سيد القاعه الأيسر يصل إلى منعطف حرج
هذا الفصل برعاية Shaly
الفصل 895: سيد القاعه الأيسر يصل إلى منعطف حرج
أصبح الهروب عمليًا مستحيلًا الآن بعد أن تم إيقافه من قبل سيد القاعة الأيسر ، ومع ذلك ، كان لا يزال لديه نظرة عازمة على وجهه.
قد تكون ثلاث ثوانٍ وقتًا قصيرًا للغاية بالنسبة لشخص عادي ، ولكن يمكن تحديد مصير لوه يون يانج في غضون هذه الثواني الثلاثه.
قبضه سامسارا ، مصير الحياة و الموت المدوي!
سيكون قادرًا على تلقي الدعم من قدير طائر الكركي الأبيض إذا كان بإمكانه الصمود في هذه الثواني الثلاثة. سينتظره الموت فقط إذا فشل في ذلك.
انتفخ البرج الفضي الصغير عدة مرات وظهر بينه وبين فأس رياح البرق الخارقه ، ولم يهتم قدير الزجاج الشاسع ، الذي كان يتحكم في فأس رياح البرق الخارقه ، بهذا البرج الفضي الصغير.
لوه يون يانج لا يريد أن يموت ، مهما كان.
وأعلن قدير الزجاج الشاسع بكل ثقة: “سأظل أعود!” ، وطالما أنه دخل في الفراغ التالي ، فإن التدفق المضطرب للزمان والمكان سيساعده على الهروب بحياته.
على الرغم من أنه كان يمتلك بعض الأساليب والكنوز ، إلا أن كل هذا كان لا يزال بعيدًا جدًا عن السيف الثاني عشر الذي استخدمه للتو ثلاث مرات منذ لحظة.
أطلق لوه يون يانج هاتين التقنيتين القويتين بسرعة ، ولكنهما لم يكونا مفيدتان إلى حد ما.
كانت الضربات الثلاثة للسيف الثاني عشر قد صمدت فقط ضد فأس رياح البرق الخارقه لمدة ثلاث ثوان مقسمة ، فهل يمكن لأساليبه الأخرى الصمود لثلاثه ثواني أخرى؟
“موت!” اخترق السيف الأخضر العميق الفراغ واندفع نحو قدير الزجاج الشاسع ، الذي ضحى بذراع آخر قبل استخدام اثنين من راحتيه الآخرتين لمواجهه النصل القوي للسيف الأخضر العميق.
مع أخذ هذا التفكير في الاعتبار ، أطلق لوه يون يانج بشكل غريزي العنان لجميع التقنيات التي لم يستخدمها بعد.
لم يذكر اسمه: “اذهب!” مع العلم أنه قد وصل بالفعل إلى منعطف حاسم ، لم يعد بإمكان لوه يون يانج التراجع ، فقد ألقى بكل ما لديه تجاه فأس رياح البرق الخارقه.
قبضه سامسارا ، مصير الحياة و الموت المدوي!
قبضه سامسارا ، مصير الحياة و الموت المدوي!
أطلق لوه يون يانج هاتين التقنيتين القويتين بسرعة ، ولكنهما لم يكونا مفيدتان إلى حد ما.
هذه المرة ، طرد البرج الفضي الصغير.
عجلة سامسارا التي تم إنشاؤها من قبل قبضه سامسارا أخرت فقط فأس رياح البرق الخارقه لمدة نصف ثانية ، على الرغم من أن مصير الحياة المميت بدا واسعًا وقويًا ، إلا أنه لم يكن له أي تأثير.
لم يكن لديه الوقت لمضايقة هذا الجرس الضخم ، وبدلاً من ذلك ، اندفع بشكل محموم نحو الشق المكاني.
لا يبدو أن أساليبه الأخرى تؤثر على فأس رياح البرق الخارقه أيضًا.
لم يذكر اسمه: “اذهب!” مع العلم أنه قد وصل بالفعل إلى منعطف حاسم ، لم يعد بإمكان لوه يون يانج التراجع ، فقد ألقى بكل ما لديه تجاه فأس رياح البرق الخارقه.
كان ذلك يقترب ، فقد كسر فأس رياح البرق الخارقه بالفعل غالبية القوانين الساميه لـ سيف الإغلاق ، ومع ذلك فإن تقنيه العوالم المتقاربه كانت بالفعل أمام لوه يون يانج.
قبضه سامسارا ، مصير الحياة و الموت المدوي!
لم يذكر اسمه: “اذهب!” مع العلم أنه قد وصل بالفعل إلى منعطف حاسم ، لم يعد بإمكان لوه يون يانج التراجع ، فقد ألقى بكل ما لديه تجاه فأس رياح البرق الخارقه.
انتفخ البرج الفضي الصغير عدة مرات وظهر بينه وبين فأس رياح البرق الخارقه ، ولم يهتم قدير الزجاج الشاسع ، الذي كان يتحكم في فأس رياح البرق الخارقه ، بهذا البرج الفضي الصغير.
هذه المرة ، طرد البرج الفضي الصغير.
مع أخذ هذا التفكير في الاعتبار ، أطلق لوه يون يانج بشكل غريزي العنان لجميع التقنيات التي لم يستخدمها بعد.
كان هذا البرج الفضي الصغير دائمًا مهمًا جدًا للوه يون يانج ، ليس فقط بسبب مرفق التدريب الذي يحتوي عليه ، ولكن أيضًا لأنه سمح له بالسفر إلى مختلف الكون العظيمة للبعثات.
ومع ذلك ، هل يمكن أن يهتم لوه يون يانج بما إذا كان هذا البرج الفضي الصغير سيتضرر؟ ما الفائدة من كل هذه الكنوز إذا لم يتمكن من الحفاظ على حياته الخاصة؟
ومع ذلك ، هل يمكن أن يهتم لوه يون يانج بما إذا كان هذا البرج الفضي الصغير سيتضرر؟ ما الفائدة من كل هذه الكنوز إذا لم يتمكن من الحفاظ على حياته الخاصة؟
هذه المرة ، طرد البرج الفضي الصغير.
انتفخ البرج الفضي الصغير عدة مرات وظهر بينه وبين فأس رياح البرق الخارقه ، ولم يهتم قدير الزجاج الشاسع ، الذي كان يتحكم في فأس رياح البرق الخارقه ، بهذا البرج الفضي الصغير.
الوقت الذي استغرقه قطع البرج الفضي الصغير كان ثانيتين. لقد كان هذا بالفعل وقتًا قصيرًا جدًا. ومع ذلك ، وجد قدير الزجاج الشاسع أن هذه الثواني طويلة جدًا.
في رأيه ، أن هذا البرج الفضي الصغير سوف ينهار في اللحظة التي يجتاحه فيها فأس رياح البرق الخارقه.
“ربما كنت أعتقد أن الأمر لم يكن يستحق ذلك من قبل ، ولكن بالنظر إلى الأمور الآن ، فقد كان الأمر مفيدًا حقًا”.
ومع ذلك ، عندما كان مليئًا بالثقة ، شاهد البرج الفضي الصغير ينقسم إلى نصفين ببطء من خلال فأس رياح البرق الخارقه.
أطلق لوه يون يانج هاتين التقنيتين القويتين بسرعة ، ولكنهما لم يكونا مفيدتان إلى حد ما.
ثانيتان!
“موت!” اخترق السيف الأخضر العميق الفراغ واندفع نحو قدير الزجاج الشاسع ، الذي ضحى بذراع آخر قبل استخدام اثنين من راحتيه الآخرتين لمواجهه النصل القوي للسيف الأخضر العميق.
الوقت الذي استغرقه قطع البرج الفضي الصغير كان ثانيتين. لقد كان هذا بالفعل وقتًا قصيرًا جدًا. ومع ذلك ، وجد قدير الزجاج الشاسع أن هذه الثواني طويلة جدًا.
إذا تم السماح لـ قدير الزجاج الشاسع بعبور الشق المكاني ، فلن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يهرب من هذا الكون العظيم.
كان قد استخدم بالفعل ثانيتين ونصف من الثواني المنقسمة الثلاث التي احتاجتها قدير طائر الكركي الأبيض لسد الفجوة بينهما.
إذا لم يكن الضغط الهائل القادم من فأس رياح البرق الخارقه في الخارج موجودًا ، فإن القوة النقية التي تتدفق إلى جسد لوه يون يانج كانت ستقتله على الفور.
لم يتبق سوى نصف ثانية فقط لقتل لوه يون يانج ، على الرغم من أن الوقت كان قصيرًا جدًا ، إلا أن قدير الزجاج الشاسع لم يستطع بالتأكيد الاستسلام الآن.
تدفقت موجة من أنقى قوة في جسد لوه يون يانج مثل تسونامي مستعرة.
في لحظة واحدة ، كان فأس رياح البرق الخارقه يلمس تقريبًا لوه يون يانج. بدون دعم سيف الإغلاق ، ومع ذلك فإن تقنيه العوالم المتقاربه ، للوه يون يانج يمكن أن تواجه هذا الضغط الهائل فقط.
“ربما كنت أعتقد أن الأمر لم يكن يستحق ذلك من قبل ، ولكن بالنظر إلى الأمور الآن ، فقد كان الأمر مفيدًا حقًا”.
دوي صوت خافت في ذهن لوه يون يانج ، كان مالك هذا الصوت هو القدير دوان وانليو.
كان قد استخدم بالفعل ثانيتين ونصف من الثواني المنقسمة الثلاث التي احتاجتها قدير طائر الكركي الأبيض لسد الفجوة بينهما.
تدفقت موجة من أنقى قوة في جسد لوه يون يانج مثل تسونامي مستعرة.
بينما كان يمزق الفراغ مرة أخرى ، بدا قدير الزجاج الشاسع مسرورًا ، على الرغم من أن قدير طائر الكركي الأبيض و القدير صاحب المظهر القديم كانا سريعين جدًا ، إلا أنهما لم يعد بإمكانهما إيقافه في الوقت الحالي.
إذا لم يكن الضغط الهائل القادم من فأس رياح البرق الخارقه في الخارج موجودًا ، فإن القوة النقية التي تتدفق إلى جسد لوه يون يانج كانت ستقتله على الفور.
كان هذا البرج الفضي الصغير دائمًا مهمًا جدًا للوه يون يانج ، ليس فقط بسبب مرفق التدريب الذي يحتوي عليه ، ولكن أيضًا لأنه سمح له بالسفر إلى مختلف الكون العظيمة للبعثات.
ومع ذلك ، فإن هذه القوة ، التي كان ينبغي أن تفجر جسد لوه يون يانج ، تدفقت إلى المستوى الخامس من جرس السماء الفوضوي من لوه يون يانج بغضب بسبب الضغط الذي واجهه من فأس رياح البرق الخارقه.
“ربما كنت أعتقد أن الأمر لم يكن يستحق ذلك من قبل ، ولكن بالنظر إلى الأمور الآن ، فقد كان الأمر مفيدًا حقًا”.
تشابك الجرس البرونزي الأصلي والطاقة السوداء واندمجا تمامًا ، مما شكل طبقة من الطاقة الرمادية.
غرق قلب قدير الزجاج الشاسع في اللحظة التي رأى فيها هذا الشخص ، وكان يعلم أن ظهور هذا الشخص جعل الهروب بالفعل مهمة مستحيلة.
ضرب هذا الجرس القديم الرمادي بشدة في فأس رياح البرق الخارقه.
في لحظة واحدة ، كان فأس رياح البرق الخارقه يلمس تقريبًا لوه يون يانج. بدون دعم سيف الإغلاق ، ومع ذلك فإن تقنيه العوالم المتقاربه ، للوه يون يانج يمكن أن تواجه هذا الضغط الهائل فقط.
في هذا الاشتباك ، تم إرسال جثمان لوه يون يانج وهو يندفع إلى الأرض مثل نيزك رمادي.
في رأيه ، أن هذا البرج الفضي الصغير سوف ينهار في اللحظة التي يجتاحه فيها فأس رياح البرق الخارقه.
بمجرد أن انتهى كل هذا ، لم يتردد قدير الزجاج الشاسع ، حيث أطلق النار على الفور.
“موت!” اخترق السيف الأخضر العميق الفراغ واندفع نحو قدير الزجاج الشاسع ، الذي ضحى بذراع آخر قبل استخدام اثنين من راحتيه الآخرتين لمواجهه النصل القوي للسيف الأخضر العميق.
كانت سرعته استثنائية ، لذلك ذهب في لحظة.
في تلك اللحظة ، كان قد قام بتمزيق الفراغ بينما كان جسده يتحمل بسرعة.
ومع ذلك ، قام قدير طائر الكركي الأبيض وذلك القدير ذا المظهر القديم بتحركاتهما في وقت واحد ، حيث تحطمت تقنية تحتوي على قوة اثنين من القدراء السماويين نحو قدير الزجاج الشاسع مثل محيط مستعر.
بينما كان يمزق الفراغ مرة أخرى ، بدا قدير الزجاج الشاسع مسرورًا ، على الرغم من أن قدير طائر الكركي الأبيض و القدير صاحب المظهر القديم كانا سريعين جدًا ، إلا أنهما لم يعد بإمكانهما إيقافه في الوقت الحالي.
لم يتمكن قدير الزجاج الشاسع ببساطة من مقاومة مثل هذا الهجوم ، على الرغم من أن جسده كانت مليئة بالشقوق ، كانت هناك ابتسامة على وجهه.
كان لوه يون يانج يقف حاليًا في الفراغ ، ولكن يبدو أنه في حالة سيئة للغاية ، وكان جسده بالكامل مليئًا بالندبات والشقوق ، وبدا وكأنه تمثال خزفي يمكن أن ينهار في أي لحظة.
في تلك اللحظة ، كان قد قام بتمزيق الفراغ بينما كان جسده يتحمل بسرعة.
ظهر انشقاق كبير بالفعل على جسم قدير الزجاج الشاسع. ومع ذلك ، بدأ الانقسام على الفور في الإغلاق بسرعة وتم إعداد قدير الزجاج الشاسع لتمزيق حفرة من خلال الفراغ مرة أخرى.
ظهر انشقاق كبير بالفعل على جسم قدير الزجاج الشاسع. ومع ذلك ، بدأ الانقسام على الفور في الإغلاق بسرعة وتم إعداد قدير الزجاج الشاسع لتمزيق حفرة من خلال الفراغ مرة أخرى.
لم يهتم قدير الزجاج الشاسع كثيرًا بهذا الجرس الضخم ، فقد شكل قبضات على الفور واستعد لتحطيم هذا الجرس الضخم.
إذا تم السماح لـ قدير الزجاج الشاسع بعبور الشق المكاني ، فلن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يهرب من هذا الكون العظيم.
دوي صوت خافت في ذهن لوه يون يانج ، كان مالك هذا الصوت هو القدير دوان وانليو.
كان مصير لوه يون يانج مجهولاً ، وباعتباره حامي لوه يون يانج ، لم يتمكن قدير طائر الكركي الأبيض من السماح لقدير الزجاج الشاسع بالهروب ، مهما كان الأمر.
لا يبدو أن أساليبه الأخرى تؤثر على فأس رياح البرق الخارقه أيضًا.
قدير طائر الكركي الأبيض ، الذي لم يكن سيوقف ملاحقته ، مزق الفراغ وظهر داخل مساحة مليئة بالنجوم.
جعلت كلمات سيد القاعه الأيسر من معنويات قدير الزجاج الشاسع تنخفض إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق. على الرغم من أنه لم يعبر المسارات أو يتعامل مع هذا الشخص أبدًا ، فقد عرف بسمعة سيد القاعه الأيسر.
كما استغل القدير ذو المظهر القديم هذه الفرصة لتشكيل ختم يدوي.
في رأيه ، أن هذا البرج الفضي الصغير سوف ينهار في اللحظة التي يجتاحه فيها فأس رياح البرق الخارقه.
طارت شبكة ذهبية ضخمة مليئة بالقوانين الساميه نحو قدير الزجاج الشاسع.
قال قدير الزجاج الشاسع بينما كانت يحدق ببروده في لوه يون يانج: “لم أرغب أبدا في الكشف عن نفسي ، ولكن لم يكن لدي أي خيار سوى القيام بذلك. إذا لم يكن ذلك بسببك ، كنت سأهرب منذ وقت طويل “.
ومع ذلك ، لم يكن “قدير الزجاج الشاسع” ينتظر الموت بلا حول ولا قوة ، فكما كانت تلك الشبكة الذهبية الضخمة على وشك تغليفه ، انفصلت أحد ذراعيه فجأة عن جسده.
أطلق لوه يون يانج هاتين التقنيتين القويتين بسرعة ، ولكنهما لم يكونا مفيدتان إلى حد ما.
تحطم هذا الذراع ، وتحول إلى محيط بلون الدم يقاوم الشبكة الذهبية الواسعة.
الفصل 895: سيد القاعه الأيسر يصل إلى منعطف حرج
“موت!” اخترق السيف الأخضر العميق الفراغ واندفع نحو قدير الزجاج الشاسع ، الذي ضحى بذراع آخر قبل استخدام اثنين من راحتيه الآخرتين لمواجهه النصل القوي للسيف الأخضر العميق.
على الرغم من أنه يمكن استعادة هذه الخسارة في القدرة من خلال الزراعة في يوم من الأيام ، فإنه لن يهرب أبدًا إذا بقي هناك لفترة أطول.
فقدان ذراعين سيسببان انخفاضًا هائلاً في الطاقة لـ قدير الزجاج الشاسع.
على الرغم من أنه يمكن استعادة هذه الخسارة في القدرة من خلال الزراعة في يوم من الأيام ، فإنه لن يهرب أبدًا إذا بقي هناك لفترة أطول.
هذا الفصل برعاية Shaly
بينما كان يمزق الفراغ مرة أخرى ، بدا قدير الزجاج الشاسع مسرورًا ، على الرغم من أن قدير طائر الكركي الأبيض و القدير صاحب المظهر القديم كانا سريعين جدًا ، إلا أنهما لم يعد بإمكانهما إيقافه في الوقت الحالي.
لم يذكر اسمه: “اذهب!” مع العلم أنه قد وصل بالفعل إلى منعطف حاسم ، لم يعد بإمكان لوه يون يانج التراجع ، فقد ألقى بكل ما لديه تجاه فأس رياح البرق الخارقه.
وأعلن قدير الزجاج الشاسع بكل ثقة: “سأظل أعود!” ، وطالما أنه دخل في الفراغ التالي ، فإن التدفق المضطرب للزمان والمكان سيساعده على الهروب بحياته.
? METAWEA?
ومع ذلك ، مثلما كان مستعدًا لدخول الشقوق المكانية ، تم دفع جرس رمادي ضخم نحو قدير الزجاج الشاسع.
على الرغم من أنه كان شخصية إنسان ، إلا أن قدير الزجاج الشاسع لم يتمكن من رؤية مظهر الشخص بوضوح.
الزاوية التي أتي منها كانت تمنعه من الدخول في الشق المكاني.
على الرغم من أنه كان يمتلك بعض الأساليب والكنوز ، إلا أن كل هذا كان لا يزال بعيدًا جدًا عن السيف الثاني عشر الذي استخدمه للتو ثلاث مرات منذ لحظة.
لم يهتم قدير الزجاج الشاسع كثيرًا بهذا الجرس الضخم ، فقد شكل قبضات على الفور واستعد لتحطيم هذا الجرس الضخم.
يمكن تغطية مسافة عشر خطوات في جزء من الثانية ، ولكن المسافة التي تم دفعها للخلف جعلته يشعر بالخوف قليلاً ، وشعر فجأة أنه سيكون من الصعب تغطية هذه المسافة والهروب.
ومع ذلك ، عندما كان على وشك الهجوم المضاد ، أدرك فجأة أن القوة الموجودة في هذا الجرس الرمادي لم تكن أضعف من قوته.
إذا لم يكن الضغط الهائل القادم من فأس رياح البرق الخارقه في الخارج موجودًا ، فإن القوة النقية التي تتدفق إلى جسد لوه يون يانج كانت ستقتله على الفور.
عندما ضربت قبضته الجرس الضخم ، رمته القوة داخل الجرس الضخم الي عشرات الخطوات الي الوراء.
في لحظة واحدة ، كان فأس رياح البرق الخارقه يلمس تقريبًا لوه يون يانج. بدون دعم سيف الإغلاق ، ومع ذلك فإن تقنيه العوالم المتقاربه ، للوه يون يانج يمكن أن تواجه هذا الضغط الهائل فقط.
يمكن تغطية مسافة عشر خطوات في جزء من الثانية ، ولكن المسافة التي تم دفعها للخلف جعلته يشعر بالخوف قليلاً ، وشعر فجأة أنه سيكون من الصعب تغطية هذه المسافة والهروب.
كان ذلك يقترب ، فقد كسر فأس رياح البرق الخارقه بالفعل غالبية القوانين الساميه لـ سيف الإغلاق ، ومع ذلك فإن تقنيه العوالم المتقاربه كانت بالفعل أمام لوه يون يانج.
كان تصور القدير السماوي دقيقًا بشكل عام ، وفي الوقت الحالي ، شعر قدير الزجاج الشاسع باليأس قليلاً.
لم يكن لديه الوقت لمضايقة هذا الجرس الضخم ، وبدلاً من ذلك ، اندفع بشكل محموم نحو الشق المكاني.
يمكن تغطية مسافة عشر خطوات في جزء من الثانية ، ولكن المسافة التي تم دفعها للخلف جعلته يشعر بالخوف قليلاً ، وشعر فجأة أنه سيكون من الصعب تغطية هذه المسافة والهروب.
طالما أنه يمكن أن يمر في الفراغ التالي ، سيكون قادرًا على التهرب والاختباء حتى يصل إلى الكون الآخر. ومع ذلك ، وبينما كان يستعد للدخول في الشق المكاني ، رأى صورة ظلية تسد مدخل ذلك الشق المكاني .
في لحظة واحدة ، كان فأس رياح البرق الخارقه يلمس تقريبًا لوه يون يانج. بدون دعم سيف الإغلاق ، ومع ذلك فإن تقنيه العوالم المتقاربه ، للوه يون يانج يمكن أن تواجه هذا الضغط الهائل فقط.
على الرغم من أنه كان شخصية إنسان ، إلا أن قدير الزجاج الشاسع لم يتمكن من رؤية مظهر الشخص بوضوح.
كان هذا البرج الفضي الصغير دائمًا مهمًا جدًا للوه يون يانج ، ليس فقط بسبب مرفق التدريب الذي يحتوي عليه ، ولكن أيضًا لأنه سمح له بالسفر إلى مختلف الكون العظيمة للبعثات.
غرق قلب قدير الزجاج الشاسع في اللحظة التي رأى فيها هذا الشخص ، وكان يعلم أن ظهور هذا الشخص جعل الهروب بالفعل مهمة مستحيلة.
في هذا الاشتباك ، تم إرسال جثمان لوه يون يانج وهو يندفع إلى الأرض مثل نيزك رمادي.
“سيد القاعة الأيسر!” تمتم قدير الزجاج الشاسع.
كانت الضربات الثلاثة للسيف الثاني عشر قد صمدت فقط ضد فأس رياح البرق الخارقه لمدة ثلاث ثوان مقسمة ، فهل يمكن لأساليبه الأخرى الصمود لثلاثه ثواني أخرى؟
قال سيد القاعة الأيسر بهدوء: “لم أتخيل أبداً أن قدير سماوي سيختبئ فعلاً في مجال المسار البشري. إنه … هذا رائع حقًا!”
ومع ذلك ، لم يكن “قدير الزجاج الشاسع” ينتظر الموت بلا حول ولا قوة ، فكما كانت تلك الشبكة الذهبية الضخمة على وشك تغليفه ، انفصلت أحد ذراعيه فجأة عن جسده.
جعلت كلمات سيد القاعه الأيسر من معنويات قدير الزجاج الشاسع تنخفض إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق. على الرغم من أنه لم يعبر المسارات أو يتعامل مع هذا الشخص أبدًا ، فقد عرف بسمعة سيد القاعه الأيسر.
ومع ذلك ، عندما كان على وشك الهجوم المضاد ، أدرك فجأة أن القوة الموجودة في هذا الجرس الرمادي لم تكن أضعف من قوته.
أصبح الهروب عمليًا مستحيلًا الآن بعد أن تم إيقافه من قبل سيد القاعة الأيسر ، ومع ذلك ، كان لا يزال لديه نظرة عازمة على وجهه.
قبضه سامسارا ، مصير الحياة و الموت المدوي!
قال قدير الزجاج الشاسع بينما كانت يحدق ببروده في لوه يون يانج: “لم أرغب أبدا في الكشف عن نفسي ، ولكن لم يكن لدي أي خيار سوى القيام بذلك. إذا لم يكن ذلك بسببك ، كنت سأهرب منذ وقت طويل “.
? METAWEA?
كان لوه يون يانج يقف حاليًا في الفراغ ، ولكن يبدو أنه في حالة سيئة للغاية ، وكان جسده بالكامل مليئًا بالندبات والشقوق ، وبدا وكأنه تمثال خزفي يمكن أن ينهار في أي لحظة.
نظر قدير الزجاج الشاسع إلى لوه يون يانج قبل أن يلقي رأسه إلى الخلف ويصرخ بالضحك. “اعتقدت أنني لم أتمكن من إكمال مهمتي. ومع ذلك ، بالنظر إليك الآن ، يجب اعتبار مهمتي مكتملة. ها ها ها ها! “
“جئت وقمت بإنشاء كمين لي. كيف يمكنني … تركك بهذه السهولة؟” كانت عيون لوه يون يانج باردة.
كان تصور القدير السماوي دقيقًا بشكل عام ، وفي الوقت الحالي ، شعر قدير الزجاج الشاسع باليأس قليلاً.
نظر قدير الزجاج الشاسع إلى لوه يون يانج قبل أن يلقي رأسه إلى الخلف ويصرخ بالضحك. “اعتقدت أنني لم أتمكن من إكمال مهمتي. ومع ذلك ، بالنظر إليك الآن ، يجب اعتبار مهمتي مكتملة. ها ها ها ها! “
كان تصور القدير السماوي دقيقًا بشكل عام ، وفي الوقت الحالي ، شعر قدير الزجاج الشاسع باليأس قليلاً.
“ربما كنت أعتقد أن الأمر لم يكن يستحق ذلك من قبل ، ولكن بالنظر إلى الأمور الآن ، فقد كان الأمر مفيدًا حقًا”.
تحطم هذا الذراع ، وتحول إلى محيط بلون الدم يقاوم الشبكة الذهبية الواسعة.
? METAWEA?
كانت سرعته استثنائية ، لذلك ذهب في لحظة.
كان مصير لوه يون يانج مجهولاً ، وباعتباره حامي لوه يون يانج ، لم يتمكن قدير طائر الكركي الأبيض من السماح لقدير الزجاج الشاسع بالهروب ، مهما كان الأمر.
