التدريب (2)
————————————————————————-
قضى الجميع اليوم الأول إما في السفر أو القتال أو الدراسة أو المناقشة.
الفصل 278: التدريب (2)
قال يو تشنغجياو “أوه ، صحيح ، لقد نسيت أن أضيف شيئًا واحدًا”. “مضيق الألف رماد لا يحتوي في الأصل على طائر التدرج ؛ كان على معهد التنين المخفي إطلاق سراح البعض هنا. بعد إطلاقهم ، سيكونون في كل مكان. لا يمكنني القول ما إذا كانوا لا يزالون داخل مضيق الألف رماد. المهم …… لقد قمنا بإطلاق خمسة عشر طائر تدرج فقط. وبعبارة أخرى ، من بين الفرق العشرين الموجودة هنا ، لن تتمكن خمسة فرق على الأقل من إكمال المهمة “.
في اليوم الثاني ، استيقظ كل من سو تشن و ليوبارد و وانغ دوشان معًا واتجهوا إلى ساحة التدريب.
لم تكن أماكن التدريب داخل معهد التنين المخفي ولكن داخل مضيق الألف رماد.
لم تكن أماكن التدريب داخل معهد التنين المخفي ولكن داخل مضيق الألف رماد.
واجه المتأخرون الخمسة والعشرون عقوبة حمل الجبال. كانوا بحاجة إلى تحمل هذا الحمل لمدة ساعتين ، سواء كانوا يجلسون أو يمشون كنوع من الاعتدال.
بناءً على ما قاله سي مينغلي، احتاج جميع الطلاب إلى الخروج مبكرًا في الصباح والوصول قبل غروب الشمس لبناء خيامهم الخاصة.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض ثم فجأة بدأوا بالصراخ وهم يركضون إلى الأمام.
في الواقع ، بدأ التدريب بالفعل.
وبسبب هذا ، يحتاج الطلاب إلى القدرة على تجنب المواجهة أكثر بكثير من قوة القتال النقية إذا أرادوا الوصول إلى مناطق التدريب في يوم واحد.
لم يكن الوصول إلى مضيق الألف رماد في يوم واحد مهمة سهلة. لقد كانت رحلة طويلة جدًا ، ولكن كان هناك أيضًا العديد من الوحوش المفرغة على طول الطريق.
ربما كان هذا ما كان المدربون يحاولون إظهاره للطلاب.
استغرق فريقهم في الماضي يومين كاملين للوصول إلى الموقع .
لم يكن الوصول إلى مضيق الألف رماد في يوم واحد مهمة سهلة. لقد كانت رحلة طويلة جدًا ، ولكن كان هناك أيضًا العديد من الوحوش المفرغة على طول الطريق.
وبسبب هذا ، يحتاج الطلاب إلى القدرة على تجنب المواجهة أكثر بكثير من قوة القتال النقية إذا أرادوا الوصول إلى مناطق التدريب في يوم واحد.
تم وضع الفرق عشوائياً ، مع اختيار يو تشينغجياو عشوائياً للناس ليكونوا جزءاً من الفرق.
بلا شك ، كان ليوبارد موهوبًا للغاية في هذا الصدد.
تحرك الثلاثة بوتيرة سريعة ، يندفعون خلال مضيق الألف رماد دون توقف. وأخيراً وصلوا إلى ساحة التدريب في المركز الثامن والتاسع والعاشر. السبب الوحيد لعدم وصولهم إلى هناك أولاً هو أن وانغ دوشان الدهني أبطأهم. بعد زراعته إلتهام السماوات ، زادت قدرته القتالية بشكل كبير ، لكن سرعته تأثرت سلبًا نتيجة لذلك.
لا يمكن لأي وحش مفرغ أن يتهرب من اكتشافه.
وبسبب هذا ، تم فصل سو تشن من ليوبارد و وانغ دوشان.
تحرك الثلاثة بوتيرة سريعة ، يندفعون خلال مضيق الألف رماد دون توقف. وأخيراً وصلوا إلى ساحة التدريب في المركز الثامن والتاسع والعاشر. السبب الوحيد لعدم وصولهم إلى هناك أولاً هو أن وانغ دوشان الدهني أبطأهم. بعد زراعته إلتهام السماوات ، زادت قدرته القتالية بشكل كبير ، لكن سرعته تأثرت سلبًا نتيجة لذلك.
ولدى إنتهاء حديثه ، لوح يو تشينغجياو بيده وقال: “إن مهمة اليوم هي أن يقوم كل فريق بإعادة طائر تدرج قوس قزح ( هو طائر يشبه الدجاج يمكنكم البحث عنه في غوغل ) . طالما يمكنك إحضار واحد قبل غروب الشمس ، ستكون قد أكملت المهمة. ولكن إذا كنت غير قادر على إعادة أحدها ، فاستعد للعقاب. لا تقلق ، فلن يكون عقاب اليوم حمل الجبل . ”
بهذا المعنى ، كان الدهني أكثر ملاءمة لمعارك الحلبة من القتال الحقيقي.
بناءً على ما قاله سي مينغلي، احتاج جميع الطلاب إلى الخروج مبكرًا في الصباح والوصول قبل غروب الشمس لبناء خيامهم الخاصة.
كواحد من أول الأشخاص الذين وصلوا ، كان لدى سو تشن والآخرين حرية كبيرة في اختيار مكان إقامة خيمتهم.
إذا كان يريد تجنب هذه العقوبة في المستقبل ، فإن أفضل طريقة للقيام بذلك هي البقاء لفترة أطول في معارك الغد. كان التعاون الأفضل والعمل الجماعي ضروريًا إذا أراد أن ينتصر.
كان مضيق الألف رماد بجوار البحيرة وتحيط به الجبال. كان المشهد جميلًا ، لكن الوحوش كانت في كل مكان. سمح أفضل موقع لإعداد خيمة للفريق بتجنب الخطر إلى أقصى درجة.
بكل بساطة ، سيعاقب الجميع في النهاية. ما اختلف هو أن أولئك الذين انتصروا يمكن أن يتجنبوا عقوبة حمل الجبال لفترة أطول لأن الجميع انتهوا من عقوبة حمل الجبل في وقت واحد.
اختار الثلاثة منهم موقعًا جيدًا لأنفسهم ، وسحبوا خيمة وإطارًا من خواتمهم الأصلية ، وأقاموا مخيماتهم. مع استمرار وصول الطلاب الآخرين ، بدأ مضيف الألف رماد يمتلئ بصوت الضحك والثرثرة.
في اليوم الثاني ، استيقظ كل من سو تشن و ليوبارد و وانغ دوشان معًا واتجهوا إلى ساحة التدريب.
كان الليل قد وصل في الوقت الذي وصل فيه آخر طالب.
لم يكن الوصول إلى مضيق الألف رماد في يوم واحد مهمة سهلة. لقد كانت رحلة طويلة جدًا ، ولكن كان هناك أيضًا العديد من الوحوش المفرغة على طول الطريق.
ظهرت صورة ظلية قوية ، من الواضح أنها صورة للمدرب ، وقالت بصوت عال ، “أنا يو تشينغجياو ، قائدكم. الحق يقال ، لقد خيبتم ظني كثيرا. ربما تعتقدون أنكم من النخبة ، ولكن في نظري ، أنتم لا قيمة لكم من الرأس إلى أخمص القدمين. أنا أفضل قيادة فصيلة من القوات العادية من هذه المجموعة الذين يزعمون أنهم عباقرة. تأخر خمسة وعشرون منكم عن الوصول إلى موعد بسيط … كل من تأخر عن موعده سيتعين عليه إكمال عقوبة حمل الجبل. ”
واجه المتأخرون الخمسة والعشرون عقوبة حمل الجبال. كانوا بحاجة إلى تحمل هذا الحمل لمدة ساعتين ، سواء كانوا يجلسون أو يمشون كنوع من الاعتدال.
بينما كان يتحدث ، قلب يده، وطار خمسة وعشرون طالبا في الهواء. كان هذا بالتحديد الخمسة والعشرون طالبا المتأخرين.
ولدى إنتهاء حديثه ، لوح يو تشينغجياو بيده وقال: “إن مهمة اليوم هي أن يقوم كل فريق بإعادة طائر تدرج قوس قزح ( هو طائر يشبه الدجاج يمكنكم البحث عنه في غوغل ) . طالما يمكنك إحضار واحد قبل غروب الشمس ، ستكون قد أكملت المهمة. ولكن إذا كنت غير قادر على إعادة أحدها ، فاستعد للعقاب. لا تقلق ، فلن يكون عقاب اليوم حمل الجبل . ”
في اللحظة التي خرج فيها هؤلاء الأشخاص الخمسة والعشرون ، طار خمسة وعشرون عمودًا مع دلاء متصلة بالجوانب إلى الأمام ، وهبطوا عليهم. حتى مع قوتهم ، شعرت هذه المجموعة من الطلاب أن ركبتيهم تنحني تقريبًا تحت الوزن الثقيل. يدور الدخان داخل الدلاء المرفقة بالقطبين. كان هذا الدخان في الواقع نوعًا من الأحجار المكررة. على الرغم من أنها تفترض شكل الدخان ، إلا أنها كانت ثقيلة بشكل لا يصدق. استغرق الأمر مائة ثور لتحمل واحدة من هذه الأحمال ، وكانت العقوبة تستحق اسمها.
قال يو تشنغجياو “أوه ، صحيح ، لقد نسيت أن أضيف شيئًا واحدًا”. “مضيق الألف رماد لا يحتوي في الأصل على طائر التدرج ؛ كان على معهد التنين المخفي إطلاق سراح البعض هنا. بعد إطلاقهم ، سيكونون في كل مكان. لا يمكنني القول ما إذا كانوا لا يزالون داخل مضيق الألف رماد. المهم …… لقد قمنا بإطلاق خمسة عشر طائر تدرج فقط. وبعبارة أخرى ، من بين الفرق العشرين الموجودة هنا ، لن تتمكن خمسة فرق على الأقل من إكمال المهمة “.
واجه المتأخرون الخمسة والعشرون عقوبة حمل الجبال. كانوا بحاجة إلى تحمل هذا الحمل لمدة ساعتين ، سواء كانوا يجلسون أو يمشون كنوع من الاعتدال.
ولدى إنتهاء حديثه ، لوح يو تشينغجياو بيده وقال: “إن مهمة اليوم هي أن يقوم كل فريق بإعادة طائر تدرج قوس قزح ( هو طائر يشبه الدجاج يمكنكم البحث عنه في غوغل ) . طالما يمكنك إحضار واحد قبل غروب الشمس ، ستكون قد أكملت المهمة. ولكن إذا كنت غير قادر على إعادة أحدها ، فاستعد للعقاب. لا تقلق ، فلن يكون عقاب اليوم حمل الجبل . ”
لكن الآخرين لن ينجحوا بشكل أفضل.
ولكن في اليوم الثاني ، تركت مجموعة جديدة من القواعد الجميع مذهولين.
لأنه في الأيام التالية ، سيتم تدريبهم من قبل القائد يو تشنغجياو.
استغرق فريقهم في الماضي يومين كاملين للوصول إلى الموقع .
كانت طرق تدريب يو تشينغجياو بسيطة ولكنها وحشية. قام أولاً بتقسيم الجميع إلى فرق من ثلاثة ، ثم أجبرهم على القتال فيما بينهم داخل الغابات القريبة.
قضى الجميع اليوم الأول إما في السفر أو القتال أو الدراسة أو المناقشة.
أولئك الذين هزموا سيحتاجون إلى تحمل عقوبة حمل الجبل ، بينما أولئك الذين انتصروا سيواصلون المعركة حتى يخسروا.
تم حل الفرق الثلاثة السابقة. كان الجميع بحاجة إلى تشكيل فريق جديد يتألف من خمسة أشخاص.
بكل بساطة ، سيعاقب الجميع في النهاية. ما اختلف هو أن أولئك الذين انتصروا يمكن أن يتجنبوا عقوبة حمل الجبال لفترة أطول لأن الجميع انتهوا من عقوبة حمل الجبل في وقت واحد.
لم يكن الوصول إلى مضيق الألف رماد في يوم واحد مهمة سهلة. لقد كانت رحلة طويلة جدًا ، ولكن كان هناك أيضًا العديد من الوحوش المفرغة على طول الطريق.
في ظل هذه الظروف ، لم تكن القوة الفردية بنفس أهمية العمل الجماعي. لم يقتصر الأمر على أن يكونوا أقوياء فحسب ، بل احتاجوا أيضًا إلى التعاون مع زملائهم .
قال يو تشنغجياو “أوه ، صحيح ، لقد نسيت أن أضيف شيئًا واحدًا”. “مضيق الألف رماد لا يحتوي في الأصل على طائر التدرج ؛ كان على معهد التنين المخفي إطلاق سراح البعض هنا. بعد إطلاقهم ، سيكونون في كل مكان. لا يمكنني القول ما إذا كانوا لا يزالون داخل مضيق الألف رماد. المهم …… لقد قمنا بإطلاق خمسة عشر طائر تدرج فقط. وبعبارة أخرى ، من بين الفرق العشرين الموجودة هنا ، لن تتمكن خمسة فرق على الأقل من إكمال المهمة “.
تم وضع الفرق عشوائياً ، مع اختيار يو تشينغجياو عشوائياً للناس ليكونوا جزءاً من الفرق.
ربما كان هذا ما كان المدربون يحاولون إظهاره للطلاب.
وبسبب هذا ، تم فصل سو تشن من ليوبارد و وانغ دوشان.
قال يو تشينغجياو: “لا أحد يعرف ما سيحدث داخل الأنقاض. بعض الأطلال لديها القدرة على نقل الناس عن بعد. إذا كان هذا هو الحال ، فقد لا ينتهي بكم الأمر مع أشخاص آخرين بمجرد دخولك. هذا يعني أنكم ستحتاجون إلى أن تكونوا قادرين على تشكيل فرق بسرعة مع أي شخص بغض النظر عمن تقابلونه ، ويجب أن تكونوا قادرين على القيام بذلك بسرعة وفعالية. وبالتالي ، لن يتم تعيين فرقكم ، ولن يتم تعيين عدد الأشخاص في كل فريق أيضًا. يجب أن تكونوا قادرين على التكيف بسرعة مع نقاط قوة أي فرد والاستجابة وفقًا لذلك. بالإضافة إلى ذلك ، يمكنني تعيين مهمة لكم في أي وقت وفي أي مكان ، ويجب عليك الاعتماد على قوتكم لإكمال هذه المهام “.
وقد تعاون مع اثنين من الطلاب العشوائيين ، ودخل الفريق المكون من ثلاثة رجال المعركة الأولى في مرحلة التدريب.
بهذا المعنى ، كان الدهني أكثر ملاءمة لمعارك الحلبة من القتال الحقيقي.
انتصر الثلاثي في أول مباراة له ، لكنه هزم في المباراة الثانية. على الفور تقريبا ، سقط وزن ساحق على أكتاف سو تشن.
كواحد من أول الأشخاص الذين وصلوا ، كان لدى سو تشن والآخرين حرية كبيرة في اختيار مكان إقامة خيمتهم.
شعر سو تشن بأن جسده يتداعى تحت الوزن الهائل.
شعر سو تشن بأن جسده يتداعى تحت الوزن الهائل.
في تلك اللحظة ، سمع صوتًا يقول لهم: “اجمع التشي الخاص بك في البحر المتوسط وغذي خوط الطول في تلك المنطقة ……”
لكن الآخرين لن ينجحوا بشكل أفضل.
كان صوت يو شينغجياو.
بناءً على ما قاله سي مينغلي، احتاج جميع الطلاب إلى الخروج مبكرًا في الصباح والوصول قبل غروب الشمس لبناء خيامهم الخاصة.
إتبع سو تشن تعليمات يو تشينججياو. على الفور ، شعر كما لو أن العبء على ظهره قد أصبح أخف بطريقة أو بأخرى.
إذا كان يريد تجنب هذه العقوبة في المستقبل ، فإن أفضل طريقة للقيام بذلك هي البقاء لفترة أطول في معارك الغد. كان التعاون الأفضل والعمل الجماعي ضروريًا إذا أراد أن ينتصر.
لقد فهم على الفور أن عقوبة حمل الجبل كانت أيضًا شكلاً من أشكال الزراعة. ما علمه له يو تشنغجياو هو تقنية تهدأة الجسم التي يمكن أن تزيد من قوته ، باستخدام الوزن الثقيل كأداة مساعدة في الزراعة. استغرق نصف الوقت للحصول على ضعف التأثير. منذ أن أصبح الأمر أسهل ، بدأ سو تشن في التحكم في تنفسه.
بينما كان يتحدث ، قلب يده، وطار خمسة وعشرون طالبا في الهواء. كان هذا بالتحديد الخمسة والعشرون طالبا المتأخرين.
ومع ذلك ، عندما انتهت العقوبة حمل الجبل ، كان متعبًا لدرجة أن عضلاته تمزقت. لسوء الحظ ، لم يُسمح له بالانهيار على الأرض.
في اللحظة التي خرج فيها هؤلاء الأشخاص الخمسة والعشرون ، طار خمسة وعشرون عمودًا مع دلاء متصلة بالجوانب إلى الأمام ، وهبطوا عليهم. حتى مع قوتهم ، شعرت هذه المجموعة من الطلاب أن ركبتيهم تنحني تقريبًا تحت الوزن الثقيل. يدور الدخان داخل الدلاء المرفقة بالقطبين. كان هذا الدخان في الواقع نوعًا من الأحجار المكررة. على الرغم من أنها تفترض شكل الدخان ، إلا أنها كانت ثقيلة بشكل لا يصدق. استغرق الأمر مائة ثور لتحمل واحدة من هذه الأحمال ، وكانت العقوبة تستحق اسمها.
كانت العقوبة عقوبة. على الرغم من أنه كان له تأثير تقوية جسده ، إلا أنه كان لا يزال للعقوبة. كانت هناك العديد من الطرق الأخرى لتقوية جسده بنفسه ، ولم تكن هناك حاجة لاستخدام هذه الطريقة بالضرورة.
قال يو تشينغجياو: “لا أحد يعرف ما سيحدث داخل الأنقاض. بعض الأطلال لديها القدرة على نقل الناس عن بعد. إذا كان هذا هو الحال ، فقد لا ينتهي بكم الأمر مع أشخاص آخرين بمجرد دخولك. هذا يعني أنكم ستحتاجون إلى أن تكونوا قادرين على تشكيل فرق بسرعة مع أي شخص بغض النظر عمن تقابلونه ، ويجب أن تكونوا قادرين على القيام بذلك بسرعة وفعالية. وبالتالي ، لن يتم تعيين فرقكم ، ولن يتم تعيين عدد الأشخاص في كل فريق أيضًا. يجب أن تكونوا قادرين على التكيف بسرعة مع نقاط قوة أي فرد والاستجابة وفقًا لذلك. بالإضافة إلى ذلك ، يمكنني تعيين مهمة لكم في أي وقت وفي أي مكان ، ويجب عليك الاعتماد على قوتكم لإكمال هذه المهام “.
إذا كان يريد تجنب هذه العقوبة في المستقبل ، فإن أفضل طريقة للقيام بذلك هي البقاء لفترة أطول في معارك الغد. كان التعاون الأفضل والعمل الجماعي ضروريًا إذا أراد أن ينتصر.
لقد فهم على الفور أن عقوبة حمل الجبل كانت أيضًا شكلاً من أشكال الزراعة. ما علمه له يو تشنغجياو هو تقنية تهدأة الجسم التي يمكن أن تزيد من قوته ، باستخدام الوزن الثقيل كأداة مساعدة في الزراعة. استغرق نصف الوقت للحصول على ضعف التأثير. منذ أن أصبح الأمر أسهل ، بدأ سو تشن في التحكم في تنفسه.
ربما كان هذا ما كان المدربون يحاولون إظهاره للطلاب.
لم يكن الوصول إلى مضيق الألف رماد في يوم واحد مهمة سهلة. لقد كانت رحلة طويلة جدًا ، ولكن كان هناك أيضًا العديد من الوحوش المفرغة على طول الطريق.
يتطلب البقاء والنجاح داخل الأنقاض قدرًا كبيرًا من التعاون والعمل الجماعي.
وبسبب هذا ، تم فصل سو تشن من ليوبارد و وانغ دوشان.
وهكذا ، بعد انتهاء تمرين اليوم ، بدأت جميع الفرق في قضاء الوقت مع بعضها البعض ، وتحديد نقاط القوة والضعف لكل شخص للاستعداد لليوم التالي من المعركة.
قضى الجميع اليوم الأول إما في السفر أو القتال أو الدراسة أو المناقشة.
عند الغسق قام مدرسون آخرون بجمع الطلاب بناءً على التخصصات التي اختاروها وأعطوهم تعليمات.
————————————————————————————-
قضى الجميع اليوم الأول إما في السفر أو القتال أو الدراسة أو المناقشة.
وقد تعاون مع اثنين من الطلاب العشوائيين ، ودخل الفريق المكون من ثلاثة رجال المعركة الأولى في مرحلة التدريب.
اعتقد سو تشن في الأصل أنه يمكن أن يجد فرصة للتحدث مع غو تشينغلو، ولكن الحقيقة هي أنه لم تتح له الفرصة حتى للتفكير بها منذ بدء التدريب.
وبسبب هذا ، يحتاج الطلاب إلى القدرة على تجنب المواجهة أكثر بكثير من قوة القتال النقية إذا أرادوا الوصول إلى مناطق التدريب في يوم واحد.
بعد الكثير من النقاش والتحقيق ، قررت الفرق المكونة من ثلاثة أشخاص خططاً لمعاركهم في اليوم التالي ، وأخيراً سمح لهم المدربون بالراحة.
كان الليل قد وصل في الوقت الذي وصل فيه آخر طالب.
ولكن في اليوم الثاني ، تركت مجموعة جديدة من القواعد الجميع مذهولين.
بلا شك ، كان ليوبارد موهوبًا للغاية في هذا الصدد.
تم حل الفرق الثلاثة السابقة. كان الجميع بحاجة إلى تشكيل فريق جديد يتألف من خمسة أشخاص.
بعد الكثير من النقاش والتحقيق ، قررت الفرق المكونة من ثلاثة أشخاص خططاً لمعاركهم في اليوم التالي ، وأخيراً سمح لهم المدربون بالراحة.
قال يو تشينغجياو: “لا أحد يعرف ما سيحدث داخل الأنقاض. بعض الأطلال لديها القدرة على نقل الناس عن بعد. إذا كان هذا هو الحال ، فقد لا ينتهي بكم الأمر مع أشخاص آخرين بمجرد دخولك. هذا يعني أنكم ستحتاجون إلى أن تكونوا قادرين على تشكيل فرق بسرعة مع أي شخص بغض النظر عمن تقابلونه ، ويجب أن تكونوا قادرين على القيام بذلك بسرعة وفعالية. وبالتالي ، لن يتم تعيين فرقكم ، ولن يتم تعيين عدد الأشخاص في كل فريق أيضًا. يجب أن تكونوا قادرين على التكيف بسرعة مع نقاط قوة أي فرد والاستجابة وفقًا لذلك. بالإضافة إلى ذلك ، يمكنني تعيين مهمة لكم في أي وقت وفي أي مكان ، ويجب عليك الاعتماد على قوتكم لإكمال هذه المهام “.
قال يو تشنغجياو “أوه ، صحيح ، لقد نسيت أن أضيف شيئًا واحدًا”. “مضيق الألف رماد لا يحتوي في الأصل على طائر التدرج ؛ كان على معهد التنين المخفي إطلاق سراح البعض هنا. بعد إطلاقهم ، سيكونون في كل مكان. لا يمكنني القول ما إذا كانوا لا يزالون داخل مضيق الألف رماد. المهم …… لقد قمنا بإطلاق خمسة عشر طائر تدرج فقط. وبعبارة أخرى ، من بين الفرق العشرين الموجودة هنا ، لن تتمكن خمسة فرق على الأقل من إكمال المهمة “.
ولدى إنتهاء حديثه ، لوح يو تشينغجياو بيده وقال: “إن مهمة اليوم هي أن يقوم كل فريق بإعادة طائر تدرج قوس قزح ( هو طائر يشبه الدجاج يمكنكم البحث عنه في غوغل ) . طالما يمكنك إحضار واحد قبل غروب الشمس ، ستكون قد أكملت المهمة. ولكن إذا كنت غير قادر على إعادة أحدها ، فاستعد للعقاب. لا تقلق ، فلن يكون عقاب اليوم حمل الجبل . ”
ضحك ثم قال بلهجة مقززة ، “سيكون عقاب الرعد”.
ضحك ثم قال بلهجة مقززة ، “سيكون عقاب الرعد”.
وبسبب هذا ، يحتاج الطلاب إلى القدرة على تجنب المواجهة أكثر بكثير من قوة القتال النقية إذا أرادوا الوصول إلى مناطق التدريب في يوم واحد.
كما يوحي الاسم ، تنطوي عقوبة الرعد على استخدام الكهرباء لتعذيب الآخرين. من المؤكد أنه لم يكن أكثر راحة من عقاب حمل الجبل ، وشعر الجميع بالبرودة عندما سمعوا هذا الاسم.
تم وضع الفرق عشوائياً ، مع اختيار يو تشينغجياو عشوائياً للناس ليكونوا جزءاً من الفرق.
قال يو تشنغجياو “أوه ، صحيح ، لقد نسيت أن أضيف شيئًا واحدًا”. “مضيق الألف رماد لا يحتوي في الأصل على طائر التدرج ؛ كان على معهد التنين المخفي إطلاق سراح البعض هنا. بعد إطلاقهم ، سيكونون في كل مكان. لا يمكنني القول ما إذا كانوا لا يزالون داخل مضيق الألف رماد. المهم …… لقد قمنا بإطلاق خمسة عشر طائر تدرج فقط. وبعبارة أخرى ، من بين الفرق العشرين الموجودة هنا ، لن تتمكن خمسة فرق على الأقل من إكمال المهمة “.
لكن الآخرين لن ينجحوا بشكل أفضل.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض ثم فجأة بدأوا بالصراخ وهم يركضون إلى الأمام.
استغرق فريقهم في الماضي يومين كاملين للوصول إلى الموقع .
وبينما كان يشاهد الطلاب يركضون بجنون ، أطلق يو تشينغجياو ضحكة شريرة.
————————————————————————-
————————————————————————————-
يتطلب البقاء والنجاح داخل الأنقاض قدرًا كبيرًا من التعاون والعمل الجماعي.
لأنه في الأيام التالية ، سيتم تدريبهم من قبل القائد يو تشنغجياو.
