الفصل 982: لدي سيف
(هذا الفصل برعايه Shaly)
ثقب أسود كان يلتهم كل شيء يخص هذا الشخص.
الفصل 982: لدي سيف
كان الشعور بانهيار عقله مؤلم بشده ، حتى أن لوه يون يانج شعر أن جسده بالكامل على وشك أن يتم محوه.
شعر لوه يون يانج بأنه صغير ودوني بشكل لا يصدق ، مثل الذبابة التي تواجه روكًا عملاقًا ، في اللحظة التي رأى فيها روح خضراء ضعيفة.
الفصل 982: لدي سيف
بالطبع ، كان لوه يون يانج هو الذبيحة.
جاءت قطرة الدم من هذا الإصبع!
مع نموه الزائد ، تحسنت الطريقة التي ينظر بها إلى الأشياء أيضًا ، في مسار الجنس البشري بأكمله ، اعتبر لوه يون يانج فقط قدير تايشوان مبجل.
أثناء النظر إلى الشكل المتدهور ، شعر لوه يون يانج وكأن أحدهم كان يصرخ بجانب أذنه ، “لدي سيف ويمكنني أن طمس السماء وإطفاء كل شيء …”
يمكنه التحدث بصراحة حتى لو كان سيد القاعه الأوسط يتنفس على رقبته.
تمامًا كما شعر أن عقله انهار بالكامل تقريبًا ، تحولت السيوف الأربعة التي تفرز نية القتل بلا حدود إلى رماد بالإصبع.
ومع ذلك ، أثناء مواجهة جوهر الروح الخضراء هذا ، شعر لوه يون يانج أنه كان مجرد ذبابة كانت أدنى بملايين المرات.
بعد كل شيء ، كانت هذه أكبر فرصة واجهها بعد دخول وعاء السماء القتاليه المقدس. على الرغم من أن لوه يون يانج يعتقد أنه لا تزال هناك فرص ليست أضعف من هذه السيوف ، والتي تشع بنيه القتل القديمه ، فإن هذه الفرص لن تكون أقوى من السيوف الأربعة.
كيف يمكن أن يحدث هذا؟ أي نوع من الأشخاص يمكن أن يترك مثل هذا الجوهر الروحي الأخضر؟
بعد دراسة هذا الأمر للحظة ، قرر لوه يون يانج استخدام منظم سماته لرفع صفة ذهنه.
بعد دراسة هذا الأمر للحظة ، قرر لوه يون يانج استخدام منظم سماته لرفع صفة ذهنه.
تحمل ، تحمل ، تحمل!
على الرغم من أن أيا من اللقاءات السابقة لم تجعله يزيد من صفة عقله إلى المستوى الحالي ، إلا أنه شعر أن قوة عقله وحدها لم تكن كافية للسماح له بمواصلة مراقبة جوهر الروح الخضراء.
لسوء الحظ ، لا يزال لوه يون يانج يشعر أن وعيه الروحاني سينهار بسرعة شديدة للغاية.
كان هناك تفاوت.
في رأي لوه يون يانج ، هذا السيف وحده لم يكن أضعف من أي من الكنوز النهائيه التي شاهدها.
مثلما أثار لوه يون يانج صفته الذهنية ، سمع صوتًا خافتًا: “توقف بينما تستطيع وتصرف في حدود قدراتك!”
عندما تحدث هذا الصوت ، نصب ضوء سيف آخر من الأراضي الشاسعة ، كل شيء كان يضيئه ضوء السيف اهتز وارتعد.
كان الصوت ضبابيًا وخافتًا ، كما لو كان من السماء التاسعة ، وبعد سماعه ، أدرك لوه يون يانج على الفور أنه صوت سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليه.
على الرغم من أن لوه يون يانج كان يراقب فقط ، إلا أنه شعر أن وعيه الروحاني قد سحقته نية القتل التي لا حدود لها.
على الرغم من أن لوه يون يانج كان يعلم أن سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليه لن يخدعه في هذا الوقت ، إلا أنه قرر تجاهله بعد كل شيء ، فإن مواجهة جوهر الروح الخضراء هذه كانت فرصة نادرة بشكل لا يصدق!
عند النظر إلى الشكل ، كان أول فكر للوه يون يانج هو أنه استنساخ مستوحى من القوانين الساميه التي لا نهاية لها. إذا كان عليه أن يصفه بالكلمات ، فسيقول أن هذا الشخص هو السماء والمسار وكل شيء آخر.
في اللحظة التي دخل فيها وعيه الروحي إلى جوهر الروح الخضراء ، شعر لوه يون يانج وكأن عقله يتمايل. إذا كان يجب وصف هذا الشعور ، يمكن للمرء أن يقول أنه يشعر كما لو كانت مطرقة ضخمة تتأرجح أعلى رأسه.
تحمل ، تحمل ، تحمل!
مطرقة ضخمة مثل الجبل يمكنها تحطيم السماء والأرض.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
تحطم عقل لوه يون يانج تقريبًا بسبب مطرقة الضرب ، وفقًا لما ذكره سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليه ، كان أفضل خيار للعمل هو سحب قوته الذهنية والتراجع فورًا.
شعر لوه يون يانج تقريبًا أنه لا يستطيع وصف قوة هذا السيف عندما حدث ذلك.
ولكن كيف يمكن أن يتراجع؟
لقد أدرك لوه يون يانج بالفعل أهمية الشيء أمامه ، لذلك لم يكن هناك أي طريقة للتخلي عنه. كيف يمكن أن يتراجع عنه؟ دون أي تردد ، بدأ لوه يون يانج في نقل جميع سماته الخاصه الي استنساخ الوحش الفوضوي.
لقد أدرك لوه يون يانج بالفعل أهمية الشيء أمامه ، لذلك لم يكن هناك أي طريقة للتخلي عنه. كيف يمكن أن يتراجع عنه؟ دون أي تردد ، بدأ لوه يون يانج في نقل جميع سماته الخاصه الي استنساخ الوحش الفوضوي.
مطرقة ضخمة مثل الجبل يمكنها تحطيم السماء والأرض.
تمت إضافة جميع السمات الأخرى للوحش الفوضوي ذي الأصول الأربعة إلى سمة عقله.
ومع ذلك ، عندما نظر لوه يون يانج إلى ذلك الشخص ، شعر أن تقييمه السابق للشخص كان جاهلاً للغاية.
في لحظة ، نمت قوة عقل لوه يون يانج ثلاث مرات. ونتيجة لذلك ، كان قادرًا على تثبيت نفسه على الرغم من هذه الطاقة المجنونة.
لم يهتم الشخص كثيرًا بالثقب الأسود الذي كان يلتهمه ، راقب بهدوء نية قاتلة تملأ نظرته.
في تلك اللحظة أيضًا ألقى لوه يون يانج نظرة فاحصة على المكان الذي كان فيه.
عندما تدفق إلى الضوء الإلهي المتقارب بتقنية تحويل السماء ، شعر لوه يون يانج بشئ غامض ولكن حاد يظهر في منتصف الضوء الإلهي.
كانت بقعة من الفوضى البدائية. في منتصفها ، وقف شخص وحيد بفخر.
بعد كل شيء ، كانت هذه أكبر فرصة واجهها بعد دخول وعاء السماء القتاليه المقدس. على الرغم من أن لوه يون يانج يعتقد أنه لا تزال هناك فرص ليست أضعف من هذه السيوف ، والتي تشع بنيه القتل القديمه ، فإن هذه الفرص لن تكون أقوى من السيوف الأربعة.
عند النظر إلى الشكل ، كان أول فكر للوه يون يانج هو أنه استنساخ مستوحى من القوانين الساميه التي لا نهاية لها. إذا كان عليه أن يصفه بالكلمات ، فسيقول أن هذا الشخص هو السماء والمسار وكل شيء آخر.
اصطدم الإصبع الأسود مع ضوء السيف وضوء السيف ، الذي أشعر أنه قادر على الالتفاف عبر كل شيء ، بدأ في الانهيار بوصة تلو الأخرى في الفراغ.
ومع ذلك ، عندما نظر لوه يون يانج إلى ذلك الشخص ، شعر أن تقييمه السابق للشخص كان جاهلاً للغاية.
عندما أطلق ضوء السيف ، ظهر إصبع في الفراغ اللامتناهي.
إن وصف هذا الرقم بالسماء كان مهينًا للغاية.
تحطم عقل لوه يون يانج تقريبًا بسبب مطرقة الضرب ، وفقًا لما ذكره سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليه ، كان أفضل خيار للعمل هو سحب قوته الذهنية والتراجع فورًا.
نظر لوه يون يانج إلى الشكل ولاحظه بعناية.
شعر لوه يون يانج بأنه صغير ودوني بشكل لا يصدق ، مثل الذبابة التي تواجه روكًا عملاقًا ، في اللحظة التي رأى فيها روح خضراء ضعيفة.
بعد مراقبة دقيقة ، اكتشف فجأة أن الشكل ، الذي بدا وكأنه مسار رائع ، لديه حفرة بعرض قدم واحدة على صدره.
(هذا الفصل برعايه Shaly)
ثقب أسود كان يلتهم كل شيء يخص هذا الشخص.
في لحظة ، نمت قوة عقل لوه يون يانج ثلاث مرات. ونتيجة لذلك ، كان قادرًا على تثبيت نفسه على الرغم من هذه الطاقة المجنونة.
لم يهتم الشخص كثيرًا بالثقب الأسود الذي كان يلتهمه ، راقب بهدوء نية قاتلة تملأ نظرته.
لطالما شعر لوه يون يانج أن قبضته الاستبدادية كانت أقوى قبضة في الوجود ، ولكن بعد رؤية السيوف الأربعة التي خرجت بنيه القتل اللامتناهيه ، أدرك لوه يون يانج أنها أقوى بكثير من القبضة الاستبدادية.
“لدي سيف ويمكنني تدمير السماء وطمس كل شيء!”
عندما تدفق إلى الضوء الإلهي المتقارب بتقنية تحويل السماء ، شعر لوه يون يانج بشئ غامض ولكن حاد يظهر في منتصف الضوء الإلهي.
جاء الصوت القوي الذي ردد من الشكل. وبعد ذلك ، يمكن رؤية ظل السيف في الفراغ. ظل السيف القوي الضخم الذي تسبب في ظهور نيه القتل التي يمكن أن تبتلع السماء.
كان جوهر الروح هذا بلا حدود وشاسع.
في رأي لوه يون يانج ، هذا السيف وحده لم يكن أضعف من أي من الكنوز النهائيه التي شاهدها.
تحطم عقل لوه يون يانج تقريبًا بسبب مطرقة الضرب ، وفقًا لما ذكره سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليه ، كان أفضل خيار للعمل هو سحب قوته الذهنية والتراجع فورًا.
لم يتوقف هذا الرقم بعد استحضار سيفه ، وبدلاً من ذلك استمر في الحديث ،
من كان؟ ما مستوى الوجود الذي تمكن من قتل قدير سماوي في ذروه درجه التاييوان بإصبع فقط؟
“لدي سيف وأستطيع إطفاء وذبح أي شيء يتنفس.”
ولكن كيف يمكن أن يتراجع؟
عندما تحدث هذا الصوت ، نصب ضوء سيف آخر من الأراضي الشاسعة ، كل شيء كان يضيئه ضوء السيف اهتز وارتعد.
من كان؟ ما مستوى الوجود الذي تمكن من قتل قدير سماوي في ذروه درجه التاييوان بإصبع فقط؟
“لدي سيف وأستطيع أن أغرق الأرض وأهزم السماء ، وأبيد المسارات الستة وأقطع السامسارا!”
يمكنه التحدث بصراحة حتى لو كان سيد القاعه الأوسط يتنفس على رقبته.
“لدي سيف ويمكنني هزيمة الأرض ومحو السماء وإنهاء الحاضر والمستقبل!”
جاءت قطرة الدم من هذا الإصبع!
كان الصوت القوي يشبه القانون المقدس الذي كان يتردد في جميع أنحاء السماء والأرض ، حيث أطلقت أضواء السيف الأربعة نية قتل قديمة لا حدود لها تنتشر في جميع أنحاء الأرض.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
على الرغم من أن لوه يون يانج كان يراقب فقط ، إلا أنه شعر أن وعيه الروحاني قد سحقته نية القتل التي لا حدود لها.
ومع ذلك ، أثناء مواجهة جوهر الروح الخضراء هذا ، شعر لوه يون يانج أنه كان مجرد ذبابة كانت أدنى بملايين المرات.
غادر ، غادر بسرعة!
“لدي سيف ويمكنني تدمير السماء وطمس كل شيء!”
في تلك اللحظة ، أصاب قلب لوه يون يانج شعور غير مسبوق بالأزمة التي تلوح في الأفق. أراد أن يغادر بعد أن شعر بهذا الهوس ، وأراد أن يبتعد قدر الإمكان.
شعر لوه يون يانج بأنه صغير ودوني بشكل لا يصدق ، مثل الذبابة التي تواجه روكًا عملاقًا ، في اللحظة التي رأى فيها روح خضراء ضعيفة.
كانت هذه غريزة تنبض من قلبه في لحظة الخطر ، وقد قام لوه يون يانج بقمع هذا الفكر لحظة ظهورها.
مع نموه الزائد ، تحسنت الطريقة التي ينظر بها إلى الأشياء أيضًا ، في مسار الجنس البشري بأكمله ، اعتبر لوه يون يانج فقط قدير تايشوان مبجل.
لا يجب أن يتراجع ، لا يمكنه التراجع!
في تلك اللحظة ، أصاب قلب لوه يون يانج شعور غير مسبوق بالأزمة التي تلوح في الأفق. أراد أن يغادر بعد أن شعر بهذا الهوس ، وأراد أن يبتعد قدر الإمكان.
بعد كل شيء ، كانت هذه أكبر فرصة واجهها بعد دخول وعاء السماء القتاليه المقدس. على الرغم من أن لوه يون يانج يعتقد أنه لا تزال هناك فرص ليست أضعف من هذه السيوف ، والتي تشع بنيه القتل القديمه ، فإن هذه الفرص لن تكون أقوى من السيوف الأربعة.
مطرقة ضخمة مثل الجبل يمكنها تحطيم السماء والأرض.
لطالما شعر لوه يون يانج أن قبضته الاستبدادية كانت أقوى قبضة في الوجود ، ولكن بعد رؤية السيوف الأربعة التي خرجت بنيه القتل اللامتناهيه ، أدرك لوه يون يانج أنها أقوى بكثير من القبضة الاستبدادية.
كانت بقعة من الفوضى البدائية. في منتصفها ، وقف شخص وحيد بفخر.
لا أستطيع التخلي عنه ، أو سأندم بشده!
كان هناك تفاوت.
في اللحظة التي دخل فيها هذا الفكر إلى ذهنه ، أخذت السيوف الأربعة إلى السماء في نفس الوقت وتلاقت في واحدة ، والتفت حول الفراغ والأفق اللانهائي.
كان الصوت القوي يشبه القانون المقدس الذي كان يتردد في جميع أنحاء السماء والأرض ، حيث أطلقت أضواء السيف الأربعة نية قتل قديمة لا حدود لها تنتشر في جميع أنحاء الأرض.
شعر لوه يون يانج تقريبًا أنه لا يستطيع وصف قوة هذا السيف عندما حدث ذلك.
شعر لوه يون يانج تقريبًا أنه لا يستطيع وصف قوة هذا السيف عندما حدث ذلك.
من يستطيع منافسة هذا السيف المقدس؟
بعد دراسة هذا الأمر للحظة ، قرر لوه يون يانج استخدام منظم سماته لرفع صفة ذهنه.
عندما أطلق ضوء السيف ، ظهر إصبع في الفراغ اللامتناهي.
مثلما أثار لوه يون يانج صفته الذهنية ، سمع صوتًا خافتًا: “توقف بينما تستطيع وتصرف في حدود قدراتك!”
كان الإصبع بحجم شخص عادي ، ولكن بمجرد ظهوره ، جعلته قوة الإصبع يشعر كما لو كانت السماوات التسع والأراضي العشر بينه. عندما ظهر الإصبع ، شعر لوه يون يانج وكأنه قد جمد في مساراته.
“لدي سيف ويمكنني هزيمة الأرض ومحو السماء وإنهاء الحاضر والمستقبل!”
هذا صحيح ، لقد جمد!
الفصل 982: لدي سيف
دفع التجميد للحظة وعي روح لوه يون يانج إلى حافة الانهيار ، ولم يعد بإمكانه الاهتمام بأية أمور أخرى حيث حث بجنون منظم سماته ونقل كل شيء إلى عقله.
لطالما شعر لوه يون يانج أن قبضته الاستبدادية كانت أقوى قبضة في الوجود ، ولكن بعد رؤية السيوف الأربعة التي خرجت بنيه القتل اللامتناهيه ، أدرك لوه يون يانج أنها أقوى بكثير من القبضة الاستبدادية.
“كاتشا ، كاتشا ، كاتشا!”
بعد دراسة هذا الأمر للحظة ، قرر لوه يون يانج استخدام منظم سماته لرفع صفة ذهنه.
لسوء الحظ ، لا يزال لوه يون يانج يشعر أن وعيه الروحاني سينهار بسرعة شديدة للغاية.
بعد دراسة هذا الأمر للحظة ، قرر لوه يون يانج استخدام منظم سماته لرفع صفة ذهنه.
ومع ذلك ، على الرغم من أن قوته الذهنية كانت على وشك الانهيار تقريبًا ، إلا أن لوه يون يانج ما زال يطحن أسنانه ويتمسك بها. كان يعلم أن هذه فرصة لمرة واحدة في العمر بالنسبة له. إذا فقدها ، فسيكون من المستحيل بالنسبة له دخول وعاء السماء القتاليه المقدس مرة أخرى.
في اللحظة التي دخل فيها وعيه الروحي إلى جوهر الروح الخضراء ، شعر لوه يون يانج وكأن عقله يتمايل. إذا كان يجب وصف هذا الشعور ، يمكن للمرء أن يقول أنه يشعر كما لو كانت مطرقة ضخمة تتأرجح أعلى رأسه.
اصطدم الإصبع الأسود مع ضوء السيف وضوء السيف ، الذي أشعر أنه قادر على الالتفاف عبر كل شيء ، بدأ في الانهيار بوصة تلو الأخرى في الفراغ.
لم يكن لديه وقت للرد على الطاقة قبل أن يخرج من وعاء السماء القتاليه المقدس.
كانت سرعة هذا الانهيار سريعة ، لكن لوه يون يانج شعر أنه كان يحدث ببطء شديد ووجد أن هذا لا يطاق.
لسوء الحظ ، لا يزال لوه يون يانج يشعر أن وعيه الروحاني سينهار بسرعة شديدة للغاية.
كان عقله ينهار أيضًا في الوقت نفسه بمعدل أسرع ، وإذا تجاوزت سرعة انهيار عقله السرعة التي كانت تنتهي بها الصورة أمامه ، فسوف يفشل.
عندما ظهر هذا الرقم ، تكثف الضوء الإلهي المتجمد بواسطة تقنية تحويل السماء عدة مرات.
كان الشعور بانهيار عقله مؤلم بشده ، حتى أن لوه يون يانج شعر أن جسده بالكامل على وشك أن يتم محوه.
لم يتوقف هذا الرقم بعد استحضار سيفه ، وبدلاً من ذلك استمر في الحديث ،
تحمل ، تحمل ، تحمل!
عندما تحدث هذا الصوت ، نصب ضوء سيف آخر من الأراضي الشاسعة ، كل شيء كان يضيئه ضوء السيف اهتز وارتعد.
طحن لوه يون يانج أسنانه وتحمل هذا التعذيب المؤلم ، والذي كان أسوأ من جعل عقله يتحول إلى مسحوق من قبل طاحونه الطمس العظيمه.
“كاتشا ، كاتشا ، كاتشا!”
لم يكن لوه يون يانج ليتحمل مثل هذا الضغط المجنون من دون منظم سماته ، أو بالأحرى لم يكن لديه الفرصة لرؤية مشهد المعركة الأخير.
دفع التجميد للحظة وعي روح لوه يون يانج إلى حافة الانهيار ، ولم يعد بإمكانه الاهتمام بأية أمور أخرى حيث حث بجنون منظم سماته ونقل كل شيء إلى عقله.
كان تقارب السيوف الأربعة لا يطاق بالفعل بالنسبة للوه يون يانج.
بينما كان لوه يون يانج يدعم عقله بشكل محموم ، والذي كان على وشك الانهيار ، بدأ المشهد الذي صدمه ينهار أيضًا.
تمامًا كما شعر أن عقله انهار بالكامل تقريبًا ، تحولت السيوف الأربعة التي تفرز نية القتل بلا حدود إلى رماد بالإصبع.
كانت بقعة من الفوضى البدائية. في منتصفها ، وقف شخص وحيد بفخر.
كما بدأ الرقم الذي يبدو أنه لا يقهر في الانهيار ، ومع ذلك ، لا يزال بإمكان لوه يون يانج الشعور برغبة ملحة في المعركة قادمة من هذا الرقم.
في اللحظة التي انهار فيها الرقم تمامًا ، رأى لوه يون يانج قطرة دم كانت تطلق هالة كثيفة لا نهاية لها. قطرة الدم سقطت من الفراغ واختفت مع هذا الرقم.
أثناء النظر إلى الشكل المتدهور ، شعر لوه يون يانج وكأن أحدهم كان يصرخ بجانب أذنه ، “لدي سيف ويمكنني أن طمس السماء وإطفاء كل شيء …”
نظر لوه يون يانج إلى الشكل ولاحظه بعناية.
في اللحظة التي انهار فيها الرقم تمامًا ، رأى لوه يون يانج قطرة دم كانت تطلق هالة كثيفة لا نهاية لها. قطرة الدم سقطت من الفراغ واختفت مع هذا الرقم.
كانت هذه غريزة تنبض من قلبه في لحظة الخطر ، وقد قام لوه يون يانج بقمع هذا الفكر لحظة ظهورها.
جاءت قطرة الدم من هذا الإصبع!
ولكن كيف يمكن أن يتراجع؟
من كان؟ ما مستوى الوجود الذي تمكن من قتل قدير سماوي في ذروه درجه التاييوان بإصبع فقط؟
نظر القائد سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليه إلى لوه يون يانج قبل أن يهز رأسه برفق ، “نالانيي ، انتهى الوقت. يجب أن نتوجه إلى جبل وانيوا المقدس.”
بينما كان لوه يون يانج يدعم عقله بشكل محموم ، والذي كان على وشك الانهيار ، بدأ المشهد الذي صدمه ينهار أيضًا.
كان الصوت القوي يشبه القانون المقدس الذي كان يتردد في جميع أنحاء السماء والأرض ، حيث أطلقت أضواء السيف الأربعة نية قتل قديمة لا حدود لها تنتشر في جميع أنحاء الأرض.
عندما اختفى المشهد ، صعدت الروح الخضراء المغلية إلى جسده بجنون ، ولم يرفضها لوه يون يانج مثلما رفض الأشياء السابقة ، وبدلاً من ذلك ، أخذ زمام المبادرة وأكل جوهر الروح الذي كان يدخل جسده.
بعد كل شيء ، كانت هذه أكبر فرصة واجهها بعد دخول وعاء السماء القتاليه المقدس. على الرغم من أن لوه يون يانج يعتقد أنه لا تزال هناك فرص ليست أضعف من هذه السيوف ، والتي تشع بنيه القتل القديمه ، فإن هذه الفرص لن تكون أقوى من السيوف الأربعة.
كان جوهر الروح هذا بلا حدود وشاسع.
ومع ذلك ، عندما نظر لوه يون يانج إلى ذلك الشخص ، شعر أن تقييمه السابق للشخص كان جاهلاً للغاية.
عندما تدفق إلى الضوء الإلهي المتقارب بتقنية تحويل السماء ، شعر لوه يون يانج بشئ غامض ولكن حاد يظهر في منتصف الضوء الإلهي.
طحن لوه يون يانج أسنانه وتحمل هذا التعذيب المؤلم ، والذي كان أسوأ من جعل عقله يتحول إلى مسحوق من قبل طاحونه الطمس العظيمه.
عندما ظهر هذا الرقم ، تكثف الضوء الإلهي المتجمد بواسطة تقنية تحويل السماء عدة مرات.
ولكن كيف يمكن أن يتراجع؟
مثلما كان لوه يون يانج يدرك ببطء التغييرات التي تحدث للضوء الإلهي ، شعر بطفرة من الطاقة تسحب هذا الجسد من وعاء السماء القتاليه المقدس.
مطرقة ضخمة مثل الجبل يمكنها تحطيم السماء والأرض.
لم يكن لديه وقت للرد على الطاقة قبل أن يخرج من وعاء السماء القتاليه المقدس.
كان الشعور بانهيار عقله مؤلم بشده ، حتى أن لوه يون يانج شعر أن جسده بالكامل على وشك أن يتم محوه.
نظر القائد سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليه إلى لوه يون يانج قبل أن يهز رأسه برفق ، “نالانيي ، انتهى الوقت. يجب أن نتوجه إلى جبل وانيوا المقدس.”
كان عقله ينهار أيضًا في الوقت نفسه بمعدل أسرع ، وإذا تجاوزت سرعة انهيار عقله السرعة التي كانت تنتهي بها الصورة أمامه ، فسوف يفشل.
“الجيوزي شوان مينغ أقوى مما تعتقد. أنت لوحدك!”
في اللحظة التي دخل فيها هذا الفكر إلى ذهنه ، أخذت السيوف الأربعة إلى السماء في نفس الوقت وتلاقت في واحدة ، والتفت حول الفراغ والأفق اللانهائي.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
كما بدأ الرقم الذي يبدو أنه لا يقهر في الانهيار ، ومع ذلك ، لا يزال بإمكان لوه يون يانج الشعور برغبة ملحة في المعركة قادمة من هذا الرقم.
? METAWEA?
في رأي لوه يون يانج ، هذا السيف وحده لم يكن أضعف من أي من الكنوز النهائيه التي شاهدها.
مثلما أثار لوه يون يانج صفته الذهنية ، سمع صوتًا خافتًا: “توقف بينما تستطيع وتصرف في حدود قدراتك!”
