دخول جبل الرياح السوداء
بام!
سارت امرأة ورجل عجوز في طريق الغابة.
لكن لي يوتينج لم تمزح معه بلعب لعبته، وبدلاً من ذلك كان لها وجه رسمي.
كانت طويلة، فاتنة. كان الرجل العجوز لديه لحية بيضاء، لكن عينيه تومض بيقظة بين الحين والآخر.
أثناء مرورهم، ركزت مئات العيون عليهم.
وصل الاثنان إلى سفح جبل وتطلعا إلى القمة. نظر الجمال إلى المسن لكن نبرة صوتها كانت مليئة بالغضب، “تشو فان، من الأفضل أن تحسن التصرف. إذا وجدت أن لديك أي نوايا شريرة تجاه جبل الرياح السوداء ، فلن أتركك. “
لكن هذه الشكوك كانت ثمرة صياغة تشو فان الدقيقة على طول الطريق.
“هاهاها ، استرخِ يا آنسة. جاء هذا الرجل العجوز فقط للتحقيق.علاوة على ذلك، ما الذي يمكن أن يفعله رجل وحيد؟ ” دوى ضحك الرجل العجوز في المكان.
تجاهلته لي يوتينج وأكملت “علاوة على ذلك ، إذا كنت تؤذي حتى شعرة من شياو كوي، فسوف أنهيك.”
“إنه إلى جانب يانج مينج.”
“استرخ، لقد أخذتها رهينة لأننا لا نثق في بعضنا البعض. من ناحية، كنت بحاجة إلى بعض التأمين. من ناحية أخرى … “تحدث تشو فان بصوت غامض،” إنه لمصلحتك. “
لم تجرؤ لي يوتينج على إكمال تفكيرها. إذا فعلت ذلك، فسيعاني قلبها من ألم شديد ولن تكون قادرة على منع نفسها من مواجهة يانج مينج. في ذلك الوقت، كان الاثنان سيقطعان كل العلاقات.
“لمصلحتي؟“
لقد حكم على الطبقة الرابعة من تجميع التشي تشو فان بأنه ليس لديه مهارة للتحدث عنها، لكن الواقع أثبت أنه مخطئ.
لم تفهم لي يوتينج، لكن الرد الوحيد الذي تلقته كان تشو فان وهو يهز رأسه.
شعرت لي يوتينج بعدم الارتياح من التحديق. ما كان في السابق عيون مليئة بالاحترام، أصبح الآن حذرًا فقط.
صعد الاثنان في صمت. في منتصف الطريق، وصلوا إلى أول نقطة تفتيش.
ولكن بمجرد أن داسوا قدمهم عبر البوابة، ظهر رجل.
“من هناك؟“
——–
قفز رجل قوي في طريقهم. ولكن عندما رأى لي يوتينج، انحنى “آه، إنها ملكة الجمال الشابة. ألم تكنِ في مدينة عيون الرياح، لماذا … “
“انظري، تم الإبلاغ عن جميع أفعالك.” قال تشو فان للي يوتينج، مثل الطفل الذي ربح الرهان.
“كان علي أن أعود!”
تذكرت لي يوتينج الأوقات التي قضتها مع يانج مينج وكان قلبها في حالة من الفوضى.
رفعت لي يوتينج ذقنها، وهي تمشي دون أن تلقي نظرة على الرجل.
“إذا لم يصب والدي بالتبني، فلماذا لا يتحرك ولا يتكلم؟” شكت لي يوتينج في تشخيص تشو فان، معتقدة أنه كان يقدم عرضًا. [حتى عندما تقول شيئاً ما، حاول أن تجعله قابلاً للتصديق.]
“إنه إلى جانب يانج مينج.”
أثناء مرورهم، ركزت مئات العيون عليهم.
همس تشو فان، “أخبريني، إذا كانت مهمتك في مدينة عيون الرياح سرية جدًا، فلماذا يعرفها أحد اللصوص العاديين؟“
أدار يانج مينج عينيه وشخر“هل هناك حاجة حتى لقول ذلك؟“
عبست لي يوتينج.
شعرت لي يوتينج بالظلم ونظرت في تشو فان “كل هذا خطأك يتجاهلني الأخ الأكبر الآن. كنت حمقاء لتصديقك. لا يمكن لأخي الكبير الذي يعتني بي أن يؤذي والدي بالتبني “.
ثقتها السابقة التي لا تتزعزع في يانج مينج أخذت تنهار من قبل تشو فان في الأيام القليلة الماضية. حتى هي نفسها، بدأت في ملاحظة العديد من التناقضات في سلوك يانج مينج. يمكن قول الشيء نفسه عن الرجل الذي قابلوه للتو. كان يراقبها في كل حركة، لكن ما اعتادت أن تعتبره كالمعتاد من قبل، أصبح الآن بمثابة تحذير.
“انظري، تم الإبلاغ عن جميع أفعالك.” قال تشو فان للي يوتينج، مثل الطفل الذي ربح الرهان.
“سوف تري. بمجرد وصولنا، سيرحب بك يانج مينج“. ابتسم تشو فان وهو يسرع. شاهدته لي يوتينج بقلب مليء بالشكوك.
“هاك، سأحملك مسؤولية أي شيء يحدث للسيد.”
مروا بعدة نقاط تفتيش قبل الوصول إلى القمة، ووقفوا الآن أمام بوابة مخيم جبل الرياح السوداء. منذ أن كان تشو فان ينتحل شخصية رجل عجوز وكان بقيادة لي يوتينج، لم يستجوبه أحد.
ربت تشو فان على كتفها “تعال ، خذيني إلى والدك بالتبني.”
ولكن بمجرد أن داسوا قدمهم عبر البوابة، ظهر رجل.
ثقتها السابقة التي لا تتزعزع في يانج مينج أخذت تنهار من قبل تشو فان في الأيام القليلة الماضية. حتى هي نفسها، بدأت في ملاحظة العديد من التناقضات في سلوك يانج مينج. يمكن قول الشيء نفسه عن الرجل الذي قابلوه للتو. كان يراقبها في كل حركة، لكن ما اعتادت أن تعتبره كالمعتاد من قبل، أصبح الآن بمثابة تحذير.
كان طويل القامة ومهيبًا، حتى أن ابتسامة شريرة لطخت وجهه الوسيم. عرف تشو فان في ومضة أنه كان يانج مينج.
“إذا لم يصب والدي بالتبني، فلماذا لا يتحرك ولا يتكلم؟” شكت لي يوتينج في تشخيص تشو فان، معتقدة أنه كان يقدم عرضًا. [حتى عندما تقول شيئاً ما، حاول أن تجعله قابلاً للتصديق.]
“انظري، تم الإبلاغ عن جميع أفعالك.” قال تشو فان للي يوتينج، مثل الطفل الذي ربح الرهان.
لكن نظرته العاطفية قالت كل شيء …
لكن لي يوتينج لم تمزح معه بلعب لعبته، وبدلاً من ذلك كان لها وجه رسمي.
لكن لي يوتينج لم تمزح معه بلعب لعبته، وبدلاً من ذلك كان لها وجه رسمي.
كان تشو فان يغذي شكوكها في كل خطوة على الطريق، خاصة فيما يتعلق بـ يانج مينج، الذي ربما كان جاسوساً من وادي الجحيم.
“لكن…لا توجد جروح داخلية أيضاً.”
لم تكن تريد أن تصدق ذلك لأنه كان الخطيب الذي رتبه لها والدها الذي تبناها. كان من الصعب عليها تغيير تصورها عن رجل يحظى بثقة الجميع، بما في ذلك والدها.
شعرت لي يوتينج بعدم الارتياح من التحديق. ما كان في السابق عيون مليئة بالاحترام، أصبح الآن حذرًا فقط.
لكن هذه الشكوك كانت ثمرة صياغة تشو فان الدقيقة على طول الطريق.
تذكرت لي يوتينج الأوقات التي قضتها مع يانج مينج وكان قلبها في حالة من الفوضى.
عضت لي يوتينج شفتها، ورأت يانج مينج بنظرة معقدة واستعدت لما سيأتي.
“لماذا تعتدي عليه إذا رفضت دخوله؟” صاحت لي يوتينج.
“الأخت يوتينج، ألا يجب أن تكوني في مدينة عيون الرياح؟ لماذا العودة المفاجئة؟ ” اقترب منها يانج مينج بابتسامة والتفت إلى تشو فان“وهذا …”
صُدمت لي يوتينج، ثم بدأت تشك مجدداً.
