الفصل 989: اليشم العالمي العظيم
(هذا الفصل برعايه Shaly)
وعندما كان الجميع يتساءلون ، تحدث أحدهم قائلاً: “هذا هو اليشم العالمي العظيم. لم أتخيل أبدًا أننا سنرى هذا الكنز. هذا أمر لا يصدق حقًا”.
الفصل 989: اليشم العالمي العظيم
كان الكنز الأعلى ذو النقوش الستة الإلهية يستحق بالتأكيد أكثر مما حصل عليه الجيوزي شوان مينغ في المجموع ، لذلك هذا وحده هزم الجيوزي شوان مينغ.
كانت جميع الفصائل الحاضرة قلقة بنفس القدر بشأن ميراث اللورد القديم الثاني ، حيث سيصبح إما نالانيي أو الجيوزي شوان مينغ شخصيات بارزة ومؤثرة بعد الحصول على ميراث اللورد القديم الثاني.
اجتاحت آثار الوعي الروحي تلك الكنوز لحظة طيرانها.
كانت أهمية بناء علاقة جيدة مع شخصية كبيرة أمرًا بديهيًا لجميع الأجناس الأخرى.
هل يمكن أن يحاول سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليه بلا خجل محاولة جعل نالانيي يفوز لدرجة أنه لم يعد يهتم بكرامته؟
كان إمبراطور المسار الإلهي شخصًا متخوفًا في البداية ، وبالتالي ، فقد وافق العديد من الناس على اقتراحه في هذا الوقت.
هل يمكن أن يحاول سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليه بلا خجل محاولة جعل نالانيي يفوز لدرجة أنه لم يعد يهتم بكرامته؟
كان سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليه فضوليًا بنفس القدر حول هذه المسألة ، فقد احتسب نتيجة هذين الشخصين بصمت ، وكانت النتيجة تقريبًا هي نفسها بينهما.
“إنه غير مجدي حتى إذا كنت تريد الغش.”
ونتيجة لذلك ، كان سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليه حريصًا أيضًا على معرفة من حصل على المزيد من الكنوز هذه المرة.
“من بينها 49 كنزًا من كنوز التايشوان العاديه ، و 12 من الكنوز العليا ذات النقوش الإلهية ، واثنان من كنوز التايشوان العليا”.
لذلك ، لم يهتم حتى بمظهر استجواب كبير الشماسين عندما قال بصراحة ، “حسنًا ، فلنلقي نظرة.”
“من بينها 49 كنزًا من كنوز التايشوان العاديه ، و 12 من الكنوز العليا ذات النقوش الإلهية ، واثنان من كنوز التايشوان العليا”.
“بما أن هذه المسألة أثارها إمبراطور المسار الإلهي ، فينبغي أن يكون هو القاضي!” جر إمبراطور المسار الإلهي في الصورة.
هذا الدافع الذي دفعه إلى انتقاد لوه يون يانج.
كان إمبراطور المسار الإلهي صديقًا جيدًا لسيد قاعه العالم السفلي القديمه وكان موثوقًا به بشدة من قاعه العالم السفلي القديمه.
كان إمبراطور المسار الإلهي شخصًا متخوفًا في البداية ، وبالتالي ، فقد وافق العديد من الناس على اقتراحه في هذا الوقت.
علاوة على ذلك ، قدم الاقتراح من قبله ، وكان جبل وانيوا المقدس ينتمي إلى المسار الإلهي ، وبالتالي ، كان من الطبيعي اختياره ليكون القاضي.
حتى أن إمبراطور المسار الإلهي أسف ، “هذه المرة ، لقد أخذت 20٪ من الكنوز العليا في جبل وانيوا المقدس بأكمله.”
إلى جانب ذلك ، كان لدى سي يون والآخرين أيضًا روابط مختلفة مع سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليه ، لذلك أعربوا عن موافقتهم على اقتراح كبير الشماسين على الفور تقريبًا عند ذكر ذلك.
كانت لهجته هادئة ، ولكن ضمن هذا الهدوء كانت الثقة بأن النصر سيكون ملكه.
ثم قال إمبراطور المسار الإلهي بهدوء: “بما أن الجميع يقدّرونني ، فسيكون من غير اللائق أن أرفض هذا الدور.”
لقد ندم على ذلك بمجرد أن قال هذا ، عندما سخر إمبراطور المسار الالهي ، “لا يزال بإمكاني معرفة ما إذا كان الكنز من جبل وانيوا المقدس أم لا بنظرة واحدة فقط.”
استهزأ ” سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليه ” ، وعلم أنه كان ضعيفًا وعاجزًا في مثل هذه الحالة ، وبالتالي لم يكن لديه خيار آخر سوى قبول الاقتراح.
قال هذا دون أي ضبط ، مما جعل يون تيان شنغ يشعر وكأنه أحمق.
“بناءً على الجودة ، يمكن تقسيم الكنوز التي خرجت من الجبل إلى الكنوز العليا السماوية والكنوز العليا العاديه”.
كان إمبراطور المسار الإلهي صديقًا جيدًا لسيد قاعه العالم السفلي القديمه وكان موثوقًا به بشدة من قاعه العالم السفلي القديمه.
قال إمبراطور المسار الإلهي بصوت ثقيل ، “يمكن تصنيف جميع الكنوز على أساس النقوش الإلهية داخلها – نقش إلهي واحد ، نقشان إلهيان … ما يصل إلى تسعة نقوش إلهية!”
بمجرد أن قال ذلك ، أخذ لوه يون يانج كنزًا وألقى به.
“بالطبع ، لا يوجد سوى احتمال ضئيل للغاية أن يظهر كنز تايشوان أعلى مع تسعة نقوش إلهية”.
“إنه غير مجدي حتى إذا كنت تريد الغش.”
“وفقًا لقواعد جميع أعراقنا ، فإن قيمة الكنز الذي يحمل نقشًا إلهيًا هو عُشر الكنز فقط مع نقشان الهيان ، وقيمة الكنز الأعلى الذي فيه تسعة نقوش إلهية هي الأكبر. “
لذلك اتفق الكثير من الناس بعد أن قدم هذا الاقتراح.
“لقد حصل كلاهما على الكثير من الكنوز ، لذلك من الصعب حسابها واحدة تلو الأخرى. يجب أن نتبع طريقة التحويل التي ذكرتها للتو. ماذا يعتقد الجميع؟”
علاوة على ذلك ، قدم الاقتراح من قبله ، وكان جبل وانيوا المقدس ينتمي إلى المسار الإلهي ، وبالتالي ، كان من الطبيعي اختياره ليكون القاضي.
على الرغم من أن إمبراطور المسار الإلهي كان صديقًا جيدًا لرئيس قاعة العالم السفلي القديم ، إلا أن اقتراحه بدا غير متحيز.
كانت لهجته هادئة ، ولكن ضمن هذا الهدوء كانت الثقة بأن النصر سيكون ملكه.
لذلك اتفق الكثير من الناس بعد أن قدم هذا الاقتراح.
كان الكنز الأعلى ذو النقوش الستة الإلهية يستحق بالتأكيد أكثر مما حصل عليه الجيوزي شوان مينغ في المجموع ، لذلك هذا وحده هزم الجيوزي شوان مينغ.
حتى سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليه شعر أن إمبراطور المسار الإلهي كان عادلاً للغاية.
قال إمبراطور المسار الإلهي بصوت ثقيل ، “يمكن تصنيف جميع الكنوز على أساس النقوش الإلهية داخلها – نقش إلهي واحد ، نقشان إلهيان … ما يصل إلى تسعة نقوش إلهية!”
“لقد حصلت على 63 كنزًا.” ابتسم الجيوزي شوان مينغ في إمبراطور المسار الإلهي.
ومع ذلك ، عبس سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليهعندما سمع لوه يون يانج يبلغ عن عدد الكنوز التي حصل عليها. كان يراقب لوه يون يانج منذ بداية الحدث.
كانت لهجته هادئة ، ولكن ضمن هذا الهدوء كانت الثقة بأن النصر سيكون ملكه.
“لقد حصلت على 63 كنزًا.” ابتسم الجيوزي شوان مينغ في إمبراطور المسار الإلهي.
لم تكن 63 قطعة من الكنوز كثيرة جدًا من حيث الأرقام ، لكن الكنوز التي حصل عليها الجيوزي شوان مينغ كانت في الأساس خيره المحصول.
علاوة على ذلك ، قدم الاقتراح من قبله ، وكان جبل وانيوا المقدس ينتمي إلى المسار الإلهي ، وبالتالي ، كان من الطبيعي اختياره ليكون القاضي.
عندما ذكر جيوزي شيوان مينغ عدد الكنوز التي حصل عليها ، توجه الجميع نحو لوه يون يانج ، وأرادوا معرفة عدد الكنوز التي حصل عليها لوه يون يانج.
قال إمبراطور المسار الإلهي بصوت ثقيل ، “يمكن تصنيف جميع الكنوز على أساس النقوش الإلهية داخلها – نقش إلهي واحد ، نقشان إلهيان … ما يصل إلى تسعة نقوش إلهية!”
وأفاد لوه يون يانج بالرقم “1،039”.
(هذا الفصل برعايه Shaly)
بالمقارنة مع 63 ، كان 1.039 بالتأكيد يتمتعون بميزة ساحقة.
وفي الوقت نفسه ، تم مسح الابتسامة على وجه الجيوزي شوان مينغ.
ومع ذلك ، عبس سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليهعندما سمع لوه يون يانج يبلغ عن عدد الكنوز التي حصل عليها. كان يراقب لوه يون يانج منذ بداية الحدث.
كانت لهجته هادئة ، ولكن ضمن هذا الهدوء كانت الثقة بأن النصر سيكون ملكه.
لقد شعر أن عدد الكنوز التي حصل عليها لوه يون يانج كان أصغر بكثير مما قدر.
بالمقارنة مع 63 ، كان 1.039 بالتأكيد يتمتعون بميزة ساحقة.
قال إمبراطور المسار الإلهي: “الآن ، أطلقوا كل كنوزكم وسأفحصها. كلاكما لا تحتاجان إلى فعل أي شيء. هذه الكنوز التي خرجت للتو من جبل وانيوا المقدس ، تم تنقيحها منذ آلاف السنين بداخله ولها هالة فريدة من نوعها. “
(هذا الفصل برعايه Shaly)
“إنه غير مجدي حتى إذا كنت تريد الغش.”
لقد ندم على ذلك بمجرد أن قال هذا ، عندما سخر إمبراطور المسار الالهي ، “لا يزال بإمكاني معرفة ما إذا كان الكنز من جبل وانيوا المقدس أم لا بنظرة واحدة فقط.”
نظر الجيوزي شوان مينغ بهدوء إلى إمبراطور المسار الإلهي وابتسم بلطف ، “كل هذه القطع الـ 63 هي كنوز تايشوان.”
علاوة على ذلك ، قدم الاقتراح من قبله ، وكان جبل وانيوا المقدس ينتمي إلى المسار الإلهي ، وبالتالي ، كان من الطبيعي اختياره ليكون القاضي.
“من بينها 49 كنزًا من كنوز التايشوان العاديه ، و 12 من الكنوز العليا ذات النقوش الإلهية ، واثنان من كنوز التايشوان العليا”.
كان إمبراطور المسار الإلهي شخصًا متخوفًا في البداية ، وبالتالي ، فقد وافق العديد من الناس على اقتراحه في هذا الوقت.
شهق كثير من الناس بشكل لا إرادي عندما سمعوا الأرقام التي أوردها الجيوزي شوان مينغ.
لقد شعر أن عدد الكنوز التي حصل عليها لوه يون يانج كان أصغر بكثير مما قدر.
لقد كانوا جميعًا واضحين جدًا بشأن قيمة الكنوز التي ذكرها الجيوزي شوان مينغ ، وكان العديد منهم يأملون في الحصول على قطعة واحدة من هذه الكنوز عندما وصلوا لأول مرة.
كانت لهجته هادئة ، ولكن ضمن هذا الهدوء كانت الثقة بأن النصر سيكون ملكه.
الآن ، تمكن الجيوزي شوان مينغ من الحصول على العديد من الكنوز العليا القيمة للغاية.
تجاهل لوه يون يانج يون تيان شنغ وقال بلا مبالاة: “لا يزال لدي كنز واحد”.
في لحظات ، نظر الكثير من الناس إلى الجيوزي شوان مينغ بوقار ، بينما بدا البعض متفائلًا.
لم تكن 63 قطعة من الكنوز كثيرة جدًا من حيث الأرقام ، لكن الكنوز التي حصل عليها الجيوزي شوان مينغ كانت في الأساس خيره المحصول.
كانوا يأملون أن يمنح الجيوزي شوان مينغ كنزًا واحدًا لمساعدتهم هذه المرة.
كانت جميع الفصائل الحاضرة قلقة بنفس القدر بشأن ميراث اللورد القديم الثاني ، حيث سيصبح إما نالانيي أو الجيوزي شوان مينغ شخصيات بارزة ومؤثرة بعد الحصول على ميراث اللورد القديم الثاني.
حتى أن إمبراطور المسار الإلهي أسف ، “هذه المرة ، لقد أخذت 20٪ من الكنوز العليا في جبل وانيوا المقدس بأكمله.”
وعندما كان الجميع يتساءلون ، تحدث أحدهم قائلاً: “هذا هو اليشم العالمي العظيم. لم أتخيل أبدًا أننا سنرى هذا الكنز. هذا أمر لا يصدق حقًا”.
بدت 20 ٪ مثل كمية صغيرة ، لكنها كانن كميه مرعبة ، حيث كانت 20 ٪ من كنوز جبل وانيوا المقدس بأكمله.
كانت لهجته هادئة ، ولكن ضمن هذا الهدوء كانت الثقة بأن النصر سيكون ملكه.
ابتسم الجيوزي شوان مينغ ابتسامة عرضية ، “الخصم الذي قابلته كان قويًا جدًا ، لذلك كان علي أن أخرج كل شيء.”
“هذا الكنز الأخير لا يجب أن يكون كنزًا من خمس نقوش إلهية” نظر لوه يون يانج إلى يون تيان شينغ وابتسم.
قال الجيوزي شوان مينغ أن الكلمات الثلاث “اخرج كل شيء” على محمل الجد ، وأظهر موقفه سلوكه الأنيق.
“إنه غير مجدي حتى إذا كنت تريد الغش.”
“نالانيي ، ما هي الكنوز التي حصلت عليها؟” تحول إمبراطور المسار الإلهي للنظر إلى لوه يون يانج.
لقد ندم على ذلك بمجرد أن قال هذا ، عندما سخر إمبراطور المسار الالهي ، “لا يزال بإمكاني معرفة ما إذا كان الكنز من جبل وانيوا المقدس أم لا بنظرة واحدة فقط.”
لوح لوه يون يانج بأكمامه وطارت الكنوز ، وبسبب الضوء الإلهي الذي رعاها لسنوات عديدة داخل جبل وانيوا المقدس ، فإن هذه الكنوز ، على الرغم من إبهارها ، بالكاد تستطيع الطيران خارج سيطرة لوه يون يانج.
ومع ذلك ، عبس سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليهعندما سمع لوه يون يانج يبلغ عن عدد الكنوز التي حصل عليها. كان يراقب لوه يون يانج منذ بداية الحدث.
اجتاحت آثار الوعي الروحي تلك الكنوز لحظة طيرانها.
هل يمكن أن يحاول سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليه بلا خجل محاولة جعل نالانيي يفوز لدرجة أنه لم يعد يهتم بكرامته؟
كان يون تيان شنغ ، الذي عانى من خسارة كبيرة أثناء التعامل مع لوه يون يانج ، أول من فحص تلك الكنوز بقوة ذهنية عندما رأى لوه يون يانج يخرجها.
وأفاد لوه يون يانج بالرقم “1،039”.
“نقش إلهي واحد كنز تايشوان عادي. آه … انسى ذلك. دعنا فقط نجمعهم معًا. 1،030 قطعة هي كنوز تايشوان عاديه. سبعة كنوز واحدة من النقوش الإلهية العليا ، وواحدة بنقش مزدوج إلهي.”
“إنه غير مجدي حتى إذا كنت تريد الغش.”
“ها ها … يبدو أنه لا توجد حاجة لإضاعة أي وقت إذا كانت الفجوة كبيرة للغاية. على الرغم من أن أحدهم قام بصخب كبير ، إلا أنه في الواقع على خط بداية مختلف عن اللورد الجيوزي شوان مينغ …”
كان الكنز الأعلى ذو النقوش الستة الإلهية يستحق بالتأكيد أكثر مما حصل عليه الجيوزي شوان مينغ في المجموع ، لذلك هذا وحده هزم الجيوزي شوان مينغ.
يعتقد الكثير من الناس أن تصريحات يون تيان شينغ الساخرة كانت حادة وقليلة بعض الشيء ، على الرغم من أن كنز لوه يون يانج لا يبدو ذا قيمة مثل الجيوزي شوان مينغ ، فقد كان من الصعب عليه بالفعل الحصول على الكثير من الكنوز من جبل وانيوا المقدس.
“من بينها 49 كنزًا من كنوز التايشوان العاديه ، و 12 من الكنوز العليا ذات النقوش الإلهية ، واثنان من كنوز التايشوان العليا”.
علاوة على ذلك ، فإن الضربة التي أظهرها الآن أثبتت بالفعل أنه مؤهل للتنافس ضد الجيوزي شوان مينغ. حتى لو خسر في النهاية ، فهذا يعني ببساطة أن تقنية الزراعة التي زرعها الجيوزي شوان مينغ لها مزايا أكثر عندما يتعلق الأمر بالحصول على الكنوز .
علاوة على ذلك ، قدم الاقتراح من قبله ، وكان جبل وانيوا المقدس ينتمي إلى المسار الإلهي ، وبالتالي ، كان من الطبيعي اختياره ليكون القاضي.
لم يصرح الجيوزي شوان مينغ بكلمة بينما كان إمبراطور المسار الإلهي يثني حاجبيه برفق ويبقى صامتًا أيضًا ، ومع ذلك ، فإن الطريقة التي نظر بها إلى يون تيان شينغ تعني أنه منزعج بشكل واضح أكثر من ذي قبل.
كان سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليه فضوليًا بنفس القدر حول هذه المسألة ، فقد احتسب نتيجة هذين الشخصين بصمت ، وكانت النتيجة تقريبًا هي نفسها بينهما.
تجاهل لوه يون يانج يون تيان شنغ وقال بلا مبالاة: “لا يزال لدي كنز واحد”.
لم يصرح الجيوزي شوان مينغ بكلمة بينما كان إمبراطور المسار الإلهي يثني حاجبيه برفق ويبقى صامتًا أيضًا ، ومع ذلك ، فإن الطريقة التي نظر بها إلى يون تيان شينغ تعني أنه منزعج بشكل واضح أكثر من ذي قبل.
بمجرد أن قال ذلك ، أخذ لوه يون يانج كنزًا وألقى به.
“إنه غير مجدي حتى إذا كنت تريد الغش.”
“ها ها ها … نالانيي ، لابد أنك تمزح. ستظل الخاسر حتى لو أخرجت كنزًا بأربعه نقوش الهيه ، ناهيك عن كنز بثلاثة نقوش إلهية”.
“بناءً على الجودة ، يمكن تقسيم الكنوز التي خرجت من الجبل إلى الكنوز العليا السماوية والكنوز العليا العاديه”.
شعر يون تيان شينغ بدافع خاص: “ما لم يكن بإمكانك الخروج بكنز بخمسه نقوش الهيه “، لكن هل يمكنك ذلك؟
كانت لهجته هادئة ، ولكن ضمن هذا الهدوء كانت الثقة بأن النصر سيكون ملكه.
هذا الدافع الذي دفعه إلى انتقاد لوه يون يانج.
عندما ذكر جيوزي شيوان مينغ عدد الكنوز التي حصل عليها ، توجه الجميع نحو لوه يون يانج ، وأرادوا معرفة عدد الكنوز التي حصل عليها لوه يون يانج.
“هذا الكنز الأخير لا يجب أن يكون كنزًا من خمس نقوش إلهية” نظر لوه يون يانج إلى يون تيان شينغ وابتسم.
حتى سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليه شعر أن إمبراطور المسار الإلهي كان عادلاً للغاية.
مثلما كان يون تيان شينغ على وشك فتح فمه مرة أخرى ، سمع فجأة سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليه. “هذا … كيف هذا ممكن؟ إنه … إنه ستة … لا ، يجب أن يكون كنزًا إلهيًا بسبعه نقوش إلهية ، لكنه … “
حتى أن إمبراطور المسار الإلهي أسف ، “هذه المرة ، لقد أخذت 20٪ من الكنوز العليا في جبل وانيوا المقدس بأكمله.”
اعتقد الكثير من الناس أنهم سمعوا خطأ بمجرد النطق بهذه الجملة.
كانت أهمية بناء علاقة جيدة مع شخصية كبيرة أمرًا بديهيًا لجميع الأجناس الأخرى.
كيف يمكن أن يكون كنزًا بسبعة نقوش إلهية ؟ كيف يمكن العثور عليه في جبل وانيوا المقدس؟
لذلك ، لم يهتم حتى بمظهر استجواب كبير الشماسين عندما قال بصراحة ، “حسنًا ، فلنلقي نظرة.”
هل يمكن أن يحاول سيد قاعه سماء العالم السفلي القتاليه بلا خجل محاولة جعل نالانيي يفوز لدرجة أنه لم يعد يهتم بكرامته؟
شهق كثير من الناس بشكل لا إرادي عندما سمعوا الأرقام التي أوردها الجيوزي شوان مينغ.
وعندما كان الجميع يتساءلون ، تحدث أحدهم قائلاً: “هذا هو اليشم العالمي العظيم. لم أتخيل أبدًا أننا سنرى هذا الكنز. هذا أمر لا يصدق حقًا”.
? METAWEA?
الشخص الذي تحدث هو إمبراطور المسار الإلهي ، الذي كان صوته مليئًا بالرثاء. “من المؤسف أنه لم يبق سوى ستة نقوش إلهية على هذا الكنز السامي”.
“ها ها … يبدو أنه لا توجد حاجة لإضاعة أي وقت إذا كانت الفجوة كبيرة للغاية. على الرغم من أن أحدهم قام بصخب كبير ، إلا أنه في الواقع على خط بداية مختلف عن اللورد الجيوزي شوان مينغ …”
“لقد تم تخفيض قوته إلى حد كبير!”
ابتسم الجيوزي شوان مينغ ابتسامة عرضية ، “الخصم الذي قابلته كان قويًا جدًا ، لذلك كان علي أن أخرج كل شيء.”
لم يسمع يون تيان شينغ أبدًا عن اليشم العالمي العظيم ولكنه استطاع أن يشعر بمشاعر إمبراطور المسار الإلهي والآخرين.
لم يسمع يون تيان شينغ أبدًا عن اليشم العالمي العظيم ولكنه استطاع أن يشعر بمشاعر إمبراطور المسار الإلهي والآخرين.
كان الكنز الأعلى ذو النقوش الستة الإلهية يستحق بالتأكيد أكثر مما حصل عليه الجيوزي شوان مينغ في المجموع ، لذلك هذا وحده هزم الجيوزي شوان مينغ.
الآن ، تمكن الجيوزي شوان مينغ من الحصول على العديد من الكنوز العليا القيمة للغاية.
وهتف يون تيان شنغ على الفور تقريبا “هل غش؟”.
علاوة على ذلك ، قدم الاقتراح من قبله ، وكان جبل وانيوا المقدس ينتمي إلى المسار الإلهي ، وبالتالي ، كان من الطبيعي اختياره ليكون القاضي.
لقد ندم على ذلك بمجرد أن قال هذا ، عندما سخر إمبراطور المسار الالهي ، “لا يزال بإمكاني معرفة ما إذا كان الكنز من جبل وانيوا المقدس أم لا بنظرة واحدة فقط.”
هذا الدافع الذي دفعه إلى انتقاد لوه يون يانج.
قال هذا دون أي ضبط ، مما جعل يون تيان شنغ يشعر وكأنه أحمق.
اجتاحت آثار الوعي الروحي تلك الكنوز لحظة طيرانها.
وفي الوقت نفسه ، تم مسح الابتسامة على وجه الجيوزي شوان مينغ.
لم تكن 63 قطعة من الكنوز كثيرة جدًا من حيث الأرقام ، لكن الكنوز التي حصل عليها الجيوزي شوان مينغ كانت في الأساس خيره المحصول.
……………………………………………………………………………………………………………………………..
كيف يمكن أن يكون كنزًا بسبعة نقوش إلهية ؟ كيف يمكن العثور عليه في جبل وانيوا المقدس؟
? METAWEA?
حتى أن إمبراطور المسار الإلهي أسف ، “هذه المرة ، لقد أخذت 20٪ من الكنوز العليا في جبل وانيوا المقدس بأكمله.”
لم تكن 63 قطعة من الكنوز كثيرة جدًا من حيث الأرقام ، لكن الكنوز التي حصل عليها الجيوزي شوان مينغ كانت في الأساس خيره المحصول.
