893
هذا الفصل برعاية Shaly
حتى منظم السمة لم يكن ذا فائدة ، ففي النهاية كانت الهوة بينه وبين هذا القدير ضخمة للغاية.
الفصل : 893
ومع ذلك ، كان كل هؤلاء الناس أكثر من سعداء لرؤية مبجل الخشب الأخضر يستهلك بعضًا من قوة لوه يون يانج.
لم يهتم أحد كثيرًا بخطوة مبجل الخشب الأخضر ، ولكن في رأيهم ، فإن خروج مبجل الخشب الأخضر لا يمكن أن يكون أكثر من مجرد خطأ.
كان قدير طائر الكركي الأبيض غير مبال إلى حد ما بشأن تحدي مبجل الخشب الأخضر لـ لوه يون يانج ، وفي رأيه ، كان مبجل الخشب الأخضر ببساطة يطلب الموت.
ومع ذلك ، كان كل هؤلاء الناس أكثر من سعداء لرؤية مبجل الخشب الأخضر يستهلك بعضًا من قوة لوه يون يانج.
كانت هذه الطاقة السوداء بطبيعة الحال قوة السيف الثالث عشر الذي وجهه القدير دوان وانليو إلى جسد لوه يون يانج.
لقد تم تورط قدير طائر الكركي الأبيض بالفعل ، على الرغم من أنه لا يمكن للمرء أن يقول أن يديه مقيدة ، إلا أنه لا يستطيع التصرف كما يرضي.
ربما ، ربما لعب الشيطان الغامض الأول دورًا في ذلك.
على الرغم من حقيقة أن لوه يون يانج قتل اللورد المبجل يوان يي كانت مفاجأة ، فقد كان ذلك يعني أيضًا أن سلامة لوه يون يانج أصبحت الآن خارج يديه.
على الرغم من أن الأمر كان صعبًا للغاية ، إلا أن قدير مسار العالم السفلي الغامض لم يكن على استعداد بالتأكيد للاستسلام ، فقد جعله لقاءه الحالي مع هذه القوة الشابة المسماة بلوه يون يانج يدرك أن هذا الشخص قد تجاوز توقعاته.
في الماضي ، ربما كان بإمكان قدير طائر الكركي الأبيض أن يقول شيئًا ، لكنه أدرك الآن أنه لا يستطيع قول أي شيء بخصوص ذلك.
بشكل أساسي ، لا يستطيع سوى قدير سماوي تحمل القوانين التي تم إنشاؤها من قدير سماوي آخر. شخص مثل اللورد المبجل يوان يي ، الذي كان يتمتع بسمعة جيدة ، لن يكون لديه القوة لمقاومة مثل هذه القوانين التي أنشأها قدير سماوي.
كان قدير طائر الكركي الأبيض غير مبال إلى حد ما بشأن تحدي مبجل الخشب الأخضر لـ لوه يون يانج ، وفي رأيه ، كان مبجل الخشب الأخضر ببساطة يطلب الموت.
كان قدير طائر الكركي الأبيض غير مبال إلى حد ما بشأن تحدي مبجل الخشب الأخضر لـ لوه يون يانج ، وفي رأيه ، كان مبجل الخشب الأخضر ببساطة يطلب الموت.
لم يكن أي شخص يمكن أن يصبح مبجل من المستوى التاسع متوسطا ، ولكن بدا أن مبجل الخشب الأخضر مختلفا.
في وقت لاحق ، سيعطي هذا القدير السماوي طعم أقوى هجوم له.
بينما كان قدير طائر الكركي الأبيض يشاهد العرض بشكل عرضي ، هاجم قدير مسار العالم السفلي الغامض الذي كان مخبأ داخل جسد مبجل الخشب الأخضر فجأة!
السيف الثالث عشر!
كان هذا الهجوم شرسًا للغاية ، وفي اللحظة التي تم فيها إطلاق الهجوم ، كانت القوانين الساميه المليئة بالموت والخراب محاطة بـ لوه يون يانج.
لقد تم تورط قدير طائر الكركي الأبيض بالفعل ، على الرغم من أنه لا يمكن للمرء أن يقول أن يديه مقيدة ، إلا أنه لا يستطيع التصرف كما يرضي.
خلق القدير السماوي القوانين.
ومع ذلك ، تم الكشف عن الحقيقة ، حتى لو احتوي هجومه على نية طمس لا حدود لها ، فسيظل من الصعب جدًا ضرب جسد الخصم.
بشكل أساسي ، لا يستطيع سوى قدير سماوي تحمل القوانين التي تم إنشاؤها من قدير سماوي آخر. شخص مثل اللورد المبجل يوان يي ، الذي كان يتمتع بسمعة جيدة ، لن يكون لديه القوة لمقاومة مثل هذه القوانين التي أنشأها قدير سماوي.
كانت هذه هي تقنية القدير دوان وانليو الأقوى ، على الرغم من أن الأمور بدت قريبة ، إلا أنها كانت في الواقع عوالم متباعدة.
وصاح أحدهم بجنون: “إنه كائن من مسار العالم السفلي الغامض!”.
بينما استخدم لوه يون يانج تقنيه جرس السماء الفوضوي ، لاحظ فجأة موجة من الطاقة تكسر الحاجز وسمحت بتقنيه جرس السماء الفوضوي للصعود إلى المستوى الخامس.
إذا قُتل لوه يون يانج في الوقت الحالي ، فسيكون ذلك خسارة كبيرة لكامل السلالة البشرية.
كان هجوم قدير مسار العالم السفلي الغامض ساحقًا للغاية ، علاوة على ذلك ، أرادت قدير مسار العالم السفلي الغامض تحويل لوه يون يانج إلى غبار بضربة واحدة.
ومع ذلك ، في اللحظة التي يقُتل فيها لوه يون يانج من قبل كائن من مسار العالم السفلي الغامض أمام الكثير من الناس ، سيصبح المسار البشري بأكمله مخزونًا ضخمًا من الضحك.
لم يهتم أحد كثيرًا بخطوة مبجل الخشب الأخضر ، ولكن في رأيهم ، فإن خروج مبجل الخشب الأخضر لا يمكن أن يكون أكثر من مجرد خطأ.
اندفع قدير طائر الكركي الأبيض على الفور في اتجاه لوه يون يانج.
لقد أراد أن يمارس ضغطًا قويًا لم يستطع لوه يون يانج تحمله وسحقه تمامًا في الفراغ.
بالنسبة إلى القدير السماوي ، لم يكن المكان والزمان يمثلان مشكلة في الأساس. إذا كان الشخص الذي هاجم لوه يون يانج كان من المبجلين ، فإن قدير طائر الكركي الأبيض كان بإمكانه حتى عكس الوقت وتشويه الفضاء لسحب هذين الأثنين من أمامه.
لم يكن لوه يون يانج يعرف ما سيحدث عندما تم دمج قوته الزراعية مع السيف الثالث عشر.
لسوء الحظ ، كان الشخص الذي يهاجم قدير سماوي هو الآخر.
ومع ذلك ، تم الكشف عن الحقيقة ، حتى لو احتوي هجومه على نية طمس لا حدود لها ، فسيظل من الصعب جدًا ضرب جسد الخصم.
كان عكس الوقت وتزييف الفضاء أمرًا مستحيلًا بكل بساطة ، وكانت هناك قيود على التحكم في المكان والزمان ، وقد ظهرت هذه المشكلة لأن الخصم كان قديرا سماويا أيضًا.
انتقلت أفكار لا حصر لها من خلال عقل لوه يون يانج بسرعة ، كل واحده اعتقد أنها كانت عديم الفائدة بالنسبة له ، ولكن كل هذه الأفكار تراكمت على اليأس المتزايد في قلبه.
وقفه في الوقت المناسب كان مستحيلا!
لا يجب أن ينهار ، بالتأكيد لا يجب أن ينهار ، سيؤدي الانهيار فقط إلى الموت.
كان قدير طائر الكركي الأبيض هو الوصي على لوه يون يانج ، لذلك تصرف على الفور عندما رأى لوه يون يانج يواجه محاولة الاغتيال هذه من قبل قدير مسار العالم السفلي الغامض.
لم يكن هناك رحمة أو تردد ، وهذه الطريقة الساحقة أثارت الخوف في قلوب الكثير من الناس.
كما ظهر الرفيق القديم الذي كان يعيق قدير طائر الكركي الأبيض في مساحة واسعة في ومضة.
كان قدير مسار العالم السفلي الغامض الذي كان يندفع نحو لوه يون يانج لديه نظرة محيرة على وجهه ، ولم يتخيل أبدًا أن هذا الكائن الضئيل الذي سيموت بالتأكيد في قبضته سيستخدم مثل هذه التقنية.
على الرغم من أنه لم يتحرك ، فقد احترقت عيناه برغبة مجنونة قاتلة ، وكان المكان الذي كان فيه مكانًا مهمًا لقدير مسار العالم السفلي الغامض.
بينما استخدم لوه يون يانج تقنيه جرس السماء الفوضوي ، لاحظ فجأة موجة من الطاقة تكسر الحاجز وسمحت بتقنيه جرس السماء الفوضوي للصعود إلى المستوى الخامس.
في وقت لاحق ، سيعطي هذا القدير السماوي طعم أقوى هجوم له.
قال لوه يون يانج بشدة: “هذا ليس خطأك. كان يجب عليه في الأصل أن يصب عينيه علي”.
في نظر هذا القدير من مسار العالم السفلي الغامض ، كان لوه يون يانج يفوق الادخار بالفعل ، وبالتالي ، بدلًا من إضاعة الوقت ، اختار اغتنام فرصة حاسمة.
على الرغم من حقيقة أن لوه يون يانج قتل اللورد المبجل يوان يي كانت مفاجأة ، فقد كان ذلك يعني أيضًا أن سلامة لوه يون يانج أصبحت الآن خارج يديه.
لم يعد قدير طائر الكركي الأبيض و ذلك الرجل العجوز المجهول يقدمان الدعم لـ لوه يون يانج. في الوقت الحالي ، يمكن لـ لوه يون يانج الاعتماد فقط على نفسه.
قد يكون لوه يون يانج يائسًا ، لكنه لا يزال يحتفظ بمعايير الحكم الأساسية.عندما قام قدير مسار العالم السفلي الغامض بحركته ، اعتقد لوه يون يانج أنه ربما كان يستهدفه.
كان هجوم قدير مسار العالم السفلي الغامض ساحقًا للغاية ، علاوة على ذلك ، أرادت قدير مسار العالم السفلي الغامض تحويل لوه يون يانج إلى غبار بضربة واحدة.
? METAWEA?
لم يكن هناك رحمة أو تردد ، وهذه الطريقة الساحقة أثارت الخوف في قلوب الكثير من الناس.
ومع ذلك ، كان كل هؤلاء الناس أكثر من سعداء لرؤية مبجل الخشب الأخضر يستهلك بعضًا من قوة لوه يون يانج.
شعر لو يون يانج بأنه لا أهمية له في الوقت الحالي ، إذ لم يكن أسلوبه جرس اهتزاز السماء و طاحونة الطمس العظيمة قادرين على تزويده بالقوة الكافية لكان قد تحول الي غبار منذ فتره.
مع تدفق هذه الطاقة في جسده ، رفع لوه يون يانج دستوره إلى أقصى حد ، وفي الوقت نفسه ، قام بتوجيه تقنيه جرس السماء الفوضوي أثناء تحويل القوانين الساميه التي أنشأها القدير دوان وانليو في جسده إلى السيف الصغير.
لم تكن هذه الأساليب دون المستوى ، وبدلاً من ذلك ، كانت زراعته لهذه التقنيات لا تزال ناقصة للغاية مقارنة بما كان على وشك مواجهته.
كان هذا مستحيلاً!
حتى منظم السمة لم يكن ذا فائدة ، ففي النهاية كانت الهوة بينه وبين هذا القدير ضخمة للغاية.
بالنسبة إلى القدير السماوي ، لم يكن المكان والزمان يمثلان مشكلة في الأساس. إذا كان الشخص الذي هاجم لوه يون يانج كان من المبجلين ، فإن قدير طائر الكركي الأبيض كان بإمكانه حتى عكس الوقت وتشويه الفضاء لسحب هذين الأثنين من أمامه.
يمكن تشبيههم بنملة وتنين ضخم ، وكان الفرق بينهما كبيرًا مثل الخليج بين السماء والأرض.
لا يجب أن ينهار ، بالتأكيد لا يجب أن ينهار ، سيؤدي الانهيار فقط إلى الموت.
ماذا علي أن أفعل؟ استسلم للقدر؟
يمكن أن يقال أن قوة القدير دوان وانليو التي كانت تتدفق في جسم لوه يون يانج زادت 100 مرة أكثر مما كانت عليه عندما تم استخدام السيف الثاني عشر.
انتقلت أفكار لا حصر لها من خلال عقل لوه يون يانج بسرعة ، كل واحده اعتقد أنها كانت عديم الفائدة بالنسبة له ، ولكن كل هذه الأفكار تراكمت على اليأس المتزايد في قلبه.
سيكون من الصعب كسر سيف لوه يون يانج الثالث عشر بالاعتماد على إنشاء القوانين ، وبالتالي ، اختار قدير مسار العالم السفلي الغامض كسرها بقوة مطلقة.
“يون يانج ، يبدو أنني تورطتك هذه المرة.” تم سماع صوت القدير دوان وانليو في ذهن لوه يون يانج.
لم يكن هناك رحمة أو تردد ، وهذه الطريقة الساحقة أثارت الخوف في قلوب الكثير من الناس.
قد يكون لوه يون يانج يائسًا ، لكنه لا يزال يحتفظ بمعايير الحكم الأساسية.عندما قام قدير مسار العالم السفلي الغامض بحركته ، اعتقد لوه يون يانج أنه ربما كان يستهدفه.
كان قدير مسار العالم السفلي الغامض الذي كان يندفع نحو لوه يون يانج لديه نظرة محيرة على وجهه ، ولم يتخيل أبدًا أن هذا الكائن الضئيل الذي سيموت بالتأكيد في قبضته سيستخدم مثل هذه التقنية.
على الرغم من أن فوائد طائفة ريشة السماء الصاعدة ربما لعبت دورًا ، ربما كان السبب الرئيسي هو لوه يون يانج نفسه.
كانت هذه الطاقة السوداء بطبيعة الحال قوة السيف الثالث عشر الذي وجهه القدير دوان وانليو إلى جسد لوه يون يانج.
ربما ، ربما لعب الشيطان الغامض الأول دورًا في ذلك.
ربما ، ربما لعب الشيطان الغامض الأول دورًا في ذلك.
قال لوه يون يانج بشدة: “هذا ليس خطأك. كان يجب عليه في الأصل أن يصب عينيه علي”.
مع تدفق هذه الطاقة في جسده ، رفع لوه يون يانج دستوره إلى أقصى حد ، وفي الوقت نفسه ، قام بتوجيه تقنيه جرس السماء الفوضوي أثناء تحويل القوانين الساميه التي أنشأها القدير دوان وانليو في جسده إلى السيف الصغير.
قال القدير دوان وانليو ، “إن زراعة هذا القدير من مسار العالم السفلي الغامض ليست أقل شأنا مني. حتى في ذروتي ، كنت سأتقاتل معه فقط ، من المؤسف أنه لم يعد بإمكاني استخدام السيف الثالث عشر”.
الفصل : 893
السيف الثالث عشر!
لم تكن هذه الأساليب دون المستوى ، وبدلاً من ذلك ، كانت زراعته لهذه التقنيات لا تزال ناقصة للغاية مقارنة بما كان على وشك مواجهته.
كان لدى لوه يون يانج انطباع غامض فقط عن سيف السيف الثالث عشر لسيوف الريشة السماويه ال 13. ومع ذلك ، كان يعلم أنه في ظل الظروف الحالية ، فإن إطلاق السيف الثالث عشر سيعطيه فرصة.
على الرغم من أن فوائد طائفة ريشة السماء الصاعدة ربما لعبت دورًا ، ربما كان السبب الرئيسي هو لوه يون يانج نفسه.
قال لوه يون يانج بلهجة لا جدال فيها: “استخدم السيف الثالث عشر! أفضل المخاطرة بكل شيء على السيف الثالث عشر بدلاً من الموت على يد هذا القدير من مسار العالم السفلي الغامض “.
اندفع قدير طائر الكركي الأبيض على الفور في اتجاه لوه يون يانج.
“من يدري ، ربما يمكن صياغة مسار البقاء.”
على الرغم من أن الأمر كان صعبًا للغاية ، إلا أن قدير مسار العالم السفلي الغامض لم يكن على استعداد بالتأكيد للاستسلام ، فقد جعله لقاءه الحالي مع هذه القوة الشابة المسماة بلوه يون يانج يدرك أن هذا الشخص قد تجاوز توقعاته.
أكد القدير دوان وانليو عزمه بعد سماع كلمات لوه يون يانج ، وكان يعتقد أنه ورط لوه يون يانج ، لكنه لم يتخيل أبدًا أن لوه يون يانج سيتولى المسؤولية بنفسه ، وهذا جعل القدير دوان وانليو يشعر بالدفء حقًا.
كان قدير طائر الكركي الأبيض غير مبال إلى حد ما بشأن تحدي مبجل الخشب الأخضر لـ لوه يون يانج ، وفي رأيه ، كان مبجل الخشب الأخضر ببساطة يطلب الموت.
وقد استيقظ على سماع ما قاله لوه يون يانج: “أنت على حق. بما أننا سنموت على حد سواء ، فلماذا لا نذهب إلى الجنون مرة أخيرة ونظهر لهذا القدير اللعين من مسار العالم السفلي الغامض أنه ليس من السهل التعامل معنا ؟”
لم يهتم أحد كثيرًا بخطوة مبجل الخشب الأخضر ، ولكن في رأيهم ، فإن خروج مبجل الخشب الأخضر لا يمكن أن يكون أكثر من مجرد خطأ.
بينما كان القدير دوان وانليو يقول كل هذا ، أصبح تدفق العمود الخفيف إلى جسم لوه يون يانج غاضبًا للغاية.
وقد استيقظ على سماع ما قاله لوه يون يانج: “أنت على حق. بما أننا سنموت على حد سواء ، فلماذا لا نذهب إلى الجنون مرة أخيرة ونظهر لهذا القدير اللعين من مسار العالم السفلي الغامض أنه ليس من السهل التعامل معنا ؟”
يمكن أن يقال أن قوة القدير دوان وانليو التي كانت تتدفق في جسم لوه يون يانج زادت 100 مرة أكثر مما كانت عليه عندما تم استخدام السيف الثاني عشر.
كانت هذه هي تقنية القدير دوان وانليو الأقوى ، على الرغم من أن الأمور بدت قريبة ، إلا أنها كانت في الواقع عوالم متباعدة.
حتى اللورد المبجل سيجد صعوبة في تحمل مثل هذه الدرجة من القوة وربما يحترق وينفجر على الفور.
قال لوه يون يانج بلهجة لا جدال فيها: “استخدم السيف الثالث عشر! أفضل المخاطرة بكل شيء على السيف الثالث عشر بدلاً من الموت على يد هذا القدير من مسار العالم السفلي الغامض “.
مع تدفق هذه الطاقة في جسده ، رفع لوه يون يانج دستوره إلى أقصى حد ، وفي الوقت نفسه ، قام بتوجيه تقنيه جرس السماء الفوضوي أثناء تحويل القوانين الساميه التي أنشأها القدير دوان وانليو في جسده إلى السيف الصغير.
بينما كان قدير طائر الكركي الأبيض يشاهد العرض بشكل عرضي ، هاجم قدير مسار العالم السفلي الغامض الذي كان مخبأ داخل جسد مبجل الخشب الأخضر فجأة!
ومض ضوء السيف الأسود وانهار سيف الريش البسيط على الفور ، ولكن موجة من القوة المذهلة تسببت في إصلاح القطع المجزأة من سيف الريش الصغير في الفراغ.
شعر لو يون يانج بأنه لا أهمية له في الوقت الحالي ، إذ لم يكن أسلوبه جرس اهتزاز السماء و طاحونة الطمس العظيمة قادرين على تزويده بالقوة الكافية لكان قد تحول الي غبار منذ فتره.
تجاوز هذا الإصلاح الزمان والمكان.
في نظر هذا القدير من مسار العالم السفلي الغامض ، كان لوه يون يانج يفوق الادخار بالفعل ، وبالتالي ، بدلًا من إضاعة الوقت ، اختار اغتنام فرصة حاسمة.
في الوقت الذي اكتمل فيه تشكيله ، ظهرت بالفعل العديد من الشقوق الدقيقة على جسد لوه يون يانج ، وكان الضوء الأسود يتدفق من هذه الشقوق.
في وقت لاحق ، سيعطي هذا القدير السماوي طعم أقوى هجوم له.
كانت هذه الطاقة السوداء بطبيعة الحال قوة السيف الثالث عشر الذي وجهه القدير دوان وانليو إلى جسد لوه يون يانج.
على الرغم من حقيقة أن لوه يون يانج قتل اللورد المبجل يوان يي كانت مفاجأة ، فقد كان ذلك يعني أيضًا أن سلامة لوه يون يانج أصبحت الآن خارج يديه.
لا يجب أن ينهار ، بالتأكيد لا يجب أن ينهار ، سيؤدي الانهيار فقط إلى الموت.
كان لدى لوه يون يانج انطباع غامض فقط عن سيف السيف الثالث عشر لسيوف الريشة السماويه ال 13. ومع ذلك ، كان يعلم أنه في ظل الظروف الحالية ، فإن إطلاق السيف الثالث عشر سيعطيه فرصة.
بينما استخدم لوه يون يانج تقنيه جرس السماء الفوضوي ، لاحظ فجأة موجة من الطاقة تكسر الحاجز وسمحت بتقنيه جرس السماء الفوضوي للصعود إلى المستوى الخامس.
كان هذا مستحيلاً!
ومع ذلك ، بغض النظر عما إذا كان هذا هو المستوى الخامس أو الرابع من جرس اهتزاز السماء ، فقد كان متشابكًا تمامًا مع قوة السيف الثالث عشر.
وقفه في الوقت المناسب كان مستحيلا!
لم يكن لوه يون يانج يعرف ما سيحدث عندما تم دمج قوته الزراعية مع السيف الثالث عشر.
قال القدير دوان وانليو ، “إن زراعة هذا القدير من مسار العالم السفلي الغامض ليست أقل شأنا مني. حتى في ذروتي ، كنت سأتقاتل معه فقط ، من المؤسف أنه لم يعد بإمكاني استخدام السيف الثالث عشر”.
كل ما كان يعرفه هو أنه لا يستطيع التراجع على الإطلاق ، وكان عليه أن يجمع كل قوته ويحاول أن يفرض السيف الثالث عشر ، الذي كان غير قابل للاستخدام بشكل أساسي.
بالنسبة إلى القدير السماوي ، لم يكن المكان والزمان يمثلان مشكلة في الأساس. إذا كان الشخص الذي هاجم لوه يون يانج كان من المبجلين ، فإن قدير طائر الكركي الأبيض كان بإمكانه حتى عكس الوقت وتشويه الفضاء لسحب هذين الأثنين من أمامه.
بوم! بوم! بوم!
كان هذا الهجوم شرسًا للغاية ، وفي اللحظة التي تم فيها إطلاق الهجوم ، كانت القوانين الساميه المليئة بالموت والخراب محاطة بـ لوه يون يانج.
توهج الجرس القديم البرونزي أصلاً ببريق ذهبي أسود ، وبدا مخطط الألوان غريباً بالفعل ولكنه متناغم ، مما جعل الجرس يبدو أكثر قدمًا وبساطة.
قد يكون لوه يون يانج يائسًا ، لكنه لا يزال يحتفظ بمعايير الحكم الأساسية.عندما قام قدير مسار العالم السفلي الغامض بحركته ، اعتقد لوه يون يانج أنه ربما كان يستهدفه.
ومع ذلك ، لم يكن لدى لوه يون يانج ببساطة أي وقت للانتباه إلى هذه التغييرات ، ولم يلاحظ أن خط الدم داخل جسده كان ينمو بجنون أيضًا. وقد بدأت الباغودا الذهبية الصغيرة تظهر بالفعل على كل شبر من جلده وعضلاته مما يجعله يبدو كيانًا إلهيًا.
قال لوه يون يانج بلهجة لا جدال فيها: “استخدم السيف الثالث عشر! أفضل المخاطرة بكل شيء على السيف الثالث عشر بدلاً من الموت على يد هذا القدير من مسار العالم السفلي الغامض “.
كانت الباغودا الذهبية والجرس القديم الذهبي الآن مثل طبقات من الأطواق الذهبية التي ربطت جسم لوه يون يانج ، والتي كانت على وشك الانفجار والانهيار.
كان قدير مسار العالم السفلي الغامض الذي كان يندفع نحو لوه يون يانج لديه نظرة محيرة على وجهه ، ولم يتخيل أبدًا أن هذا الكائن الضئيل الذي سيموت بالتأكيد في قبضته سيستخدم مثل هذه التقنية.
عندما تم تفادي الأزمة التي كان يواجهها جسده ، أطلق لوه يون يانج السيف الثالث عشر. كان ضوء السيف هادئًا للغاية هذه المرة ، ولكن عندما أطلق هذا السيف ، المسافة بينه و بين تقنيه القبضة التي كانت على وشك لمس جسده اتسعت فجأة.
يمكن تشبيههم بنملة وتنين ضخم ، وكان الفرق بينهما كبيرًا مثل الخليج بين السماء والأرض.
السيف الثالث عشر—— قريب ، لكن العالمين بعيدان!
وقد استيقظ على سماع ما قاله لوه يون يانج: “أنت على حق. بما أننا سنموت على حد سواء ، فلماذا لا نذهب إلى الجنون مرة أخيرة ونظهر لهذا القدير اللعين من مسار العالم السفلي الغامض أنه ليس من السهل التعامل معنا ؟”
كانت هذه هي تقنية القدير دوان وانليو الأقوى ، على الرغم من أن الأمور بدت قريبة ، إلا أنها كانت في الواقع عوالم متباعدة.
تجاوز هذا الإصلاح الزمان والمكان.
كان قدير مسار العالم السفلي الغامض الذي كان يندفع نحو لوه يون يانج لديه نظرة محيرة على وجهه ، ولم يتخيل أبدًا أن هذا الكائن الضئيل الذي سيموت بالتأكيد في قبضته سيستخدم مثل هذه التقنية.
حتى منظم السمة لم يكن ذا فائدة ، ففي النهاية كانت الهوة بينه وبين هذا القدير ضخمة للغاية.
كان هذا مستحيلاً!
كان عكس الوقت وتزييف الفضاء أمرًا مستحيلًا بكل بساطة ، وكانت هناك قيود على التحكم في المكان والزمان ، وقد ظهرت هذه المشكلة لأن الخصم كان قديرا سماويا أيضًا.
ومع ذلك ، تم الكشف عن الحقيقة ، حتى لو احتوي هجومه على نية طمس لا حدود لها ، فسيظل من الصعب جدًا ضرب جسد الخصم.
كان لوه يون يانج خطيرًا جدًا.
على الرغم من أن الأمر كان صعبًا للغاية ، إلا أن قدير مسار العالم السفلي الغامض لم يكن على استعداد بالتأكيد للاستسلام ، فقد جعله لقاءه الحالي مع هذه القوة الشابة المسماة بلوه يون يانج يدرك أن هذا الشخص قد تجاوز توقعاته.
إذا قُتل لوه يون يانج في الوقت الحالي ، فسيكون ذلك خسارة كبيرة لكامل السلالة البشرية.
كان لوه يون يانج خطيرًا جدًا.
كان هجوم قدير مسار العالم السفلي الغامض ساحقًا للغاية ، علاوة على ذلك ، أرادت قدير مسار العالم السفلي الغامض تحويل لوه يون يانج إلى غبار بضربة واحدة.
من كان يعرف إذا كان سيصبح العدو الأقوى لمسار العالم السفلي الغامض في المستقبل أم لا؟
عندما تم تفادي الأزمة التي كان يواجهها جسده ، أطلق لوه يون يانج السيف الثالث عشر. كان ضوء السيف هادئًا للغاية هذه المرة ، ولكن عندما أطلق هذا السيف ، المسافة بينه و بين تقنيه القبضة التي كانت على وشك لمس جسده اتسعت فجأة.
لذلك ، مع أخذ هذا التفكير في الاعتبار ، شكل قدير مسار العالم السفلي الغامض بسرعة أختام اليد ، حيث ظهرت شرائط من الضوء الأرجواني من يده وطارت مباشرة إلى ضوء لوه يون يانج.
الفصل : 893
سيكون من الصعب كسر سيف لوه يون يانج الثالث عشر بالاعتماد على إنشاء القوانين ، وبالتالي ، اختار قدير مسار العالم السفلي الغامض كسرها بقوة مطلقة.
بشكل أساسي ، لا يستطيع سوى قدير سماوي تحمل القوانين التي تم إنشاؤها من قدير سماوي آخر. شخص مثل اللورد المبجل يوان يي ، الذي كان يتمتع بسمعة جيدة ، لن يكون لديه القوة لمقاومة مثل هذه القوانين التي أنشأها قدير سماوي.
بعد كل شيء ، كانت هذه هي الطريقة الأبسط والأكثر إيجازًا التي يمكن استخدامها.
كانت هذه هي تقنية القدير دوان وانليو الأقوى ، على الرغم من أن الأمور بدت قريبة ، إلا أنها كانت في الواقع عوالم متباعدة.
لقد أراد أن يمارس ضغطًا قويًا لم يستطع لوه يون يانج تحمله وسحقه تمامًا في الفراغ.
قال القدير دوان وانليو ، “إن زراعة هذا القدير من مسار العالم السفلي الغامض ليست أقل شأنا مني. حتى في ذروتي ، كنت سأتقاتل معه فقط ، من المؤسف أنه لم يعد بإمكاني استخدام السيف الثالث عشر”.
? METAWEA?
ومع ذلك ، لم يكن لدى لوه يون يانج ببساطة أي وقت للانتباه إلى هذه التغييرات ، ولم يلاحظ أن خط الدم داخل جسده كان ينمو بجنون أيضًا. وقد بدأت الباغودا الذهبية الصغيرة تظهر بالفعل على كل شبر من جلده وعضلاته مما يجعله يبدو كيانًا إلهيًا.
كل ما كان يعرفه هو أنه لا يستطيع التراجع على الإطلاق ، وكان عليه أن يجمع كل قوته ويحاول أن يفرض السيف الثالث عشر ، الذي كان غير قابل للاستخدام بشكل أساسي.
