الأسرى
———————————————————————————————
صدمت تشو شيانياو من كلامه.
الفصل 257: الأسرى
“هونغ وو؟”
بعد عودته من الموعد مع شيطانة الليل، عاد سو تشن إلى العمل.
قال تشو شيانياو ببرود ، “سو تشن، أعترف أنك فزت. لقد فشلت خطط عشيرة تشو تمامًا. طالما أنك ترسل رسالة إلى عشيرتي وتقول لهم إنني في حوزتك ، فإن والدتي ستزيل تقييد إشعار جنة كايهوانغ “.
أعطت هذه المعركة واسعة النطاق سو تشن العديد من الغنائم. من العشائر النبيلة الستة وأعضاء عشيرة تشو ، حصل سو تشن على أحد عشر خاتما مكانيا تحتوي على مجموعة متنوعة من أحجار الأصل والمكونات الطبية وتقنيات الزراعة ، وحتى عدد قليل من أدوات الأصل.
في هذه الفترة الزمنية ، لن يتمكن معظم الناس من فهم منطق سو تشن. لم يكن هناك جدوى من شرحه على أي حال خاصة أنه لن يؤدي إلا إلى عدم تعاون عينة بحثه معه.
لكن بالنسبة إلى سو تشن ، كانت أغلى الأشياء هم الأشخاص أنفسهم.
بعد سنوات عديدة من الدراسة ، وصلت مهارة سو تشن الطبية إلى مستوى لائق من الكفاءة. لقد أجرى جراحة شخصية على هونغ مينغ و عالج أعضاءه الممزقة ، حتى باستخدام العديد من المكونات الطبية المكلفة من أجل إطالة حياته. بعد يوم من النضال ، سحب سو تشن هونغ مينغ أخيرًا من حافة الموت. لكن هذا لم يكن بسبب مهارات سو تشن الطبية بل بسبب قدرة التحمل القوية لهونغ مينغ ودعم تلك الأدوية.
سيكون أي من أفراد العشائر النبيلة السبع موضوعات بحثية رائعة. حتى لو كانوا قد ماتوا بالفعل ، لا يزال لديهم قيمة طالما أنهم لم يموتوا لفترة طويلة ولا يزال دمهم في أجسادهم. لقد كانت عين سو تشن جيدة جدًا في تمييز الحقيقة لأنها يمكن أن ترى الأشياء بتفاصيل دقيقة للغاية ، مما يجعل بحث سو تشن أكثر ملاءمة. بينما كان الآخرون عالقين في عالم الواقع ، فهم طاقة الأصل بناءً على سلوكها المجهري ، كان سو تشن قادرًا على مراقبة وتحليل الأشياء على نطاق أدق وأكثر دقة. هذا جعلها ترتفع قدرته على الوصول إلى استنتاجات مفيدة.
“أليست هذه هي الحالة؟” تم القبض على تشو شيانياو على حين غرة.
من أجل بحثه ، أعد سو تشن كمية كبيرة من الأدوية وجمع كمية كبيرة من الدم الطازج ، والأعضاء الداخلية ، وعينات الأنسجة والعضلات. ثم قام بختمها استعدادًا لبحثه. على الرغم من أن هذه الطريقة كانت مثيرة للاشمئزاز قليلاً ، إلا أن البحث عن الحقيقة غالبًا ما كان مليئًا بالحواجز والعقبات. إذا لم يكن قادرًا حتى على التعامل مع هذا ، فقد يتخلى عن أهدافه الكبرى.
عندما وصل سو تشن إلى غرفتها ، كانت تشو شيانياو تجلس على زاوية من السرير بينما تعانق ركبتيها على صدرها ، على ما يبدو تفكر في شيء.
ومع ذلك ، بالمقارنة مع شخص ميت ، فإن أولئك الذين كانوا على قيد الحياة لديهم قيمة أكبر بكثير.
خلال المعركة في غابة الصنوبر الأحمر ، أصيب هونغ مينغ بجروح بالغة. كان جسمه ممتلئًا بعظام مكسورة من هجوم العم 11 الوحشي ، وتحطمت العديد من أعضائه الداخلية. لم يكن ليعيش لفترة أطول. على الرغم من أن مزارعي إفتتاح اليانغ يمتلكون قوة كبيرة ، لم يكن هناك طريقة له للتعافي من هذه الجروح الخطيرة ما لم يكن قد زرع بعض التقنيات السرية مثل تشنغ باشان.
بعد أن أنهى تحضير الجثث ، ذهب سو تشن لفحص رهائنه.
صدمت تماما.
ذهب أولاً لزيارة هونغ مينغ – كان هونغ مينغ هو الأقرب إلى الموت.
بعد أن أنهى تحضير الجثث ، ذهب سو تشن لفحص رهائنه.
خلال المعركة في غابة الصنوبر الأحمر ، أصيب هونغ مينغ بجروح بالغة. كان جسمه ممتلئًا بعظام مكسورة من هجوم العم 11 الوحشي ، وتحطمت العديد من أعضائه الداخلية. لم يكن ليعيش لفترة أطول. على الرغم من أن مزارعي إفتتاح اليانغ يمتلكون قوة كبيرة ، لم يكن هناك طريقة له للتعافي من هذه الجروح الخطيرة ما لم يكن قد زرع بعض التقنيات السرية مثل تشنغ باشان.
وبسبب هذا ، اتخذ سو تشن العديد من الاحتياطات معها – فقد تم إطعامها مسحوق إعاقة الطاقة ، وحرسها آيرون كليف شخصيًا في غرفتها.
بعد سنوات عديدة من الدراسة ، وصلت مهارة سو تشن الطبية إلى مستوى لائق من الكفاءة. لقد أجرى جراحة شخصية على هونغ مينغ و عالج أعضاءه الممزقة ، حتى باستخدام العديد من المكونات الطبية المكلفة من أجل إطالة حياته. بعد يوم من النضال ، سحب سو تشن هونغ مينغ أخيرًا من حافة الموت. لكن هذا لم يكن بسبب مهارات سو تشن الطبية بل بسبب قدرة التحمل القوية لهونغ مينغ ودعم تلك الأدوية.
كان هونغ مينغ أيضًا محظوظًا لأنه التقى بسو تشن.
كان هونغ مينغ أيضًا محظوظًا لأنه التقى بسو تشن.
وبالتالي ، كان هدف سو تشن الرئيسي مع تشنغ باشان بشكل أساسي هو البحث عن إصابة وعييها .
على الرغم من أنه أنقذ هونغ مينغ ، كان سو تشن ينوي البحث والممارسة في هونغ مينغ. لم يكن مهتمًا بما إذا كان قد نجح أو فشل ، بل كم من المعلومات التي يمكن أن يستخلصها من تجاربه ومدى تقدمه. بالنسبة إلى سو تشن ، كان هونغ مينغ موضوعًا بحثيًا لا يقدر بثمن – بعد كل شيء ، الأشخاص الموجودون في عالم إفتتاح اليانغ يتمتعون بمعدل تجدد مذهل ولم يكن من السهل قتلهم. مثل هذا الشخص كان الهدف المثالي له للممارسة والدراسة. بما أن سو تشن كان موهوبًا في صنع الأدوية ، فقد كان يتوقع حدوث اختراق في مهاراته الطبية لبعض الوقت. وهكذا ، كان مصير هونغ مينغ مصيرًا مأساويًا – لن يموت ، لكنه سيبقى هنا إلى الأبد حتى يمارس سو تشن مهاراته الطبية عليه حتى اليوم الذي قتله فيه سو تشن عن طريق الخطأ.
———————————————————————-
بالطبع ، لم يعرف هونغ مينغ هذا في الوقت الحالي.
قام بسحب نسخة من دليل جنة كايهوانغ وهزها أمامها كما قال ، “طالما يمكنني العثور على مكان لعمل بضعة آلاف من النسخ ، ثم ……”
كان يرقد على سرير ، وأنابيب بارزة من جميع أنحاء جسده. حدق في سو تشن عاجزا. قام سو تشن بتفتيش دقيق للسجلات الموجودة في الدليل الطبي الذي كان يحمله بينما سجلت يده اليمنى التغييرات في جسم هونغ مينغ.
صدمت تماما.
قال هونغ مينغ بشدّة: “لماذا …… أنقذتني ……”.
قام بسحب نسخة من دليل جنة كايهوانغ وهزها أمامها كما قال ، “طالما يمكنني العثور على مكان لعمل بضعة آلاف من النسخ ، ثم ……”
نظر سو تشن إليه لكنه لم يقدم تفسيرا لأفكاره أو أسبابه.
في هذه الفترة الزمنية ، لن يتمكن معظم الناس من فهم منطق سو تشن. لم يكن هناك جدوى من شرحه على أي حال خاصة أنه لن يؤدي إلا إلى عدم تعاون عينة بحثه معه.
أومأ سو تشن برأسه.
بدلاً من ذلك ، أعطى هونغ مينغ سببًا أكثر راحة. “لقد قتلت تشانغ شينغان و تشونغ دينغ ، ويمكن أن تربط وفيات الآخرين بي. ولكن قتل شخص واحد فقط من قبل عملاق الطين. لا أحد تسبب في وفاته “.
“هونغ وو؟”
———————————————————————————————
أومأ سو تشن برأسه.
“مهارات الأصل. جميع مهارات الأصل التي تعرفها ، خاصة تلك التي استخدمتها لإصابة العم 11 بشكل خطير.
كانت هذه هي الحقيقة. على الرغم من أنه لم يكن الدافع الحقيقي لـسو تشن لإنقاذ هونغ مينغ ، فقد كان بمثابة عذر مناسب.
———————————————————————-
تنهد هونغ مينغ. “اني اتفهم. عندما أعود ، سأطلب من عشيرتي ألا تسبب لك المزيد من المتاعب “.
ذهب أولاً لزيارة هونغ مينغ – كان هونغ مينغ هو الأقرب إلى الموت.
تعتقد أنك تستطيع العودة؟
قال تشو شيانياو ببرود ، “سو تشن، أعترف أنك فزت. لقد فشلت خطط عشيرة تشو تمامًا. طالما أنك ترسل رسالة إلى عشيرتي وتقول لهم إنني في حوزتك ، فإن والدتي ستزيل تقييد إشعار جنة كايهوانغ “.
ضحك سو تشن في قلبه ، ولكن بما أن الطرف الآخر كان على استعداد لتصديقه ، لم يعترض على تبسيط الموقف قليلاً.
كان موقف تشنغ باشان عكس موقف هونغ مينغ تمامًا.
قال: “أنا لست مدينًا لعشيرة هونغ بأي شيء ، لكنك الآن مدين لي بحياة.”
فهم هونغ مينغ ما قصده. “نعم ، أنا مدين لك بحياة. كل شيء في الخاتم الخاص بي ملكك “.
لأن تشنغ باشان كانت لا تزال فاقدًة للوعي ، لم يقل سو تشن شيئًا لها. بعد فحصها لفترة وجيزة وإطعامها قارورة من الأدوية ، ذهب لزيارة تشو شيانياو.
هز سو تشن رأسه. “لدي هذا بالفعل.”
وبالتالي ، كان هدف سو تشن الرئيسي مع تشنغ باشان بشكل أساسي هو البحث عن إصابة وعييها .
“ماذا تريد ايضا؟” علم هونغ مينغ أنه لم يكن لديه الحق في أن يفقد أعصابه في الوقت الحالي.
ذهب أولاً لزيارة هونغ مينغ – كان هونغ مينغ هو الأقرب إلى الموت.
“مهارات الأصل. جميع مهارات الأصل التي تعرفها ، خاصة تلك التي استخدمتها لإصابة العم 11 بشكل خطير.
قام بسحب نسخة من دليل جنة كايهوانغ وهزها أمامها كما قال ، “طالما يمكنني العثور على مكان لعمل بضعة آلاف من النسخ ، ثم ……”
“هذا ……” تردد هونغ مينغ قليلاً ، لكنه وافق بعد التفكير فيه للحظة.
“ماذا تريد ايضا؟” علم هونغ مينغ أنه لم يكن لديه الحق في أن يفقد أعصابه في الوقت الحالي.
“ذلك جيد بما يكفي. يمكنك أن تستريح الآن “. وقف سو تشن وغادر.
بعد سنوات عديدة من الدراسة ، وصلت مهارة سو تشن الطبية إلى مستوى لائق من الكفاءة. لقد أجرى جراحة شخصية على هونغ مينغ و عالج أعضاءه الممزقة ، حتى باستخدام العديد من المكونات الطبية المكلفة من أجل إطالة حياته. بعد يوم من النضال ، سحب سو تشن هونغ مينغ أخيرًا من حافة الموت. لكن هذا لم يكن بسبب مهارات سو تشن الطبية بل بسبب قدرة التحمل القوية لهونغ مينغ ودعم تلك الأدوية.
بعد الاعتناء بـ هونغ مينغ ، ذهب سو تشن للتحقق من تشنغ باشان.
على الرغم من أنه أنقذ هونغ مينغ ، كان سو تشن ينوي البحث والممارسة في هونغ مينغ. لم يكن مهتمًا بما إذا كان قد نجح أو فشل ، بل كم من المعلومات التي يمكن أن يستخلصها من تجاربه ومدى تقدمه. بالنسبة إلى سو تشن ، كان هونغ مينغ موضوعًا بحثيًا لا يقدر بثمن – بعد كل شيء ، الأشخاص الموجودون في عالم إفتتاح اليانغ يتمتعون بمعدل تجدد مذهل ولم يكن من السهل قتلهم. مثل هذا الشخص كان الهدف المثالي له للممارسة والدراسة. بما أن سو تشن كان موهوبًا في صنع الأدوية ، فقد كان يتوقع حدوث اختراق في مهاراته الطبية لبعض الوقت. وهكذا ، كان مصير هونغ مينغ مصيرًا مأساويًا – لن يموت ، لكنه سيبقى هنا إلى الأبد حتى يمارس سو تشن مهاراته الطبية عليه حتى اليوم الذي قتله فيه سو تشن عن طريق الخطأ.
كان موقف تشنغ باشان عكس موقف هونغ مينغ تمامًا.
لم تكن الضربة هجومًا من نوع الوعي ، لكنها أصابت دماغ تشنغ باشان. عند هذه النقطة ، كان معظم الناس يعرفون أن الوعي مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالدماغ ، ولكن لا أحد يعرف بالضبط مدى عمق الاتصال. أعطت حالة تشنغ باشان سو تشن بعض البصيرة الجديدة لفهم الوعي ( أو الروح ).
لم تكن إصاباتها الجسدية شديدة ، لكن وعيها بقي في غيبوبة عميقة.
كان موقف تشنغ باشان عكس موقف هونغ مينغ تمامًا.
كان هذا نتيجة لضربة في الرأس تلقتها من العم 11.
أعطت هذه المعركة واسعة النطاق سو تشن العديد من الغنائم. من العشائر النبيلة الستة وأعضاء عشيرة تشو ، حصل سو تشن على أحد عشر خاتما مكانيا تحتوي على مجموعة متنوعة من أحجار الأصل والمكونات الطبية وتقنيات الزراعة ، وحتى عدد قليل من أدوات الأصل.
لم تكن الضربة هجومًا من نوع الوعي ، لكنها أصابت دماغ تشنغ باشان. عند هذه النقطة ، كان معظم الناس يعرفون أن الوعي مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالدماغ ، ولكن لا أحد يعرف بالضبط مدى عمق الاتصال. أعطت حالة تشنغ باشان سو تشن بعض البصيرة الجديدة لفهم الوعي ( أو الروح ).
تنهد هونغ مينغ. “اني اتفهم. عندما أعود ، سأطلب من عشيرتي ألا تسبب لك المزيد من المتاعب “.
وبالتالي ، كان هدف سو تشن الرئيسي مع تشنغ باشان بشكل أساسي هو البحث عن إصابة وعييها .
كان يرقد على سرير ، وأنابيب بارزة من جميع أنحاء جسده. حدق في سو تشن عاجزا. قام سو تشن بتفتيش دقيق للسجلات الموجودة في الدليل الطبي الذي كان يحمله بينما سجلت يده اليمنى التغييرات في جسم هونغ مينغ.
لأن تشنغ باشان كانت لا تزال فاقدًة للوعي ، لم يقل سو تشن شيئًا لها. بعد فحصها لفترة وجيزة وإطعامها قارورة من الأدوية ، ذهب لزيارة تشو شيانياو.
من أجل بحثه ، أعد سو تشن كمية كبيرة من الأدوية وجمع كمية كبيرة من الدم الطازج ، والأعضاء الداخلية ، وعينات الأنسجة والعضلات. ثم قام بختمها استعدادًا لبحثه. على الرغم من أن هذه الطريقة كانت مثيرة للاشمئزاز قليلاً ، إلا أن البحث عن الحقيقة غالبًا ما كان مليئًا بالحواجز والعقبات. إذا لم يكن قادرًا حتى على التعامل مع هذا ، فقد يتخلى عن أهدافه الكبرى.
من بين الأسرى الثلاثة ، لم تكن تشو شيانياو مصابة.
في هذه الفترة الزمنية ، لن يتمكن معظم الناس من فهم منطق سو تشن. لم يكن هناك جدوى من شرحه على أي حال خاصة أنه لن يؤدي إلا إلى عدم تعاون عينة بحثه معه.
وبسبب هذا ، اتخذ سو تشن العديد من الاحتياطات معها – فقد تم إطعامها مسحوق إعاقة الطاقة ، وحرسها آيرون كليف شخصيًا في غرفتها.
“ذلك جيد بما يكفي. يمكنك أن تستريح الآن “. وقف سو تشن وغادر.
عندما وصل سو تشن إلى غرفتها ، كانت تشو شيانياو تجلس على زاوية من السرير بينما تعانق ركبتيها على صدرها ، على ما يبدو تفكر في شيء.
صدمت تشو شيانياو من كلامه.
عندما رأت سو تشن ، استقام ظهرها ، وظهرت نظرة شريرة في عينيها. من الواضح أنها كانت تكرهه.
في هذه الفترة الزمنية ، لن يتمكن معظم الناس من فهم منطق سو تشن. لم يكن هناك جدوى من شرحه على أي حال خاصة أنه لن يؤدي إلا إلى عدم تعاون عينة بحثه معه.
ضحك سو تشن وهو يمشي إلى جانبها وجلس. “كيف هذا؟ أتمنى أن تكوني بخير منذ الأمس “.
“هذا ……” تردد هونغ مينغ قليلاً ، لكنه وافق بعد التفكير فيه للحظة.
قال تشو شيانياو ببرود ، “سو تشن، أعترف أنك فزت. لقد فشلت خطط عشيرة تشو تمامًا. طالما أنك ترسل رسالة إلى عشيرتي وتقول لهم إنني في حوزتك ، فإن والدتي ستزيل تقييد إشعار جنة كايهوانغ “.
قال: “أنا لست مدينًا لعشيرة هونغ بأي شيء ، لكنك الآن مدين لي بحياة.”
“هل فكرت حقًا أن هذا هو السبب الذي دفعني للقبض عليك حية؟” ضحك سو تشن.
الفصل 257: الأسرى
“أليست هذه هي الحالة؟” تم القبض على تشو شيانياو على حين غرة.
من بين الأسرى الثلاثة ، لم تكن تشو شيانياو مصابة.
هز سو تشن رأسه. “بالطبع لا. إذا أردت أن تتخلى عشيرة تشو عن ذلك ، فسيكون الأمر سهلاً للغاية. ”
قام بسحب نسخة من دليل جنة كايهوانغ وهزها أمامها كما قال ، “طالما يمكنني العثور على مكان لعمل بضعة آلاف من النسخ ، ثم ……”
“هل فكرت حقًا أن هذا هو السبب الذي دفعني للقبض عليك حية؟” ضحك سو تشن.
“هل تعتقدين أنه سيكون هناك الكثير من الفائدة بالنسبة لـعشيرة تشو لإخفاء جنة كايهوانغ في تلك المرحلة؟”
تعتقد أنك تستطيع العودة؟
صدمت تشو شيانياو من كلامه.
لم تكن إصاباتها الجسدية شديدة ، لكن وعيها بقي في غيبوبة عميقة.
صدمت تماما.
نظر سو تشن إليه لكنه لم يقدم تفسيرا لأفكاره أو أسبابه.
———————————————————————-
———————————————————————-
“هل فكرت حقًا أن هذا هو السبب الذي دفعني للقبض عليك حية؟” ضحك سو تشن.
