Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 502

الإكراه النهائي (1)

الإكراه النهائي (1)

————————————————————————————–

إذا لم يوافق ، سيتم محو عشيرته بالكامل.

الفصل 502: الإكراه النهائي (1)

إذا لم يوافق ، سيموت.

إقامة عشيرة وانغ.

كان هذا يسمى التوازن.

كانت ساحة عشيرة وانغ الكبيرة مرموقة للغاية. في ذلك الوقت ، كانت النمور الحجرية التي تحرس الباب الأمامي حية للغاية كما لو كان لديهم أرواحهم الخاصة التي أخافت الشياطين الشريرة.

————————————————————————————–

ومع ذلك ، حتى الكلاب داخل السكن كانت صامتة الآن ، ناهيك عن النمور الحجرية.

لم يكن بحاجة إلى القيام بالكثير لإنهاء خصومه أو حتى سو تشن ، الذي كان نفوذه يصل إلى نقطة أنه قد يهدد بالفعل موقفه الخاص.

وقد حاصرت أعداد كبيرة من الجنود المقر بأكمله.

إقامة عشيرة وانغ.

لقد كانوا رسميين ، هادئين ، جادين ، ووحشيين.

جاءت الأخبار السيئة دون توقف كما لو كانت كلها متماسكة معًا على سطر واحد. لم يكن لديه حتى الوقت الكافي ليأخذ نفسًا.

لقد أحاطوا إقامة عشيرة وانغ بالكامل حتى لا يتسرب أي شيئ.

ضحك أنن سييوان بصوت عالٍ: “لديك ثلاث منصات لوتس ، بينما لدي اثنان فقط. كيف يمكنني أن أكون خصمك؟ ومع ذلك ، أنا أيضًا مسؤول إمبراطوري ، وأمتلك عربة السلام وختم الفوضى. إذا كنت تريد قتالي حقًا ، يمكنني أن أخاطر بحياتي لأحاربك قليلاً إذا كان ذلك يجعلك سعيدًا “.

تجمعت هذه الهالة القاسية والقوة القمعية معًا مثل سحابة مظلمة فوق قصر وانغ.

تنهد أنن سييوان قائلاً: “لم تعد غابة النهر الغربية والممرات المائية ملكًا لك. إنهم ينتمون إلى سو تشن. لماذا تحاول سحب هذه الأنواع من المخططات الآن؟ ”

كان قصر وانغ حيث عاش هؤلاء الملقبون بـ وانغ. لم يكن فقط مسكن البطريرك وانغ.

أجاب آنن سييوان”أنا لا أصدق ذلك ، ولكن لا يمكنني أن أستبعده أيضًا”. “لقد قتل شين يوانهونغ بالفعل ، وأهدر قاعدة زراعة وي بي ، ومسح عشيرتي هي وشيونغ ، ويتحكم في عشيرة لونغ ، ويطلب حاليًا من عشيرة لين الاستسلام. بينما نتحدث ، إنه يقضي باستمرار على أصدقائك وحلفائك ويبيدهم. اليوم سيكون يوم سفك الدماء ، وسوف تنقلب السماوات والأرض “.

على هذا النحو ، عندما كان مقر إقامتهم محاطًا بالكامل بالجنود ، عرف الجميع أن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث.

إذا لم يوافق ، سيموت.

حتى بطريرك عشيرة وانغ كان قد ظهر في وقت سابق.

————————————————————————————–

لسوء الحظ ، تعرض للضرب على الفور.

“إن شفرة التجزئة لـ عشيرة وانغ ، ومكوك يشم التنين ، والدروع الإلهية يمكن أيضًا إهدائها لسيد المدينة.”

كان آنن سييوان جالسًا في عربة السلام الخاصة به، وكان رأسه الأصلع يتلألأ عندما كان يرفع صوته إلى القصر. “القديم وانغ ، لقد زرعت لبضع مئات من السنين ، ولكن يبدو أنه كلما عشت فترة أطول كلما تراجع ظهورك. آخرون لديهم أحفادهم يقدمون لهم عروض. طالما أن إمدادات الموارد لا تنتهي ، فلن تسقط العشيرة. لهذا السبب يجب أن تنفصل عن الشؤون الخارجية. لكنك جرّيت نفسك إلى هذه المياه الموحلة وقاتلت بالنيابة عن نسلك. ومع ذلك ، لم تدرك أنه بمجرد ذهاب المفاجأة ، ما كان ينتظرك كان عاصفة عنيفة. ”

توفي لو تشينغقوانغ.

وقف وانغ تشانيو مباشرة فوق سطح منزله. “أنت محق تماما. لم أستطع تحمل مناشدة أبنائي وأحفادي ، ولم أستطع تحمل تجاهل اهتماماتهم. قمت شخصياً بخطوة وخرقت القواعد ، مما أدى إلى هذه الكارثة. ومع ذلك ، لديك الكثير من الطرق للذهاب لمسح عشيرة وانغ. أنن سييوان ، هل تجرؤ حقا على مهاجمة عشيرة وانغ ؟ أو هل تعتقد أنك وحدك ستكون كافيا لهزيمتي؟ ”

تنهد أنن سييوان قائلاً: “لم تعد غابة النهر الغربية والممرات المائية ملكًا لك. إنهم ينتمون إلى سو تشن. لماذا تحاول سحب هذه الأنواع من المخططات الآن؟ ”

ضحك أنن سييوان بصوت عالٍ: “لديك ثلاث منصات لوتس ، بينما لدي اثنان فقط. كيف يمكنني أن أكون خصمك؟ ومع ذلك ، أنا أيضًا مسؤول إمبراطوري ، وأمتلك عربة السلام وختم الفوضى. إذا كنت تريد قتالي حقًا ، يمكنني أن أخاطر بحياتي لأحاربك قليلاً إذا كان ذلك يجعلك سعيدًا “.

الفصل 502: الإكراه النهائي (1)

كان تعبير وانغ تشانيو باردًا وحازمًا.

يمكنه استخدام هذين العنصرين للهجوم والدفاع في وقت واحد ، حيث تسمح له الفوضى بالهجوم الوحشي بينما تحمي عربة السلام جسده.

يمكن لسييوان مقاومة العشائر النبيلة العشرة بمفرده حتى الآن ليس فقط بسبب هيبته كمسؤول حكومي ولكن أيضًا بسبب قوته الشخصية ، والتي تم تعزيزها بدعم من ختم الفوضى و عربة السلام.

ضحك أنن سييوان بصوت عالٍ: “لديك ثلاث منصات لوتس ، بينما لدي اثنان فقط. كيف يمكنني أن أكون خصمك؟ ومع ذلك ، أنا أيضًا مسؤول إمبراطوري ، وأمتلك عربة السلام وختم الفوضى. إذا كنت تريد قتالي حقًا ، يمكنني أن أخاطر بحياتي لأحاربك قليلاً إذا كان ذلك يجعلك سعيدًا “.

ختم الفوضى وعربة السلام لم تكن مجرد أدوات أصل ؛ لقد مثلوا هيبة وتأثير الأسرة الإمبراطورية.

تنهد أنن سييوان قائلاً: “لم تعد غابة النهر الغربية والممرات المائية ملكًا لك. إنهم ينتمون إلى سو تشن. لماذا تحاول سحب هذه الأنواع من المخططات الآن؟ ”

يمكنه استخدام هذين العنصرين للهجوم والدفاع في وقت واحد ، حيث تسمح له الفوضى بالهجوم الوحشي بينما تحمي عربة السلام جسده.

لقد كانوا رسميين ، هادئين ، جادين ، ووحشيين.

طالما أن آنن سييوان كان يجلس في عربة السلال ، لم يكن بوسع وانغ تشانيو مهاجمته بلا مبالاة. خلاف ذلك ، سوف يرتكب جريمة.

ذلك لأنه ما زال لديه القليل من الأمل.

بالطبع ، لم يكن وانغ تشانيو لا يمكنه يتحمل المسؤولية. ومع ذلك ، فقد استخدم للتو اتصالاته لحل مشكلة أخرى. إذا فعل ذلك الآن ، فقد لا يكون من السهل التعامل معه.

ومع ذلك ، جاءت الأخبار السيئة واحدة تلو الأخرى ، وشعر وانغ تشانيو بقلبه يبرد.

الأهم من ذلك ، إذا قاتلوا ، فقد لا يتمكن من الفوز!

داس وانغ تشانيو قدميه في الأرض. “يمكن لـ عشيرة وانغ أيضًا إضافة مائتي مليون حجر أصل.”

وبصرف النظر عن ختم الفوضى وعربة السلام ، كان لدى آنن سييوان الكثير من الخبراء تحت سيطرته. كان كل واحد شرساً بشكل لا يصدق. كان لديه أيضًا ستة عشر يد دمويًا ، وخمسمائة من حراس الدماء ، وثلاثة آلاف من مقاتلي البرق.

رد سيوان: “نية سو تشن أن يتمكن الجميع من العيش ولكن ليس أنت. لا تحتاج مدينة النهر الواضح إلى العديد من مزارعي عالم الضوء المهتز. ”

لقد أحضر معه كل هؤلاء الناس.

ضحك أنن سييوان بصوت عالٍ: “لديك ثلاث منصات لوتس ، بينما لدي اثنان فقط. كيف يمكنني أن أكون خصمك؟ ومع ذلك ، أنا أيضًا مسؤول إمبراطوري ، وأمتلك عربة السلام وختم الفوضى. إذا كنت تريد قتالي حقًا ، يمكنني أن أخاطر بحياتي لأحاربك قليلاً إذا كان ذلك يجعلك سعيدًا “.

إذا كانت العشائر النبيلة مجتمعة – لا ، حتى لو جاءت عشيرة نبيلة واحدة لمساعدته ، فلن يخشاه وانغ تشانيو.

حدّق وانغ تشانيو في آنن سييوان وقال: “هل تعتقد حقًا أن سو تشن واحده سيكون قادرًا على رعاية العشائر التسع الأخرى؟”

ومع ذلك ، في هذه الحالة المعزولة ، لم يستطع وانغ تشانيو تجنب الشعور بالقلق والخوف.

على الأقل ، كان هذا ما فكر به أن سييوان.

حتى لو كان سيقاوم بكل قوته ، فسيظل محاصرا هنا.

كان هذا يسمى التوازن.

حدّق وانغ تشانيو في آنن سييوان وقال: “هل تعتقد حقًا أن سو تشن واحده سيكون قادرًا على رعاية العشائر التسع الأخرى؟”

هز آنن سييوان رأسه. “ليس هناك داعي. إذا استطعت تسليمهم اليوم ، يمكنك إعادتهم غدًا. المال لا يستحق شيئًا في متناول اليد – أنت تعرف هذا ، أنا أعرف هذا ، الجميع يعرف ذلك. ”

أجاب آنن سييوان”أنا لا أصدق ذلك ، ولكن لا يمكنني أن أستبعده أيضًا”. “لقد قتل شين يوانهونغ بالفعل ، وأهدر قاعدة زراعة وي بي ، ومسح عشيرتي هي وشيونغ ، ويتحكم في عشيرة لونغ ، ويطلب حاليًا من عشيرة لين الاستسلام. بينما نتحدث ، إنه يقضي باستمرار على أصدقائك وحلفائك ويبيدهم. اليوم سيكون يوم سفك الدماء ، وسوف تنقلب السماوات والأرض “.

الرئيس الذي لا يعرف كيف يشك في مرؤوسيه لم يكن يستحق أن يكون رئيسًا.

“إنهم لن يشاهدوا ويدعوه يفعل ذلك.”

كانت ساحة عشيرة وانغ الكبيرة مرموقة للغاية. في ذلك الوقت ، كانت النمور الحجرية التي تحرس الباب الأمامي حية للغاية كما لو كان لديهم أرواحهم الخاصة التي أخافت الشياطين الشريرة.

“هذا صحيح. أعددنا أيضا لهذا. لو تشينغقوانغ ، مكتب الأصل ، وحتى قراصنة النهر الثالث – لدى سو تشن الكثير من الخطط الاحتياطية ، ولدي البعض أيضًا. ربما لن نتمكن من النجاح في كل خطوة على الطريق ، ولكن لكل خطوة نتخذها ، سيتم تخفيض عدد العشائر العشرة بمقدار واحد. ذلك جيد بما يكفي.”

كانت ساحة عشيرة وانغ الكبيرة مرموقة للغاية. في ذلك الوقت ، كانت النمور الحجرية التي تحرس الباب الأمامي حية للغاية كما لو كان لديهم أرواحهم الخاصة التي أخافت الشياطين الشريرة.

تحدث سييوان بحرارة وهو يضحك.

ختم الفوضى وعربة السلام لم تكن مجرد أدوات أصل ؛ لقد مثلوا هيبة وتأثير الأسرة الإمبراطورية.

وتابع: “الأفعال تمت من قبل سو تشن. سوف يتحمل أي عواقب وضغائن ، لكني سأحصل على جميع الفوائد. على هذا النحو ، فإن السؤال الوحيد في هذا الأمر هو مدى صعوبة الفوز. لا يوجد شيء مثل الفشل “.

توفي لو تشينغقوانغ.

شعر وانغ تشانيو بقشعريرة في قلبه.

استسلمت عشيرة لاي.

كان يعلم أن ما قاله آنن سييوان لم يكن خطأ. لقد خسروا هذه المعركة بالفعل ؛ الشيء الوحيد المهم الآن هو كم فقدوا من قبل وكم من أعضائهم يمكنهم البقاء.

كانت هذه مهارة سييوان المعروضة.

لم يتمكنوا من قتل جميع العشائر النبيلة.

سيختار أفضل فرصة ويفعل الأشياء بأكثر الطرق هدوءًا وتشكيلًا.

علم سو تشن بذلك ، وكان آنن سييوان يعرف ذلك ، وكان وانغ تشانيو يعرف ذلك أيضًا.

على الأقل ، كان هذا ما فكر به أن سييوان.

ومع ذلك ، لم يرغب وانغ تشانيو في الاستسلام بعد.

حتى بطريرك عشيرة وانغ كان قد ظهر في وقت سابق.

ذلك لأنه ما زال لديه القليل من الأمل.

هز آنن سييوان رأسه. “ليس هناك داعي. إذا استطعت تسليمهم اليوم ، يمكنك إعادتهم غدًا. المال لا يستحق شيئًا في متناول اليد – أنت تعرف هذا ، أنا أعرف هذا ، الجميع يعرف ذلك. ”

كان لا يزال يأمل في أن تتمكن العشائر التسع الأخرى من اختراق الحصار وإنقاذه.

عندما سمع وانغ تشانيو أن عشيرة وي قد استسلمت أيضًا ، استسلم أخيرًا.

ومع ذلك ، جاءت الأخبار السيئة واحدة تلو الأخرى ، وشعر وانغ تشانيو بقلبه يبرد.

لم يكن بحاجة إلى القيام بالكثير لإنهاء خصومه أو حتى سو تشن ، الذي كان نفوذه يصل إلى نقطة أنه قد يهدد بالفعل موقفه الخاص.

استسلمت عشيرة لين.

توفي لو تشينغقوانغ.

مات تشين وينهوي.

لقد أحاطوا إقامة عشيرة وانغ بالكامل حتى لا يتسرب أي شيئ.

ذبحت عشيرة ليان.

إذا لم يوافق ، سيتم محو عشيرته بالكامل.

استسلمت عشيرة لاي.

إذا لم يوافق ، سيتم محو عشيرته بالكامل.

جاءت الأخبار السيئة دون توقف كما لو كانت كلها متماسكة معًا على سطر واحد. لم يكن لديه حتى الوقت الكافي ليأخذ نفسًا.

بهذه الطريقة فقط يمكن أن يجعل موقفه أكثر استقرارًا وزيادة نفوذه.

عندما سمع وانغ تشانيو أن عشيرة وي قد استسلمت أيضًا ، استسلم أخيرًا.

في هذه اللحظة ، ومع ذلك ، تلقى أنباء سيئة.

كان يعلم أنه لا يستطيع الانتظار أكثر من ذلك. بعد الآن ولن تكون هناك حاجة لهم للاستسلام.

وتابع: “الأفعال تمت من قبل سو تشن. سوف يتحمل أي عواقب وضغائن ، لكني سأحصل على جميع الفوائد. على هذا النحو ، فإن السؤال الوحيد في هذا الأمر هو مدى صعوبة الفوز. لا يوجد شيء مثل الفشل “.

على هذا النحو ، قال ، “إن عشيرة وانغ على استعداد للاستسلام وخدمة سيد المدينة آنن في المستقبل. الموارد التي نعطيها ، الضرائب التي ندفعها ، والأراضي التي نسلمها لن تنقص. سندفع الثمن كله. يمكننا حتى تسليم حقوق المجاري المائية وغابة النر الغربية “.

“هذا صحيح. أعددنا أيضا لهذا. لو تشينغقوانغ ، مكتب الأصل ، وحتى قراصنة النهر الثالث – لدى سو تشن الكثير من الخطط الاحتياطية ، ولدي البعض أيضًا. ربما لن نتمكن من النجاح في كل خطوة على الطريق ، ولكن لكل خطوة نتخذها ، سيتم تخفيض عدد العشائر العشرة بمقدار واحد. ذلك جيد بما يكفي.”

تنهد أنن سييوان قائلاً: “لم تعد غابة النهر الغربية والممرات المائية ملكًا لك. إنهم ينتمون إلى سو تشن. لماذا تحاول سحب هذه الأنواع من المخططات الآن؟ ”

كان يعلم أن ما قاله آنن سييوان لم يكن خطأ. لقد خسروا هذه المعركة بالفعل ؛ الشيء الوحيد المهم الآن هو كم فقدوا من قبل وكم من أعضائهم يمكنهم البقاء.

صر وانغ تشانيو أسنانه. “إن عشيرة وانغ على استعداد لتسليم جميع أعمالها إلى سيد المدينة للتعامل معها.”

ضحك أنن سييوان بصوت عالٍ: “لديك ثلاث منصات لوتس ، بينما لدي اثنان فقط. كيف يمكنني أن أكون خصمك؟ ومع ذلك ، أنا أيضًا مسؤول إمبراطوري ، وأمتلك عربة السلام وختم الفوضى. إذا كنت تريد قتالي حقًا ، يمكنني أن أخاطر بحياتي لأحاربك قليلاً إذا كان ذلك يجعلك سعيدًا “.

هز آنن سييوان رأسه. “ليس هناك داعي. إذا استطعت تسليمهم اليوم ، يمكنك إعادتهم غدًا. المال لا يستحق شيئًا في متناول اليد – أنت تعرف هذا ، أنا أعرف هذا ، الجميع يعرف ذلك. ”

كان لا يزال يأمل في أن تتمكن العشائر التسع الأخرى من اختراق الحصار وإنقاذه.

داس وانغ تشانيو قدميه في الأرض. “يمكن لـ عشيرة وانغ أيضًا إضافة مائتي مليون حجر أصل.”

تنهد أنن سييوان قائلاً: “لم تعد غابة النهر الغربية والممرات المائية ملكًا لك. إنهم ينتمون إلى سو تشن. لماذا تحاول سحب هذه الأنواع من المخططات الآن؟ ”

رد سيوان: “نية سو تشن أن يتمكن الجميع من العيش ولكن ليس أنت. لا تحتاج مدينة النهر الواضح إلى العديد من مزارعي عالم الضوء المهتز. ”

حتى بطريرك عشيرة وانغ كان قد ظهر في وقت سابق.

“إن شفرة التجزئة لـ عشيرة وانغ ، ومكوك يشم التنين ، والدروع الإلهية يمكن أيضًا إهدائها لسيد المدينة.”

الأهم من ذلك ، إذا قاتلوا ، فقد لا يتمكن من الفوز!

أصبحت ابتسامة سييوان أكثر إرضاءً للذات. قال بسرعة ، “ثم يمكنك أيضًا أن تضيف قبضة الملك المحاربة ، وكف شمعة الرياح ، وتقنية إبادة السماء”.

لم يكن بحاجة إلى القيام بالكثير لإنهاء خصومه أو حتى سو تشن ، الذي كان نفوذه يصل إلى نقطة أنه قد يهدد بالفعل موقفه الخاص.

شعر وانغ تشانيو بألم في قلبه.

أجاب آنن سييوان”أنا لا أصدق ذلك ، ولكن لا يمكنني أن أستبعده أيضًا”. “لقد قتل شين يوانهونغ بالفعل ، وأهدر قاعدة زراعة وي بي ، ومسح عشيرتي هي وشيونغ ، ويتحكم في عشيرة لونغ ، ويطلب حاليًا من عشيرة لين الاستسلام. بينما نتحدث ، إنه يقضي باستمرار على أصدقائك وحلفائك ويبيدهم. اليوم سيكون يوم سفك الدماء ، وسوف تنقلب السماوات والأرض “.

ومع ذلك ، لم يستطع الرفض.

ولكن على الأقل ، يمكنهم البقاء على قيد الحياة.

إذا لم يوافق ، سيموت.

إذا نجوا ، سيكون هناك المزيد من الفرص.

إذا لم يوافق ، سيتم محو عشيرته بالكامل.

بالطبع لا.

إذا وافق ، فسيتم أخذ جميع أعمالهم وأصولهم وكنوزهم وحتى تقنياتهم.

ومع ذلك ، في هذه الحالة المعزولة ، لم يستطع وانغ تشانيو تجنب الشعور بالقلق والخوف.

ولكن على الأقل ، يمكنهم البقاء على قيد الحياة.

صر وانغ تشانيو أسنانه. “إن عشيرة وانغ على استعداد لتسليم جميع أعمالها إلى سيد المدينة للتعامل معها.”

لقد كان جيدًا بما يكفي إذا استطاعوا البقاء على قيد الحياة.

يمكن لسييوان مقاومة العشائر النبيلة العشرة بمفرده حتى الآن ليس فقط بسبب هيبته كمسؤول حكومي ولكن أيضًا بسبب قوته الشخصية ، والتي تم تعزيزها بدعم من ختم الفوضى و عربة السلام.

إذا نجوا ، سيكون هناك المزيد من الفرص.

إذا وافق ، فسيتم أخذ جميع أعمالهم وأصولهم وكنوزهم وحتى تقنياتهم.

كان سييوان صحيحًا تمامًا. كره وانغ تشانيو سو تشن.

داس وانغ تشانيو قدميه في الأرض. “يمكن لـ عشيرة وانغ أيضًا إضافة مائتي مليون حجر أصل.”

على الرغم من أن كل الفوائد ذهبت إلى آنن سييوان ، فقد سقطت كل الكراهية الساحقة على أكتاف سو تشن .

————————————————————————————–

كانت هذه مهارة سييوان المعروضة.

“إن شفرة التجزئة لـ عشيرة وانغ ، ومكوك يشم التنين ، والدروع الإلهية يمكن أيضًا إهدائها لسيد المدينة.”

لم يكن بحاجة إلى القيام بالكثير لإنهاء خصومه أو حتى سو تشن ، الذي كان نفوذه يصل إلى نقطة أنه قد يهدد بالفعل موقفه الخاص.

بهذه الطريقة فقط يمكن أن يجعل موقفه أكثر استقرارًا وزيادة نفوذه.

هل كان سييوان يثق تمامًا بسو تشن؟

لسوء الحظ ، تعرض للضرب على الفور.

بالطبع لا.

ذبحت عشيرة ليان.

الرئيس الذي لا يعرف كيف يشك في مرؤوسيه لم يكن يستحق أن يكون رئيسًا.

حتى بطريرك عشيرة وانغ كان قد ظهر في وقت سابق.

على الأقل ، كان هذا ما فكر به أن سييوان.

شعر وانغ تشانيو بقشعريرة في قلبه.

ومع ذلك ، لم يكن مثل العاجزين أو الاندفاعيين أو الحمقى مثل لو تشينغقوانغ.

جاءت الأخبار السيئة دون توقف كما لو كانت كلها متماسكة معًا على سطر واحد. لم يكن لديه حتى الوقت الكافي ليأخذ نفسًا.

سيختار أفضل فرصة ويفعل الأشياء بأكثر الطرق هدوءًا وتشكيلًا.

ومع ذلك ، في هذه الحالة المعزولة ، لم يستطع وانغ تشانيو تجنب الشعور بالقلق والخوف.

إذا نجا وانغ تشانيو ، فسيواصل هو وسو تشن القتال.

جاءت الأخبار السيئة دون توقف كما لو كانت كلها متماسكة معًا على سطر واحد. لم يكن لديه حتى الوقت الكافي ليأخذ نفسًا.

وبينما كانوا يقاتلون ، كان بإمكانه أن يشاهد من أعلى بينما استنفد من الاثنان أنفسهم.

حتى لو كان سيقاوم بكل قوته ، فسيظل محاصرا هنا.

كان هذا يسمى التوازن.

إذا وافق ، فسيتم أخذ جميع أعمالهم وأصولهم وكنوزهم وحتى تقنياتهم.

بهذه الطريقة فقط يمكن أن يجعل موقفه أكثر استقرارًا وزيادة نفوذه.

رد سيوان: “نية سو تشن أن يتمكن الجميع من العيش ولكن ليس أنت. لا تحتاج مدينة النهر الواضح إلى العديد من مزارعي عالم الضوء المهتز. ”

في هذه اللحظة ، ومع ذلك ، تلقى أنباء سيئة.

بهذه الطريقة فقط يمكن أن يجعل موقفه أكثر استقرارًا وزيادة نفوذه.

توفي لو تشينغقوانغ.

ضحك أنن سييوان بصوت عالٍ: “لديك ثلاث منصات لوتس ، بينما لدي اثنان فقط. كيف يمكنني أن أكون خصمك؟ ومع ذلك ، أنا أيضًا مسؤول إمبراطوري ، وأمتلك عربة السلام وختم الفوضى. إذا كنت تريد قتالي حقًا ، يمكنني أن أخاطر بحياتي لأحاربك قليلاً إذا كان ذلك يجعلك سعيدًا “.

——————————————————–

صر وانغ تشانيو أسنانه. “إن عشيرة وانغ على استعداد لتسليم جميع أعمالها إلى سيد المدينة للتعامل معها.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

على الرغم من أن كل الفوائد ذهبت إلى آنن سييوان ، فقد سقطت كل الكراهية الساحقة على أكتاف سو تشن .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط