Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-733

الجميله لان شي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجميله لان شي

“لقد قمت بالفعل بالتحضيرات. لا عجب أنك استعملت كل شيء معي لكي أقنع أختي بالمجيء إلى هنا معي . من البداية كان هدفك هو أختي” كانت لان يانتشي غاضبة بعض الشيء .

و لكن إذا عرفت أن أختها كانت تبحث عن المتعة مع وانغ لونغ و تتآمر ضدها … لم يكن يعرف ما ستشعر به .

“صحيح . كانت هدفي من البداية ، لقد كانت هدفي منذ وقت طويل جدا . في اللحظة التي وضعت فيها عيني عليها منذ وصولها إلى أكاديمية البحار الأربعة وقعت بحبها”

لكنها قالت مجددا “لا أستطيع مساعدتك على إلحاق الضرر بأختي! على الرغم من أنها عادة ما تكون صارمة معي بعد كل شيء هي أختي! أنا … مم ”

“في هذه السنوات الأربع تعاملت معها كما كنت أتعامل مع أجدادي . عندما أتدرب كنت أقف دائما أمامها و أمام المخاطر بدلا منها . عندما تكون هناك أشياء جيدة سأكون دائماً أول من يعطيها لها حتى تتمكن من تجربتها”

إذا تبع لان شي و شقيقتها ثم خرج لمنعهم عندما تكون لان يانتشي على وشك الإضرار بلان شى و إتهام لان يانتشي في تلك اللحظة سيكون الأمر إضاعة لوقته .

“لكن ما الذي فعلته هي؟ لم تنظر إليّ مباشرة أبداً و لم تعاملني حتى كصديق . حتى لو أصبحت عبقريًا عظيمًا و وقفت بجانبها ستتصرف كما هي ”

لذا قتل تشو فنغ الوحش الشرس عندما مر به و حمله نحو مدينة الألفية القديمة .

“لقد أحببتها منذ البداية لكنني الآن أكرهها . أنا لست بحاجة لها لتحبني أنا فقط أريد جسدها!” كان وانغ لونغ مجنونا قليلاً و كان غارقًا في الغضب .

و لكن إذا عرفت أن أختها كانت تبحث عن المتعة مع وانغ لونغ و تتآمر ضدها … لم يكن يعرف ما ستشعر به .

“لا .. لا أستطيع مساعدتك . لا أستطيع أن أؤذي أختي بهذا الشكل” عندما رأت وانغ لونغ يتكلم بهذه الطريقة هزّت لان يانتشي رأسها بشكل حاسم .

“لكن ما الذي فعلته هي؟ لم تنظر إليّ مباشرة أبداً و لم تعاملني حتى كصديق . حتى لو أصبحت عبقريًا عظيمًا و وقفت بجانبها ستتصرف كما هي ”

“ماذا قلتي؟ فالتقوليها مرة أخرى” تغير تعبير وانغ لونغ على الفور عندما سمع لان يانتشي ترفض . خرج إثنين من البرق من عيونه .

بعد ليلة من البحث كان حظ تشو فنغ جيدًا . وجد ما مجموعه ثلاثة فتحات تشكيل ، و لكن فتح واحدة فقط . من أجل منع سو رو و الآخرين من القلق إضطر تشو فنغ إلى العودة إلى مدينة الألفية القديمة و إخبارهم أنه بخير فقط حتى أنه كان لديه عائد جيد . و أنه حتى في أعماق الغابة ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يؤذيه .

لكنها قالت مجددا “لا أستطيع مساعدتك على إلحاق الضرر بأختي! على الرغم من أنها عادة ما تكون صارمة معي بعد كل شيء هي أختي! أنا … مم ”

و عندما كانت لديه تلك الأفكار وضع تشو فنغ جثة الوحش الشرس العنيف في يده ثم بعد وصوله بقفز مستمر وصل إلى جانب لان شي و قال بابتسامة خفيفة: ” الوقت متأخر جدا . هل إسترحتى جيدا؟

قبل أن تنتهي لان يانتشي من التحدث تحركت يد وانغ لونغ الشبيهة بمخلب النسر حيث أمسك رقبتها بقوة . ثم هددها ” هل تجرؤين على الرفض؟ هل نسيتي من منحكى الموارد للتدريب عندما لم ترغب أختكى في ذلك ؟ هل نسيتي من ساعدكى في صقل تلك الموارد عندما لم تفعل أختك؟”

إكتشف وجود ليو تشنوي و وانغ يوي و الآخرين ، و لكن لم يكتشف لان يانتشي و وانغ لونغ . في الواقع يبدو أنهم لم يعودوا طوال الليل و كانت لان شي كما كان يعتقد في إنتظار لان يانتشي .

“أنتى لا تجرؤين على مساعدتي ؟ إذا لم تساعدني سأذهب للإمساك بـ 10 حيوانات مثيرة للشهوة الجنسية الآن و أجعلهم جميعًا ينتهكون ثم سأنشرها على الجميع في أكاديمية البحار الأربعه!”

“ممم” في تلك اللحظة إمتلأ وجه لان يانتشي باللون الأحمر و سرعان ما نفدت أنفاسها . كانت تلوح يديها بيأس مشيرة إلى وانغ لونغ لتركها .

و لكن إذا عرفت أن أختها كانت تبحث عن المتعة مع وانغ لونغ و تتآمر ضدها … لم يكن يعرف ما ستشعر به .

“أخبريني ، هل ستساعدني أم لا؟” ترك وانغ لونغ و سأل بشراسة مرة أخرى .

ترجمة ABDALLA YOSSREY

* سعال سعال * في تلك اللحظة تركت لان يان تشي في سلسلة من السعال الحاد . لم يكن هناك فقط ألم ظاهرٌ على وجهها ، بل كان هناك أيضا خوف . لقد إختبرت أخيرا كيف كان عضب وانغ لونغ . و أعربت عن أسفها لجشعها لمزايا رخيصة في ذلك الوقت و التخطيط مع وانغ لونغ .

إذا تبع لان شي و شقيقتها ثم خرج لمنعهم عندما تكون لان يانتشي على وشك الإضرار بلان شى و إتهام لان يانتشي في تلك اللحظة سيكون الأمر إضاعة لوقته .

و لكن الآن ، لم يعد لديها أي مسار للعودة لأنها تعلم أن وانغ لونغ هو بالتأكيد من النوع الذي يفعل ما يقول . في النهاية إستطاعت فقط التنازل “سأساعدك”

و أخيراً ، عاد تشو فنغ إلى المكان الذي غادره ، و هي منطقة إستراحة إختارها شخصياً لسو رو و الآخرين .

“هاهاها ، هذا أفضل” إنفجر وانغ لونغ فوراً في الضحك بشكلٍ جنوني عندما سمع لان يانتشي توافق ، و بدأ بإكمال ما بدآه .

على الرغم من أن لان شي كانت هادئة على السطح إلا أن تشو فنغ كان لا يزال يرى قلقها من نظرتها الرقيقة .

“ما هذا؟! ما هو هذا الإنحراف” على الرغم من أن تشكيل روح الإخفاء كان عازلاً للصوت تمكن تشو فنغ من سماع كل شيء بوضوح . لم يتعاطف مع لان يانتشي لكنه شعر بالشفقة على لان شي .

* سعال سعال * في تلك اللحظة تركت لان يان تشي في سلسلة من السعال الحاد . لم يكن هناك فقط ألم ظاهرٌ على وجهها ، بل كان هناك أيضا خوف . لقد إختبرت أخيرا كيف كان عضب وانغ لونغ . و أعربت عن أسفها لجشعها لمزايا رخيصة في ذلك الوقت و التخطيط مع وانغ لونغ .

على الرغم من أنه و لان شي لم يتفاعلوا كثيراً إنطلاقاً من الموقف الذي قدمته لسو رو و الآخرين كان بإمكان تشو فنغ أن يقول أن لان شي و لان يانتشى مختلفتان تماماً . يمكن للمرء أن يقول إن لان شي كانت شخصًا جيدًا موهوبةً إلى حد كبير و كان لها مظهر رائع و مغرور .

“بالمقارنة معك ، لقد إسترحت جيدا بالتأكيد”

و لكن ، و كما يقول المثل ‘لا داعي للقلق بشأن الأمور التي لا علاقة لها بك’ على الرغم من أن لان شي كانت شخصية جيدة إلا أنها كانت على كل حال قضايا داخلية لعائلة لان شي . كان لدى تشو فنغ حاليا مهمة في متناول يده لذلك لم يستعد ليخرج دون سبب و يدخل في مثل هذه المسألة .

و لكن إذا عرفت أن أختها كانت تبحث عن المتعة مع وانغ لونغ و تتآمر ضدها … لم يكن يعرف ما ستشعر به .

إلى جانب ذلك حتى لو فعل ذلك لم يكن لديه طريقة للقيام بذلك . إذا تكلم بالحقيقة فإن لان شي بالتأكيد لن تصدقه و بدلا من ذلك سيكون من الأسهل على لان يانتشى أن تعض يده .

و لكن ، و كما يقول المثل ‘لا داعي للقلق بشأن الأمور التي لا علاقة لها بك’ على الرغم من أن لان شي كانت شخصية جيدة إلا أنها كانت على كل حال قضايا داخلية لعائلة لان شي . كان لدى تشو فنغ حاليا مهمة في متناول يده لذلك لم يستعد ليخرج دون سبب و يدخل في مثل هذه المسألة .

إذا تبع لان شي و شقيقتها ثم خرج لمنعهم عندما تكون لان يانتشي على وشك الإضرار بلان شى و إتهام لان يانتشي في تلك اللحظة سيكون الأمر إضاعة لوقته .

“في هذا العالم بغض النظر عن المكان أو الوقت ، لا يوجد أبداً غياب للمخاطر . لكن أنا عادة شخص حذّر . إذا كان الشخص حذرا بما فيه الكفاية فسيمكنه تجنب أي مخاطر .

لم يعرف تشو فنغ متى كانت لان يانتشي ذاهبه لفعل حركتها . الأهم من ذلك لم يكن لدى تشو فنغ هذا الوقت بين يديه لذا رأى تشو فنغ ذلك فقط كدراما على الجانب و لم يتدخل . إستدار و غادر .

إذا تبع لان شي و شقيقتها ثم خرج لمنعهم عندما تكون لان يانتشي على وشك الإضرار بلان شى و إتهام لان يانتشي في تلك اللحظة سيكون الأمر إضاعة لوقته .

بعد ليلة من البحث كان حظ تشو فنغ جيدًا . وجد ما مجموعه ثلاثة فتحات تشكيل ، و لكن فتح واحدة فقط . من أجل منع سو رو و الآخرين من القلق إضطر تشو فنغ إلى العودة إلى مدينة الألفية القديمة و إخبارهم أنه بخير فقط حتى أنه كان لديه عائد جيد . و أنه حتى في أعماق الغابة ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يؤذيه .

عرف تشو فنغ ما كانت قلقة بشأنه . كانت قلقة بالتأكيد على أختها الصغيرة لان يانتشي .

عندما عاد تشو فنغ إلى المدينة رأى الوحش العنيف الخاص . كان لديه فقط درع الصلب السميك في الخارج ، و لكن داخل الدروع كان اللحم طازجًا و لذيذا . إذا ما فكر مرة أخرى حيث أن سو رو و الآخرين لم يفعلوا شيئًا سوى الإنتظار في المدينة القديمة بدلاً من تناول حصص غذائية جافة فقد يعطيهم أيضًا مكونات جيدة و يسمح لهم بطهي بعض الأطعمة اللذيذة لأنفسهم . بعد كل شيء يعرف الآن أن سو رو كانت لها مهارةٌ في الطهي .

إكتشف وجود ليو تشنوي و وانغ يوي و الآخرين ، و لكن لم يكتشف لان يانتشي و وانغ لونغ . في الواقع يبدو أنهم لم يعودوا طوال الليل و كانت لان شي كما كان يعتقد في إنتظار لان يانتشي .

لذا قتل تشو فنغ الوحش الشرس عندما مر به و حمله نحو مدينة الألفية القديمة .

عندما عاد تشو فنغ أضاءت السماء بشكل مشرق . لكن قبل دخول المدينة القديمة رأى شخصيةً جميلةً .

عندما عاد تشو فنغ أضاءت السماء بشكل مشرق . لكن قبل دخول المدينة القديمة رأى شخصيةً جميلةً .

قبل أن تنتهي لان يانتشي من التحدث تحركت يد وانغ لونغ الشبيهة بمخلب النسر حيث أمسك رقبتها بقوة . ثم هددها ” هل تجرؤين على الرفض؟ هل نسيتي من منحكى الموارد للتدريب عندما لم ترغب أختكى في ذلك ؟ هل نسيتي من ساعدكى في صقل تلك الموارد عندما لم تفعل أختك؟”

كانت لان شي . جلست على قمة مبنى و نظرت إلى الأسفل . بعد رؤية تشو فنغ إبتسمت بهدوء ، و بعد إيماءة رأسها بأدب ألقت نظرتها إلى البعيد .

على الرغم من أن لان شي كانت هادئة على السطح إلا أن تشو فنغ كان لا يزال يرى قلقها من نظرتها الرقيقة .

“كنصيحة مني فالتكوني مثلي ، أكثر حذراً . في بعض الأحيان يجب على المرء أن يكون حذراً حول أقرب الأشخاص إليه ” بعد ترك تلك الكلمات وراءه قفز تشو فنغ و عاد إلى الأرض . حمل الوحش الشرس و سار في عمق المدينة القديمة .

عرف تشو فنغ ما كانت قلقة بشأنه . كانت قلقة بالتأكيد على أختها الصغيرة لان يانتشي .

“كنصيحة مني فالتكوني مثلي ، أكثر حذراً . في بعض الأحيان يجب على المرء أن يكون حذراً حول أقرب الأشخاص إليه ” بعد ترك تلك الكلمات وراءه قفز تشو فنغ و عاد إلى الأرض . حمل الوحش الشرس و سار في عمق المدينة القديمة .

و لكن إذا عرفت أن أختها كانت تبحث عن المتعة مع وانغ لونغ و تتآمر ضدها … لم يكن يعرف ما ستشعر به .

“ماذا قلتي؟ فالتقوليها مرة أخرى” تغير تعبير وانغ لونغ على الفور عندما سمع لان يانتشي ترفض . خرج إثنين من البرق من عيونه .

في تلك اللحظة شعر تشو فنغ ببعض المرارة في قلبه . لقد إعترف أنه تعاطف حقا مع الامرأة المسكينة .

إكتشف وجود ليو تشنوي و وانغ يوي و الآخرين ، و لكن لم يكتشف لان يانتشي و وانغ لونغ . في الواقع يبدو أنهم لم يعودوا طوال الليل و كانت لان شي كما كان يعتقد في إنتظار لان يانتشي .

و عندما كانت لديه تلك الأفكار وضع تشو فنغ جثة الوحش الشرس العنيف في يده ثم بعد وصوله بقفز مستمر وصل إلى جانب لان شي و قال بابتسامة خفيفة: ” الوقت متأخر جدا . هل إسترحتى جيدا؟

لكنها قالت مجددا “لا أستطيع مساعدتك على إلحاق الضرر بأختي! على الرغم من أنها عادة ما تكون صارمة معي بعد كل شيء هي أختي! أنا … مم ”

“بالمقارنة معك ، لقد إسترحت جيدا بالتأكيد”

لذا قتل تشو فنغ الوحش الشرس عندما مر به و حمله نحو مدينة الألفية القديمة .

“ألا تعمل بجد؟ أنت لم ترجع طوال الليل . ألست خائف من مواجهة الأخطار؟” و قالت لان شي بابتسامة . كانت لطيفه جدا و تفتقر إلى أي خبث . لم يكن هناك أي أثر لسوء الفهم أيضا، كما لو أنها كانت تعامل صديقًا عاديًا مع قليلٍ من القلق .

لكنها قالت مجددا “لا أستطيع مساعدتك على إلحاق الضرر بأختي! على الرغم من أنها عادة ما تكون صارمة معي بعد كل شيء هي أختي! أنا … مم ”

“في هذا العالم بغض النظر عن المكان أو الوقت ، لا يوجد أبداً غياب للمخاطر . لكن أنا عادة شخص حذّر . إذا كان الشخص حذرا بما فيه الكفاية فسيمكنه تجنب أي مخاطر .

“في هذه السنوات الأربع تعاملت معها كما كنت أتعامل مع أجدادي . عندما أتدرب كنت أقف دائما أمامها و أمام المخاطر بدلا منها . عندما تكون هناك أشياء جيدة سأكون دائماً أول من يعطيها لها حتى تتمكن من تجربتها”

“لان شي . في هذه الغابة هناك عدد لا يحصى من التهديدات . في بعض الأحيان لا يقتصر الأمر على أدوية الدفاع عن النفس أو الوحوش الشرسة . في بعض الأحيان يمكن أن يكونوا بشر أيضًا .”

و لكن الآن ، لم يعد لديها أي مسار للعودة لأنها تعلم أن وانغ لونغ هو بالتأكيد من النوع الذي يفعل ما يقول . في النهاية إستطاعت فقط التنازل “سأساعدك”

“كنصيحة مني فالتكوني مثلي ، أكثر حذراً . في بعض الأحيان يجب على المرء أن يكون حذراً حول أقرب الأشخاص إليه ” بعد ترك تلك الكلمات وراءه قفز تشو فنغ و عاد إلى الأرض . حمل الوحش الشرس و سار في عمق المدينة القديمة .

قبل أن تنتهي لان يانتشي من التحدث تحركت يد وانغ لونغ الشبيهة بمخلب النسر حيث أمسك رقبتها بقوة . ثم هددها ” هل تجرؤين على الرفض؟ هل نسيتي من منحكى الموارد للتدريب عندما لم ترغب أختكى في ذلك ؟ هل نسيتي من ساعدكى في صقل تلك الموارد عندما لم تفعل أختك؟”

وقفت لان شى فقط حيث كانت تنظر في تشو فنغ . ظهر بعض التشويش في عينيها ثم ضغطت على شفتيها و ألقت نظرتها مرة أخرى على مسافة بعيدة و بحثت بعناية . بعد مغادرة تشو فنع كان من الواضح أن قلقا أقوى قد ظهر في عينيها .

قبل أن تنتهي لان يانتشي من التحدث تحركت يد وانغ لونغ الشبيهة بمخلب النسر حيث أمسك رقبتها بقوة . ثم هددها ” هل تجرؤين على الرفض؟ هل نسيتي من منحكى الموارد للتدريب عندما لم ترغب أختكى في ذلك ؟ هل نسيتي من ساعدكى في صقل تلك الموارد عندما لم تفعل أختك؟”

دخل تشو فنغ المدينة ثم نشر قوته الروحية و بحث .

و مع ذلك بينما إقترب تشو فنغ إكتشف عن غير قصد جيانغ ووشانغ يطهي الطعام داخل ساحة صغيرة الحجم خارج القصر . و علاوة على ذلك فإنه كان يفوح منها رائحه لطيفة جدا .

إكتشف وجود ليو تشنوي و وانغ يوي و الآخرين ، و لكن لم يكتشف لان يانتشي و وانغ لونغ . في الواقع يبدو أنهم لم يعودوا طوال الليل و كانت لان شي كما كان يعتقد في إنتظار لان يانتشي .

وقفت لان شى فقط حيث كانت تنظر في تشو فنغ . ظهر بعض التشويش في عينيها ثم ضغطت على شفتيها و ألقت نظرتها مرة أخرى على مسافة بعيدة و بحثت بعناية . بعد مغادرة تشو فنع كان من الواضح أن قلقا أقوى قد ظهر في عينيها .

و أخيراً ، عاد تشو فنغ إلى المكان الذي غادره ، و هي منطقة إستراحة إختارها شخصياً لسو رو و الآخرين .

و مع ذلك بينما إقترب تشو فنغ إكتشف عن غير قصد جيانغ ووشانغ يطهي الطعام داخل ساحة صغيرة الحجم خارج القصر . و علاوة على ذلك فإنه كان يفوح منها رائحه لطيفة جدا .

“لقد أحببتها منذ البداية لكنني الآن أكرهها . أنا لست بحاجة لها لتحبني أنا فقط أريد جسدها!” كان وانغ لونغ مجنونا قليلاً و كان غارقًا في الغضب .

ترجمة ABDALLA YOSSREY

قبل أن تنتهي لان يانتشي من التحدث تحركت يد وانغ لونغ الشبيهة بمخلب النسر حيث أمسك رقبتها بقوة . ثم هددها ” هل تجرؤين على الرفض؟ هل نسيتي من منحكى الموارد للتدريب عندما لم ترغب أختكى في ذلك ؟ هل نسيتي من ساعدكى في صقل تلك الموارد عندما لم تفعل أختك؟”

تدقيق mohluq

“لقد أحببتها منذ البداية لكنني الآن أكرهها . أنا لست بحاجة لها لتحبني أنا فقط أريد جسدها!” كان وانغ لونغ مجنونا قليلاً و كان غارقًا في الغضب .

تدقيق mohluq

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط