39
39
مشرف الرقم 413 ، الذي كان واقفًا بجانب جسده اصبخ متيبس – هل يمكن أن يكون 137 في خطر؟ 137 كان يحاول فقط تغيير الدرجات بسبب توصياته – إذا تعرض 137 للأذى عند القيام بذلك ، فلن يسامح نفسه أبدًا. على الرغم من أن المكافآت التي سيحصل عليها من هذه التوصيات كانت كبيرة ، إلا أن زميله كان أكثر أهمية.
في اللحظة التي دخل فيها وعي الصغير أربعه الصورة الرمزية الوهمية التي كان جزءا لا يتجزأ من أنظمة أكاديمية الكشافة المركزية ،اوقف 137 على الفور تصرفاته مؤقتًا في تعديل النتائج.
في فضاء العقل ، استمع الصغير أربعه لتذكير لينغ لان أصبح صامتًا وثابتًا. عرفت لينغ لان حينها أن وعي الصغير أربعه قد دخل بالفعل في الشبكة الافتراضية ، تاركًا وراءه قشرة فارغة.
لا يمكن إجراء التقييم لتصنيف القوة الروحية إلا بعد سن العاشرة ، لأن ذلك كان عندما تنضج القوة الروحية للطفل وتبدأ تتطور إلى أنواع مختلفة ، مما يحدد اتجاه نموهم وزراعتهم.
اتخذ 137 قراره ، بدأ بعناية في تعديل درجة لينغ لان. وبطبيعة الحال ، لم يجرؤ على لمس نتائج الاختبارين الأولين ، والتي لم تكن ضمن اختصاصهم. سيتم اكتشاف أي تغييرات هناك بسهولة. تم التحكم فقط في درجات القدرة على التحمل والسرعة من قبل فريق العمليات الخاص بهم ، وتم تسجيله بواسطته هو و 413 ، وبالتالي يمكن تغييره بحرية. إذا حدثت أي مشكلة بالفعل ، فسيكون قائدهم هناك لحمايتهم ، لذلك لم يكن خائفًا.
10.000 سنة من التقدم التكنولوجي ، بالإضافة إلى ظهور القوة الروحية ، قد غيرت بشكل كبير أساليب قراصنة العصر الحديث. أن تصبح مخترقًا في الوقت الحاضر لم يعد مهارة مكتسبة بحتة ؛ كان الامر يتتطلب بعض المواهب الطبيعية في القرصنة. تشير هذه الموهبة إلى القوة الروحية للإنسان والقدرة على إخفاء الذات الحقيقية.
….
لا يمكن إجراء التقييم لتصنيف القوة الروحية إلا بعد سن العاشرة ، لأن ذلك كان عندما تنضج القوة الروحية للطفل وتبدأ تتطور إلى أنواع مختلفة ، مما يحدد اتجاه نموهم وزراعتهم.
بالطبع ، لم تكن لينغ لان تعلم في هذا الوقت أن القوة الروحية ستتطور بهذه الطريقة ، كما أنها لم تكن تعلم أن قراصنة الإنترنت في هذه الأيام كانوا أكثر خطورة ورعبًا من أولئك الذين كانوا قبل 10000 عام. في هذه الأيام ، يمكن أن تؤدي المعركة بين القراصنه إلى الموت أو الإصابة ، بينما كان الموت الدماغي نتيجة شائعة إلى حد ما.
في هذا العصر ، عُرفت معارك القراصنة باسم معارك الموت بدون دخان – كانت في بعض الأحيان تعتبر أكثر خطورة من المعارك الحقيقية.
