معركة الشجاعة
—————————————————————-
انفصلت قوات لو تشينغقوانغ بينما كان سو تشن يسير إلى الأمام.
الفصل 501: معركة الشجاعة
نظر إليه لو تشينغقوانغ ، وأصبحت نية قتله واضحةً.
تجمدت يد لو تشينغقوانغ في الهواء.
كان يعرف أي نوع من القمامة كان لو ييانغ.
أراد أن يواصل حركته.
لا تضع الكثير من الأوراق المالية في حقيقة أنه بدا وكأنه رهيب وقوي.
ومع ذلك ، لم يجرؤ.
—————————————————————-
“سو …… تشن!” نطق لو تشينغقوانغ هذه الكلمة وهو يحصر أسنانه بينما استدار لمواجهة مصدر الصوت.
إندفع مباشرة على المجموعة الكثيفة من مئات الجنود واتهم مباشرة في لو تشينغقوانغ.
سار سو تشن ببطء ، ويديه خلف ظهره.
لم يعتقد أن العامي الذي ليس لديه سلالة دم يمكن أن يكون بهذه القوة ، ولا يعتقد أن سو تشن يمكنه القيام بكل هذا بمفرده.
انفصلت قوات لو تشينغقوانغ بينما كان سو تشن يسير إلى الأمام.
“إحظروه!” صاح لو تشينغقوانغ بصوت عال.
لم يكن ذلك لأنهم لم يرغبوا في منعه ؛ كان أنهم لا يستطيعون.
تأسست وحشيته على حقيقة أنه كان لديه مجموعة كبيرة من الناس معه. بطبيعة الحال ، كان سيستخدم هذه المجموعة إلى أقصى إمكاناتها.
مثل سكين حاد يقطع الوتر أو مثل موسى عندما شق البحر الأحمر ، كان مسار سو تشن طبيعيًا وغريزيًا.
إذا كانوا على استعداد للاستسلام اليوم ، فسيكون من الطبيعي احترام القواعد التي كان عليهم اتباعها.
خلفه بطبيعة الحال كان جيانغ شيشوي ، الذي استقبل الجميع بمرح بينما كان يسير إلى الأمام. “كيف حال الجميع؟ لقد عملتم بجد “.
عندما رأى يو هوايان سو تشن يمشي نحوه ، تأثر بشدة لدرجة أن قلبه قفز من صدره تقريبًا.
سو تشن ، ومع ذلك ، لم يهتم على الإطلاق.
كان يكره دومًا سو تشن ، ولكن في هذه اللحظة ظهر سو تشن فجأة محبوبًا جدًا له.
لا أحد يستطيع منعه.
صاح بصوت عالٍ ، “يو هوايان يحيي رئيس المكتب سو! اعتبارًا من هذا اليوم فصاعدًا ، فإن عشيرة يو على استعداد للعمل مثل كلب أو حصان لرئيس المكتب! ”
سقطت قطرات النبيذ عليهم ، وتسللت إلى أجسادهم و دخلت أدمغتهم ، مما جلب معها نوبة فورية من الدوخة.
“لن تحتاج إلى العمل مثل كلب أو حصان بالنسبة لي. طالما أنك لا تتمرد ، ادفع ضرائبك في الوقت المحدد ، ولا تستولي على المناطق بشكل غير مقصود ، سيتم اعتباركم كمواطنين جيدين. قال سو تشن بهدوء: “ادفع ما تحتاج إلى دفعه ، وافعل ما تحتاج إلى فعله ، وافرج عما تحتاج إلى الإفراج عنه ، واحرس ما تريد أن تحرسه”.
تومضت هذه الأفكار في ذهن لو تشينغقوانغ ، لكن حركاته لم تكن بطيئة على الإطلاق.
أجاب يو هوايان على عجل: “بالطبع.
سو تشن ، مع ذلك ، لم ينظر إليه حتى. قال: “من أنت لتطلب مني؟ عندما كان لو تشينغقوانغ على وشك قتل شعبي ، لماذا لم تقل شيئًا؟ أنت مجرد كلب عديم الفائدة! ”
المعركة بين الحكومة و العشائر النبيلة كانت مبنية على الفوائد في المقام الأول. لقد قاموا بأخذ الأراضي ، ودفعوا بالكاد الآلاف من أحجار الأصل على الرغم من أن لديهم الملايين ، وساروا كما لو كانوا يمتلكون الشوارع ، ويقاتلون حيث يريدون القتال. كانت هذه الجرائم الأصلية للعشائر النبيلة ، وكانت أيضًا أسباب الصراع الأصلي.
وجد عذرًا بعد عذر لمآثر سو تشن ، وكان لديه أيضًا بعض الأدلة إلى جانبه لدعم هذا. على سبيل المثال ، ساعده لونغ تشينغجيانغ حقًا في الهروب من الجبل الجنوبي ، ولم يكن قد ذهب إلى إقامة عشيرة ليان وحده.
إذا أطاعوا القواعد و القوانين ، لما كانت هناك أي مشاكل.
لم يعتقد أن العامي الذي ليس لديه سلالة دم يمكن أن يكون بهذه القوة ، ولا يعتقد أن سو تشن يمكنه القيام بكل هذا بمفرده.
ومع ذلك ، كان للعشائر النبيلة الكثير من التأثير. كيف يمكن أن يكونوا على استعداد للامتثال للقواعد؟ لهذا كان هناك الكثير من الاحتكاك.
صاح بصوت عالٍ ، “يو هوايان يحيي رئيس المكتب سو! اعتبارًا من هذا اليوم فصاعدًا ، فإن عشيرة يو على استعداد للعمل مثل كلب أو حصان لرئيس المكتب! ”
إذا كانوا على استعداد للاستسلام اليوم ، فسيكون من الطبيعي احترام القواعد التي كان عليهم اتباعها.
في الواقع ، لم يكن هذا الرجل ييانغ أكثر من حيوان أليف أو زخرفة. في الواقع ، ربما كان أدنى من حيوان أليف في المنزل.
وافق يو هوايان بشكل قاطع ، لكن تعبير لو تشينغقوانغ أصبح بشكل أبشع وأقبح. “سو تشن ، ماذا قلت لي سابقًا؟”
كانت الحقيبة مليئة بالنبيذ.
استدار سو تشن وابتسم له. “هل انت اصم؟ ألا يمكنك سماعي بوضوح؟ ثم سأقولها مرة أخرى. قلت لك أن تضيع. إذا لمست الناس الذين ينتمون إلي ، فسأقطعك إلى قطع. ”
استدار ونظر إلى لو ييانغ. “سيدي لو ، رأيت كذلك. يتصرف سو تشن بغطرسة وهو عنيد مثل الحصان العنيد. يعتقد أنه يستطيع أن يفعل ما يشاء لمجرد أنه قدم بعض المساهمات “.
نظر إليه لو تشينغقوانغ ، وأصبحت نية قتله واضحةً.
مثل سكين حاد يقطع الوتر أو مثل موسى عندما شق البحر الأحمر ، كان مسار سو تشن طبيعيًا وغريزيًا.
كان يحسب ما إذا كان بإمكانه قتل سو تشن أم لا إذا قام بخطوة في هذه اللحظة ومدى الثقة التي كان يملكها في النجاح.
عندما رأى يو هوايان سو تشن يمشي نحوه ، تأثر بشدة لدرجة أن قلبه قفز من صدره تقريبًا.
كان قد سمع عن مآثر سو تشن في الفرار من الجبل الجنوبي ، وكان يعلم أن سو تشن قد ذبح للتوعشيرة ليان.
أراد أن يقول شيئًا آخر ، لكنه لم يستطع إنهاء كلماته. تأرجح جسمه قليلاً قبل أن ينقسم جسده إلى نصفين في المنتصف.
ومع ذلك ، لم يره بشكل مباشر ، والأهم من ذلك ، أنه لم يصدق ذلك.
كان تقدمه سريعًا وسريعًا لدرجة أن الجميع فوجئوا.
لم يعتقد أن العامي الذي ليس لديه سلالة دم يمكن أن يكون بهذه القوة ، ولا يعتقد أن سو تشن يمكنه القيام بكل هذا بمفرده.
لم يتحدث كثيرًا ، لكن كلماته كانت قوية جدًا. مثل آنن سييوان ، سيد المدينة في مدينة النهر الواضح ، وأيضًا أعظم مؤيد وحليف لـ سو تشن.
كان يعتقد أن سو تشن قد هرب فقط من الجبل الجنوبي بسبب مساعدة لونغ تشينغجيانغ. كان يعتقد أيضًا أن سو تشن يمكنه فقط محو عشير ليان من تلقاء نفسه لأنه أحضر في الواقع عددًا كبيرًا من خدام الظل.
قام بإخراج نصله: شفرة قطع الجبل!
وجد عذرًا بعد عذر لمآثر سو تشن ، وكان لديه أيضًا بعض الأدلة إلى جانبه لدعم هذا. على سبيل المثال ، ساعده لونغ تشينغجيانغ حقًا في الهروب من الجبل الجنوبي ، ولم يكن قد ذهب إلى إقامة عشيرة ليان وحده.
كان تقدمه سريعًا وسريعًا لدرجة أن الجميع فوجئوا.
على هذا النحو ، لم يكن خائفا.
خلفه بطبيعة الحال كان جيانغ شيشوي ، الذي استقبل الجميع بمرح بينما كان يسير إلى الأمام. “كيف حال الجميع؟ لقد عملتم بجد “.
بعد كل شيء ، حصل أيضًا على دعم جميع جنوده المخلصين معه.
النبيذ الذي تم أخذه للتو من جناح آلاف الكنوز ، النبيذ العطري الذهبي.
يعتقد لو تشينغقوانغ أن هؤلاء الجنود كانوا أقوى بكثير من أولئك في إقامة عشيرة ليان.
سو تشن ، ومع ذلك ، لم يهتم على الإطلاق.
على هذا النحو ، كان لديه ثقة واعتقاد أنه يمكن أن يطيح بسو تشن.
خاف لو ييانغ بشدة من هذا. سحب يده على الفور ، خوفًا من الاستمرار في الإشارة ، ويمكنه فقط النظر إلى لو تشينغقوانغ في خوف.
ومع ذلك ، لم يتخذ خطوة بسبب هذا. لو ييانغ كان لا يزال هناك. تحتاج بعض الأشياء دائمًا إلى شرح ، ولا تزال هناك بعض الأشياء التي يجب قولها.
قطرة واحدة من النبيذ كانت كافية لجعل أحدهم في حالة سكر.
استدار ونظر إلى لو ييانغ. “سيدي لو ، رأيت كذلك. يتصرف سو تشن بغطرسة وهو عنيد مثل الحصان العنيد. يعتقد أنه يستطيع أن يفعل ما يشاء لمجرد أنه قدم بعض المساهمات “.
طار الجنود حول سو تشن في الهواء قبل أن ينهاروا على الأرض.
أومأ لو ييانغ رأسه. “لقد قلت بالفعل الكثير. سو تشن ، راقب نغمتك ؛ بعد كل شيء ، الجميع على نفس الجانب هنا “.
مثل سكين حاد يقطع الوتر أو مثل موسى عندما شق البحر الأحمر ، كان مسار سو تشن طبيعيًا وغريزيًا.
لم يتحدث كثيرًا ، لكن كلماته كانت قوية جدًا. مثل آنن سييوان ، سيد المدينة في مدينة النهر الواضح ، وأيضًا أعظم مؤيد وحليف لـ سو تشن.
—————————————————————-
سو تشن ، مع ذلك ، لم ينظر إليه حتى. قال: “من أنت لتطلب مني؟ عندما كان لو تشينغقوانغ على وشك قتل شعبي ، لماذا لم تقل شيئًا؟ أنت مجرد كلب عديم الفائدة! ”
رنة!
كان يعرف أي نوع من القمامة كان لو ييانغ.
إذا أطاعوا القواعد و القوانين ، لما كانت هناك أي مشاكل.
لا تضع الكثير من الأوراق المالية في حقيقة أنه بدا وكأنه رهيب وقوي.
تجمدت يد لو تشينغقوانغ في الهواء.
في الواقع ، لم يكن لدى هذا الرجل شجاعة ولا ذكاء. استخدمه آنن سييوان كغطاء فقط حتى يعتقد الجميع أن الأفكار والمؤامرات التي خرجت من سكن سيد المدينة كانت كلها من هذا الرجل ييانغ.
لم يكن ذلك لأنهم لم يرغبوا في منعه ؛ كان أنهم لا يستطيعون.
في الواقع ، لم يكن هذا الرجل ييانغ أكثر من حيوان أليف أو زخرفة. في الواقع ، ربما كان أدنى من حيوان أليف في المنزل.
سقط النصل.
ومع ذلك ، كان لا يزال تابعًا لـ آنن سييوان.
إن إذلال كلب مثل هذا لن يترك طعمًا جيدًا في فم المالك.
كنت بحاجة للتأكد من المالك قبل ضرب كلب.
في الوقت نفسه ، حلقت قطرات لا تحصى من النبيذ في الهواء ، وأطلقت باتجاه الجنود الواحد تلو الآخر كالسهام.
إن إذلال كلب مثل هذا لن يترك طعمًا جيدًا في فم المالك.
بضربة واحدة ، قتل!
سو تشن ، ومع ذلك ، لم يهتم على الإطلاق.
النبيذ الذي تم أخذه للتو من جناح آلاف الكنوز ، النبيذ العطري الذهبي.
تغير تعبير لو ييانغ. وأشار إلى سو تشن بإصبعه وقال: “أنت …… أنت …… أنت ، أنت ، أنت ، أنت!”
ومع ذلك ، كان للعشائر النبيلة الكثير من التأثير. كيف يمكن أن يكونوا على استعداد للامتثال للقواعد؟ لهذا كان هناك الكثير من الاحتكاك.
حدق فيه سو تشن بشراسة. “إذا واصلت الإشارة إلي هكذا، فسأقطع إصبعك وأكسر ذراعيك حتى لا يعود لديك أي يدين. هل تريد أن تغضبني؟ ”
إندفع مباشرة على المجموعة الكثيفة من مئات الجنود واتهم مباشرة في لو تشينغقوانغ.
خاف لو ييانغ بشدة من هذا. سحب يده على الفور ، خوفًا من الاستمرار في الإشارة ، ويمكنه فقط النظر إلى لو تشينغقوانغ في خوف.
خاف لو ييانغ بشدة من هذا. سحب يده على الفور ، خوفًا من الاستمرار في الإشارة ، ويمكنه فقط النظر إلى لو تشينغقوانغ في خوف.
يومض ضوء غريب عبر عيون لو تشينغقوانغ. “هل تجرؤ على إهانة أهل سيد المدينة؟ سو تشن ، يجب أن تكون مجنونا. هل من الممكن أنه بعد التعامل مع العشائر النبيلة ، ستعتني بالسيد آنن أيضًا؟ ”
يعتقد لو تشينغقوانغ أن هؤلاء الجنود كانوا أقوى بكثير من أولئك في إقامة عشيرة ليان.
“من أعتني به بعد ذلك ليس من شأنك ، لكنني سأتعامل معك الآن!” قال سو تشن بشكل غامض.
خاف لو ييانغ بشدة من هذا. سحب يده على الفور ، خوفًا من الاستمرار في الإشارة ، ويمكنه فقط النظر إلى لو تشينغقوانغ في خوف.
قام بإخراج نصله: شفرة قطع الجبل!
تقدم إلى الأمام: بخطوات تسلل الضباب.
تغير تعبير لو ييانغ. وأشار إلى سو تشن بإصبعه وقال: “أنت …… أنت …… أنت ، أنت ، أنت ، أنت!”
إندفع مباشرة على المجموعة الكثيفة من مئات الجنود واتهم مباشرة في لو تشينغقوانغ.
وجد عذرًا بعد عذر لمآثر سو تشن ، وكان لديه أيضًا بعض الأدلة إلى جانبه لدعم هذا. على سبيل المثال ، ساعده لونغ تشينغجيانغ حقًا في الهروب من الجبل الجنوبي ، ولم يكن قد ذهب إلى إقامة عشيرة ليان وحده.
إندفع بسرعة!
إن إذلال كلب مثل هذا لن يترك طعمًا جيدًا في فم المالك.
إذا قلت أنني سأقاتل ، سأقاتل!
الفصل 501: معركة الشجاعة
كان تقدمه سريعًا وسريعًا لدرجة أن الجميع فوجئوا.
ومع ذلك ، لم يتخذ خطوة بسبب هذا. لو ييانغ كان لا يزال هناك. تحتاج بعض الأشياء دائمًا إلى شرح ، ولا تزال هناك بعض الأشياء التي يجب قولها.
لم يتوقعوا ذلك ولم يستطيعوا الرد في الوقت المناسب.
ومع ذلك ، لم يجرؤ.
“إحظروه!” صاح لو تشينغقوانغ بصوت عال.
سو تشن ، ومع ذلك ، لم يهتم على الإطلاق.
على الرغم من أنه كان لديه جميع أنواع الأفكار المهينة حول سو تشن ، إلا أن لو تشينغقوانغ لم يعتقد أنه كان أقوى بشكل فردي من سو تشن ولم يكن يخطط لخوض معركة حتى الموت معه.
ومع ذلك ، لم يره بشكل مباشر ، والأهم من ذلك ، أنه لم يصدق ذلك.
تأسست وحشيته على حقيقة أنه كان لديه مجموعة كبيرة من الناس معه. بطبيعة الحال ، كان سيستخدم هذه المجموعة إلى أقصى إمكاناتها.
سو تشن ، مع ذلك ، لم ينظر إليه حتى. قال: “من أنت لتطلب مني؟ عندما كان لو تشينغقوانغ على وشك قتل شعبي ، لماذا لم تقل شيئًا؟ أنت مجرد كلب عديم الفائدة! ”
أخرج الجنود شفراتهم.
كما تحرك الجنود للهجوم ، وكذلك جيانغ شيشوي.
وأشارت العديد من حواف الشفرة إلى سو تشن.
سار سو تشن ببطء ، ويديه خلف ظهره.
كما تحرك الجنود للهجوم ، وكذلك جيانغ شيشوي.
ترجح ذراعه ، ورمي الحقيبة.
إذا كانوا على استعداد للاستسلام اليوم ، فسيكون من الطبيعي احترام القواعد التي كان عليهم اتباعها.
كانت الحقيبة مليئة بالنبيذ.
كان يعرف أي نوع من القمامة كان لو ييانغ.
النبيذ الذي تم أخذه للتو من جناح آلاف الكنوز ، النبيذ العطري الذهبي.
خاف لو ييانغ بشدة من هذا. سحب يده على الفور ، خوفًا من الاستمرار في الإشارة ، ويمكنه فقط النظر إلى لو تشينغقوانغ في خوف.
تطاير النبيذ من الكيس حاملاً رائحة النبيذ في كل مكان.
كان قد سمع عن مآثر سو تشن في الفرار من الجبل الجنوبي ، وكان يعلم أن سو تشن قد ذبح للتوعشيرة ليان.
كانت الرائحة سميكة بشكل لا يصدق.
خلفه بطبيعة الحال كان جيانغ شيشوي ، الذي استقبل الجميع بمرح بينما كان يسير إلى الأمام. “كيف حال الجميع؟ لقد عملتم بجد “.
في الوقت نفسه ، حلقت قطرات لا تحصى من النبيذ في الهواء ، وأطلقت باتجاه الجنود الواحد تلو الآخر كالسهام.
تومضت هذه الأفكار في ذهن لو تشينغقوانغ ، لكن حركاته لم تكن بطيئة على الإطلاق.
طار الجنود حول سو تشن في الهواء قبل أن ينهاروا على الأرض.
تغير تعبير لو ييانغ. وأشار إلى سو تشن بإصبعه وقال: “أنت …… أنت …… أنت ، أنت ، أنت ، أنت!”
سقطت قطرات النبيذ عليهم ، وتسللت إلى أجسادهم و دخلت أدمغتهم ، مما جلب معها نوبة فورية من الدوخة.
إذا قلت أنني سأقاتل ، سأقاتل!
قطرة واحدة من النبيذ كانت كافية لجعل أحدهم في حالة سكر.
تومضت هذه الأفكار في ذهن لو تشينغقوانغ ، لكن حركاته لم تكن بطيئة على الإطلاق.
لم يكن ذلك بسبب أن النبيذ كان قويًا ، ولكن لأن عمل جيانغ شيشوي كان دقيقًا للغاية ، وكان الكحول يغمس مباشرة في أدمغتهم.
تطاير النبيذ من الكيس حاملاً رائحة النبيذ في كل مكان.
تمتم عدد قليل من الجنود عندما سقطوا على الأرض “يا له من نبيذ جيد “.
كانت الحقيبة مليئة بالنبيذ.
كان سو تشن لا يزال يتقدم إلى الأمام.
أومأ لو ييانغ رأسه. “لقد قلت بالفعل الكثير. سو تشن ، راقب نغمتك ؛ بعد كل شيء ، الجميع على نفس الجانب هنا “.
لا أحد يستطيع منعه.
في الواقع ، لم يكن هذا الرجل ييانغ أكثر من حيوان أليف أو زخرفة. في الواقع ، ربما كان أدنى من حيوان أليف في المنزل.
ظهرت خلفه صورة بشرية ضخمة: تجسيد الدم البدائي المحاط بلهب الظل!
كان تقدمه سريعًا وسريعًا لدرجة أن الجميع فوجئوا.
مع تقدم سو تشن إلى الأمام ، بدأت شفرة قطع الجبل في النمو في الحجم ، وتحول إلى شفرة متوهجة ضخمة ارتفعت إلى السماء ، والضوء من النصل إنعكس في عيون لو تشينغقوانغ.
تومضت هذه الأفكار في ذهن لو تشينغقوانغ ، لكن حركاته لم تكن بطيئة على الإطلاق.
سقط النصل.
لم يتحدث كثيرًا ، لكن كلماته كانت قوية جدًا. مثل آنن سييوان ، سيد المدينة في مدينة النهر الواضح ، وأيضًا أعظم مؤيد وحليف لـ سو تشن.
كان ضوء النصل أكبر من ثلاثمائة قدم!
لم يكن ذلك لأنهم لم يرغبوا في منعه ؛ كان أنهم لا يستطيعون.
ما هذا الخط الطويل من ضوء النصل! يا لها من ضربة شرسة! يا لها من شفرة خارقة!
ومع ذلك ، كان لا يزال تابعًا لـ آنن سييوان.
تومضت هذه الأفكار في ذهن لو تشينغقوانغ ، لكن حركاته لم تكن بطيئة على الإطلاق.
لم يعتقد أن العامي الذي ليس لديه سلالة دم يمكن أن يكون بهذه القوة ، ولا يعتقد أن سو تشن يمكنه القيام بكل هذا بمفرده.
في نفس الوقت الذي هاجم فيه سو تشن ، وضع حاجزًا على نفسه وقام بتفعيل تقنية دفاعية ، بالإضافة إلى أسلوب التموج الخاص به. ثم رفع رمحه الذهبي وأوقف شفرة قطع الجبل لسو تشن.
لم يعتقد أن العامي الذي ليس لديه سلالة دم يمكن أن يكون بهذه القوة ، ولا يعتقد أن سو تشن يمكنه القيام بكل هذا بمفرده.
رنة!
أراد أن يقول شيئًا آخر ، لكنه لم يستطع إنهاء كلماته. تأرجح جسمه قليلاً قبل أن ينقسم جسده إلى نصفين في المنتصف.
كانت الرنة المعدنية مدوية مثل رنين جرس عملاق ، مرددًا في أذني الجميع.
ما هذا الخط الطويل من ضوء النصل! يا لها من ضربة شرسة! يا لها من شفرة خارقة!
ثم شاهد لو تشينغقوانغ تصادم الطاقة الخاصة به مع تجسيد الدم البدائي المحاط بلهب الظل لـ سو تشن ، مما تسبب في تشتت القليل من اللهب قبل أن يتلاشى إلى العدم.
ما هذا الخط الطويل من ضوء النصل! يا لها من ضربة شرسة! يا لها من شفرة خارقة!
ثم انقسم الرمح الذهبي إلى النصف.
تقدم إلى الأمام: بخطوات تسلل الضباب.
تحطم الحاجز على جسده واختفى على الفور.
تغير تعبير لو ييانغ. وأشار إلى سو تشن بإصبعه وقال: “أنت …… أنت …… أنت ، أنت ، أنت ، أنت!”
أخيرا ، كان دوره. مع وجود صدع هادئ ، ظهر خط رفيع من الدم على جبهته وانتشر بسرعة إلى بقية جسده.
لا تضع الكثير من الأوراق المالية في حقيقة أنه بدا وكأنه رهيب وقوي.
“قوتك بالفعل ……”
مثل سكين حاد يقطع الوتر أو مثل موسى عندما شق البحر الأحمر ، كان مسار سو تشن طبيعيًا وغريزيًا.
أراد أن يقول شيئًا آخر ، لكنه لم يستطع إنهاء كلماته. تأرجح جسمه قليلاً قبل أن ينقسم جسده إلى نصفين في المنتصف.
“لن تحتاج إلى العمل مثل كلب أو حصان بالنسبة لي. طالما أنك لا تتمرد ، ادفع ضرائبك في الوقت المحدد ، ولا تستولي على المناطق بشكل غير مقصود ، سيتم اعتباركم كمواطنين جيدين. قال سو تشن بهدوء: “ادفع ما تحتاج إلى دفعه ، وافعل ما تحتاج إلى فعله ، وافرج عما تحتاج إلى الإفراج عنه ، واحرس ما تريد أن تحرسه”.
بضربة واحدة ، قتل!
كان قد سمع عن مآثر سو تشن في الفرار من الجبل الجنوبي ، وكان يعلم أن سو تشن قد ذبح للتوعشيرة ليان.
—————————————————–
سقطت قطرات النبيذ عليهم ، وتسللت إلى أجسادهم و دخلت أدمغتهم ، مما جلب معها نوبة فورية من الدوخة.
ما هذا الخط الطويل من ضوء النصل! يا لها من ضربة شرسة! يا لها من شفرة خارقة!
