عقول عظيمة
الفصل 447 عقول عظيمة
نظراً لأن البارون موكس كان فاقداً للوعي والدوامة نائمة ، فقد تطلبت العملية برمتها أقل من دقيقة. صرخت دمية اللحم وتلوت بينما أخرجها الأستاذ من فم البارون كقطعة واحدة.
“ضيوفي الكرام.” دوى صوت مينا المحسن بشكل سحري في جميع أنحاء قاعة الرقص. “آمل أن يكون الموسيقيون الرئيسيون لدينا قد ساعدوكم في زيادة شهيتكم لأن طهاتنا بذلوا قصارى جهدهم لإعداد وجبتنا.”
نجح مانوهار في إلقاء بعض تعاويذ الشفاء ، ولكن نظراً لأنه مصنوع من لحم سيده ، كان المخلوق محصناً ضد البرق. لقد سيطر على المصفوفة بدقة قاسية ، وركز الصواعق على الأستاذ بمجرد أن فقد الآخرون وعيهم.
صفق الجمهور لمضيفتهم قبل الانتقال إلى الغرفة المجاورة. اقتربت مينا ومانوهار من البارون موكس ، الذي كان يستضيف لحم محرك الدمى الذي من المرجح أن ينجو من عملية الاستخراج مع مضيفه.
كانت الانقسام واحدة من أغلى تعاويذاته والسبب وراء معظم إنجازاته. تستخدم تعويذة المعالج العادية من المستوى الخامس سحر الظلام لتدمير الأنسجة المريضة واستبدالها بأخرى صحية.
‘يجب أن يكون ذلك مستحيلاً!’ الشخص الذي يتحكم في دمية اللحم لم يصدق بأعينه.
“البارون موكس ، يود والدي التحدث معك على انفراد. إنه ينتظرك في مكتبه.” أعطته انحناءة رشيقة قبل أن تعرض عليه مرافقته. أمسكت مينا بذراعه بينما كانت تتحدث قليلاً وتضحك على كل إجابة للبارون.
لاعنةً سوء حظها ، خرجت مينا من الغرفة وانتقلت إلى هدفها التالي.
لم يلاحظ حتى أن مانوهار كان يسير على بعد خطوات قليلة خلفهما. همس الأستاذ تعويذة تلو الأخرى ، للتأكد من أن الأحداث مع لحم محرك الدمى الأولى لن تحدث مرة أخرى.
تقريباً.
الفصل 447 عقول عظيمة
كان البارون مشتتاً للغاية بسبب مغازلة مينا لدرجة أنه لم ينتبه لمحيطه. كان هناك الكثير من الناس ينتظرونه في المكتب ، لكن الماركيز لانزا لم يكن من بينهم.
“قوموا بتأمين المحيط وأرسلوا الدعم! حدث خطأ ما ، نحن…” قبل أن تنتهي جيرني من إعطاء أوامرها عبر سماعة الأذن ، تلا ذلك المزيد من الصراخ لكنها جاءت من القاعة الرئيسية.
في اللحظة التي دخلوا فيها ، ضرب ساحر من الجمعية مؤخرة عنق موكس بهراوة مسحورة ، مما جعله يغمى عليه.
***
“جيد ، سيؤدي هذا إلى قطع الاتصال بسيده. أعطني الآن بعض المساحة.” صعد مانوهار إلى الأمام وقام بتنشيط تعويذة المستوى الخامس جناح الحياة ، حيث غلفت كل الحاضرين باستثناء البارون بطبقة رقيقة من سحر الضوء الذي منع قوى حياتهم من التأثر بالمصادر الخارجية.
“أنا أعلم.” رد المخلوق بابتسامة. “لهذا السبب وضعتها مباشرة بعد مغادرتك.”
هدر عشرات الكاربنتر في تحدٍ وهم يتجهون نحو مكتب الماركيز لحماية رفيقهم.
لقد طورها لمواجهة كل تلك القدرات المشابهة للمسة البغيض ، مما يجعل من المستحيل على مصاصي الدماء أو دمى اللحم الإضرار بعقله أو جسده على التوالي.
نظراً لأن البارون موكس كان فاقداً للوعي والدوامة نائمة ، فقد تطلبت العملية برمتها أقل من دقيقة. صرخت دمية اللحم وتلوت بينما أخرجها الأستاذ من فم البارون كقطعة واحدة.
{لحم محرك الدمى—> دمية اللحم.}
ثم ألقى في تتابع سريع تعويذته التشخيصية العين الثالثة وتعويذة الانقسام. كانتا كلتاهما تعويذتيم من المستوى الخامس ابتكرهما مانوهار عندما كان لا يزال طالباً في السنة الخامسة وكان قد استمر في إتقانهما في كل مرة قام فيها بتوسيع معرفته.
هذه المرة كانت صرخات الخوف. استدارت جيرني وليث في الوقت المناسب لرؤية جميع المشتبه بهم الباقين بعيون زرقاء متوهجة. اتسعت أجساد النبلاء حيث امتصوا القريبين منهم وتحولوا إلى كتلة من العضلات المنتفخة.
كان جوهر التعويذات دائماً هو نفسه ، لكن مانوهار قام بتحديثها عدة مرات لدرجة أنه إذا أزعج نفسه في تتبع جميع إصداراتها المختلفة ، فسيكتشف أنها وصلت مؤخراً إلى الأرقام الثلاثة.
بدت الدمية وكأنها جزء من الأمعاء ، إلا أنها كانت مليئة بالأوردة الخافقة التي انفجرت وأطلقت العشرات من المجسات الصغيرة. تحولت المجسات إلى أيادي صغيرة ، خادشة الهواء في محاولة لإيذاء مانوهار ، ولكن دون جدوى.
كانت العين الثالثة مشابهة للتنشيط ، مما سمح لمانا مانوهار أن يتردد صداها مع جسم المريض. من خلال تحويل تركيزه كلما لاحظ وجود حالة شاذة ، حصل مانوهار على معلومات مفصلة تقريباً وصولاً إلى الخلوي.
نظراً لأن البارون موكس كان فاقداً للوعي والدوامة نائمة ، فقد تطلبت العملية برمتها أقل من دقيقة. صرخت دمية اللحم وتلوت بينما أخرجها الأستاذ من فم البارون كقطعة واحدة.
كانت الانقسام واحدة من أغلى تعاويذاته والسبب وراء معظم إنجازاته. تستخدم تعويذة المعالج العادية من المستوى الخامس سحر الظلام لتدمير الأنسجة المريضة واستبدالها بأخرى صحية.
في اللحظة التي دخلوا فيها ، ضرب ساحر من الجمعية مؤخرة عنق موكس بهراوة مسحورة ، مما جعله يغمى عليه.
تحدىةت الانقسام هذا المنطق. استخدمت سحر الظلام لقطع الأنسجة المريضة جراحياً ، أو في هذه الحالة دمية اللحم ، من جسم المريض أثناء رعايتهما كليهما. بهذه الطريقة يقوم مانوهار بشفاء المريض وجمع عينة محفوظة تماماً للدراسة بعد ذلك.
بدت الدمية وكأنها جزء من الأمعاء ، إلا أنها كانت مليئة بالأوردة الخافقة التي انفجرت وأطلقت العشرات من المجسات الصغيرة. تحولت المجسات إلى أيادي صغيرة ، خادشة الهواء في محاولة لإيذاء مانوهار ، ولكن دون جدوى.
نظراً لأن البارون موكس كان فاقداً للوعي والدوامة نائمة ، فقد تطلبت العملية برمتها أقل من دقيقة. صرخت دمية اللحم وتلوت بينما أخرجها الأستاذ من فم البارون كقطعة واحدة.
بدت الدمية وكأنها جزء من الأمعاء ، إلا أنها كانت مليئة بالأوردة الخافقة التي انفجرت وأطلقت العشرات من المجسات الصغيرة. تحولت المجسات إلى أيادي صغيرة ، خادشة الهواء في محاولة لإيذاء مانوهار ، ولكن دون جدوى.
درعه المصنوع من الضوء منع الإصابة ، بينما درعه يصد الأطراف الضعيفة. ثم تحول الشيء إلى رأس صغير. فُتحت عيناه الزرقاوتان فقط عندما دفعه الأستاذ داخل حاوية مظلمة ختمها على الفور بتعويذة.
“أنا أعلم.” رد المخلوق بابتسامة. “لهذا السبب وضعتها مباشرة بعد مغادرتك.”
لقد تجاهل أصوات التهوع التي كان الحراس ومينا يصدرونها أثناء وضع الجرة السحرية في كيس. كان مصنوع من قماش أسود سميك ومغطى برونيات تمنع محرك الدمى من تحديد موقع أتباعهم.
لقد طورها لمواجهة كل تلك القدرات المشابهة للمسة البغيض ، مما يجعل من المستحيل على مصاصي الدماء أو دمى اللحم الإضرار بعقله أو جسده على التوالي.
“ما هو هذا الشيء بأسماء الآلهة؟ من يمكن أن يكون شريراً جداً ليخلق مثل هذا البغيض؟” تمكنت مينا من القول بين الهوامات. كان من المفترض أن يطلب منها مانوهار أن تستدير ، أو على الأقل لتحذيرها من طبيعة مهمته.
ثم ألقى في تتابع سريع تعويذته التشخيصية العين الثالثة وتعويذة الانقسام. كانتا كلتاهما تعويذتيم من المستوى الخامس ابتكرهما مانوهار عندما كان لا يزال طالباً في السنة الخامسة وكان قد استمر في إتقانهما في كل مرة قام فيها بتوسيع معرفته.
لسوء الحظ ، كل الوقت الضائع جعله غير صبور وغير راغب في تدليل مشاعر الآنسة الصغيرة.
“قوموا بتأمين المحيط وأرسلوا الدعم! حدث خطأ ما ، نحن…” قبل أن تنتهي جيرني من إعطاء أوامرها عبر سماعة الأذن ، تلا ذلك المزيد من الصراخ لكنها جاءت من القاعة الرئيسية.
“إن ما يتم بدافع الحب يتجاوز الخير والشر دائماً. ونحن السحرة نحب عملنا. إذا انتهيت من التقيؤ ، يا سيادتك ، فأنا بحاجة إلى جمع عينة أخرى.” قال مانوهار أثناء إلقاء بعض تعويذاته التي نظفت فستان مينا وجعلت الغثيان يختفي.
كانت العين الثالثة مشابهة للتنشيط ، مما سمح لمانا مانوهار أن يتردد صداها مع جسم المريض. من خلال تحويل تركيزه كلما لاحظ وجود حالة شاذة ، حصل مانوهار على معلومات مفصلة تقريباً وصولاً إلى الخلوي.
لاعنةً سوء حظها ، خرجت مينا من الغرفة وانتقلت إلى هدفها التالي.
اقتربت مينا ومانوهار من الفيكونتيسة إيبلا وجذباها إلى مكتب الماركيز. كل شيء سار كما كان متوقعاً حتى تم طرد دمية اللحم من مضيفها. لسوء الحظ ، كان لديها بالفعل فم مكتمل ، مما سمح لها بتفعيل مصفوفة مخبأة داخل الغرفة.
***
‘يجب أن يكون ذلك مستحيلاً!’ الشخص الذي يتحكم في دمية اللحم لم يصدق بأعينه.
————————–
كانت العين الثالثة مشابهة للتنشيط ، مما سمح لمانا مانوهار أن يتردد صداها مع جسم المريض. من خلال تحويل تركيزه كلما لاحظ وجود حالة شاذة ، حصل مانوهار على معلومات مفصلة تقريباً وصولاً إلى الخلوي.
‘نجح مانوهار في انتشال دميتي متجاوزاً آلية تدميرها الذاتي ، وإبقائها على قيد الحياة على الرغم من عدم وجود مضيف ، وحتى قطع اتصالنا بفضل تلك الحقيبة. لزيادة الطين بلة ، هذه المرة كان أسرع.’
لقد تجاهل أصوات التهوع التي كان الحراس ومينا يصدرونها أثناء وضع الجرة السحرية في كيس. كان مصنوع من قماش أسود سميك ومغطى برونيات تمنع محرك الدمى من تحديد موقع أتباعهم.
‘الآن أنا متأكد من وجود عيب في إبداعي. قرون من العمل الشاق دمرها مجرد شقي! أحتاج إلى القبض عليه حياً وإجباره على الكشف عن كيفية إصلاح هذا الخلل. حتى لو قتلته ، فإن من يرث إرثه سيظل يمثل تهديداً لي.’
‘حان وقت الجدية.’
في اللحظة التي دخلوا فيها ، ضرب ساحر من الجمعية مؤخرة عنق موكس بهراوة مسحورة ، مما جعله يغمى عليه.
***
“أنا أعلم.” رد المخلوق بابتسامة. “لهذا السبب وضعتها مباشرة بعد مغادرتك.”
اقتربت مينا ومانوهار من الفيكونتيسة إيبلا وجذباها إلى مكتب الماركيز. كل شيء سار كما كان متوقعاً حتى تم طرد دمية اللحم من مضيفها. لسوء الحظ ، كان لديها بالفعل فم مكتمل ، مما سمح لها بتفعيل مصفوفة مخبأة داخل الغرفة.
تقريباً.
كان تركيز مانوهار على الدمية. كان الحفاظ على ثلاث تعاويذ من المستوى الخامس يتطلب جهداً شديداً حتى بالنسبة له. عندما أطلق المخلوق الفخ ، كان عاجزاً ضده تماماً مثل مينا. سلاسل البرق حولت الغرفة إلى عاصفة رعدية.
نجح مانوهار في إلقاء بعض تعاويذ الشفاء ، ولكن نظراً لأنه مصنوع من لحم سيده ، كان المخلوق محصناً ضد البرق. لقد سيطر على المصفوفة بدقة قاسية ، وركز الصواعق على الأستاذ بمجرد أن فقد الآخرون وعيهم.
كانت العين الثالثة مشابهة للتنشيط ، مما سمح لمانا مانوهار أن يتردد صداها مع جسم المريض. من خلال تحويل تركيزه كلما لاحظ وجود حالة شاذة ، حصل مانوهار على معلومات مفصلة تقريباً وصولاً إلى الخلوي.
“لا ينبغي أن يحدث هذا. لقد بحثت في هذه الغرفة عن المصفوفات.” قال بينما تعذب المصفوفة جسده.
قبل أن يغمى عليه ، كان بإمكان مانوهار تقريباً التعرف على هذا الصوت الأنثوي المنخفض.
“أنا أعلم.” رد المخلوق بابتسامة. “لهذا السبب وضعتها مباشرة بعد مغادرتك.”
لسوء الحظ ، كل الوقت الضائع جعله غير صبور وغير راغب في تدليل مشاعر الآنسة الصغيرة.
قبل أن يغمى عليه ، كان بإمكان مانوهار تقريباً التعرف على هذا الصوت الأنثوي المنخفض.
“ما هو هذا الشيء بأسماء الآلهة؟ من يمكن أن يكون شريراً جداً ليخلق مثل هذا البغيض؟” تمكنت مينا من القول بين الهوامات. كان من المفترض أن يطلب منها مانوهار أن تستدير ، أو على الأقل لتحذيرها من طبيعة مهمته.
تقريباً.
***
***
كانت جيرني وليث يراقبان على التوالي الضيوف ومكتب الماركيز. عندما سمعا صرخات الألم القادمة من هذا الأخير ، قاما على الفور بتغيير شكل ملابسهما في زيهما الأكثر راحة أثناء الركض نحو وجهتهما.
***
“لا ينبغي أن يحدث هذا. لقد بحثت في هذه الغرفة عن المصفوفات.” قال بينما تعذب المصفوفة جسده.
“قوموا بتأمين المحيط وأرسلوا الدعم! حدث خطأ ما ، نحن…” قبل أن تنتهي جيرني من إعطاء أوامرها عبر سماعة الأذن ، تلا ذلك المزيد من الصراخ لكنها جاءت من القاعة الرئيسية.
“لا ينبغي أن يحدث هذا. لقد بحثت في هذه الغرفة عن المصفوفات.” قال بينما تعذب المصفوفة جسده.
بدت الدمية وكأنها جزء من الأمعاء ، إلا أنها كانت مليئة بالأوردة الخافقة التي انفجرت وأطلقت العشرات من المجسات الصغيرة. تحولت المجسات إلى أيادي صغيرة ، خادشة الهواء في محاولة لإيذاء مانوهار ، ولكن دون جدوى.
هذه المرة كانت صرخات الخوف. استدارت جيرني وليث في الوقت المناسب لرؤية جميع المشتبه بهم الباقين بعيون زرقاء متوهجة. اتسعت أجساد النبلاء حيث امتصوا القريبين منهم وتحولوا إلى كتلة من العضلات المنتفخة.
“إن ما يتم بدافع الحب يتجاوز الخير والشر دائماً. ونحن السحرة نحب عملنا. إذا انتهيت من التقيؤ ، يا سيادتك ، فأنا بحاجة إلى جمع عينة أخرى.” قال مانوهار أثناء إلقاء بعض تعويذاته التي نظفت فستان مينا وجعلت الغثيان يختفي.
“إن ما يتم بدافع الحب يتجاوز الخير والشر دائماً. ونحن السحرة نحب عملنا. إذا انتهيت من التقيؤ ، يا سيادتك ، فأنا بحاجة إلى جمع عينة أخرى.” قال مانوهار أثناء إلقاء بعض تعويذاته التي نظفت فستان مينا وجعلت الغثيان يختفي.
هدر عشرات الكاربنتر في تحدٍ وهم يتجهون نحو مكتب الماركيز لحماية رفيقهم.
كانت جيرني وليث يراقبان على التوالي الضيوف ومكتب الماركيز. عندما سمعا صرخات الألم القادمة من هذا الأخير ، قاما على الفور بتغيير شكل ملابسهما في زيهما الأكثر راحة أثناء الركض نحو وجهتهما.
{أظن كانوا النجارين. الآن سأترجمها الكاربنتر._.}
‘حان وقت الجدية.’
“نحن بحاجة للمساعدة ، ونحتاجها في الحال!”
“نحن بحاجة للمساعدة ، ونحتاجها في الحال!”
————————–
هذه المرة كانت صرخات الخوف. استدارت جيرني وليث في الوقت المناسب لرؤية جميع المشتبه بهم الباقين بعيون زرقاء متوهجة. اتسعت أجساد النبلاء حيث امتصوا القريبين منهم وتحولوا إلى كتلة من العضلات المنتفخة.
ترجمة: Acedia
لاعنةً سوء حظها ، خرجت مينا من الغرفة وانتقلت إلى هدفها التالي.
صفق الجمهور لمضيفتهم قبل الانتقال إلى الغرفة المجاورة. اقتربت مينا ومانوهار من البارون موكس ، الذي كان يستضيف لحم محرك الدمى الذي من المرجح أن ينجو من عملية الاستخراج مع مضيفه.
