55
85
في هذا الوقت ، رأت لينغ لان لينغ هوا يغمز في وجهها بشكل تآمري ، مما دفعها إلى الضحك. يبدو أن لينغ هوا أرادت حقًا الترفيه عنها وقد رتب ذلك عن قصد.
بعد استعادة تعبيره الجيد ، لاحظ لينغ يو أن لينغ لان كانت تحدق بفضول في مسدس شعاع الجسيمات عند خصره. أخرج المسدس ومرره إلى لينغ لان ، قائلاً ، “هل أعجبك ذلك؟ هذا مسدس شعاع الجسيمات – على الرغم من أن قوته النارية لا تتناسب مع المدافع ، إلا أنه لا يزال أكثر من كافٍ للقضاء على أي شخص لا يرتدي سترة واقية “.
عند رؤية ذلك ، أوضح لينغ هوا ، “اجتمعت المجموعة العسكرية معنا. إنهم يحرسون المحيط الخارجي الآن ، وتمكنا من الفرار مبكرًا فقط بسبب مساعدتهم.”
لمعت عيون لينغ لان عندما قبلت المسدس والإثارة واضحة على وجهها. خفضت رأسها وبدأت في دراسته ، كما لو كانت فضولية حول كيفية تجميع مسدس شعاع الجسيمات.
لعبت ابتسامة على شفاه لينغ هوا. في هذه اللحظة ، عادت لينغ لان إلى طفلة عادية ، مليئة بالفضول تجاه شيء لم تره من قبل.
ضحك لينغ هوا ، وهو يفكر مرة أخرى في المرة الأولى التي رأى فيها ميكا – كان رد فعله في ذلك الوقت يشبه إلى حد كبير لينغ لان الآن.
على الفور ، قام لينغ هوا بتوصيل جهاز الاتصال على معصمه. “لينغ زى ، قم بالطيران منخفضًا قليلاً حتى يتمكن السيد الشاب من رؤية مدى روعتك . اجعله عرضًا جيدًا!” كان لكلمات لينغ هوا معنى مزدوج ، حيث أخبر الأعضاء الآخرين بمهارة أنه لا ينبغي عليهم القيام بمسح بسيط فحسب ، بل يجب أن يتضمنوا بعض الحركات المرحة – أحب الأطفال هذا بعد كل شيء.
فقط لينغ تشين نظر بغرابة إلى لينغ لان – كان يعلم أن لينغ لان كانت تعرف منذ فترة طويلة عن هذا النوع من الأسلحة ، لماذا أرادت أن تتظاهر بالحماس؟ ومع ذلك ، لم يقل شيئًا. كان يعتقد أن لينغ لان يجب أن يكون لديها أسبابها للقيام بذلك ، لذلك كان ينتظر بصبر حتى يتم الكشف عن الإجابة في النهاية.
لم يتمكن لينغ هوا ولينغ يو من التظاهر إلا أنهما لم يروا شيئًا ، بينما ابتسمت لينغ لان مثل القطة التي أكلت الطائر. سرعان ما غادرت مجموعتهم الصغيرة السهول المهجورة وعادت إلى المكان الذي وقفت فيه ميكا لينغ هوا ولينغ يو. نظرت لينغ لان إلى هاتين الميكا الضخمه . في الوقت الحالي كانت تقف بفخر على الأرض ، وتنظر إلى لينغ لان والآخرين ، كانت الميكا تلوح في الأفق أمامها ، مما جعلها تشعر بالضعف بشكل استثنائي. سيكون من السهل جدًا على هذه الميكا أن تسحقها . كان اندفاع العاطفة كبيرًا جدًا ، مما تسبب في إثارة الحماس من عينيها كما لو كانت قد شاهدت للتو لعبتها المحبوبة.
“توقف عن الحلم. لن تتاح لنا الفرصة حتى للترقية إلى رتبة نقيب.” أعرب لينغ هوا عن أسفه لأول مرة. يرغب كل مشغل ميكا في قيادة أفضل آلية يمكنه التعامل معها ، والتحليق بحرية بين النجوم ، مما يؤدي إلى القضاء على جميع الأعداء ، والقدرة على الهيمنة من خلال الجرأة والقوة المطلقة.
أثناء مشاهدته لينغ لان وهو يعبث بالمسدس بشكل أخرق ، ذكّر لينغ يو بعصبية ، “لا تقم بإلغاء هذا الأمان. هذا هو المفتاح – الضغط عليه بلا مبالاة يسبب مشاكل.”
بقليل من التردد ، أخرج لينغ هوا مسدس شعاع الجسيمات وسلمه إلى لينغ لان. بالطبع ، لم ينس أن يحذر ، “تأكد من عدم فتح الأمان. هذا المسدس أقوى أربع إلى خمس مرات من مسدسات شعاع الجسيمات العادية ، تقريبًا على قدم المساواة مع البنادق الرشاشة. السيد الصغير لان ، خذ حذرك .”
ومع ذلك ، تمامًا عندما كان لينغ تشين يخطط للقيام بذلك ، أرسلت لينغ لان نظرة مدببة في طريقه حادة وحازمة. خفق قلبه و استجابة لذلك غير رأيه على الفور. بدلاً من ذلك ، أشار إلى لينغ هوا بمهارة أنه يجب عليهم فقط السماح للسيد الصغير بإرضاء فضولها ، أما بالنسبة لأسلحتهم ، فسيتم تعويضهم بشكل مناسب من خلال الخدمات اللوجستية عند عودتهم إلى منزل لينغ.
ألقت لينغ لان نظرة مؤلمة على لينغ يو ، كما لو كانت لا تثق بها ، لكنها سرعان ما اندمجت تمامًا في اللعب بمسدس شعاع الجسيمات في يديها مرة أخرى. بعد فترة وجيزة ، بعد أن لعبت ، بدت وكأنها فقدت الاهتمام ، وبينما كانت على وشك إعادة البندقية إلى لينغ ية ، رأت فجأة أن المسدس الموجود على خصر لينغ هوا كان مختلفًا عن ذلك الذي في يديها. مع بعض الارتباك ، سألت لينغ هوا ، “لماذا يختلف مسدس شعاع الجسيمات عن هذا المسدس؟”
نظر لينغ لان إلى لينغ تشين بوجه مليء بالأمل ، وأوقفت كلمات رفض لينغ تشين في حلقه. حسنًا ، فقط اعتبره نوعًا من التعويض. كادت لينغ لان أن تفقد حياتها هذه المرة ، سيكون من الجيد أن يتركها قليلاً. لذا أومأ لينغ تشين معطيًا موافقته.
أجاب لينغ هوا مبتسما على نطاق واسع ، “هذا لأن الأسلحة المخصصة للقائد مختلفة عن أسلحة أعضاء الفريق.”
أومأت لينغ لان بطاعة ؛ لم تكن من يرفض النوايا الحسنة للآخر. قبلت المسدس الأكبر في يديها ، حملت المسدسين جنبًا إلى جنب فى مقارنة. في الواقع لم يبدوا مختلفين كثيرًا عن الخارج ؛ فقط الطرف الخلفي ، الذي يضم وحدة تخزين الطاقة ، والبرميل كانا أثخن بشكل ملحوظ وأكبر من تلك الموجودة في مسدسات شعاع الجسيمات العادية.
في الواقع ، لم تكن لينغ لان مجنونة بالميكا بقدر ما جعلت نفسها تبدو كذلك ، ومع ذلك ، فإن الميكا الرائعة التي رأتها فقط في الأنمي والمانجا في عالمها السابق كانت الآن تقف أمامها مباشرة كشيء حقيقي و ملموس… هذا جعلها تشعر كما لو كانت في حلم ، ولم تكن متأكدة للحظة كانت لا تزال هنا أو عادت إلى عالمها السابق. وهكذا ، لم تعد لينغ لان قادرة على الحفاظ على واجهتها الهادئة.
“أوه؟ لهذا السبب… هل يمكنني إلقاء نظرة على مسدسك؟” كانت عيون لينغ لان مليئة بالفضول ، كما لو أنها تريد حقًا معرفة ما هو مميز في مسدس القائد .
لعبت لينغ لان مع المسدسين في يديها قليلاً ، ولكن تمامًا عندما كان لينغ هوا و لينغ يو على وشك طلب عودة أسلحتهما ، تسببت خطوة لينغ لان التالية على الفور في ارتعاش جفونهم بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لم يعتقدوا أبدًا أن سيدهم الصغير لان يمكن أن يكون وقحًا للغاية – لقد وضعت المسدسين بشكل صارخ مباشرة في سترته الواقية ، بل وربت على المقصورات التي كانوا فيها برضا بعد ذلك. هذا التعبير المتعجرف على وجهها أخبرهم بصوت عالٍ وواضح أن مسدسي شعاع الجسيمات اصبحوا ملكه ا الآن ، وقد تمت مصادرتهما كجزء من مجموعتها.
بقليل من التردد ، أخرج لينغ هوا مسدس شعاع الجسيمات وسلمه إلى لينغ لان. بالطبع ، لم ينس أن يحذر ، “تأكد من عدم فتح الأمان. هذا المسدس أقوى أربع إلى خمس مرات من مسدسات شعاع الجسيمات العادية ، تقريبًا على قدم المساواة مع البنادق الرشاشة. السيد الصغير لان ، خذ حذرك .”
أومأت لينغ لان بطاعة ؛ لم تكن من يرفض النوايا الحسنة للآخر. قبلت المسدس الأكبر في يديها ، حملت المسدسين جنبًا إلى جنب فى مقارنة. في الواقع لم يبدوا مختلفين كثيرًا عن الخارج ؛ فقط الطرف الخلفي ، الذي يضم وحدة تخزين الطاقة ، والبرميل كانا أثخن بشكل ملحوظ وأكبر من تلك الموجودة في مسدسات شعاع الجسيمات العادية.
“أوه؟ لهذا السبب… هل يمكنني إلقاء نظرة على مسدسك؟” كانت عيون لينغ لان مليئة بالفضول ، كما لو أنها تريد حقًا معرفة ما هو مميز في مسدس القائد .
لعبت لينغ لان مع المسدسين في يديها قليلاً ، ولكن تمامًا عندما كان لينغ هوا و لينغ يو على وشك طلب عودة أسلحتهما ، تسببت خطوة لينغ لان التالية على الفور في ارتعاش جفونهم بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لم يعتقدوا أبدًا أن سيدهم الصغير لان يمكن أن يكون وقحًا للغاية – لقد وضعت المسدسين بشكل صارخ مباشرة في سترته الواقية ، بل وربت على المقصورات التي كانوا فيها برضا بعد ذلك. هذا التعبير المتعجرف على وجهها أخبرهم بصوت عالٍ وواضح أن مسدسي شعاع الجسيمات اصبحوا ملكه ا الآن ، وقد تمت مصادرتهما كجزء من مجموعتها.
أجاب لينغ هوا مبتسما على نطاق واسع ، “هذا لأن الأسلحة المخصصة للقائد مختلفة عن أسلحة أعضاء الفريق.”
لسوء الحظ ، لا تزال الميكا تعتبر بضائع محظورة في الاتحاد. حتى لو كان لبعض العائلات الحق في امتلاك ميكا خاصة ، فإن كل ما يمكنهم الحصول عليه لا يزال هو أبسط انواع الميكا المعيارية داخل الاتحاد.
ضحك لينغ هوا بلا حول ولا قوة ، وهو ينظر إلى لينغ تشين على أمل أن يقول شيئًا ما لإقناع السيد الصغير بإعادة الأسلحة. بعد كل شيء كانت هذه أسلحتهم القياسية ، وهي جزء ضروري من معداتهم.
عند مشاهدة هذا المشهد ، شعر لينغ تشين بالدموع تتجمع في عينيه. غالبًا ما كان سلوك لينغ لان الناضج يجعل لينغ تشين ينسى تقريبًا أن لينغ لان كانت مجرد طفلة تبلغ من العمر ست سنوات – كان من الطبيعي أن تكون بريئة وخالية من الهموم. للأسف ، بسبب الموت المبكر للسيد لينغ شياو ، لم يكن لديها خيار سوى تحمل الأعباء لعائلة لينغ ، ولهذا السبب لم يكن لديه خيار سوى إجبار لينغ لان على النمو بسرعة…
ومع ذلك ، تمامًا عندما كان لينغ تشين يخطط للقيام بذلك ، أرسلت لينغ لان نظرة مدببة في طريقه حادة وحازمة. خفق قلبه و استجابة لذلك غير رأيه على الفور. بدلاً من ذلك ، أشار إلى لينغ هوا بمهارة أنه يجب عليهم فقط السماح للسيد الصغير بإرضاء فضولها ، أما بالنسبة لأسلحتهم ، فسيتم تعويضهم بشكل مناسب من خلال الخدمات اللوجستية عند عودتهم إلى منزل لينغ.
لم يتمكن لينغ هوا ولينغ يو من التظاهر إلا أنهما لم يروا شيئًا ، بينما ابتسمت لينغ لان مثل القطة التي أكلت الطائر. سرعان ما غادرت مجموعتهم الصغيرة السهول المهجورة وعادت إلى المكان الذي وقفت فيه ميكا لينغ هوا ولينغ يو. نظرت لينغ لان إلى هاتين الميكا الضخمه . في الوقت الحالي كانت تقف بفخر على الأرض ، وتنظر إلى لينغ لان والآخرين ، كانت الميكا تلوح في الأفق أمامها ، مما جعلها تشعر بالضعف بشكل استثنائي. سيكون من السهل جدًا على هذه الميكا أن تسحقها . كان اندفاع العاطفة كبيرًا جدًا ، مما تسبب في إثارة الحماس من عينيها كما لو كانت قد شاهدت للتو لعبتها المحبوبة.
أومأت لينغ لان بطاعة ؛ لم تكن من يرفض النوايا الحسنة للآخر. قبلت المسدس الأكبر في يديها ، حملت المسدسين جنبًا إلى جنب فى مقارنة. في الواقع لم يبدوا مختلفين كثيرًا عن الخارج ؛ فقط الطرف الخلفي ، الذي يضم وحدة تخزين الطاقة ، والبرميل كانا أثخن بشكل ملحوظ وأكبر من تلك الموجودة في مسدسات شعاع الجسيمات العادية.
في ذلك الوقت ، قامت الميكا الثلاثة الذين هبطوا للتو برفع أذرعهم اليمنى في وقت واحد بشكل مفاجئ ووجهوا بنادقهم ذات السرعة الضوئية مباشرة إلى لينغ لان. قبل أن يتمكن أي شخص من الرد ، قام لينغ هوا ، الذي كان يمسك لينغ لان ، برفع جسم لينغ لان بالكامل فجأة وألقاه إلى الأعلى في الهواء بكل قوته…
ظهر أثر للندم والتردد في عيون لينغ هوا…
في الواقع ، لم تكن لينغ لان مجنونة بالميكا بقدر ما جعلت نفسها تبدو كذلك ، ومع ذلك ، فإن الميكا الرائعة التي رأتها فقط في الأنمي والمانجا في عالمها السابق كانت الآن تقف أمامها مباشرة كشيء حقيقي و ملموس… هذا جعلها تشعر كما لو كانت في حلم ، ولم تكن متأكدة للحظة كانت لا تزال هنا أو عادت إلى عالمها السابق. وهكذا ، لم تعد لينغ لان قادرة على الحفاظ على واجهتها الهادئة.
……
لسوء الحظ ، لا تزال الميكا تعتبر بضائع محظورة في الاتحاد. حتى لو كان لبعض العائلات الحق في امتلاك ميكا خاصة ، فإن كل ما يمكنهم الحصول عليه لا يزال هو أبسط انواع الميكا المعيارية داخل الاتحاد.
انتشر الوعي البارد من خلال عيون لينغ لان ، وتحولت يديها وقدميها وخصرها وجذعها قليلاً أثناء التحضير…
“إذن هذه هي ميكا عائلة لينغ خاصتنا ؟ إنها تبدو قوية للغاية.” بم يشع لينغ لان إلا أن تهتف.
بدا لينغ لان غافلاً عن تصرفات لينغ هوا و لينغ يو ، وصعد إلى ميكا في حالة ذهول. مدت يدها لتلمس أي مكان يمكنها الوصول إليه ، شعرت أطراف أصابعها برودة ناعمة ، تمامًا كما توقعت من غلاف خارجي معدني.
ضحك لينغ هوا ، وهو يفكر مرة أخرى في المرة الأولى التي رأى فيها ميكا – كان رد فعله في ذلك الوقت يشبه إلى حد كبير لينغ لان الآن.
عند رؤية ذلك ، أوضح لينغ هوا ، “اجتمعت المجموعة العسكرية معنا. إنهم يحرسون المحيط الخارجي الآن ، وتمكنا من الفرار مبكرًا فقط بسبب مساعدتهم.”
عند رؤية ذلك ، أوضح لينغ هوا ، “اجتمعت المجموعة العسكرية معنا. إنهم يحرسون المحيط الخارجي الآن ، وتمكنا من الفرار مبكرًا فقط بسبب مساعدتهم.”
أجاب لينغ هوا مبتسما على نطاق واسع ، “هذا لأن الأسلحة المخصصة للقائد مختلفة عن أسلحة أعضاء الفريق.”
أصبح لينغ يو أكثر حيوية وتفاخر ، “بالطبع! لكن الميكا الخاصة لا يمكن أن تكون سوى هذا النوع من الميكا القياسية. إذا دخلت الجيش ، فربما يمكنك الحصول على آلية أفضل ، وإذا كان بإمكانك أن تصبح مشغلاً محترفًا ، حتى أنه يمكنني تغيير لون الميكا بحرية… أتمنى حقًا أن أرسم الميكا باللون الأحمر المفضل لدي… ”
مشى لينغ هوا نحوها وسأل ، “السيد الشاب لان ، هل ترغب في رؤية كيف تتحرك الميكا عن قرب؟”
لسوء الحظ ، لا تزال الميكا تعتبر بضائع محظورة في الاتحاد. حتى لو كان لبعض العائلات الحق في امتلاك ميكا خاصة ، فإن كل ما يمكنهم الحصول عليه لا يزال هو أبسط انواع الميكا المعيارية داخل الاتحاد.
“توقف عن الحلم. لن تتاح لنا الفرصة حتى للترقية إلى رتبة نقيب.” أعرب لينغ هوا عن أسفه لأول مرة. يرغب كل مشغل ميكا في قيادة أفضل آلية يمكنه التعامل معها ، والتحليق بحرية بين النجوم ، مما يؤدي إلى القضاء على جميع الأعداء ، والقدرة على الهيمنة من خلال الجرأة والقوة المطلقة.
لسوء الحظ ، لا تزال الميكا تعتبر بضائع محظورة في الاتحاد. حتى لو كان لبعض العائلات الحق في امتلاك ميكا خاصة ، فإن كل ما يمكنهم الحصول عليه لا يزال هو أبسط انواع الميكا المعيارية داخل الاتحاد.
انطلقت ذراع لينغ لان اليمنى بزاوية تحدت الفيزياء البشرية ، وانحنت بالقوة لتثبيتها على حلق لينغ هوا بينما كانت فى الهواء وتمحورت على هذا الخنق ، وسحبت جسدها للخلف في الجو لإخفاء نفسها خلف ظهر لينغ هوا. في الوقت نفسه ، ظهر مسدس شعاع الجسيمات في يد لينغ لان اليسرى ، ثم ضغطته بشده على رأس لينغ هوا.
“توقف عن الحلم. لن تتاح لنا الفرصة حتى للترقية إلى رتبة نقيب.” أعرب لينغ هوا عن أسفه لأول مرة. يرغب كل مشغل ميكا في قيادة أفضل آلية يمكنه التعامل معها ، والتحليق بحرية بين النجوم ، مما يؤدي إلى القضاء على جميع الأعداء ، والقدرة على الهيمنة من خلال الجرأة والقوة المطلقة.
بعد أن حطم حلمه ، لم يستطع لينغ يو سوى التنهد. أن تصبح من الموالين للعائلة يعني أنه لم يعد بإمكانهم ممارسة مهنة عسكرية.
نظر لينغ لان إلى لينغ تشين بوجه مليء بالأمل ، وأوقفت كلمات رفض لينغ تشين في حلقه. حسنًا ، فقط اعتبره نوعًا من التعويض. كادت لينغ لان أن تفقد حياتها هذه المرة ، سيكون من الجيد أن يتركها قليلاً. لذا أومأ لينغ تشين معطيًا موافقته.
بدا لينغ لان غافلاً عن تصرفات لينغ هوا و لينغ يو ، وصعد إلى ميكا في حالة ذهول. مدت يدها لتلمس أي مكان يمكنها الوصول إليه ، شعرت أطراف أصابعها برودة ناعمة ، تمامًا كما توقعت من غلاف خارجي معدني.
ألقت لينغ لان نظرة مؤلمة على لينغ يو ، كما لو كانت لا تثق بها ، لكنها سرعان ما اندمجت تمامًا في اللعب بمسدس شعاع الجسيمات في يديها مرة أخرى. بعد فترة وجيزة ، بعد أن لعبت ، بدت وكأنها فقدت الاهتمام ، وبينما كانت على وشك إعادة البندقية إلى لينغ ية ، رأت فجأة أن المسدس الموجود على خصر لينغ هوا كان مختلفًا عن ذلك الذي في يديها. مع بعض الارتباك ، سألت لينغ هوا ، “لماذا يختلف مسدس شعاع الجسيمات عن هذا المسدس؟”
لم تكن راضية وقامت بتمرير يديها على الميكا الأخرى أيضًا. الطريقة الرديئة قليلاً التي قامت بها أدت إلى حدوث قشعريرة في لينغ هوا ولينغ يو كما لو كانوا هم من تعرضوا للتحرش. لا يمكن مساعدته – كان كل عامل ميكا يحمي الميكا الخاصة به ، ويحبها تمامًا كما لو كانت جسده ، وهذا هو السبب في رد فعل الاثنين بهذه الطريقة.
85
في تلك اللحظة ، كان من الممكن سماع قعقعة عالية قادمة من الأعلى. رفعت لينغ لان رأسها ورأت على الفور ثلاثة ميكا تحلق فوقها في دائرة نصف قطرها حوالي 100 متر ، كل منها كان يراقب بيقظة الاتجاه الذي كان مسؤولاً عنه.
أجاب لينغ هوا مبتسما على نطاق واسع ، “هذا لأن الأسلحة المخصصة للقائد مختلفة عن أسلحة أعضاء الفريق.”
لم يتمكن لينغ هوا ولينغ يو من التظاهر إلا أنهما لم يروا شيئًا ، بينما ابتسمت لينغ لان مثل القطة التي أكلت الطائر. سرعان ما غادرت مجموعتهم الصغيرة السهول المهجورة وعادت إلى المكان الذي وقفت فيه ميكا لينغ هوا ولينغ يو. نظرت لينغ لان إلى هاتين الميكا الضخمه . في الوقت الحالي كانت تقف بفخر على الأرض ، وتنظر إلى لينغ لان والآخرين ، كانت الميكا تلوح في الأفق أمامها ، مما جعلها تشعر بالضعف بشكل استثنائي. سيكون من السهل جدًا على هذه الميكا أن تسحقها . كان اندفاع العاطفة كبيرًا جدًا ، مما تسبب في إثارة الحماس من عينيها كما لو كانت قد شاهدت للتو لعبتها المحبوبة.
مشى لينغ هوا نحوها وسأل ، “السيد الشاب لان ، هل ترغب في رؤية كيف تتحرك الميكا عن قرب؟”
ظهر أثر للندم والتردد في عيون لينغ هوا…
عبس لينغ تشين قليلا. هل كان من المناسب حقًا استخدام الميكا للترفيه عن طفل في هذا الوقت؟ لم يتم ضمان سلامتهم بعد بعد كل شيء.
ظهر أثر للندم والتردد في عيون لينغ هوا…
عند رؤية ذلك ، أوضح لينغ هوا ، “اجتمعت المجموعة العسكرية معنا. إنهم يحرسون المحيط الخارجي الآن ، وتمكنا من الفرار مبكرًا فقط بسبب مساعدتهم.”
نظر لينغ لان إلى لينغ تشين بوجه مليء بالأمل ، وأوقفت كلمات رفض لينغ تشين في حلقه. حسنًا ، فقط اعتبره نوعًا من التعويض. كادت لينغ لان أن تفقد حياتها هذه المرة ، سيكون من الجيد أن يتركها قليلاً. لذا أومأ لينغ تشين معطيًا موافقته.
لعبت لينغ لان مع المسدسين في يديها قليلاً ، ولكن تمامًا عندما كان لينغ هوا و لينغ يو على وشك طلب عودة أسلحتهما ، تسببت خطوة لينغ لان التالية على الفور في ارتعاش جفونهم بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لم يعتقدوا أبدًا أن سيدهم الصغير لان يمكن أن يكون وقحًا للغاية – لقد وضعت المسدسين بشكل صارخ مباشرة في سترته الواقية ، بل وربت على المقصورات التي كانوا فيها برضا بعد ذلك. هذا التعبير المتعجرف على وجهها أخبرهم بصوت عالٍ وواضح أن مسدسي شعاع الجسيمات اصبحوا ملكه ا الآن ، وقد تمت مصادرتهما كجزء من مجموعتها.
بعد استعادة تعبيره الجيد ، لاحظ لينغ يو أن لينغ لان كانت تحدق بفضول في مسدس شعاع الجسيمات عند خصره. أخرج المسدس ومرره إلى لينغ لان ، قائلاً ، “هل أعجبك ذلك؟ هذا مسدس شعاع الجسيمات – على الرغم من أن قوته النارية لا تتناسب مع المدافع ، إلا أنه لا يزال أكثر من كافٍ للقضاء على أي شخص لا يرتدي سترة واقية “.
في هذا الوقت ، رأت لينغ لان لينغ هوا يغمز في وجهها بشكل تآمري ، مما دفعها إلى الضحك. يبدو أن لينغ هوا أرادت حقًا الترفيه عنها وقد رتب ذلك عن قصد.
“حاضر!” حصل لينغ زي على الأمر على الفور.
لم تكن راضية وقامت بتمرير يديها على الميكا الأخرى أيضًا. الطريقة الرديئة قليلاً التي قامت بها أدت إلى حدوث قشعريرة في لينغ هوا ولينغ يو كما لو كانوا هم من تعرضوا للتحرش. لا يمكن مساعدته – كان كل عامل ميكا يحمي الميكا الخاصة به ، ويحبها تمامًا كما لو كانت جسده ، وهذا هو السبب في رد فعل الاثنين بهذه الطريقة.
على الفور ، قام لينغ هوا بتوصيل جهاز الاتصال على معصمه. “لينغ زى ، قم بالطيران منخفضًا قليلاً حتى يتمكن السيد الشاب من رؤية مدى روعتك . اجعله عرضًا جيدًا!” كان لكلمات لينغ هوا معنى مزدوج ، حيث أخبر الأعضاء الآخرين بمهارة أنه لا ينبغي عليهم القيام بمسح بسيط فحسب ، بل يجب أن يتضمنوا بعض الحركات المرحة – أحب الأطفال هذا بعد كل شيء.
“حاضر!” حصل لينغ زي على الأمر على الفور.
قامت الميكا بتسريع محركاتها وبدأت في الطيران فوق لينغ لان. وبعد ذلك بدأوا في تنفيذ العديد من مناورات الطيران الأساسية والتحركات القتالية ، مما جعل لينغ لان تشعر بالحماس ، والتصفيق والقفز بلا خجل.
بعد مجموعة من الحركات الرائعة للغاية ، هبطت الميكا الثلاثة فجأة بسرعة ، مما تسبب في صراخ لينغ لان في حالة صدمة قبل أن تتوقف فجأة ، مما أدى إلى الضحك من لينغ لان مرة أخرى.
عند مشاهدة هذا المشهد ، شعر لينغ تشين بالدموع تتجمع في عينيه. غالبًا ما كان سلوك لينغ لان الناضج يجعل لينغ تشين ينسى تقريبًا أن لينغ لان كانت مجرد طفلة تبلغ من العمر ست سنوات – كان من الطبيعي أن تكون بريئة وخالية من الهموم. للأسف ، بسبب الموت المبكر للسيد لينغ شياو ، لم يكن لديها خيار سوى تحمل الأعباء لعائلة لينغ ، ولهذا السبب لم يكن لديه خيار سوى إجبار لينغ لان على النمو بسرعة…
بعد أن حطم حلمه ، لم يستطع لينغ يو سوى التنهد. أن تصبح من الموالين للعائلة يعني أنه لم يعد بإمكانهم ممارسة مهنة عسكرية.
كان من المفترض أن يكون هذا شيئًا كان يمكن أن يعرضه والدها لها ، ولكن تم تأديته الآن من قبل الموالين لعائلة لينغ. لو كانت الميكا التي تحلق في الأعلى هي ميكا لينغ شياو – كم سيكون ذلك رائعًا.
بينما كانت لينغ لان تحلق فوق رأس لينغ هوا استطاعت ان ترى بوضوح أن لينغ تشين يندفع من خلفه بوجه مليء بالخوف والذعر ، بينما يتبع لينغ يو الغاضب خلفه.
انتهى الميكا الثلاثة أخيرًا من أدائهم وبدأوا في النزول. لتجنب اهتزاز الأرض كثيرًا ، قاموا بتنشيط وظيفة مقاومة الجاذبية للمحرك. نزلت الميكا تدريجيًا ، وتسبب طاقة الدفع الهائلة القادمة من المحرك في جعل لينغ لان التي كانت تقف في أقرب مكان للميكا لتفقد موطئ قدمها. تمامًا بينما كانت على وشك السقوط ، رد لينغ هوا وأمسك لينغ لان ، وظل يمسكها حتى أثناء استقرارها.
ضحك لينغ هوا بلا حول ولا قوة ، وهو ينظر إلى لينغ تشين على أمل أن يقول شيئًا ما لإقناع السيد الصغير بإعادة الأسلحة. بعد كل شيء كانت هذه أسلحتهم القياسية ، وهي جزء ضروري من معداتهم.
عند رؤية ذلك ، أوضح لينغ هوا ، “اجتمعت المجموعة العسكرية معنا. إنهم يحرسون المحيط الخارجي الآن ، وتمكنا من الفرار مبكرًا فقط بسبب مساعدتهم.”
على وجه لينغ لان المنخفض ، جاء وميض نية القتل وذهب. ألم يكن لينغ هوا يمسك بإحكام شديد؟
فجأة وجد لينغ هوا نفسه في موقف رهينة معكوس ، تغير وجه لينغ هوا. سأل بنظرة حزينة ، “أين أخطأنا ، السيد الصغير لان؟”
قامت الميكا بتسريع محركاتها وبدأت في الطيران فوق لينغ لان. وبعد ذلك بدأوا في تنفيذ العديد من مناورات الطيران الأساسية والتحركات القتالية ، مما جعل لينغ لان تشعر بالحماس ، والتصفيق والقفز بلا خجل.
أصبح لينغ يو أكثر حيوية وتفاخر ، “بالطبع! لكن الميكا الخاصة لا يمكن أن تكون سوى هذا النوع من الميكا القياسية. إذا دخلت الجيش ، فربما يمكنك الحصول على آلية أفضل ، وإذا كان بإمكانك أن تصبح مشغلاً محترفًا ، حتى أنه يمكنني تغيير لون الميكا بحرية… أتمنى حقًا أن أرسم الميكا باللون الأحمر المفضل لدي… ”
انتشر الوعي البارد من خلال عيون لينغ لان ، وتحولت يديها وقدميها وخصرها وجذعها قليلاً أثناء التحضير…
نظر لينغ لان إلى لينغ تشين بوجه مليء بالأمل ، وأوقفت كلمات رفض لينغ تشين في حلقه. حسنًا ، فقط اعتبره نوعًا من التعويض. كادت لينغ لان أن تفقد حياتها هذه المرة ، سيكون من الجيد أن يتركها قليلاً. لذا أومأ لينغ تشين معطيًا موافقته.
اقتربت الميكا أكثر فأكثر ، ورفعت لينغ لان رأسها بصعوبة. من ارتفاع لينغ هوا ، كان بإمكانه أن يرى بوضوح التعبير على وجه لينغ لان المليء بالإثارة والفرح ، جاهل تمامًا بما سيحدث لها قريبًا.
في الواقع ، لم تكن لينغ لان مجنونة بالميكا بقدر ما جعلت نفسها تبدو كذلك ، ومع ذلك ، فإن الميكا الرائعة التي رأتها فقط في الأنمي والمانجا في عالمها السابق كانت الآن تقف أمامها مباشرة كشيء حقيقي و ملموس… هذا جعلها تشعر كما لو كانت في حلم ، ولم تكن متأكدة للحظة كانت لا تزال هنا أو عادت إلى عالمها السابق. وهكذا ، لم تعد لينغ لان قادرة على الحفاظ على واجهتها الهادئة.
ظهر أثر للندم والتردد في عيون لينغ هوا…
في ذلك الوقت ، قامت الميكا الثلاثة الذين هبطوا للتو برفع أذرعهم اليمنى في وقت واحد بشكل مفاجئ ووجهوا بنادقهم ذات السرعة الضوئية مباشرة إلى لينغ لان. قبل أن يتمكن أي شخص من الرد ، قام لينغ هوا ، الذي كان يمسك لينغ لان ، برفع جسم لينغ لان بالكامل فجأة وألقاه إلى الأعلى في الهواء بكل قوته…
بدا لينغ لان غافلاً عن تصرفات لينغ هوا و لينغ يو ، وصعد إلى ميكا في حالة ذهول. مدت يدها لتلمس أي مكان يمكنها الوصول إليه ، شعرت أطراف أصابعها برودة ناعمة ، تمامًا كما توقعت من غلاف خارجي معدني.
لمعت عيون لينغ لان عندما قبلت المسدس والإثارة واضحة على وجهها. خفضت رأسها وبدأت في دراسته ، كما لو كانت فضولية حول كيفية تجميع مسدس شعاع الجسيمات.
بينما كانت لينغ لان تحلق فوق رأس لينغ هوا استطاعت ان ترى بوضوح أن لينغ تشين يندفع من خلفه بوجه مليء بالخوف والذعر ، بينما يتبع لينغ يو الغاضب خلفه.
في الواقع ، لم تكن لينغ لان مجنونة بالميكا بقدر ما جعلت نفسها تبدو كذلك ، ومع ذلك ، فإن الميكا الرائعة التي رأتها فقط في الأنمي والمانجا في عالمها السابق كانت الآن تقف أمامها مباشرة كشيء حقيقي و ملموس… هذا جعلها تشعر كما لو كانت في حلم ، ولم تكن متأكدة للحظة كانت لا تزال هنا أو عادت إلى عالمها السابق. وهكذا ، لم تعد لينغ لان قادرة على الحفاظ على واجهتها الهادئة.
لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات ، حيث تحول اثنان من الميكا الثلاثة التي تستهدف لينغ لان فجأة لنقل هدفهما إلى لينغ تشين و لينغ يو …
لسوء الحظ ، لا تزال الميكا تعتبر بضائع محظورة في الاتحاد. حتى لو كان لبعض العائلات الحق في امتلاك ميكا خاصة ، فإن كل ما يمكنهم الحصول عليه لا يزال هو أبسط انواع الميكا المعيارية داخل الاتحاد.
أسرع مما يمكن أن تقوله الكلمات ، خنق حاسم!
انطلقت ذراع لينغ لان اليمنى بزاوية تحدت الفيزياء البشرية ، وانحنت بالقوة لتثبيتها على حلق لينغ هوا بينما كانت فى الهواء وتمحورت على هذا الخنق ، وسحبت جسدها للخلف في الجو لإخفاء نفسها خلف ظهر لينغ هوا. في الوقت نفسه ، ظهر مسدس شعاع الجسيمات في يد لينغ لان اليسرى ، ثم ضغطته بشده على رأس لينغ هوا.
“لا تتحرك!” صرخت لينغ لان ، وتجمدت الميكا الثلاثة في مساراتهم. إذا كانت أبطأ قليلاً ، لكانوا قد سحبوا اسلحتهم .
لم تكن راضية وقامت بتمرير يديها على الميكا الأخرى أيضًا. الطريقة الرديئة قليلاً التي قامت بها أدت إلى حدوث قشعريرة في لينغ هوا ولينغ يو كما لو كانوا هم من تعرضوا للتحرش. لا يمكن مساعدته – كان كل عامل ميكا يحمي الميكا الخاصة به ، ويحبها تمامًا كما لو كانت جسده ، وهذا هو السبب في رد فعل الاثنين بهذه الطريقة.
“لا تتحرك!” صرخت لينغ لان ، وتجمدت الميكا الثلاثة في مساراتهم. إذا كانت أبطأ قليلاً ، لكانوا قد سحبوا اسلحتهم .
ألقت لينغ لان نظرة مؤلمة على لينغ يو ، كما لو كانت لا تثق بها ، لكنها سرعان ما اندمجت تمامًا في اللعب بمسدس شعاع الجسيمات في يديها مرة أخرى. بعد فترة وجيزة ، بعد أن لعبت ، بدت وكأنها فقدت الاهتمام ، وبينما كانت على وشك إعادة البندقية إلى لينغ ية ، رأت فجأة أن المسدس الموجود على خصر لينغ هوا كان مختلفًا عن ذلك الذي في يديها. مع بعض الارتباك ، سألت لينغ هوا ، “لماذا يختلف مسدس شعاع الجسيمات عن هذا المسدس؟”
فجأة وجد لينغ هوا نفسه في موقف رهينة معكوس ، تغير وجه لينغ هوا. سأل بنظرة حزينة ، “أين أخطأنا ، السيد الصغير لان؟”
أجاب لينغ لان بهدوء ، “من البداية”.
أسرع مما يمكن أن تقوله الكلمات ، خنق حاسم!
أجاب لينغ لان بهدوء ، “من البداية”.
لعبت لينغ لان مع المسدسين في يديها قليلاً ، ولكن تمامًا عندما كان لينغ هوا و لينغ يو على وشك طلب عودة أسلحتهما ، تسببت خطوة لينغ لان التالية على الفور في ارتعاش جفونهم بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لم يعتقدوا أبدًا أن سيدهم الصغير لان يمكن أن يكون وقحًا للغاية – لقد وضعت المسدسين بشكل صارخ مباشرة في سترته الواقية ، بل وربت على المقصورات التي كانوا فيها برضا بعد ذلك. هذا التعبير المتعجرف على وجهها أخبرهم بصوت عالٍ وواضح أن مسدسي شعاع الجسيمات اصبحوا ملكه ا الآن ، وقد تمت مصادرتهما كجزء من مجموعتها.
“هاه؟” لم يفهم لينغ هوا.
……
لمعت عيون لينغ لان عندما قبلت المسدس والإثارة واضحة على وجهها. خفضت رأسها وبدأت في دراسته ، كما لو كانت فضولية حول كيفية تجميع مسدس شعاع الجسيمات.
في ذلك الوقت ، قامت الميكا الثلاثة الذين هبطوا للتو برفع أذرعهم اليمنى في وقت واحد بشكل مفاجئ ووجهوا بنادقهم ذات السرعة الضوئية مباشرة إلى لينغ لان. قبل أن يتمكن أي شخص من الرد ، قام لينغ هوا ، الذي كان يمسك لينغ لان ، برفع جسم لينغ لان بالكامل فجأة وألقاه إلى الأعلى في الهواء بكل قوته…
“منذ اللحظة التي تأخرتم فيها جميعًا ، بدأت أشك بكم جميعًا. وعندما تمكنت جميعًا من العودة دون أي إصابات على الإطلاق ، استطعت التأكيد”. لم تكن لينغ لان تثق أبدًا في فرقة ميكا عائلة لينغ منذ البداية.
بينما كانت لينغ لان تحلق فوق رأس لينغ هوا استطاعت ان ترى بوضوح أن لينغ تشين يندفع من خلفه بوجه مليء بالخوف والذعر ، بينما يتبع لينغ يو الغاضب خلفه.
كان من المفترض أن يكون هذا شيئًا كان يمكن أن يعرضه والدها لها ، ولكن تم تأديته الآن من قبل الموالين لعائلة لينغ. لو كانت الميكا التي تحلق في الأعلى هي ميكا لينغ شياو – كم سيكون ذلك رائعًا.
“توقف عن الحلم. لن تتاح لنا الفرصة حتى للترقية إلى رتبة نقيب.” أعرب لينغ هوا عن أسفه لأول مرة. يرغب كل مشغل ميكا في قيادة أفضل آلية يمكنه التعامل معها ، والتحليق بحرية بين النجوم ، مما يؤدي إلى القضاء على جميع الأعداء ، والقدرة على الهيمنة من خلال الجرأة والقوة المطلقة.
ضحك لينغ هوا بلا حول ولا قوة ، وهو ينظر إلى لينغ تشين على أمل أن يقول شيئًا ما لإقناع السيد الصغير بإعادة الأسلحة. بعد كل شيء كانت هذه أسلحتهم القياسية ، وهي جزء ضروري من معداتهم.
عند مشاهدة هذا المشهد ، شعر لينغ تشين بالدموع تتجمع في عينيه. غالبًا ما كان سلوك لينغ لان الناضج يجعل لينغ تشين ينسى تقريبًا أن لينغ لان كانت مجرد طفلة تبلغ من العمر ست سنوات – كان من الطبيعي أن تكون بريئة وخالية من الهموم. للأسف ، بسبب الموت المبكر للسيد لينغ شياو ، لم يكن لديها خيار سوى تحمل الأعباء لعائلة لينغ ، ولهذا السبب لم يكن لديه خيار سوى إجبار لينغ لان على النمو بسرعة…
أصبح لينغ يو أكثر حيوية وتفاخر ، “بالطبع! لكن الميكا الخاصة لا يمكن أن تكون سوى هذا النوع من الميكا القياسية. إذا دخلت الجيش ، فربما يمكنك الحصول على آلية أفضل ، وإذا كان بإمكانك أن تصبح مشغلاً محترفًا ، حتى أنه يمكنني تغيير لون الميكا بحرية… أتمنى حقًا أن أرسم الميكا باللون الأحمر المفضل لدي… ”
ترجمة
PEKA
……
نظر لينغ لان إلى لينغ تشين بوجه مليء بالأمل ، وأوقفت كلمات رفض لينغ تشين في حلقه. حسنًا ، فقط اعتبره نوعًا من التعويض. كادت لينغ لان أن تفقد حياتها هذه المرة ، سيكون من الجيد أن يتركها قليلاً. لذا أومأ لينغ تشين معطيًا موافقته.
