الحادث 2
الفصل السادس عشر: الحادث 2
* ملك الشر *
بعد إسبوع.
بام.
كانت الصور في الغالب عبارة عن خطوط هندسية غريبة وغير منتظمة ، والتي بدت مثل تصميم لبدلة ميكانيكية كما كانت تشبه خريطة تضاريس معقدة. تم تمييزها بكثافة بالنصوص و الرموز الصغيرة.
باب الغرفة المغلق فتح بقوة . دخلت يينغ إير بنظرة من الشك ، وعيناها الحمراوتان تفحصان الوضع داخل الغرفة.
“إتفقنا . سأطرح عليك بعض الأسئلة. إذا كان بإمكانك إجابتي بصدق ، فلن أزعجك بشأن هذا ، “توقتف يينغ إير لفترة ثم قالت هذا .
“ما نوع الأشياء القذرة التي ستفعلها مرة أخرى؟”
عاد الخفقان الذي كان يقمعه في وقت سابق إلى الظهور. عندما رأى تعبير أخته يتحول أخيرًا إلى مشرق مرة أخرى ، شعر كما لو أنه نجا للتو من براثن الموت. لم يكن يظن أبدًا أنها تعرف آي فاي ، أجمل فتاة بين الطالبات من حوله.
”أي أشياء قذرة ؟ لم أرتدي سروالي ، ولم أكن أتوقع أن تقفي عند الباب ، لذلك قمت بإغلاقه لفترة من الوقت “. مشط غارين يديه من خلال شعره لتدليك فروة رأسه المخدرة.
“بالطبع بكل تأكيد.”
“هذا ليس صحيحا! ما هذا تحت سريرك؟ ” رصدت عيون يينغ إير الحادة على الفور الأثر المشبوه. سارت بضع خطوات إلى الأمام ووقفت في مواجهة غارين. “تنحى جانباً ، أريد أن أعرف الأشياء المثيرة للاشمئزاز التي كنت تنوي القيام بها!”
ألقى غارين نظرة على السماء في الخارج. اختفت الشمس تمامًا تحت الأفق ، ولم يبق على الغيوم سوى أثر أحمر متبقي.
“ماذا تحاولين أن تفعلي ؟ ” قال غارين بعبوس متعمد.
******************
“تحرك جانبا!” كانت يينغ إير واحدة من أولئك الذين تجاهلوا كل شيء بمجرد أن يصلوا الى حدود أعصابهم . عندما رأت أن غارين لن يتزحزح ، زاد من شكها.
ليس هذا هو الحال بالضرورة. لقد بحثت عن المحقق كويك سيلفر ، إنه ليس رجلاً عاديًا. سر اللوحة الزيتية المسروقة التي تبلغ تكلفتها مليون دولار في نيوزيلندا ، وعمليات القتل المتسلسلة التسعة في غرب الرياض ، وكسر قضية أسطورة الشعلة ، وما إلى ذلك. يستمر الرجل في مواجهة خصوم جدد ، ويواصل التوجه إلى أماكن جديدة لحل الألغاز ؛ يمكنك معرفة أنه يستمتع بحل القضايا. من وجهة نظري ، لن يكون هذا السوار الذهبي استثناءً ، “قال غارين بشكل مرتاح.
“توقفي عن ذلك!”
لكن مهما حدث ، لا يمكن تركها تكتشف الملابس الموجودة أسفل سريره على الإطلاق!
“قلت ، تنحي جانبا!” إرتفع صوت يينغ إر عندما أصبح تعبيرها باردًا. “يبدو أنك لم تتعلم درسًا من آخر مرة …”
كان بإمكانها أن تشعر بوضوح بوجه غارين قرب مؤخرتها – ربما رأى كل شيء تحت تنورتها.
تغيرت بشرة غارين قليلاً. “آخر مرة” كان غارين السابق ؛ حاول إخفاء مجموعته من المجلات القذرة ، لكن يينغ إير وجدتها و ضربته حتى بكى. على الرغم من أنه لم يكن هو من عانى من تلك الحادثة المخزية ، إلا أنه كان يملك ذاكرة كافية لجعله يختنق.
هز الرجل العجوز رأسه و حرك الكتاب ببطء.
لكن مهما حدث ، لا يمكن تركها تكتشف الملابس الموجودة أسفل سريره على الإطلاق!
ألقى غارين نظرة على السماء في الخارج. اختفت الشمس تمامًا تحت الأفق ، ولم يبق على الغيوم سوى أثر أحمر متبقي.
عندما رأت أنه استمر في الصمت ، أصبح تعبير يينغ إير أقبح.
تغيرت بشرة غارين قليلاً. “آخر مرة” كان غارين السابق ؛ حاول إخفاء مجموعته من المجلات القذرة ، لكن يينغ إير وجدتها و ضربته حتى بكى. على الرغم من أنه لم يكن هو من عانى من تلك الحادثة المخزية ، إلا أنه كان يملك ذاكرة كافية لجعله يختنق.
“يبدو أن هذه المرة ، سأعطيك درسًا لن تنساه!” بدأت في كسر مفاصل أصابعها.
“نعم ، أراك غدًا … أتمنى!” صرخ يينغ إير. و انقضت و انزلقت تحت السرير في وميض.
“ليس هذا ما تعتقدينه ، صدقيني!” نظر غارين إلى عيون يينغ إير. لقد قتل للتو شخصًا باستخدام الكثير من القوة ، وكان آخر شيء يريد فعله الآن هو محاربة أخته. كان يشعر بالقلق من أنه قد يفعل ذلك بالصدفة مرة أخرى …
“سوف ترى.”
حدّقت يينغ إير في عينيه و أدركت أنه لم يكن هناك ذرة من الإحراج أو الغضب في عينيه ليعرضهما ، ولكن بدلاً من ذلك كان هناك تلميح من الإخلاص.
“أوتش! هذا مؤلم…”
كلاهما حدق في بعضهما البعض لفترة من الوقت.
لكن مهما حدث ، لا يمكن تركها تكتشف الملابس الموجودة أسفل سريره على الإطلاق!
تنفست ينغ إير ببطء الصعداء.
كان لا يزال هناك رائحة خافتة من يينغ إير في الغرفة. جلس غارين على سريره حتى انطفأت الأنوار في غرفة يينغ إير. ثم خرج ليجد عمودًا لتجفيف الملابس واستخدمه لربط الملابس الملطخة بالدماء من أسفل السرير ، ثم تسلل إلى الحمام لغسلها.
“أنت متأكد؟”
ضربت يينغ إير جبهتها على الجانب السفلي من السرير و قلبتها عليها و على غارين ، و إرتد جسدها إلى الخلف.
“أنا متأكد!” أجاب غارين على عجل. “بصرف النظر عن هذا الشيء ، سأوافق على ما تريدين .”
“كان يجب أن أعرف أن هذا سيحدث ، لكن من المدهش أنني لا أستطيع المساعدة و لكن أريد التمسك به …”
“إتفقنا . سأطرح عليك بعض الأسئلة. إذا كان بإمكانك إجابتي بصدق ، فلن أزعجك بشأن هذا ، “توقتف يينغ إير لفترة ثم قالت هذا .
“هذا الكتاب …” وسط بهجته ، أظهرت عيناه أثر الشك. “أشعر بشيء ما به.”
“ليس هناك أى مشكلة!”
أخذ غارين الكتاب الأسود الضخم من الرجل العجوز ومسح طبقة سميكة من الغبار عن الغلاف ، وكشف عن بعض النصوص السوداء غير المعروفة.
“هل تحب أبي؟”
ضربت يينغ إير جبهتها على الجانب السفلي من السرير و قلبتها عليها و على غارين ، و إرتد جسدها إلى الخلف.
“بالطبع افعل. هذا سهل.”
“مرحبًا ، أيها الرجل العجوز ، ما هي آخر الأخبار؟ أي مخزون جديد يكون جيدًا بشكل خاص؟ ماذا عن السماح لي بإلقاء نظرة؟ “
“هل تحب أمي؟”
بام.
“بالطبع بكل تأكيد.”
“هل تحب أبي؟”
“هل تحب عمك؟”
“ليس هناك أى مشكلة!”
“أنا افعل.”
هز الرجل العجوز رأسه و حرك الكتاب ببطء.
“هل تحب آي فاي؟”
“ليس هناك أى مشكلة!”
“من … من آي فاي؟” ( * هل يمكن أنها كسرت عظامها ؟ *)
“أنت متأكد؟”
أخذ غارين نفسا عميقا. “الشيء الجيد كان رد فعلي سريعًا …”
كل من قلوبهم تخطت سرعة إيقاعها العادية إيقاع. لقد كان أمرا مرهقا للأعصاب.
عاد الخفقان الذي كان يقمعه في وقت سابق إلى الظهور. عندما رأى تعبير أخته يتحول أخيرًا إلى مشرق مرة أخرى ، شعر كما لو أنه نجا للتو من براثن الموت. لم يكن يظن أبدًا أنها تعرف آي فاي ، أجمل فتاة بين الطالبات من حوله.
“يبدو أن هذه المرة ، سأعطيك درسًا لن تنساه!” بدأت في كسر مفاصل أصابعها.
“حسنًا … سأدعك هذه المرة. ولكن إذا أحضرت هذه الأشياء المثيرة للاشمئزاز هنا مرة أخرى ، فلا تلومني … “ظهرت ابتسامة راضية على وجه يينغ إير. “حسنًا ، سأخرج الآن. استرح مبكرا “.
“هل تحب عمك؟”
“اعلم اعلم. حسنًا ، لتحصلي على قسط من الراحة أيضًا … “تنفس غارين الصعداء. “أراك غدا.”
طرق طرق طرق.
“نعم ، أراك غدًا … أتمنى!” صرخ يينغ إير. و انقضت و انزلقت تحت السرير في وميض.
كل من قلوبهم تخطت سرعة إيقاعها العادية إيقاع. لقد كان أمرا مرهقا للأعصاب.
انحنى غارين على عجل وحذا حذوها ، و وصل إلى حزمة ملابسه.
“اعلم اعلم. حسنًا ، لتحصلي على قسط من الراحة أيضًا … “تنفس غارين الصعداء. “أراك غدا.”
تم دفع الملابس الملطخة بالدماء إلى عمق أكبر تحت السرير من خلال حركات يينغ إير القوية ؛ بالكاد تستطيع الوصول إليهم الآن .
“نعم ، أراك غدًا … أتمنى!” صرخ يينغ إير. و انقضت و انزلقت تحت السرير في وميض.
“ماذا يوجد في الملابس؟ أخبرنى!” دفعت يينغ إيرنفسها أكثر تحت السرير ، في محاولة للإمساك بحزمة الملابس.
“تحرك جانبا!” كانت يينغ إير واحدة من أولئك الذين تجاهلوا كل شيء بمجرد أن يصلوا الى حدود أعصابهم . عندما رأت أن غارين لن يتزحزح ، زاد من شكها.
“إنه لاشيء!”
لم يكن لدى غارين فكرة عما يعنيه المحتوى ، لكن هذا لم يمنعه من استيعاب الإمكانات من الكتاب. وبتقليبها صفحة صفحة ، مر الوقت ببطء.
“إذا أمسكت بك ، فأنت ميت!” ثبت غارين بكلتا ساقي يينغ إير بينما زحفت إلى الأمام في محاولة للتحرر.
وضع غارين ثقله عليها من الخلف ، لكنه لم يجرؤ على بذل الكثير من القوة ، لذلك كل ما يمكنه فعله هو إزعاجها و منعها عن التحرك . مع بذل القليل من القوة ؛ تمكنت يينغ إير من تحرير نفسها ، واندفعت إلى الأمام.
وضع غارين ثقله عليها من الخلف ، لكنه لم يجرؤ على بذل الكثير من القوة ، لذلك كل ما يمكنه فعله هو إزعاجها و منعها عن التحرك . مع بذل القليل من القوة ؛ تمكنت يينغ إير من تحرير نفسها ، واندفعت إلى الأمام.
استمر في تقليب الصفحات حتى أغلق الغلاف أخيرًا. تحول النص الأسود الموجود على الغلاف إلى اللون الأحمر الداكن ، كما لو كان الدم الجديد يتدفق عبر كل الحروف و يتخثر.
بوووم !
الإمكانيات : 179٪. كانت حوالي 58٪ في البداية ، وكان ذلك بسبب الزيادة بعد لقاء تلك السيارة في الليلة التي قتل فيها شخصًا.
“أوتش! هذا مؤلم…”
تدفق تيار هائل من البرودة على راحة يده وتدفقت إلى رأسه من خلال ذراعه.
ضربت يينغ إير جبهتها على الجانب السفلي من السرير و قلبتها عليها و على غارين ، و إرتد جسدها إلى الخلف.
“ماذا يوجد في الملابس؟ أخبرنى!” دفعت يينغ إيرنفسها أكثر تحت السرير ، في محاولة للإمساك بحزمة الملابس.
خلفها ، سقط غارين فجأة بسبب إرتداد أخته و سقط تحتها ، كان مكانه خانقًا – كان داخل تنورة أخته وجهه يقابل بين ساقيها .
انتظروا حتى تلاشت آثار أقدام والدهم تدريجياً.
كانت الأرداف المستديرة المغطاة بجوارب طويلة سوداء على بعد بوصات من وجهه ؛ حتى أنه يمكن أن يرى تلميحًا من اللون الأبيض تحتها . كاد أنفه يلمس جلد الأرداف.
حدّقت يينغ إير في عينيه و أدركت أنه لم يكن هناك ذرة من الإحراج أو الغضب في عينيه ليعرضهما ، ولكن بدلاً من ذلك كان هناك تلميح من الإخلاص.
رائحة العطر الأنثوي الممزوجة بلمحة من العرق تنتشر في تجويف أنفه ، مما تسبب في استنشاقه بشكل غريزي.
انتظروا حتى تلاشت آثار أقدام والدهم تدريجياً.
في تلك اللحظة ، تم تجميد كلاهما تمامًا.
“من … من آي فاي؟” ( * هل يمكن أنها كسرت عظامها ؟ *)
في المقدمة ، لم تجرؤ يينغ إير على تحريك عضلة. انتشر لون أحمر على وجهها ورقبتها وجسدها بالكامل.
جلس غارين بملل بجانب الطاولة ، وهو يعبث بزر ذهبي. على ما يبدو ، كان من ملابس ملكة العقيق الشهيرة التي عاشت قبل ثلاثمائة عام.
كان بإمكانها أن تشعر بوضوح بوجه غارين قرب مؤخرتها – ربما رأى كل شيء تحت تنورتها.
“هذا ليس صحيحا! ما هذا تحت سريرك؟ ” رصدت عيون يينغ إير الحادة على الفور الأثر المشبوه. سارت بضع خطوات إلى الأمام ووقفت في مواجهة غارين. “تنحى جانباً ، أريد أن أعرف الأشياء المثيرة للاشمئزاز التي كنت تنوي القيام بها!”
كان عقل غارين في حالة من الفوضى. كان الجزء الأكثر جاذبية من جسد الفتاة فجأة أمامه مباشرة ، و لم يكن يعرف كيف يرد.
“هل تحب آي فاي؟”
طرق طرق طرق.
خلفها ، سقط غارين فجأة بسبب إرتداد أخته و سقط تحتها ، كان مكانه خانقًا – كان داخل تنورة أخته وجهه يقابل بين ساقيها .
طرق شخص ما على الباب.
التفت إلى الصفحة الأولى.
“هل انتهيتما من اللعب هناك؟ حان الوقت للاستحمام والذهاب للنوم! لديكما دراسة غدا! ” صرخ والدهم ايزن من المدخل.
في تلك اللحظة ، تقلصت عيون غارين قليلاً.
كل من قلوبهم تخطت سرعة إيقاعها العادية إيقاع. لقد كان أمرا مرهقا للأعصاب.
“بالطبع بكل تأكيد.”
إذا رآهم والدهم في هذه الحالة …
“نعم ، أراك غدًا … أتمنى!” صرخ يينغ إير. و انقضت و انزلقت تحت السرير في وميض.
“نعم ، على وشك الانتهاء!” هدأ غارين نفسه و صرخ بجنون في الرد.
ضربت يينغ إير جبهتها على الجانب السفلي من السرير و قلبتها عليها و على غارين ، و إرتد جسدها إلى الخلف.
انتظروا حتى تلاشت آثار أقدام والدهم تدريجياً.
“حسنا.” خرج غارين من المتجر حاملاً حقيبته.
قفز غارين من تحت السرير في لحظة.
“حسنًا … سأدعك هذه المرة. ولكن إذا أحضرت هذه الأشياء المثيرة للاشمئزاز هنا مرة أخرى ، فلا تلومني … “ظهرت ابتسامة راضية على وجه يينغ إير. “حسنًا ، سأخرج الآن. استرح مبكرا “.
ثم تبعته يينغ إير ، وكانت يديها تغطي أردافها. كان وجهها أحمر لأنها أبقت رأسها منخفضًا ؛ لم تجرؤ على إلقاء نظرة على غارين.
“بالطبع افعل. هذا سهل.”
تمتمت بهدوء: “أنا ذاهبة إلى الفراش” ، ثم فتحت الباب بسرعة و غادرت.
“هل انتهيتما من اللعب هناك؟ حان الوقت للاستحمام والذهاب للنوم! لديكما دراسة غدا! ” صرخ والدهم ايزن من المدخل.
أخذ غارين نفسًا عميقًا وجلس على سريره. في هذه اللحظة ، شعر بهدوء غريب يغمره.
الإمكانيات : 179٪. كانت حوالي 58٪ في البداية ، وكان ذلك بسبب الزيادة بعد لقاء تلك السيارة في الليلة التي قتل فيها شخصًا.
كانت نوبة التوتر الغامضة تلك قد كبت بشكل غريب قلقه وذعره من الحدث السابق لقتل شخص ما.
تمتمت بهدوء: “أنا ذاهبة إلى الفراش” ، ثم فتحت الباب بسرعة و غادرت.
كان لا يزال هناك رائحة خافتة من يينغ إير في الغرفة. جلس غارين على سريره حتى انطفأت الأنوار في غرفة يينغ إير. ثم خرج ليجد عمودًا لتجفيف الملابس واستخدمه لربط الملابس الملطخة بالدماء من أسفل السرير ، ثم تسلل إلى الحمام لغسلها.
“نعم ، انتهيت . هذا بالتأكيد أثر قديم ثمين! ” قال غارين بشكل قاطع.
******************
“سوف ترى.”
بعد إسبوع.
أخذ غارين نفسًا عميقًا وجلس على سريره. في هذه اللحظة ، شعر بهدوء غريب يغمره.
