894
هذا الفصل برعاية Shaly
على الرغم من أن قدير طائر الكركي الأبيض كان سريعًا جدًا ، على الرغم من المطاردة المحمومة ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر بالحزن قليلاً.
الفصل 894
الآن ، كان قدير مسار العالم السفلي الغامض يحاول في الواقع قتل لوه يون يانج.
بوم! بوم! بوم!
“الرياح ، والإضاءة ، والطمس!”
البرق المقدس الذي يحتوي على قوة طمس انهار بسرعة في كل مكان حول لوه يون يانج ومع ذلك ، على الرغم من أن ضربات البرق هذه بدت قريبة جدًا من لوه يون يانج ، إلا أنها ببساطة لم تستطع إيذاءه على الإطلاق.
شعر لوه يون يانج أن جسده كان مثل كرة تسحقها قوة هائلة ، مستعدة للانهيار في أي لحظة.
قريب ، لكن العالمين بعيدان!
البرق المقدس الذي يحتوي على قوة طمس انهار بسرعة في كل مكان حول لوه يون يانج ومع ذلك ، على الرغم من أن ضربات البرق هذه بدت قريبة جدًا من لوه يون يانج ، إلا أنها ببساطة لم تستطع إيذاءه على الإطلاق.
على الرغم من أن البرق المقدس ضرب على قريبا جدا من لوه يون يانج ، إلا أنه ببساطة لم يؤذيه.
ومع ذلك ، عندما وصل قدير طائر الكركي الأبيض إلى الموقع الذي كانوا يتصادمون فيه ، رأى أن لوه يون يانج لا يزال صامدًا ، على الرغم من أنه لم يعد بإمكانه تمييز لوه يون يانج بوضوح تحت الأضواء السوداء والجرس الذهبي ، فقد عرف بدون شك أن لوه يون يانج كان لا يزال على قيد الحياة!
كانت هذه هي قوة قريب ، لكن العالمين بعيدان.
صرخ قدير طائر الكركي الأبيض ووجه السيف الأخضر الداكن نحو فأس رياح البرق الخارقه مثل صاعقة البرق.
على الرغم من أن البرق المقدس لم يكن لديه أي طريقة لضرب جسد لوه يون يانج ، إلا أنه لا يزال يجعل لوه يون يانج يشعر بضغط هائل.
“هذا كنز قتل نهائي قديم احتوى في الأصل على القدرة على كسر القوانين الساميه. حتى أنني سأواجه مشاكل إذا واجهت مثل هذا الشيء في حالة ذروتي. استعد بنفسك. كل ما يمكننا القيام به الآن هو القتال حتى النهاية! بدا صوت القدير دوان وانليو صاخبًا.
شعر لوه يون يانج أن جسده كان مثل كرة تسحقها قوة هائلة ، مستعدة للانهيار في أي لحظة.
كانت هذه هي قوة قريب ، لكن العالمين بعيدان.
تحمل ، تحمل ، تحمل!
كانت هذه هي قوة قريب ، لكن العالمين بعيدان.
استطاع لوه يون يانج أن يشعر أن البرق المقدس المملوء بقوة طمس لم يكن شيئًا يمكن أن يأخذه.
كان لهذا الإضراب قوة شبيهة بتقسيم السماء والأرض.
بدون الإغلاق ، ومع ذلك فإن تقنيه العوالم المتقاربه ، لوه يون يانج كان من السهل دفنه بضربة واحدة فقط من هذا البرق المقدس.
واصلت المبجله نونج ياي مشاهدتها باهتمام الأضواء البنفسجية الخضراء المتصادمة مع الأضواء الذهبية السوداء الموجودة في الفراغ ، حيث صلت في عمق قلبها من أجل لوه يون يانج وأعربت عن أملها في أن يبقى على قيد الحياة.
لذلك ، كان بحاجة الآن إلى الحفاظ على شكل السيف ، و تقنيه العوالم المتقاربه بغض النظر عن أي شيء.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان لديه عدد لا يحصى من الأفكار ، فإن هذه الأفكار لم تكن ذات فائدة. شكل السيف خاصيه الأغلاق، ومع ذلك فإن تقنيه العوالم المتقاربه لا تزال تنهار.
توهجت عيني قدير مسار العالم السفلي الغامض ببرود عندما رأى أن مئات خطوط البرق لا يمكن أن تنفجر من خلال سيف لوه يون يانج الثالث عشر.
ضربت القوة التي يمكن أن تقسم السماء والأرض شكل السيف القريب ، لكن العالمين بعيدان ، تلك القوة المجنونة جعلت لوه يون يانج يشعر وكأن جسده بالكامل ممزق بلا رحمة.
إذا لم يكن بالإمكان كسر دفاع لوه يون يانج ، فإن كل استعداداته المضنية كانت ستبقى سيئة.
توهجت عيني قدير مسار العالم السفلي الغامض ببرود عندما رأى أن مئات خطوط البرق لا يمكن أن تنفجر من خلال سيف لوه يون يانج الثالث عشر.
لقد كشف بالفعل عن هويته ، لذلك سيكون محاطًا بالعديد من القدراء المختلفين من مسار الجنس البشري في لحظات فقط.
كان هذا كنزًا قاتلًا نهائيًا على كل حال.
على الرغم من أنه لن يذهب إلى أبعد من ذلك في الوقوع في مجال المسار البشري ، إلا أنه سيتعين عليه بالتأكيد دفع ثمن باهظ وبائس للهروب.
أثارت هذه العلامات الخوف في قلوب الناس.
“الرياح ، والإضاءة ، والطمس!”
أثارت هذه العلامات الخوف في قلوب الناس.
في خضم ما بدا وكأنه كلام صوت عريق ، طار فأس أخضر وبنفسجي عملاق من فوق رأس قدير مسار العالم السفلي الغامض. كانت الرياح الشديدة وقوة البرق مثل تنانين طويلين يندفعان جنبًا إلى جنب مع الفأس نحو لوه يون يانج.
“الرياح ، والإضاءة ، والطمس!”
كان لهذا الإضراب قوة شبيهة بتقسيم السماء والأرض.
ضربت عاصفة البرق باستمرار ، وشعر لوه يون يانج كما لو أن مطرقة ضخمة تضرب جسده في كل مرة ، وكان يشعر وكأنه بيضة تعاني من مطرقة بوزن 1000 طن.
القوانين الساميه التي شكلها الأغلاق، لكن تقنيه العوالم المتقاربه بدت وكأنها تم قطعها بالقوة بواسطة هذا الفأس العملاق ، وفي الوقت نفسه ، ظهر هاجس جيد في قلب لوه يون يانج.
لم يكن لدى لوه يون يانج نفس الميل مثل القدير دوان وانليو ، الشيء الوحيد الذي أراده هو البقاء على قيد الحياة.
على الرغم من أن هذا الفأس العملاق كان أدنى بكثير من شظايا الجرس القديم أو نصف حجر النحت العظيم ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يعتقد أنها ربما كانت عناصر من درجات متشابهة.
بعد كل شيء ، على الرغم من أنهم كانوا على دراية بمسار العالم السفلي الغامض ، إلا أن أياً منهم لم يتعامل أو حتى يري قدير سماوي من مسار العالم السفلي الغامض من قبل.
واجهت حدود القانون التي شكلها السيف الثالث عشر صعوبة في إيقاف انحناء هذا الفأس العملاق ، وبمجرد أن وصل إليه هذا الفأس ، سيكون لوه يون يانج ميتا حتى لو ترك وراءه تقنيه روحية!
لقد كشف بالفعل عن هويته ، لذلك سيكون محاطًا بالعديد من القدراء المختلفين من مسار الجنس البشري في لحظات فقط.
توهجت عيني لوه يون يانج على الفور ، فبالإضافة إلى الحفاظ على شكل السيف الوثيق ، فإن تقنيه العوالم المتقاربه قد بحثت بسرعة في ذهنه عن إجراء مضاد.
القوانين الساميه التي شكلها الأغلاق، لكن تقنيه العوالم المتقاربه بدت وكأنها تم قطعها بالقوة بواسطة هذا الفأس العملاق ، وفي الوقت نفسه ، ظهر هاجس جيد في قلب لوه يون يانج.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان لديه عدد لا يحصى من الأفكار ، فإن هذه الأفكار لم تكن ذات فائدة. شكل السيف خاصيه الأغلاق، ومع ذلك فإن تقنيه العوالم المتقاربه لا تزال تنهار.
ومض وميض من الجنون عبر العيون الستة لـ قدير الزجاج الشاسع ، ولم يتردد على الإطلاق قبل أن يصنع ختمًا يدويًا عميقًا بالفعل فوق فأس رياح البرق الخارقه.
“هذا كنز قتل نهائي قديم احتوى في الأصل على القدرة على كسر القوانين الساميه. حتى أنني سأواجه مشاكل إذا واجهت مثل هذا الشيء في حالة ذروتي. استعد بنفسك. كل ما يمكننا القيام به الآن هو القتال حتى النهاية! بدا صوت القدير دوان وانليو صاخبًا.
ومع ذلك ، عندما وصل قدير طائر الكركي الأبيض إلى الموقع الذي كانوا يتصادمون فيه ، رأى أن لوه يون يانج لا يزال صامدًا ، على الرغم من أنه لم يعد بإمكانه تمييز لوه يون يانج بوضوح تحت الأضواء السوداء والجرس الذهبي ، فقد عرف بدون شك أن لوه يون يانج كان لا يزال على قيد الحياة!
في الواقع ، كان متحمسًا لإيجاد مباراة!
البرق المقدس الذي يحتوي على قوة طمس انهار بسرعة في كل مكان حول لوه يون يانج ومع ذلك ، على الرغم من أن ضربات البرق هذه بدت قريبة جدًا من لوه يون يانج ، إلا أنها ببساطة لم تستطع إيذاءه على الإطلاق.
لم يكن لدى لوه يون يانج نفس الميل مثل القدير دوان وانليو ، الشيء الوحيد الذي أراده هو البقاء على قيد الحياة.
ضربت القوة التي يمكن أن تقسم السماء والأرض شكل السيف القريب ، لكن العالمين بعيدان ، تلك القوة المجنونة جعلت لوه يون يانج يشعر وكأن جسده بالكامل ممزق بلا رحمة.
“قدير الزجاج الشاسع ، أنت تغازل الموت!” أدرك قدير طائر الكركي الأبيض أخيرًا أصول هذا القدير من مسار العالم السفلي الغامض عندما ظهر هذا الفأس العملاق في الفراغ.
أطلق السيف الثاني عشر ثلاث مرات.
كان صوته مليئًا بالغضب ، ولكن رغم هذا الغضب ، كان قلبه محفوفًا بالقلق.
كان صوته مليئًا بالغضب ، ولكن رغم هذا الغضب ، كان قلبه محفوفًا بالقلق.
قلق من أعماق قلبه!
“قدير الزجاج الشاسع ، أنت تغازل الموت!” أدرك قدير طائر الكركي الأبيض أخيرًا أصول هذا القدير من مسار العالم السفلي الغامض عندما ظهر هذا الفأس العملاق في الفراغ.
لقد استخدم لوه يون يانج بالفعل السيف الثالث عشر. يمكن القول أن هذا هو حد لوه يون يانج ، فهل يمكن للوه يون يانج أن يتعامل مع هذا الفأس العملاق الذي يحتوي على الرياح والبرق؟
في الواقع ، كان متحمسًا لإيجاد مباراة!
كان هذا كنزًا قاتلًا نهائيًا على كل حال.
أثارت هذه العلامات الخوف في قلوب الناس.
بدا زميله القديم الذي كان في الأصل يحمل قدير طائر الكركي الأبيض في القلق ، على الرغم من أنه كان يتلهف لرؤية لوه يون يانج يموت من قبل ، في الوقت الحالي ، لم يكن يريد على الإطلاق أن يموت لوه يون يانج على يد قوة من مسار العالم السفلي الغامض.
سمحت هذه الثواني المجزأة لـ قدير طائر الكركي الأبيض بإغلاق المسافة بينه وبين لوه يون يانج إلى النصف ، ومع ذلك ، لا يزال قدير طائر الكركي الأبيض بحاجة إلى ثلاث ثوانٍ أخرى حتى يتوقف سيفه الأخضر العميق عند فأس رياح البرق الخارقه.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان سريعًا ، إلا أنه لم يكن أسرع من قدير طائر الكركي الأبيض وكان بطبيعة الحال عاجزًا عن إيقاف هجوم فأس رياح البرق الخارقة.
أثارت هذه العلامات الخوف في قلوب الناس.
فقاعة!
لقد عادت لوه دونجير بالفعل إلى جانب المبجله نونج ياي ، وتم الإمساك بقبضتيها بإحكام. على الرغم من أنها كانت تعرف أن سيدتها لن تعرف أكثر منها ، إلا أنها لا تزال لا تستطيع المساعدة ولكن تسأل ، “يا معلمه ، هل أخي سيكون بخير؟”
ضربت القوة التي يمكن أن تقسم السماء والأرض شكل السيف القريب ، لكن العالمين بعيدان ، تلك القوة المجنونة جعلت لوه يون يانج يشعر وكأن جسده بالكامل ممزق بلا رحمة.
لم يكن هناك اصطدام في الأضواء ، فقد اجتاز فأس رياح البرق الخارقه هذه الأضواء الثلاثة بالكامل.
ثم تدفق عمود من الضوء الأسود النفاث بشراسة إلى جسد لوه يون يانج ، وداخل عمود الضوء هذا كانت هناك العديد من العلامات الغريبة التي كانت تشبه التواء وتحويل التنين.
كانت هذه هي قوة قريب ، لكن العالمين بعيدان.
أثارت هذه العلامات الخوف في قلوب الناس.
بعد كل شيء ، على الرغم من أنهم كانوا على دراية بمسار العالم السفلي الغامض ، إلا أن أياً منهم لم يتعامل أو حتى يري قدير سماوي من مسار العالم السفلي الغامض من قبل.
لم يكن لوه يون يانج خيارًا آخر ، إلى جانب توجيه هذا التدفق من الطاقة للحفاظ على شكل السيف الثالث عشر ، بذل أيضًا كل جهده لتحقيق استقرار جسده ومنعه من الانهيار.
كان لهذا الإضراب قوة شبيهة بتقسيم السماء والأرض.
تم استخدام تقنيه جرس السماء الفوضوي إلى أقصى حد ، حيث تم توجيه القوة في جسم لوه يون يانج إلى جانب قوة القدير دوان وانليو إلى المستوى الخامس من جرس السماء الفوضوي.
على الرغم من أن هذا الفأس العملاق كان أدنى بكثير من شظايا الجرس القديم أو نصف حجر النحت العظيم ، إلا أن لوه يون يانج لا يزال يعتقد أنها ربما كانت عناصر من درجات متشابهة.
بدأت الباغودات الذهبية التي شكلتها قوة سلالة دمه بالفعل في تشكيل علامات إلهية نُقشت على جرس اهتزاز السماء القديم ، وفي الوقت نفسه ، جعلت العلامات السوداء لقوة القدير دوان وانليو من جرس اهتزاز السماء مستقرًا.
تم استخدام تقنيه جرس السماء الفوضوي إلى أقصى حد ، حيث تم توجيه القوة في جسم لوه يون يانج إلى جانب قوة القدير دوان وانليو إلى المستوى الخامس من جرس السماء الفوضوي.
ضربت عاصفة البرق باستمرار ، وشعر لوه يون يانج كما لو أن مطرقة ضخمة تضرب جسده في كل مرة ، وكان يشعر وكأنه بيضة تعاني من مطرقة بوزن 1000 طن.
على الرغم من أنه كان من الصعب للغاية الهروب من اغتيال القدير من مسار العالم السفلي الغامض ، إلا أنه كان لا يزال عليه التهرب منه.
مرة ، مرتين ، ثلاث مرات …
بوم! بوم! بوم!
في البداية ، كان بإمكان لوه يون يانج أن يستشعر بسرعة الاختلافات في قوة فأس رياح البرق الخارقة ، ولكن مع استمراره ، لم يعد لوه يون يانج يهتم بأي من هذا. وقد تم تكرار كلمة واحدة فقط في ذهنه مرارًا وتكرارًا .
قلق من أعماق قلبه!
تحمل ، تحمل ، تحمل!
تحمل ، تحمل ، تحمل!
كان مبجل الأنقاض السماوية العظيمة والآخرون يراقبون كل شيء بهدوء ، وكانت الظروف الحالية خارج نطاقهم بالفعل ، وكل ما يمكنهم فعله هو مشاهدة لوه يون يانج بتعبيرات مخيفة.
أثارت هذه العلامات الخوف في قلوب الناس.
بعد كل شيء ، على الرغم من أنهم كانوا على دراية بمسار العالم السفلي الغامض ، إلا أن أياً منهم لم يتعامل أو حتى يري قدير سماوي من مسار العالم السفلي الغامض من قبل.
“هذا كنز قتل نهائي قديم احتوى في الأصل على القدرة على كسر القوانين الساميه. حتى أنني سأواجه مشاكل إذا واجهت مثل هذا الشيء في حالة ذروتي. استعد بنفسك. كل ما يمكننا القيام به الآن هو القتال حتى النهاية! بدا صوت القدير دوان وانليو صاخبًا.
الآن ، كان قدير مسار العالم السفلي الغامض يحاول في الواقع قتل لوه يون يانج.
الآن ، كان قدير مسار العالم السفلي الغامض يحاول في الواقع قتل لوه يون يانج.
لقد عادت لوه دونجير بالفعل إلى جانب المبجله نونج ياي ، وتم الإمساك بقبضتيها بإحكام. على الرغم من أنها كانت تعرف أن سيدتها لن تعرف أكثر منها ، إلا أنها لا تزال لا تستطيع المساعدة ولكن تسأل ، “يا معلمه ، هل أخي سيكون بخير؟”
بدأ فأس رياح البرق الخارقه في تحطيم الفراغ والانحناء نحو لوه يون يانج حيث دوي هذا الهدير ، جزء كبير من السيف الثالث عشر الذي كان بالفعل تحت ضغط هائل مجزأ.
يمكن لـ المبجله نونج ياي أن تفهم شعور تلميذتها. على الرغم من أنها لم تكن متأكدة ولم تكن تعرف بالضبط ما الذي يمر به لوه يون يانج في الوقت الحالي في ذلك التوهج الذهبي والأسود ، إلا أن المبجله نونج ياي لا تزال تريح لوه دونجير “. يا دونجير ، عليكي أن تؤمني بأخيكي ، فهو يساعد البطريرك ، لذا يجب أن يكون بخير “.
أثارت هذه العلامات الخوف في قلوب الناس.
واصلت المبجله نونج ياي مشاهدتها باهتمام الأضواء البنفسجية الخضراء المتصادمة مع الأضواء الذهبية السوداء الموجودة في الفراغ ، حيث صلت في عمق قلبها من أجل لوه يون يانج وأعربت عن أملها في أن يبقى على قيد الحياة.
واجهت حدود القانون التي شكلها السيف الثالث عشر صعوبة في إيقاف انحناء هذا الفأس العملاق ، وبمجرد أن وصل إليه هذا الفأس ، سيكون لوه يون يانج ميتا حتى لو ترك وراءه تقنيه روحية!
سيكون ذلك شيئًا جيدًا لكل من لوه يون يانج والطائفة. ومع ذلك ، إذا مات لوه يون يانج ، لم يكن بإمكان المبجله نونج ياي أن تفكر في مدى تغير طائفة ريشة السماء الصاعدة.
شعر لوه يون يانج أن جسده كان مثل كرة تسحقها قوة هائلة ، مستعدة للانهيار في أي لحظة.
على الرغم من أن قدير طائر الكركي الأبيض كان سريعًا جدًا ، على الرغم من المطاردة المحمومة ، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر بالحزن قليلاً.
بدا زميله القديم الذي كان في الأصل يحمل قدير طائر الكركي الأبيض في القلق ، على الرغم من أنه كان يتلهف لرؤية لوه يون يانج يموت من قبل ، في الوقت الحالي ، لم يكن يريد على الإطلاق أن يموت لوه يون يانج على يد قوة من مسار العالم السفلي الغامض.
كان قدير طائر الكركي الأبيض يعرف جيدًا أنه على الرغم من أن زراعة لوه يون يانج كانت استثنائية ، إلا أنه سيظل من الصعب جدًا عليه البقاء على قيد الحياة.
تحمل ، تحمل ، تحمل!
كان هناك احتمال أنه لن يتمكن من جمع جثة لوه يون يانج في الوقت الذي يصل فيه ، فبعد كل شيء ، سيكون من الصعب عليه حتى التعامل مع فأس رياح البرق الخارقه الخاص بقدير الزجاج الشاسع.
على الرغم من أن البرق المقدس ضرب على قريبا جدا من لوه يون يانج ، إلا أنه ببساطة لم يؤذيه.
ومع ذلك ، عندما وصل قدير طائر الكركي الأبيض إلى الموقع الذي كانوا يتصادمون فيه ، رأى أن لوه يون يانج لا يزال صامدًا ، على الرغم من أنه لم يعد بإمكانه تمييز لوه يون يانج بوضوح تحت الأضواء السوداء والجرس الذهبي ، فقد عرف بدون شك أن لوه يون يانج كان لا يزال على قيد الحياة!
تحمل ، تحمل ، تحمل!
صرخ قدير طائر الكركي الأبيض ووجه السيف الأخضر الداكن نحو فأس رياح البرق الخارقه مثل صاعقة البرق.
ومض وميض من الجنون عبر العيون الستة لـ قدير الزجاج الشاسع ، ولم يتردد على الإطلاق قبل أن يصنع ختمًا يدويًا عميقًا بالفعل فوق فأس رياح البرق الخارقه.
أثارت هذه العلامات الخوف في قلوب الناس.
عندما هبط هذا الختم اليدوي ، تضخّم توهج فأس رياح البرق الخارقه بعشرة أضعاف ، ويبدو أن الخطين المتشابكين المتداخلين حول فأس رياح البرق الخارقه يطلقان هديرًا سحيقًا.
كانت قوة السيوف الـ 12 الثلاثة أقوى بكثير من السيف الثاني عشر الذي أطلقه لوه يون يانج من قبل.
بدأ فأس رياح البرق الخارقه في تحطيم الفراغ والانحناء نحو لوه يون يانج حيث دوي هذا الهدير ، جزء كبير من السيف الثالث عشر الذي كان بالفعل تحت ضغط هائل مجزأ.
على الرغم من أن البرق المقدس لم يكن لديه أي طريقة لضرب جسد لوه يون يانج ، إلا أنه لا يزال يجعل لوه يون يانج يشعر بضغط هائل.
إذا انهار السيف الثالث عشر تمامًا ، سيموت لوه يون يانج الآن ، لم يعد بإمكانه الاهتمام بأي شيء آخر ، أراد فقط البقاء على قيد الحياة.
القوانين الساميه التي شكلها الأغلاق، لكن تقنيه العوالم المتقاربه بدت وكأنها تم قطعها بالقوة بواسطة هذا الفأس العملاق ، وفي الوقت نفسه ، ظهر هاجس جيد في قلب لوه يون يانج.
على الرغم من أنه كان من الصعب للغاية الهروب من اغتيال القدير من مسار العالم السفلي الغامض ، إلا أنه كان لا يزال عليه التهرب منه.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان لديه عدد لا يحصى من الأفكار ، فإن هذه الأفكار لم تكن ذات فائدة. شكل السيف خاصيه الأغلاق، ومع ذلك فإن تقنيه العوالم المتقاربه لا تزال تنهار.
استخدم على الفور السوار ثلاثي الألوان على معصمه ، هذا السوار ثلاثي الألوان ، الذي قدمه له القدير دوان وانليو ، يمكن أن يشن ثلاث هجمات كاملة القوة من القدير دوان وانليو وكان وسيلة للحفاظ على الحياة.
بدا زميله القديم الذي كان في الأصل يحمل قدير طائر الكركي الأبيض في القلق ، على الرغم من أنه كان يتلهف لرؤية لوه يون يانج يموت من قبل ، في الوقت الحالي ، لم يكن يريد على الإطلاق أن يموت لوه يون يانج على يد قوة من مسار العالم السفلي الغامض.
لم يستخدم لوه يون يانج هذا السوار ثلاثي الألوان حتى الآن ، لكنه استخدمه بالكامل في وقت واحد.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان لديه عدد لا يحصى من الأفكار ، فإن هذه الأفكار لم تكن ذات فائدة. شكل السيف خاصيه الأغلاق، ومع ذلك فإن تقنيه العوالم المتقاربه لا تزال تنهار.
ظهرت على الفور ثلاثة أضواء سيف رائعة في الفراغ.
كانت قوة السيوف الـ 12 الثلاثة أقوى بكثير من السيف الثاني عشر الذي أطلقه لوه يون يانج من قبل.
السيف ال 12 ، السيف ال 12 ، السيف ال 12!
مرة ، مرتين ، ثلاث مرات …
أطلق السيف الثاني عشر ثلاث مرات.
في خضم ما بدا وكأنه كلام صوت عريق ، طار فأس أخضر وبنفسجي عملاق من فوق رأس قدير مسار العالم السفلي الغامض. كانت الرياح الشديدة وقوة البرق مثل تنانين طويلين يندفعان جنبًا إلى جنب مع الفأس نحو لوه يون يانج.
كانت قوة السيوف الـ 12 الثلاثة أقوى بكثير من السيف الثاني عشر الذي أطلقه لوه يون يانج من قبل.
تم استخدام تقنيه جرس السماء الفوضوي إلى أقصى حد ، حيث تم توجيه القوة في جسم لوه يون يانج إلى جانب قوة القدير دوان وانليو إلى المستوى الخامس من جرس السماء الفوضوي.
لم يكن هناك اصطدام في الأضواء ، فقد اجتاز فأس رياح البرق الخارقه هذه الأضواء الثلاثة بالكامل.
? METAWEA?
من حيث الوقت ، اشترت السيوف الـ 12 الثلاثة لوه يون يانج فقط ثلاث ثوان.
على الرغم من أن البرق المقدس لم يكن لديه أي طريقة لضرب جسد لوه يون يانج ، إلا أنه لا يزال يجعل لوه يون يانج يشعر بضغط هائل.
سمحت هذه الثواني المجزأة لـ قدير طائر الكركي الأبيض بإغلاق المسافة بينه وبين لوه يون يانج إلى النصف ، ومع ذلك ، لا يزال قدير طائر الكركي الأبيض بحاجة إلى ثلاث ثوانٍ أخرى حتى يتوقف سيفه الأخضر العميق عند فأس رياح البرق الخارقه.
“الرياح ، والإضاءة ، والطمس!”
? METAWEA?
شعر لوه يون يانج أن جسده كان مثل كرة تسحقها قوة هائلة ، مستعدة للانهيار في أي لحظة.
لم يكن لوه يون يانج خيارًا آخر ، إلى جانب توجيه هذا التدفق من الطاقة للحفاظ على شكل السيف الثالث عشر ، بذل أيضًا كل جهده لتحقيق استقرار جسده ومنعه من الانهيار.
