1315
1315
…
بعد خسارة لين مينغ ، استمرت البطولة!
…
…
“لين مينغ لا يتحرك. هل هُزم؟”
“لماذا ينتظرون؟ ألم تنتهي المعركة؟ ”
“نطاق سامسارا الخاص بـ هانغ تشي قوي جدًا. الخسارة أمامه أمر معقول أيضًا. ”
“لا تتكلم هراء. ”
احترق عود البخور . لكن ، كان لين مينغ لا يزال ملفوفًا في نوم عميق ، دون أي تلميح إلى أنه قد استعاد وعيه .
أومأ الكون الشاسع برأسه. رفع يده وجاء جسد لين مينغ وحلق فوقه .
على خشبة المسرح ، كان هانغ تشي يقف فوق عجلة سامسارا ، عائمًا في الهواء. أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد تمت تغطيته بقوة سامسارا داخل مجال سامسارا ، مع أنماط داو غريبة تدور حوله. أما بالنسبة لما تعنيه أنماط الداو هذه ، فلا أحد يعرف.
“لا تلم الآخرين. ربما واجه زوجنا بعض الظروف الخاصة. لا تنسى أن لين مينغ غرق في نوم عميق لأكثر من شهر بعد مذبح الختم الإلهي. ”
من مظهر الأشياء ، فقد لين مينغ وعيه بالفعل.
هل انتهت أسطورة لين مينغ أخيرًا هنا؟
هل انتهى؟
هل انتهت أسطورة لين مينغ أخيرًا هنا؟
“ماذا نفعل؟ هل يجب أن نبلغ السيد السلف بهذا؟ ”
منذ بدء الاجتماع القتالى الأول ، إلى جانب عدم تحقيق المركز الأول في التصفيات ، لم يهزم لين مينغ.
كانت عجلة سامسارا نظامًا هجوميًا ودفاعيًا ، فعندما قاتل هانغ تشي شياو موشيان ، لم يكن قد أظهر قدرات هجوم عجلة سامسارا. كان الوضع مختلفًا تمامًا عن الآن.
هل انتهى؟
بغض النظر عن مدى قوة خصومه أو مدى عدم هزيمتهم ، فقد استخدم أساليب مذهلة للانفجار بقوة أكبر لهزيمتهم!
كانت روح لين مينغ عنيدة بما يفوق الخيال ، وكانت علامات الحلم الإلهي الغريبة تلك قد سمحت لطريق سامسارا الصغير بمقاومة عجلة سامسارا بقوة. على الرغم من أن هانغ تشي قد استخدم لوتس قلب بودى ، إلا أنه كان قادرًا فقط على قمع لين مينغ ؛ لم يكن قادرًا على هزيمته تمامًا.
بمجرد تفويت هذه النقطة ، لم يعتقد هانغ تشي أنه فاز حقًا. بدلاً من ذلك ، خلال معركتهم الشديدة ، تخلى لين مينغ طواعية عن وعيه وسقط في أوهام سامسارا.
هزم كل من شياو موشيان و جون بلومون و ناب التنين.
كان السيد السلف الذي أشار إليه هذا الشاب بطبيعة الحال هو إمبيريان الكون الشاسع.
على الرغم من أن العديد من الناس يعرفون أن قوة هانغ تشي تجاوزت بكثير قوة لين مينغ ، إلا أنهم ما زالوا يعتقدون دون وعي أن هزيمة لين مينغ له كانت مستحيلة.
“إنه بالفعل يتحدى السموات أكثر مما يكفي. إن وصول تلميذ من خلفية الأرض المقدسة العادية إلى هذه الخطوة أمر مذهل بالفعل “.
“لين مينغ لا يتحرك. هل هُزم؟”
“هانغ تشي قوي جدًا. لم يضيع ما يقرب من 40 عاما من حياته عبثا “.
بينما كان الجميع يتحدث ، ظل هانغ تشي صامتًا على خشبة المسرح. بصفته الشخص الذي يتحكم في عجلة سامسارا ، يمكن أن يشعر هانغ تشي أنه من البداية إلى النهاية ، لم تهزم عجلة سامسارا الخاصة به لين مينغ تمامًا.
بمجرد تفويت هذه النقطة ، لم يعتقد هانغ تشي أنه فاز حقًا. بدلاً من ذلك ، خلال معركتهم الشديدة ، تخلى لين مينغ طواعية عن وعيه وسقط في أوهام سامسارا.
أو ، كان من الأكثر دقة القول إن إمبيريان الختم الإلهي قد تجاوز حتى حدود إمبيريان.
ببطء ، قد ظهر قوة إلهية فائقة في ذهن لين مينغ. كان اسمها . فن الختم الإلهي.
كانت روح لين مينغ عنيدة بما يفوق الخيال ، وكانت علامات الحلم الإلهي الغريبة تلك قد سمحت لطريق سامسارا الصغير بمقاومة عجلة سامسارا بقوة. على الرغم من أن هانغ تشي قد استخدم لوتس قلب بودى ، إلا أنه كان قادرًا فقط على قمع لين مينغ ؛ لم يكن قادرًا على هزيمته تمامًا.
“ليس لدي أي فكرة عما يحدث. يبدو كما لو أن لين مينغ قد واجه حالة غريبة لذا فهم ينتظرون أن يستيقظ. ”
في هذا الوقت ، في غرفة الراحة بقصر الكون الشاسع السماوي ، كان رجل عجوز ذو لحية طويلة وقبعة مرنة يبحث في البحر الروحي لـ لين مينغ ، وقد تجعد حاجبيه.
كانت هذه المواجهة التي طال انتظارها. على الرغم من عدم وجود أي تشويق في النتيجة ، إلا أنها كانت معركة بين أكثر فتاتين صغيرتين في العالم الإلهي بأكمله. كلتا الفتاتين كان لهما نكهة فريدة خاصة بهما وكانا أيضًا من عشاق أحلام عدد لا يحصى من النخب الشابة. كيف لا يمكن تسخينهم لهذه المعركة؟
على الرغم من أن لين مينغ قد وقع في 100 دورة لسامسارا ، إلا أن وعيه ظل واضحًا طوال الوقت. كان هذا النوع من الشعور مثل رياح قوية تهب عبر العشب الصيفي القاسي. على الرغم من أن الرياح قد تهب على العشب ، إلا أنها لا تستطيع كسره.
بعد الوقوع في السامسار التي لا نهاية لها ، لم يكن لدى لين مينغ أي قدرة للدفاع عن نفسه. إذا أراد هانغ تشي إعلان النصر ، فسيكون ذلك سهلاً للغاية.
بمجرد تفويت هذه النقطة ، لم يعتقد هانغ تشي أنه فاز حقًا. بدلاً من ذلك ، خلال معركتهم الشديدة ، تخلى لين مينغ طواعية عن وعيه وسقط في أوهام سامسارا.
حتى شخص قوي مثل لين مينغ ، مع دفاع قوي عن الروح وجسد مذهل ، قد فقد وعيه بضربة واحدة.
بمجرد تفويت هذه النقطة ، لم يعتقد هانغ تشي أنه فاز حقًا. بدلاً من ذلك ، خلال معركتهم الشديدة ، تخلى لين مينغ طواعية عن وعيه وسقط في أوهام سامسارا.
نظر الفضاء الشاسع إلى هانغ تشي وأعلن بصوت عالٍ ، ” هانغ تشي ، النصر!”
اندمجت روحه معًا في لحمه ودمه ، واتحد لحمه ودمه مع عالمه الداخلي ، وعالمه الداخلي ارتبط ببحره الروحي.
كأنه تخلى عن كل مقاومة.
ببطء ، قد ظهر قوة إلهية فائقة في ذهن لين مينغ. كان اسمها . فن الختم الإلهي.
على الرغم من أن لين مينغ قد وقع في 100 دورة لسامسارا ، إلا أن وعيه ظل واضحًا طوال الوقت. كان هذا النوع من الشعور مثل رياح قوية تهب عبر العشب الصيفي القاسي. على الرغم من أن الرياح قد تهب على العشب ، إلا أنها لا تستطيع كسره.
نظر هانغ تشي بصمت إلى لين مينغ داخل مجال سامسارا. كانت هناك رموز رونية لو تطفو حوله ، ولم يفهم أي منها.
في هذا الوقت ، صعد الفضاء الشاسع إلى مسرح الحلبة. نظر إلى لين مينغ بعناية ثم قال لهانغ تشي ، “انتهت المباراة. ”
هانغ تشي هز رأسه ، “الكبير الفضاء الشاسع ، تقنيات هذا الشاب لم تهزم دفاعات المحسن لين تمامًا. بدلاً من ذلك ، لسبب غير معروف ، اختار المحسن لين بدلاً من ذلك التخلي عن دفاعاته الروحية والوقوع في نطاق سامسارا لتحمل قوة سامسارا. ”
“بغض النظر عن المنطق ، الحقيقة أنك قد فزت. ”
عندما قاتل إمبيريان الختم الإلهي مع القوى القوية ، واجه لين مينغ أيضًا هذه المعارك الوحشية.
بعد الوقوع في السامسار التي لا نهاية لها ، لم يكن لدى لين مينغ أي قدرة للدفاع عن نفسه. إذا أراد هانغ تشي إعلان النصر ، فسيكون ذلك سهلاً للغاية.
دعونا ننتظر لحظة. أشعر أن المحسن لين ربما يكون قد حقق تقدمًا غير متوقع “. قال هانغ تشي. بصفته تلميذًا لجبل بوتالا ، كانت شخصية هانغ تشي الطبيعية تتسم باللطف والرحمة اللطيفة. لم يكن يرغب في الفوز من خلال شيء لم يكن المسار القتالي الحقيقي.
صعد الفضاء الشاسع إلى مسرح الحلبة وأعلن نتيجة هذه المباراة.
تردد الفضاء الشاسع للحظة ثم أومأ برأسه ، “حسنًا. سوف ننتظر عود بخور من الزمن. إن الشخصية الأخلاقية للمعلم الصغير هانغ تشي جديرة بالثناء حقًا “.
بالنسبة إلى لين مينغ فقد سقط في حلم طويل. حلم أنه كان إمبيريان الختم الإلهي .
ثم حدث مشهد غريب على مسرح ساحة الاجتماع القتالى الأول. تجاهل هانغ تشي عجلة سامسارا ووقف في وسط المسرح ، وتجمع أصابعه معًا في الصلاة. بالنسبة إلى لين مينغ ، كان يطفو في الهواء ، ملفوفًا بقوة خافتة من سامسارا ، مع رونية متوهجة قليلاً من حوله.
…
أشعل تلميذ من قصر الكون الشاسع السماوي عصا بخور.
لكن هذه الافكار جلبت عددًا كبيرًا من الإلهام إلى لين مينغ. لتكون قادرًا على رؤية العالم من خلال عيون إمبيريان وأيضًا دراسة القوانين على هذا الارتفاع ، للارتقاء فورًا إلى مستوى إمبيريان ، فقط من كان لديه تلك الفرصة؟
احترقت عصا البخور ببطء ، يتدلى الدخان الرمادي في الهواء.
“أخرج لين مينغ من هنا وقم بتسليمه إلى غرفة هادئة حيث يمكنه الراحة. ابحث عن شين شينزي لرؤيته حتى أعود “.
“لماذا ينتظرون؟ ألم تنتهي المعركة؟ ”
“ليس لدي أي فكرة عما يحدث. يبدو كما لو أن لين مينغ قد واجه حالة غريبة لذا فهم ينتظرون أن يستيقظ. ”
نظر هانغ تشي بصمت إلى لين مينغ داخل مجال سامسارا. كانت هناك رموز رونية لو تطفو حوله ، ولم يفهم أي منها.
“لقد صُدم بعجلة هانغ تشي ، لذلك من الصعب على الأرجح أن يستيقظ. ربما تلقت روحه بعض الأضرار الجسيمة. ”
كانت عجلة سامسارا نظامًا هجوميًا ودفاعيًا ، فعندما قاتل هانغ تشي شياو موشيان ، لم يكن قد أظهر قدرات هجوم عجلة سامسارا. كان الوضع مختلفًا تمامًا عن الآن.
“يبدو أن المحسن لين قد واجه بعض الحوادث. أطلب من الكبير أن يعتني به “. قال هانغ تشي وهو يتلو بعض الهتافات البوذية.
كانت عجلة سامسارا نظامًا هجوميًا ودفاعيًا ، فعندما قاتل هانغ تشي شياو موشيان ، لم يكن قد أظهر قدرات هجوم عجلة سامسارا. كان الوضع مختلفًا تمامًا عن الآن.
بمجرد تفويت هذه النقطة ، لم يعتقد هانغ تشي أنه فاز حقًا. بدلاً من ذلك ، خلال معركتهم الشديدة ، تخلى لين مينغ طواعية عن وعيه وسقط في أوهام سامسارا.
عانى لين مينغ من هجوم عجلة سامسارا. كان الجميع قادرين على رؤية مدى رعب هجمات عجلة سامسارا.
إذا سقط في نوم عميق مرارًا وتكرارًا ، فقد يعني ذلك حقًا أنه تعرض لبعض الأضرار الروحية.
حتى شخص قوي مثل لين مينغ ، مع دفاع قوي عن الروح وجسد مذهل ، قد فقد وعيه بضربة واحدة.
احترق عود البخور . لكن ، كان لين مينغ لا يزال ملفوفًا في نوم عميق ، دون أي تلميح إلى أنه قد استعاد وعيه .
هكذا ، فهم لين مينغ أخيرًا ما تركته الرونية من إمبيريان الختم الإلهي في جسده. لم يكن هذا مجرد رونية القانون وأنماط داو ، ولكن أيضًا جزء روح من إمبيريان الختم الإلهي . كان هذا مشابهًا لشظايا الروح في المكعب السحري ، لكن قيمتها أكثر بملايين ومليارات المرات!
حتى شخص قوي مثل لين مينغ ، مع دفاع قوي عن الروح وجسد مذهل ، قد فقد وعيه بضربة واحدة.
أخيرًا ، احترق عود البخور تمامًا.
ماذا حدث هنا؟
صعد الفضاء الشاسع إلى مسرح الحلبة وأعلن نتيجة هذه المباراة.
“نطاق سامسارا الخاص بـ هانغ تشي قوي جدًا. الخسارة أمامه أمر معقول أيضًا. ”
كان السيد السلف الذي أشار إليه هذا الشاب بطبيعة الحال هو إمبيريان الكون الشاسع.
من بين الحضور ، شعرت النخب الشابة في عالم الضوء القرمزى بالندم. كانوا يدركون جيدًا أنه لا مفر من خسارة لين مينغ أمام هانغ تشي ؛ كان الاختلاف كبيرًا جدًا. لكن بعد الوصول إلى هذه الخطوة ، ما زالوا يأملون في حدوث معجزة. لكن في النهاية ، لم تكن هناك معجزة على الإطلاق.
ثم حدث مشهد غريب على مسرح ساحة الاجتماع القتالى الأول. تجاهل هانغ تشي عجلة سامسارا ووقف في وسط المسرح ، وتجمع أصابعه معًا في الصلاة. بالنسبة إلى لين مينغ ، كان يطفو في الهواء ، ملفوفًا بقوة خافتة من سامسارا ، مع رونية متوهجة قليلاً من حوله.
وعلى جانب عشيرة العنقاء القديمة ، كان كل من هوو فيولينت ستون و تشين شينغ شوان و مو تشيان يو والآخرين قلقين بشأن سلامة لين مينغ. كانت قدرة لين مينغ على الشفاء قوية للغاية ، فكيف لم يستيقظ بعد مرور كل هذا الوقت؟
بينما كان شين شينزي يفكر في هذا الأمر أكثر ويستعد للاقتراب شخصيًا من إمبيريان الكون الشاسع ، أضاءت شعلة أمامه.
نظر الفضاء الشاسع إلى هانغ تشي وأعلن بصوت عالٍ ، ” هانغ تشي ، النصر!”
انتشر هذا الصوت العالي والواضح في جميع أنحاء الساحة. هذا أيضا إشارة إلى نهاية هذه المباراة.
هُزم لين مينغ من قبل هانغ تشي.
هُزم لين مينغ من قبل هانغ تشي.
دون معرفة ذلك ، كان مفهوم لين مينغ للسماء ذات الطبقات 33 يتحسن ويتطور. بدأ جسده وجوهره وطاقته وروحه في الاندماج معًا. لم يعد هذا مجرد اندماج للطاقة ، بل اندماج حقيقي للجوهر والطاقة والإلهية.
في الاجتماعات القتالية الأولى الماضية ، لم يكن لدى البطل في كثير من الأحيان الموهبة ليصبح إمبيريان في المستقبل. والشخص الذي لم يكن موهوبه على مستوى الإمبيريان ببساطة لم يكن يمتلك المؤهلات اللازمة لتحريك قوة مستوى إمبيريان . كان هذا هو نفس الشخص البشري الذي لا يكلف نفسه عناء المساعدة في علاج النمل.
“يبدو أن المحسن لين قد واجه بعض الحوادث. أطلب من الكبير أن يعتني به “. قال هانغ تشي وهو يتلو بعض الهتافات البوذية.
أشعل تلميذ من قصر الكون الشاسع السماوي عصا بخور.
أومأ الكون الشاسع برأسه. رفع يده وجاء جسد لين مينغ وحلق فوقه .
…..
وضع الفضاء الشاسع راحة يده على جبين لين مينغ ، رغبًا في التحقيق في الضرر الحالي لبحره الروحي. لكن بينما كان يتفقد لين مينغ ، عبس.
عانى لين مينغ من هجوم عجلة سامسارا. كان الجميع قادرين على رؤية مدى رعب هجمات عجلة سامسارا.
كان البحر الروحي للين مينغ مغطى بضوء أبيض خافت. كان من المستحيل أن يرى من خلاله .
شعرت كل من مو تشيان يو و تشين شينغ شوان بأن قلوبهما تضيق. كانوا قلقين عليه بالتأكيد ، لكنهم لم يتمكنوا من الذهاب إلى منطقة المتسابق.
بينما كان شين شينزي يفكر في هذا الأمر أكثر ويستعد للاقتراب شخصيًا من إمبيريان الكون الشاسع ، أضاءت شعلة أمامه.
“كم هذا غريب. ”
على خشبة المسرح ، كان هانغ تشي يقف فوق عجلة سامسارا ، عائمًا في الهواء. أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد تمت تغطيته بقوة سامسارا داخل مجال سامسارا ، مع أنماط داو غريبة تدور حوله. أما بالنسبة لما تعنيه أنماط الداو هذه ، فلا أحد يعرف.
“كبير شين شينزي ، ما هو الوضع؟” سأل أحد الشباب. كان تلميذ الفضاء الشاسع وتلميذًا أساسيًا لقصر الكون الشاسع السماوي.
بمجرد تفويت هذه النقطة ، لم يعتقد هانغ تشي أنه فاز حقًا. بدلاً من ذلك ، خلال معركتهم الشديدة ، تخلى لين مينغ طواعية عن وعيه وسقط في أوهام سامسارا.
لم يستطع الفضاء الشاسع تصديق ذلك. بنصف خطوة إمبيريان ، لم يكن قادرًا على استكشاف البحر الروحي لصغير ؟
“يبدو أن المحسن لين قد واجه بعض الحوادث. أطلب من الكبير أن يعتني به “. قال هانغ تشي وهو يتلو بعض الهتافات البوذية.
ماذا حدث هنا؟
“ماذا نفعل؟ هل يجب أن نبلغ السيد السلف بهذا؟ ”
“أخرج لين مينغ من هنا وقم بتسليمه إلى غرفة هادئة حيث يمكنه الراحة. ابحث عن شين شينزي لرؤيته حتى أعود “.
حقق شين شينزي من قصر الكون الشاسع السماوي إنجازات أعلى بكثير في جوانب الأرواح والبحار الروحية من الفضاء الشاسع.
شعرت كل من مو تشيان يو و تشين شينغ شوان بأن قلوبهما تضيق. كانوا قلقين عليه بالتأكيد ، لكنهم لم يتمكنوا من الذهاب إلى منطقة المتسابق.
قام العديد من تلاميذ قصر الكون الشاسع السماوي برفع لين مينغ وإحضاره بعيدًا. في هذه الحالة ، رأى العديد من المتفرجين أن هناك شيئًا ما خطأ.
بغض النظر عن مدى قوة خصومه أو مدى عدم هزيمتهم ، فقد استخدم أساليب مذهلة للانفجار بقوة أكبر لهزيمتهم!
“الأخ لين مينغ يجب أن يكون بخير ، أليس كذلك؟ كيف يمكن أن يكون هذا الراهب قاسيا جدا في تحركاته؟ ”
ربما أصيب لين مينغ بجروح خطيرة!
ماذا حدث هنا؟
شعرت كل من مو تشيان يو و تشين شينغ شوان بأن قلوبهما تضيق. كانوا قلقين عليه بالتأكيد ، لكنهم لم يتمكنوا من الذهاب إلى منطقة المتسابق.
“نطاق سامسارا الخاص بـ هانغ تشي قوي جدًا. الخسارة أمامه أمر معقول أيضًا. ”
في الاجتماعات القتالية الأولى الماضية ، لم يكن لدى البطل في كثير من الأحيان الموهبة ليصبح إمبيريان في المستقبل. والشخص الذي لم يكن موهوبه على مستوى الإمبيريان ببساطة لم يكن يمتلك المؤهلات اللازمة لتحريك قوة مستوى إمبيريان . كان هذا هو نفس الشخص البشري الذي لا يكلف نفسه عناء المساعدة في علاج النمل.
“الأخ لين مينغ يجب أن يكون بخير ، أليس كذلك؟ كيف يمكن أن يكون هذا الراهب قاسيا جدا في تحركاته؟ ”
هُزم لين مينغ من قبل هانغ تشي.
“لا تلم الآخرين. ربما واجه زوجنا بعض الظروف الخاصة. لا تنسى أن لين مينغ غرق في نوم عميق لأكثر من شهر بعد مذبح الختم الإلهي. ”
“هانغ تشي قوي جدًا. لم يضيع ما يقرب من 40 عاما من حياته عبثا “.
عندما تحدثت مو تشيان يو ، كان تلاميذ عشيرة العنقاء القديمة أكثر قلقًا. إذا كان قد نام حقًا في نوم عميق مثل المرة السابقة ، فهذا ليس علامة جيدة على الإطلاق.
أخيرًا ، احترق عود البخور تمامًا.
لم يستطع الفضاء الشاسع تصديق ذلك. بنصف خطوة إمبيريان ، لم يكن قادرًا على استكشاف البحر الروحي لصغير ؟
إذا سقط في نوم عميق مرارًا وتكرارًا ، فقد يعني ذلك حقًا أنه تعرض لبعض الأضرار الروحية.
“كبير شين شينزي ، ما هو الوضع؟” سأل أحد الشباب. كان تلميذ الفضاء الشاسع وتلميذًا أساسيًا لقصر الكون الشاسع السماوي.
هانغ تشي هز رأسه ، “الكبير الفضاء الشاسع ، تقنيات هذا الشاب لم تهزم دفاعات المحسن لين تمامًا. بدلاً من ذلك ، لسبب غير معروف ، اختار المحسن لين بدلاً من ذلك التخلي عن دفاعاته الروحية والوقوع في نطاق سامسارا لتحمل قوة سامسارا. ”
“إنه بالفعل يتحدى السموات أكثر مما يكفي. إن وصول تلميذ من خلفية الأرض المقدسة العادية إلى هذه الخطوة أمر مذهل بالفعل “.
“لن ينام الأخ لين المتدرب في نوم عميق أكثر وأكثر بعد ذلك ، أليس كذلك. ؟ ماذا لو نام لفترة أطول وأطول في كل مرة. “همس تلميذ.
“لا تتكلم هراء. ”
قال هوه فيولنتستون بغضب. كانت بشرته أيضًا مهيبة إلى حد ما.
هل انتهت أسطورة لين مينغ أخيرًا هنا؟
بعد خسارة لين مينغ ، استمرت البطولة!
اندمجت روحه معًا في لحمه ودمه ، واتحد لحمه ودمه مع عالمه الداخلي ، وعالمه الداخلي ارتبط ببحره الروحي.
وضع الفضاء الشاسع راحة يده على جبين لين مينغ ، رغبًا في التحقيق في الضرر الحالي لبحره الروحي. لكن بينما كان يتفقد لين مينغ ، عبس.
شياو موشيان ضد الحلم الثلجي!
على خشبة المسرح ، كان هانغ تشي يقف فوق عجلة سامسارا ، عائمًا في الهواء. أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد تمت تغطيته بقوة سامسارا داخل مجال سامسارا ، مع أنماط داو غريبة تدور حوله. أما بالنسبة لما تعنيه أنماط الداو هذه ، فلا أحد يعرف.
“لماذا ينتظرون؟ ألم تنتهي المعركة؟ ”
“كم هذا غريب. ”
كانت هذه المواجهة التي طال انتظارها. على الرغم من عدم وجود أي تشويق في النتيجة ، إلا أنها كانت معركة بين أكثر فتاتين صغيرتين في العالم الإلهي بأكمله. كلتا الفتاتين كان لهما نكهة فريدة خاصة بهما وكانا أيضًا من عشاق أحلام عدد لا يحصى من النخب الشابة. كيف لا يمكن تسخينهم لهذه المعركة؟
عندما تدرب إمبيريان الختم الإلهي ، تدرب لين مينغ كذلك .
صاح العديد من الشبان حتى صارت حناجرهم متشققه . ومع ذلك ، كان تلاميذ عشيرة العنقاء القديمة يعانون من ضائقة تغطي كل قلوبهم.
“هذا الزميل ، إنه شرس مثل حيوان المزرعة ، فكيف يمكن أن يصاب؟” قبل أن تخطو على خشبة المسرح ، قامت شياو موشيان بإمالة رأسها ، بينما تم نقل لين مينغ بعيدًا إلى قصر الكون الشاسع.
………
…
في هذا الوقت ، في غرفة الراحة بقصر الكون الشاسع السماوي ، كان رجل عجوز ذو لحية طويلة وقبعة مرنة يبحث في البحر الروحي لـ لين مينغ ، وقد تجعد حاجبيه.
لكن هذه الافكار جلبت عددًا كبيرًا من الإلهام إلى لين مينغ. لتكون قادرًا على رؤية العالم من خلال عيون إمبيريان وأيضًا دراسة القوانين على هذا الارتفاع ، للارتقاء فورًا إلى مستوى إمبيريان ، فقط من كان لديه تلك الفرصة؟
“كبير شين شينزي ، ما هو الوضع؟” سأل أحد الشباب. كان تلميذ الفضاء الشاسع وتلميذًا أساسيًا لقصر الكون الشاسع السماوي.
“لا يمكنني التأكد. هناك بعض الخطوط الرونية الغريبة التي تغطي البحر الروحي لـ لين مينغ. هذا الرجل العجوز جاهل وغير متعلم للغاية ؛ إنني لم أر أبدا أي شيء مثل ذلك من قبل. ”
“ماذا نفعل؟ هل يجب أن نبلغ السيد السلف بهذا؟ ”
كان السيد السلف الذي أشار إليه هذا الشاب بطبيعة الحال هو إمبيريان الكون الشاسع.
قام العديد من تلاميذ قصر الكون الشاسع السماوي برفع لين مينغ وإحضاره بعيدًا. في هذه الحالة ، رأى العديد من المتفرجين أن هناك شيئًا ما خطأ.
1315
بعد الوقوع في السامسار التي لا نهاية لها ، لم يكن لدى لين مينغ أي قدرة للدفاع عن نفسه. إذا أراد هانغ تشي إعلان النصر ، فسيكون ذلك سهلاً للغاية.
قال شين شنزي ، “أنا ببساطة لا أجد أي أدلة ؛ يبدو أنه لا يسعنا إلا أن نزعج السيد السلف . موهبة لين مينغ كافية لإخطار السيد وجعله يتخذ إجراءً. لا يمكننا ارتكاب أي أخطاء ، فإن العواقب ببساطة كبيرة للغاية “.
“كم هذا غريب. ”
هانغ تشي هز رأسه ، “الكبير الفضاء الشاسع ، تقنيات هذا الشاب لم تهزم دفاعات المحسن لين تمامًا. بدلاً من ذلك ، لسبب غير معروف ، اختار المحسن لين بدلاً من ذلك التخلي عن دفاعاته الروحية والوقوع في نطاق سامسارا لتحمل قوة سامسارا. ”
في الاجتماعات القتالية الأولى الماضية ، لم يكن لدى البطل في كثير من الأحيان الموهبة ليصبح إمبيريان في المستقبل. والشخص الذي لم يكن موهوبه على مستوى الإمبيريان ببساطة لم يكن يمتلك المؤهلات اللازمة لتحريك قوة مستوى إمبيريان . كان هذا هو نفس الشخص البشري الذي لا يكلف نفسه عناء المساعدة في علاج النمل.
من بين الحضور ، شعرت النخب الشابة في عالم الضوء القرمزى بالندم. كانوا يدركون جيدًا أنه لا مفر من خسارة لين مينغ أمام هانغ تشي ؛ كان الاختلاف كبيرًا جدًا. لكن بعد الوصول إلى هذه الخطوة ، ما زالوا يأملون في حدوث معجزة. لكن في النهاية ، لم تكن هناك معجزة على الإطلاق.
بينما كان شين شينزي يفكر في هذا الأمر أكثر ويستعد للاقتراب شخصيًا من إمبيريان الكون الشاسع ، أضاءت شعلة أمامه.
منذ بدء الاجتماع القتالى الأول ، إلى جانب عدم تحقيق المركز الأول في التصفيات ، لم يهزم لين مينغ.
أخيرًا ، احترق عود البخور تمامًا.
من تلك الشعلة ، تردد صدى صوت إمبيريان الكون الشاسع.
في الاجتماعات القتالية الأولى الماضية ، لم يكن لدى البطل في كثير من الأحيان الموهبة ليصبح إمبيريان في المستقبل. والشخص الذي لم يكن موهوبه على مستوى الإمبيريان ببساطة لم يكن يمتلك المؤهلات اللازمة لتحريك قوة مستوى إمبيريان . كان هذا هو نفس الشخص البشري الذي لا يكلف نفسه عناء المساعدة في علاج النمل.
“ليس عليك الانتباه إلى لين مينغ. دعه يرتاح “.
هزم كل من شياو موشيان و جون بلومون و ناب التنين.
عندما تحدث إمبيريان الكون الشاسع ، فإن شين شينزى والآخرين بطبيعة الحال لن يفعلوا شيئًا غبيًا مثل عصيانه. ترك شين شنزي بعض التلاميذ في غرفة الراحة وسمح للين مينغ بالراحة.
على مسرح الحلبة ، كانت المعركة مستعرة مثل الجحيم.
1315
“كبير شين شينزي ، ما هو الوضع؟” سأل أحد الشباب. كان تلميذ الفضاء الشاسع وتلميذًا أساسيًا لقصر الكون الشاسع السماوي.
بغض النظر عن مدى قوة خصومه أو مدى عدم هزيمتهم ، فقد استخدم أساليب مذهلة للانفجار بقوة أكبر لهزيمتهم!
بالنسبة إلى لين مينغ فقد سقط في حلم طويل. حلم أنه كان إمبيريان الختم الإلهي .
قال شين شنزي ، “أنا ببساطة لا أجد أي أدلة ؛ يبدو أنه لا يسعنا إلا أن نزعج السيد السلف . موهبة لين مينغ كافية لإخطار السيد وجعله يتخذ إجراءً. لا يمكننا ارتكاب أي أخطاء ، فإن العواقب ببساطة كبيرة للغاية “.
لقد رأى العالم من وجهة نظر إمبيريان الختم الإلهي ، وفكر أيضًا في نفس الأسئلة التي طرحها.
عندما تدرب إمبيريان الختم الإلهي ، تدرب لين مينغ كذلك .
أخيرًا ، احترق عود البخور تمامًا.
عندما تأمل إمبيريان الختم الإلهي في القوانين ، تأمل لين مينغ أيضًا .
منذ بدء الاجتماع القتالى الأول ، إلى جانب عدم تحقيق المركز الأول في التصفيات ، لم يهزم لين مينغ.
عندما قاتل إمبيريان الختم الإلهي مع القوى القوية ، واجه لين مينغ أيضًا هذه المعارك الوحشية.
هذه المشاعر والأفكار الحالمة والخادعة طبعت نفسها في قلب لين مينغ. لم تكن هذه المشاعر عميقة للغاية وكانت هذه أيضًا مفاهيم تخص إمبيريان الختم الإلهي . بعد كل شيء ، هذه لم تكن مفاهيم لين مينغ ولم تناسبه بالضرورة. في الواقع ، لم يفهم حتى الغالبية منهم.
لكن هذه الافكار جلبت عددًا كبيرًا من الإلهام إلى لين مينغ. لتكون قادرًا على رؤية العالم من خلال عيون إمبيريان وأيضًا دراسة القوانين على هذا الارتفاع ، للارتقاء فورًا إلى مستوى إمبيريان ، فقط من كان لديه تلك الفرصة؟
أو ، كان من الأكثر دقة القول إن إمبيريان الختم الإلهي قد تجاوز حتى حدود إمبيريان.
………
لم يكن هناك مفهوم للوقت في هذه الأحلام. مر لين مينغ بسنوات لا حصر لها ، ومن بين هذه الذكريات ، سرعان ما نسيها أثناء تدفقها بسرعة. أخيرًا ، لم يكن هناك الكثير من الأحرف الرونية التي نقشت نفسها في ذهن لين مينغ.
“هذا الزميل ، إنه شرس مثل حيوان المزرعة ، فكيف يمكن أن يصاب؟” قبل أن تخطو على خشبة المسرح ، قامت شياو موشيان بإمالة رأسها ، بينما تم نقل لين مينغ بعيدًا إلى قصر الكون الشاسع.
“إنه بالفعل يتحدى السموات أكثر مما يكفي. إن وصول تلميذ من خلفية الأرض المقدسة العادية إلى هذه الخطوة أمر مذهل بالفعل “.
صعد الفضاء الشاسع إلى مسرح الحلبة وأعلن نتيجة هذه المباراة.
دون معرفة ذلك ، كان مفهوم لين مينغ للسماء ذات الطبقات 33 يتحسن ويتطور. بدأ جسده وجوهره وطاقته وروحه في الاندماج معًا. لم يعد هذا مجرد اندماج للطاقة ، بل اندماج حقيقي للجوهر والطاقة والإلهية.
على خشبة المسرح ، كان هانغ تشي يقف فوق عجلة سامسارا ، عائمًا في الهواء. أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد تمت تغطيته بقوة سامسارا داخل مجال سامسارا ، مع أنماط داو غريبة تدور حوله. أما بالنسبة لما تعنيه أنماط الداو هذه ، فلا أحد يعرف.
اندمجت روحه معًا في لحمه ودمه ، واتحد لحمه ودمه مع عالمه الداخلي ، وعالمه الداخلي ارتبط ببحره الروحي.
…
“هذا الزميل ، إنه شرس مثل حيوان المزرعة ، فكيف يمكن أن يصاب؟” قبل أن تخطو على خشبة المسرح ، قامت شياو موشيان بإمالة رأسها ، بينما تم نقل لين مينغ بعيدًا إلى قصر الكون الشاسع.
ببطء ، قد ظهر قوة إلهية فائقة في ذهن لين مينغ. كان اسمها . فن الختم الإلهي.
“الأخ لين مينغ يجب أن يكون بخير ، أليس كذلك؟ كيف يمكن أن يكون هذا الراهب قاسيا جدا في تحركاته؟ ”
هكذا ، فهم لين مينغ أخيرًا ما تركته الرونية من إمبيريان الختم الإلهي في جسده. لم يكن هذا مجرد رونية القانون وأنماط داو ، ولكن أيضًا جزء روح من إمبيريان الختم الإلهي . كان هذا مشابهًا لشظايا الروح في المكعب السحري ، لكن قيمتها أكثر بملايين ومليارات المرات!
كان هذا هو الجزء الروحى لشيخ أعلى تجاوز حدود إمبيريان !
عانى لين مينغ من هجوم عجلة سامسارا. كان الجميع قادرين على رؤية مدى رعب هجمات عجلة سامسارا.
على الرغم من أن لين مينغ قد وقع في 100 دورة لسامسارا ، إلا أن وعيه ظل واضحًا طوال الوقت. كان هذا النوع من الشعور مثل رياح قوية تهب عبر العشب الصيفي القاسي. على الرغم من أن الرياح قد تهب على العشب ، إلا أنها لا تستطيع كسره.
ثم حدث مشهد غريب على مسرح ساحة الاجتماع القتالى الأول. تجاهل هانغ تشي عجلة سامسارا ووقف في وسط المسرح ، وتجمع أصابعه معًا في الصلاة. بالنسبة إلى لين مينغ ، كان يطفو في الهواء ، ملفوفًا بقوة خافتة من سامسارا ، مع رونية متوهجة قليلاً من حوله.
ترجمة
كانت هذه المواجهة التي طال انتظارها. على الرغم من عدم وجود أي تشويق في النتيجة ، إلا أنها كانت معركة بين أكثر فتاتين صغيرتين في العالم الإلهي بأكمله. كلتا الفتاتين كان لهما نكهة فريدة خاصة بهما وكانا أيضًا من عشاق أحلام عدد لا يحصى من النخب الشابة. كيف لا يمكن تسخينهم لهذه المعركة؟
PEKA
…..