كانت في الأصل قلقة بشأن ما إذا كان تصنيفها في المركز الثاني لافتًا للنظر أم لا لأن لينغ لان لم تكن تريد أن تصبح مركز الاهتمام ، مما سيزيد من خطر الكشف عن سرها. كانت المشكلة الوحيدة هي أنها لم تجرؤ على تغيير درجاتها بنفسها. بعد كل شيء ، كان هناك الكثير من الأشخاص الذين شاركوا في هذه النتائج – من المحتمل أن يتم اكتشاف أي تغييرات على الفور ، لذلك لم تجرؤ لينغ لان على التحرك على عجل. والآن ، قام الفاحص بحل المشكلة بالنسبة لها ، لذلك كانت حرة في الاستمتاع بالنتائج دون الحاجة إلى فعل أي شيء.
ومع ذلك ، كان من حسن الحظ أن لينغ لان لم تكن تعلم وإلا لما سمحت للصغير أربعه بالدخول إلى النظام. في قلبها ، أصبح الصغير أربعه أعز أقاربها. على الرغم من أن خطر الكشف عن سرها سيكون أعلى بكثير إذا لم تتمكن من الالتحاق بالفصول الخاصة ، إلا أن المشكلة لم تكن مستعصية على الحل. إذا اختفى الصغير أربعه بسبب مخاطر القرصنة ، فلن تتمكن أبدًا من قبول الأمر .
في اللحظة التي دخل فيها وعي الصغير أربعه الصورة الرمزية الوهمية التي كان جزءا لا يتجزأ من أنظمة أكاديمية الكشافة المركزية ،اوقف 137 على الفور تصرفاته مؤقتًا في تعديل النتائج.
إذا كان الفاحص لا يريدها أن تدخل الفصول الخاصة ، فقد يكون قد منحها درجة منخفضة مباشرة – لم يكن هناك سبب على الإطلاق لقيامه بالكثير من المتاعب مع أحد المخترقين لتغيير درجاتها الآن. هل يمكن أن يكون هناك دافع آخر لأفعاله؟
PEKA
كما هو متوقع من متسلل من الدرجة الأولى في الاتحاد – على الرغم من أن دخول الصغير أربعه كان دقيقًا للغاية ، إلا أن القوة الروحية الشديدة لـ 137 لا تزال تشعر ببعض الاضطراب في محيطه. بدأ العرق البارد يتساقط من جبهته.
لاحظ الصغير أربعه كل هذا بهدوء. لم يكن مقيدًا بالحدود البشرية على الشبكة ، حيث اقتصر كل شخص على صورة رمزية واحدة على الإنترنت. حتى المتسللين لم يتم إعفاؤهم من هذه الحدود – كان أقصى ما يمكن للقراصنة القيام به هو إخفاء هويته وإخفاء نقطة دخوله. في المقابل ، طالما كان متصلاً بالإنترنت ، يمكنه تقسيم نفسه إلى عدة صور رمزية بلمسة من أصابعه ، وإخفاء نفسه داخل نسيج الإنترنت نفسه.
ومع ذلك ، كانت لينغ لان في حيرة. “من هو هذا الفاحص حقًا؟”
مشرف الرقم 413 ، الذي كان واقفًا بجانب جسده اصبخ متيبس – هل يمكن أن يكون 137 في خطر؟ 137 كان يحاول فقط تغيير الدرجات بسبب توصياته – إذا تعرض 137 للأذى عند القيام بذلك ، فلن يسامح نفسه أبدًا. على الرغم من أن المكافآت التي سيحصل عليها من هذه التوصيات كانت كبيرة ، إلا أن زميله كان أكثر أهمية.
قررت لينغ لان البقاء في الخلف والمراقبة في الوقت الحالي ؛ يمكنها دائمًا اتخاذ قرار بعد أن اكتشفت ما ينوي فعله.
كان الرقم 137 شديد الحذر ، أرسل خلسةً أجهزة استشعار عقلية للتحقيق. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي فكرة عن خصمه ، إلا أنه كان يعلم أنه يجب أن يكون شخصًا رائعًا حتى يتمكن من إخفاء وجوده جيدًا هكذا .
لاحظ الصغير أربعه كل هذا بهدوء. لم يكن مقيدًا بالحدود البشرية على الشبكة ، حيث اقتصر كل شخص على صورة رمزية واحدة على الإنترنت. حتى المتسللين لم يتم إعفاؤهم من هذه الحدود – كان أقصى ما يمكن للقراصنة القيام به هو إخفاء هويته وإخفاء نقطة دخوله. في المقابل ، طالما كان متصلاً بالإنترنت ، يمكنه تقسيم نفسه إلى عدة صور رمزية بلمسة من أصابعه ، وإخفاء نفسه داخل نسيج الإنترنت نفسه.
137 لم ينس ما قاله قائده: ضمان دخول الأطفال الأربعة إلى الفئة الخاصة a ، ولكن القيام بذلك بطريقة غير بارزة بحيث لا يكتسبون الكثير من الاهتمام. في الوقت الحالي ، يجب أن تكون هذه الدرجات والتصنيفات في منتصف المجموعة وستحل كل مخاوف قائده. بعد كل شيء ، سيدخل أول 50 طالبًا فئة خاصة- a ، بينما الطلاب المصنفين 51-100 سينتقلون إلى الفئة الخاصة- b.
كان على الصغير أربعه مجرد تتبع القوة الروحية لخصمه لإيجاد نقطة دخوله. على الرغم من أن الخصم استخدم بعض القوة الروحية لإخفاء هويته وموقعه ، إلا أن هذه الحيل الصغيرة كانت مثل لعب الأطفال فى اعين الصغير أربعه. بدون أي مشكلة على الإطلاق ، تمكن الصغير أربعه من الإمساك بخصمه.
137 لم ينس ما قاله قائده: ضمان دخول الأطفال الأربعة إلى الفئة الخاصة a ، ولكن القيام بذلك بطريقة غير بارزة بحيث لا يكتسبون الكثير من الاهتمام. في الوقت الحالي ، يجب أن تكون هذه الدرجات والتصنيفات في منتصف المجموعة وستحل كل مخاوف قائده. بعد كل شيء ، سيدخل أول 50 طالبًا فئة خاصة- a ، بينما الطلاب المصنفين 51-100 سينتقلون إلى الفئة الخاصة- b.
….
ومع ذلك ، عندما قام بالدخول إلى جهاز المراقبة في موقع الخصم ورأى الفاحص 413 ، كان يعلم أن الأمر لم يكن المشكلة التي افترضها.
ومع ذلك ، عندما قام بالدخول إلى جهاز المراقبة في موقع الخصم ورأى الفاحص 413 ، كان يعلم أن الأمر لم يكن المشكلة التي افترضها.
كانت في الأصل قلقة بشأن ما إذا كان تصنيفها في المركز الثاني لافتًا للنظر أم لا لأن لينغ لان لم تكن تريد أن تصبح مركز الاهتمام ، مما سيزيد من خطر الكشف عن سرها. كانت المشكلة الوحيدة هي أنها لم تجرؤ على تغيير درجاتها بنفسها. بعد كل شيء ، كان هناك الكثير من الأشخاص الذين شاركوا في هذه النتائج – من المحتمل أن يتم اكتشاف أي تغييرات على الفور ، لذلك لم تجرؤ لينغ لان على التحرك على عجل. والآن ، قام الفاحص بحل المشكلة بالنسبة لها ، لذلك كانت حرة في الاستمتاع بالنتائج دون الحاجة إلى فعل أي شيء.
قام بنقل هذا المشهد بسرعة إلى لينغ لان في مساحة العقل واندهشت لينغ لان عند رؤية الفاحص رقم 413.
في هذه الأثناء ، نشر الرقم 137 قوته الروحية لاستكشاف العديد من المناطق المحيطة مرات ، لكنه لم ينجح حتى في إلقاء نظرة خاطفة على الشخص الآخر في النظام. هذا جعله يشعر بالضيق ، وبدأ يشك في نفسه – هل يمكن أن يكون متوترًا للغاية ، مما تسبب في خداع حواسه ؟
ومع ذلك ، كان من حسن الحظ أن لينغ لان لم تكن تعلم وإلا لما سمحت للصغير أربعه بالدخول إلى النظام. في قلبها ، أصبح الصغير أربعه أعز أقاربها. على الرغم من أن خطر الكشف عن سرها سيكون أعلى بكثير إذا لم تتمكن من الالتحاق بالفصول الخاصة ، إلا أن المشكلة لم تكن مستعصية على الحل. إذا اختفى الصغير أربعه بسبب مخاطر القرصنة ، فلن تتمكن أبدًا من قبول الأمر .
“ماذا يحاولون أن يفعلوا؟” تساءلت لينغ لان. بعد كل شيء ، تم إعطاء درجاتها الحالية من قبل هذا الشخص من البدايه . لقد اكتشفت بالفعل نتيجتها النهائية منذ بضع دقائق ، وعلى الرغم من أنها لم تحتل المرتبة الأولى (لأن درجة ذكائها كانت مروعة للغاية) ، فقد حصلت بسهولة على المركز الثاني ، لذلك كانت متأكدة من دخولها في الفصول الخاصة.
مشرف الرقم 413 ، الذي كان واقفًا بجانب جسده اصبخ متيبس – هل يمكن أن يكون 137 في خطر؟ 137 كان يحاول فقط تغيير الدرجات بسبب توصياته – إذا تعرض 137 للأذى عند القيام بذلك ، فلن يسامح نفسه أبدًا. على الرغم من أن المكافآت التي سيحصل عليها من هذه التوصيات كانت كبيرة ، إلا أن زميله كان أكثر أهمية.
إذا كان الفاحص لا يريدها أن تدخل الفصول الخاصة ، فقد يكون قد منحها درجة منخفضة مباشرة – لم يكن هناك سبب على الإطلاق لقيامه بالكثير من المتاعب مع أحد المخترقين لتغيير درجاتها الآن. هل يمكن أن يكون هناك دافع آخر لأفعاله؟
قررت لينغ لان البقاء في الخلف والمراقبة في الوقت الحالي ؛ يمكنها دائمًا اتخاذ قرار بعد أن اكتشفت ما ينوي فعله.
قررت لينغ لان البقاء في الخلف والمراقبة في الوقت الحالي ؛ يمكنها دائمًا اتخاذ قرار بعد أن اكتشفت ما ينوي فعله.
مشرف الرقم 413 ، الذي كان واقفًا بجانب جسده اصبخ متيبس – هل يمكن أن يكون 137 في خطر؟ 137 كان يحاول فقط تغيير الدرجات بسبب توصياته – إذا تعرض 137 للأذى عند القيام بذلك ، فلن يسامح نفسه أبدًا. على الرغم من أن المكافآت التي سيحصل عليها من هذه التوصيات كانت كبيرة ، إلا أن زميله كان أكثر أهمية.
مشرف الرقم 413 ، الذي كان واقفًا بجانب جسده اصبخ متيبس – هل يمكن أن يكون 137 في خطر؟ 137 كان يحاول فقط تغيير الدرجات بسبب توصياته – إذا تعرض 137 للأذى عند القيام بذلك ، فلن يسامح نفسه أبدًا. على الرغم من أن المكافآت التي سيحصل عليها من هذه التوصيات كانت كبيرة ، إلا أن زميله كان أكثر أهمية.
بالطبع ، كان بإمكان لينغ لان أن تكون جريئة جدًا لأنها كانت لديها ضمانات الصغير أربعه أنه بغض النظر عما فعله الآخر ، يمكنه عكس ذلك بأقل جهد ممكن.
….
في هذه الأثناء ، نشر الرقم 137 قوته الروحية لاستكشاف العديد من المناطق المحيطة مرات ، لكنه لم ينجح حتى في إلقاء نظرة خاطفة على الشخص الآخر في النظام. هذا جعله يشعر بالضيق ، وبدأ يشك في نفسه – هل يمكن أن يكون متوترًا للغاية ، مما تسبب في خداع حواسه ؟
39
كان الوقت ينفد وبغض النظر عن مدى صعوبة ظهور 137 ، لم يستطع العثور على مصدر الاضطراب الذي شعر به. 137 شعر بالعجز لأنه رأى أنه لم يتبق الكثير من الوقت ، وتذكر لم يكمل المهمة التي كلفه بها قائده ، فقد قرر أنه سيحاول فقط تعديل درجة لينغ لان أولاً.
39
لقد فكر بالفعل في الأمر – في اللحظة التي يشعر فيها بأي شيء سيستدير ويهرب. 137 لم يكن متعجرفًا لدرجة الاعتقاد بأنه سيكون قادرًا على التعامل مع محترف لا يستطيع حتى تأكيد وجوده. لذلك ، لأسباب تتعلق بالسلامة ، كان الهروب هو الحل الأفضل.
لقد فكر بالفعل في الأمر – في اللحظة التي يشعر فيها بأي شيء سيستدير ويهرب. 137 لم يكن متعجرفًا لدرجة الاعتقاد بأنه سيكون قادرًا على التعامل مع محترف لا يستطيع حتى تأكيد وجوده. لذلك ، لأسباب تتعلق بالسلامة ، كان الهروب هو الحل الأفضل.
اتخذ 137 قراره ، بدأ بعناية في تعديل درجة لينغ لان. وبطبيعة الحال ، لم يجرؤ على لمس نتائج الاختبارين الأولين ، والتي لم تكن ضمن اختصاصهم. سيتم اكتشاف أي تغييرات هناك بسهولة. تم التحكم فقط في درجات القدرة على التحمل والسرعة من قبل فريق العمليات الخاص بهم ، وتم تسجيله بواسطته هو و 413 ، وبالتالي يمكن تغييره بحرية. إذا حدثت أي مشكلة بالفعل ، فسيكون قائدهم هناك لحمايتهم ، لذلك لم يكن خائفًا.
بالطبع قبل ذلك ، 413 وكان قد فكر فقط في تسجيل درجة أقل. ومع ذلك ، لم يكن لديهم أي فكرة عن كيفية عمل الأطفال الآخرين من المجموعات الأخرى – إذا تبين أن النتيجة التي أدخلوها منخفضة جدًا ، أو إذا حدث شيء ما ، فلن يتمكنوا من تغيير الدرجات لاحقًا… ألن يكون الأمر هكذا عار على هؤلاء الأطفال أن يفقدوا مكانهم في الفصول الخاصة؟ لذلك ، مع مراعاة تقليل مخاطر حدوث ذلك ، قرروا تسجيل الدرجات الأصلية.
كان على الصغير أربعه مجرد تتبع القوة الروحية لخصمه لإيجاد نقطة دخوله. على الرغم من أن الخصم استخدم بعض القوة الروحية لإخفاء هويته وموقعه ، إلا أن هذه الحيل الصغيرة كانت مثل لعب الأطفال فى اعين الصغير أربعه. بدون أي مشكلة على الإطلاق ، تمكن الصغير أربعه من الإمساك بخصمه.
بالطبع قبل ذلك ، 413 وكان قد فكر فقط في تسجيل درجة أقل. ومع ذلك ، لم يكن لديهم أي فكرة عن كيفية عمل الأطفال الآخرين من المجموعات الأخرى – إذا تبين أن النتيجة التي أدخلوها منخفضة جدًا ، أو إذا حدث شيء ما ، فلن يتمكنوا من تغيير الدرجات لاحقًا… ألن يكون الأمر هكذا عار على هؤلاء الأطفال أن يفقدوا مكانهم في الفصول الخاصة؟ لذلك ، مع مراعاة تقليل مخاطر حدوث ذلك ، قرروا تسجيل الدرجات الأصلية.
بالطبع ، لم تكن لينغ لان تعلم في هذا الوقت أن القوة الروحية ستتطور بهذه الطريقة ، كما أنها لم تكن تعلم أن قراصنة الإنترنت في هذه الأيام كانوا أكثر خطورة ورعبًا من أولئك الذين كانوا قبل 10000 عام. في هذه الأيام ، يمكن أن تؤدي المعركة بين القراصنه إلى الموت أو الإصابة ، بينما كان الموت الدماغي نتيجة شائعة إلى حد ما.
بعد تعديلات 137 ، تغيرت النتيجة الإجمالية لـ لينغ لان ، مما أدى إلى انخفاض ترتيبها من المركز الثاني إلى المركز السابع عشر.
137 لم ينس ما قاله قائده: ضمان دخول الأطفال الأربعة إلى الفئة الخاصة a ، ولكن القيام بذلك بطريقة غير بارزة بحيث لا يكتسبون الكثير من الاهتمام. في الوقت الحالي ، يجب أن تكون هذه الدرجات والتصنيفات في منتصف المجموعة وستحل كل مخاوف قائده. بعد كل شيء ، سيدخل أول 50 طالبًا فئة خاصة- a ، بينما الطلاب المصنفين 51-100 سينتقلون إلى الفئة الخاصة- b.
بعد أن انتهى 137 من تعديلاته على درجة لينغ لان ، انتظر بصبر لحظة طويلة. لم يجد أي تغيير في محيطه ، انتقل إلى تعديل درجات كى لونغ و هان جيجيون و لو لانغ أيضًا ، مما تسبب في انخفاضها من المركز الثالث والخامس والسادس إلى المركز الثامن عشر والحادي والعشرين والرابع والعشرين.
في فضاء العقل ، استمع الصغير أربعه لتذكير لينغ لان أصبح صامتًا وثابتًا. عرفت لينغ لان حينها أن وعي الصغير أربعه قد دخل بالفعل في الشبكة الافتراضية ، تاركًا وراءه قشرة فارغة.
137 لم ينس ما قاله قائده: ضمان دخول الأطفال الأربعة إلى الفئة الخاصة a ، ولكن القيام بذلك بطريقة غير بارزة بحيث لا يكتسبون الكثير من الاهتمام. في الوقت الحالي ، يجب أن تكون هذه الدرجات والتصنيفات في منتصف المجموعة وستحل كل مخاوف قائده. بعد كل شيء ، سيدخل أول 50 طالبًا فئة خاصة- a ، بينما الطلاب المصنفين 51-100 سينتقلون إلى الفئة الخاصة- b.
ومع ذلك ، كانت لينغ لان في حيرة. “من هو هذا الفاحص حقًا؟”
قام الصغير أربعه بالإبلاغ عن الدرجات والتصنيفات المعدلة إلى لينغ لان ، وأدركت لينغ لان أخيرًا ما كان يقصده الفاحص. يبدو أنه كان يفعل ذلك بدافع النوايا الحسنة – هذه التصنيفات في الوقت الحالي كانت لطيفة جدًا ، ولم تكن رائعة جدًا ولكنها ليست سيئة للغاية.
10.000 سنة من التقدم التكنولوجي ، بالإضافة إلى ظهور القوة الروحية ، قد غيرت بشكل كبير أساليب قراصنة العصر الحديث. أن تصبح مخترقًا في الوقت الحاضر لم يعد مهارة مكتسبة بحتة ؛ كان الامر يتتطلب بعض المواهب الطبيعية في القرصنة. تشير هذه الموهبة إلى القوة الروحية للإنسان والقدرة على إخفاء الذات الحقيقية.
كانت في الأصل قلقة بشأن ما إذا كان تصنيفها في المركز الثاني لافتًا للنظر أم لا لأن لينغ لان لم تكن تريد أن تصبح مركز الاهتمام ، مما سيزيد من خطر الكشف عن سرها. كانت المشكلة الوحيدة هي أنها لم تجرؤ على تغيير درجاتها بنفسها. بعد كل شيء ، كان هناك الكثير من الأشخاص الذين شاركوا في هذه النتائج – من المحتمل أن يتم اكتشاف أي تغييرات على الفور ، لذلك لم تجرؤ لينغ لان على التحرك على عجل. والآن ، قام الفاحص بحل المشكلة بالنسبة لها ، لذلك كانت حرة في الاستمتاع بالنتائج دون الحاجة إلى فعل أي شيء.
كما هو متوقع من متسلل من الدرجة الأولى في الاتحاد – على الرغم من أن دخول الصغير أربعه كان دقيقًا للغاية ، إلا أن القوة الروحية الشديدة لـ 137 لا تزال تشعر ببعض الاضطراب في محيطه. بدأ العرق البارد يتساقط من جبهته.
ومع ذلك ، كانت لينغ لان في حيرة. “من هو هذا الفاحص حقًا؟”
كان الرقم 137 شديد الحذر ، أرسل خلسةً أجهزة استشعار عقلية للتحقيق. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي فكرة عن خصمه ، إلا أنه كان يعلم أنه يجب أن يكون شخصًا رائعًا حتى يتمكن من إخفاء وجوده جيدًا هكذا .
قد لا يعرف الأطفال الآخرون ، لكن لينغ لان كان بإمكانها أن تحدد – كان الدم الذي لا يمكن إخفاؤه على هالة الفاحص شيئًا لا يمكن العثور عليه إلا على قدامى المحاربين الذين قاتلوا وكافحوا خلال الحرب والمعارك القاسية… كان مختلفًا تمامًا عن الضباط الذين كان مسؤولاً عن اختبارات الذكاء والقوة.
لا يمكن إجراء التقييم لتصنيف القوة الروحية إلا بعد سن العاشرة ، لأن ذلك كان عندما تنضج القوة الروحية للطفل وتبدأ تتطور إلى أنواع مختلفة ، مما يحدد اتجاه نموهم وزراعتهم.
لن تنسى لينغ لان أبدًا الرضا الذي يلمع من في الفاحص عندما طردهم. ربما كان الفصيل داخل الاتحاد الذي يمثله قد وضع أعينهم على الأربعة منهم ولذا كانوا على استعداد لبذل جهد إضافي لحمايتهم مع نموهم؟
ومع ذلك ، كانت لينغ لان في حيرة. “من هو هذا الفاحص حقًا؟”
مهما كان الأمر ، كان هذا شيئًا جيدًا! وضعت لينغ لان هذا الأمر بسرعة في مؤخرة عقلها ولم.تهتم به .
لن تنسى لينغ لان أبدًا الرضا الذي يلمع من في الفاحص عندما طردهم. ربما كان الفصيل داخل الاتحاد الذي يمثله قد وضع أعينهم على الأربعة منهم ولذا كانوا على استعداد لبذل جهد إضافي لحمايتهم مع نموهم؟
اتخذ 137 قراره ، بدأ بعناية في تعديل درجة لينغ لان. وبطبيعة الحال ، لم يجرؤ على لمس نتائج الاختبارين الأولين ، والتي لم تكن ضمن اختصاصهم. سيتم اكتشاف أي تغييرات هناك بسهولة. تم التحكم فقط في درجات القدرة على التحمل والسرعة من قبل فريق العمليات الخاص بهم ، وتم تسجيله بواسطته هو و 413 ، وبالتالي يمكن تغييره بحرية. إذا حدثت أي مشكلة بالفعل ، فسيكون قائدهم هناك لحمايتهم ، لذلك لم يكن خائفًا.
ترجمة
قد لا يعرف الأطفال الآخرون ، لكن لينغ لان كان بإمكانها أن تحدد – كان الدم الذي لا يمكن إخفاؤه على هالة الفاحص شيئًا لا يمكن العثور عليه إلا على قدامى المحاربين الذين قاتلوا وكافحوا خلال الحرب والمعارك القاسية… كان مختلفًا تمامًا عن الضباط الذين كان مسؤولاً عن اختبارات الذكاء والقوة.
PEKA
….