“مرحبًا ، أيها الرجل العجوز ، ما هي آخر الأخبار؟ أي مخزون جديد يكون جيدًا بشكل خاص؟ ماذا عن السماح لي بإلقاء نظرة؟ “
“قلت ، تنحي جانبا!” إرتفع صوت يينغ إر عندما أصبح تعبيرها باردًا. “يبدو أنك لم تتعلم درسًا من آخر مرة …”
جلس غارين بملل بجانب الطاولة ، وهو يعبث بزر ذهبي. على ما يبدو ، كان من ملابس ملكة العقيق الشهيرة التي عاشت قبل ثلاثمائة عام.
“أنا متأكد!” أجاب غارين على عجل. “بصرف النظر عن هذا الشيء ، سأوافق على ما تريدين .”
“الأخبار الجديدة؟ ما هو المخزون الجديد؟ لقد أخرجني ذلك السطو عن اللعبة ! ” كان الرجل العجوز يتحسس في رف الكتب. “صحيح! لدي كتاب هنا قد تقدره. فكر في الأمر كمكافأة على إرضاء هذا الرجل العجوز العجوز في لحظة الأزمة “.
تنفست ينغ إير ببطء الصعداء.
“أي كتاب؟”
“هنا خذ .” كافح الرجل العجوز للنزول من على الكرسي وسلم الكتاب إلى غارين.
“سوف ترى.”
حدّقت يينغ إير في عينيه و أدركت أنه لم يكن هناك ذرة من الإحراج أو الغضب في عينيه ليعرضهما ، ولكن بدلاً من ذلك كان هناك تلميح من الإخلاص.
واصل الرجل العجوز البحث في رف الكتب. ثم أخذ كرسيًا وصعد عليه ، وأخرج كتابًا كبيرًا بغلاف مقوى أسود من الرف العلوي.
“ليس هناك أى مشكلة!”
“هنا خذ .” كافح الرجل العجوز للنزول من على الكرسي وسلم الكتاب إلى غارين.
تم دفع الملابس الملطخة بالدماء إلى عمق أكبر تحت السرير من خلال حركات يينغ إير القوية ؛ بالكاد تستطيع الوصول إليهم الآن .
أخذ غارين الكتاب الأسود الضخم من الرجل العجوز ومسح طبقة سميكة من الغبار عن الغلاف ، وكشف عن بعض النصوص السوداء غير المعروفة.
ثم تبعته يينغ إير ، وكانت يديها تغطي أردافها. كان وجهها أحمر لأنها أبقت رأسها منخفضًا ؛ لم تجرؤ على إلقاء نظرة على غارين.
التفت إلى الصفحة الأولى.
طرق طرق طرق.
في تلك اللحظة ، تقلصت عيون غارين قليلاً.
انتظروا حتى تلاشت آثار أقدام والدهم تدريجياً.
تدفق تيار هائل من البرودة على راحة يده وتدفقت إلى رأسه من خلال ذراعه.
حدّقت يينغ إير في عينيه و أدركت أنه لم يكن هناك ذرة من الإحراج أو الغضب في عينيه ليعرضهما ، ولكن بدلاً من ذلك كان هناك تلميح من الإخلاص.
“إمكانيات ! إنه مليئ بنقاط الإمكانات ! لذا … الكثير من الطاقة! “
******************
لم يكن يعرف كيف يتصرف. لم يكن هناك أي مؤشر عندما حمل الكتاب لأول مرة ، ولكن عندما فتحه ، بدأ في استيعاب الإمكانات.
قفز غارين من تحت السرير في لحظة.
نبض قلبه بسرعة غير طبيعية. ألقى غارين نظرة خاطفة على الأرقام المتزايدة بسرعة في الجزء السفلي من مجتا رؤيته ونظر مباشرة إلى المحتوى الموجود على صفحة الكتاب.
انحنى غارين على عجل وحذا حذوها ، و وصل إلى حزمة ملابسه.
كانت الصفحات المصفرة مكتظة بنص غير معروف. قلب غارين بين صفحات الكتاب. كانت بعض الرسومات بالأبيض والأسود تتخلل بين الحين والآخر بين النصوص .
بعد نصف ساعة…
كانت الصور في الغالب عبارة عن خطوط هندسية غريبة وغير منتظمة ، والتي بدت مثل تصميم لبدلة ميكانيكية كما كانت تشبه خريطة تضاريس معقدة. تم تمييزها بكثافة بالنصوص و الرموز الصغيرة.
طرق شخص ما على الباب.
لم يكن لدى غارين فكرة عما يعنيه المحتوى ، لكن هذا لم يمنعه من استيعاب الإمكانات من الكتاب. وبتقليبها صفحة صفحة ، مر الوقت ببطء.
“هل انتهيت من النظر بذلك؟” حدق الرجل العجوز لينظر إلى الغلاف بعناية ؛ أضاء أثر خيبة أمل على عينيه.
بعد نصف ساعة…
“ماذا يوجد في الملابس؟ أخبرنى!” دفعت يينغ إيرنفسها أكثر تحت السرير ، في محاولة للإمساك بحزمة الملابس.
أغلق غارين الكتاب ببطء وأطلق تنهيدة طويلة.
”أي أشياء قذرة ؟ لم أرتدي سروالي ، ولم أكن أتوقع أن تقفي عند الباب ، لذلك قمت بإغلاقه لفترة من الوقت “. مشط غارين يديه من خلال شعره لتدليك فروة رأسه المخدرة.
“هل انتهيت من النظر بذلك؟” حدق الرجل العجوز لينظر إلى الغلاف بعناية ؛ أضاء أثر خيبة أمل على عينيه.
بوووم !
“نعم ، انتهيت . هذا بالتأكيد أثر قديم ثمين! ” قال غارين بشكل قاطع.
نظر إلى الشؤيط في أسفل رؤيته.
“أنت يمكنك أن تقول أنه كذلك .” بدا أن الرجل العجوز إرتاح أكثر قليلاً ، كما لو كان قد نزع ثقل عن كتفيه . “حسنًا ، سأغلق مبكرًا اليوم. تفضل ، لا يزال لدي شيء لأعتني به “.
في تلك اللحظة ، تقلصت عيون غارين قليلاً.
ألقى غارين نظرة على السماء في الخارج. اختفت الشمس تمامًا تحت الأفق ، ولم يبق على الغيوم سوى أثر أحمر متبقي.
“أوه نعم ، كيف هو تقدم المخبر كويك سيلفر؟” استدار غارين ليسأل.
“حسنًا ، سأرحل أولاً إذا . أراك غدا.”
“مرحبًا ، أيها الرجل العجوز ، ما هي آخر الأخبار؟ أي مخزون جديد يكون جيدًا بشكل خاص؟ ماذا عن السماح لي بإلقاء نظرة؟ “
“حسنًا ، تجاوز الأمر أيها الطفل!” وأضاف الرجل العجوز مازحا.
“تحرك جانبا!” كانت يينغ إير واحدة من أولئك الذين تجاهلوا كل شيء بمجرد أن يصلوا الى حدود أعصابهم . عندما رأت أن غارين لن يتزحزح ، زاد من شكها.
“أوه نعم ، كيف هو تقدم المخبر كويك سيلفر؟” استدار غارين ليسأل.
كان لا يزال هناك رائحة خافتة من يينغ إير في الغرفة. جلس غارين على سريره حتى انطفأت الأنوار في غرفة يينغ إير. ثم خرج ليجد عمودًا لتجفيف الملابس واستخدمه لربط الملابس الملطخة بالدماء من أسفل السرير ، ثم تسلل إلى الحمام لغسلها.
“وقع انفجار في بلدة كيورا خارج المدينة ، وأصيب المحقق كويك سيلفر. إنه في المستشفى الآن “. هز الرجل العجوز جريجور رأسه وتنهد. “حتى المحقق الشهير كويك سيلفر واجه انتكاسة. يبدو أنه لا أمل في استعادة متعلقاتي الآن (من الأخير النسر و تلك الآنسة هم الأشرار غالبا – إنه حدس المترجم )”.
******
ليس هذا هو الحال بالضرورة. لقد بحثت عن المحقق كويك سيلفر ، إنه ليس رجلاً عاديًا. سر اللوحة الزيتية المسروقة التي تبلغ تكلفتها مليون دولار في نيوزيلندا ، وعمليات القتل المتسلسلة التسعة في غرب الرياض ، وكسر قضية أسطورة الشعلة ، وما إلى ذلك. يستمر الرجل في مواجهة خصوم جدد ، ويواصل التوجه إلى أماكن جديدة لحل الألغاز ؛ يمكنك معرفة أنه يستمتع بحل القضايا. من وجهة نظري ، لن يكون هذا السوار الذهبي استثناءً ، “قال غارين بشكل مرتاح.
عندما رأت أنه استمر في الصمت ، أصبح تعبير يينغ إير أقبح.
“شكرا لكلماتك الرقيقة. غادر الآن ، أحتاج إلى الإغلاق “. لوح الرجل العجوز بيده ليدفع غارين للخارج.
طرق طرق طرق.
“حسنا.” خرج غارين من المتجر حاملاً حقيبته.
“إمكانيات ! إنه مليئ بنقاط الإمكانات ! لذا … الكثير من الطاقة! “
نظر إلى الشؤيط في أسفل رؤيته.
“نعم ، على وشك الانتهاء!” هدأ غارين نفسه و صرخ بجنون في الرد.
الإمكانيات : 179٪. كانت حوالي 58٪ في البداية ، وكان ذلك بسبب الزيادة بعد لقاء تلك السيارة في الليلة التي قتل فيها شخصًا.
باب الغرفة المغلق فتح بقوة . دخلت يينغ إير بنظرة من الشك ، وعيناها الحمراوتان تفحصان الوضع داخل الغرفة.
“هذا الكتاب …” وسط بهجته ، أظهرت عيناه أثر الشك. “أشعر بشيء ما به.”
في تلك اللحظة ، تقلصت عيون غارين قليلاً.
******
“نعم ، أراك غدًا … أتمنى!” صرخ يينغ إير. و انقضت و انزلقت تحت السرير في وميض.
بعد أن غادر غارين ، أغلق الرجل العجوز جريجور الباب الأمامي وعاد إلى الجلوس أمام رف الكتب. فتح الغلاف الأسود و داعب الصفحات برفق مع ظهور تعبير معقد على وجهه.
“حسنًا ، سأرحل أولاً إذا . أراك غدا.”
لم يمض وقت طويل قبل أن ينتهي من النظر في الكتاب بأكمله.
“من … من آي فاي؟” ( * هل يمكن أنها كسرت عظامها ؟ *)
“كان يجب أن أعرف أن هذا سيحدث ، لكن من المدهش أنني لا أستطيع المساعدة و لكن أريد التمسك به …”
عندما رأت أنه استمر في الصمت ، أصبح تعبير يينغ إير أقبح.
هز الرجل العجوز رأسه و حرك الكتاب ببطء.
الإمكانيات : 179٪. كانت حوالي 58٪ في البداية ، وكان ذلك بسبب الزيادة بعد لقاء تلك السيارة في الليلة التي قتل فيها شخصًا.
استمر في تقليب الصفحات حتى أغلق الغلاف أخيرًا. تحول النص الأسود الموجود على الغلاف إلى اللون الأحمر الداكن ، كما لو كان الدم الجديد يتدفق عبر كل الحروف و يتخثر.
انتظروا حتى تلاشت آثار أقدام والدهم تدريجياً.
كانت نوبة التوتر الغامضة تلك قد كبت بشكل غريب قلقه وذعره من الحدث السابق لقتل شخص ما.