ترددت لي يوتينج لحظة “الأخ الأكبر، جناح التنين الخفي ليس وجوداً يمكننا استفزازه، في حين أن رجال وادي الجحيم لا يستحقون الثقة. تنطوي هذه العملية على الكثير من المخاطر لذا فقد وضعت الرجال على أهبة الاستعداد للمراقبة في الوقت الحالي“.
لم تكن تريد أن تصدق ذلك لأنه كان الخطيب الذي رتبه لها والدها الذي تبناها. كان من الصعب عليها تغيير تصورها عن رجل يحظى بثقة الجميع، بما في ذلك والدها.
تغير وجه يانج مينج، ليس كثيرًا ولكنه كافٍ حتى يلاحظ تشو فان نية القتل في عينيه.
“لماذا تعتدي عليه إذا رفضت دخوله؟” صاحت لي يوتينج.
“الأخت يوتينج، لطف المعلم ثقيل مثل الجبل. فكيف لا نعطي أرواحنا من أجل مثل هذا الرجل؟ كيف يمكننا أن نكون أنانيين جدا؟ علاوة على ذلك، ألا يفترض بنا أن ننتقم للسيد؟ “
على الرغم من عدم استخدام الفنون القتالية، إلا أن راحة اليد المدعومة بقوة من ممارس تقسية العظام المبكر أصابت صدر تشو فان وأرسلته مترامياً الأطراف أثناء سعال الدم.
” أدرك هذا …” عبست لي يوتينج، “ولكن لا يمكننا تجاهل حياة إخواننا. هذا كيميائي من المرتبة الثانية وجدته لإنقاذ الأب. سنحسم هذا الانتقام بمجرد أن يتعافى“.
وصل الاثنان إلى سفح جبل وتطلعا إلى القمة. نظر الجمال إلى المسن لكن نبرة صوتها كانت مليئة بالغضب، “تشو فان، من الأفضل أن تحسن التصرف. إذا وجدت أن لديك أي نوايا شريرة تجاه جبل الرياح السوداء ، فلن أتركك. “
قام تشو فان بقبض يديه وقال “ها ها ها، هذا الرجل العجوز قد تجول في جميع أنحاء العالم وعالج عددًا لا يحصى من الأمراض. لا إصابة أو مرض يمكن أن يفلت من عيني المدربة … “
سارت امرأة ورجل عجوز في طريق الغابة.
“همف، إذا كنت رائعًا جدًا، لكنا عرفنا عنك. من الذي تحاول أن تخدع؟ “
دخل الاثنان غرفة سيد الجبل ورأيا يانج مينج بالداخل. كان يحمل صحنًا من العصيدة، ويطعم الرجل العجوز على السرير.
قاطع يانج مينج تفاخر تشو فان “الأخت الصغيرة، فقط كف عودة التنين يمكنه أن يشفي الجروح التي تسبب بها هذا الفن القتالي. ألا تثقي بي؟ “
خدش تشو فان أنفه وهو يبتسم “هذا الرجل العجوز استنتج أن لديه شيئًا غريبًا بداخله.”
تذكرت لي يوتينج الأوقات التي قضتها مع يانج مينج وكان قلبها في حالة من الفوضى.
وقف تشو فان بين الاثنين وسأل يانج مينج، “أخي الصغير، أعطني فرصة. أنا معالج خبير“.
وقف تشو فان بين الاثنين وسأل يانج مينج، “أخي الصغير، أعطني فرصة. أنا معالج خبير“.
“كان علي أن أعود!”
“اغرب عن وجهي!”
لقد حكم على الطبقة الرابعة من تجميع التشي تشو فان بأنه ليس لديه مهارة للتحدث عنها، لكن الواقع أثبت أنه مخطئ.
كان يانج مينج غاضبًا وأرسل هجومًا. شعر تشو فان بالقوة الكامنة وراءه لكنه لم يراوغ، واختار أن يأخذ الضربة بأسنانه المشدودة.
ربت تشو فان على كتفها “تعال ، خذيني إلى والدك بالتبني.”
بام!
وصل الاثنان إلى سفح جبل وتطلعا إلى القمة. نظر الجمال إلى المسن لكن نبرة صوتها كانت مليئة بالغضب، “تشو فان، من الأفضل أن تحسن التصرف. إذا وجدت أن لديك أي نوايا شريرة تجاه جبل الرياح السوداء ، فلن أتركك. “
على الرغم من عدم استخدام الفنون القتالية، إلا أن راحة اليد المدعومة بقوة من ممارس تقسية العظام المبكر أصابت صدر تشو فان وأرسلته مترامياً الأطراف أثناء سعال الدم.
” أدرك هذا …” عبست لي يوتينج، “ولكن لا يمكننا تجاهل حياة إخواننا. هذا كيميائي من المرتبة الثانية وجدته لإنقاذ الأب. سنحسم هذا الانتقام بمجرد أن يتعافى“.
“لماذا تعتدي عليه إذا رفضت دخوله؟” صاحت لي يوتينج.
كانت طويلة، فاتنة. كان الرجل العجوز لديه لحية بيضاء، لكن عينيه تومض بيقظة بين الحين والآخر.
ترنح تشو فان على قدميه بعد أن تقيأ فم آخر من الدم“هذا الرجل العجوز لا يمكن أن يتلقى الكثير من الضربات. آنسة، أنا آسف لكن عليّ رفض طلبك. كان يجب أن أعرف أنه لا فائدة من التعامل مع قطاع الطرق “.
صعد الاثنان في صمت. في منتصف الطريق، وصلوا إلى أول نقطة تفتيش.
“ماذا قلت؟“
أدار يانج مينج عينيه وشخر“هل هناك حاجة حتى لقول ذلك؟“
غضب يانج مينج وصفعه مرة أخرى، لكن لي يوتينج أوقفته.
دخل الاثنان غرفة سيد الجبل ورأيا يانج مينج بالداخل. كان يحمل صحنًا من العصيدة، ويطعم الرجل العجوز على السرير.
“لقد دعوته. إذا كنت تريد أن تضربه، فعليك المرور من خلالي “.
“همف، دعيه يحاول. ولكن إذا تسبب هذا المعالج في جعل السيد أسوأ، فلن يترك هذا المكان حياً. ” قال يانج مينج ثم ذهب في غضب.
“همف، دعيه يحاول. ولكن إذا تسبب هذا المعالج في جعل السيد أسوأ، فلن يترك هذا المكان حياً. ” قال يانج مينج ثم ذهب في غضب.
همس تشو فان، “أخبريني، إذا كانت مهمتك في مدينة عيون الرياح سرية جدًا، فلماذا يعرفها أحد اللصوص العاديين؟“
شعرت لي يوتينج بالظلم ونظرت في تشو فان “كل هذا خطأك يتجاهلني الأخ الأكبر الآن. كنت حمقاء لتصديقك. لا يمكن لأخي الكبير الذي يعتني بي أن يؤذي والدي بالتبني “.
لم تجرؤ لي يوتينج على إكمال تفكيرها. إذا فعلت ذلك، فسيعاني قلبها من ألم شديد ولن تكون قادرة على منع نفسها من مواجهة يانج مينج. في ذلك الوقت، كان الاثنان سيقطعان كل العلاقات.
“آنسة، ألم يعلمك والدك بالتبني كيف تحكمين على الناس؟” مسح تشو فان الدم من فمه بابتسامة “لكن هذا مثالي منذ أن وافق.”
“آنسة، ألم يعلمك والدك بالتبني كيف تحكمين على الناس؟” مسح تشو فان الدم من فمه بابتسامة “لكن هذا مثالي منذ أن وافق.”
صُدمت لي يوتينج، ثم بدأت تشك مجدداً.
ركزت عيون يانج مينج عليه وشد يديه.
“عندما تتحدثين إلى شخص ما، فأنت لا تهتمين بما يتحدثون به ولكن كيف يتصرفون.”
قاطع يانج مينج تفاخر تشو فان “الأخت الصغيرة، فقط كف عودة التنين يمكنه أن يشفي الجروح التي تسبب بها هذا الفن القتالي. ألا تثقي بي؟ “
ابتسم تشو فان بابتسامة شريرة “السبب في أنه أوقفني من قبل لأنه لم يكن يعرف مستواي. ولكن بعد هجومه علي، أدرك أن قوتي كانت ضئيلة للغاية وسمح لي بالمرور. قل لي ما إذا كان يهتم أم لا“.
كان تشو فان يغذي شكوكها في كل خطوة على الطريق، خاصة فيما يتعلق بـ يانج مينج، الذي ربما كان جاسوساً من وادي الجحيم.
أعادت لي يوتينج تذكر أحداث المشهد السابق بدون إدخالها لكلمات يانج مينج. ذهبت جميع أفعاله وفقًا لتخمين تشو فان. لدرجة أنه عندما غادر، أظهر لها يانج مينج ابتسامة باهتة.
ابتسم تشو فان وهو يهز كتفيه بلا قلق “عندما تتصرفي، يجب أن تكوني دقيقة. علاوة على ذلك، فإن العرض لم يصل إلى ذروته بعد “.
[هل يمكن ان يكون…؟]
“لكن…لا توجد جروح داخلية أيضاً.”
لم تجرؤ لي يوتينج على إكمال تفكيرها. إذا فعلت ذلك، فسيعاني قلبها من ألم شديد ولن تكون قادرة على منع نفسها من مواجهة يانج مينج. في ذلك الوقت، كان الاثنان سيقطعان كل العلاقات.
ترددت لي يوتينج لحظة “الأخ الأكبر، جناح التنين الخفي ليس وجوداً يمكننا استفزازه، في حين أن رجال وادي الجحيم لا يستحقون الثقة. تنطوي هذه العملية على الكثير من المخاطر لذا فقد وضعت الرجال على أهبة الاستعداد للمراقبة في الوقت الحالي“.
ربت تشو فان على كتفها “تعال ، خذيني إلى والدك بالتبني.”
خدش تشو فان أنفه وهو يبتسم “هذا الرجل العجوز استنتج أن لديه شيئًا غريبًا بداخله.”
”اللعنة أيها المحتال! لا بأس إذا كنت تريد أن تبحث في الأمر ولكن لا فائدة من رؤيته“. لم تستطع لي يوتينج أن تسيطر على مشاعرها.
عبست لي يوتينج.
ابتسم تشو فان وهو يهز كتفيه بلا قلق “عندما تتصرفي، يجب أن تكوني دقيقة. علاوة على ذلك، فإن العرض لم يصل إلى ذروته بعد “.
وقف تشو فان بين الاثنين وسأل يانج مينج، “أخي الصغير، أعطني فرصة. أنا معالج خبير“.
مع كلماته الأخيرة، تقدم تشو فان إلى الأمام وتبعته لي يوتينج.
” أدرك هذا …” عبست لي يوتينج، “ولكن لا يمكننا تجاهل حياة إخواننا. هذا كيميائي من المرتبة الثانية وجدته لإنقاذ الأب. سنحسم هذا الانتقام بمجرد أن يتعافى“.
أثناء مرورهم، ركزت مئات العيون عليهم.
شعرت لي يوتينج بعدم الارتياح من التحديق. ما كان في السابق عيون مليئة بالاحترام، أصبح الآن حذرًا فقط.
[كيف ستوضح أن خبير تقسية العظام غير قادر على الحركة ولم يتعرض لإصابات؟]
دخل الاثنان غرفة سيد الجبل ورأيا يانج مينج بالداخل. كان يحمل صحنًا من العصيدة، ويطعم الرجل العجوز على السرير.
ترددت لي يوتينج لحظة “الأخ الأكبر، جناح التنين الخفي ليس وجوداً يمكننا استفزازه، في حين أن رجال وادي الجحيم لا يستحقون الثقة. تنطوي هذه العملية على الكثير من المخاطر لذا فقد وضعت الرجال على أهبة الاستعداد للمراقبة في الوقت الحالي“.
“هاك، سأحملك مسؤولية أي شيء يحدث للسيد.”
ثقتها السابقة التي لا تتزعزع في يانج مينج أخذت تنهار من قبل تشو فان في الأيام القليلة الماضية. حتى هي نفسها، بدأت في ملاحظة العديد من التناقضات في سلوك يانج مينج. يمكن قول الشيء نفسه عن الرجل الذي قابلوه للتو. كان يراقبها في كل حركة، لكن ما اعتادت أن تعتبره كالمعتاد من قبل، أصبح الآن بمثابة تحذير.
صفع يانج مينج الوعاء على الطاولة، ثم جلس على الجانب للمراقبة.
“عندما تتحدثين إلى شخص ما، فأنت لا تهتمين بما يتحدثون به ولكن كيف يتصرفون.”
ضحك تشو فان بالداخل وهو يتفقد المريض.
همس تشو فان، “أخبريني، إذا كانت مهمتك في مدينة عيون الرياح سرية جدًا، فلماذا يعرفها أحد اللصوص العاديين؟“
عندما لمست أصابعه معصم الرجل العجوز، قام بحقن اليوان تشي الخاص به وما رآه أذهله. كان كل شيء واضحا له الآن.
عبست لي يوتينج.
“ليس لديه جروح خارجية.” هز تشو فان رأسه.
عندما لمست أصابعه معصم الرجل العجوز، قام بحقن اليوان تشي الخاص به وما رآه أذهله. كان كل شيء واضحا له الآن.
أدار يانج مينج عينيه وشخر“هل هناك حاجة حتى لقول ذلك؟“
صعد الاثنان في صمت. في منتصف الطريق، وصلوا إلى أول نقطة تفتيش.
“لكن…لا توجد جروح داخلية أيضاً.”
ترنح تشو فان على قدميه بعد أن تقيأ فم آخر من الدم“هذا الرجل العجوز لا يمكن أن يتلقى الكثير من الضربات. آنسة، أنا آسف لكن عليّ رفض طلبك. كان يجب أن أعرف أنه لا فائدة من التعامل مع قطاع الطرق “.
ركزت عيون يانج مينج عليه وشد يديه.
“همف، إذا كنت رائعًا جدًا، لكنا عرفنا عنك. من الذي تحاول أن تخدع؟ “
لقد حكم على الطبقة الرابعة من تجميع التشي تشو فان بأنه ليس لديه مهارة للتحدث عنها، لكن الواقع أثبت أنه مخطئ.
“هاك، سأحملك مسؤولية أي شيء يحدث للسيد.”
نية قتل يانج مينج ارتفعت!
“هاهاها ، استرخِ يا آنسة. جاء هذا الرجل العجوز فقط للتحقيق.علاوة على ذلك، ما الذي يمكن أن يفعله رجل وحيد؟ ” دوى ضحك الرجل العجوز في المكان.
“إذا لم يصب والدي بالتبني، فلماذا لا يتحرك ولا يتكلم؟” شكت لي يوتينج في تشخيص تشو فان، معتقدة أنه كان يقدم عرضًا. [حتى عندما تقول شيئاً ما، حاول أن تجعله قابلاً للتصديق.]
“اغرب عن وجهي!”
[كيف ستوضح أن خبير تقسية العظام غير قادر على الحركة ولم يتعرض لإصابات؟]
ابتسم تشو فان بابتسامة شريرة “السبب في أنه أوقفني من قبل لأنه لم يكن يعرف مستواي. ولكن بعد هجومه علي، أدرك أن قوتي كانت ضئيلة للغاية وسمح لي بالمرور. قل لي ما إذا كان يهتم أم لا“.
خدش تشو فان أنفه وهو يبتسم “هذا الرجل العجوز استنتج أن لديه شيئًا غريبًا بداخله.”
“هاك، سأحملك مسؤولية أي شيء يحدث للسيد.”
بام!
عضت لي يوتينج شفتها، ورأت يانج مينج بنظرة معقدة واستعدت لما سيأتي.
امسك يانج مينج زاوية الطاولة بينما كان الرجل العجوز على السرير يحدق في تشو فان. أراد التحدث بشدة من الحماسة لكنه كان عاجزًا عن فعل ذلك.
عندما لمست أصابعه معصم الرجل العجوز، قام بحقن اليوان تشي الخاص به وما رآه أذهله. كان كل شيء واضحا له الآن.
لكن نظرته العاطفية قالت كل شيء …
“همف، دعيه يحاول. ولكن إذا تسبب هذا المعالج في جعل السيد أسوأ، فلن يترك هذا المكان حياً. ” قال يانج مينج ثم ذهب في غضب.
——–
شعرت لي يوتينج بعدم الارتياح من التحديق. ما كان في السابق عيون مليئة بالاحترام، أصبح الآن حذرًا فقط.
“إنه إلى جانب يانج مينج.”
