203
بعد لحظات قليلة ، انفتح الباب الخشبي ، وقام مساعد المتجر على عجل بدعوة شين يانشياو إلى المجمع.
“هذا … هذا مصمم بخشب صلب!” صرخ الرجل مفاجأة.
كانت الستائر السميكة تغطي النوافذ وتحجب أي ضوء وارد ، وبالتالي كانت الغرفة سوداء قاتمة. عندما دخلت شين يانشياو إلى المنزل ، شعرت بموجة حارة غمرت الغرفة بأكملها. كانت هناك أضواء كريستالية تتدلى من السقف ، ثم رأى شين يانشياو رجلاً يبلغ من العمر ستين عامًا ذو لحية بيضاء. كان لديه أنبوب تبغ في فمه وهو جالس على كرسي ، وعيناه الحادتان تحدقان في شين يانشياو. وقف بجانب الرجل العجوز رجل في منتصف العمر بدا في الأربعين من عمره.
“هل يمكنني إلقاء نظرة على ذلك؟” سأل الرجل في منتصف العمر بنبرة لطيفة.
“هل أردت شراء هذا القوس؟” أخذ الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء نفخة من غليونه وهو يضيق عينيه لينظر إلى الشخص الصغير أمامه. لم يكن من المبالغة القول أنه إذا تم رفع القوس الأسود في وضع مستقيم ، فمن المحتمل أن يكون بطول الرجل الصغير.
لسوء الحظ ، لم يكن شين يانشياو على دراية بخشب السماكة.
خمّن شين يانشياو هوية الرجل العجوز في الحال. ربما كان المعلم العظيم دوان الذي ذكره مساعد المتجر.
شخر المعلم العظيم دوان وقال ، “هذا ليس من شأنك. لماذا ا؟ هل تميل أيضًا إلى هذا القوس؟ سوف يتعرف هذا القوس على مالك واحد فقط في حياته ، وسيكون ملكًا لمن يسحب الوتر “.
“هذا صحيح.”
كانت الستائر السميكة تغطي النوافذ وتحجب أي ضوء وارد ، وبالتالي كانت الغرفة سوداء قاتمة. عندما دخلت شين يانشياو إلى المنزل ، شعرت بموجة حارة غمرت الغرفة بأكملها. كانت هناك أضواء كريستالية تتدلى من السقف ، ثم رأى شين يانشياو رجلاً يبلغ من العمر ستين عامًا ذو لحية بيضاء. كان لديه أنبوب تبغ في فمه وهو جالس على كرسي ، وعيناه الحادتان تحدقان في شين يانشياو. وقف بجانب الرجل العجوز رجل في منتصف العمر بدا في الأربعين من عمره.
قيمت عيون المعلم العظيم دوان الدقيق شين يانشياو بوقاحة وهو ينظر إلى ذراعيها وساقيها النحيفتين. بعد فترة وجيزة ، عبس وقال ، “هذا القوس سيباع فقط الشخص المقدر أن يكون صاحبها. ما لم تتمكن من سحب الوتر ، يمكنك تركه و ان تذهب “.
“هل يمكنني إلقاء نظرة على ذلك؟” سأل الرجل في منتصف العمر بنبرة لطيفة.
شذبت شين يانشياو حاجبيها. رفعت يديها كما لو كانت تنوي سحب الوتر حينها وهناك ، لكن المعلم العظيم دوان قال فجأة ، “حتى لو كنت ترغب في تجربته ، هذا ليس المكان المناسب للقيام بذلك. أرجوك اتبعني.”
لم يستطع شين يانشياو أن يقول أي شيء. ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان السيد العظيم ، لم يكن لديها خيار سوى اتباعه.
بعد أن قال ذلك ، وقف وغادر.
“أليس خشب السماوات على وشك الانقراض؟ سمعت أنه لم يتبق سوى شجرة واحدة ، وتقع في القارة القمرية. يعامل الجان شجرة السماء مثل كنزهم الثمين ، ولن يسمحوا لأي شخص بإلحاق الضرر بها. المعلم العظيم دوان ، من أين لك هذا؟ “
لم يستطع شين يانشياو أن يقول أي شيء. ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان السيد العظيم ، لم يكن لديها خيار سوى اتباعه.
“هذا صحيح.”
أثناء سيرهم عبر مجموعة من السلالم باللون الأسود ، شعر شين يانشياو أنهم يسيرون إلى أسفل. بعد مرور بعض الوقت ، رأت أخيرًا أثرًا للضوء.
خمّن شين يانشياو هوية الرجل العجوز في الحال. ربما كان المعلم العظيم دوان الذي ذكره مساعد المتجر.
ظهرت أمامهم مساحة تدريب ضخمة تحت الأرض. عندما وقفت عند المدخل ، دهشت شين يانشياو عندما أدركت أن المساحة المفتوحة كانت بحجم نصف ملعب كرة قدم. لم تكن تتوقع أن يضم المبنى غير الملحوظ مثل هذه المساحة الشاسعة تحت الأرض.
رد المعلم العظيم دوان بذهول شارد ، “ليس سيئًا ، على الأقل لا تزال لديك عينك الثاقبة.”
كان هناك أكثر من مائة مصباح كريستالي معلق في الجزء العلوي من ميدان الرماية ، وأضاءوا الفضاء بأكمله.
قيمت عيون المعلم العظيم دوان الدقيق شين يانشياو بوقاحة وهو ينظر إلى ذراعيها وساقيها النحيفتين. بعد فترة وجيزة ، عبس وقال ، “هذا القوس سيباع فقط الشخص المقدر أن يكون صاحبها. ما لم تتمكن من سحب الوتر ، يمكنك تركه و ان تذهب “.
تم ترتيب أنواع مختلفة من الأسلحة بدقة على طرفي الموقع. مع تقدم المرء إلى الداخل ، يمكن للمرء أن يرى ميدان رماية مقسم بشكل خاص.
عندما امسك الرجل القوس في يده برفق ، فتح عيناه الهادئة في دهشة.
حدق الرجل في منتصف العمر الذي وقف بجانب المعلم العظيم دوان في القوس الغامق في يد شين يانشياو وهو يمشي بجانبها.
تألق نظر الرجل وهو يداعب القوس البسيط بإعجاب.
“هل يمكنني إلقاء نظرة على ذلك؟” سأل الرجل في منتصف العمر بنبرة لطيفة.
بعد لحظات قليلة ، انفتح الباب الخشبي ، وقام مساعد المتجر على عجل بدعوة شين يانشياو إلى المجمع.
نظرت شين يانشياو في طلبه لفترة وجيزة ، وسلمت له القوس.
“هذا … هذا مصمم بخشب صلب!” صرخ الرجل مفاجأة.
عندما امسك الرجل القوس في يده برفق ، فتح عيناه الهادئة في دهشة.
نظرت شين يانشياو في طلبه لفترة وجيزة ، وسلمت له القوس.
“هذا … هذا مصمم بخشب صلب!” صرخ الرجل مفاجأة.
بعد لحظات قليلة ، انفتح الباب الخشبي ، وقام مساعد المتجر على عجل بدعوة شين يانشياو إلى المجمع.
لسوء الحظ ، لم يكن شين يانشياو على دراية بخشب السماكة.
أثناء سيرهم عبر مجموعة من السلالم باللون الأسود ، شعر شين يانشياو أنهم يسيرون إلى أسفل. بعد مرور بعض الوقت ، رأت أخيرًا أثرًا للضوء.
رد المعلم العظيم دوان بذهول شارد ، “ليس سيئًا ، على الأقل لا تزال لديك عينك الثاقبة.”
أثناء سيرهم عبر مجموعة من السلالم باللون الأسود ، شعر شين يانشياو أنهم يسيرون إلى أسفل. بعد مرور بعض الوقت ، رأت أخيرًا أثرًا للضوء.
تألق نظر الرجل وهو يداعب القوس البسيط بإعجاب.
“هذا … هذا مصمم بخشب صلب!” صرخ الرجل مفاجأة.
“أليس خشب السماوات على وشك الانقراض؟ سمعت أنه لم يتبق سوى شجرة واحدة ، وتقع في القارة القمرية. يعامل الجان شجرة السماء مثل كنزهم الثمين ، ولن يسمحوا لأي شخص بإلحاق الضرر بها. المعلم العظيم دوان ، من أين لك هذا؟ “
لسوء الحظ ، لم يكن شين يانشياو على دراية بخشب السماكة.
شخر المعلم العظيم دوان وقال ، “هذا ليس من شأنك. لماذا ا؟ هل تميل أيضًا إلى هذا القوس؟ سوف يتعرف هذا القوس على مالك واحد فقط في حياته ، وسيكون ملكًا لمن يسحب الوتر “.
كانت الستائر السميكة تغطي النوافذ وتحجب أي ضوء وارد ، وبالتالي كانت الغرفة سوداء قاتمة. عندما دخلت شين يانشياو إلى المنزل ، شعرت بموجة حارة غمرت الغرفة بأكملها. كانت هناك أضواء كريستالية تتدلى من السقف ، ثم رأى شين يانشياو رجلاً يبلغ من العمر ستين عامًا ذو لحية بيضاء. كان لديه أنبوب تبغ في فمه وهو جالس على كرسي ، وعيناه الحادتان تحدقان في شين يانشياو. وقف بجانب الرجل العجوز رجل في منتصف العمر بدا في الأربعين من عمره.
قيمت عيون المعلم العظيم دوان الدقيق شين يانشياو بوقاحة وهو ينظر إلى ذراعيها وساقيها النحيفتين. بعد فترة وجيزة ، عبس وقال ، “هذا القوس سيباع فقط الشخص المقدر أن يكون صاحبها. ما لم تتمكن من سحب الوتر ، يمكنك تركه و ان تذهب “.
