Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

supreme uprising 912

القوة الزائدة

القوة الزائدة

هذا الفصل برعاية Shaly
-انتهى الدعم-

لم يزعج سيد القاعة الأيسر نفسه حتى باستخدام الكلمات ، حيث شكلت العديد من أضواء السيف قرصًا من الضوء خلفه.

الفصل 912: القوة الزائدة

لم يقتصر الأمر على أنه لم يتخذ إجراءً فحسب ، بل إنه حاول الفرار مع آلهه في ساحه معركه السماء المزدوجه ، حيث جعل الوضع برمته الرجل العجوز غير مرتاحًا للغاية.

فرصة طفيفة للعيش!

هل كان يمكن لهذا الشاب أن يستسلم لجمال آلهته؟ هل كان هذا هو السبب في أنه لم يتحمل قتلها؟ إذا كان هذا هو الحال …

لم تكن الاحتمالات كبيرة ، لكن آلهه الفراشة العائمة كانت لديها إرادة قوية للعيش ، لذلك أعطتها هذه الفرصة الطفيفة للبقاء بصيصًا من الأمل.

عندما بدأت هذه الطاقة تتراكم ، بدأت الطاقة المتراكمة في الكون الداخلي للوه يون يانج تتحول إلى سائل ارتفع مثل المجنون في الداخل.

كان السبب في أنها أعطت لوه يون يانج حبلا من طاقة قوة الحياة التي تشكلت داخل بوابه شوان بين: ولم تكن تريدها أن تموت سدى.

كل شخص في قاعة هونغ مينغ المقدسة كان يرتجف في خوف كلما تحدث سيد القاعة الأيسر.

ومع ذلك ، لم تكن تتوقع أبدًا أن يقول لوه يون يانج إنهما ستتاح لهما فرصة طفيفة للعيش!

لم يكن ذلك لأنهم لا يريدون هذه التقنيات ، ولكن لأن تكثيف تلك التقنيات في صور مقدسة دون قوة كافية لدعم العملية يمكن أن يؤدي إلى الفشل في تكوين صورهم المقدسة وقد يتسبب أيضًا في انهيارها.

على الرغم من أن الجيوزي شوان مينغ رأى لوه يون يانج و آلهه الفراشة العائمة يطيران معًا ، إلا أنه لم يكن مهتمًا باتخاذ أي خطوات.

هذه الشظايا من أصل السيف تم تغذيتها وزودت الكون الداخلي للوه يون يانج بكمية هائلة من الطاقة. على الرغم من أن عملية طحن أصل السيف لم تكتمل حتى ب 1 ٪ ، فقد أعطت بالفعل لوه يون يانج الأساس لكسر الجدار ليصبح مبجل من المستوي السادس.

بدلاً من ذلك ، كان ينقح ببطء ساحه معركه السماء المزدوجه ، وستكتمل مهمته بمجرد أن يتمكن من صقلها بالكامل.

الآن ، بدأت بوابه شوان بين العليا في إظهار علامات الضرر وحتى الآلهه التي اختارتها روح القطعه الأثرية ستموت ، واعتبر ذلك خسارة فادحة لـ قاعة شوان بين المقدسة.

إذا لم يهرب لوه يون يانج من ساحه معركه السماء المزدوجه ، فإن آلهه الفراشة العائمة سيكون لها نفس المصير ، وبالتالي ، كان مثل الصياد  الذي يلقي شبكته على مهل.

لم يكن ذلك لأنهم لا يريدون هذه التقنيات ، ولكن لأن تكثيف تلك التقنيات في صور مقدسة دون قوة كافية لدعم العملية يمكن أن يؤدي إلى الفشل في تكوين صورهم المقدسة وقد يتسبب أيضًا في انهيارها.

“ما الذي يحاولون فعله؟” في قاعه هونغ مينغ المقدسه ، رأى سيد القاعة الأيسر أيضًا لوه يون يانج يطير مع آلهه الفراشة العائمة وهتف بألم طفيف.

لطالما كان سيد القاعة الأيسر مسؤولاً عن المسائل التأديبية في قاعة هونغ مينغ المقدسة.إذا كان هناك شخص يخشاه تلاميذ قاعة هونغ مينغ المقدسه بشده ، فسيكون سيد القاعة الأيسر بدون شك.

كانت العديد من القوى القوية مترددة عندما قاموا بتشكيل صورهم المقدسة ، وبالتالي ، لأنهم افتقروا إلى القوة الفائقة كقوس ، لم يكن لديهم خيار سوى التخلي عن بعض تقنيات الدرجة الأولى.

كان سيد القاعه الأوسط غاضبًا أيضًا ، فقد اتخذ بالفعل قرارًا ، وكان من الصعب تغييره ، وكان لوه يون يانج ببساطة خارج نطاق السيطرة.

ظل تعبير آلهه الفراشة العائمة هادئًا جدًا عندما ضغط إصبع لوه يون يانج على جسدها.

ومع ذلك ، كان سيد القاعه الأوسط لا يزال سيد القاعة بعد كل شيء ، وعلى الرغم من أنه بدا أكثر غضبًا من ذي قبل ، إلا أنه ظل صامتًا.

سيطر معبد هونغ مينغ على قرص الخلق الإلهي ، في حين امتلكت قاعة شوان بين المقدسة بوابه شوان بين! لا ينبغي أن يكون هناك فرق كبير بين هذين على أساس التحف التي استخدموها.

كان الرجل العجوز من قاعة شوان بين المقدسة يعبس أيضًا.

عندما بدأت هذه الطاقة تتراكم ، بدأت الطاقة المتراكمة في الكون الداخلي للوه يون يانج تتحول إلى سائل ارتفع مثل المجنون في الداخل.

ما قاله الرجل العجوز لسيد القاعه الأوسط لم يكن مجرد رأيه ، بل كان يمثل رأي قاعة شوان بين المقدسة.

وهكذا ، بدوا أكثر خفوتًا أيضًا.

زونجي قاعة هونغ مينغ المقدسة الذي تم تكليفه بالمهمة الهامة المتمثلة في قتل آلهه الفراشة العائمة في الواقع لم يطيع الأمر.

لقد أثار هذا غضب نخب قاعة شوان بين المقدسة ، لذلك على الرغم من أن الجانبين كانا حليفين على السطح ، كان هناك في الواقع الكثير من الغسيل المتسخ الذي لم ير النور.

لم يقتصر الأمر على أنه لم يتخذ إجراءً فحسب ، بل إنه حاول الفرار مع آلهه في ساحه معركه السماء المزدوجه ، حيث جعل الوضع برمته الرجل العجوز غير مرتاحًا للغاية.

كان بإمكانه أن يخترق ويصبح مبجل من المستوى السادس في أي وقت يريد ، ولكن لوه يون يانج لم يكن مستعدًا للاختراق بعد.

هل كان يمكن لهذا الشاب أن يستسلم لجمال آلهته؟ هل كان هذا هو السبب في أنه لم يتحمل قتلها؟ إذا كان هذا هو الحال …

بعد فترة وجيزة من إكمال سيد القاعه الأوسط الرئيسية لهذا الإجراء ، رد لوه يون يانج أخيرًا ، لكن لسوء الحظ ، جعل محتوى الرد وجه سيد القاعه الأوسط أكثر صلابة.

قال الرجل ذو المظهر الصارخ ساخراً: “يا سيد القاعه الأوسط ، هل هذا هو معيار الزونجي من قاعة هونغ مينغ المقدسة ؟ أعتقد أنه ببساطة فخم!”

كان حجر الطحن الأسود النفاث يدور تدريجيًا خارج الوعي الروحي للوه يون يانج ، وكان جوهر أصل السيف يتدهور ببطء إلى شظايا قبل أن يتم توجيهه بسرعة إلى عالم لوه يون يانج الداخلي مع كل دورة.

سيطر معبد هونغ مينغ على قرص الخلق الإلهي ، في حين امتلكت قاعة شوان بين المقدسة بوابه شوان بين! لا ينبغي أن يكون هناك فرق كبير بين هذين على أساس التحف التي استخدموها.

بقي سيد القاعه الأيمن والرجل العجوز من قاعة شوان بين المقدسة صامتين ، في رأيهم ، لم يكن لدي لوه يون يانج فرصة للفوز.

ومع ذلك ، كان واضحًا من القوة التي ظهرت أن قاعة هونغ مينغ المقدسة كانت أقوى بكثير من قاعة شيوان بين المقدسة ، حتى أن بعض الناس قالوا إن قاعة شيوان بين المقدسة كانت ببساطة تابعة لـ قاعه هونغ مينغ.

على الرغم من أن قاعة هونغ مينغ المقدسة لن تهتم كثيرًا بالأشياء التي تحدث في العالم الخارجي ، إلا أن متطلباتها للالتزام بالقواعد كانت صارمة للغاية.

لقد أثار هذا غضب نخب قاعة شوان بين المقدسة ، لذلك على الرغم من أن الجانبين كانا حليفين على السطح ، كان هناك في الواقع الكثير من الغسيل المتسخ الذي لم ير النور.

كان لدى لوه يون يانج الكثير من تقنيات الزراعة ، وبصرف النظر عن تقنيه جرس السماء الفوضوي ، فقد كان لديه أيضًا الكتب المقدسة للطائفة العليا ، وكان لديه بالفعل خطط لصورته المقدسة ، لكنه لا يزال بحاجة إلى كمية هائلة من الطاقة بغض النظر عن التقنية التي كان سيستخدمها.

الآن ، بدأت بوابه شوان بين العليا في إظهار علامات الضرر وحتى الآلهه التي اختارتها روح القطعه الأثرية ستموت ، واعتبر ذلك خسارة فادحة لـ قاعة شوان بين المقدسة.

كان سيد القاعه الأوسط سيد قاعة هونغ مينغ المقدسة الحقيقي ، لذا كانت كلماته أقرب إلى الأوامر ، ولا يمكن لأحد أن يتحداها.

شعر الرجل في منتصف العمر بمظهر شديد الاختناق ، ومع ذلك ، حتى لو كان الأمر كذلك ، لم يكن أحد حاضرًا أقل شأناً من حيث وضعه ، وبالتالي ، كان بإمكانه فقط الاستمرار في تحمل غضبه.

ظل تعبير آلهه الفراشة العائمة هادئًا جدًا عندما ضغط إصبع لوه يون يانج على جسدها.

ومع ذلك ، أصبحت رحلة لوه يون يانج مع آلهه الفراشة العائمة عذرًا له للتنفيس عن إحباطه.

أي واحد من أضواء السيف هذه سيكون كافيًا لمحو مجرة ​​بأكملها!

لقد أصبح تعبير سيد القاعه الأوسط مظلما على الفور عندما تحرك سيد القاعه الأيسر ببرودة.

لم يقتصر الأمر على أنه لم يتخذ إجراءً فحسب ، بل إنه حاول الفرار مع آلهه في ساحه معركه السماء المزدوجه ، حيث جعل الوضع برمته الرجل العجوز غير مرتاحًا للغاية.

لم يزعج سيد القاعة الأيسر نفسه حتى باستخدام الكلمات ، حيث شكلت العديد من أضواء السيف قرصًا من الضوء خلفه.

شعر الرجل في منتصف العمر بمظهر شديد الاختناق ، ومع ذلك ، حتى لو كان الأمر كذلك ، لم يكن أحد حاضرًا أقل شأناً من حيث وضعه ، وبالتالي ، كان بإمكانه فقط الاستمرار في تحمل غضبه.

أي واحد من أضواء السيف هذه سيكون كافيًا لمحو مجرة ​​بأكملها!

لسوء الحظ ، عرف الرجل في منتصف العمر أن هذا لم يكن مكانًا يمكن أن يتصرف فيه ببشاعه حتى لو كان غاضبًا ، سيحصل على نهاية العصا القصيرة إذا حاول أي شيء.

لسوء الحظ ، عرف الرجل في منتصف العمر أن هذا لم يكن مكانًا يمكن أن يتصرف فيه ببشاعه حتى لو كان غاضبًا ، سيحصل على نهاية العصا القصيرة إذا حاول أي شيء.

وأشار سيد القاعه الأوسط بيديه وقال: “أخبرني أن الأمور لم تنته بعد. هذا يعني أنه لا يزال لديه بعض الحيل في جعبته”.

“إنه مجرد فخم!”

بعد فترة وجيزة ، انبهر جسده حتى أكثر إشراقًا من ذي قبل ، وبدأت طاحونة الطمس العظيمة التي كانت تدور بشكل تدريجي في ذهنه بالدوران بسرعه حتي عشرة أضعاف.

تراجع القدير تشبنغ هو ووقف خلف الرجل العجوز من قاعة شوان بين المقدسة قبل أن يبصق هذه الكلمات.

ما قاله الرجل العجوز لسيد القاعه الأوسط لم يكن مجرد رأيه ، بل كان يمثل رأي قاعة شوان بين المقدسة.

الأكبر من قاعة شوان بين المقدسة لم يعجبه تصرفات العجوز التي لا معنى لها ، لكن هذا العجوز كان لا يزال رفيقه. إذا دمر سمعتهم بالكامل في معبد هونغ مينغ ، فعندئذ …

في اللحظة التي دخلت فيها هذه الموجة من طاقة الحياة النقية جسد لوه يون يانج ، بدأت عيناه تتوهج بروعة غريبة.

بعد لحظة قصيرة ، قال الرجل العجوز أخيرًا ، “سيد القاعه الأوسط ، الوقت ينفد. أعتقد أنه من المهم إنهاء خطتنا في الوقت الحالي. بعد كل شيء ، لا يمكننا أن نفقد بوابه شوان بين!”

كان سيد القاعه الأوسط سيد قاعة هونغ مينغ المقدسة الحقيقي ، لذا كانت كلماته أقرب إلى الأوامر ، ولا يمكن لأحد أن يتحداها.

أومأ سيد القاعه الأوسط برأسه قبل إخراج تعويذة اليشم على عجل وإصدر أمر. كانت قيادته صارمة ، لأنه لم يستطع على الإطلاق السماح لوه يون يانج بعصيان تعليماته.

هذا الفصل برعاية Shaly -انتهى الدعم-

بعد فترة وجيزة من إكمال سيد القاعه الأوسط الرئيسية لهذا الإجراء ، رد لوه يون يانج أخيرًا ، لكن لسوء الحظ ، جعل محتوى الرد وجه سيد القاعه الأوسط أكثر صلابة.

سأل سيد القاعة الأيسر ، وهو يبدو محيرًا ، قبل أن يستمر في سلاسه: “بعض الحيل في جعبته؟ لا يزال لديه بعض الحيل في جعبته؟ هل يعتقد حقًا أنه يمكنه التحسن فجأة وهزيمة الجيوزي شوان مينغ؟” مثل المجنون!”

“هذه ليست النهاية.” كان هذا رد لوه يون يانج على أمر سيد القاعه الأوسط. ونتيجة لذلك ، كان سيد القاعه الأوسط غاضبًا للغاية.

سأل سيد القاعة الأيسر ، وهو يبدو محيرًا ، قبل أن يستمر في سلاسه: “بعض الحيل في جعبته؟ لا يزال لديه بعض الحيل في جعبته؟ هل يعتقد حقًا أنه يمكنه التحسن فجأة وهزيمة الجيوزي شوان مينغ؟” مثل المجنون!”

لم يرى سيد القاعة الأيسر وسيد القاعة الأيمن رد لوه يون يانج لكنهما كانا يشعران بشكل غامض بما أجاب عنه لوه يون يانج بناءً على المظهر على وجه سيد القاعه الأوسط.

قال الرجل ذو المظهر الصارخ ساخراً: “يا سيد القاعه الأوسط ، هل هذا هو معيار الزونجي من قاعة هونغ مينغ المقدسة ؟ أعتقد أنه ببساطة فخم!”

وهكذا ، بدوا أكثر خفوتًا أيضًا.

قال الرجل ذو المظهر الصارخ ساخراً: “يا سيد القاعه الأوسط ، هل هذا هو معيار الزونجي من قاعة هونغ مينغ المقدسة ؟ أعتقد أنه ببساطة فخم!”

على الرغم من أن قاعة هونغ مينغ المقدسة لن تهتم كثيرًا بالأشياء التي تحدث في العالم الخارجي ، إلا أن متطلباتها للالتزام بالقواعد كانت صارمة للغاية.

لم يقتصر الأمر على أنه لم يتخذ إجراءً فحسب ، بل إنه حاول الفرار مع آلهه في ساحه معركه السماء المزدوجه ، حيث جعل الوضع برمته الرجل العجوز غير مرتاحًا للغاية.

كان سيد القاعه الأوسط سيد قاعة هونغ مينغ المقدسة الحقيقي ، لذا كانت كلماته أقرب إلى الأوامر ، ولا يمكن لأحد أن يتحداها.

كان سيد القاعه الأوسط سيد قاعة هونغ مينغ المقدسة الحقيقي ، لذا كانت كلماته أقرب إلى الأوامر ، ولا يمكن لأحد أن يتحداها.

لقد تجرأ لوه يون يانج ، وهو مجرد زونجي ، على تحدي نظام سيد القاعه الأوسط. وكان هذا في حد ذاته تحديًا لقواعد معبد هونغ مينغ.

لم يقتصر الأمر على أنه لم يتخذ إجراءً فحسب ، بل إنه حاول الفرار مع آلهه في ساحه معركه السماء المزدوجه ، حيث جعل الوضع برمته الرجل العجوز غير مرتاحًا للغاية.

“سيد القاعه الأوسط؟” نظر معلم القاعة الأيسر إلى سيد القاعه الأوسط بشكل خطير.

سأل سيد القاعة الأيسر ، وهو يبدو محيرًا ، قبل أن يستمر في سلاسه: “بعض الحيل في جعبته؟ لا يزال لديه بعض الحيل في جعبته؟ هل يعتقد حقًا أنه يمكنه التحسن فجأة وهزيمة الجيوزي شوان مينغ؟” مثل المجنون!”

وأشار سيد القاعه الأوسط بيديه وقال: “أخبرني أن الأمور لم تنته بعد. هذا يعني أنه لا يزال لديه بعض الحيل في جعبته”.

سأل سيد القاعة الأيسر ، وهو يبدو محيرًا ، قبل أن يستمر في سلاسه: “بعض الحيل في جعبته؟ لا يزال لديه بعض الحيل في جعبته؟ هل يعتقد حقًا أنه يمكنه التحسن فجأة وهزيمة الجيوزي شوان مينغ؟” مثل المجنون!”

كان بإمكانه أن يخترق ويصبح مبجل من المستوى السادس في أي وقت يريد ، ولكن لوه يون يانج لم يكن مستعدًا للاختراق بعد.

كل شخص في قاعة هونغ مينغ المقدسة كان يرتجف في خوف كلما تحدث سيد القاعة الأيسر.

إذا لم يهرب لوه يون يانج من ساحه معركه السماء المزدوجه ، فإن آلهه الفراشة العائمة سيكون لها نفس المصير ، وبالتالي ، كان مثل الصياد  الذي يلقي شبكته على مهل.

بقي سيد القاعه الأيمن والرجل العجوز من قاعة شوان بين المقدسة صامتين ، في رأيهم ، لم يكن لدي لوه يون يانج فرصة للفوز.

إذا لم يهرب لوه يون يانج من ساحه معركه السماء المزدوجه ، فإن آلهه الفراشة العائمة سيكون لها نفس المصير ، وبالتالي ، كان مثل الصياد  الذي يلقي شبكته على مهل.

استند حكمهم إلى سنوات خبرتهم ، التي آمنوا بها بشدة.

لم يرى سيد القاعة الأيسر وسيد القاعة الأيمن رد لوه يون يانج لكنهما كانا يشعران بشكل غامض بما أجاب عنه لوه يون يانج بناءً على المظهر على وجه سيد القاعه الأوسط.

“امهله بعض الوقت!” فكر سيد القاعه الأوسط في هذا الأمر للحظة قبل التحدث. “أما بالنسبة لنا ، فكل ما يمكننا فعله الآن هو الاستمرار في مهاجمة ساحه معركه السماء المزدوجه بكل قوتنا”.

كان سيد القاعه الأوسط غاضبًا أيضًا ، فقد اتخذ بالفعل قرارًا ، وكان من الصعب تغييره ، وكان لوه يون يانج ببساطة خارج نطاق السيطرة.

لم يكن لوه يون يانج يفكر في رد الفعل الذي سيولده في قاعة هونغ مينغ المقدسة ، لقد أحضر فقط آلهه الفراشة العائمة وواصل خطته بالاندفاع نحو المكان الذي كان يتدرب فيه على العزلة.

لم يرى سيد القاعة الأيسر وسيد القاعة الأيمن رد لوه يون يانج لكنهما كانا يشعران بشكل غامض بما أجاب عنه لوه يون يانج بناءً على المظهر على وجه سيد القاعه الأوسط.

في غضون ربع ساعة ، وصل لوه يون يانج إلى الجبل الذي كان جسده ينمو فيه. بعد أن ألقى نظرة على آلهه الفراشة العائمة ، قام لوه يون يانج بضغطه بإصبعه.

هذه الشظايا من أصل السيف تم تغذيتها وزودت الكون الداخلي للوه يون يانج بكمية هائلة من الطاقة. على الرغم من أن عملية طحن أصل السيف لم تكتمل حتى ب 1 ٪ ، فقد أعطت بالفعل لوه يون يانج الأساس لكسر الجدار ليصبح مبجل من المستوي السادس.

كانت آلهه الفراشة العائمة أيضًا مبجله من المستوى الخامس ، لذا ردت على الفور على تحرك لوه يون يانج ، وكأنها استدعت فجأة شيئًا ، ولم تقاومها على الإطلاق.

تراجع القدير تشبنغ هو ووقف خلف الرجل العجوز من قاعة شوان بين المقدسة قبل أن يبصق هذه الكلمات.

ظل تعبير آلهه الفراشة العائمة هادئًا جدًا عندما ضغط إصبع لوه يون يانج على جسدها.

يتطلب تكثيف صورة مقدسة قوية تقنية زراعة قوية ، وقوانين ساميه ، بالإضافة إلى قوة فائقة لدعم صورة مقدسة قوية.

لم يهتم لوه يون يانج بآلهه الفراشة العائمة ، حيث أخذها على الفور إلى عالم استنساخه الداخلي بعد التأكد من أنها أغمي عليها.

بعد لحظة قصيرة ، قال الرجل العجوز أخيرًا ، “سيد القاعه الأوسط ، الوقت ينفد. أعتقد أنه من المهم إنهاء خطتنا في الوقت الحالي. بعد كل شيء ، لا يمكننا أن نفقد بوابه شوان بين!”

بعد ذلك ، دخل استنساخ لوه يون يانج الموقع الذي يوجد فيه جثته.

كانت آلهه الفراشة العائمة أيضًا مبجله من المستوى الخامس ، لذا ردت على الفور على تحرك لوه يون يانج ، وكأنها استدعت فجأة شيئًا ، ولم تقاومها على الإطلاق.

كان حجر الطحن الأسود النفاث يدور تدريجيًا خارج الوعي الروحي للوه يون يانج ، وكان جوهر أصل السيف يتدهور ببطء إلى شظايا قبل أن يتم توجيهه بسرعة إلى عالم لوه يون يانج الداخلي مع كل دورة.

“ما الذي يحاولون فعله؟” في قاعه هونغ مينغ المقدسه ، رأى سيد القاعة الأيسر أيضًا لوه يون يانج يطير مع آلهه الفراشة العائمة وهتف بألم طفيف.

هذه الشظايا من أصل السيف تم تغذيتها وزودت الكون الداخلي للوه يون يانج بكمية هائلة من الطاقة. على الرغم من أن عملية طحن أصل السيف لم تكتمل حتى ب 1 ٪ ، فقد أعطت بالفعل لوه يون يانج الأساس لكسر الجدار ليصبح مبجل من المستوي السادس.

لم يقتصر الأمر على أنه لم يتخذ إجراءً فحسب ، بل إنه حاول الفرار مع آلهه في ساحه معركه السماء المزدوجه ، حيث جعل الوضع برمته الرجل العجوز غير مرتاحًا للغاية.

كان بإمكانه أن يخترق ويصبح مبجل من المستوى السادس في أي وقت يريد ، ولكن لوه يون يانج لم يكن مستعدًا للاختراق بعد.

كان السبب في أنها أعطت لوه يون يانج حبلا من طاقة قوة الحياة التي تشكلت داخل بوابه شوان بين: ولم تكن تريدها أن تموت سدى.

لقد استلم جميع ذكريات القدير دوان وانليو تقريبًا ، لذلك كان واضحًا للغاية ، وكان أهم منعطف للمبجلين هو تكثيف الصور المقدسة.

كانت العديد من القوى القوية مترددة عندما قاموا بتشكيل صورهم المقدسة ، وبالتالي ، لأنهم افتقروا إلى القوة الفائقة كقوس ، لم يكن لديهم خيار سوى التخلي عن بعض تقنيات الدرجة الأولى.

إن الصورة المقدسة القوية ستخلق أساسًا أعمق وأفضل عندما تتقدم وتصبح قديرا سماويا. لن تفشل الصورة المقدسة الضعيفة فقط في مساعدة المرء على أن يصبح قديرا سماويا ، بل قد يفشل المرء في التقدم إلى ويصبح مبجل من المستوى الثامن إلى الأبد.

هذه الشظايا من أصل السيف تم تغذيتها وزودت الكون الداخلي للوه يون يانج بكمية هائلة من الطاقة. على الرغم من أن عملية طحن أصل السيف لم تكتمل حتى ب 1 ٪ ، فقد أعطت بالفعل لوه يون يانج الأساس لكسر الجدار ليصبح مبجل من المستوي السادس.

يتطلب تكثيف صورة مقدسة قوية تقنية زراعة قوية ، وقوانين ساميه ، بالإضافة إلى قوة فائقة لدعم صورة مقدسة قوية.

زونجي قاعة هونغ مينغ المقدسة الذي تم تكليفه بالمهمة الهامة المتمثلة في قتل آلهه الفراشة العائمة في الواقع لم يطيع الأمر.

كانت العديد من القوى القوية مترددة عندما قاموا بتشكيل صورهم المقدسة ، وبالتالي ، لأنهم افتقروا إلى القوة الفائقة كقوس ، لم يكن لديهم خيار سوى التخلي عن بعض تقنيات الدرجة الأولى.

عندما بدأت هذه الطاقة تتراكم ، بدأت الطاقة المتراكمة في الكون الداخلي للوه يون يانج تتحول إلى سائل ارتفع مثل المجنون في الداخل.

لم يكن ذلك لأنهم لا يريدون هذه التقنيات ، ولكن لأن تكثيف تلك التقنيات في صور مقدسة دون قوة كافية لدعم العملية يمكن أن يؤدي إلى الفشل في تكوين صورهم المقدسة وقد يتسبب أيضًا في انهيارها.

أي واحد من أضواء السيف هذه سيكون كافيًا لمحو مجرة ​​بأكملها!

كان لدى لوه يون يانج الكثير من تقنيات الزراعة ، وبصرف النظر عن تقنيه جرس السماء الفوضوي ، فقد كان لديه أيضًا الكتب المقدسة للطائفة العليا ، وكان لديه بالفعل خطط لصورته المقدسة ، لكنه لا يزال بحاجة إلى كمية هائلة من الطاقة بغض النظر عن التقنية التي كان سيستخدمها.

سيطر معبد هونغ مينغ على قرص الخلق الإلهي ، في حين امتلكت قاعة شوان بين المقدسة بوابه شوان بين! لا ينبغي أن يكون هناك فرق كبير بين هذين على أساس التحف التي استخدموها.

فتح جسده عينيه برفق عندما وصل استنساخه ، وألقى نظرة سريعة على الاستنساخ ، وضحك.

وهكذا ، بدوا أكثر خفوتًا أيضًا.

لم يستجب العاهل البدائي للعالم السفلي ، لقد التقط أصابعه ببساطة قبل أن تتدفق طاقة الحياة النقية للغاية من جسده وتندفع نحو لوه يون يانج.

كل شخص في قاعة هونغ مينغ المقدسة كان يرتجف في خوف كلما تحدث سيد القاعة الأيسر.

في اللحظة التي دخلت فيها هذه الموجة من طاقة الحياة النقية جسد لوه يون يانج ، بدأت عيناه تتوهج بروعة غريبة.

شعر الرجل في منتصف العمر بمظهر شديد الاختناق ، ومع ذلك ، حتى لو كان الأمر كذلك ، لم يكن أحد حاضرًا أقل شأناً من حيث وضعه ، وبالتالي ، كان بإمكانه فقط الاستمرار في تحمل غضبه.

بعد فترة وجيزة ، انبهر جسده حتى أكثر إشراقًا من ذي قبل ، وبدأت طاحونة الطمس العظيمة التي كانت تدور بشكل تدريجي في ذهنه بالدوران بسرعه حتي عشرة أضعاف.

لم يهتم لوه يون يانج بآلهه الفراشة العائمة ، حيث أخذها على الفور إلى عالم استنساخه الداخلي بعد التأكد من أنها أغمي عليها.

تم العثور على مسارات من أصل السيف في أنقى أشكال السلطة حيث ملأوا الكون من المستوى الخامس داخل جسم لوه يون يانج.

لم يزعج سيد القاعة الأيسر نفسه حتى باستخدام الكلمات ، حيث شكلت العديد من أضواء السيف قرصًا من الضوء خلفه.

عندما بدأت هذه الطاقة تتراكم ، بدأت الطاقة المتراكمة في الكون الداخلي للوه يون يانج تتحول إلى سائل ارتفع مثل المجنون في الداخل.

في غضون ربع ساعة ، وصل لوه يون يانج إلى الجبل الذي كان جسده ينمو فيه. بعد أن ألقى نظرة على آلهه الفراشة العائمة ، قام لوه يون يانج بضغطه بإصبعه.

في تلك اللحظة ، شعر لوه يون يانج أن الوقت قد حان!

لم يرى سيد القاعة الأيسر وسيد القاعة الأيمن رد لوه يون يانج لكنهما كانا يشعران بشكل غامض بما أجاب عنه لوه يون يانج بناءً على المظهر على وجه سيد القاعه الأوسط.

? METAWEA?

إذا لم يهرب لوه يون يانج من ساحه معركه السماء المزدوجه ، فإن آلهه الفراشة العائمة سيكون لها نفس المصير ، وبالتالي ، كان مثل الصياد  الذي يلقي شبكته على مهل.

أي واحد من أضواء السيف هذه سيكون كافيًا لمحو مجرة ​​بأكملها!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط