه ، ومع ذلك ، فقد ألقى نظرة قبيحة على وجهه عندما ضربت القوة جسده وشكلت عجلة سامسارا حوله.
لقد تجرأ مثل هذا الكيان على تحدي قاعة المزاد كون السماء الغامضه العظيم وانتقد الوجود الأسمى المبجل العظيم يونج مينج ، الذي كان يدير قاعة المزاد.
لقد شعر بالفعل كما لو أنه كان ينهار.
كان المبجلين الاثنا عشر الذين كانوا يشرفون على مزاد كون السماء الغامضه العظيم يحدقون في لوه يون يانج في عدم تصديق ، ولم يتخيلوا أبدًا أن هذا الشخص سيرغب حقًا في مواجهة قاعة مزاد كون السماء الغامضه العظيم.
مبجل الغبار السماوي والآخرون رأوا جسد مبجل اللهب القرمزي ينفجر بسبب هذه الضربة ، ثم ابتلعت تلك العجلة الضخمة روحه.
“من يجرؤ على مهاجمة قاعة مزاد كون السماء الغامضة العظيم!”
لم يتم طمس الرتب السماويه الأسطوريه ، حتى لو تم تدمير أجسادهم المادية ، يمكنهم الاعتماد على علاماتهم الروحية التي تجاوزت نهر الزمان والمكان الطويل لتجديد جسد جديد.
وهكذا ، لم يتوقفوا عند صعودهم إلى السماء ، ولكن قاعة المزاد التي كانت موجودة منذ سنوات عديدة قد دمرها كف لوه يون يانج.
ومع ذلك ، فإن تكوين هذا الجسد الجديد يتطلب وجود الوعي في الواقع ، فإذا حوصر وعي الرتبه السماويه الاسطوريه ، فإن التقنيه الروحية التي تجاوزت نهر الزمان والمكان ستجد صعوبة كبيرة في إنتاج جسد جديد.
كان يستخدم قبضه سامسارا!
وهذا جعل من الصعب بشكل طبيعي أن تولد تلك الرتب السماويه الأسطوريه من جديد.
مبجل اللهب القرمزي ، الذي كان مبجل من المستوى السادس ، يمتلك تقنيات لم تكن لدى العديد من الناس ، وبفكرة ، ظهرت بالفعل عوالم صغيرة لا تعد ولا تحصى وشكلت بحرًا ضخمًا من النار.
يمكن اعتبار ظروف مبجل اللهب القرمزي أكثر بؤسًا من الموت ، بعد كل شيء ، كان من الصعب على علامته الروحية إحيائه.
قال أحدهم بذهول: “هل هذه صورة معركه مقدسة ؟ المبجلين من المستوى السابع والكيانات الأكثر قوة فقط من يمكنهم استحضار صورة معركه مقدسة!”
لقد تحولت قاعة المزاد الضخمة إلى حالة صامتة مميتة ، وقد تحولت نظرة الازدراء والاحتقار لكل هؤلاء الأشخاص الذين أطلقوا النار على لوه يون يانج إلى نظره خوف.
كان اهتمام مبجل الغبار السماوي ينصب على لوه يون يانج منذ اللحظة التي ظهر فيها.
كيف يمكنهم قبول كل ما حدث للتو؟
لقد شعر بالفعل كما لو أنه كان ينهار.
هل كان هذا بحق مبجل من المستوى الثاني ؟ كيف يمكن لمبجل من المستوى الثاني أن يهزم مبجل من المستوى السادس!
غالبية هؤلاء الناس لم يعرفوا أصول لوه يون يانج ، لكن في ظل الظروف الحالية ، كان من الواضح أنه لم يكن سهلا.
شاهد العديد من المبجلين في مزاد كون السماء الغامضه العظيم لوه يون يانج بخوف ، أرادوا أن يقولوا شيئًا لكنهم لا يعرفون ماذا.
على الرغم من أن مبجل اللهب القرمزي لم يفكر كثيرًا في لوه يون يانج ، فقد عرف أنه لا يمكن أن يكون راضيًا ، على الرغم من أنه كان مثل أسد يصطاد أرنبًا.
“يا سيدي ، مبجل اللهب القرمزي … هل مات” مبجل من المستوى الثالث الذي كان على علاقة جيدة مع مبجل اللهب القرمزي بصوت مرتجف.
لم يتكلم المبجلون في قاعة المزاد الكبير السماء الغامضة بكلمة ، ليس لأنهم لا يريدون ذلك ، ولكن لأنهم كانوا خائفين بعد الدرس الذي أخذه رفيقهم.
“لم يمت بعد.” نظر لوه يون يانج إلى ذلك المبجل من المستوى الثالث وقال بهدوء: “الآن ، هل تريدون جميعًا المقاومة وتكونون في النهاية مثل مبجل اللهب القرمزي؟”
سيوف الريشه السماويه ال 13 ، السيف السادس!
كان المبجلين الاثنا عشر الذين كانوا يشرفون على مزاد كون السماء الغامضه العظيم يحدقون في لوه يون يانج في عدم تصديق ، ولم يتخيلوا أبدًا أن هذا الشخص سيرغب حقًا في مواجهة قاعة مزاد كون السماء الغامضه العظيم.
تلاقت الآلاف من القبضات في واحده وضربت!
قال مبجل من المستوى الخامس بينما كان يخنق غضبه: “المبجل يون يانج ، قاعة المزاد لدينا مجرد رجل متوسط. ان تنفيس شكاويك هنا أكثر من اللازم؟”
كان يستخدم قبضه سامسارا!
لم يجيب لوه يون يانج على سؤال هذا المبجل من المستوى الخامس ، لكن سيف الريش الصغير تحول في يده إلى بحر من السيوف التي أطلقت النار وسرعان ما غلف المبجل من المستوى الخامس.
ومع ذلك ، وبينما كان على وشك قمع صانع المشاكل هذا بسهولة ، انفجر جسد لوه يون يانج.
سيوف الريشه السماويه ال 13 ، السيف السادس!
كان هذا هو عالم الغاز اللهب ، التقنية الدفاعية الوحيدة لـ مبجل اللهب القرمزي ، والتي كانت تتمتع بسمعة طيبة بين المبجلين من المستوى السادس.
في الوقت الحالي ، يمكن استخدام السيف السادس بسهولة من قبل لوه يون يانج. عندما تم إطلاق تقنية السيف هذه ، لم يتمكن المبجل من المستوى الخامس من تجنبها في الوقت المناسب وتم تقطيعه إلى اثنين بواسطة ضوء سيف لوه يون يانج.
لقد شعر بالفعل كما لو أنه كان ينهار.
كان الفكر الأول للمبجل من المستوى الخامس هو الإنفجار الذاتي ، طالما أنه ينفجر ، فسيكون قادرًا على الهروب من أساليب لوه يون يانج الغامضة.
على الرغم من أن مبجل اللهب القرمزي لم يفكر كثيرًا في لوه يون يانج ، فقد عرف أنه لا يمكن أن يكون راضيًا ، على الرغم من أنه كان مثل أسد يصطاد أرنبًا.
ومع ذلك ، وبينما كان على وشك الإنفجار الذاتي ، تحرك لوه يون يانج وأطلق العنان لقبضه سامسارا مرة أخرى ، حيث استوعبت عجلة سامسارا الضخمة وعي المبجل من المستوى الخامس على الفور.
لقد شعر بالفعل كما لو أنه كان ينهار.
لقد هاجم دون أن ينبس ببنت شفة.
ومع ذلك ، بعد استخدام التقنية التي قسمت الفضاء وفصل جسد لوه يون يانج إلى مكانين مختلفين قبل عزلهم بفن صوفي ، كان يعتقد أن لوه يون يانج لن يكون قادرًا على الوصول إلى أي شيء مذهل ، بغض النظر عن مدى قوته.
متى واجهت قاعة مزاد كون السماء الغامضه العظيم مثل هذا السيناريو في كل هذه السنوات؟ إذا كانت مثل هذه القوة العظيمة موجودة في العالم ، فحتى أصحاب الأصناف الأصلية المطروحة للبيع بالمزاد يمكن أن يلوموا ثروتهم السيئة بمجرد دخولها القاعة.
بدأ الكثير من الناس في القاعة الكبيرة يفرون بشكل محموم.
بعد كل شيء ، كل ما دخل في كون السماء الغامضه العظيم يحكمه قواعدهم.
كان المبجلين الاثنا عشر الذين كانوا يشرفون على مزاد كون السماء الغامضه العظيم يحدقون في لوه يون يانج في عدم تصديق ، ولم يتخيلوا أبدًا أن هذا الشخص سيرغب حقًا في مواجهة قاعة مزاد كون السماء الغامضه العظيم.
كان لوه يون يانج هو الشخص الوحيد الذي تفاوض بهذه الطريقة وتم إيقافه من قبل حراس مزاد كون السماء الغامضه العظيم.
غالبية هؤلاء الناس لم يعرفوا أصول لوه يون يانج ، لكن في ظل الظروف الحالية ، كان من الواضح أنه لم يكن سهلا.
شاهد الكثيرون في الغرف الخاصة بقاعة المزاد لوه يون يانج بنظرات غريبة.
على الرغم من أن مبجل اللهب القرمزي لم يفكر كثيرًا في لوه يون يانج ، فقد عرف أنه لا يمكن أن يكون راضيًا ، على الرغم من أنه كان مثل أسد يصطاد أرنبًا.
غالبية هؤلاء الناس لم يعرفوا أصول لوه يون يانج ، لكن في ظل الظروف الحالية ، كان من الواضح أنه لم يكن سهلا.
في حين أن قاعة المزاد هذه يمكن اعتبارها أيضًا كنزًا ، إلا أنها ببساطة لم يكن لديها طريقة للدفاع عن نفسها ضد قوة لوه يون يانج المجنونة.
هل يمكن للمبجل العظيم يونج مينج فعل هذا؟ فكر العديد من الناس في هذا ، لأنهم لم يتخيلوا أبدًا أن مبجل من المستوى التاسع سيفعل شيئًا كهذا.
سيوف الريشه السماويه ال 13 ، السيف السادس!
لم يتكلم المبجلون في قاعة المزاد الكبير السماء الغامضة بكلمة ، ليس لأنهم لا يريدون ذلك ، ولكن لأنهم كانوا خائفين بعد الدرس الذي أخذه رفيقهم.
قال مبجل من المستوى الخامس بينما كان يخنق غضبه: “المبجل يون يانج ، قاعة المزاد لدينا مجرد رجل متوسط. ان تنفيس شكاويك هنا أكثر من اللازم؟”
“ليست هناك حاجة أيضًا لوجود مثل هذه المزاد العلني!” كما قال لوه يون يانج ، أفترقت يديه وحطم قبضه سامسارا قاعة المزاد.
لقد شعر بالفعل كما لو أنه كان ينهار.
بدأ الكثير من الناس في القاعة الكبيرة يفرون بشكل محموم.
رافقت صورة مقدسة ذهبية متوهجة الصوت الجليدي الذي انبثق من قاعة المزاد المدمرة. هذه الصورة المقدسة كان لها فقط قوة مبجل من المستوى الأول في البداية. المبجل من المستوى التاسع ظهر .
حتى بعض كبار الشخصيات أصيبوا بالخوف ، ولم يتصوروا أبدًا أن هذا الشخص سيكون مجنونًا جدًا.
حتى بعض كبار الشخصيات أصيبوا بالخوف ، ولم يتصوروا أبدًا أن هذا الشخص سيكون مجنونًا جدًا.
هربوا بسرعة ، لأن لحسن الحظ لم يكن لديهم نية لدفن حتى واحد منهم داخل قاعة المزاد هذه.
وهكذا ، في لحظة واحدة فقط ، طار بخفة في الهواء ، ولف الهواء المقطوع على الفور هذا المبجل من المستوى الثاني.
وهكذا ، لم يتوقفوا عند صعودهم إلى السماء ، ولكن قاعة المزاد التي كانت موجودة منذ سنوات عديدة قد دمرها كف لوه يون يانج.
لقد كان مبجلًا سماويًا من طائفة مدمرة في ذلك الوقت ، لم يكن أكثر من كلب ضال.
في حين أن قاعة المزاد هذه يمكن اعتبارها أيضًا كنزًا ، إلا أنها ببساطة لم يكن لديها طريقة للدفاع عن نفسها ضد قوة لوه يون يانج المجنونة.
في لحظة ، تم تقسيم المساحة التي قطعها هجوم مبجل اللهب القرمزي إلى مساحات لا تعد ولا تحصى ، ولكن هذا لم يكن أكثر شيء مخيف حدث. ما كان لا يمكن تصوره هو أن القوة التي فجرت أحيطت بنسخ لا تعد ولا تحصي من لوه يون يانج.
في لحظة واحدة ، كانت قاعة المزاد قد انهارت بالفعل وسقطت.
هربوا بسرعة ، لأن لحسن الحظ لم يكن لديهم نية لدفن حتى واحد منهم داخل قاعة المزاد هذه.
“من يجرؤ على مهاجمة قاعة مزاد كون السماء الغامضة العظيم!”
تلاقت الآلاف من القبضات في واحده وضربت!
رافقت صورة مقدسة ذهبية متوهجة الصوت الجليدي الذي انبثق من قاعة المزاد المدمرة. هذه الصورة المقدسة كان لها فقط قوة مبجل من المستوى الأول في البداية. المبجل من المستوى التاسع ظهر .
هل كان هذا بحق مبجل من المستوى الثاني ؟ كيف يمكن لمبجل من المستوى الثاني أن يهزم مبجل من المستوى السادس!
كانت هذه الصورة المقدسة بطول 30 مترا ولها ستة رؤوس وتسعة أذرع ، وكل واحدة منهم تحمل سلاح الهي يحتوي على قوة هائلة.
في لحظة ، تم تقسيم المساحة التي قطعها هجوم مبجل اللهب القرمزي إلى مساحات لا تعد ولا تحصى ، ولكن هذا لم يكن أكثر شيء مخيف حدث. ما كان لا يمكن تصوره هو أن القوة التي فجرت أحيطت بنسخ لا تعد ولا تحصي من لوه يون يانج.
قال أحدهم بذهول: “هل هذه صورة معركه مقدسة ؟ المبجلين من المستوى السابع والكيانات الأكثر قوة فقط من يمكنهم استحضار صورة معركه مقدسة!”
“يا سيدي ، مبجل اللهب القرمزي … هل مات” مبجل من المستوى الثالث الذي كان على علاقة جيدة مع مبجل اللهب القرمزي بصوت مرتجف.
? METAWEA?
في الوقت الحالي ، يمكن استخدام السيف السادس بسهولة من قبل لوه يون يانج. عندما تم إطلاق تقنية السيف هذه ، لم يتمكن المبجل من المستوى الخامس من تجنبها في الوقت المناسب وتم تقطيعه إلى اثنين بواسطة ضوء سيف لوه يون يانج.
على الرغم من أن مبجل اللهب القرمزي لم يفكر كثيرًا في لوه يون يانج ، فقد عرف أنه لا يمكن أن يكون راضيًا ، على الرغم من أنه كان مثل أسد يصطاد أرنبًا.
