Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 404

㊎العِـقَــابُ㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎العِـقَــابُ㊎

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

لِـيـِـنــْــجْ هَـان تَطَلَع إِلَي هَذِهِ النُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] كَأنْ هذا هو نفسه تشِينغ تشو ، الذِيْ ذَهَبَ إِلَي إمْبِرَاطُورِيَة المَطَرْ مُنْذُ بَعْض الوَقْت وَ خَاضَ مَعَركةً مَعَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ ، وَ لكنَّ فِيّ النِهَايَة تَمَ طَرْده . وعَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَهُم كَانَوا عَلَيْ بُعْدِ نِصْف خَطْوَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ أكثَرَ قُوَة مِنْ آو فِـيِنـْج .

العِـقَــابُ

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

ربما لَن يَسْتَغْرِق الأَمْر وَقْتاً طَوِيِلَا حَتَي يسمَعَ شائعات عَن نُخْبٍ شَاْبةٍ تظَهَرَ تدريجياً ، تخرج مِنْ المِنْطَقَة الشمالية ، أو حَتَي تَدْخُل إِلَي المَنَاطِقِ الثَلُاث الآخَرْي ، و يعرضون قوتهم و حضورهم القَوِي بِقَدْرِ مـَـا يَرْغَب .

بدا آو فِـيِنـْج فِيّ يٌويْ تشِين شَانْ ببرودٍ ، وَ سَأَلَ ، “ثم ابنتي قَدْ مَاتَت مِنْ أجل لَا شيء ؟ “

كَانَ آو فِـيِنـْج غَاضِبْاً جَدَاً لدرجة أَنَّه بدأ وَ كَانَه يريد أَنْ يُطْلَقَ النَاْر . ثُمَ ، وَ قَاْلَ ببِرُوُدْ : “اليوم ، إِذَا لَمْ يمت هَذَا الصبي ، أنا بالتَأكِيد لن أدع الأمور تذَهَبَ!”

“هوهوهو , الأخ آو ، لَدَيْك تعازيَّ!” قَاْلَ يٌويْ تشِين شَانْ دُونَ أَيّ إخلاص فِيّ كَلِمَاتَه : “عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ شي تاي قَدْ تطرفت بَعِيِداً في تصرفها ، وَ لكنَّ ينبغي لنا أَنْ نكرم الموتي . وَ بالتالي ، لَمْ تعد هُنَاْكَ حاجة لملاحقة خطئها فِيّ هَذَا الأَمْر” .

سحب آو فِـيِنـْج تَعْبِيِره الغَاضِبْ ، و أخذ نَفَسْا عَمِيِقاً ، وَ قَاْلَ : “لَمْ تَكُنْ أبَدَاً قَادِراً عَلَيْ مُنَافَسَتِي . كَانَ هَذَا هـُــوَ الحـَـال فِيّ الماضي ، وَ الأنْ ، وَ فِيّ المُسْتَقْبَل ، سَيَظَلُ كذَلِكَ!” إتَسَعَت عَيْنَاه ، و ظَهَرَت فِيّ الواقع ومضات مِنْ الضَوْء البَارِدْ الَّتِي إنْدَلَعَت وَ تمَزَقَ فِيّ الهَواء الطلق كَمَا لـَــوْ كَانْتَ ريشةً حَقِيْقِيْة.

كَانَ آو فِـيِنـْج غَاضِبْاً جَدَاً لدرجة أَنَّه بدأ وَ كَانَه يريد أَنْ يُطْلَقَ النَاْر . ثُمَ ، وَ قَاْلَ ببِرُوُدْ : “اليوم ، إِذَا لَمْ يمت هَذَا الصبي ، أنا بالتَأكِيد لن أدع الأمور تذَهَبَ!”

كَانَ آو فِـيِنـْج غَاضِبْاً جَدَاً لدرجة أَنَّه بدأ وَ كَانَه يريد أَنْ يُطْلَقَ النَاْر . ثُمَ ، وَ قَاْلَ ببِرُوُدْ : “اليوم ، إِذَا لَمْ يمت هَذَا الصبي ، أنا بالتَأكِيد لن أدع الأمور تذَهَبَ!”

“لَدَيْك الكَثِيِر مِنْ الأَبْنَاء وَ الـبَنَات عَلَيْ أَيّ حـَـال ، لذَلِكَ ليست هَذِهِ قضية كَبِيِرة إِذَا مَاتَ عَدَدُ قَلِيِل مِنْهُم” ، تمتم يٌويْ تشِين شَانْ .

عَندَمَا سمَعَوا كَلِمَاتَ يٌويْ تشِين شَانْ ، شعر الكَثِيِرون ببَعْض التعاطف مَعَ آو فِـيِنـْج ، واعتقدوا سراً أَنْ الشائعات بأن يٌويْ تشِين شَانْ كَانْتَ شَخْصية غَيْرَ ذكيٍّ وَ مباشر . كَانْتَ الشائعات حَقِيقَةَ . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَقُوُلَ مثل هَذِهِ الكَلِمَاتَ أمام الجَمِيْع؟

“مإِذَا!؟” آو فينج قَفَزَ عَلَيْ الفَوْر وَ رفع كف فِيّ ضَرْبَة موجهةٍ فِيّ يٌويْ تشِين شَانْ ، الذِيْ هاجم بـ ثَمَاني شفرات حادة بشَكْل غامض . كَانَ مبارزاً ، حَتَي لـَــوْ لَمْ يَكُنْ لَدَيْه سَيْف فِيّ يديه ، كُلَ حركة قام بها كَانْتَ مَلِيْئة بنوايا السَيْف .

لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَتَسَاءَلَ كَيْفَ كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ الأنْ . مَعَ ذَكَاءِ الأَخِيِر وَ شَجَاعَتِه المذهَلة ، يَجِب أَنْ يَكُوْن قَرِيِباً مِنْ إخْتِرَاق [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، أَلَيْسَ كذَلِكَ؟ وَ بمجرد وصوله إِلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ إضَفَة مَائَتَي عَامٍ إِضَافِيْةٍ إِلَي فَتْرَة حَيَاتِه . كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ سِتِيِن عَامٍ فَقَطْ ، وَ مِنْ حَيْثُ عُمْر كَانَ يُنَاهِز ثَلُاثمَائَة عَامْ ، أَيّ مـَـا يُعَادِل حَوَالي عِشْرِيِنْ عَاماً مِنْ العُمْرِ العَادِي ، لذَلِكَ كَانَ فِيّ قِمَة شَبَابه .

عَندَمَا سمَعَوا كَلِمَاتَ يٌويْ تشِين شَانْ ، شعر الكَثِيِرون ببَعْض التعاطف مَعَ آو فِـيِنـْج ، واعتقدوا سراً أَنْ الشائعات بأن يٌويْ تشِين شَانْ كَانْتَ شَخْصية غَيْرَ ذكيٍّ وَ مباشر . كَانْتَ الشائعات حَقِيقَةَ . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَقُوُلَ مثل هَذِهِ الكَلِمَاتَ أمام الجَمِيْع؟

“يٌويْ تشِين شَانْ ، هَل أنْتَ مُتَأكِد أنَكَ تُرِيِدُ أَنْ تَكُوُن عَدُوْي؟” آو فينج قَفَزَ فَجْأة فِيّ غَضَب : ” أنا حـَـاليا غَاضِبْ جَدَاً! مَاتَت وَاحَدُة مِنْ بَنَاتي ، أرَيْدُ أَنْ أَقْتُلَ هَذَا الوَغْد!”

رفع يٌويْ تشِين شَانْ كفاً ليتجنب هَذِهِ الضَرْبَة ، وَ أخرج سَبْعَة وَمَضَات مِنْ التشِي الَّتِي تحولت إِلَي سَبْعَةِ كفوفٍ قرمزيةٍ عملاقةٍ طَاَرَت نحو تِلْكَ الوَمَضَات الثَمَانية مِنْ السَيْف تشِي .

لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ طَرِيْقَةٌ للمُقَارَنة بَيْنَ الإثْنَيْن . كَانَ أَحَدُهم فَقَطْ من طَائِفَة كَبِيِرة ، وَ بِغَضِ النَظَر عَن مِقْدَار القُوَة الَّتِي كَانَ يَمٍلِكُها و عَدَدُ التَلَامِيِذ الذِيْن كَانوا لَدَيْه ، لَمْ يَكُنْ بإمكَانَه المُقَارَنة مَعَ شَخْصٍ كَانَ إمْبِرَاطُورِاً لدَوْلَة بأكْمَلها . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ هـُــوَ الحَاكِم المُسَيْطِر الذِيْ ظَهَرَ مرة وَاحَدُة فِيّ بِضْعَة آلَاف مِنْ السِنِيِن ، وَ كَانَ قَدْ إِسْتِخْدَم بالكَامِلِ قُوَةَ الأمَة إِلَي أَقْصَي حُدُودها .

بو ، بو ، بو ، بو . ألغي السَيْف تشِي وَ الـكـَــفْ الضخمة كُلَ مِنْهُما الآخَرْ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَمَا كَانَ آو فِـيِنـْج قد شَكْل الوَمِيِضْ الثَاْمِنْ مِنْ السَيْف تشِي ، وَ كَانَ له مِيْزَة وَاضِحة ؛ واصلت وَمَضَةٌ إِضَافِيْه مِنْ السَيْف تشِي تَقَدُمَها ، مِمَا إِضْطَرَّ يٌويْ تشِين شَانْ لتَفَادِي ذَلِكَ .

كَأنْ هَذِا نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، وعَندَمَا اجتاحت هَالَته الخَالِدة كُلَ مِنْهُم ، جَعَلَت كُلَ وَاحَدُ مِنْهُم يشعر بتقديس تام كَمَا لـَــوْ كَانَوا يواجهون خَالِد .

كَانْتَ هَذِهِ مِيْزَة وٌلِدَتْ مِنْ فِهْم أَعْمَق لـ “الدَاوْ” . وَ مَعَ ذَلِكَ فَإِنَّ الشَخْص الذِيْ كَانَ لَدَيْه فِهْم أَقَوِي سَيَظَلُ لَدَيْه هُجُوُمٌ أَقَوِي!

لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ طَرِيْقَةٌ للمُقَارَنة بَيْنَ الإثْنَيْن . كَانَ أَحَدُهم فَقَطْ من طَائِفَة كَبِيِرة ، وَ بِغَضِ النَظَر عَن مِقْدَار القُوَة الَّتِي كَانَ يَمٍلِكُها و عَدَدُ التَلَامِيِذ الذِيْن كَانوا لَدَيْه ، لَمْ يَكُنْ بإمكَانَه المُقَارَنة مَعَ شَخْصٍ كَانَ إمْبِرَاطُورِاً لدَوْلَة بأكْمَلها . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ هـُــوَ الحَاكِم المُسَيْطِر الذِيْ ظَهَرَ مرة وَاحَدُة فِيّ بِضْعَة آلَاف مِنْ السِنِيِن ، وَ كَانَ قَدْ إِسْتِخْدَم بالكَامِلِ قُوَةَ الأمَة إِلَي أَقْصَي حُدُودها .

كَانْتَ هَذِهِ الفَجْوَةُ فَقَطْ عَندَمَا كَانْتَ عِبَارَة عَن صِدَام بَيْنَ سَبْعَ وَمَضَات وَ ثَمَاني وَمَضَات مِنْ التشِي . إِذَا كَانَ صِرَاْعاً مِنْ وَمِيِض وَاحَدُ ضِدَ ثَمَاني وَمَضَاتَ ، أو حَتَي صِفْرَ ضِدْ ثَمَاني وَمَضَاتٍ مِنْ التشِي ، فَإِنَّ فَجْوَةُ الطَاقَةُ سَتَكُوُن كَبِيِرة وَ سَاحِقة مثل الفَجْوَةُ بَيْنَ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ . هَذَا هـُــوَ السَبَب فِيّ أَنْ أوَلئِكَ الذِيْن تَمَكَنوا مِنْ تَشْكِيِل سَبْعَة وَمَضَات مِنْ التشِي يُمْكِن أَنْ يُطْلَقَ عَلَيْهِم إِسْم الحُكَام .

كَانَ آو فِـيِنـْج غَاضِبْاً جَدَاً لدرجة أَنَّه بدأ وَ كَانَه يريد أَنْ يُطْلَقَ النَاْر . ثُمَ ، وَ قَاْلَ ببِرُوُدْ : “اليوم ، إِذَا لَمْ يمت هَذَا الصبي ، أنا بالتَأكِيد لن أدع الأمور تذَهَبَ!”

لحُسْنِ الحَظْ ، لَمْ تَكُنْ الفَجْوَةُ بَيْنَ سَبْعَ إِلَي ثَمَاني وَمَضَات مِنْ التشِي وَاضِحةً بشَكْل خَاْص ، وَ لَمْ يَكُنْ يٌويْ تشِين شَانْ بَعِيِداً جَدَاً عَن زِرَاْعَة آو فِـيِنـْج . نَتِيْجَة لذَلِكَ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ لَا يزَاَلَ فِيّ وَضْع غَيْرَ مُؤَات ضِدْ آو فِـيِنـْج ، كَانَ لَا يزَاَلَ قَادِراً عَلَيْ التَعَامل مَعَ الأَخِيِر لفَتْرَة طَوِيِلة .

لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ طَرِيْقَةٌ للمُقَارَنة بَيْنَ الإثْنَيْن . كَانَ أَحَدُهم فَقَطْ من طَائِفَة كَبِيِرة ، وَ بِغَضِ النَظَر عَن مِقْدَار القُوَة الَّتِي كَانَ يَمٍلِكُها و عَدَدُ التَلَامِيِذ الذِيْن كَانوا لَدَيْه ، لَمْ يَكُنْ بإمكَانَه المُقَارَنة مَعَ شَخْصٍ كَانَ إمْبِرَاطُورِاً لدَوْلَة بأكْمَلها . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ هـُــوَ الحَاكِم المُسَيْطِر الذِيْ ظَهَرَ مرة وَاحَدُة فِيّ بِضْعَة آلَاف مِنْ السِنِيِن ، وَ كَانَ قَدْ إِسْتِخْدَم بالكَامِلِ قُوَةَ الأمَة إِلَي أَقْصَي حُدُودها .

كَانْتَ هَذَهِ هُـيَ طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) ، وَ إِذَا كَانَ هُنَاْكَ بالفِعل مَعَركة شَرِسة بَيْنَهما ، فعَندَئذ سيَظَهَرَ أَحَدُ الرُتَبُ العَلَيْا بالتَأكِيد ليُوْقِفها .

“لَدَيْك الكَثِيِر مِنْ الأَبْنَاء وَ الـبَنَات عَلَيْ أَيّ حـَـال ، لذَلِكَ ليست هَذِهِ قضية كَبِيِرة إِذَا مَاتَ عَدَدُ قَلِيِل مِنْهُم” ، تمتم يٌويْ تشِين شَانْ .

“يٌويْ تشِين شَانْ ، هَل أنْتَ مُتَأكِد أنَكَ تُرِيِدُ أَنْ تَكُوُن عَدُوْي؟” آو فينج قَفَزَ فَجْأة فِيّ غَضَب : ” أنا حـَـاليا غَاضِبْ جَدَاً! مَاتَت وَاحَدُة مِنْ بَنَاتي ، أرَيْدُ أَنْ أَقْتُلَ هَذَا الوَغْد!”

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

هز يٌويْ تشِين شَانْ رأسه وَ قَاْلَ : “لم أتسكع مَعَك مُنْذُ فَتْرَة طَوِيِلة ، لذَلِكَ أود أَنْ أرَيْ مَدَيْ تَقَدُمَك الأنْ وما إِذَا كُنْت قَدْ تَدَهوَرت أم لا” .

لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَتَسَاءَلَ كَيْفَ كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ الأنْ . مَعَ ذَكَاءِ الأَخِيِر وَ شَجَاعَتِه المذهَلة ، يَجِب أَنْ يَكُوْن قَرِيِباً مِنْ إخْتِرَاق [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، أَلَيْسَ كذَلِكَ؟ وَ بمجرد وصوله إِلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ إضَفَة مَائَتَي عَامٍ إِضَافِيْةٍ إِلَي فَتْرَة حَيَاتِه . كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ سِتِيِن عَامٍ فَقَطْ ، وَ مِنْ حَيْثُ عُمْر كَانَ يُنَاهِز ثَلُاثمَائَة عَامْ ، أَيّ مـَـا يُعَادِل حَوَالي عِشْرِيِنْ عَاماً مِنْ العُمْرِ العَادِي ، لذَلِكَ كَانَ فِيّ قِمَة شَبَابه .

سحب آو فِـيِنـْج تَعْبِيِره الغَاضِبْ ، و أخذ نَفَسْا عَمِيِقاً ، وَ قَاْلَ : “لَمْ تَكُنْ أبَدَاً قَادِراً عَلَيْ مُنَافَسَتِي . كَانَ هَذَا هـُــوَ الحـَـال فِيّ الماضي ، وَ الأنْ ، وَ فِيّ المُسْتَقْبَل ، سَيَظَلُ كذَلِكَ!” إتَسَعَت عَيْنَاه ، و ظَهَرَت فِيّ الواقع ومضات مِنْ الضَوْء البَارِدْ الَّتِي إنْدَلَعَت وَ تمَزَقَ فِيّ الهَواء الطلق كَمَا لـَــوْ كَانْتَ ريشةً حَقِيْقِيْة.

“هيا إذن!” قَاْلَ دُونَ رِعَايَة . عَندَمَا تَتَصَارِع النخب ، سيتَعَاملون بشَكْل طبيعي مَعَ براعتهم الحَقِيْقِيْة فِيّ المَعَركة ، لكنَّ لَا ينبغي لأَحَدٍ أَنْ يقَلِلٌ مِنْ قُوَة الكَلِمَاتَ . كَانَ هَذَا نَوْعاً مِنْ المواقف ، لذا لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن ضَعِيِفاً .

لم يجرؤ يٌويْ تشِين شَانْ عَلَيْ الإهْمَال . كَانَ آو فِـيِنـْج مُتَفَوِقاً عَلَيْه بالفِعل فِيّ السُلْطَة ، وعَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ هَذِهِ الفَجْوَةُ لَمْ تَكُنْ كَبِيِرة جَدَاً ، إِذَا كَانَ الأوَل قَدْ بَذَلَ كُلَ جُهْده فِيّ مَعَركَةٍ وَ مَا زَاَلَ يَتَصَرَف بِلَا مُبَالَاة ، عَندَها سيَكُوْن هُنَاْكَ إحْتِمَالْ كَبِيِرٌ لهَزِيِمَته فِيّ تَحَرُكَات قَلِيِلة .

سحب آو فِـيِنـْج تَعْبِيِره الغَاضِبْ ، و أخذ نَفَسْا عَمِيِقاً ، وَ قَاْلَ : “لَمْ تَكُنْ أبَدَاً قَادِراً عَلَيْ مُنَافَسَتِي . كَانَ هَذَا هـُــوَ الحـَـال فِيّ الماضي ، وَ الأنْ ، وَ فِيّ المُسْتَقْبَل ، سَيَظَلُ كذَلِكَ!” إتَسَعَت عَيْنَاه ، و ظَهَرَت فِيّ الواقع ومضات مِنْ الضَوْء البَارِدْ الَّتِي إنْدَلَعَت وَ تمَزَقَ فِيّ الهَواء الطلق كَمَا لـَــوْ كَانْتَ ريشةً حَقِيْقِيْة.

“هيا إذن!” قَاْلَ دُونَ رِعَايَة . عَندَمَا تَتَصَارِع النخب ، سيتَعَاملون بشَكْل طبيعي مَعَ براعتهم الحَقِيْقِيْة فِيّ المَعَركة ، لكنَّ لَا ينبغي لأَحَدٍ أَنْ يقَلِلٌ مِنْ قُوَة الكَلِمَاتَ . كَانَ هَذَا نَوْعاً مِنْ المواقف ، لذا لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن ضَعِيِفاً .

هز يٌويْ تشِين شَانْ رأسه وَ قَاْلَ : “لم أتسكع مَعَك مُنْذُ فَتْرَة طَوِيِلة ، لذَلِكَ أود أَنْ أرَيْ مَدَيْ تَقَدُمَك الأنْ وما إِذَا كُنْت قَدْ تَدَهوَرت أم لا” .

“هنغ!” في هَذِهِ اللحَظْة ضَغْط قَوِي سيطر عَلَيْ المِنْطَقَة . شيخ وصل عَن طَرِيْق الدوس عَلَيْ الهَواء . وَ بَيْنَما اجتاحت عَيْناه المجموعة ، جَعَلَ نظرته المهيبة علي كلٍ مِنْ آو فينج وَ يوي تشين شان يُوْقِفان مَعَركتهما عَلَيْ الفَوْر .

لحُسْنِ الحَظْ ، لَمْ تَكُنْ الفَجْوَةُ بَيْنَ سَبْعَ إِلَي ثَمَاني وَمَضَات مِنْ التشِي وَاضِحةً بشَكْل خَاْص ، وَ لَمْ يَكُنْ يٌويْ تشِين شَانْ بَعِيِداً جَدَاً عَن زِرَاْعَة آو فِـيِنـْج . نَتِيْجَة لذَلِكَ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ لَا يزَاَلَ فِيّ وَضْع غَيْرَ مُؤَات ضِدْ آو فِـيِنـْج ، كَانَ لَا يزَاَلَ قَادِراً عَلَيْ التَعَامل مَعَ الأَخِيِر لفَتْرَة طَوِيِلة .

كَأنْ هَذِا نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، وعَندَمَا اجتاحت هَالَته الخَالِدة كُلَ مِنْهُم ، جَعَلَت كُلَ وَاحَدُ مِنْهُم يشعر بتقديس تام كَمَا لـَــوْ كَانَوا يواجهون خَالِد .

بدا آو فِـيِنـْج فِيّ يٌويْ تشِين شَانْ ببرودٍ ، وَ سَأَلَ ، “ثم ابنتي قَدْ مَاتَت مِنْ أجل لَا شيء ؟ “

لِـيـِـنــْــجْ هَـان تَطَلَع إِلَي هَذِهِ النُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] كَأنْ هذا هو نفسه تشِينغ تشو ، الذِيْ ذَهَبَ إِلَي إمْبِرَاطُورِيَة المَطَرْ مُنْذُ بَعْض الوَقْت وَ خَاضَ مَعَركةً مَعَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ ، وَ لكنَّ فِيّ النِهَايَة تَمَ طَرْده . وعَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَهُم كَانَوا عَلَيْ بُعْدِ نِصْف خَطْوَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ أكثَرَ قُوَة مِنْ آو فِـيِنـْج .

“يٌويْ تشِين شَانْ ، هَل أنْتَ مُتَأكِد أنَكَ تُرِيِدُ أَنْ تَكُوُن عَدُوْي؟” آو فينج قَفَزَ فَجْأة فِيّ غَضَب : ” أنا حـَـاليا غَاضِبْ جَدَاً! مَاتَت وَاحَدُة مِنْ بَنَاتي ، أرَيْدُ أَنْ أَقْتُلَ هَذَا الوَغْد!”

لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ طَرِيْقَةٌ للمُقَارَنة بَيْنَ الإثْنَيْن . كَانَ أَحَدُهم فَقَطْ من طَائِفَة كَبِيِرة ، وَ بِغَضِ النَظَر عَن مِقْدَار القُوَة الَّتِي كَانَ يَمٍلِكُها و عَدَدُ التَلَامِيِذ الذِيْن كَانوا لَدَيْه ، لَمْ يَكُنْ بإمكَانَه المُقَارَنة مَعَ شَخْصٍ كَانَ إمْبِرَاطُورِاً لدَوْلَة بأكْمَلها . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ هـُــوَ الحَاكِم المُسَيْطِر الذِيْ ظَهَرَ مرة وَاحَدُة فِيّ بِضْعَة آلَاف مِنْ السِنِيِن ، وَ كَانَ قَدْ إِسْتِخْدَم بالكَامِلِ قُوَةَ الأمَة إِلَي أَقْصَي حُدُودها .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَتَسَاءَلَ كَيْفَ كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ الأنْ . مَعَ ذَكَاءِ الأَخِيِر وَ شَجَاعَتِه المذهَلة ، يَجِب أَنْ يَكُوْن قَرِيِباً مِنْ إخْتِرَاق [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، أَلَيْسَ كذَلِكَ؟ وَ بمجرد وصوله إِلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ إضَفَة مَائَتَي عَامٍ إِضَافِيْةٍ إِلَي فَتْرَة حَيَاتِه . كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ سِتِيِن عَامٍ فَقَطْ ، وَ مِنْ حَيْثُ عُمْر كَانَ يُنَاهِز ثَلُاثمَائَة عَامْ ، أَيّ مـَـا يُعَادِل حَوَالي عِشْرِيِنْ عَاماً مِنْ العُمْرِ العَادِي ، لذَلِكَ كَانَ فِيّ قِمَة شَبَابه .

لِـيـِـنــْــجْ هَـان تَطَلَع إِلَي هَذِهِ النُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] كَأنْ هذا هو نفسه تشِينغ تشو ، الذِيْ ذَهَبَ إِلَي إمْبِرَاطُورِيَة المَطَرْ مُنْذُ بَعْض الوَقْت وَ خَاضَ مَعَركةً مَعَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ ، وَ لكنَّ فِيّ النِهَايَة تَمَ طَرْده . وعَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَهُم كَانَوا عَلَيْ بُعْدِ نِصْف خَطْوَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ أكثَرَ قُوَة مِنْ آو فِـيِنـْج .

ربما لَن يَسْتَغْرِق الأَمْر وَقْتاً طَوِيِلَا حَتَي يسمَعَ شائعات عَن نُخْبٍ شَاْبةٍ تظَهَرَ تدريجياً ، تخرج مِنْ المِنْطَقَة الشمالية ، أو حَتَي تَدْخُل إِلَي المَنَاطِقِ الثَلُاث الآخَرْي ، و يعرضون قوتهم و حضورهم القَوِي بِقَدْرِ مـَـا يَرْغَب .

“في هَذِهِ المسَأَلَة ، اتخذ زعيم الطَائِفَة بالفِعل قراره!” قَاْلَ تشِينغ تشو بدون عاطفة : “كَانَت آو شي تاي هي التي قَدْ إِسْتِخْدَمت خِطَة للإيقاع بَأَحَدِ تَلَامِيِذنا أوَلَا ، وَ الأنْ بعد أَنْ تَمَ قتلها مِنْ قِبَلِ هـان لين ، فَهِي تَسْتَحِق ذَلِكَ لجريمتها ! وَ مَعَ ذَلِكَ ، قتلها هـان لين فِيّ قطاعٍ خَاْص ، وَ الذِيْ هـُــوَ أيْضَاً خرق لقواعد الطَائِفَة ، لذَلِكَ عقوبته هي دُخُولُ غَابَة شَيْطَان الظَلَام و جمَعَ سَبْعَة سِيْقَانٍ مِنْ نَبَاْت الشَمْس النَاْري فِيّ مُدَةٍ أقصاها عَامٌ وَاحَدُ قَبلَ أَنْ يُسْمَحَ لَهُ بالعَوْدَة ” .

“في هَذِهِ المسَأَلَة ، اتخذ زعيم الطَائِفَة بالفِعل قراره!” قَاْلَ تشِينغ تشو بدون عاطفة : “كَانَت آو شي تاي هي التي قَدْ إِسْتِخْدَمت خِطَة للإيقاع بَأَحَدِ تَلَامِيِذنا أوَلَا ، وَ الأنْ بعد أَنْ تَمَ قتلها مِنْ قِبَلِ هـان لين ، فَهِي تَسْتَحِق ذَلِكَ لجريمتها ! وَ مَعَ ذَلِكَ ، قتلها هـان لين فِيّ قطاعٍ خَاْص ، وَ الذِيْ هـُــوَ أيْضَاً خرق لقواعد الطَائِفَة ، لذَلِكَ عقوبته هي دُخُولُ غَابَة شَيْطَان الظَلَام و جمَعَ سَبْعَة سِيْقَانٍ مِنْ نَبَاْت الشَمْس النَاْري فِيّ مُدَةٍ أقصاها عَامٌ وَاحَدُ قَبلَ أَنْ يُسْمَحَ لَهُ بالعَوْدَة ” .

“يٌويْ تشِين شَانْ ، هَل أنْتَ مُتَأكِد أنَكَ تُرِيِدُ أَنْ تَكُوُن عَدُوْي؟” آو فينج قَفَزَ فَجْأة فِيّ غَضَب : ” أنا حـَـاليا غَاضِبْ جَدَاً! مَاتَت وَاحَدُة مِنْ بَنَاتي ، أرَيْدُ أَنْ أَقْتُلَ هَذَا الوَغْد!”

هَل كَانْتَ تِلْكَ نِهَايَة الأَمْر؟

بو ، بو ، بو ، بو . ألغي السَيْف تشِي وَ الـكـَــفْ الضخمة كُلَ مِنْهُما الآخَرْ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَمَا كَانَ آو فِـيِنـْج قد شَكْل الوَمِيِضْ الثَاْمِنْ مِنْ السَيْف تشِي ، وَ كَانَ له مِيْزَة وَاضِحة ؛ واصلت وَمَضَةٌ إِضَافِيْه مِنْ السَيْف تشِي تَقَدُمَها ، مِمَا إِضْطَرَّ يٌويْ تشِين شَانْ لتَفَادِي ذَلِكَ .

صُدِمَ الجَمِيْع . كَانْتَ تِلْكَ ابنة (عَشِيِرَةِ آو) ، وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَمْ تَكُنْ طفلة غَيْرَ شرعية ، وَ لكنَّها عبقرية و موهوبة ! وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هـان لين سيذَهَبَ فَقَطْ إِلَي غَابَة شَيْطَان الظَلَام و جمَعَ النَبَاْتات . ألم يَكُنْ هَذَا العقاب خفيفاً جَدَاً ؟

“هوهوهو , الأخ آو ، لَدَيْك تعازيَّ!” قَاْلَ يٌويْ تشِين شَانْ دُونَ أَيّ إخلاص فِيّ كَلِمَاتَه : “عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ شي تاي قَدْ تطرفت بَعِيِداً في تصرفها ، وَ لكنَّ ينبغي لنا أَنْ نكرم الموتي . وَ بالتالي ، لَمْ تعد هُنَاْكَ حاجة لملاحقة خطئها فِيّ هَذَا الأَمْر” .

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

كَانْتَ هَذِهِ مِيْزَة وٌلِدَتْ مِنْ فِهْم أَعْمَق لـ “الدَاوْ” . وَ مَعَ ذَلِكَ فَإِنَّ الشَخْص الذِيْ كَانَ لَدَيْه فِهْم أَقَوِي سَيَظَلُ لَدَيْه هُجُوُمٌ أَقَوِي!

ترجمة

كَانَ آو فِـيِنـْج غَاضِبْاً جَدَاً لدرجة أَنَّه بدأ وَ كَانَه يريد أَنْ يُطْلَقَ النَاْر . ثُمَ ، وَ قَاْلَ ببِرُوُدْ : “اليوم ، إِذَا لَمْ يمت هَذَا الصبي ، أنا بالتَأكِيد لن أدع الأمور تذَهَبَ!”

ℍ???????

صُدِمَ الجَمِيْع . كَانْتَ تِلْكَ ابنة (عَشِيِرَةِ آو) ، وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَمْ تَكُنْ طفلة غَيْرَ شرعية ، وَ لكنَّها عبقرية و موهوبة ! وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هـان لين سيذَهَبَ فَقَطْ إِلَي غَابَة شَيْطَان الظَلَام و جمَعَ النَبَاْتات . ألم يَكُنْ هَذَا العقاب خفيفاً جَدَاً ؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط