Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-563

المزايدة
PDF

المزايدة

هل تعتقد أنني خاف منك؟ أنا فقط لا اريد الهجوم عليك في هذا المكان.”بمواجهة نظرات من الحشد، تشمل حتى الشيوخ و المدربين، شنتو جيانغ لم يجرؤ أن يكون عدوانيا و أشار في جيانغ ووشانغ و قال، “الشقي فقط انتظر. انتظر حتى الغد و انظر كيف سأعتني بكم”.

و مع ذلك ، عندما بدأ الناس في المزايدة، صاح شخص بسعر يصل إلى تسعة آلاف من حبوب السماء ، فهم تشو فنغ إن سكان منطقة البحر الشرقي لا ينقصهم المال حقًا !

بعد الانتهاء من هذه الكلمات ، لوحوا بأكمامهم الكبيرة ، و ساروا نحو المقاعد القريبة ، و جلسوا.

العربة الصغيرة التي دفعوها كانت معقدة للغاية. تم وضع الكنز عليها ، المجهز للبيع بالمزاد ، لكن كانت مخفيه فوق العربة الصغيرة بقطعة قماش براقة .

“الأخ الكبير تشو فنغ ، لا تقلق. فقط راقب كيف أن انا و الأخ الأكبر تيان يي سوف نعتني بهذين الكلبين اللعينين غدًا “. بعد أن غادر شنتو جيانغ و شنتو هاي ، تحدث جيانغ ووشانغ رسميا .

“آه ، مع بصيص واحد أعرف بالفعل أنهم من منطقة البحر الشرقي . فقط الناس من هذا المكان لديهم آمال مفرطة بأنهم يستطيعون الاعتماد على شيء من هذا القبيل لاكتساب نوع من الإنجازات بالصدفة ، لكنهم لا يعرفون أن هناك عددًا لا يحصى من أسلحة النخبة مثل هذه في منطقة البحر الشرقي. ”

“هوه”. و مع ذلك ، ابتسم تشو فنغ برفق لكلمات جيانغ ووشانغ ، ثم أوضح لهم أن يجلسوا ، و لم يعودوا يهتموا بشنتو جيانغ و شنتو هاي .

منذ ذلك الحين ، كان هناك عدد لا يحصى من الكنوز التي تدخل المنصة بشكل مستمر ، و كانت هناك أيضا العديد من الأسعار المختلفة لهم . و مع ذلك ، لا يمكن لأحد منهم تحريك قلب تشو فنغ .

على الرغم من أن تشو فنغ تظاهر باللامبالاة على السطح ، الا أنه مع نظراته التي اجتاحت ظهورهم، ظهرت منه هاله سفك الدماء .

* ووش * و لوح الكبير بأكمامة الكبيرة ، ثم سحب الاثنين من الإناث الجميلة القماش اللامع بعيدا . ثم ظهر خنجر رقيق طوله ثلاث بوصات ، و دار مع خمسة ألوان متألقة ، فى داخل نطاق رؤية الجمهور .

بالتأكيد ، لن يقوم تشو فنغ بتعليمهم درساً بسيطً عندما يتجرأون على اللعب مع نسائه أمام وجهه. و كان سيقتلهم . و طالما تم منحه الفرصة ، فبالتأكيد سيقتلهم .

بالتأكيد ، لن يقوم تشو فنغ بتعليمهم درساً بسيطً عندما يتجرأون على اللعب مع نسائه أمام وجهه. و كان سيقتلهم . و طالما تم منحه الفرصة ، فبالتأكيد سيقتلهم .

على الرغم من أن الاضطراب من جانبهم قد جذب انتباه الجميع ، بعد أن تقدم أحد كبار المزاد الأخيرين على خشبة المسرح ، فقد حول الجميع نظره لأن جميعهم كانوا يعلمون أن أعظم مشهد اليوم سيبدأ في النهاية .

“الجزء الوحيد الخاص فيه هو الخريطة المطبوع عليها ، و لكن بما أن هذه الخريطة ضبابية جدًا ، فلا يمكنك التأكد من أنها خريطة كنز أو لا ، أو حتى إذا كانت خريطة أم لا. إنه ببساطة لا يستحق مثل هذا السعر! ناهيك عن عشرة آلاف ، لا يساوي سلاح النخبة هذا أكثر من ثلاثة آلاف من حبوب السماء . ”

“آسف على انتظار الجميع.”

“الجزء الوحيد الخاص فيه هو الخريطة المطبوع عليها ، و لكن بما أن هذه الخريطة ضبابية جدًا ، فلا يمكنك التأكد من أنها خريطة كنز أو لا ، أو حتى إذا كانت خريطة أم لا. إنه ببساطة لا يستحق مثل هذا السعر! ناهيك عن عشرة آلاف ، لا يساوي سلاح النخبة هذا أكثر من ثلاثة آلاف من حبوب السماء . ”

“في مزاد اليوم ، تلقينا عددًا قليلاً من الكنوز . أنا متأكد من أن العديد منكم سيشعر بالاهتمام بالعنصر الأول الذي سيبدأ عرضه ”

“آه ، مع بصيص واحد أعرف بالفعل أنهم من منطقة البحر الشرقي . فقط الناس من هذا المكان لديهم آمال مفرطة بأنهم يستطيعون الاعتماد على شيء من هذا القبيل لاكتساب نوع من الإنجازات بالصدفة ، لكنهم لا يعرفون أن هناك عددًا لا يحصى من أسلحة النخبة مثل هذه في منطقة البحر الشرقي. ”

كما تحدث الكبير ، دفع اثنين من إلاناث الشابة و الجميلة وراءه عربة صغيرة و رائعة إلى منصة المزاد .

لا عجب أن الأشياء التي نهبها من سلالة جي ، و التي كانت ببساطة غير مجدية في عينيه ، يمكن أن تباع بمئة و خمسين ألف حبة سماء .

لم يكن لدى هذه الشخصيات مستويات عالية من التدريب ، و من الواضح أنهما ليسا اشخاص من أكاديمية البحار الأربعه . كان من المحتمل أن يكونوا عبيدً ، أو أحد خدم المتدربين .

بعد الانتهاء من هذه الكلمات ، لوحوا بأكمامهم الكبيرة ، و ساروا نحو المقاعد القريبة ، و جلسوا.

العربة الصغيرة التي دفعوها كانت معقدة للغاية. تم وضع الكنز عليها ، المجهز للبيع بالمزاد ، لكن كانت مخفيه فوق العربة الصغيرة بقطعة قماش براقة .

هذا القماش لم يكن قطعة قماش عادية ، لأنه تم تعزيزه بتشكيل الروح . حتى الروحانيين العالميين لم يستطيعوا أن يكتشفوا ما كان الكنز تحت القماش مع قوة الروح . زاد ذلك من غموض الكنز الذي تم عرضه بالمزاد ، و كذلك توقعات الجمهور .

“هناك الكثير من الأشخاص الذين يرسمون خريطة غير واضحة على سلاح النخبة العادي و يستخدمونها لرفع سعر البدء . لكن في الواقع ، هو مجرد خداع . ”

* ووش * و لوح الكبير بأكمامة الكبيرة ، ثم سحب الاثنين من الإناث الجميلة القماش اللامع بعيدا . ثم ظهر خنجر رقيق طوله ثلاث بوصات ، و دار مع خمسة ألوان متألقة ، فى داخل نطاق رؤية الجمهور .

و لكن بغض النظر عن أي شيء ، فإنه لن يستسلم بسهولة . لذلك ، نظر في شنتو هاي بجانبه . بعد إيماءة رأسه ، شنتو جيانغ صر على أسنانه بشكل لا إرادي ، كما لو كان يصيب قلبه ، قبل الصراخ بصوت مرتفع “عشرة آلاف حبة سماء !”

” خنجر قوس قزح . إنه سلاح النخبة المتقن الذي صُنع شخصيا من قبل كسينغ شيانرو من أرخبيل التنفيذ الخالد قبل خمسمائة سنة ، و أيضا سلاح النخبة الوحيد الذي صنعه في حياته كلها . سعر البداية ، خمسة آلاف من حبوب السماء! ” و صاح شيخ المزاد بصوت عال .

بسماع ذلك، شنتو جيانغ جعد حواجبه برفق و حدق بشدة في تشو فنغ ، لكنه لم يقل شيئا آخر غير محاولة أخرى ، “سبعة آلاف حبة سماء!”

“خمسة آلاف؟ سلاح النخبة المتقن مثل هذا هو في الواقع يباع لخمسة آلاف من حبوب السماء؟ ” و قد صدم تشو فنغ قليلا . في الواقع ، كانت جودة خنجر قوس قزح جيدة للغاية ، و لكنها لم تكن حتى قابلة للمقارنة مع فاس شبح اشورا . كان على الأكثر شبيه بسلاح النخبة المتقن الذي نهبه من شنتو لانغ .

“الجزء الوحيد الخاص فيه هو الخريطة المطبوع عليها ، و لكن بما أن هذه الخريطة ضبابية جدًا ، فلا يمكنك التأكد من أنها خريطة كنز أو لا ، أو حتى إذا كانت خريطة أم لا. إنه ببساطة لا يستحق مثل هذا السعر! ناهيك عن عشرة آلاف ، لا يساوي سلاح النخبة هذا أكثر من ثلاثة آلاف من حبوب السماء . ”

على الرغم من أنه ضمن فئة أسلحة النخبة المتقنة ، كانت جودته لائقة ، كان سعر البدء خمسة آلاف من حبوب السماء تبدو عالية بعض الشيء .

و مع ذلك ، لم يكن شخصًا بسيطًا . بعد أن أدرك تحول الأحداث ، لم يظهر أي ذعر . بدلا من ذلك ، تصرف بتعبير فخور و بارد جدا ، نظر نحو تشو فنغ ، و حتى أرسل إشارة استفزازية إليه .

تسعة آلاف! تسعة آلاف ، سآخذه! ”

ترجمة: ايمن التركي

و مع ذلك ، عندما بدأ الناس في المزايدة، صاح شخص بسعر يصل إلى تسعة آلاف من حبوب السماء ، فهم تشو فنغ إن سكان منطقة البحر الشرقي لا ينقصهم المال حقًا !

“هوه”. و مع ذلك ، ابتسم تشو فنغ برفق لكلمات جيانغ ووشانغ ، ثم أوضح لهم أن يجلسوا ، و لم يعودوا يهتموا بشنتو جيانغ و شنتو هاي .

لا عجب أن الأشياء التي نهبها من سلالة جي ، و التي كانت ببساطة غير مجدية في عينيه ، يمكن أن تباع بمئة و خمسين ألف حبة سماء .

و مع ذلك ، عندما بدأ الناس في المزايدة، صاح شخص بسعر يصل إلى تسعة آلاف من حبوب السماء ، فهم تشو فنغ إن سكان منطقة البحر الشرقي لا ينقصهم المال حقًا !

منذ ذلك الحين ، كان هناك عدد لا يحصى من الكنوز التي تدخل المنصة بشكل مستمر ، و كانت هناك أيضا العديد من الأسعار المختلفة لهم . و مع ذلك ، لا يمكن لأحد منهم تحريك قلب تشو فنغ .

” خنجر قوس قزح . إنه سلاح النخبة المتقن الذي صُنع شخصيا من قبل كسينغ شيانرو من أرخبيل التنفيذ الخالد قبل خمسمائة سنة ، و أيضا سلاح النخبة الوحيد الذي صنعه في حياته كلها . سعر البداية ، خمسة آلاف من حبوب السماء! ” و صاح شيخ المزاد بصوت عال .

استمر ذلك حتى ظهر سلاح نخبة اخر على المسرح ، مما أثار اهتمام تشو فنغ . كانت مروحة، و لم تكن حتى سلاح نخبة متقن. كان مجرد سلاح نخبة عادي .

“لا استطيع ذلك . في هذا العالم ، سيكون هناك دائمًا أشخاص مثلهم يحبون أن يقضون أحلام اليقظة ، و يفعلون الأشياء التي هي مثل أعمال الحكماء و لكن هى رطل من الحماقة . بما أنهم هم أنفسهم راغبون في القيام بمثل هذه الحماقة من خلال المراهنة على هذه المروحة ، فهل من الممكن لومهم ؟”

لكن الشيء المميز فيها هو الخريطة المطبوعة عليها . و قيل إنها خريطة كنز ، و لكن لأن الخطوط المحددة لها كانت ضبابية للغاية ، لم يتمكن أحد من تحديد ما إذا كانت حقيقية أو مزيفة .

“ماذا؟ عشرة آلاف حبة سماء؟ سلاح النخبة هذا يعادل عشرة آلاف من حبوب السماء؟ ”

السبب الذي جعل تشو فنغ مهتمًا بها لم يكن بسبب المروحة نفسها . كان ذلك لأن شنتو جيانغ بدا مهتما ، الأمر الذي جعله يهتم بدوره .

السبب الذي جعل تشو فنغ مهتمًا بها لم يكن بسبب المروحة نفسها . كان ذلك لأن شنتو جيانغ بدا مهتما ، الأمر الذي جعله يهتم بدوره .

“خمسة آلاف من حبوب السماء.” و صرخ شنتو جيانغ بصوت عال . المروحة لم تكن متقنة ، و على الرغم من وجود خريطة عليها ، نظرًا لأنها كانت غير واضحة بعض الشيء ، لم يتمكن من تحديد التفاصيل . و لكن بسبب هذا السبب نفسه بالضبط ، كان هناك عدد قليل جدا من الناس على استعداد لبدء حرب المناقصة ضده . كان سعر البدء ثلاثة آلاف فقط ، لذلك كان واثقا من أنه سيأخذها بخمسة آلاف .

و لكن بغض النظر عن أي شيء ، فإنه لن يستسلم بسهولة . لذلك ، نظر في شنتو هاي بجانبه . بعد إيماءة رأسه ، شنتو جيانغ صر على أسنانه بشكل لا إرادي ، كما لو كان يصيب قلبه ، قبل الصراخ بصوت مرتفع “عشرة آلاف حبة سماء !”

“ستة آلاف.” و لكن في تلك اللحظة ، صرخ تشو فنغ بشكل غير مكترث بمثل هذا الرقم .

لا عجب أن الأشياء التي نهبها من سلالة جي ، و التي كانت ببساطة غير مجدية في عينيه ، يمكن أن تباع بمئة و خمسين ألف حبة سماء .

بسماع ذلك، شنتو جيانغ جعد حواجبه برفق و حدق بشدة في تشو فنغ ، لكنه لم يقل شيئا آخر غير محاولة أخرى ، “سبعة آلاف حبة سماء!”

“الجزء الوحيد الخاص فيه هو الخريطة المطبوع عليها ، و لكن بما أن هذه الخريطة ضبابية جدًا ، فلا يمكنك التأكد من أنها خريطة كنز أو لا ، أو حتى إذا كانت خريطة أم لا. إنه ببساطة لا يستحق مثل هذا السعر! ناهيك عن عشرة آلاف ، لا يساوي سلاح النخبة هذا أكثر من ثلاثة آلاف من حبوب السماء . ”

“ثمانية آلاف”. و واصل تشو فنغ المزايدة .

كما تحدث الكبير ، دفع اثنين من إلاناث الشابة و الجميلة وراءه عربة صغيرة و رائعة إلى منصة المزاد .

في تلك اللحظة ، ارتفع الغضب على وجه شنتو جيانغ على الفور لأنه كان يستطيع أن يقول أن تشو فنغ كان يعبث معه . و مع ذلك ، لم يجرؤ على التأكد مما إذا كان تشو فنغ هو نفسه أم لا: لأخذ فرصة الحظ ، على أمل أن تكون خريطة سلاح النخبة خارطة كنز حقاً ، و لرؤية ما إذا كان يمكنه العثور على أي فرص فيها .

“خمسة آلاف من حبوب السماء.” و صرخ شنتو جيانغ بصوت عال . المروحة لم تكن متقنة ، و على الرغم من وجود خريطة عليها ، نظرًا لأنها كانت غير واضحة بعض الشيء ، لم يتمكن من تحديد التفاصيل . و لكن بسبب هذا السبب نفسه بالضبط ، كان هناك عدد قليل جدا من الناس على استعداد لبدء حرب المناقصة ضده . كان سعر البدء ثلاثة آلاف فقط ، لذلك كان واثقا من أنه سيأخذها بخمسة آلاف .

و لكن بغض النظر عن أي شيء ، فإنه لن يستسلم بسهولة . لذلك ، نظر في شنتو هاي بجانبه . بعد إيماءة رأسه ، شنتو جيانغ صر على أسنانه بشكل لا إرادي ، كما لو كان يصيب قلبه ، قبل الصراخ بصوت مرتفع “عشرة آلاف حبة سماء !”

استمر ذلك حتى ظهر سلاح نخبة اخر على المسرح ، مما أثار اهتمام تشو فنغ . كانت مروحة، و لم تكن حتى سلاح نخبة متقن. كان مجرد سلاح نخبة عادي .

“ماذا؟ عشرة آلاف حبة سماء؟ سلاح النخبة هذا يعادل عشرة آلاف من حبوب السماء؟ ”

لا عجب أن الأشياء التي نهبها من سلالة جي ، و التي كانت ببساطة غير مجدية في عينيه ، يمكن أن تباع بمئة و خمسين ألف حبة سماء .

“بلى! إنه مجرد سلاح نخبة عادي ، و ليس حتى سلاح نخبة متقن. إنه على مستوى مختلف تمامًا عن مستوى خنجر قوس قزح ذي الجودة العالية من قبل . ”

و لكن بغض النظر عن أي شيء ، فإنه لن يستسلم بسهولة . لذلك ، نظر في شنتو هاي بجانبه . بعد إيماءة رأسه ، شنتو جيانغ صر على أسنانه بشكل لا إرادي ، كما لو كان يصيب قلبه ، قبل الصراخ بصوت مرتفع “عشرة آلاف حبة سماء !”

“الجزء الوحيد الخاص فيه هو الخريطة المطبوع عليها ، و لكن بما أن هذه الخريطة ضبابية جدًا ، فلا يمكنك التأكد من أنها خريطة كنز أو لا ، أو حتى إذا كانت خريطة أم لا. إنه ببساطة لا يستحق مثل هذا السعر! ناهيك عن عشرة آلاف ، لا يساوي سلاح النخبة هذا أكثر من ثلاثة آلاف من حبوب السماء . ”

كما تحدث الكبير ، دفع اثنين من إلاناث الشابة و الجميلة وراءه عربة صغيرة و رائعة إلى منصة المزاد .

“آه ، مع بصيص واحد أعرف بالفعل أنهم من منطقة البحر الشرقي . فقط الناس من هذا المكان لديهم آمال مفرطة بأنهم يستطيعون الاعتماد على شيء من هذا القبيل لاكتساب نوع من الإنجازات بالصدفة ، لكنهم لا يعرفون أن هناك عددًا لا يحصى من أسلحة النخبة مثل هذه في منطقة البحر الشرقي. ”

و لكن كيف أن تشو فنغ لن يرى من خلال حيله الصغيرة؟ و لم يعط حتى شنتو جيانغ لمحة ، و استمر في الدردشة و الضحك مع سو رو و سو مي ، و لم يعد يقدم المزايدات .

“هناك الكثير من الأشخاص الذين يرسمون خريطة غير واضحة على سلاح النخبة العادي و يستخدمونها لرفع سعر البدء . لكن في الواقع ، هو مجرد خداع . ”

“الأخ الكبير تشو فنغ ، لا تقلق. فقط راقب كيف أن انا و الأخ الأكبر تيان يي سوف نعتني بهذين الكلبين اللعينين غدًا “. بعد أن غادر شنتو جيانغ و شنتو هاي ، تحدث جيانغ ووشانغ رسميا .

“لا استطيع ذلك . في هذا العالم ، سيكون هناك دائمًا أشخاص مثلهم يحبون أن يقضون أحلام اليقظة ، و يفعلون الأشياء التي هي مثل أعمال الحكماء و لكن هى رطل من الحماقة . بما أنهم هم أنفسهم راغبون في القيام بمثل هذه الحماقة من خلال المراهنة على هذه المروحة ، فهل من الممكن لومهم ؟”

“هوه”. و مع ذلك ، ابتسم تشو فنغ برفق لكلمات جيانغ ووشانغ ، ثم أوضح لهم أن يجلسوا ، و لم يعودوا يهتموا بشنتو جيانغ و شنتو هاي .

بعد سماع شنتو جيانغ يستدعى هذا الرقم ، رنت رشقات من التعجب على الفور من الحشد. حتى أن بعض الناس بدأوا ينتقدون عمل شنتو جيانغ .

* ووش * و لوح الكبير بأكمامة الكبيرة ، ثم سحب الاثنين من الإناث الجميلة القماش اللامع بعيدا . ثم ظهر خنجر رقيق طوله ثلاث بوصات ، و دار مع خمسة ألوان متألقة ، فى داخل نطاق رؤية الجمهور .

و أيضا في تلك اللحظة ، جاء شنتو جيانغ إلى نتيجة . لقد عرف أخيراً لماذا لم يحارب أحد على سلاح النخبة الذي ربما كان يحمل بعض الفرص المذهلة . لذا بدا الأمر و كأن تلك الأشياء قد استخدمت لخداع الناس في منطقة البحر الشرقي .

“في مزاد اليوم ، تلقينا عددًا قليلاً من الكنوز . أنا متأكد من أن العديد منكم سيشعر بالاهتمام بالعنصر الأول الذي سيبدأ عرضه ”

و مع ذلك ، لم يكن شخصًا بسيطًا . بعد أن أدرك تحول الأحداث ، لم يظهر أي ذعر . بدلا من ذلك ، تصرف بتعبير فخور و بارد جدا ، نظر نحو تشو فنغ ، و حتى أرسل إشارة استفزازية إليه .

في تلك اللحظة ، ارتفع الغضب على وجه شنتو جيانغ على الفور لأنه كان يستطيع أن يقول أن تشو فنغ كان يعبث معه . و مع ذلك ، لم يجرؤ على التأكد مما إذا كان تشو فنغ هو نفسه أم لا: لأخذ فرصة الحظ ، على أمل أن تكون خريطة سلاح النخبة خارطة كنز حقاً ، و لرؤية ما إذا كان يمكنه العثور على أي فرص فيها .

كان يشير إلى أن تشو فنغ كان نذل فقير ، لا يليق بمطابقة سعره . أراد أن يستخدم ذلك لإغضاب تشو فنغ حتى يواصل تقديم عرض ، و الذي سيعود بكل شيء له .

كما تحدث الكبير ، دفع اثنين من إلاناث الشابة و الجميلة وراءه عربة صغيرة و رائعة إلى منصة المزاد .

و لكن كيف أن تشو فنغ لن يرى من خلال حيله الصغيرة؟ و لم يعط حتى شنتو جيانغ لمحة ، و استمر في الدردشة و الضحك مع سو رو و سو مي ، و لم يعد يقدم المزايدات .

و أيضا في تلك اللحظة ، جاء شنتو جيانغ إلى نتيجة . لقد عرف أخيراً لماذا لم يحارب أحد على سلاح النخبة الذي ربما كان يحمل بعض الفرص المذهلة . لذا بدا الأمر و كأن تلك الأشياء قد استخدمت لخداع الناس في منطقة البحر الشرقي .

ترجمة: ايمن التركي

“الأخ الكبير تشو فنغ ، لا تقلق. فقط راقب كيف أن انا و الأخ الأكبر تيان يي سوف نعتني بهذين الكلبين اللعينين غدًا “. بعد أن غادر شنتو جيانغ و شنتو هاي ، تحدث جيانغ ووشانغ رسميا .

تدقيق : ابراهيم

و أيضا في تلك اللحظة ، جاء شنتو جيانغ إلى نتيجة . لقد عرف أخيراً لماذا لم يحارب أحد على سلاح النخبة الذي ربما كان يحمل بعض الفرص المذهلة . لذا بدا الأمر و كأن تلك الأشياء قد استخدمت لخداع الناس في منطقة البحر الشرقي .

هل تعتقد أنني خاف منك؟ أنا فقط لا اريد الهجوم عليك في هذا المكان.”بمواجهة نظرات من الحشد، تشمل حتى الشيوخ و المدربين، شنتو جيانغ لم يجرؤ أن يكون عدوانيا و أشار في جيانغ ووشانغ و قال، “الشقي فقط انتظر. انتظر حتى الغد و انظر كيف سأعتني بكم”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط