موجة الجرس عديمه الشكل
الفصل 864: موجة الجرس عديمه الشكل
كانت تشينغ يويلان تبدو غير مصدقه على وجهها. لقد اعتقدت أن لوه يون يانج قد وصل بالفعل إلى حدوده مع ضربة السيف السابقة. ومع ذلك ، كان لوه يون يانج يبدو جادا لدرجة أنها أدركت أنها استهانت به.
تتقابل السيوف التسعة الأولى من سيوف الريشه السماويه ال 13 مع المستويات التسعة من الرتب السماويه الأسطوريه . لم يتم تعزيز زراعة لوه يون يانج فحسب ، بل كان بإمكانه أيضًا استخدام السيف السابع لأنه كان قد فهم بشكل أو بآخر تمامًا قوته.
اكتشف في هذا العالم البرونزي أنه ليس لديه أي أفكار أخرى ، حيث شعر بالإحباط وأعد نفسه لمعركة أخيرة ، ظهر في ذهنه معبد صغير.
الآن ، لوه يون يانج ، الذي صعد إلى مبجل من المستوى الثالث ، لم ير فقط قوته تزداد. عندما أطلق السيف السابع ، أصبح شكله أيضًا أكثر طبيعية بكثير وكانت الصورة المقدسة لضوء السيف المتقارب حتى أكثر وضوحا.
تتقابل السيوف التسعة الأولى من سيوف الريشه السماويه ال 13 مع المستويات التسعة من الرتب السماويه الأسطوريه . لم يتم تعزيز زراعة لوه يون يانج فحسب ، بل كان بإمكانه أيضًا استخدام السيف السابع لأنه كان قد فهم بشكل أو بآخر تمامًا قوته.
عندما ضرب هذا السيف النصب التذكاري المقدس لليشم الأسود ، بدأت العديد من الشقوق التي يبلغ عمقها بوصة واحدة في الظهور فوق النصب التذكاري.
أي نوع من الميراث كان هذا؟ ما كان أكثر ما يريده لوه يون يانج الآن هو التسرع في الخروج من هذا العالم البرونزي.
استمرت هذه التشققات حوالي خمس ثوان ، ولكن مع وميض النصب المقدس من اليشم الأسود مرة أخرى ، اختفت علامات السيف على النصب دون أن يترك أثرا.
بينما كان لوه يون يانج في انتظار موجه الجرس عديمه الشكل في حالة تأهب ، تأذت حالته العقلية فجأة ، وشعرت وكأن جبلًا ضخمًا ضربه وكأنه قد انهار.
هذا لا يزال لن يفعل!
كانت الموجة الثامنة أقوى بالتأكيد من الموجة السابعة ، لكن لوه يون يانج وجدها أضعف كليًا بسبب المعبد الصغير الذي ظهر في ذهنه.
بدا لوه يون يانج مندهشا قليلاً ، وهتفت تشينغ يويلان بصدمة ، وقد شعرت تشينغ يويلان بمدى روعة هذا السيف ، حيث لم تكن رؤية هذا الأسلوب تتسبب في خسارة أي شئ لها.
ومع ذلك ، في هذا العالم البرونزي الشاسع ، كان وعيه لا يمكن أن يتفحص إلا على مسافة 30 مترًا ، كما اختفى المسار الذي استخدمه للدخول منذ فترة طويلة.
من ناحية أخرى ، كان لوه يون يانج أكثر هدوءًا.
قد تكون أضعف من المستوي السادس.
وقالت تشينغ يويلان بوضوح “أشعر أن هذا السيف يجب أن يكون على الأرجح كافيا لكسر النصب المقدس لليشم الأسود. لماذا لم ينكسر؟”
لحسن الحظ ، عندما انهار عقل لوه يون يانج بالكامل تقريبًا ، بدأت قوة موجه الجرس عديمه الشكل تتضاءل أخيرًا.لقد شعر لوه يون يانج بالارتياح عند الهروب من الكارثة ، عندما اكتشف عدد لا يحصى من الأضواء البرونزية حوله التي بدأت تتجمع بشكل محموم.
ضحك لوه يون يانج ، فقد درس النصب المقدس لليشم الأسود ، وازداد اهتمامه بهذا الجبل الكبير الذي يشبه الجرس.
لحسن الحظ ، عندما انهار عقل لوه يون يانج بالكامل تقريبًا ، بدأت قوة موجه الجرس عديمه الشكل تتضاءل أخيرًا.لقد شعر لوه يون يانج بالارتياح عند الهروب من الكارثة ، عندما اكتشف عدد لا يحصى من الأضواء البرونزية حوله التي بدأت تتجمع بشكل محموم.
لقد كان يدرك بالفعل أن هذا الجبل المقدس الشبيه بالجرس ليس عاديًا ، لكن الجبل المقدس كان أكثر من ذلك.
يمكن لقوة موجه الجرس عديمه الشكل أن تقتل هؤلاء المبجلين في لحظة ، وهذا كان مرعبًا على حد سواء ، ولكن شيئًا يتوق إليه لوه يون يانج.
عندما تم إطلاق تقنية السيف الخاصة به ، كان لدى لوه يون يانج وميضًا من الفهم ، وأدرك أن الأشياء التي خلفها هذا الجبل المقدس الضخم ستفتح عينيه أكثر من ذلك بكثير.
بدا لوه يون يانج مندهشا قليلاً ، وهتفت تشينغ يويلان بصدمة ، وقد شعرت تشينغ يويلان بمدى روعة هذا السيف ، حيث لم تكن رؤية هذا الأسلوب تتسبب في خسارة أي شئ لها.
وقال لوه يون يانج ل تشينغ يويلان “تراجعي!”
ضحك لوه يون يانج ، فقد درس النصب المقدس لليشم الأسود ، وازداد اهتمامه بهذا الجبل الكبير الذي يشبه الجرس.
كانت تشينغ يويلان تبدو غير مصدقه على وجهها. لقد اعتقدت أن لوه يون يانج قد وصل بالفعل إلى حدوده مع ضربة السيف السابقة. ومع ذلك ، كان لوه يون يانج يبدو جادا لدرجة أنها أدركت أنها استهانت به.
بدأ الصدع ينغلق في اللحظة التي دخل فيها لوه يون يانج ، وشعرت تشينغ يويلان ، التي كانت تقف بعيدا ، بشعور عميق بالأسف.
بينما رثت تشينغ يويلان على نفسها ، رأت وميضًا في عيني لوه يون يانج ، جعلت لوه يون يانج حاليًا تشينغ يويلان تشعر بإحساس غير مسبوق بالرعب.
لحسن الحظ ، درس الكتاب المقدس الأبدي الذي كان له استخدام مهم الآن ، وبينما كان وعيه ينهار ، سرعان ما استدعى لوه يون يانج قوة الكتاب المقدس الأبدي واستعاد حالته العقلية المحطمة.
تراجع ، تراجع ، تراجع!
لم يكن هناك صوت أو شكل ، ولا حتى أثر له ، إلا أنه تجاوز دفاع جسده وضرب حالته العقلية على الفور. حسب لوه يون يانج أن القوة التي عرضتها للتو موجه الجرس عديمه الشكل يمكن أن تقتل معظم المبجلين تحت المستوي الثالث.
على الرغم من أنها كانت أيضًا مبجله سماوية ، إلا أنه لم يعد من الممكن وصف الهوة بينها وبين لوه يون يانج بأنها خليج.
أي نوع من الميراث كان هذا؟ ما كان أكثر ما يريده لوه يون يانج الآن هو التسرع في الخروج من هذا العالم البرونزي.
لم يكن لوه يون يانج يولي أي اهتمام لرد فعل تشينغ يويلان ، ففي الوقت الحالي ، جمع كل القوة في جسده وحول سمات الوحش الفوضوي إلى سماته .
ومع ذلك ، فإن قوة الاهتزاز القوية هذه لا تزال تجعل وعيه الروحي يتمايل.
تجمَّع ضوء السيف على سيف الريش الصغير ، وبينما كان يتلاقى بجنون لتشكيل صورة مقدسة ، بدأت أجرام من بريق تبدو مثل الأحجار الكريمة تتشكل.
موجه الجرس عديمه الشكل؟
كان سيف الريش الثامن آخر وأقوى سيف استطاع لوه يون يانج إطلاقه.
بدأ الصدع ينغلق في اللحظة التي دخل فيها لوه يون يانج ، وشعرت تشينغ يويلان ، التي كانت تقف بعيدا ، بشعور عميق بالأسف.
اجتاح ضوء السيف ونزل على النصب المقدس من اليشم الأسود ، وكأنه يستشعر قوة هذا السيف ، أضاء النصب فجأة.
هل كانت هذه هي موجه الجرس عديمه الشكل؟
اشتبك ضوء أسود شاسع مع سيف لوه يون يانج في الفراغ ، وقد تشوه هذا الفراغ وبدأ النصب المقدس في اليشم الأسود يبدو منحرفًا.
تتقابل السيوف التسعة الأولى من سيوف الريشه السماويه ال 13 مع المستويات التسعة من الرتب السماويه الأسطوريه . لم يتم تعزيز زراعة لوه يون يانج فحسب ، بل كان بإمكانه أيضًا استخدام السيف السابع لأنه كان قد فهم بشكل أو بآخر تمامًا قوته.
في تلك اللحظة ، بدأ ظهور صدع بعرض 15 مترًا على الأقل أمام لوه يون يانج ، وعندما رأى لوه يون يانج هذا الشق الذي أدى إلى المجهول ، دخله دون تردد.
هذه المرة ، كان لوه يون يانج مستعدًا ، فقد رفع صفة العقل ، لذلك لم يشعر بألم شديد عندم ضربت موجة الجرس هذه ، التي كانت أقوى مرتين من الموجة الأولى.
بدأ الصدع ينغلق في اللحظة التي دخل فيها لوه يون يانج ، وشعرت تشينغ يويلان ، التي كانت تقف بعيدا ، بشعور عميق بالأسف.
لم تكن موجة الجرس في المستوى التاسع صامتة أو عديمة الشكل ، فهي لم تدق فحسب ، بل أنتجت أيضًا طبقة بعد طبقة من التموجات التي تدفقت إلى عقل لوه يون يانج.
شعرت أنها قد حصلت للتو على فرشاة قصيرة بفرصة نادرة استثنائية.
استمر النصب المقدس لليشم الأسود في الارتفاع ، ومع ذلك ، كان هناك الآن نقطة ضوئية دقيقة إضافية عليه.
على الرغم من أن هذه الفرصة لم تكن ملكا لها ، إلا أنها ستستغرق وقتا طويلا للتخلص من هذا الندم.
حث لوه يون يانج بسرعة الدم الأصفر الأسود داخل جسده ، كطبقة بعد طبقة من الضوء الذهبي المتقارب ، قام معبد صغير يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار بحماية جسد لوه يون يانج.
استمر النصب المقدس لليشم الأسود في الارتفاع ، ومع ذلك ، كان هناك الآن نقطة ضوئية دقيقة إضافية عليه.
لوه يون يانج رفع على الفور ، على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هي موجه الجرس عديمه الشكل ، إلا أنه خمن تقريبًا أنها ربما كانت أمرًا مجنونًا بالنظر إلى مدى صعوبة كسر النصب المقدس لليشم الأسود.
كان لدى تشينغ يويلان فكرة وظهر سيف ذهبي قصير في يدها ، وبينما كانت تلوح بسيفها ، تجمع ضوء ذهبي لا حدود له ليشكل عمودًا رفيعًا من الضوء الذي نصب في نصب اليشم الأسود.
لم يكن هناك صوت أو شكل ، ولا حتى أثر له ، إلا أنه تجاوز دفاع جسده وضرب حالته العقلية على الفور. حسب لوه يون يانج أن القوة التي عرضتها للتو موجه الجرس عديمه الشكل يمكن أن تقتل معظم المبجلين تحت المستوي الثالث.
لم يكن هناك أي رد من نصب اليشم الأسود ، الذي بدا وكأنه جسم جامد ، فقد شعرت تشينغ يويلان بالقليل من الكآبة عندما رأت أنه لم يكن هناك رد فعل.
كما فكرت تشينغ يويلان في ذلك ، لم يكن نصب اليشم لديه أي رد فعل على الإطلاق ، على الرغم من أن ضوء السيف الذهبي اصطدم به ، ثم تبدد ضوء السيف الذهبي.
كما فكرت تشينغ يويلان في ذلك ، لم يكن نصب اليشم لديه أي رد فعل على الإطلاق ، على الرغم من أن ضوء السيف الذهبي اصطدم به ، ثم تبدد ضوء السيف الذهبي.
على الرغم من أنها كانت أيضًا مبجله سماوية ، إلا أنه لم يعد من الممكن وصف الهوة بينها وبين لوه يون يانج بأنها خليج.
كان الفارق كبيرًا جدًا!
لم يكن هناك أي رد من نصب اليشم الأسود ، الذي بدا وكأنه جسم جامد ، فقد شعرت تشينغ يويلان بالقليل من الكآبة عندما رأت أنه لم يكن هناك رد فعل.
مع أخذ هذا الفكر في الاعتبار ، تنهدت تشينغ يويلان وتراجعت بهدوء ، وعرفت أن هذا الجبل الشبيه بالجرس لم يكن مكانًا يمكن أن تشغله ، لذلك سرعان ما وصلت إلى ضواحي هذا الجبل الضخم.
على الرغم من أن هذه الفرصة لم تكن ملكا لها ، إلا أنها ستستغرق وقتا طويلا للتخلص من هذا الندم.
كان لوه يون يانج غافلاً عن رد فعل تشينغ يويلان ، حيث شعر كما لو أنه كان في عالم برونزي بعد دخوله هذا الصدع.
مع أخذ هذا الفكر في الاعتبار ، تنهدت تشينغ يويلان وتراجعت بهدوء ، وعرفت أن هذا الجبل الشبيه بالجرس لم يكن مكانًا يمكن أن تشغله ، لذلك سرعان ما وصلت إلى ضواحي هذا الجبل الضخم.
سماء برونزية ، أرض برونزية ، هواء برونزي ، برونز …
الموجة الثالثة ، الموجة الرابعة ، الموجة الخامسة …
عندما دخل لوه يون يانج هذا العالم البرونزي ، صاح صوت مدوي في ذهنه.
إذا انهار عقله ، فسوف ينطفئ وعيه بشكل أساسي ، واستناداً إلى حساب لوه يون يانج لعقله ، شعر أن وعيه سينهار بالتأكيد في موجة الجرس السابعة.
“لقد اجتزت الاختبار الأولي من خلال كسر النصب المقدس الذي شكله جسدي ودمائي. ومع ذلك ، إذا كنت ترغب في وراثة جرس السماء المهتز هذا ، فسأرى ما إذا كان يمكنك تحمل الموجات التسع لموجة الجرس عديمه الشكل!”
“لقد اجتزت الاختبار الأولي من خلال كسر النصب المقدس الذي شكله جسدي ودمائي. ومع ذلك ، إذا كنت ترغب في وراثة جرس السماء المهتز هذا ، فسأرى ما إذا كان يمكنك تحمل الموجات التسع لموجة الجرس عديمه الشكل!”
موجه الجرس عديمه الشكل؟
لحسن الحظ ، درس الكتاب المقدس الأبدي الذي كان له استخدام مهم الآن ، وبينما كان وعيه ينهار ، سرعان ما استدعى لوه يون يانج قوة الكتاب المقدس الأبدي واستعاد حالته العقلية المحطمة.
لوه يون يانج رفع على الفور ، على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هي موجه الجرس عديمه الشكل ، إلا أنه خمن تقريبًا أنها ربما كانت أمرًا مجنونًا بالنظر إلى مدى صعوبة كسر النصب المقدس لليشم الأسود.
وقال لوه يون يانج ل تشينغ يويلان “تراجعي!”
بينما كان لوه يون يانج في انتظار موجه الجرس عديمه الشكل في حالة تأهب ، تأذت حالته العقلية فجأة ، وشعرت وكأن جبلًا ضخمًا ضربه وكأنه قد انهار.
على الرغم من أن هذه القوة لم تتسبب في تحطيم وعي لوه يون يانج ، إلا أنها كادت تجعل لوه يون يانج يتحطم على الأرض.
إذا انهار عقله ، فسوف ينطفئ وعيه بشكل أساسي ، واستناداً إلى حساب لوه يون يانج لعقله ، شعر أن وعيه سينهار بالتأكيد في موجة الجرس السابعة.
هل كانت هذه هي موجه الجرس عديمه الشكل؟
الموجة الثالثة ، الموجة الرابعة ، الموجة الخامسة …
لم يكن هناك صوت أو شكل ، ولا حتى أثر له ، إلا أنه تجاوز دفاع جسده وضرب حالته العقلية على الفور. حسب لوه يون يانج أن القوة التي عرضتها للتو موجه الجرس عديمه الشكل يمكن أن تقتل معظم المبجلين تحت المستوي الثالث.
وقال لوه يون يانج ل تشينغ يويلان “تراجعي!”
يمكن لقوة موجه الجرس عديمه الشكل أن تقتل هؤلاء المبجلين في لحظة ، وهذا كان مرعبًا على حد سواء ، ولكن شيئًا يتوق إليه لوه يون يانج.
الآن ، لوه يون يانج ، الذي صعد إلى مبجل من المستوى الثالث ، لم ير فقط قوته تزداد. عندما أطلق السيف السابع ، أصبح شكله أيضًا أكثر طبيعية بكثير وكانت الصورة المقدسة لضوء السيف المتقارب حتى أكثر وضوحا.
بدون توقف ، حول لوه يون يانج جميع سماته إلى سمه العقل باستخدام منظم السمات الخاص به. هذه المرة ، عندما يواجه موجه الجرس عديمه الشكل والعاجلة ، سيكون لوه يون يانج قادرًا على تحريك ذهنه.
عندما دخل لوه يون يانج هذا العالم البرونزي ، صاح صوت مدوي في ذهنه.
بعد إجراء التعديلات على سمة العقل ، ترددت موجه الجرس عديمه الشكل الثانية مرة أخرى في ذهن لوه يون يانج.
سماء برونزية ، أرض برونزية ، هواء برونزي ، برونز …
هذه المرة ، كان لوه يون يانج مستعدًا ، فقد رفع صفة العقل ، لذلك لم يشعر بألم شديد عندم ضربت موجة الجرس هذه ، التي كانت أقوى مرتين من الموجة الأولى.
قد تكون أضعف من المستوي السادس.
ومع ذلك ، فإن قوة الاهتزاز القوية هذه لا تزال تجعل وعيه الروحي يتمايل.
على الرغم من أن هذه الفرصة لم تكن ملكا لها ، إلا أنها ستستغرق وقتا طويلا للتخلص من هذا الندم.
الموجة الثالثة ، الموجة الرابعة ، الموجة الخامسة …
وقال لوه يون يانج ل تشينغ يويلان “تراجعي!”
عندما عانى لوه يون يانج من الموجة السادسة ، شعر وكأن عقله على وشك الانهيار.
واحده منهم كانت “الولادة” ، والآخري كانت “الإطفاء”!
إذا انهار عقله ، فسوف ينطفئ وعيه بشكل أساسي ، واستناداً إلى حساب لوه يون يانج لعقله ، شعر أن وعيه سينهار بالتأكيد في موجة الجرس السابعة.
وقالت تشينغ يويلان بوضوح “أشعر أن هذا السيف يجب أن يكون على الأرجح كافيا لكسر النصب المقدس لليشم الأسود. لماذا لم ينكسر؟”
أي نوع من الميراث كان هذا؟ ما كان أكثر ما يريده لوه يون يانج الآن هو التسرع في الخروج من هذا العالم البرونزي.
“لقد اجتزت الاختبار الأولي من خلال كسر النصب المقدس الذي شكله جسدي ودمائي. ومع ذلك ، إذا كنت ترغب في وراثة جرس السماء المهتز هذا ، فسأرى ما إذا كان يمكنك تحمل الموجات التسع لموجة الجرس عديمه الشكل!”
ومع ذلك ، في هذا العالم البرونزي الشاسع ، كان وعيه لا يمكن أن يتفحص إلا على مسافة 30 مترًا ، كما اختفى المسار الذي استخدمه للدخول منذ فترة طويلة.
كما فكرت تشينغ يويلان في ذلك ، لم يكن نصب اليشم لديه أي رد فعل على الإطلاق ، على الرغم من أن ضوء السيف الذهبي اصطدم به ، ثم تبدد ضوء السيف الذهبي.
مرة أخرى قصفت موجة الجرس عديمه الشكل الحالة العقلية للوه يون يانج ، هذه المرة ، كان لوه يون يانج ببساطة غير قادر على الرد ، وهكذا بدأت حالته العقلية في الانهيار.
إذا انهار عقله ، فسوف ينطفئ وعيه بشكل أساسي ، واستناداً إلى حساب لوه يون يانج لعقله ، شعر أن وعيه سينهار بالتأكيد في موجة الجرس السابعة.
لحسن الحظ ، درس الكتاب المقدس الأبدي الذي كان له استخدام مهم الآن ، وبينما كان وعيه ينهار ، سرعان ما استدعى لوه يون يانج قوة الكتاب المقدس الأبدي واستعاد حالته العقلية المحطمة.
على الرغم من أن هذه القوة لم تتسبب في تحطيم وعي لوه يون يانج ، إلا أنها كادت تجعل لوه يون يانج يتحطم على الأرض.
ومع ذلك ، كانت حالته العقلية المستعادة حديثًا متداعية بشكل واضح ، حيث نظر لوه يون يانج إلى العالم البرونزي وشعر باليأس.
على الرغم من أن الكتاب المقدس الأبدي قد سمح له بالتعافي هذه المرة ، إلا أن لوه يون يانج لم يكن متأكدًا حقًا من أنه سينجو في المرة القادمة.
? METAWEA?
اكتشف في هذا العالم البرونزي أنه ليس لديه أي أفكار أخرى ، حيث شعر بالإحباط وأعد نفسه لمعركة أخيرة ، ظهر في ذهنه معبد صغير.
من ناحية أخرى ، كان لوه يون يانج أكثر هدوءًا.
كان المعبد صغير للغاية ، ولكن الحالة العقلية للوه يون يانج كانت محمية تمامًا به.
بدأ الصدع ينغلق في اللحظة التي دخل فيها لوه يون يانج ، وشعرت تشينغ يويلان ، التي كانت تقف بعيدا ، بشعور عميق بالأسف.
قصفت موجة جرس أخرى عقل لوه يون يانج في اللحظة التي ظهر فيها المعبد الصغير ، هذه المرة ، على الرغم من دخول موجة الجرس إلى عقل لوه يون يانج ، شعر لوه يون يانج أنها كانت في الواقع أضعف من موجة المستوى السابع.
في تلك اللحظة ، بدأ ظهور صدع بعرض 15 مترًا على الأقل أمام لوه يون يانج ، وعندما رأى لوه يون يانج هذا الشق الذي أدى إلى المجهول ، دخله دون تردد.
قد تكون أضعف من المستوي السادس.
عندما دخل لوه يون يانج هذا العالم البرونزي ، صاح صوت مدوي في ذهنه.
كانت الموجة الثامنة أقوى بالتأكيد من الموجة السابعة ، لكن لوه يون يانج وجدها أضعف كليًا بسبب المعبد الصغير الذي ظهر في ذهنه.
استمر النصب المقدس لليشم الأسود في الارتفاع ، ومع ذلك ، كان هناك الآن نقطة ضوئية دقيقة إضافية عليه.
حث لوه يون يانج بسرعة الدم الأصفر الأسود داخل جسده ، كطبقة بعد طبقة من الضوء الذهبي المتقارب ، قام معبد صغير يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار بحماية جسد لوه يون يانج.
يبدو أن الباغودا الذهبية الصغيرة التي تحمي جسد لوه يون يانج لم تتفاعل ، لكن الباغودا الصغيرة في عقل لوه يون يانج انهارت عندما لامست تلك التموجات.
لم تكن موجة الجرس في المستوى التاسع صامتة أو عديمة الشكل ، فهي لم تدق فحسب ، بل أنتجت أيضًا طبقة بعد طبقة من التموجات التي تدفقت إلى عقل لوه يون يانج.
لم يكن هناك أي رد من نصب اليشم الأسود ، الذي بدا وكأنه جسم جامد ، فقد شعرت تشينغ يويلان بالقليل من الكآبة عندما رأت أنه لم يكن هناك رد فعل.
يبدو أن الباغودا الذهبية الصغيرة التي تحمي جسد لوه يون يانج لم تتفاعل ، لكن الباغودا الصغيرة في عقل لوه يون يانج انهارت عندما لامست تلك التموجات.
واحده منهم كانت “الولادة” ، والآخري كانت “الإطفاء”!
لقد تضرر وعي لوه يون يانج من قبل القوة الهائلة لموجة الجرس حتى أصبحت سوداء وزرقاء.
يمكن لقوة موجه الجرس عديمه الشكل أن تقتل هؤلاء المبجلين في لحظة ، وهذا كان مرعبًا على حد سواء ، ولكن شيئًا يتوق إليه لوه يون يانج.
لحسن الحظ ، عندما انهار عقل لوه يون يانج بالكامل تقريبًا ، بدأت قوة موجه الجرس عديمه الشكل تتضاءل أخيرًا.لقد شعر لوه يون يانج بالارتياح عند الهروب من الكارثة ، عندما اكتشف عدد لا يحصى من الأضواء البرونزية حوله التي بدأت تتجمع بشكل محموم.
ومع ذلك ، فإن قوة الاهتزاز القوية هذه لا تزال تجعل وعيه الروحي يتمايل.
تجمعت هذه الأضواء البرونزية وشكلت جرسًا برونزيًا كبيرًا سقط نحو جسمه.
الآن ، لوه يون يانج ، الذي صعد إلى مبجل من المستوى الثالث ، لم ير فقط قوته تزداد. عندما أطلق السيف السابع ، أصبح شكله أيضًا أكثر طبيعية بكثير وكانت الصورة المقدسة لضوء السيف المتقارب حتى أكثر وضوحا.
فجأة ، رأى لوه يون يانج كلمتين منقوشتين على الجرس الضخم ، على الرغم من أنه لم ير هاتين الكلمتين من قبل ، إلا أنه تعرف عليهم بالتأكيد.
لوه يون يانج رفع على الفور ، على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هي موجه الجرس عديمه الشكل ، إلا أنه خمن تقريبًا أنها ربما كانت أمرًا مجنونًا بالنظر إلى مدى صعوبة كسر النصب المقدس لليشم الأسود.
واحده منهم كانت “الولادة” ، والآخري كانت “الإطفاء”!
على الرغم من أن هذه الفرصة لم تكن ملكا لها ، إلا أنها ستستغرق وقتا طويلا للتخلص من هذا الندم.
? METAWEA?
كانت الموجة الثامنة أقوى بالتأكيد من الموجة السابعة ، لكن لوه يون يانج وجدها أضعف كليًا بسبب المعبد الصغير الذي ظهر في ذهنه.
اجتاح ضوء السيف ونزل على النصب المقدس من اليشم الأسود ، وكأنه يستشعر قوة هذا السيف ، أضاء النصب فجأة.
