Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-432

شرح صادق
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شرح صادق

“يا؟ لقد فشلتى مرة أخرى؟ “عندما انتهى تشو فنغ من تنقيح حبة المنشأ الأخيرة و خرج من الكهف الجبلي ، اكتشف أن زى لينغ كانت تجلس عند مدخل كهف جبلي آخر. بالنظر إلى مظهرها المثير للإعجاب ، فشلت بوضوح في تحقيق الاختراق من جديد.

“حول ذلك هوة … كنت أفكر في شيء جريء ، و لكن قبل أن أذهب إلى عالم السماء ، لا أستطيع تنفيذه لذلك لن أقول لكى الآن”. ابتسمت زي لينغ و قالت.

“اخرس. هل تعتقد أن اقتحام عالم السماء بهذه السهولة؟ ”، قالت زي لينغ بشراسة شديدة في تشو فنغ ، ثم بعد ذلك بسرعة ،“ تشو فنغ ، حتى الآن ، حتى أسرة جيانغ قد أرسلت الناس. و حول تلك الاميرة جيانغ ييني ، سمعت عنها من جدي.

ترجمة : ابراهيم

“عندما كان جدي يتدرب في مكان خطير ، التقى بجيانغ ييني. انها عبقرية جيانغ الحاليه و رقم واحد في جيل الشباب. عندما اجتمع جدى بها ، كانت بالفعل في المستوى الخامس من عالم السماء. أنا متأكد من أنه في الوقت الحالي ، من المحتمل جداً أنها وصلت بالفعل إلى المستوى السادس من عالم السماء. ”

“أنا ، زي لينغ ، قلت إنني أوافق عليك ، لذلك أوافق عليك. بغض النظر عن نوع الشخص الذي أنت عليه ، فقد تم بالفعل تعيين أنني سأتبعك. إذا كنت ترغب في إنقاذ عامة الناس في العالم ، فسأفعل الخير و سأقدم المساعدة. إذا كنت تريد ذبح كل شخص في العالم ، فسوف أكون كذلك قاتل مجنون معك “.

“كما أن أساليب الناس من أسرة جيانغ قوية للغاية. إذا وجدتنا جيانغ ييني، أخشى أننا لن يكون لدينا الكثير من الحظ. ماذا عن … أن نترك قارة المقاطعات التسع و نذهب إلى منطقة البحر الشرقي؟

“ما قلته كان صحيحًا أيضًا. اذهب بسرعة لتموت! ”كانت زي لينغ غاضبه حقًا. مع اندفاعة جميلة ، جاءت إلى تشو فنغ .

“منطقة البحر الشرقي؟ هل هذا المكان بعيد؟ “سأل تشو فنغ.

“نصف سنة؟” بعد سماع هذه الكلمات ، فإن تشو فنغ الذي كان قلبه في الأصل قد تحرك على الفور بدد هذا التفكير. سيستغرق الأمر نصف عام للذهاب إلى هناك ، و سوف يمر عام كامل ليعود. لم يستطع إضاعة هذا الوقت. لا يستطيع أن يضيعه .

“بعيد ! بالطبع انه بعيد. سوف نحتاج إلى اجتياز عدة قارات. بالنسبة لبعض هذه القارات ، سيكون هناك أناس يعيشون ، و بالنسبة للقارات الأخرى ، ستكون مجرد صحراء. سوف نحتاج أيضًا إلى اجتياز العديد من المناطق البحرية قبل الوصول إلى منطقة البحر الشرقي. و بسرعة “العربة الرائعة” ، قد يستغرق الأمر نصف عام على الأرجح. “قالت زي لينغ.

ترجمة : ابراهيم

“نصف سنة؟” بعد سماع هذه الكلمات ، فإن تشو فنغ الذي كان قلبه في الأصل قد تحرك على الفور بدد هذا التفكير. سيستغرق الأمر نصف عام للذهاب إلى هناك ، و سوف يمر عام كامل ليعود. لم يستطع إضاعة هذا الوقت. لا يستطيع أن يضيعه .

فقط بعد تعرضه للتعذيب لمدة صباح كامل ثم حل الهدوء أخيرًا. جلست زى لينغ على شجرة ضخمة ، و بينما كانت تتمايل بسيقانها البيضاء النحيلة و الساكنة ، كانت تملأ فمها الصغير و كأنها لا تزال غاضبة من تشو فنغ.

“ما هو الخطأ؟” نظرًا إلى أن تشو فنغ بدا و كأنه في موقف صعب ، سئلت زي لينغ مرتبكه.

“سوف نأكل كل ما تريد أن تأكليه. زوجتي ، هيا الى التنين! “ارتفع تشو فنغ في الهواء ، و ظهر تنين لازوردي تحته . بعد أن حلق حوالى دائرتين حول الشجرة الضخمة ، جاء إليها .

و قال تشو فنغ: “زي لينغ ، لأكون صادقاً ، مؤقتاً ، لا أستطيع مغادرة قارة المقاطعات تسع .”

“ما قلته كان صحيحًا أيضًا. اذهب بسرعة لتموت! ”كانت زي لينغ غاضبه حقًا. مع اندفاعة جميلة ، جاءت إلى تشو فنغ .

“لماذا ا؟ هل لديك شيء ما عليك القيام به؟ أو هل تشعر أن تدريبك ليس كافيا؟ ”سألت زي لينغ.

“الأبله. بم تفكر؟ الرجل يتزوج ثلاثة ، أربع زوجات هو شيء طبيعي جدا. كيف يمكن أن ألومك؟

و عندما رأت زى لينغ مظهره القلق ، كان تشو فنغ غير قادر على الاستمرار في إخفاء ذالك عنها. لذلك ، قال كل شيء عنه و سو رو و سو مي ، فضلا عن طريقة إنقاذهما ، و قال كل ذالك لزي لينغ.

“منطقة البحر الشرقي؟ هل هذا المكان بعيد؟ “سأل تشو فنغ.

بعد سماع هذه الأشياء ، صمتت زي لينغ. و لم تكن عيونها واضحة ، و لم يكن أحد يعرف ما الذي تفكر فيه.

“أنت! اذهب للموت! ”عانت زي لينغ من الغضب الشديد ، و طارت صفعة كبيرة نحو تشو فنغ .

“زي لينغ ، لم يجب أن أخفي هذا الأمر عنكى. هل تلومني؟ و هل تلقى اللوم على لأنني لم أخبركى من قبل بأن لدي بالفعل خطيبتين أمامك؟

و عندما رأت زى لينغ مظهره القلق ، كان تشو فنغ غير قادر على الاستمرار في إخفاء ذالك عنها. لذلك ، قال كل شيء عنه و سو رو و سو مي ، فضلا عن طريقة إنقاذهما ، و قال كل ذالك لزي لينغ.

“الأبله. بم تفكر؟ الرجل يتزوج ثلاثة ، أربع زوجات هو شيء طبيعي جدا. كيف يمكن أن ألومك؟

“في واقع الأمر ، طالما تنامى معي ، دعيني أفعل الشيء بين رجل وامرأة معكى ، ربما يمكن أن ينمو تدريبى بشكل كبير”. قال تشو فنغ كلمات التي بدت و كأنها غير مهمه ، و لكن وجهه كان جاد للغاية .

“أنا ، زي لينغ ، قلت إنني أوافق عليك ، لذلك أوافق عليك. بغض النظر عن نوع الشخص الذي أنت عليه ، فقد تم بالفعل تعيين أنني سأتبعك. إذا كنت ترغب في إنقاذ عامة الناس في العالم ، فسأفعل الخير و سأقدم المساعدة. إذا كنت تريد ذبح كل شخص في العالم ، فسوف أكون كذلك قاتل مجنون معك “.

مع تجربة التواجد في هذه الأيام القليلة الماضية ، كان تشو فنغ قد أتقن بالفعل مهارة فريدة من التهرب من الصفعات في أي وقت و أي مكان. لذلك ، اندفع ، هرب من إضراب زي لينغ ، و قال مع وجه مليء بالظلم ، “ما قلته كان صحيحًا!”

“بالإضافة إلى ذلك ، يجب أن يكون وجود بعض الأخوات الإضافية أمرًا سعيدًا للغاية. الفتيات على الأقل يعرفن الفتيات بشكل أفضل ، و سيكون الأمر أكثر إثارة للاهتمام من مواجهة وجهك كل يوم بشكل مباشر ؟ “في حديثها لهذه النقطة ، ظهر تعبير عن توق لا يضاهى على وجه زي لينغ.

“الجميلة”. ترددت زي لينغ قليلا ، لكنها ما زالت قفزت و جلست على ظهر التنين الأزرق السماوي.

و عندما رأى تشو فنغ تعبير زى لينغ من هذا القبيل ، لم يستطع قلبه المتوتر إلا أن يسترخي لأنه بعد الأيام القليلة الماضية من تواجده معها ، اكتشف تشو فنغ أن زي لينغ كانت في الواقع شخصًا يجرأ على متابعته بكل من الحب و الكراهيه. على الأقل ، تجرأت حقاً أن تكون متهورة من أجله .

“أنت! اذهب للموت! ”عانت زي لينغ من الغضب الشديد ، و طارت صفعة كبيرة نحو تشو فنغ .

لذلك ، أحب تشو فنغ حقا زي لينغ أكثر و أكثر. و أعرب عن أمله في اتخاذ زي لينغ كزوجة حتى يتمكن من العيش حياته مع أنثى مثلها.

“لا أريد أن آكل سوى لحوم الحيوانات البرية. أريد أن أكل الأطعمة اللذيذة التي تبدو جيدة ، و الرائحة الطيبة ، و الطعم الجيد. ”و قال زي لينغ.

“بعد ذلك ، ما الذي كنت تفكر فيه؟” سأل تشو فنغ بابتسامه .

هذه المرة ، أخذ تشو فنغ على حين غرة و بلا مبالاة ، أمسكت إذناً من أذنه من قبل زي لينغ ، ثم بعد ذلك ، لفت زي لينغ يدها و من داخل الكهف الجبلي ، صرخة مؤلمة كانت بمثابة عواء ذئب أو رنين الاشباح “اااااااه~~~ أنقذونى ! زوجتي المستقبلية تقتل زوجها!

“حول ذلك هوة … كنت أفكر في شيء جريء ، و لكن قبل أن أذهب إلى عالم السماء ، لا أستطيع تنفيذه لذلك لن أقول لكى الآن”. ابتسمت زي لينغ و قالت.

“لا حاجة. خاصتك بطيء للغاية. من الأفضل بكثير الجلوس على عربتى . ”هزت زي لينغ رأسها.

“تشش ، لا تزال تلعبى لعبة الأسرار معي. أنتى بخيله جدا أيا كان ، الفتيات دائما بخيله جدا. كيف يمكنكى أن تكونى شهمه مثل الرجال؟ تعال تعال ، سأخبركى بسر “. و قال تشو فنغ بطريقة غامضة.

“زوجة ، أذا أنت آكلة لحوم الحيوان”.

“ما هذا السر؟” برؤية ذلك ، زى لينغ كانت فضوليه و سألت .

“لم أقل أبداً أنني كنت نباتية.”

“في واقع الأمر ، طالما تنامى معي ، دعيني أفعل الشيء بين رجل وامرأة معكى ، ربما يمكن أن ينمو تدريبى بشكل كبير”. قال تشو فنغ كلمات التي بدت و كأنها غير مهمه ، و لكن وجهه كان جاد للغاية .

“في واقع الأمر ، طالما تنامى معي ، دعيني أفعل الشيء بين رجل وامرأة معكى ، ربما يمكن أن ينمو تدريبى بشكل كبير”. قال تشو فنغ كلمات التي بدت و كأنها غير مهمه ، و لكن وجهه كان جاد للغاية .

“أنت! اذهب للموت! ”عانت زي لينغ من الغضب الشديد ، و طارت صفعة كبيرة نحو تشو فنغ .

في هذه المرة ، مددت زي لينغ ذراعيها نحو تشو فنغ ، و لفتها حول خصر تشو فنغ. و أحمر وجهها الصغير من الجمال المطلق وراء تشو فنغ .

مع تجربة التواجد في هذه الأيام القليلة الماضية ، كان تشو فنغ قد أتقن بالفعل مهارة فريدة من التهرب من الصفعات في أي وقت و أي مكان. لذلك ، اندفع ، هرب من إضراب زي لينغ ، و قال مع وجه مليء بالظلم ، “ما قلته كان صحيحًا!”

“زوجتي ، ماذا تريدى أن تأكلى ؟”

“ما قلته كان صحيحًا أيضًا. اذهب بسرعة لتموت! ”كانت زي لينغ غاضبه حقًا. مع اندفاعة جميلة ، جاءت إلى تشو فنغ .

“الجميلة”. ترددت زي لينغ قليلا ، لكنها ما زالت قفزت و جلست على ظهر التنين الأزرق السماوي.

هذه المرة ، أخذ تشو فنغ على حين غرة و بلا مبالاة ، أمسكت إذناً من أذنه من قبل زي لينغ ، ثم بعد ذلك ، لفت زي لينغ يدها و من داخل الكهف الجبلي ، صرخة مؤلمة كانت بمثابة عواء ذئب أو رنين الاشباح “اااااااه~~~ أنقذونى ! زوجتي المستقبلية تقتل زوجها!

مع تجربة التواجد في هذه الأيام القليلة الماضية ، كان تشو فنغ قد أتقن بالفعل مهارة فريدة من التهرب من الصفعات في أي وقت و أي مكان. لذلك ، اندفع ، هرب من إضراب زي لينغ ، و قال مع وجه مليء بالظلم ، “ما قلته كان صحيحًا!”

فقط بعد تعرضه للتعذيب لمدة صباح كامل ثم حل الهدوء أخيرًا. جلست زى لينغ على شجرة ضخمة ، و بينما كانت تتمايل بسيقانها البيضاء النحيلة و الساكنة ، كانت تملأ فمها الصغير و كأنها لا تزال غاضبة من تشو فنغ.

“يا؟ لقد فشلتى مرة أخرى؟ “عندما انتهى تشو فنغ من تنقيح حبة المنشأ الأخيرة و خرج من الكهف الجبلي ، اكتشف أن زى لينغ كانت تجلس عند مدخل كهف جبلي آخر. بالنظر إلى مظهرها المثير للإعجاب ، فشلت بوضوح في تحقيق الاختراق من جديد.

“زوجتي ، وقت الغداء هنا! أطباق اليوم هي … التمساح المحمص ، النمر المحمص ، الدب المحمص ، الخنزير المشوي ، النسر المشوي ، و الأوز المشوي. ماذا تريدى أن تأكلى ؟ “صرخة تشو فنغ جاءت من تحت الشجرة.

“منطقة البحر الشرقي؟ هل هذا المكان بعيد؟ “سأل تشو فنغ.

“لا أريد أن آكل سوى لحوم الحيوانات البرية. أريد أن أكل الأطعمة اللذيذة التي تبدو جيدة ، و الرائحة الطيبة ، و الطعم الجيد. ”و قال زي لينغ.

“يا هلا! هيا ماذا سنأكل ؟ “بعد سماع هذه الكلمات ، صفقت زي لينغ التي سئمت من الأذواق البرية على الفور و صرخت من الفرح .

“الأطعمة اللذيذة … أنا لا أعرف كيف أصنعها!” وضع تشو فنغ يده على رأسه ، ثم قفز ، هبط على الشجرة الضخمة ، و ركع بجانب زي لينغ.

“اخرس. هل تعتقد أن اقتحام عالم السماء بهذه السهولة؟ ”، قالت زي لينغ بشراسة شديدة في تشو فنغ ، ثم بعد ذلك بسرعة ،“ تشو فنغ ، حتى الآن ، حتى أسرة جيانغ قد أرسلت الناس. و حول تلك الاميرة جيانغ ييني ، سمعت عنها من جدي.

تحدث إلى زى لينغ و هو يبتسم ابتسامة عريضة ، “يا زوجتي ، ماذا عن اليوم ، أنخرج لأكل وجبة جيدة؟”

“الجميلة”. ترددت زي لينغ قليلا ، لكنها ما زالت قفزت و جلست على ظهر التنين الأزرق السماوي.

“يا هلا! هيا ماذا سنأكل ؟ “بعد سماع هذه الكلمات ، صفقت زي لينغ التي سئمت من الأذواق البرية على الفور و صرخت من الفرح .

هذه المرة ، أخذ تشو فنغ على حين غرة و بلا مبالاة ، أمسكت إذناً من أذنه من قبل زي لينغ ، ثم بعد ذلك ، لفت زي لينغ يدها و من داخل الكهف الجبلي ، صرخة مؤلمة كانت بمثابة عواء ذئب أو رنين الاشباح “اااااااه~~~ أنقذونى ! زوجتي المستقبلية تقتل زوجها!

“سوف نأكل كل ما تريد أن تأكليه. زوجتي ، هيا الى التنين! “ارتفع تشو فنغ في الهواء ، و ظهر تنين لازوردي تحته . بعد أن حلق حوالى دائرتين حول الشجرة الضخمة ، جاء إليها .

“أنت! اذهب للموت! ”عانت زي لينغ من الغضب الشديد ، و طارت صفعة كبيرة نحو تشو فنغ .

“لا حاجة. خاصتك بطيء للغاية. من الأفضل بكثير الجلوس على عربتى . ”هزت زي لينغ رأسها.

“الجميلة”. ترددت زي لينغ قليلا ، لكنها ما زالت قفزت و جلست على ظهر التنين الأزرق السماوي.

“ماذا تعرفى حتى؟ هذا ما يسمى بالرومانسية. بسرعة ، دعينا نذهب لنشم النسيم. ”و قال تشو فنغ بحزم.

“يا؟ لقد فشلتى مرة أخرى؟ “عندما انتهى تشو فنغ من تنقيح حبة المنشأ الأخيرة و خرج من الكهف الجبلي ، اكتشف أن زى لينغ كانت تجلس عند مدخل كهف جبلي آخر. بالنظر إلى مظهرها المثير للإعجاب ، فشلت بوضوح في تحقيق الاختراق من جديد.

“الجميلة”. ترددت زي لينغ قليلا ، لكنها ما زالت قفزت و جلست على ظهر التنين الأزرق السماوي.

“سوف نأكل كل ما تريد أن تأكليه. زوجتي ، هيا الى التنين! “ارتفع تشو فنغ في الهواء ، و ظهر تنين لازوردي تحته . بعد أن حلق حوالى دائرتين حول الشجرة الضخمة ، جاء إليها .

في هذه المرة ، مددت زي لينغ ذراعيها نحو تشو فنغ ، و لفتها حول خصر تشو فنغ. و أحمر وجهها الصغير من الجمال المطلق وراء تشو فنغ .

و عندما رأى تشو فنغ تعبير زى لينغ من هذا القبيل ، لم يستطع قلبه المتوتر إلا أن يسترخي لأنه بعد الأيام القليلة الماضية من تواجده معها ، اكتشف تشو فنغ أن زي لينغ كانت في الواقع شخصًا يجرأ على متابعته بكل من الحب و الكراهيه. على الأقل ، تجرأت حقاً أن تكون متهورة من أجله .

شعر تشو فنغ بالاحساس بجهود زى لينغ في قلبه و لم يستطع وجهه إلا أن يكشف عن ابتسامة السعادة. بعد ذلك ، مع فكر ، طار التنين اللازوردي تحته في السماء ، اخترق في السماء الزرقاء و بين الغيوم البيضاء.

“لماذا ا؟ هل لديك شيء ما عليك القيام به؟ أو هل تشعر أن تدريبك ليس كافيا؟ ”سألت زي لينغ.

“زوجتي ، ماذا تريدى أن تأكلى ؟”

“تشش ، لا تزال تلعبى لعبة الأسرار معي. أنتى بخيله جدا أيا كان ، الفتيات دائما بخيله جدا. كيف يمكنكى أن تكونى شهمه مثل الرجال؟ تعال تعال ، سأخبركى بسر “. و قال تشو فنغ بطريقة غامضة.

“أريد أن آكل أضلاع لحم الخنزير المطهو ​​ببطء ، و اللحوم المطهوه بالتوابل ، و السمك الجاف المقلي ، و الدجاج المطهي …”

“أنت! اذهب للموت! ”عانت زي لينغ من الغضب الشديد ، و طارت صفعة كبيرة نحو تشو فنغ .

“زوجة ، أذا أنت آكلة لحوم الحيوان”.

“لم أقل أبداً أنني كنت نباتية.”

“لم أقل أبداً أنني كنت نباتية.”

“الأبله. بم تفكر؟ الرجل يتزوج ثلاثة ، أربع زوجات هو شيء طبيعي جدا. كيف يمكن أن ألومك؟

“أنت تعرف ، لدي شيء على جسمى لذيذ جدا.”

“نصف سنة؟” بعد سماع هذه الكلمات ، فإن تشو فنغ الذي كان قلبه في الأصل قد تحرك على الفور بدد هذا التفكير. سيستغرق الأمر نصف عام للذهاب إلى هناك ، و سوف يمر عام كامل ليعود. لم يستطع إضاعة هذا الوقت. لا يستطيع أن يضيعه .

“مت.”

“أنت! اذهب للموت! ”عانت زي لينغ من الغضب الشديد ، و طارت صفعة كبيرة نحو تشو فنغ .

“آااااااه ~~~~ أنا لم أقل أي شيء حتى الآن!”

ترجمة : ابراهيم

“بعد ذلك ، ما الذي كنت تفكر فيه؟” سأل تشو فنغ بابتسامه .

“آااااااه ~~~~ أنا لم أقل أي شيء حتى الآن!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط