36
36
تلاشت السماء الملبدة بالغيوم في لحظة . بمجرد أن تمكنت لينغ لان من الرؤية بوضوح مرة أخرى ، وجدت أنها تقف الآن على قطعة أرض رملية بينما كان مضمار السباق الأصلي غير مرئي في أي مكان.
قالت لينغ لان وداعًا فرديًا لكل من الأطفال التسعة ، وكانت طريقتها مهذبة ومحفوظة ، ولم يكن هناك أي تلميح لسوء التصرف في أفعالها. وقد أسعد هذا تشامبرلين لينغ تشين كثيرًا الذي افتخر بحقيقة أن سيده الشاب كان رجلاً نبيلًا ، كما هو متوقع من طفل اللواء لينغ شياو.
صدم هذا التغيير المفاجئ جميع الأطفال ، الذين لم يتمكنوا من الوقوف هناك إلا وهم يتفاجئون.
عند رؤية هذا الشكل المألوف للغاية ، اهتزت عين لينغ لان. صرخت ، “كى لونغ ! ماذا تعتقد أنك تفعل ؟!”
المكان الذي يقفون فيه الآن لم يعد الحقل الخارجي الذي كانوا يرونه ؛ كانت في الواقع غرفة مغلقة مساحتها 700-800 متر مربع. لم يكن هناك شيء في الغرفة باستثناء مساحة واسعة مغطاة بالرمال والأوساخ. بسبب محاكاة المطر في اختبارهم وتشغيلهم في جميع أنحاء الغرفة ، أصبحت الأرض الآن عبارة عن فوضى موحلة مثيرة للاشمئزاز.
ابتسم لينغ لان بشكل شرير. “شريكك في الرومانسية!”
صدم هذا التغيير المفاجئ جميع الأطفال ، الذين لم يتمكنوا من الوقوف هناك إلا وهم يتفاجئون.
وفي الوقت نفسه ، كان السقف مزودًا بالعديد من المرشات المجهزة ، ومعبأة بإحكام عبر السقف وموزعة في كل زاوية – كانت على الأرجح مصدر “المطر” أثناء الاختبار.
رفع كى لونغ رأسه ليبتسم لها. “ههههيه ، لينغ لان ، ألم تتأثر؟”
على عكس صدمة الأطفال ومفاجأتهم ، شارك لينغ لان وهان جيجيون نظرة مدروسة وابتسموا. أثبتت التغييرات أن فرضيتهم كانت صحيحة. لقد تم توجيههم حقًا دون علمهم إلى غرفة تدريب بيئة افتراضية.
الفاحص لم يعيد الأطفال عبر الباب الذي جاء منه ؛ بدلاً من ذلك ، أحضرهم إلى الباب الذي دخلوا منه في البداية. فتحه ، وأشار لهم للمغادرة.
نعم ، التواجد مع العائلة كان لا يزال الأفضل! الآن فقط شعرت لينغ لان بالأوجاع والآلام في جميع أنحاء جسدها – على الرغم من أنها كانت قد كبتت قوتها بالفعل في القتال السابق ، إلا أن التمرين المفرط لا يزال يضر عضلاتها ، والتي أصبحت الآن تعلن احتجاجاتهم.
أوه ، لينغ لان ، بغض النظر عن مدى ذكاء هان جيجيون ، كان لا يزال مجرد طفل بريء يبلغ من العمر ست سنوات – بالطبع لا يمكن أن يكون جلده سميكًا مثل بشرتك التي تم جمعها على مدار حياتين ، ما مجموعه 30 سنة غريبة.
في اللحظة التي خرجت فيها لينغ لان من الباب ، رأت ذلك الحقل المألوف حيث جلس الأطفال في البداية ، حيث تم تجميعهم أولاً قبل تقسيمهم إلى مجموعات.
من الواضح أن هان جيجيون قد اندهش للحظة عندما استوعب هذا المصطلح الجديد. وبعد ذلك ، كما لو توصل إلى إدراك ، تحول وجهه الصغير ذو اللون الأبيض اليشم إلى اللون الأحمر. يبدو أن جلده كان لا يزال رقيقًا إلى حد ما بحيث لا يمكن أن يأخذ هذا النوع من المزاح.
تلاشت السماء الملبدة بالغيوم في لحظة . بمجرد أن تمكنت لينغ لان من الرؤية بوضوح مرة أخرى ، وجدت أنها تقف الآن على قطعة أرض رملية بينما كان مضمار السباق الأصلي غير مرئي في أي مكان.
فهمت لينغ لان الآن. نظرت إلى الوراء لترى الفاحص يقف على مضمار سباق فارغ ، أومأ برأسه في وداع. في هذه اللحظة ، لم يعد تعبيره صارمًا وينذر بالخطر ، بل احتوى بدلاً من ذلك على بعض أثر الفكاهة. أخيرًا ، استدار ليغادر ، مشيًا مسافة أبعد حتى اختفى في نهاية مضمار السباق.
عند سماع هذا ، تنهدت لينغ لان داخليا. “الآن ، ألم أودعك بالفعل؟” اللعنة ، متى تعلم هذا الشقي كيف يتحدث الهراء؟ هل كان مجرد مخالف؟
الفاحص لم يعيد الأطفال عبر الباب الذي جاء منه ؛ بدلاً من ذلك ، أحضرهم إلى الباب الذي دخلوا منه في البداية. فتحه ، وأشار لهم للمغادرة.
على ما يبدو ، تم بالفعل تنشيط وضع البيئة الافتراضية لهذه الغرف أثناء وجودها بالخارج. عندما أحضر الموظفون مجموعات مختلفة من الأطفال واحدة تلو الأخرى إلى المسار للتحضير للاختبار ، كانوا في الواقع يقومون بإحضارهم إلى غرف منفصلة.
عندما ظهر الأطفال العشرة دون سابق إنذار من مضمار السباق الافتراضي ، لم يستطع الموظفون المحيطون في الخارج إلا أن يكشفوا عن تعبيرات صادمة. بعد كل شيء ، لم يمر سوى أقل من 3 ساعات منذ بدء الاختبارات ، والذي كان قبل ساعة من وقت الانتهاء المعتاد لهذا الاختبار – هل يمكن أن يكون هؤلاء الأطفال قد فشلوا جميعًا وتم طردهم قبل الأوان من غرفة الاختبار؟
بدافع الإحراج الشديد ، رد هان جيجيون قائلاً: “ستصبح رئيسًا بالفعل ، ألا يمكنك أن تكون أكثر جدية؟”
عندما كانوا يتساءلون عما يجب عليهم فعله ، لاحظوا لوحات الأرقام الرقمية بجانب الطلاب. تمت إضاءة كل منهم بالضوء الأخضر الناعم الذي يشير إلى الانتهاء بنجاح من الاختبار. ابتسم الموظفون بحماس – ألم يعني هذا أن كل هؤلاء الأطفال كانوا مواهب مذهلة؟
جيد ، جيد ، حتى أفضل أكاديمية مركزية للكشافة كانت متعطشة بشدة للمواهب الواعدة.
تراجعت لينغ لان. الرئيس ؟ بحق الجحيم؟ هل سمعت خطأ ، أو أصيب كى لونغ بالجنون؟ أيضا ، هل بدت وكأنها تريد التابعين؟ لماذا يقول كى لونغ هذا؟
قادهم الموظفون بشكل نشط إلى خارج موقع الاختبار. عندما خرجت لينغ لان من البوابات الرئيسية ، كان أول شيء رأته هو وجه لينغ تشين القلق وشعرت على الفور بدفء في قلبها.
تراجعت لينغ لان. الرئيس ؟ بحق الجحيم؟ هل سمعت خطأ ، أو أصيب كى لونغ بالجنون؟ أيضا ، هل بدت وكأنها تريد التابعين؟ لماذا يقول كى لونغ هذا؟
نعم ، التواجد مع العائلة كان لا يزال الأفضل! الآن فقط شعرت لينغ لان بالأوجاع والآلام في جميع أنحاء جسدها – على الرغم من أنها كانت قد كبتت قوتها بالفعل في القتال السابق ، إلا أن التمرين المفرط لا يزال يضر عضلاتها ، والتي أصبحت الآن تعلن احتجاجاتهم.
عزيزي الإله ، أرادت فقط أن تعيش حياة هادئة – لم يكن لديها أي طموحات كبيرة. أرادت فقط أن يبقى الأطفال الذين يريدون الاعتماد عليها بعيدًا ، بعيدًا ، وعدم إزعاجها. آمين!
جيد ، جيد ، حتى أفضل أكاديمية مركزية للكشافة كانت متعطشة بشدة للمواهب الواعدة.
كان آباء وأولياء الأطفال الآخرين ينتظرون هناك أيضًا. تجمعوا جميعًا عند رؤية أطفالهم يظهرون ، ويسألون عن الاختبار. ستحدد نتيجة هذا الاختبار مستقبل الأطفال بالإضافة إلى التأثير على مستقبل أسرهم.
فهمت لينغ لان الآن. نظرت إلى الوراء لترى الفاحص يقف على مضمار سباق فارغ ، أومأ برأسه في وداع. في هذه اللحظة ، لم يعد تعبيره صارمًا وينذر بالخطر ، بل احتوى بدلاً من ذلك على بعض أثر الفكاهة. أخيرًا ، استدار ليغادر ، مشيًا مسافة أبعد حتى اختفى في نهاية مضمار السباق.
عندما علموا أنهم جميعًا قد نجحوا ، كان الأوصياء سعداء جدًا. في هذه الأثناء ، أنشأ الأطفال أنفسهم أيضًا رابطة عميقة من خلال اجتياز الاختبار معًا – فقد وعدوا جميعًا بلم شملهم في اليوم الأول من المدرسة قبل أن يقولوا وداعهم على مضض.
قالت لينغ لان بتهور ، ووجهها بلا تعابير: “اتأثر ؟ لا على الإطلاق. مصدومة؟ ربما قليلا” كان كى لونغ هو النوع الذي سيأخذ ميلًا إذا أعطيته شبرًا واحدًا – لم تستطع أن تُظهر له أي معروف على الإطلاق وإلا فإن الموقف سيخرج عن سيطرتها.
عزيزي الإله ، أرادت فقط أن تعيش حياة هادئة – لم يكن لديها أي طموحات كبيرة. أرادت فقط أن يبقى الأطفال الذين يريدون الاعتماد عليها بعيدًا ، بعيدًا ، وعدم إزعاجها. آمين!
قالت لينغ لان وداعًا فرديًا لكل من الأطفال التسعة ، وكانت طريقتها مهذبة ومحفوظة ، ولم يكن هناك أي تلميح لسوء التصرف في أفعالها. وقد أسعد هذا تشامبرلين لينغ تشين كثيرًا الذي افتخر بحقيقة أن سيده الشاب كان رجلاً نبيلًا ، كما هو متوقع من طفل اللواء لينغ شياو.
اشتكت لينغ لان له ، “ألم تكن قادرًا على مراقبة أفضل أخوانك هذا؟”
شعورًا بأنها فعلت كل شيء حسب الضرورة ، تحولت لينغ لان للمغادرة مع لينغ تشين. لكنها كانت قد خطت خطوتين فقط عندما شعرت أن لينغ تشين تتشدد فجأة بجانبها قبل أن تسترخي مرة أخرى. وفي نفس الوقت كان هناك صوت عنيف من اندفاع الهواء خلفها – كمين ؟!
لم تشعر لينغ لان بأي نية شريرة ، لذلك انتقلت ببساطة خطوة واحدة إلى اليسار لتفادي هذا التدخل الشرس.
لم تشعر لينغ لان بأي نية شريرة ، لذلك انتقلت ببساطة خطوة واحدة إلى اليسار لتفادي هذا التدخل الشرس.
بصوت عال “وووومب !” كان مهاجمها مفلطحًا على الأرض ، ووجهه لأسفل في وضع نسر منتشر أمام قدمي لينغ لان.
بصوت عال “وووومب !” كان مهاجمها مفلطحًا على الأرض ، ووجهه لأسفل في وضع نسر منتشر أمام قدمي لينغ لان.
عند رؤية هذا الشكل المألوف للغاية ، اهتزت عين لينغ لان. صرخت ، “كى لونغ ! ماذا تعتقد أنك تفعل ؟!”
تم تغطية كى لونغ الآن التراب. صعد بسرعة ، وهو يزيل الأوساخ عن ملابسه قبل أن يقول: “جئت لأقول وداعًا”.
قالت لينغ لان بتهور ، ووجهها بلا تعابير: “اتأثر ؟ لا على الإطلاق. مصدومة؟ ربما قليلا” كان كى لونغ هو النوع الذي سيأخذ ميلًا إذا أعطيته شبرًا واحدًا – لم تستطع أن تُظهر له أي معروف على الإطلاق وإلا فإن الموقف سيخرج عن سيطرتها.
عند سماع هذا ، تنهدت لينغ لان داخليا. “الآن ، ألم أودعك بالفعل؟” اللعنة ، متى تعلم هذا الشقي كيف يتحدث الهراء؟ هل كان مجرد مخالف؟
على الرغم من كشف كذبه من قبل لينغ لان ، لم يكن كى لونغ محرجًا على الإطلاق. وتابع مع عدم وجود أثر للعار على وجهه ، “كان ذلك مجرد نشاط جماعي. الآن ، هذا هو وداعي الشخصي.”
فوجئت لينغ لان بتعبير هان جيجيون – من كان يعلم أن هان جيجيون الناضج سيتفاعل بطريقة صبيانية؟ “واو ، أنت محرج من هذا؟”
رفع كى لونغ رأسه ليبتسم لها. “ههههيه ، لينغ لان ، ألم تتأثر؟”
….
قالت لينغ لان بتهور ، ووجهها بلا تعابير: “اتأثر ؟ لا على الإطلاق. مصدومة؟ ربما قليلا” كان كى لونغ هو النوع الذي سيأخذ ميلًا إذا أعطيته شبرًا واحدًا – لم تستطع أن تُظهر له أي معروف على الإطلاق وإلا فإن الموقف سيخرج عن سيطرتها.
اختار كى لونغ تجاهل ضربة لينغ لان ، وبدلاً من ذلك نظر باهتمام إلى لينغ لان ، كما لو كان يحاول تأكيد شيء ما. كانت نظراته حادة وخارقة ، مما تسبب في تحول لينغ لان بشكل غير مريح ، ولكن قبل أن تقول لينغ لان أي شيء ، قال كى لونغ ، “لينغ لان ، أنت حقًا أقوى مني. أنا أستسلم لقوتك. من الآن فصاعدًا ، أنت” الرئيس “.
تراجعت لينغ لان. الرئيس ؟ بحق الجحيم؟ هل سمعت خطأ ، أو أصيب كى لونغ بالجنون؟ أيضا ، هل بدت وكأنها تريد التابعين؟ لماذا يقول كى لونغ هذا؟
عندما كانوا يتساءلون عما يجب عليهم فعله ، لاحظوا لوحات الأرقام الرقمية بجانب الطلاب. تمت إضاءة كل منهم بالضوء الأخضر الناعم الذي يشير إلى الانتهاء بنجاح من الاختبار. ابتسم الموظفون بحماس – ألم يعني هذا أن كل هؤلاء الأطفال كانوا مواهب مذهلة؟
ترجمة
علاوة على ذلك ، لماذا لم يخطرها أحد بذلك؟ هل قرر هذا بشكل خاص هكذا؟ كان وجه لينغ لان عالقًا في عبوس عميق لأنها كانت تعتقد أنها بلا حول ولا قوة. بصراحة ، لم تفكر لينغ لان أبدًا في أن تصبح الرئيس – كان الرئيس دائمًا على رأس المجموعة ، الهدف الأساسي ، الشخص الذي سيتم إطلاق النار عليه أولاً. أن تصبح الرئيس سيتعارض مع القرار الذي كانت قد حددته منذ البداية – أن تعيش حياة متواضعة ومنخفضة المستوى وآمنة.
….
في اللحظة التي انتهى فيها كى لونغ من التحدث ، لوح وداعًا وهرب ، تاركًا وراءه أثرًا من الغبار. لم تتح لينغ لان أبدًا الفرصة لقول أي شيء. ومع ذلك ، بالنسبة إلى كى لونغ ، كان رأي لينغ لان غير مهم . كان كى لونغ مخلوقًا ذا عقلية واحدة – طالما كان قد اعترف بذلك ، حتى لو كانت لينغ لان في حالة إنكار ، فقد كان في وضع مستميت على جعل لينغ لان الرئيس .
نعم ، التواجد مع العائلة كان لا يزال الأفضل! الآن فقط شعرت لينغ لان بالأوجاع والآلام في جميع أنحاء جسدها – على الرغم من أنها كانت قد كبتت قوتها بالفعل في القتال السابق ، إلا أن التمرين المفرط لا يزال يضر عضلاتها ، والتي أصبحت الآن تعلن احتجاجاتهم.
وبالتالي ، أصبحت لينغ لان رئيس كى لونغ.
تجهمت لينغ لان وهي تراقب شخصية كى لونغ التي تختفي تدريجياً. كانت منزعجة قليلاً من نفسها لكونها بطيئة جدًا في الرد. في ذلك الوقت ، كان ينبغي عليها أن تمسك بقوة بـ كى لونغ وتتواصل معه بشكل صحيح… بالطبع ، لم تستبعد طريقة الاتصال هذه او استخدام العنف لتوضيح وجهة نظرها.
على ما يبدو ، تم بالفعل تنشيط وضع البيئة الافتراضية لهذه الغرف أثناء وجودها بالخارج. عندما أحضر الموظفون مجموعات مختلفة من الأطفال واحدة تلو الأخرى إلى المسار للتحضير للاختبار ، كانوا في الواقع يقومون بإحضارهم إلى غرف منفصلة.
ترجمة
صنع هان جيجيون بابتسامة خفيفة على وجهه ، ومن الواضح أنه يفرح ببؤسها.
وبالتالي ، أصبحت لينغ لان رئيس كى لونغ.
اشتكت لينغ لان له ، “ألم تكن قادرًا على مراقبة أفضل أخوانك هذا؟”
“أخ؟” فوجئ هان جيجيون بهذا المصطلح ، ولم يفهم ما تعنيه لينغ لان.
ابتسم لينغ لان بشكل شرير. “شريكك في الرومانسية!”
من الواضح أن هان جيجيون قد اندهش للحظة عندما استوعب هذا المصطلح الجديد. وبعد ذلك ، كما لو توصل إلى إدراك ، تحول وجهه الصغير ذو اللون الأبيض اليشم إلى اللون الأحمر. يبدو أن جلده كان لا يزال رقيقًا إلى حد ما بحيث لا يمكن أن يأخذ هذا النوع من المزاح.
من الواضح أن هان جيجيون قد اندهش للحظة عندما استوعب هذا المصطلح الجديد. وبعد ذلك ، كما لو توصل إلى إدراك ، تحول وجهه الصغير ذو اللون الأبيض اليشم إلى اللون الأحمر. يبدو أن جلده كان لا يزال رقيقًا إلى حد ما بحيث لا يمكن أن يأخذ هذا النوع من المزاح.
أوه ، لينغ لان ، بغض النظر عن مدى ذكاء هان جيجيون ، كان لا يزال مجرد طفل بريء يبلغ من العمر ست سنوات – بالطبع لا يمكن أن يكون جلده سميكًا مثل بشرتك التي تم جمعها على مدار حياتين ، ما مجموعه 30 سنة غريبة.
من الواضح أن هان جيجيون قد اندهش للحظة عندما استوعب هذا المصطلح الجديد. وبعد ذلك ، كما لو توصل إلى إدراك ، تحول وجهه الصغير ذو اللون الأبيض اليشم إلى اللون الأحمر. يبدو أن جلده كان لا يزال رقيقًا إلى حد ما بحيث لا يمكن أن يأخذ هذا النوع من المزاح.
فوجئت لينغ لان بتعبير هان جيجيون – من كان يعلم أن هان جيجيون الناضج سيتفاعل بطريقة صبيانية؟ “واو ، أنت محرج من هذا؟”
عندما علموا أنهم جميعًا قد نجحوا ، كان الأوصياء سعداء جدًا. في هذه الأثناء ، أنشأ الأطفال أنفسهم أيضًا رابطة عميقة من خلال اجتياز الاختبار معًا – فقد وعدوا جميعًا بلم شملهم في اليوم الأول من المدرسة قبل أن يقولوا وداعهم على مضض.
أوه ، لينغ لان ، بغض النظر عن مدى ذكاء هان جيجيون ، كان لا يزال مجرد طفل بريء يبلغ من العمر ست سنوات – بالطبع لا يمكن أن يكون جلده سميكًا مثل بشرتك التي تم جمعها على مدار حياتين ، ما مجموعه 30 سنة غريبة.
لم تشعر لينغ لان بأي نية شريرة ، لذلك انتقلت ببساطة خطوة واحدة إلى اليسار لتفادي هذا التدخل الشرس.
بدافع الإحراج الشديد ، رد هان جيجيون قائلاً: “ستصبح رئيسًا بالفعل ، ألا يمكنك أن تكون أكثر جدية؟”
أصيبت لينغ لان بالدهشه . وكانت تبكي داخليا ، نظرت إلى السماء. “لم أسمع شيئًا”.
على عكس صدمة الأطفال ومفاجأتهم ، شارك لينغ لان وهان جيجيون نظرة مدروسة وابتسموا. أثبتت التغييرات أن فرضيتهم كانت صحيحة. لقد تم توجيههم حقًا دون علمهم إلى غرفة تدريب بيئة افتراضية.
عزيزي الإله ، أرادت فقط أن تعيش حياة هادئة – لم يكن لديها أي طموحات كبيرة. أرادت فقط أن يبقى الأطفال الذين يريدون الاعتماد عليها بعيدًا ، بعيدًا ، وعدم إزعاجها. آمين!
أوه ، لينغ لان ، بغض النظر عن مدى ذكاء هان جيجيون ، كان لا يزال مجرد طفل بريء يبلغ من العمر ست سنوات – بالطبع لا يمكن أن يكون جلده سميكًا مثل بشرتك التي تم جمعها على مدار حياتين ، ما مجموعه 30 سنة غريبة.
لكن كلمات هان جيجيون التالية تسببت في تحطيم آمال لينغ لان المتحمسة إلى أشلاء. “لقد قام بمناداتك رئيس ، هل تخطط لرفضه؟ أيضًا ، يجب عليك أيضًا الاعتناء بي في المستقبل… الرئيس. لينغ. لان.”
الجحيم. يبدو أنه حتى هان جيجيون كان يلقبها هكذا .
عند سماع هذا ، تنهدت لينغ لان داخليا. “الآن ، ألم أودعك بالفعل؟” اللعنة ، متى تعلم هذا الشقي كيف يتحدث الهراء؟ هل كان مجرد مخالف؟
قادهم الموظفون بشكل نشط إلى خارج موقع الاختبار. عندما خرجت لينغ لان من البوابات الرئيسية ، كان أول شيء رأته هو وجه لينغ تشين القلق وشعرت على الفور بدفء في قلبها.
لم تشعر لينغ لان بأي نية شريرة ، لذلك انتقلت ببساطة خطوة واحدة إلى اليسار لتفادي هذا التدخل الشرس.
ترجمة
علاوة على ذلك ، لماذا لم يخطرها أحد بذلك؟ هل قرر هذا بشكل خاص هكذا؟ كان وجه لينغ لان عالقًا في عبوس عميق لأنها كانت تعتقد أنها بلا حول ولا قوة. بصراحة ، لم تفكر لينغ لان أبدًا في أن تصبح الرئيس – كان الرئيس دائمًا على رأس المجموعة ، الهدف الأساسي ، الشخص الذي سيتم إطلاق النار عليه أولاً. أن تصبح الرئيس سيتعارض مع القرار الذي كانت قد حددته منذ البداية – أن تعيش حياة متواضعة ومنخفضة المستوى وآمنة.
PEKA
صدم هذا التغيير المفاجئ جميع الأطفال ، الذين لم يتمكنوا من الوقوف هناك إلا وهم يتفاجئون.
….
بصوت عال “وووومب !” كان مهاجمها مفلطحًا على الأرض ، ووجهه لأسفل في وضع نسر منتشر أمام قدمي لينغ لان.
بصوت عال “وووومب !” كان مهاجمها مفلطحًا على الأرض ، ووجهه لأسفل في وضع نسر منتشر أمام قدمي لينغ لان.
